تداعيات
الفصل 553 – تداعيات
انتشرت الأنباء حول انتصار جيش التنين بسرعة وبشكل واسع في جميع أنحاء الكون. وبمجرد بدء الإجراءات الرسمية لنقل الرهائن وإجلاء الملايين من كوكب كورال يوماً بعد يوم ، بدأت قصص الحرب ومدى الكفاءة التي سيطرت بها الطائفة على الكوكب تطفو وتنتشر عبر الفصيل الصالح.
لكن لم يكن العنوان الرئيسي هو ما جعل أصابعه تشتد بل الملاحظة الدقيقة في أسفل العمود الثاني:
في البداية ، التزمت القيادات العليا الصمت ، محاولة التقليل من شأن الموقف وتصويره على أنه تراجع استراتيجي وليس خسارة حقيقية. ولكن بمجرد أن انتشرت صور رفع علم الطائفة في مدينة سان في بشكل فيروسي ، ونُشر التأكيد الرسمي لاستسلام القائد سو بي في الأخبار الرسمية ، بدأ الذعر ينتشر كالنار.
أومأت المجموعة المحيطة به ، بدون أن تنبس ببنت شفة ، حيث كانت وجوههم خالية من التعبير وظهورهم متصلبة.
اندلعت المنتديات والقنوات وغرف الدردشة المشفرة والبث المباشر بمزيج من عدم التصديق والغضب والرهبة.
أشاد المذيعون والمحللون بقيادة فير ، وكيف تمكن من تحقيق النصر بعدد وفيات منخفض بشكل مذهل يبلغ 40,000 شخص فقط ، واصفين إياه بأنه عبقري عسكري من العصر الجديد.
“عصر الظلام…. نحن نعيش في عصر الظلام. يقولون إن التنين الجديد إيغون فير هو استراتيجي لا يرحم. لقد غزا كوكباً حدودياً في 7 أيام… 7 أيام فقط. لقد ازداد أولئك الأوغاد قوة في أوقات السلام”
لكن لم يكن العنوان الرئيسي هو ما جعل أصابعه تشتد بل الملاحظة الدقيقة في أسفل العمود الثاني:
“ماذا كانت تفعل عشيرة سو؟ كيف سمحوا لأنفسهم بالانخداع من قِبل الطائفة بهذا الشكل السيء؟ لقد سمعت أنهم سحبوا نصف قواتهم بعد خداعهم بأن الهجوم كان يحدث في الواقع نحو كوكب نيمو بدلاً من كورال”
وهذا بالضبط ما حدث.
“هل سمعتم؟ محارب عائلة سو قد استسلم للطائفة وأصبح الآن عبداً لهم. سمعت أنهم استخدموا نوعاً من تقنيات غسيل الدماغ لإجباره على تغيير ولائه ثم قيدوه باستخدام عقد روحي”
“إذن ، ذلك الخائن أظهر أخيراً ألوانه الحقيقية…..” قال سو تانغ بصوت منخفض وهو يحتسي النبيذ الأحمر من كأس كريستالية.
“كسب الطائفة لعاهل آخر لا يمكن أن يكون أمراً جيداً. سيصبحون أكثر جرأة الآن”
ظلت عيناه مثبتة على ذلك السطر لفترة طويلة ، مع فك مشدود وتنفس قصير ، قبل أن يطوي الورقة ببطء ، مجعداً إياها في شكل كرة ضيقة. وبحركة واحدة سلسة ، وقف ثم ألقاها في سلة القمامة بجانبه.
“سمعت أن ظل التنين ليو سكايشارد لعب أيضاً دوراً في هذا الانتصار. لقد تم الاحتفاء به ذات يوم كأعجوبة من الفصيل الصالح. إنه لأمر مخزي أن نرى إلى أي مدى قد سقط”
(في هذه الأثناء ، سو يانغ ، أكاديمية رودوفا العسكرية)
كان لكل شبكة ، سواء كانت مفتوحة أو مشفرة ، روايتها الخاصة للأحداث ، ومع ذلك ظلت الحقائق الأساسية بدون تغيير. لقد سقط كوكب كورال ، ليس بعد أشهر من الحصار ولا بعد حرب استنزاف طويلة ، بل في غضون أسبوع واحد فقط ، من خلال سلسلة من الضربات الدقيقة التي تركت حتى الجنرالات ذوي الخبرة عاجزين عن الكلام. ما كان يُعتبر ذات يوم معقلاً حدودياً آمناً لقرون ، سقط الآن فجأة في أقل من أسبوع ، ولم يرعب العامة شيء أكثر من هذا الإثبات الجديد على كفاءة الطائفة.
باستثناء شخص واحد.
———————
(في هذه الأثناء ، داخل عشيرة سو)
كانت الأجواء داخل قاعة الاسلاف لعشيرة سو متوترة ، ليس لأن الطائفة حققت النصر بل لأن واحداً منهم قد خانهم. وصلت أنباء استسلام سو بي قبل ثلاثة أيام ، ولكن اليوم ، أصبح الأمر رسمياً ؛ حيث انتشر اثبات ركوعه أمام التنين وهو يلقي خطاب النصر على كوكب كورال بشكل فيروسي على شبكة “جالاكسي نت” للتواصل الاجتماعي.
تم التكليف ببناء تماثيل تكريماً لفير ، ليس فقط في كوكب إكستال ، بل عبر جميع كواكب الطائفة ، حيث قررت القيادات المحلية تكريم انتصاره بأي طريقة صغيرة يمكنهم القيام بها ، مثل تسمية شارع باسمه أو إضافة تمثال ضخم له كجزء من تاريخ كوكبهم.
لم يقل شيوخ العشيرة شيئاً بينما همس أعضاء العشيرة الصغار خلف الأبواب المغلقة ، حيث لم يجرؤ أحد على مواجهة الحقيقة بصوت عالي.
باستثناء شخص واحد.
“كسب الطائفة لعاهل آخر لا يمكن أن يكون أمراً جيداً. سيصبحون أكثر جرأة الآن”
“إذن ، ذلك الخائن أظهر أخيراً ألوانه الحقيقية…..” قال سو تانغ بصوت منخفض وهو يحتسي النبيذ الأحمر من كأس كريستالية.
أومأت المجموعة المحيطة به ، بدون أن تنبس ببنت شفة ، حيث كانت وجوههم خالية من التعبير وظهورهم متصلبة.
“كنت أعلم دائماً أنه أفعى… ولهذا السبب أرسلته إلى كوكب مهجور. تخيلوا لو أنني كلفته بشيء مهم ، أي ضربة قاسية كانت ستكون للعشيرة…..”
حتى أولئك الذين كانوا يحملون شكوكاً في السابق حول كفاءة جيش التنين ، وجدوا أنفسهم الآن منجذبين وراء الاحتفال.
أومأت المجموعة المحيطة به ، بدون أن تنبس ببنت شفة ، حيث كانت وجوههم خالية من التعبير وظهورهم متصلبة.
حتى أولئك الذين كانوا يحملون شكوكاً في السابق حول كفاءة جيش التنين ، وجدوا أنفسهم الآن منجذبين وراء الاحتفال.
لم يجرؤ أحد على معارضته ولم يحاول أحد أن يلمح إلى أنه قد يكون مخطئاً في الوصول إلى هذا الاستنتاج ؛ لأنه على الرغم من أن كل واحد منهم كان يعلم أن الحقيقة مختلفة تماماً لما يدعيه البطريرك ، إلا أنه لم يملك أحد منهم الشجاعة لقول ذلك علانية.
تم التكليف ببناء تماثيل تكريماً لفير ، ليس فقط في كوكب إكستال ، بل عبر جميع كواكب الطائفة ، حيث قررت القيادات المحلية تكريم انتصاره بأي طريقة صغيرة يمكنهم القيام بها ، مثل تسمية شارع باسمه أو إضافة تمثال ضخم له كجزء من تاريخ كوكبهم.
———————
———————
(في هذه الأثناء ، سو يانغ ، أكاديمية رودوفا العسكرية)
تم التكليف ببناء تماثيل تكريماً لفير ، ليس فقط في كوكب إكستال ، بل عبر جميع كواكب الطائفة ، حيث قررت القيادات المحلية تكريم انتصاره بأي طريقة صغيرة يمكنهم القيام بها ، مثل تسمية شارع باسمه أو إضافة تمثال ضخم له كجزء من تاريخ كوكبهم.
في زاوية هادئة في اكاديمية رودوفا ، بعيدا عن حشود الطلاب المتهامسين ، جلس سو يانغ بمفرده بصحيفة واحدة في يده مع عنوان رئيسي عبر الصفحة الأولى:
أعادت القنوات التلفزيونية باستمرار بث مقتطفات من خطاب نصر فير بينما تم بث تحديثات يومية حول جهود الإجلاء التي كانت لا تزال جارية.
“سقوط كوكب كورال في 7 أيام ، والطائفة الشريرة تعلن النصر الكامل”
اندلعت المنتديات والقنوات وغرف الدردشة المشفرة والبث المباشر بمزيج من عدم التصديق والغضب والرهبة.
لكن لم يكن العنوان الرئيسي هو ما جعل أصابعه تشتد بل الملاحظة الدقيقة في أسفل العمود الثاني:
كانت الأجواء داخل الطائفة في تناقض تام مع ما كان يشعر به بقية الكون ، حيث كانت السعادة المحيطة بأول غزو ناجح للتنين لا يمكن وصفها ببساطة. بعد قرون من الانغلاق وعقود من النمو البطيء والصامت في الظلال ، حظت الطائفة أخيراً بانتصار يستحق الاستعراض في الشوارع.
“تأكيد مشاركة ظل التنين ، ليو سكايشارد ، في الحملة”
أشاد المذيعون والمحللون بقيادة فير ، وكيف تمكن من تحقيق النصر بعدد وفيات منخفض بشكل مذهل يبلغ 40,000 شخص فقط ، واصفين إياه بأنه عبقري عسكري من العصر الجديد.
ظلت عيناه مثبتة على ذلك السطر لفترة طويلة ، مع فك مشدود وتنفس قصير ، قبل أن يطوي الورقة ببطء ، مجعداً إياها في شكل كرة ضيقة. وبحركة واحدة سلسة ، وقف ثم ألقاها في سلة القمامة بجانبه.
(في هذه الأثناء ، داخل عشيرة سو)
تصلبت نظراته بينما كانت أفكاره غير مقروءة.
———————
ثم ، بدون كلمة أخرى ، سار مبتعداً.
لكن لم يكن العنوان الرئيسي هو ما جعل أصابعه تشتد بل الملاحظة الدقيقة في أسفل العمود الثاني:
———————
(في هذه الأثناء ، داخل عشيرة سو)
(في هذه الأثناء ، داخل الأراضي الخاضعة لسيطرة الطائفة)
كانت الأجواء داخل الطائفة في تناقض تام مع ما كان يشعر به بقية الكون ، حيث كانت السعادة المحيطة بأول غزو ناجح للتنين لا يمكن وصفها ببساطة. بعد قرون من الانغلاق وعقود من النمو البطيء والصامت في الظلال ، حظت الطائفة أخيراً بانتصار يستحق الاستعراض في الشوارع.
كانت الأجواء داخل الطائفة في تناقض تام مع ما كان يشعر به بقية الكون ، حيث كانت السعادة المحيطة بأول غزو ناجح للتنين لا يمكن وصفها ببساطة. بعد قرون من الانغلاق وعقود من النمو البطيء والصامت في الظلال ، حظت الطائفة أخيراً بانتصار يستحق الاستعراض في الشوارع.
“تأكيد مشاركة ظل التنين ، ليو سكايشارد ، في الحملة”
وهذا بالضبط ما حدث.
“قاهر كوكب كورال!”
رُفعت رايات جيش التنين فوق كل ساحة حكومية وساحة تدريب مع أجهزة عرض كريستالية ضخمة تعرض مشاهد من الغزو ؛ حيث استعرضت لقطات مميزة من المعارك الخاطفة والصورة الايقونية للتنين فير وهو يرفع شعار الطائفة فوق برج القيادة.
أومأت المجموعة المحيطة به ، بدون أن تنبس ببنت شفة ، حيث كانت وجوههم خالية من التعبير وظهورهم متصلبة.
أضاء فنانو الشوارع ونافثو النيران كل حي وهم يغنون حكايات عن قوة التنين ، بينما كان الأطفال يلعبون بخناجر خشبية وسيوف مطاطية مقلدة ، محاكين لقطات ساحة المعركة وهم يصرخون باسمه:
(في هذه الأثناء ، داخل عشيرة سو)
“إيغون فير!”
“لقد أرسلت اسمي بالفعل للتجنيد. مستحيل أن أفوت الغزو القادم. لقد قدمت إشعار استقالتي ، وقررت الانضمام إلى جيش التنين قبل انتشارهم القادم!” قال شريكه.
“التنين العظيم!”
لكن لم يكن العنوان الرئيسي هو ما جعل أصابعه تشتد بل الملاحظة الدقيقة في أسفل العمود الثاني:
“قاهر كوكب كورال!”
“تأكيد مشاركة ظل التنين ، ليو سكايشارد ، في الحملة”
حتى أولئك الذين كانوا يحملون شكوكاً في السابق حول كفاءة جيش التنين ، وجدوا أنفسهم الآن منجذبين وراء الاحتفال.
“لقد أرسلت اسمي بالفعل للتجنيد. مستحيل أن أفوت الغزو القادم. لقد قدمت إشعار استقالتي ، وقررت الانضمام إلى جيش التنين قبل انتشارهم القادم!” قال شريكه.
تم التكليف ببناء تماثيل تكريماً لفير ، ليس فقط في كوكب إكستال ، بل عبر جميع كواكب الطائفة ، حيث قررت القيادات المحلية تكريم انتصاره بأي طريقة صغيرة يمكنهم القيام بها ، مثل تسمية شارع باسمه أو إضافة تمثال ضخم له كجزء من تاريخ كوكبهم.
“كسب الطائفة لعاهل آخر لا يمكن أن يكون أمراً جيداً. سيصبحون أكثر جرأة الآن”
أعادت القنوات التلفزيونية باستمرار بث مقتطفات من خطاب نصر فير بينما تم بث تحديثات يومية حول جهود الإجلاء التي كانت لا تزال جارية.
(في هذه الأثناء ، داخل الأراضي الخاضعة لسيطرة الطائفة)
أشاد المذيعون والمحللون بقيادة فير ، وكيف تمكن من تحقيق النصر بعدد وفيات منخفض بشكل مذهل يبلغ 40,000 شخص فقط ، واصفين إياه بأنه عبقري عسكري من العصر الجديد.
أضاء فنانو الشوارع ونافثو النيران كل حي وهم يغنون حكايات عن قوة التنين ، بينما كان الأطفال يلعبون بخناجر خشبية وسيوف مطاطية مقلدة ، محاكين لقطات ساحة المعركة وهم يصرخون باسمه:
“إنه عبقري ، لم يمر حتى شهران على توليه منصب التنين ، ولكنه فاز بالفعل بأول كوكب! ماذا تعتقدون أنه سيأخذ بعد ذلك؟” صرح أحد المحللين بصوت عالي وهو يضرب بقبضته على مكتبه.
كانت الأجواء داخل قاعة الاسلاف لعشيرة سو متوترة ، ليس لأن الطائفة حققت النصر بل لأن واحداً منهم قد خانهم. وصلت أنباء استسلام سو بي قبل ثلاثة أيام ، ولكن اليوم ، أصبح الأمر رسمياً ؛ حيث انتشر اثبات ركوعه أمام التنين وهو يلقي خطاب النصر على كوكب كورال بشكل فيروسي على شبكة “جالاكسي نت” للتواصل الاجتماعي.
“لقد أرسلت اسمي بالفعل للتجنيد. مستحيل أن أفوت الغزو القادم. لقد قدمت إشعار استقالتي ، وقررت الانضمام إلى جيش التنين قبل انتشارهم القادم!” قال شريكه.
“إذن ، ذلك الخائن أظهر أخيراً ألوانه الحقيقية…..” قال سو تانغ بصوت منخفض وهو يحتسي النبيذ الأحمر من كأس كريستالية.
لم يكن هو الوحيد ، حيث شهد عدد الأشخاص الذين يرغبون في التجنيد قفزة هائلة عبر أراضي الطائفة بعد هذه الحملة.
ثم ، بدون كلمة أخرى ، سار مبتعداً.
كانت هذه هي المرة الأولى لمعظم المواطنين التي تتاح لهم فيها الفرصة للاحتفال ليس بنبوءة ولا بعقيدة ولا بخطبة انتقام بل بانتصار حقيقي لا يمكن إنكاره.
“ماذا كانت تفعل عشيرة سو؟ كيف سمحوا لأنفسهم بالانخداع من قِبل الطائفة بهذا الشكل السيء؟ لقد سمعت أنهم سحبوا نصف قواتهم بعد خداعهم بأن الهجوم كان يحدث في الواقع نحو كوكب نيمو بدلاً من كورال”
كان هذا بالضبط هو نوع المذاق الذي حُرموا منه لفترة طويلة جداً ، وبالتالي استمتعوا به وكأن لا وجود للغد.
———————
———————
الترجمة: Hunter
كانت هذه هي المرة الأولى لمعظم المواطنين التي تتاح لهم فيها الفرصة للاحتفال ليس بنبوءة ولا بعقيدة ولا بخطبة انتقام بل بانتصار حقيقي لا يمكن إنكاره.
كان لكل شبكة ، سواء كانت مفتوحة أو مشفرة ، روايتها الخاصة للأحداث ، ومع ذلك ظلت الحقائق الأساسية بدون تغيير. لقد سقط كوكب كورال ، ليس بعد أشهر من الحصار ولا بعد حرب استنزاف طويلة ، بل في غضون أسبوع واحد فقط ، من خلال سلسلة من الضربات الدقيقة التي تركت حتى الجنرالات ذوي الخبرة عاجزين عن الكلام. ما كان يُعتبر ذات يوم معقلاً حدودياً آمناً لقرون ، سقط الآن فجأة في أقل من أسبوع ، ولم يرعب العامة شيء أكثر من هذا الإثبات الجديد على كفاءة الطائفة.
“قاهر كوكب كورال!”
