اعتراف
الفصل 570 – اعتراف
(كوكب فورثاس ، موقع مجهول ، منظور مو فان)
تسارع تنفس مو فان وهي تتابعه بعينيها ، لكنه لم ينظر إليها وبدلاً من ذلك مرر يده ببطء خلال شعره قبل أن يتركها تسقط بجانبه. عندما التفت أخيراً نحوها ، كانت نظرته غير قابلة للقراءة ، حيث دُفنت النيران السابقة تحت سكون بارد ومحسوب كان بطريقة ما أكثر رعباً بكثير.
كانت الغرفة صامتة بينما تبادل ليو ومو فان نظرات حادة.
“أخبريني من تورط أيضاً بجانب الشيخ الثاني عشر…. وما هو الدافع وراء تورطهم؟ لقد اخترتي دعم الطائفة حتى اليوم بدافع الولاء والواجب. الآن ، سأمنحكِ الخيار لدعمي ، حتى أتمكن من تطهير الطائفة من الحثالة التي لا تستحق أن تكون هنا” عرض ليو وهو ينتظر بصبر أن تتخذ مو فان قرارها.
كان نبضها يتردد في أذنيها والهواء بينهم كثيف لدرجة تخنق الأنفاس بينما كانت أفكارها تتصارع بجنون.
“أنا آسفة لما حدث لـ لوك يا ليو….. وآسفة لأنني كنت متورطة فيه. كنت غبية وممزقة بين واجبي تجاه الطائفة وبين القيام بما هو صائب. لكن في النهاية ، نفذت الأوامر. لم أقصد إيذاءك أو إيذاء عائلتك. لم أقصد أبداً إيذاء لوك. كنت أنفذ الأوامر فقط” اعترفت بذلك قبل أن تنهار باكية ، حيث انهمرت دموعها في تيار مستمر على خديها.
بدأت تبحث عن تفسير يمكن أن يضاهي الغضب البارد في عينيه. تفسير يمكن أن يساعدها على فهم سبب قيامه بذلك؟ ولكن بعد التفكير في الأمر برمته ، كان الاستنتاج الوحيد الذي يبدو منطقياً هو الذي جعل دمائها تتجمد في عروقها. لم يكن هذا الأمر يتعلق بعملها ولا بخلافات تافهة.
“لا تتعرضي أبداً لعائلة رجل. أبداً! لقد لعبتُ لعبتكم! كنت جندياً مطيعاً. لقد ذهبت إلى العالم الذي لم يمسه الزمن من أجلكم! فلماذا لا تزالون تعبثون معي؟ لماذا وضعت الطائفة لوك في غيبوبة؟ ماذا حدث حقاً يا فان؟ أخبريني بالحقيقة…. وأخبريني الآن….” طالب ليو بغضب بينما كانت مو فان تبكي.
لا ، كان هذا أعمق وأثقل وأكثر خطورة بكثير.
“أنا آسفة….” اعترفت مو فان بينما ابتعد ليو عن وجهها وبدأ في المشي ذهاباً وإياباً في الغرفة ، حيث هدأ غضبه الأولي قليلاً بعد سماع اعتذارها الصادق.
قامت بفرز كل الاحتمالات ، واحداً تلو الآخر ، حتى بقيت حقيقة واحدة فقط في عقلها— الشيء الوحيد في الكون بأسره الذي كانت تعلم أنه قد يثير غضب ليو سكايشارد بهذه الطريقة.
ضاق حلقها وتشكلت غصة لم تستطع ابتلاعها بينما سحبت غريزياً القيود التي تربط معصميها ، رغم أنها كانت تعلم أنها لن تتحرك.
‘لا بد أنه اكتشف ما حدث لأخيه….’ فكرت مو فان بينما تشكلت دمعة في زاوية عينها.
‘لا بد أنه اكتشف ما حدث لأخيه….’ فكرت مو فان بينما تشكلت دمعة في زاوية عينها.
“إذن ، لقد اكتشفت الأمر ، أليس كذلك؟” قالت بصوت مرير بينما ارتسمت ابتسامة متوترة على شفتيها.
كان نبضها يتردد في أذنيها والهواء بينهم كثيف لدرجة تخنق الأنفاس بينما كانت أفكارها تتصارع بجنون.
لم يقل ليو شيئاً بل انحنى إلى الأمام فقط ، ليلتقط الضوء الخافت الخطوط الحادة لوجهه ، وعيناه لا تغادر عينيها ، كما لو أن مجرد التحدث إليها أمر لا يستحق عناءه ، وأن حضوره وحده يكفي لإخراج أسرارها.
“لقد تم تعييني بالقرب منك ، لذا لم أكن على دراية بما يحدث للوك حتى غادرنا رودوفا. ولكن بحلول ذلك الوقت كان قد فات الأوان. أخبرت الشيخ الثاني عشر مراراً وتكراراً عن مدى أهمية عائلتك بالنسبة لك ، وأنه إذا أرادت الطائفة بناء علاقة جيدة معك ، فلا ينبغي لهم إطلاقاً إزعاج عائلتك. لكنه اعتقد أنني مجرد عاملة منخفضة المستوى تتحدث كثيراً. لذا في النهاية ، لم تؤخذ تحذيراتي على محمل الجد من قبله…..”
“أعدك أنني لم أرغب في حدوث هذا. أخبرت الشيخ الثاني عشر مراراً وتكراراً ألا يفعل ذلك ، لكنه لم يستمع إلي…..” اعترفت مو فان بكل شيء بينما كان ليو يراقب هالتها بدقة بحثاً عن أي علامات كذب ، لكن هالتها ظلت ثابتة ، بدون أي هالة سوداء تشير إلى أنها تكذب.
“لا تتعرضي أبداً لعائلة رجل. أبداً! لقد لعبتُ لعبتكم! كنت جندياً مطيعاً. لقد ذهبت إلى العالم الذي لم يمسه الزمن من أجلكم! فلماذا لا تزالون تعبثون معي؟ لماذا وضعت الطائفة لوك في غيبوبة؟ ماذا حدث حقاً يا فان؟ أخبريني بالحقيقة…. وأخبريني الآن….” طالب ليو بغضب بينما كانت مو فان تبكي.
“أنا آسفة لما حدث لـ لوك يا ليو….. وآسفة لأنني كنت متورطة فيه. كنت غبية وممزقة بين واجبي تجاه الطائفة وبين القيام بما هو صائب. لكن في النهاية ، نفذت الأوامر. لم أقصد إيذاءك أو إيذاء عائلتك. لم أقصد أبداً إيذاء لوك. كنت أنفذ الأوامر فقط” اعترفت بذلك قبل أن تنهار باكية ، حيث انهمرت دموعها في تيار مستمر على خديها.
“أعدك أنني لم أرغب في حدوث هذا. أخبرت الشيخ الثاني عشر مراراً وتكراراً ألا يفعل ذلك ، لكنه لم يستمع إلي…..” اعترفت مو فان بكل شيء بينما كان ليو يراقب هالتها بدقة بحثاً عن أي علامات كذب ، لكن هالتها ظلت ثابتة ، بدون أي هالة سوداء تشير إلى أنها تكذب.
نظر ليو إلى الدموع ، ثم أطلق في النهاية تنهيدة عميقة.
“ما كان يجب عليك العبث مع عائلتي يا فان. يمكنني أن أسامحكِ لو قطعتي ذراعي أمام عيني الآن. أستطيع فعل ذلك ولكنني لا أستطيع مسامحة أي شخص وضع أخي في غيبوبة….. هل تفهمين حتى نوع المشاعر التي شعرت بها عندما رأيته لأول مرة فاقداً للوعي؟ مغطى بكل تلك الجروح؟ بدا شاحباً كالمريض وعظامه بارزة من صدره؟ هل تفهمين حتى الألم الذي شعرت به زوجة أخي ووالدتي لرؤية لوك في تلك الحالة كل يوم؟ هل تفهمين ألم الانهيارات العصبية التي شعروا بها عندما لم يكن بإمكانهم التأكد مما إذا كان لوك سيستيقظ يوماً ما أم لا؟ هل تفهمين ذلك الألم؟” صرخ ليو وهو يسير نحو كرسي مو فان ويهزه بعنف.
“ما كان يجب عليك العبث مع عائلتي يا فان. يمكنني أن أسامحكِ لو قطعتي ذراعي أمام عيني الآن. أستطيع فعل ذلك ولكنني لا أستطيع مسامحة أي شخص وضع أخي في غيبوبة….. هل تفهمين حتى نوع المشاعر التي شعرت بها عندما رأيته لأول مرة فاقداً للوعي؟ مغطى بكل تلك الجروح؟ بدا شاحباً كالمريض وعظامه بارزة من صدره؟ هل تفهمين حتى الألم الذي شعرت به زوجة أخي ووالدتي لرؤية لوك في تلك الحالة كل يوم؟ هل تفهمين ألم الانهيارات العصبية التي شعروا بها عندما لم يكن بإمكانهم التأكد مما إذا كان لوك سيستيقظ يوماً ما أم لا؟ هل تفهمين ذلك الألم؟” صرخ ليو وهو يسير نحو كرسي مو فان ويهزه بعنف.
“الشيخ الثاني عشر كان الأول والوحيد الذي يعرف عن رابطة عائلة سكايشارد بالقاتل الأزلي ، لذا قام بتقييمك أنت وجاكوب ولوك بشكل منفصل ، لاختبار مقدار الموهبة التي تمتلكونها ومعرفة ما إذا كان أحدكم يمكنه أن يصبح التنين القادم. فشل والدك في اختباره ، حيث فقد عينه في هذه العملية. ولكنك أنت ولوك نجحتم ، ومن هناك بدأ الشيخ في وضع خطط جريئة لتدريبكم. بالنسبة لك ، محا ذكرياتك وأرسلك إلى الفصيل الصالح ، واضعاً إياي إلى جانبك كمرشدة خفية لإبقائك حياً ، على الرغم من أن أياً منا لم يعتقد حقاً أنك ستصل إلى هذا الحد”
“لا تتعرضي أبداً لعائلة رجل. أبداً! لقد لعبتُ لعبتكم! كنت جندياً مطيعاً. لقد ذهبت إلى العالم الذي لم يمسه الزمن من أجلكم! فلماذا لا تزالون تعبثون معي؟ لماذا وضعت الطائفة لوك في غيبوبة؟ ماذا حدث حقاً يا فان؟ أخبريني بالحقيقة…. وأخبريني الآن….” طالب ليو بغضب بينما كانت مو فان تبكي.
“الشيخ الثاني عشر كان الأول والوحيد الذي يعرف عن رابطة عائلة سكايشارد بالقاتل الأزلي ، لذا قام بتقييمك أنت وجاكوب ولوك بشكل منفصل ، لاختبار مقدار الموهبة التي تمتلكونها ومعرفة ما إذا كان أحدكم يمكنه أن يصبح التنين القادم. فشل والدك في اختباره ، حيث فقد عينه في هذه العملية. ولكنك أنت ولوك نجحتم ، ومن هناك بدأ الشيخ في وضع خطط جريئة لتدريبكم. بالنسبة لك ، محا ذكرياتك وأرسلك إلى الفصيل الصالح ، واضعاً إياي إلى جانبك كمرشدة خفية لإبقائك حياً ، على الرغم من أن أياً منا لم يعتقد حقاً أنك ستصل إلى هذا الحد”
تلاشى صوت مو فان في النهاية ، ولكن ليو استوعب كل كلمة بدون أن يرمش بينما كان تعبير وجهه لا يزال بارداً كما كان عند بداية هذه المحادثة.
“في البداية ، أردنا فقط معرفة ما إذا كان بإمكانك اجتياز التقييم النفسي لأكاديمية رودوفا العسكرية والدخول في صفوفهم… ولاحقاً أردنا فقط معرفة حدود قدراتك. ولكن عندما اكتُشف أن موهبتك تتجاوز حتى فئة العاهل ، حينها أصبحت شيئاً أكثر أهمية بكثير بالنسبة لنا ، حيث أصبحت شخصاً تحتاج الطائفة إلى الحفاظ عليه. أما لوك ، فقد أُلقي في مسار أقسى بكثير. كان تدريبه بمثابة رقصة مستمرة مع الموت ، لأن الشيخ كان يعتقد أنه في مثل هذه الظروف فقط يمكن للمحارب أن ينمو بأسرع معدل ممكن. لذا ، كان كل يوم يُطارد من قبل رجال الشيخ ويُدفع إلى أقصى حدوده قبل أن يتراجعوا في الليل ليسمحوا له بالتعافي. لم تكن حياته في خطر حقيقي أو هكذا قيل لي ، لأن الجروح التي تسببوا بها كانت مصممة لتبدو قاتلة ولكنها لم تكن كذلك قط”
نظر ليو إلى الدموع ، ثم أطلق في النهاية تنهيدة عميقة.
“استمر التدريب حتى نفد صبر الشيخ تجاه تقدمه ، وبذلك قرر الشيخ إجباره على الاختراق الى مستوى السيد العظيم. هذا ما وضعه في غيبوبة”
تلاشى صوت مو فان في النهاية ، ولكن ليو استوعب كل كلمة بدون أن يرمش بينما كان تعبير وجهه لا يزال بارداً كما كان عند بداية هذه المحادثة.
تلاشى صوت مو فان في النهاية ، ولكن ليو استوعب كل كلمة بدون أن يرمش بينما كان تعبير وجهه لا يزال بارداً كما كان عند بداية هذه المحادثة.
“أنا أصدقكِ يا فان. لكن التصديق لا يمحو ما حدث… وبالتأكيد لا يمحو الدماء عن يديك” قال أخيراً بنبرة باردة ، كما لو أن التصديق لا يعادل الغفران.
“لقد تم تعييني بالقرب منك ، لذا لم أكن على دراية بما يحدث للوك حتى غادرنا رودوفا. ولكن بحلول ذلك الوقت كان قد فات الأوان. أخبرت الشيخ الثاني عشر مراراً وتكراراً عن مدى أهمية عائلتك بالنسبة لك ، وأنه إذا أرادت الطائفة بناء علاقة جيدة معك ، فلا ينبغي لهم إطلاقاً إزعاج عائلتك. لكنه اعتقد أنني مجرد عاملة منخفضة المستوى تتحدث كثيراً. لذا في النهاية ، لم تؤخذ تحذيراتي على محمل الجد من قبله…..”
“أخبريني من تورط أيضاً بجانب الشيخ الثاني عشر…. وما هو الدافع وراء تورطهم؟ لقد اخترتي دعم الطائفة حتى اليوم بدافع الولاء والواجب. الآن ، سأمنحكِ الخيار لدعمي ، حتى أتمكن من تطهير الطائفة من الحثالة التي لا تستحق أن تكون هنا” عرض ليو وهو ينتظر بصبر أن تتخذ مو فان قرارها.
“أنا آسفة….” اعترفت مو فان بينما ابتعد ليو عن وجهها وبدأ في المشي ذهاباً وإياباً في الغرفة ، حيث هدأ غضبه الأولي قليلاً بعد سماع اعتذارها الصادق.
“استمر التدريب حتى نفد صبر الشيخ تجاه تقدمه ، وبذلك قرر الشيخ إجباره على الاختراق الى مستوى السيد العظيم. هذا ما وضعه في غيبوبة”
تسارع تنفس مو فان وهي تتابعه بعينيها ، لكنه لم ينظر إليها وبدلاً من ذلك مرر يده ببطء خلال شعره قبل أن يتركها تسقط بجانبه. عندما التفت أخيراً نحوها ، كانت نظرته غير قابلة للقراءة ، حيث دُفنت النيران السابقة تحت سكون بارد ومحسوب كان بطريقة ما أكثر رعباً بكثير.
كان نبضها يتردد في أذنيها والهواء بينهم كثيف لدرجة تخنق الأنفاس بينما كانت أفكارها تتصارع بجنون.
“أنا أصدقكِ يا فان. لكن التصديق لا يمحو ما حدث… وبالتأكيد لا يمحو الدماء عن يديك” قال أخيراً بنبرة باردة ، كما لو أن التصديق لا يعادل الغفران.
“أخبريني من تورط أيضاً بجانب الشيخ الثاني عشر…. وما هو الدافع وراء تورطهم؟ لقد اخترتي دعم الطائفة حتى اليوم بدافع الولاء والواجب. الآن ، سأمنحكِ الخيار لدعمي ، حتى أتمكن من تطهير الطائفة من الحثالة التي لا تستحق أن تكون هنا” عرض ليو وهو ينتظر بصبر أن تتخذ مو فان قرارها.
ضاق حلقها وتشكلت غصة لم تستطع ابتلاعها بينما سحبت غريزياً القيود التي تربط معصميها ، رغم أنها كانت تعلم أنها لن تتحرك.
اقترب ليو مرة أخرى ، وظله يمتد فوقها كالكفن.
بدأت تبحث عن تفسير يمكن أن يضاهي الغضب البارد في عينيه. تفسير يمكن أن يساعدها على فهم سبب قيامه بذلك؟ ولكن بعد التفكير في الأمر برمته ، كان الاستنتاج الوحيد الذي يبدو منطقياً هو الذي جعل دمائها تتجمد في عروقها. لم يكن هذا الأمر يتعلق بعملها ولا بخلافات تافهة.
“أخبريني من تورط أيضاً بجانب الشيخ الثاني عشر…. وما هو الدافع وراء تورطهم؟ لقد اخترتي دعم الطائفة حتى اليوم بدافع الولاء والواجب. الآن ، سأمنحكِ الخيار لدعمي ، حتى أتمكن من تطهير الطائفة من الحثالة التي لا تستحق أن تكون هنا” عرض ليو وهو ينتظر بصبر أن تتخذ مو فان قرارها.
تسارع تنفس مو فان وهي تتابعه بعينيها ، لكنه لم ينظر إليها وبدلاً من ذلك مرر يده ببطء خلال شعره قبل أن يتركها تسقط بجانبه. عندما التفت أخيراً نحوها ، كانت نظرته غير قابلة للقراءة ، حيث دُفنت النيران السابقة تحت سكون بارد ومحسوب كان بطريقة ما أكثر رعباً بكثير.
“أعدك أنني لم أرغب في حدوث هذا. أخبرت الشيخ الثاني عشر مراراً وتكراراً ألا يفعل ذلك ، لكنه لم يستمع إلي…..” اعترفت مو فان بكل شيء بينما كان ليو يراقب هالتها بدقة بحثاً عن أي علامات كذب ، لكن هالتها ظلت ثابتة ، بدون أي هالة سوداء تشير إلى أنها تكذب.
الترجمة: Hunter
“أنا أصدقكِ يا فان. لكن التصديق لا يمحو ما حدث… وبالتأكيد لا يمحو الدماء عن يديك” قال أخيراً بنبرة باردة ، كما لو أن التصديق لا يعادل الغفران.
نظر ليو إلى الدموع ، ثم أطلق في النهاية تنهيدة عميقة.
