أحداث عالمية كبيرة
الفصل 575 – أحداث عالمية كبيرة
(كوكب فورثاس ، الساحة المركزية ، منظور الشيخ الثاني عشر)
أطلق كايليث تنهيدة طويلة.
وقف الشيخ الثاني عشر فوق منصة ضخمة بارتفاع 12 قدم ، وتواجدت خلفه لافتات جيش التنين وطائفة الصعود واتحاد عمال فورثاس ، بينما كان يخاطب حشداً مكوناً من 50 ألف شخص. كان موسم الانتخابات يقترب ، وبالتالي لم يكن بحاجة فقط لتأمين حقوق إدارة كوكب فورثاس في هذه الدورة بل كان يأمل أيضاً في التوسع إلى بضعة كواكب أخرى ، ليرقي نفسه من لقب الشيخ الثاني عشر إلى السابع أو الخامس.
“هاهاها ، نعم ، نعم ، إنه واحد من أفضل خطاباتي بالتأكيد… كان الحشد مفعماً بالطاقة!” قال الشيخ وهو يقبل المديح ويرفع أنفه قليلاً.
ومع صعود شعبيته مؤخراً ، بدا من المرجح أن يتمكن من تحقيق ذلك وتأمين حقوق الإدارة لما لا يقل عن 3 إلى 5 كواكب إضافية.
كان هتاف الحشد هذه المرة يصم الآذان والأعلام ترفرف في الهواء بينما كانت صرخات “الشيخ الثاني عشر!” تتردد عبر الساحة.
“إذا كنتم تتذكرون ، وقفت جنباً إلى جنب مع التنين عندما هاجمته الافعى الغادرة دوبرافيل نونا…” بدأ خطابه مع صوت يتردد عبر مكبرات الصوت.
“لكن… هل يملك جيش التنين أفضل الموارد؟ أفضل التدريبات؟ أفضل المعالجين؟” قال الشيخ وهو يميل للأمام على المنصة ، مخفضاً صوته إلى نبرة بدت تآمرية.
هدر الحشد غضباً عند سماع الاسم بينما لوح آخرون بقبضاتهم في الهواء.
“بعد 32 عام… غزت الطائفة كوكباً جديداً! نحن نتوسع مرة أخرى!” وبعد أن استمتع بالضجيج ، رفع كلتا يديه طلباً للصمت ، مرتسماً على وجهه ابتسامة فخورة.
“لم أستطع قتله في ذلك اليوم ، أجل… لقد هرب. ولكن ماذا قلت لكم؟” تابع الشيخ مع نبرة صوت تنخفض لإضفاء طابع درامي ، بينما أشار إلى الجمهور ، ماسحاً الوجوه بنظراته كما لو كان يبحث عن شخص ليجيب ، “سنقبض عليه ، وسنقدمه للعدالة. هل فعلت ذلك أم لا؟”
هز الهتاف الذي تلا ذلك الساحة وارتفعت هتافات باسمه وانخفضت كالأمواج.
“لا اعلم يا رجل… دعنا نناقش هذا مع هيلموث” أخيراً انكسر تعبير كايليث المتحفظ بينما لوح موريس بيده رافضاً على الفور ، “ما الذي يعرفه ذلك الهمجي عن الاستراتيجيات؟ سيقاتل عندما نخبره أن يقاتل”
“بعد 32 عام… غزت الطائفة كوكباً جديداً! نحن نتوسع مرة أخرى!” وبعد أن استمتع بالضجيج ، رفع كلتا يديه طلباً للصمت ، مرتسماً على وجهه ابتسامة فخورة.
“إذا كنتم تتذكرون ، وقفت جنباً إلى جنب مع التنين عندما هاجمته الافعى الغادرة دوبرافيل نونا…” بدأ خطابه مع صوت يتردد عبر مكبرات الصوت.
انفجرت الساحة مرة أخرى ، حيث كان الناس يضربون الأرض بأقدامهم ويلوحون بالأعلام.
“لا لا ، مورود وتيثيا خارج حساباتي. قد أملك الزخم ولكنني لست قوياً بما يكفي لأصطدم بالشيخ الأول أو الثاني مباشرة بعد. المجموعات هناك قوية جداً ، لن يسمحوا لي بإلقاء خطاب عام على أرضهم بدون إرسال رجال لتعطيله. أما سارف… ربما يمكننا أن نجعلها محطتنا الأخيرة في الحملة الانتخابية ولكن في الوقت الحالي دعنا نركز على دودو. كوكب دودو هو المكان الذي من المرجح أن نفوز فيه بالانتخابات وفقاً لاستطلاعات الرأي الداخلية” قال الشيخ الثاني عشر.
“لكن… هل يملك جيش التنين أفضل الموارد؟ أفضل التدريبات؟ أفضل المعالجين؟” قال الشيخ وهو يميل للأمام على المنصة ، مخفضاً صوته إلى نبرة بدت تآمرية.
لم تكن الانتخابات الداخلية للطائفة هي الحدث العالمي المهم الوحيد المجدول في الأشهر المقبلة ، حيث كان من المقرر أيضاً عقد “اجتماع قمة الحكام” بين جميع حكام الفصيل الصالح في غضون بضعة أسابيع.
جاءت إجابة جماعية بـ “لا!”.
“هاهاها ، نعم ، نعم ، إنه واحد من أفضل خطاباتي بالتأكيد… كان الحشد مفعماً بالطاقة!” قال الشيخ وهو يقبل المديح ويرفع أنفه قليلاً.
“هذا صحيح. لا ، إنهم لا يملكون ذلك. لأننا على مدى السنوات الثلاثين الماضية ، كنا غارقين في يأسنا لدرجة أننا لم نركز على مثل هذه الجوانب. اكتفينا بالحفاظ على مواقعنا بدلاً من الاستيلاء على مواقع جديدة” هز رأسه ببطء وقال.
“موريس ، مع احترامي ، ولكن خططك لا تعمل كما كانت من قبل. قلت إن هجوم الطائفة على كوكب كورال سيجبر العشائر الستة على العودة إلى طاولة المفاوضات معنا ولكن الخطة فشلت. لم يعد أحد يخاف من الطائفة بعد الآن. لقد قلصنا حجمهم لدرجة أنهم لم يعودوا تهديداً يوحدنا ، ونحن ندفع الثمن. لذا آمل أن تكون تعرف ما تفعله هذه المرة… لأنني بالتأكيد لا أريد أن أعيش في عصر تموت فيه الحكام كالكلاب كل بضع سنوات”
“لكن لن يحدث هذا بعد الآن! أعيدوا انتخابي… وسأحرص على أن يملك جيش التنين كل شيء! اقوى الأسلحة ، أكثر المعالجين مهارة ، أكثر التدريبات كفاءة ، لكي يتمكنوا من غزو كوكب جديد كل بضعة أشهر!” استقام في وقفته وهو يضرب صدره بقبضته.
الفصل 575 – أحداث عالمية كبيرة (كوكب فورثاس ، الساحة المركزية ، منظور الشيخ الثاني عشر)
كان هتاف الحشد هذه المرة يصم الآذان والأعلام ترفرف في الهواء بينما كانت صرخات “الشيخ الثاني عشر!” تتردد عبر الساحة.
“هاهاها ، نعم ، نعم ، إنه واحد من أفضل خطاباتي بالتأكيد… كان الحشد مفعماً بالطاقة!” قال الشيخ وهو يقبل المديح ويرفع أنفه قليلاً.
———————
“إذا كنتم تتذكرون ، وقفت جنباً إلى جنب مع التنين عندما هاجمته الافعى الغادرة دوبرافيل نونا…” بدأ خطابه مع صوت يتردد عبر مكبرات الصوت.
“أعتقد أن خطابك سار بشكل رائع ايها الشيخ الثاني عشر ، أنت أعظم شخص رأيته في حياتي كلها…” أشاد جالب الفوضى بعد انتهاء الخطاب.
الفصل 575 – أحداث عالمية كبيرة (كوكب فورثاس ، الساحة المركزية ، منظور الشيخ الثاني عشر)
“هاهاها ، نعم ، نعم ، إنه واحد من أفضل خطاباتي بالتأكيد… كان الحشد مفعماً بالطاقة!” قال الشيخ وهو يقبل المديح ويرفع أنفه قليلاً.
“ما الخطوة التالية يا سيدي؟ أي كوكب جديد سنزوره لنعرض مجدك الرائع… دودو؟ سارف؟ مورود؟ أو ربما… تيثيا؟” اقترح جالب الفوضى بينما ضحك الشيخ الثاني عشر على الاقتراح.
لم تكن الانتخابات الداخلية للطائفة هي الحدث العالمي المهم الوحيد المجدول في الأشهر المقبلة ، حيث كان من المقرر أيضاً عقد “اجتماع قمة الحكام” بين جميع حكام الفصيل الصالح في غضون بضعة أسابيع.
“لا لا ، مورود وتيثيا خارج حساباتي. قد أملك الزخم ولكنني لست قوياً بما يكفي لأصطدم بالشيخ الأول أو الثاني مباشرة بعد. المجموعات هناك قوية جداً ، لن يسمحوا لي بإلقاء خطاب عام على أرضهم بدون إرسال رجال لتعطيله. أما سارف… ربما يمكننا أن نجعلها محطتنا الأخيرة في الحملة الانتخابية ولكن في الوقت الحالي دعنا نركز على دودو. كوكب دودو هو المكان الذي من المرجح أن نفوز فيه بالانتخابات وفقاً لاستطلاعات الرأي الداخلية” قال الشيخ الثاني عشر.
(في هذه الأثناء ، داخل الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
من خلال كلماته ، استوعب جالب الفوضى معلومة جديدة: الشيخ الثاني عشر النرجسي كان خائفاً من إغضاب الشيخ الأول والثاني مباشرة.
“هاهاها ، نعم ، نعم ، إنه واحد من أفضل خطاباتي بالتأكيد… كان الحشد مفعماً بالطاقة!” قال الشيخ وهو يقبل المديح ويرفع أنفه قليلاً.
كانت هذه ملاحظة قد سجلها في عقله ، ليتمكن من بناء نموذج مثالي لشخصية الشيخ الثاني عشر في المستقبل.
“لا لا لا. هل تفهم ما تقترحه يا موريس؟ هل فقدت عقلك اللعين؟ هل تريد تدبير خيانة عظمى أخرى؟” قال كايليث بشراسة ، حيث مجرد فكرة قتل حاكم آخر كانت تجعل كايليث يشعر وكأنه يريد لكم موريس في وجهه.
———————
“لم أستطع قتله في ذلك اليوم ، أجل… لقد هرب. ولكن ماذا قلت لكم؟” تابع الشيخ مع نبرة صوت تنخفض لإضفاء طابع درامي ، بينما أشار إلى الجمهور ، ماسحاً الوجوه بنظراته كما لو كان يبحث عن شخص ليجيب ، “سنقبض عليه ، وسنقدمه للعدالة. هل فعلت ذلك أم لا؟”
(في هذه الأثناء ، داخل الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
“خططي تعمل بشكل جيد ايها السيادي الأبدي. قلت ‘يجب أن يعيدهم ذلك إلى طاولة المفاوضات’. ركز على كلمة ‘يجب’ لأنني لم أقل ‘سيفعلون بالتأكيد’. كان هناك دائماً احتمال أنهم سيتخذون قرارهم بالتمرد ولا شيء يمكن أن يغير ذلك. لكن لهذا السبب بالذات سنحتاج إلى اتخاذ خطوة جذرية. إذا أرادوا التمرد ، فيجب أن يكونوا مستعدين لدفع الثمن!” ضحك موريس على كلماته.
لم تكن الانتخابات الداخلية للطائفة هي الحدث العالمي المهم الوحيد المجدول في الأشهر المقبلة ، حيث كان من المقرر أيضاً عقد “اجتماع قمة الحكام” بين جميع حكام الفصيل الصالح في غضون بضعة أسابيع.
“لم أستطع قتله في ذلك اليوم ، أجل… لقد هرب. ولكن ماذا قلت لكم؟” تابع الشيخ مع نبرة صوت تنخفض لإضفاء طابع درامي ، بينما أشار إلى الجمهور ، ماسحاً الوجوه بنظراته كما لو كان يبحث عن شخص ليجيب ، “سنقبض عليه ، وسنقدمه للعدالة. هل فعلت ذلك أم لا؟”
بدا الشعور المحيط بالحدث كئيباً ، حيث كان هناك إجماع قوي على أن العشائر الستة العظيمة تخطط للتمرد.
“لا لا لا. هل تفهم ما تقترحه يا موريس؟ هل فقدت عقلك اللعين؟ هل تريد تدبير خيانة عظمى أخرى؟” قال كايليث بشراسة ، حيث مجرد فكرة قتل حاكم آخر كانت تجعل كايليث يشعر وكأنه يريد لكم موريس في وجهه.
أطلق كايليث تنهيدة طويلة.
لسوء الحظ ، لم يكن موريس أمامه اليوم ، حيث كانوا يتحدثون عبر اتصال بلوري.
كان هتاف الحشد هذه المرة يصم الآذان والأعلام ترفرف في الهواء بينما كانت صرخات “الشيخ الثاني عشر!” تتردد عبر الساحة.
“فكر في الأمر يا كايليث… إنه أسلوب العصا والجزرة الكلاسيكي. نقتل واحداً منهم ثم نلوح ببعض الفوائد والتنازلات أمام البقية ، وها نحن ذا ، سيكون لدينا معاهدة اخرى لـ 2000 عام” أوضح موريس وهو يبدو مصراً تماماً على فكرته.
“موريس ، مع احترامي ، ولكن خططك لا تعمل كما كانت من قبل. قلت إن هجوم الطائفة على كوكب كورال سيجبر العشائر الستة على العودة إلى طاولة المفاوضات معنا ولكن الخطة فشلت. لم يعد أحد يخاف من الطائفة بعد الآن. لقد قلصنا حجمهم لدرجة أنهم لم يعودوا تهديداً يوحدنا ، ونحن ندفع الثمن. لذا آمل أن تكون تعرف ما تفعله هذه المرة… لأنني بالتأكيد لا أريد أن أعيش في عصر تموت فيه الحكام كالكلاب كل بضع سنوات”
“لا اعلم ، لا يعجبني هذا. أشعر وكأنها فكرة متقلبة للغاية. إذا لم تسري الأمور كما تريد ، فقد يأتي هذا بنتائج عكسية كبيرة” قال كايليث بقلق ، حيث بدا معارضاً لاتخاذ مثل هذا الإجراء الجذري.
“بعد 32 عام… غزت الطائفة كوكباً جديداً! نحن نتوسع مرة أخرى!” وبعد أن استمتع بالضجيج ، رفع كلتا يديه طلباً للصمت ، مرتسماً على وجهه ابتسامة فخورة.
“قد تأتي بنتائج عكسية كبيرة ، ولكنها قد تحقق السلام أيضاً لفترة طويلة. الفصيل الصالح مبني على أساس اغتيال القاتل الأزلي. لو لم نفعل ذلك في ذلك الوقت… لما كان لدينا مثل هذا السلام طويل الأمد الآن. هل تريد حكم الكون بقبضة من حديد؟ يجب ألا تخاف من استخدامها لقمع التمرد… فكر يا كايليث. إما هذا أو نفقد السيطرة على العشائر الستة العظيمة. هؤلاء الأوغاد عازمون تماماً على جعلنا العدو الآن…” أوضح موريس وهو يصفق بيديه ، مشيرا نحو جبهته.
كانت هذه ملاحظة قد سجلها في عقله ، ليتمكن من بناء نموذج مثالي لشخصية الشيخ الثاني عشر في المستقبل.
“لا اعلم يا رجل… دعنا نناقش هذا مع هيلموث” أخيراً انكسر تعبير كايليث المتحفظ بينما لوح موريس بيده رافضاً على الفور ، “ما الذي يعرفه ذلك الهمجي عن الاستراتيجيات؟ سيقاتل عندما نخبره أن يقاتل”
جاءت إجابة جماعية بـ “لا!”.
أطلق كايليث تنهيدة طويلة.
أطلق كايليث تنهيدة طويلة.
“موريس ، مع احترامي ، ولكن خططك لا تعمل كما كانت من قبل. قلت إن هجوم الطائفة على كوكب كورال سيجبر العشائر الستة على العودة إلى طاولة المفاوضات معنا ولكن الخطة فشلت. لم يعد أحد يخاف من الطائفة بعد الآن. لقد قلصنا حجمهم لدرجة أنهم لم يعودوا تهديداً يوحدنا ، ونحن ندفع الثمن. لذا آمل أن تكون تعرف ما تفعله هذه المرة… لأنني بالتأكيد لا أريد أن أعيش في عصر تموت فيه الحكام كالكلاب كل بضع سنوات”
“لا لا ، مورود وتيثيا خارج حساباتي. قد أملك الزخم ولكنني لست قوياً بما يكفي لأصطدم بالشيخ الأول أو الثاني مباشرة بعد. المجموعات هناك قوية جداً ، لن يسمحوا لي بإلقاء خطاب عام على أرضهم بدون إرسال رجال لتعطيله. أما سارف… ربما يمكننا أن نجعلها محطتنا الأخيرة في الحملة الانتخابية ولكن في الوقت الحالي دعنا نركز على دودو. كوكب دودو هو المكان الذي من المرجح أن نفوز فيه بالانتخابات وفقاً لاستطلاعات الرأي الداخلية” قال الشيخ الثاني عشر.
“خططي تعمل بشكل جيد ايها السيادي الأبدي. قلت ‘يجب أن يعيدهم ذلك إلى طاولة المفاوضات’. ركز على كلمة ‘يجب’ لأنني لم أقل ‘سيفعلون بالتأكيد’. كان هناك دائماً احتمال أنهم سيتخذون قرارهم بالتمرد ولا شيء يمكن أن يغير ذلك. لكن لهذا السبب بالذات سنحتاج إلى اتخاذ خطوة جذرية. إذا أرادوا التمرد ، فيجب أن يكونوا مستعدين لدفع الثمن!” ضحك موريس على كلماته.
هدر الحشد غضباً عند سماع الاسم بينما لوح آخرون بقبضاتهم في الهواء.
“توقف عن القلق بشأن الأشياء الصغيرة وابدأ في صقل اسلحتك الأصلية… قريباً ، ستحتاج إلى طعن قلب حاكم آخر بواسطتها” قال موريس وهو يضحك مثل مهووس شرير ، ثم قطع الاتصال.
هدر الحشد غضباً عند سماع الاسم بينما لوح آخرون بقبضاتهم في الهواء.
“لكن… هل يملك جيش التنين أفضل الموارد؟ أفضل التدريبات؟ أفضل المعالجين؟” قال الشيخ وهو يميل للأمام على المنصة ، مخفضاً صوته إلى نبرة بدت تآمرية.
الترجمة: Hunter
———————
هدر الحشد غضباً عند سماع الاسم بينما لوح آخرون بقبضاتهم في الهواء.
“لم أستطع قتله في ذلك اليوم ، أجل… لقد هرب. ولكن ماذا قلت لكم؟” تابع الشيخ مع نبرة صوت تنخفض لإضفاء طابع درامي ، بينما أشار إلى الجمهور ، ماسحاً الوجوه بنظراته كما لو كان يبحث عن شخص ليجيب ، “سنقبض عليه ، وسنقدمه للعدالة. هل فعلت ذلك أم لا؟”
