Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 543

الانهيار

الانهيار

الفصل 543 – الانهيار

تغلغل الغضب في قلب سو بي عندما سمع السبب وراء خيانة دوبرافيل. لم يستطع تصديق أن دوبرافيل قرر الانتقال إلى جانب الطائفة لمجرد أنه كان سيموت لولا ذلك ، حيث بدت له المسألة بأكملها مريبة وتفوح منها رائحة الجبن.

 

“إذن هذا كل ما في الأمر؟ تخلَّيت عن معتقداتك بمجرد أن ساءت الأمور؟ هل صافحت الشيطان لمجرد أن تحمي رأسك؟” قال سو بي بغضب.

وجه اتهاماته ، ولكن لم تتغير تعابير دوبرافيل بل بدت عليه الشفقة على سو بي.

“هل سقطت على رأسك وأنت طفل؟” أمال دوبرافيل رأسه بالهدوء المستفز نفسه الذي ميزه طوال معركتهم بالكامل وسأل بينما أدار خنجره بجانب جبهته بحركة دائرية ، مشيراً لسو بي بأنه مغفل.

ففي كل سنوات حياته ، لم يكن دوبرافيل ليتوقع هذه النتيجة قط.

“الموت من أجل المعتقدات هو الشرف الأسمى. بخيانتك هذه ، لوثت إرثك الخاص… لوثت كل شيء قاتلت من أجله يوماً” هدر سو بي مع نظرات حادة.

وجه اتهاماته ، ولكن لم تتغير تعابير دوبرافيل بل بدت عليه الشفقة على سو بي.

وجه اتهاماته ، ولكن لم تتغير تعابير دوبرافيل بل بدت عليه الشفقة على سو بي.

“أنا أعرف ما يكفي. أعرف أن ابنك الثاني لم يتركك لأنه يكرهك بل غادر لأنه رأى ما عجزت أنت عن رؤيته وهو أنه مهما كنت مخلصاً ، فإن عشيرة سو ستراك دائماً كشخص قابل للتضحية به” قاطعه دوبرافيل بحدة للمرة الأولى.

“إذا كنت تعتقد حقاً أن الفصيل الصالح هو الخير وأن طائفة الصعود هو الشر ، فلا فائدة من استمرار هذه المحادثة بيننا. أنت ببساطة لم تنضج بعد بما يكفي لفهم الكون على حقيقته. ولكن إذا كنت مستعداً لقبول حقيقة أن كلا الجانبين يقعان في المنطقة الرمادية اخلاقيا ، فنعم ، لدي رد قد يثير اهتمامك” قال دوبرافيل.

لم يملك سو بي إجابة.

نظر سو بي بعيداً عنه بغضب ، ولكنه لم يغادر المكان.

قال دوبرافيل كل شيء باستمرار إلا اسم سيده ، مما جعل سو بي يرمش بارتباك.

“الطائفة ليست شريرة ، على الأقل ليست أكثر شراً من الأسياد الذين تخدمهم. والشرف الذي تتحدث عنه ليس سوى ثناء فارغ. لو كانت عشيرة سو تقدرك حقاً ، لما أرسلتك إلى كوكب مقفر ليس له أي أهمية استراتيجية. ولو كانت عشيرة سو تقدر جهودك ، لما أرسلت ابنك الكبير في مهمة موت مؤكدة. الحقيقة هي أن ولائك لهم من طرف واحد تماماً ، وهذا هو خطئك القاتل” تابع دوبرافيل.

قطعت كلماته أعماق سو بي.

قطعت كلماته أعماق سو بي.

“رجاء… حتى أنت لا تصدق ذلك. لأنه لو كانت عشيرة سو ترى هذا الكوكب أو تراك كأصل مهم ، فستأتي عشرة آلاف مركبة فوق أجواء كورال لإنقاذك. لكنهم لن يأتوا… أليس كذلك؟” سأل دوبرافيل بينما جاهد سو بي لإيجاد الكلمات.

“أتظن أن ابنك قد مات بشرف؟ أم تظن أن عشيرة سو خانته وسمت ذلك تضحية؟” واصل دوبرافيل.

ظل دوبرافيل ساكناً وهو يراقب بحذر.

“أنت لا تعرف شيئاً—”

“كانوا سيرسلون أساطيل لإنقاذه. كانوا سيحطمون السماء لو اضطروا لذلك. لكنهم لن يفعلوا ذلك من أجلك ، أليس كذلك؟ لأنك مجرد كلب في أعينهم. مخلص ، مطيع ، قابل للاستبدال. أنت عاهل ، رجل حمى هذا الكوكب لعقود ، ولكن لم تأتي مركبة واحدة لتكافئك على سنوات ولائك!” واصل دوبرافيل الضغط مع كلمات مثل مطرقة تضرب على جدار يتهاوى.

“أنا أعرف ما يكفي. أعرف أن ابنك الثاني لم يتركك لأنه يكرهك بل غادر لأنه رأى ما عجزت أنت عن رؤيته وهو أنه مهما كنت مخلصاً ، فإن عشيرة سو ستراك دائماً كشخص قابل للتضحية به” قاطعه دوبرافيل بحدة للمرة الأولى.

“إذن لمن أقسمت بالولاء؟” انحبست أنفاس سو بي.

“أنا لست قابلاً للتضحية ، إن حراسة حدودنا ضد الطائفة لهي وظيفة مهمة ومشرفة…” سخر سو بي ولكنه تلعثم ، حيث وجد الكلمات التي تخرج من فمه غير مقنعة بشكل متزايد.

“عشيرتك لا تهتم لأمرك. هذه هي الحقيقة وأنت تعرفها” قال دوبرافيل ببرود.

“رجاء… حتى أنت لا تصدق ذلك. لأنه لو كانت عشيرة سو ترى هذا الكوكب أو تراك كأصل مهم ، فستأتي عشرة آلاف مركبة فوق أجواء كورال لإنقاذك. لكنهم لن يأتوا… أليس كذلك؟” سأل دوبرافيل بينما جاهد سو بي لإيجاد الكلمات.

“أنت محق… أنا مغفل” همس سو بي وكتوفه ترتجف ، حيث انهار عليه ثقل السنين دفعة واحدة.

“الأمر ليس أنهم لا يهتمون بل الامر… معقد. ستعاني التعزيزات من خسائر فادحة ، ومن الانتحاري المجيء الآن” حاول سو بي إعطاء نفسه عذرا ولكن بحلول هذا الوقت ، كان يعلم في أعماقه أنه على خطأ ، بينما ضيق دوبرافيل عينيه بعدم تصديق.

 

“لو كان سو يانغ ، ابن البطريرك ، هو العالق على هذا الكوكب ، أتظن أنهم لن يحرقوا مليون حياة لإنقاذه؟” سأل.

 

لم يملك سو بي إجابة.

“أخبرني يا دوبرا—لا… فايبر. هل الطائفة منظمة تستحق الولاء؟” رفع سو بي رأسه ، حيث كان صوته مهتزاً ولكن صادق.

“كانوا سيرسلون أساطيل لإنقاذه. كانوا سيحطمون السماء لو اضطروا لذلك. لكنهم لن يفعلوا ذلك من أجلك ، أليس كذلك؟ لأنك مجرد كلب في أعينهم. مخلص ، مطيع ، قابل للاستبدال. أنت عاهل ، رجل حمى هذا الكوكب لعقود ، ولكن لم تأتي مركبة واحدة لتكافئك على سنوات ولائك!” واصل دوبرافيل الضغط مع كلمات مثل مطرقة تضرب على جدار يتهاوى.

“عشيرتي—” ارتجف سو بي واشتد فكه بينما تصادم الإنكار مع الحقيقة.

“إذن لمن أقسمت بالولاء؟” انحبست أنفاس سو بي.

“عشيرتك لا تهتم لأمرك. هذه هي الحقيقة وأنت تعرفها” قال دوبرافيل ببرود.

لم يجب القاتل على الفور بل درس الرجل الراكع أمامه ، المحارب نفسه الذي تفوق ذات يوم على سو تانغ كأقوى محارب في جيلهم ، والذي جُرِّد الآن من كبريائه وبات يائساً من أجل بداية جديدة. 

امتد الصمت بينهم مثل هاوية عميقة.

لم يجب القاتل على الفور بل درس الرجل الراكع أمامه ، المحارب نفسه الذي تفوق ذات يوم على سو تانغ كأقوى محارب في جيلهم ، والذي جُرِّد الآن من كبريائه وبات يائساً من أجل بداية جديدة. 

ثم ، ببطء ، سقطت ركبتي سو بي وسقط نصله من يده بينما حدق في الشقوق الموجودة في الحجر كما لو كانت تعكس الشقوق التي تتشكل في روحه.

 

“إنهم لا يريدونك في العشيرة يا أبي. أنت مخلص لقضية تكرهك بالفعل. أنت مغفل” عادت إليه أصوات من الماضي ، ناعمة وبعيدة.

 

تذكر المطر في ذلك اليوم. 

ففي كل سنوات حياته ، لم يكن دوبرافيل ليتوقع هذه النتيجة قط.

تذكر عيون ابنه الثاني التي كانت مليئة بالألم لا بالتمرد. 

ولأول مرة ، فهم.

ولأول مرة ، فهم.

 

“أنت محق… أنا مغفل” همس سو بي وكتوفه ترتجف ، حيث انهار عليه ثقل السنين دفعة واحدة.

“أنت محق… أنا مغفل” همس سو بي وكتوفه ترتجف ، حيث انهار عليه ثقل السنين دفعة واحدة.

ظل دوبرافيل ساكناً وهو يراقب بحذر.

لم يملك سو بي إجابة.

“أخبرني يا دوبرا—لا… فايبر. هل الطائفة منظمة تستحق الولاء؟” رفع سو بي رأسه ، حيث كان صوته مهتزاً ولكن صادق.

“أتظن أن ابنك قد مات بشرف؟ أم تظن أن عشيرة سو خانته وسمت ذلك تضحية؟” واصل دوبرافيل.

رمش دوبرافيل ، حيث صُدِم بالكامل من السؤال.

وجه اتهاماته ، ولكن لم تتغير تعابير دوبرافيل بل بدت عليه الشفقة على سو بي.

“هل سأحصل على بداية جديدة وذات مغزى إذا انضممت مثلك؟”

ولأول مرة ، فهم.

لم يجب القاتل على الفور بل درس الرجل الراكع أمامه ، المحارب نفسه الذي تفوق ذات يوم على سو تانغ كأقوى محارب في جيلهم ، والذي جُرِّد الآن من كبريائه وبات يائساً من أجل بداية جديدة. 

تذكر عيون ابنه الثاني التي كانت مليئة بالألم لا بالتمرد. 

ففي كل سنوات حياته ، لم يكن دوبرافيل ليتوقع هذه النتيجة قط.

قال دوبرافيل كل شيء باستمرار إلا اسم سيده ، مما جعل سو بي يرمش بارتباك.

“سو بي ، أنا لا أعرف ما إذا كانت الطائفة تستحق أم لا ، لأنني من الناحية الفنية ، لم أقسم على خدمة الطائفة” قال دوبرافيل بهدوء.

“أنا لست قابلاً للتضحية ، إن حراسة حدودنا ضد الطائفة لهي وظيفة مهمة ومشرفة…” سخر سو بي ولكنه تلعثم ، حيث وجد الكلمات التي تخرج من فمه غير مقنعة بشكل متزايد.

“إذن لمن أقسمت بالولاء؟” انحبست أنفاس سو بي.

قال دوبرافيل كل شيء باستمرار إلا اسم سيده ، مما جعل سو بي يرمش بارتباك.

“سيدي…. إمّمم… إنه شاب ويحترمني. إنه… ماكر…  لا ، أقصد ، إنه رجل نبيل ، مستقيم وموثوق… وهو يحظى بشعبية كبيرة أيضاً” أطلق دوبرافيل زفيراً طويلاً ، حيث شعر بنوع من الحرج للاعتراف بهوية سيده الحقيقية.

تذكر عيون ابنه الثاني التي كانت مليئة بالألم لا بالتمرد. 

قال دوبرافيل كل شيء باستمرار إلا اسم سيده ، مما جعل سو بي يرمش بارتباك.

تذكر عيون ابنه الثاني التي كانت مليئة بالألم لا بالتمرد. 

 

رمش دوبرافيل ، حيث صُدِم بالكامل من السؤال.

الترجمة: Hunter

الفصل 543 – الانهيار تغلغل الغضب في قلب سو بي عندما سمع السبب وراء خيانة دوبرافيل. لم يستطع تصديق أن دوبرافيل قرر الانتقال إلى جانب الطائفة لمجرد أنه كان سيموت لولا ذلك ، حيث بدت له المسألة بأكملها مريبة وتفوح منها رائحة الجبن.

 

“إنهم لا يريدونك في العشيرة يا أبي. أنت مخلص لقضية تكرهك بالفعل. أنت مغفل” عادت إليه أصوات من الماضي ، ناعمة وبعيدة.

تذكر المطر في ذلك اليوم. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط