مفاوضات جيدة
الفصل 552 – مفاوضات جيدة
(كوكب كورال ، بعد 7 أيام)
“أنت التنين يا قريبي ، لست أنا. بعض القرارات يجب أن تتخذها بمفردك…” رد ليو الذي لم يبدي أي اهتمام بالسياسات التي تلي نهاية الحرب.
على مدار الأيام السبعة التالية ، أحرز جنود جيش الطائفة انتصاراً استراتيجياً تلو الآخر ، مغرقين العدو في نهاية المطاف بتفوقهم العددي ، حيث بسطوا سيطرتهم الكاملة على كل مدينة رئيسية على وجه الكوكب. مع تبقي بضعة مئات الآلاف من القوات المتمردة لمواجهتها ، تم إحراز التقدم عبر جميع جبهات القتال بسرعة خاطفة ، في حين ظلت الخسائر في الأرواح في حدها الأدنى ، لينجح جيش التنين في أول غزو له.
لم يعد مجلس الشيوخ التافه يفاجئه ؛ فقد ذهب أولئك المعتوهون لضمان ألا يتفوق عليهم أحد عندما يحين وقت نسب الفضل.
“اللورد التنين ، يسعدني أن أبلغك بأن غزو مدينة دلتا قد اكتمل الآن. وبهذا ، أصبح الكوكب بأكمله تحت امرك يا سيدي” أفاد قائد الفيلق جارا بينما قبض فير على قبضتيه.
“3,000” عارض فير دون تردد.
لقد أثبت الغزو لكورال أنه أكثر سلاسة مما كان يمكنهم الأمل فيه ؛ إذ بلغت القوة البشرية المفقودة من جانب الطائفة حوالي 40,000 رجل فقط ، وهو أقل بكثير من التقدير الأولي الذي تراوح بين 300 إلى 500 ألف.
وعلى الرغم من أنه كان يلعب دور الأحمق لإثارة خصمه ، إلا أنه لم يرد حقاً أن تتشوه سمعته الخاصة.
“ما رأيك يا قريبي؟ هل حان الوقت للاتصال بالفصيل الصالح؟ أم تعتقد أن مبادرتنا بالاتصال بهم أولاً ستجعل موقفنا أضعف في المفاوضات؟” سأل فير بينما وضع ليو حبة عنب طازجة في فمه بكسل.
———————
“أنت التنين يا قريبي ، لست أنا. بعض القرارات يجب أن تتخذها بمفردك…” رد ليو الذي لم يبدي أي اهتمام بالسياسات التي تلي نهاية الحرب.
مثل معظم المحاربين من مستوى العاهل ، كان يرى كبرياءه مقدساً.
“حسناً ، لقد فتحوا خط اتصالات مع كوكب تيثيا ، لكنني لا أريد استشارة الشيخ الأول في هذا الأمر. بدلا من ذلك ، طلبت خط اتصال مباشر بجوكستا ، ولكن مجلس الشيوخ رفض ذلك ، حيث قالوا إنه إذا كان الأمر عاجلاً ، فسيقومون بتحويل الاتصال. لذا لا يمكنني التواصل مع القائد تشارلز بدون التحدث مع الشيوخ أولاً…” اشتكى فير بينما اكتفى ليو بالضحك على كلماته.
(مركبة التنين الشخصية ، مركز القيادة)
لم يعد مجلس الشيوخ التافه يفاجئه ؛ فقد ذهب أولئك المعتوهون لضمان ألا يتفوق عليهم أحد عندما يحين وقت نسب الفضل.
أصدرت لوحة الاتصالات رنيناً بينما اعطى فير إيماءة صامتة وهو يشير إلى مرؤوسيه بقبول الاتصال.
“كما قلت لك… هذا الصداع يخصك. في النهاية ، انا هنا كمساعد لك فحسب. أنت وجيشك من ربحتم هذه الحرب وأنت من سيتعامل مع كل الصداع الذي يأتي مع ذلك…” أعاد ليو التأكيد قائلاً بينما تنهد فير الصعداء وهو يخرج من الغرفة ، بعد أن اتخذ قراره بالفعل بالاتصال بالحكومة العالمية وبدء الجولة الأولى من إجراءات التفاوض.
شعر فير بأصابعه وهي ترتجف غضباً ، لكن وجهه ظل عاديا. لو لم يكن يدير هذا الاتصال بصفته التنين ، لكان قد انقض بالفعل ، ولكن من أجل الطائفة ، حافظ على هدوئه.
———————
(مركبة التنين الشخصية ، مركز القيادة)
تلاشت ابتسامة إنتريل قليلاً.
تحوّلت جنديتان بسرعة إلى خبيرتي تجميل لتسوية رداء فير ووضع اللمسات الأخيرة على حاجبيه وأنفه ، ليجعلوه يبدو مهيباً ومخيفاً.
مثل معظم المحاربين من مستوى العاهل ، كان يرى كبرياءه مقدساً.
قبل بضع دقائق ، وبناءً على تعليمات فير ، تم إنشاء اتصال مع عشيرة سو والحكومة العالمية. تم إبلاغهم بالاستيلاء على كوكب كورال وتوجيههم للمفاوضات التي من المقرر أن تبدأ في غضون ساعتين ، حيث طلب فير أن يرسلوا ممثلاً يتمتع بكامل الصلاحيات للتفاوض ، بينما وقف في أبهى حالاته وأكثرها هيبة لاستقبال الاتصال.
“هذا اتصال رسمي لاشعار الحكومة العالمية بأن كوكب كورال أصبح الآن بالكامل تحت سيطرة الطائفة. أنا هنا لبدء إجراءات نقل الرهائن والتفاوض على ثمن كل حياة ترغبون في شرائها مجدداً”
*رنين*
مثل معظم المحاربين من مستوى العاهل ، كان يرى كبرياءه مقدساً.
* رنين*
“2,000 نقطة جدارة لكل حياة” قال بنبرة جافة.
أصدرت لوحة الاتصالات رنيناً بينما اعطى فير إيماءة صامتة وهو يشير إلى مرؤوسيه بقبول الاتصال.
على مدار الأيام السبعة التالية ، أحرز جنود جيش الطائفة انتصاراً استراتيجياً تلو الآخر ، مغرقين العدو في نهاية المطاف بتفوقهم العددي ، حيث بسطوا سيطرتهم الكاملة على كل مدينة رئيسية على وجه الكوكب. مع تبقي بضعة مئات الآلاف من القوات المتمردة لمواجهتها ، تم إحراز التقدم عبر جميع جبهات القتال بسرعة خاطفة ، في حين ظلت الخسائر في الأرواح في حدها الأدنى ، لينجح جيش التنين في أول غزو له.
*شوا*
“أوووه ، أنا خائف للغاية. ماذا ستفعل عندما نصل إلى الخطأ الثالث؟ هل سترسل هجوماً عبر الاتصال؟” سخر إنتريل.
تشكل شكل حي أمام فير ، كاشفاً عن وجه مبتسم وساخر مع وجه يشبه المثلث ، مزين بزي رسمي لامع للحكومة العالمية. كانت وقفته مسترخية وذراعيه معقودة خلف ظهره وابتسامته حادة بما يكفي لتجرح.
“2,500. لن نزيد نقطة جدارة واحدة أخرى” تمتم إنتريل.
“لا بد أنك التنين الجديد. مخلصهم الجديد… والمعروف أيضاً بالخنزير الجديد لكي نذبحه. هاهاها!” قال الرجل بصوت ينضح بالسخرية ثم انحنى بشكل درامي مليء بالاستعراض المسرحي ، “أنا القائد إنتريل. سأتولى هذه المفاوضات”
الترجمة: Hunter
لم يرد فير على الإهانة بل اكتفى برفع حواجبه ، ثم شبك يديه خلف ظهره وتحدث بالسلطة الهادئة لشخص لا يشعر بالحاجة إلى التظاهر.
*انقباض*
“هذا اتصال رسمي لاشعار الحكومة العالمية بأن كوكب كورال أصبح الآن بالكامل تحت سيطرة الطائفة. أنا هنا لبدء إجراءات نقل الرهائن والتفاوض على ثمن كل حياة ترغبون في شرائها مجدداً”
أمر بذلك وهو يبدأ في السير خارجاً من المركبة وعلى وجهه ابتسامة عريضة.
“نقل الرهائن؟ يا للهول ، أظن أنه يجدر بي أن أكون مرعوباً. أخبرني ، ما الفدية التي تطلبها طائفة الصعود العظيمة؟” قال إنتريل بشهقة ساخرة ثم انحنى مقترباً وعيناه تلمع بالسخرية “نقطة جدارة واحدة لكل حياة؟ بهذه الطريقة ، إذا دفعنا ثمن جميع المدنيين البالغ عددهم 250 مليون ، فقد تتمكنون أخيراً من جمع ما يكفي لتطوير تلك الملابس من الدرجة الثالثة التي تسمونها عباءات رسمية”
قبل بضع دقائق ، وبناءً على تعليمات فير ، تم إنشاء اتصال مع عشيرة سو والحكومة العالمية. تم إبلاغهم بالاستيلاء على كوكب كورال وتوجيههم للمفاوضات التي من المقرر أن تبدأ في غضون ساعتين ، حيث طلب فير أن يرسلوا ممثلاً يتمتع بكامل الصلاحيات للتفاوض ، بينما وقف في أبهى حالاته وأكثرها هيبة لاستقبال الاتصال.
انفجر ضاحكا على مزحاته الخاصة ، منحنياً قليلاً ويداه على ركبتيه.
“أوووه ، أنا خائف للغاية. ماذا ستفعل عندما نصل إلى الخطأ الثالث؟ هل سترسل هجوماً عبر الاتصال؟” سخر إنتريل.
“10,000 نقطة جدارة” ظل فير بلا حراك ، حيث رد ببرود.
“اللورد التنين ، يسعدني أن أبلغك بأن غزو مدينة دلتا قد اكتمل الآن. وبهذا ، أصبح الكوكب بأكمله تحت امرك يا سيدي” أفاد قائد الفيلق جارا بينما قبض فير على قبضتيه.
“10,000 للكل؟ بالتأكيد. يبدو ذلك عرضاً سخياً من أجل بعض الاسرى العجائز” رمش إنتريل وهو يبتسم بسخرية ثم ضحك مجدداً محاولاً الاستفزاز بشكل واضح.
“لا بد أنك التنين الجديد. مخلصهم الجديد… والمعروف أيضاً بالخنزير الجديد لكي نذبحه. هاهاها!” قال الرجل بصوت ينضح بالسخرية ثم انحنى بشكل درامي مليء بالاستعراض المسرحي ، “أنا القائد إنتريل. سأتولى هذه المفاوضات”
*انقباض*
أصدرت لوحة الاتصالات رنيناً بينما اعطى فير إيماءة صامتة وهو يشير إلى مرؤوسيه بقبول الاتصال.
شعر فير بأصابعه وهي ترتجف غضباً ، لكن وجهه ظل عاديا. لو لم يكن يدير هذا الاتصال بصفته التنين ، لكان قد انقض بالفعل ، ولكن من أجل الطائفة ، حافظ على هدوئه.
“أنت التنين يا قريبي ، لست أنا. بعض القرارات يجب أن تتخذها بمفردك…” رد ليو الذي لم يبدي أي اهتمام بالسياسات التي تلي نهاية الحرب.
“الخطأ الأول” حذر بنبرة لطيفة بينما امال إنتريل رأسه رداً على ذلك.
لم يرد إنتريل بل امتدت يده إلى الأمام وهو ينهي الاتصال.
“أوووه ، أنا خائف للغاية. ماذا ستفعل عندما نصل إلى الخطأ الثالث؟ هل سترسل هجوماً عبر الاتصال؟” سخر إنتريل.
“حسناً ، لقد فتحوا خط اتصالات مع كوكب تيثيا ، لكنني لا أريد استشارة الشيخ الأول في هذا الأمر. بدلا من ذلك ، طلبت خط اتصال مباشر بجوكستا ، ولكن مجلس الشيوخ رفض ذلك ، حيث قالوا إنه إذا كان الأمر عاجلاً ، فسيقومون بتحويل الاتصال. لذا لا يمكنني التواصل مع القائد تشارلز بدون التحدث مع الشيوخ أولاً…” اشتكى فير بينما اكتفى ليو بالضحك على كلماته.
ومع ذلك ، لم يجب فير بل أشار بدلاً من ذلك خلفه نحو جهاز تسجيل صغير مرئي مثبت على الجدار.
لقد سارت هذه المفاوضات بشكل أفضل بكثير مما كان يتوقع…. في البداية ، كان مستعداً للتوقف عند 1,000 ، ولكن التوقف عند 2,500 بدا وكأنه سرقة كبيرة.
“لا. لن أرسل هجوماً عبر الاتصال. ولكنني سأرسل هذا الفيديو إلى كل كوكب محايد وإلى جميع رؤسائك في الفصيل الصالح. سأريهم كيف يتصرف قائدهم الموقر إنتريل كالمهرج” قال فير ببرود.
“جهزوا قائمة نقل الأسرى. ابدؤوا بالفرز حسب العمر والحالة الطبية. أعطوا الأولوية للمدنيين الأكبر سناً وأولئك الذين يعانون من حالات طبية. نحن لسنا مجردين من الإنسانية ، ولن نبقيهم هنا ليموتوا” تنهد فير الصعداء ثم التفت إلى مساعديه.
تلاشت ابتسامة إنتريل قليلاً.
(مركبة التنين الشخصية ، مركز القيادة)
تابع فير ، “آخر رقم تم التفاوض عليه بين الطائفة والفصيل الصالح كان 1,000 نقطة جدارة لكل حياة قبل 33 عام. أنت تهينني بعرض يبلغ 1 نقطة جدارة فقط. في الوقت الحالي ، أنت لا تتصرف إلا كمهرج احمق يستخف ببروتوكول التفاوض الخاص به”
* رنين*
“لذا استمر في لعب دور الأحمق. سأحرص على أن يعرفك الجميع في الطائفة وجميع أصدقائي في الكواكب المحايدة ، باسم إنتريل المهرج. أنا واثق أن هذا اللقب سيناسب شخصاً مثل… مزاجك” اخذ فير خطوة أقرب بينما انخفض صوته ولكن ازداد حدة.
“اتفقنا” قال فير وهو يقدم ابتسامة باردة.
انقبض فك إنتريل وبدأت التسلية في عينيه تتلاشى.
*شوا*
مثل معظم المحاربين من مستوى العاهل ، كان يرى كبرياءه مقدساً.
على مدار الأيام السبعة التالية ، أحرز جنود جيش الطائفة انتصاراً استراتيجياً تلو الآخر ، مغرقين العدو في نهاية المطاف بتفوقهم العددي ، حيث بسطوا سيطرتهم الكاملة على كل مدينة رئيسية على وجه الكوكب. مع تبقي بضعة مئات الآلاف من القوات المتمردة لمواجهتها ، تم إحراز التقدم عبر جميع جبهات القتال بسرعة خاطفة ، في حين ظلت الخسائر في الأرواح في حدها الأدنى ، لينجح جيش التنين في أول غزو له.
وعلى الرغم من أنه كان يلعب دور الأحمق لإثارة خصمه ، إلا أنه لم يرد حقاً أن تتشوه سمعته الخاصة.
“ما رأيك يا قريبي؟ هل حان الوقت للاتصال بالفصيل الصالح؟ أم تعتقد أن مبادرتنا بالاتصال بهم أولاً ستجعل موقفنا أضعف في المفاوضات؟” سأل فير بينما وضع ليو حبة عنب طازجة في فمه بكسل.
“2,000 نقطة جدارة لكل حياة” قال بنبرة جافة.
لم يرد إنتريل بل امتدت يده إلى الأمام وهو ينهي الاتصال.
“3,000” عارض فير دون تردد.
“10,000 للكل؟ بالتأكيد. يبدو ذلك عرضاً سخياً من أجل بعض الاسرى العجائز” رمش إنتريل وهو يبتسم بسخرية ثم ضحك مجدداً محاولاً الاستفزاز بشكل واضح.
مرت لحظة من الصمت.
* رنين*
“2,500. لن نزيد نقطة جدارة واحدة أخرى” تمتم إنتريل.
“10,000 للكل؟ بالتأكيد. يبدو ذلك عرضاً سخياً من أجل بعض الاسرى العجائز” رمش إنتريل وهو يبتسم بسخرية ثم ضحك مجدداً محاولاً الاستفزاز بشكل واضح.
“اتفقنا” قال فير وهو يقدم ابتسامة باردة.
مرت لحظة من الصمت.
لم يرد إنتريل بل امتدت يده إلى الأمام وهو ينهي الاتصال.
“جهزوا قائمة نقل الأسرى. ابدؤوا بالفرز حسب العمر والحالة الطبية. أعطوا الأولوية للمدنيين الأكبر سناً وأولئك الذين يعانون من حالات طبية. نحن لسنا مجردين من الإنسانية ، ولن نبقيهم هنا ليموتوا” تنهد فير الصعداء ثم التفت إلى مساعديه.
“أنت التنين يا قريبي ، لست أنا. بعض القرارات يجب أن تتخذها بمفردك…” رد ليو الذي لم يبدي أي اهتمام بالسياسات التي تلي نهاية الحرب.
أمر بذلك وهو يبدأ في السير خارجاً من المركبة وعلى وجهه ابتسامة عريضة.
“3,000” عارض فير دون تردد.
لقد سارت هذه المفاوضات بشكل أفضل بكثير مما كان يتوقع…. في البداية ، كان مستعداً للتوقف عند 1,000 ، ولكن التوقف عند 2,500 بدا وكأنه سرقة كبيرة.
“نقل الرهائن؟ يا للهول ، أظن أنه يجدر بي أن أكون مرعوباً. أخبرني ، ما الفدية التي تطلبها طائفة الصعود العظيمة؟” قال إنتريل بشهقة ساخرة ثم انحنى مقترباً وعيناه تلمع بالسخرية “نقطة جدارة واحدة لكل حياة؟ بهذه الطريقة ، إذا دفعنا ثمن جميع المدنيين البالغ عددهم 250 مليون ، فقد تتمكنون أخيراً من جمع ما يكفي لتطوير تلك الملابس من الدرجة الثالثة التي تسمونها عباءات رسمية”
الترجمة: Hunter
لم يرد إنتريل بل امتدت يده إلى الأمام وهو ينهي الاتصال.
*انقباض*
انقبض فك إنتريل وبدأت التسلية في عينيه تتلاشى.
