Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 551

المجزرة

الفصل 551 – المجزرة

الأرواح البائسة التي اختارت البقاء والقتال لم تحظى حتى بفرصة رؤية وجه العدو الذي قتلهم.

تحرك دامبي وليو وبن ودوبرافيل عبر ساحة المعركة وكأنهم تجسيدات لملك الموت نفسه ، حيث كان كل منهم يقتل الجنود المقاومين بشكل أسرع من الآخر.

كان دوبرافيل بمفرده مسؤولاً عن سقوط أكثر من 100 قتيل في كل دقيقة ؛ إذ كانت هالته تطلق تموجات عنيفة تشل حركة العدو قبل أن تمزق خناجره أعناقهم وصدورهم وجماجمهم بدقة متناهية. ولكونه المقاتل الوحيد من مستوى العاهل في ساحة المعركة ، فقد تحرك دوبرافيل عبر الساحة بدون أي منازع.

وبالمثل ، كان ليو يحدث تأثيراً مطابِقاً تقريباً في ساحة المعركة من حوله ، حيث انساب هو الآخر عبر الحشود بدون أدنى عناء ؛ إذ جعلت قدرته على إدراك نية القتل ونقاط الضعف لدى خصومه من السهل عليه حصد أرواحهم.

ولكن في حين تحرك هو ودوبرافيل في صمت ، أحدث دامبي وبن جلبة هائلة أينما ذهبوا.

مع وجود سيف في كل يد وحمض شديد التآكل يقطر من مفاصله ، رقص دامبي عبر ساحة المعركة بإيقاع غريب ومخيف. لقد استهدف تحديداً الخصوم الأقوى ، والذين كانوا الملازمين من مستوى السمو أو القادة من مستوى السيد العظيم ، بينما كان يشتمهم بالإهانات باستمرار.

“أنتم لستم سوى بشر هجناء! كيف يجرؤ الهجناء أمثالكم على رفض طيبة اللورد الأب بالعفو عن أرواحكم وتختارون التمرد؟ ادفعوا ثمن خطاياكم!” صرخ دامبي وهو لا يبدي أي رحمة لأي بشري يقف أمامه.

أولئك الذين حاولوا صده فقدوا أذرعهم.

أولئك الذين حاولوا الهرب فقدوا أرجلهم.

بينما أولئك الذين وقفوا بلا حراك ماتوا أسرع.

كانت رائحة اللحم المحترق تتبعه أينما يذهب ، فبالإضافة إلى قتل خصومه ، كان يحرق جثثهم أيضاً لمجرد أنه قادر على ذلك.

أخيراً ، حلق بن في الأجواء بجسده الآلي الجديد ، مندفعاً عبر السماء كشبح معدني. ساعده نظام التصويب المدمج فيه على إطلاق خناجر الرمي بدقة موجهة ، في حين دارت ساقيه بمعززات ، مما سمح له بالدوران في الهواء وتبديل الزوايا بسلاسة. كانت خناجره تنحني عبر الرياح ، لتقطع الأعناق وتخترق الجماجم قبل أن يتمكن معظم الجنود العاديين من رفع تروسهم.

وعندما لا يكون بن مشغولاً بالتحليق ، كان يندفع متصادماً مع تشكيلات العدو مثل النيزك ، لتُسحق العظام تحت أطرافه المكسوة بالفولاذ وهو يطعن لأسفل عبر صدورهم بشفرات ذراعيه المزدوجة. وفي كل مرة يحاول جندي ان يجرحه ، كان يندفع مباشرة غير متأثر بالألم ، بينما تتردد ضحكاته بشكل آلي وبارد.

طعنه رجل في جانب رأسه ، لكنه لم يرمش حتى بل اكتفى بالإمساك بذراع الرجل وكسرها ثم استخدم العظم المحطم لطعن الرجل في عينه. وحتى عندما اخترق رمح جذعه من الخلف ، لم يتوقف عن الحركة بل أدار جسده وحطم الرمح ثم اقتلع رأس المهاجم بركلة دائرية وحشية.

بالنسبة له ، هو الذي لا يملك أي خوف من فقدان حياته ، لم تكن هذه الحرب سوى لعبة ممتعة ، حيث قاتل بنوع من التهور والاندفاع.

سرعان ما مرت ساعة من الزمن وبدأت أصوات الاشتباكات تخفت.

بدا أن دوبرافيل بمفرده قد قتل أكثر من 6 آلاف جندي ، بينما قتل ليو ودامبي وبن 6 آلاف آخرين. عند هذه النقطة ، لم يتبقى سوى بضع عشرات من الجنود الجرحى على قيد الحياة ، وحتى هؤلاء بدا أن عيونهم لا تحمل سوى الرعب.

في هذه اللحظة ، استطاع ليو أن يرى الكثير منهم يندمون بشدة على قرارهم بالبقاء والقتال ، لكنه لم يظهر لهم أي رحمة. كرجال ، اتخذوا قرار النوم في هذا الفراش ؛ لذا سيحرص ليو على أن يناموا فيه إلى الأبد.

———————

(في هذه الأثناء ، فير)

بعد بضع ساعات من إكمال ليو وفريقه عملية التطهير في مدينة سان في ، نقل فير انتباهه نحو تأمين استسلام ما تبقى من القادة العسكريين. أبلغ الرائدين الآخرين المتمركزين في المدن الرئيسية باستسلام سو بي ، وعرض عليهم وعلى رجالهم نفس الشروط التي قُدمت في مدينة سان في: إذا ألقوا أسلحتهم الآن ، فسيُعاملون بكرامة.

ونتيجة لذلك ، نجح فير في التفاوض على استسلام القوات المتمركزة في القاعدة الثانية والرابعة والسابعة والتاسعة إلى جانب استسلام جزئي من القوات في القاعدة الثالثة والخامسة والسادسة والعاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة. وعند هذه النقطة ، كان ما يقارب من 60% من قوات المقاومة المتبقية قد استسلموا بالفعل ، ولم يتبقى سوى حوالي 100,000 إلى 200,000 متمرد متفرق في جميع أنحاء الكوكب.

وبمجرد أن تم تسجيل تقارير الاستسلام المحدثة ، وقف فير في منتصف القيادة على متن الطائرة الخاصة به وهو يراقب بهدوء عدة شاشات حيث أضاءت بوجوه قادة الفيالق التابعين له عبر كوكب كورال.

“لقد تفاوضنا بالفعل على استسلام 60 بالمئة من قوات العدو بدون إراقة دماء لا داعي لها. ولكن أولئك الذين ما زالوا يقاومون لا يمكن السماح لهم بالبقاء احياء” قال فير بصوت بارد.

أومأت عدة رؤوس بالموافقة الصامتة.

“أريد أن تتلقى كل قاعدة متبقية رسالة أخيرة واحدة. أبلغوهم أن مدينة سان في قد سقطت وأن المنطقة الأولى أصبحت الآن بالكامل تحت سيطرة الطائفة”

“أعلموهم أنه بحلول صباح الغد ، سيقاتل قائدهم السابق سو بي تحت رايتنا ، لذا فإن الليلة هي فرصتهم الأخيرة للاستسلام” ثم صمت لفترة ، معطياً وزناً للصمت الذي أعقب كلماته.

“هذا هو غصن الزيتون الأخير الذي سنقدمه. اقضوا على كل من يرفض قبوله”

لم يكن هناك غضب وراء كلماته بل كان هناك تصميم هادئ فحسب.

“يجب أن تنتهي هذه الحملة في غضون الأيام الأربعة إلى الأيام السبعة القادمة. لقد أظهرنا التعاطف حتى عندما لم يكن مستحقاً ، والآن نظهر القوة حيث تكون القوة مطلوبة. لقد انضممتم جميعاً إلى جيشي بمحض إرادتكم والآن حان الوقت لكي تجلبوا لي المجد” اختتم فير قوله بينما انحنى القادة بالتحية العسكرية بالتتابع ، مستوعبين كل كلمة تحدث بها بعزيمة راسخة لا تتزعزع.

الترجمة: Hunter

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط