عرض لا يمكن رفضه
الفصل 544 – عرض لا يمكن رفضه
(قاعدة المنطقة الأولى المدمرة ، منظور ليو)
كان ليو يجلس في غرفة شبه متهدمة مع دامبي جاثم فوق كتفيه ، وعلى يمينه تواجد دوبرافيل بينما كان قائد العدو سو بي يجلس في امامه مباشرة.
كان ليو يجلس في غرفة شبه متهدمة مع دامبي جاثم فوق كتفيه ، وعلى يمينه تواجد دوبرافيل بينما كان قائد العدو سو بي يجلس في امامه مباشرة.
سو بي ، عاهل العدو الذي تراجع إلى داخل مدينة سان في مع قواته قبل بضع ساعات فقط ، يريد الآن الاستسلام والانتقال إلى جانب الطائفة.
‘كيف انتهى بي المطاف في هذا الموقف اللعين؟’
وعلى الرغم من أن هذا السيناريو بأكمله بدا سخيفاً بالنسبة له ، إلا أنه وثق بغرائز دوبرافيل في هذا الشأن وقبل طلب سو بي للمبارزة.
تساءل ليو في نفسه ، فمهما حاول جاهداً ، لم يستطع استيعاب الموقف الذي وجد نفسه فيه الآن ؛ لا الأجواء ولا الأشخاص وبالتأكيد ليس هذه المحادثة.
“إذا وعدت بمبادلة الجنود الذين أسرتهم وإعادتهم إلى عشيرة سو بدلاً من بيعهم في سوق العبودية ووعدت بفعل الشيء نفسه مع الجنود الذين سيستسلمون من الآن فصاعداً ، فأنا مستعد لإلقاء سلاحي وعدم المشاركة في هذه الحرب” تابع سو بي بينما أومأ ليو بتفهم.
سو بي ، عاهل العدو الذي تراجع إلى داخل مدينة سان في مع قواته قبل بضع ساعات فقط ، يريد الآن الاستسلام والانتقال إلى جانب الطائفة.
سو بي ، عاهل العدو الذي تراجع إلى داخل مدينة سان في مع قواته قبل بضع ساعات فقط ، يريد الآن الاستسلام والانتقال إلى جانب الطائفة.
ليس هذا فحسب بل إنه يرغب في إعلان الولاء لـ ليو مباشرة ، بموجب عقد يشبه بشكل غريب ذلك الذي وقعه مع دوبرافيل.
كان ليو يجلس في غرفة شبه متهدمة مع دامبي جاثم فوق كتفيه ، وعلى يمينه تواجد دوبرافيل بينما كان قائد العدو سو بي يجلس في امامه مباشرة.
ولكن السؤال هو ، لماذا؟ لماذا كان قائد العدو متلهفاً فجأة لخيانة جانبه؟ ولماذا عاد دوبرافيل ، الذي أُرسل لقتله ، مع الرجل؟ ولماذا أصر دوبرافيل على أن يلتقي ليو بسو بي بمفرده ، بدون تنبيه الآخرين؟
“ثلاث ساعات إذن. سأراك هناك” قال سو بي قبل أن يستدير ومعطفه الطويل يجر خلفه قليلاً بينما صر الباب المحطم ورائه.
لم يكن أي من هذا منطقياً.
وعلى الرغم من أن هذا السيناريو بأكمله بدا سخيفاً بالنسبة له ، إلا أنه وثق بغرائز دوبرافيل في هذا الشأن وقبل طلب سو بي للمبارزة.
“هاهاها! إنك تتخذ القرار الصحيح أيها البشري الهجين باختيارك اللورد الأب ليكون سيداً لك. هاهاها! خدمته ستكون الامر الأبرز في حياتك عديمة المعنى بأكملها!” قال دامبي ، حيث لم يبدو أن الضفدع يكترث بتاتاً بأن الرجل الذي أمامه كان عاهلاً قوياً أو أنه قادر على الأرجح على قتله بنقرة من معصميه.
إذا فاز ، سيكسب خادماً آخر في غاية القوة تحت إمرته ، خادماً يمكن أن يقلب الطاولة بأكملها.
“هل يتصرف هذا الضفدع هكذا دائماً؟ وأيضاً ، كيف تمكنت من ترويض ضفدع مستنقع عتيق؟ أليس معروفا بصعوبة ترويض هذا العرق بسبب الطباع السيئة؟” سأل سو بي.
“حيواني الأليف يُدعى دامبي ، وإذا أردنا تطوير علاقة ودية ، أقترح أن تمنحه الاحترام المناسب” قال ليو قبل أن يحرر قبضته عن وجه دامبي ، مشيراً للضفدع بأن يظل هادئاً.
أمسك ليو على الفور بوجه دامبي ومنعه من الانقضاض ، حيث كان يعلم أن ضفدعه مستعد تماماً لفعل ذلك.
“هل يتصرف هذا الضفدع هكذا دائماً؟ وأيضاً ، كيف تمكنت من ترويض ضفدع مستنقع عتيق؟ أليس معروفا بصعوبة ترويض هذا العرق بسبب الطباع السيئة؟” سأل سو بي.
“حيواني الأليف يُدعى دامبي ، وإذا أردنا تطوير علاقة ودية ، أقترح أن تمنحه الاحترام المناسب” قال ليو قبل أن يحرر قبضته عن وجه دامبي ، مشيراً للضفدع بأن يظل هادئاً.
“لم أقرر بعد ما إذا كنت أريد خدمتك أم لا. ولكنني أشعر بالفضول لمقابلة الرجل الذي يمكنه جعل دوبرافيل نونا يخدمه ، على الرغم من أنه مجرد محارب من مستوى السيد العظيم. لذا إليك اقتراحي—” قال سو بي ، بينما انحنى ليو للأمام معيراً كلماته اهتماماً كبيراً.
لم يكن أي من هذا منطقياً.
“إذا وعدت بمبادلة الجنود الذين أسرتهم وإعادتهم إلى عشيرة سو بدلاً من بيعهم في سوق العبودية ووعدت بفعل الشيء نفسه مع الجنود الذين سيستسلمون من الآن فصاعداً ، فأنا مستعد لإلقاء سلاحي وعدم المشاركة في هذه الحرب” تابع سو بي بينما أومأ ليو بتفهم.
لم يجب ليو ، ولكن مر بريقاً خافتاً عبر نظراته.
“بغضّ النظر عمّا إذا كنتُ سأختار خدمتك أم لا ، فهذا الجزء من عرضي ما يزال قائمًا. لقد أدركت أن القتال من أجل عشيرة سو لا معنى له ، وبالتالي ، لن أخاطر بحياتي من أجلهم بعد الآن. ولن أخاطر بحياة رجالي من أجل قضية خاسرة” قال سو بي وهو يشعر بقليل من الخزي من نفسه وهو ينطق بهذه الكلمات.
“ثلاث ساعات إذن. سأراك هناك” قال سو بي قبل أن يستدير ومعطفه الطويل يجر خلفه قليلاً بينما صر الباب المحطم ورائه.
“أما بالنسبة لخدمتك شخصياً….. فأقترح أن نسوي ذلك بمبارزة. سأقيد قوتي عند مستوى السيد العظيم ، وإذا تمكنت من هزيمتي بشروط متكافئة ، سأنضم إليك بموجب العقد نفسه الذي وقع عليه دوبرافيل. سأخدمك لمدة 20 عام ، مع إجازة 60 يوم في السنة لأفعل ما أشاء ، مع العفو عن جميع جرائمي ضد الطائفة. ولكن إذا لم تهزمني ، واخترت ألا أخدمك ، فأريد كلمتك بأنك ستوفر لي مركبة وممراً آمناً للخروج من هذا الكوكب ، حيث سأعيش بقية حياتي في كوكب محايد” تابع ، والشرارات تعود إلى عينيه.
رفع ليو حواجبه عند سماع كلماته. لم يفهم الدوافع وراء تصرفات سو بي ، ولكن دوبرافيل بدا متلهفاً ليأخذ ليو سو بي تحت جناحيه.
الترجمة: Hunter
بناءً على ذلك ، وبعد التفكير في العرض لفترة والتأكد من عدم وجود أي عواقب سلبية عليه بغض النظر عما إذا ربح أو خسر ، قرر ليو في النهاية الموافقة على شروطه.
“20 عام من الخدمة مقابل مبارزة واحدة” تمتم ليو بصوت منخفض.
“أنا أقبل. ولكن إذا كنت لا تمانع في سؤالي ، لماذا اخترتني أنا لخوض محادثات التفاوض هذه؟ أنت تعلم أنني لست القائد العام هنا ، أليس كذلك؟ أنا فقط ظل التنين. لست أمل الطائفة” تساءل ليو.
“إذا وعدت بمبادلة الجنود الذين أسرتهم وإعادتهم إلى عشيرة سو بدلاً من بيعهم في سوق العبودية ووعدت بفعل الشيء نفسه مع الجنود الذين سيستسلمون من الآن فصاعداً ، فأنا مستعد لإلقاء سلاحي وعدم المشاركة في هذه الحرب” تابع سو بي بينما أومأ ليو بتفهم.
“لا يهمني ابدا ما هو منصبك داخل الطائفة… لقد جئت إليك لأن دوبرافيل نونا يعتقد أنك رجل تلتزم بكلمتك وشخص لن يتردد في الانقلاب على الطائفة إذا عبثت الطائفة مع شعبك يوماً. لقد ارتكبت ذات مرة خطأ تقديم ولائي لمنظمة لم تكن تكترث به ، ولا أريد ارتكاب الخطأ نفسه مجدداً…” اكتفى سو بي بالضحك الخفيف على كلماته.
تساءل ليو في نفسه ، فمهما حاول جاهداً ، لم يستطع استيعاب الموقف الذي وجد نفسه فيه الآن ؛ لا الأجواء ولا الأشخاص وبالتأكيد ليس هذه المحادثة.
نظر ليو مرة أخرى نحو دوبرافيل ، الذي أومأ برأسه موافقاً.
إذا فاز ، سيكسب خادماً آخر في غاية القوة تحت إمرته ، خادماً يمكن أن يقلب الطاولة بأكملها.
وعلى الرغم من أن هذا السيناريو بأكمله بدا سخيفاً بالنسبة له ، إلا أنه وثق بغرائز دوبرافيل في هذا الشأن وقبل طلب سو بي للمبارزة.
“20 عام من الخدمة مقابل مبارزة واحدة” تمتم ليو بصوت منخفض.
“حسناً ، سأقاتلك في الغابة المهجورة بعد 3 ساعات من الآن. بهذه الطريقة ، لن يكون هناك الكثير من الناس حولنا عندما نتقاتل…” اقترح ليو بينما أومأ سو بي موافقاً.
“20 عام من الخدمة مقابل مبارزة واحدة” تمتم ليو بصوت منخفض.
“ثلاث ساعات إذن. سأراك هناك” قال سو بي قبل أن يستدير ومعطفه الطويل يجر خلفه قليلاً بينما صر الباب المحطم ورائه.
“لا يهمني ابدا ما هو منصبك داخل الطائفة… لقد جئت إليك لأن دوبرافيل نونا يعتقد أنك رجل تلتزم بكلمتك وشخص لن يتردد في الانقلاب على الطائفة إذا عبثت الطائفة مع شعبك يوماً. لقد ارتكبت ذات مرة خطأ تقديم ولائي لمنظمة لم تكن تكترث به ، ولا أريد ارتكاب الخطأ نفسه مجدداً…” اكتفى سو بي بالضحك الخفيف على كلماته.
استند ليو إلى الخلف قليلاً في كرسيه وعيناه لا تزال مثبتة على المساحة التي غادرها سو بي للتو ، في حين غير دامبي ثقله واستقر حول عنقه.
إذا فاز ، سيكسب خادماً آخر في غاية القوة تحت إمرته ، خادماً يمكن أن يقلب الطاولة بأكملها.
“20 عام من الخدمة مقابل مبارزة واحدة” تمتم ليو بصوت منخفض.
“هاهاها! إنك تتخذ القرار الصحيح أيها البشري الهجين باختيارك اللورد الأب ليكون سيداً لك. هاهاها! خدمته ستكون الامر الأبرز في حياتك عديمة المعنى بأكملها!” قال دامبي ، حيث لم يبدو أن الضفدع يكترث بتاتاً بأن الرجل الذي أمامه كان عاهلاً قوياً أو أنه قادر على الأرجح على قتله بنقرة من معصميه.
“رهان جريء” رد دوبرافيل بهدوء وهو يعقد ذراعيه مستنداً على الجدار.
بناءً على ذلك ، وبعد التفكير في العرض لفترة والتأكد من عدم وجود أي عواقب سلبية عليه بغض النظر عما إذا ربح أو خسر ، قرر ليو في النهاية الموافقة على شروطه.
لم يجب ليو ، ولكن مر بريقاً خافتاً عبر نظراته.
الترجمة: Hunter
إذا فاز ، سيكسب خادماً آخر في غاية القوة تحت إمرته ، خادماً يمكن أن يقلب الطاولة بأكملها.
“أنا أقبل. ولكن إذا كنت لا تمانع في سؤالي ، لماذا اخترتني أنا لخوض محادثات التفاوض هذه؟ أنت تعلم أنني لست القائد العام هنا ، أليس كذلك؟ أنا فقط ظل التنين. لست أمل الطائفة” تساءل ليو.
“لم أقرر بعد ما إذا كنت أريد خدمتك أم لا. ولكنني أشعر بالفضول لمقابلة الرجل الذي يمكنه جعل دوبرافيل نونا يخدمه ، على الرغم من أنه مجرد محارب من مستوى السيد العظيم. لذا إليك اقتراحي—” قال سو بي ، بينما انحنى ليو للأمام معيراً كلماته اهتماماً كبيراً.
الترجمة: Hunter
“بغضّ النظر عمّا إذا كنتُ سأختار خدمتك أم لا ، فهذا الجزء من عرضي ما يزال قائمًا. لقد أدركت أن القتال من أجل عشيرة سو لا معنى له ، وبالتالي ، لن أخاطر بحياتي من أجلهم بعد الآن. ولن أخاطر بحياة رجالي من أجل قضية خاسرة” قال سو بي وهو يشعر بقليل من الخزي من نفسه وهو ينطق بهذه الكلمات.
“20 عام من الخدمة مقابل مبارزة واحدة” تمتم ليو بصوت منخفض.
