Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 576

إتقان نزع السلاح
PDF

إتقان نزع السلاح

الفصل 576 – إتقان نزع السلاح

(كوكب دودو ، ساحة التدريب السرية ، منظور ليو)

لم يعد يفكر في النِسب أو القوة  بل كان ببساطة يشعر بالهواء من حوله ثم يعدل المانا ليدخل في الايقاع. 

لم يرغب ليو في الاعتراف بذلك ، ولكن تعلم كيفية إرسال موجة رياح غير محسوسة لتفجير مجموعة من بالونات الماء كان واحد من أصعب التدريبات التي تحملها في حياته. 

ارتسمت على شفاه الشيخ الحادي عشر ابتسامة خافتة ، من النوع الذي يزعج فير ويثير فضوله في آن واحد. تقدم للأمام وصوت حذائه يطرق الأرض بخفة حتى توقف بين الاثنين ، ناظراً إلى فير أولاً ثم إلى ليو.

لعدة أيام متتالية ، وبدون الحصول على قسط كافٍ من الراحة ، ظل هو وفير يطلقان نبضة تلو الأخرى من موجات الرياح فوق الحوض الطويل ، فقط لكي يتسببوا في اضطراب في الماء في كل مرة.

“نبضة الرياح الغير محسوسة تتحرك مثل الرصاصة ، تدور وتخترق تيارات الهواء من حولها. لكن المفتاح هنا هو التوازن…” كان هذا ما نصحه به الشيخ الحادي عشر في أول يوم من تدريب المرحلة الثالثة ، لكن لم يستوعب ليو المعنى الحقيقي إلا في اليوم العاشر.

بغض النظر عن مدى تجاربهم ، وبغض النظر عن مدى إصرارهم ، لم يتمكنوا ببساطة من ضبط التنفيذ بشكل صحيح ، وكأن المهارة نفسها ترفض أن تُتعلم بالتكرار الوحشي وحده.

لم يرغب ليو في الاعتراف بذلك ، ولكن تعلم كيفية إرسال موجة رياح غير محسوسة لتفجير مجموعة من بالونات الماء كان واحد من أصعب التدريبات التي تحملها في حياته. 

“الأمر لا يتعلق بالسرعة أو القوة” أدرك ليو في النهاية ، فحتى عندما كان يدفع نبضة الرياح للأمام أسرع مما يمكن للعين متابعته أو يشحنها بقوة كافية لتحطيم الخشب ، كانت تظل قابلة للاكتشاف تماماً. 

لم يرغب ليو في الاعتراف بذلك ، ولكن تعلم كيفية إرسال موجة رياح غير محسوسة لتفجير مجموعة من بالونات الماء كان واحد من أصعب التدريبات التي تحملها في حياته. 

ولهذا السبب افترض أن الحل يكمن في التقنية الصحيحة وأنه لا علاقة له بنسب السرعة والقوة الخام.

لأول مرة منذ أسبوعين ، شعر بوزن التدريب وهو يرتفع ، مستبدلاً إياه برضا صامت.

“نبضة الرياح الغير محسوسة تتحرك مثل الرصاصة ، تدور وتخترق تيارات الهواء من حولها. لكن المفتاح هنا هو التوازن…” كان هذا ما نصحه به الشيخ الحادي عشر في أول يوم من تدريب المرحلة الثالثة ، لكن لم يستوعب ليو المعنى الحقيقي إلا في اليوم العاشر.

جلب اليوم الثالث عشر أول تذوق للتقدم الحقيقي. 

لكي يرسل نبضة مانا لا تنتج صوتاً ولا حتى أدنى تحول في تيارات الهواء المحيطة ، كان عليه تشكيلها في دوامة صغيرة دوارة ، لا تدور بسرعة كبيرة ولا ببطء شديد. فالدوران بسرعة كبيرة يسبب صفيراً خافتاً بينما الدوران ببطء شديد يسمح لتيارات الهواء المحيطة بالتقاط النبضة وتشويهها ، مما يجعلها محسوسة.

لم يرغب ليو في الاعتراف بذلك ، ولكن تعلم كيفية إرسال موجة رياح غير محسوسة لتفجير مجموعة من بالونات الماء كان واحد من أصعب التدريبات التي تحملها في حياته. 

إذن ، كان مفتاح إتقان المهارة يكمن في النطاق الضيق والقاسي ؛ في نقطة دقيقة حيث يتوافق الدوران تماماً مع سكون الهواء ، مما يسمح للنبضة بالتلاشي بشكل غير محسوس قبل أن تصيب هدفها. ومع ذلك ، كان العثور على تلك “النقطة المثالية” أسهل قولاً من الفعل ، حيث كانت كمية التحكم الدقيق في المانا المطلوبة هائلة ، وحتى لو تمكنوا من إتقانها ، كان عليهم أخذ تيارات الهواء المحيطة وسرعة الرياح الطبيعية في الحسبان ، وهي ظواهر متغيرة بشكل كبير.

“لا ، بل أنا من أشكرك على تدريبي أيها الشيخ الحادي عشر. هذه المرة كان الشرف من نصيبي” أجاب ليو وهو ينحني بعمق للرجل.

“لا ، لا ، لا ، تباً لهذا الهراء ، لقد سئمت من تكرار هذه العملية مثل حمار لعين” انفجر فير غاضباً ورفع يديه كما لو كان الهواء نفسه يهينه. تراجع عن الحوض وصدره يرتفع وينخفض بأنفاس حادة وغاضبة ، محدقاً في البالونات المائية الأنيق وكأنها الجاني وراء إحباطه.

“الآن ، خذوا نفساً ثم أعيدوا ضبط وضعيتكم. سنفعل هذا مرارا وتكرار حتى تتقنوها بشكل صحيح” تابع الشيخ وهو يتراجع.

بالطبع ، دفعت تصرفاته الشيخ الحادي عشر للتدخل ، وهو الذي لم يفعل شيئاً سوى مراقبة ليو وفير وهما يتدربان خلال الساعتين الماضيتين ، بدون أن يتفوه بكلمة واحدة.

“فير ، الحمار مخلوق صبور ، لا تستهن به إذا كنت لا تمتلك فضائله” قال الشيخ بصوت سلس ولكن حازم ثم هز كتفيه بخفة ، “يمكنك أن تسمي نفسك قطة ولكن القطط أكثر ذكاءً منك”

“فير ، الحمار مخلوق صبور ، لا تستهن به إذا كنت لا تمتلك فضائله” قال الشيخ بصوت سلس ولكن حازم ثم هز كتفيه بخفة ، “يمكنك أن تسمي نفسك قطة ولكن القطط أكثر ذكاءً منك”

ولهذا السبب افترض أن الحل يكمن في التقنية الصحيحة وأنه لا علاقة له بنسب السرعة والقوة الخام.

“أوه حقاً؟ إذا كنت أنا قطة ، فأنت ساحر فأر لعين ، لأن ما هو أساس هذه المهارة أصلاً؟ كنت هنا لعشرة أيام ، ولكن ما جنيته هو ذراعان متعبتان ، وعينان جافتان ، ورغبة في إلقاء هذه البالونات اللعينة في وجهك” أطلق فير شخيراً حاداً.

“لا ، بل أنا من أشكرك على تدريبي أيها الشيخ الحادي عشر. هذه المرة كان الشرف من نصيبي” أجاب ليو وهو ينحني بعمق للرجل.

ارتسمت على شفاه الشيخ الحادي عشر ابتسامة خافتة ، من النوع الذي يزعج فير ويثير فضوله في آن واحد. تقدم للأمام وصوت حذائه يطرق الأرض بخفة حتى توقف بين الاثنين ، ناظراً إلى فير أولاً ثم إلى ليو.

بالطبع ، دفعت تصرفاته الشيخ الحادي عشر للتدخل ، وهو الذي لم يفعل شيئاً سوى مراقبة ليو وفير وهما يتدربان خلال الساعتين الماضيتين ، بدون أن يتفوه بكلمة واحدة.

“لتتعلموا هذه المهارة ، يجب أن تتخلوا عن حاجتكم للسيطرة على الأشياء الخاطئة. أنتما تحاولان أمر الهواء وكأنه يجب أن يطيعكم. لكن الهواء لا يستجيب للقوة بل يستجيب للإيقاع. لذا يجب أن تتعلموا كيفية مجاراة الهواء لا أن تهيمنوا عليه” قال في النهاية.

غادرت النبضة يده بدون همس وبدون تحول في التيارات. 

“هذا يبدو كشيء سيقوله ساحر” تمتم فير وهو يعقد ذراعيه.

“فير ، الحمار مخلوق صبور ، لا تستهن به إذا كنت لا تمتلك فضائله” قال الشيخ بصوت سلس ولكن حازم ثم هز كتفيه بخفة ، “يمكنك أن تسمي نفسك قطة ولكن القطط أكثر ذكاءً منك”

“ربما. لكن هناك سبب يجعلني أستطيع فعل هذا” ضحك الشيخ وهو يرفع يده ويرسل نبضة رياح غير محسوسة للأمام ، مفجرا بالوناً واحداً في الطرف البعيد من الحوض بدون أي تموج في الماء.

زفر ليو ببطء وهو يشعر بطنين المانا الخافت يستقر بداخله. 

 “بينما أنتم لا تستطيعان. المانا الخاصة بكم هي ضيف في الهواء. عندما يقتحم الضيف بدون دعوة ، سيلاحظ المضيف ذلك. وظيفتكم هي التأكد من ألا يعرف أحد حتى أنكم متواجدين”

لأول مرة منذ أسبوعين ، شعر بوزن التدريب وهو يرتفع ، مستبدلاً إياه برضا صامت.

درس ليو الحركة بعناية وهو يضيق عينيه. 

اصبحت نبضات ليو الآن صامتة باستمرار ، رغم أنها لم تكن غير مرئية تماماً للهواء بينما أصاب فير بالونين متتاليين بدون أي اضطراب على الإطلاق ، حيث ارتسمت ابتسامة نادرة على وجهه ، حتى أمره الشيخ بالبدء من جديد لفقدانه التركيز في منتصف الضربة.

النبضة التي أرسلها الشيخ لم تكن سريعة تماماً ، في الواقع ، بمعايير الهجوم كانت بطيئة جداً ، لكن توازنها المثالي جعلها غير قابلة للكشف.

*فرقعة*

“الآن ، خذوا نفساً ثم أعيدوا ضبط وضعيتكم. سنفعل هذا مرارا وتكرار حتى تتقنوها بشكل صحيح” تابع الشيخ وهو يتراجع.

“الأمر لا يتعلق بالسرعة أو القوة” أدرك ليو في النهاية ، فحتى عندما كان يدفع نبضة الرياح للأمام أسرع مما يمكن للعين متابعته أو يشحنها بقوة كافية لتحطيم الخشب ، كانت تظل قابلة للاكتشاف تماماً. 

ولمرة واحدة ، لم يجادل فير. 

بالطبع ، دفعت تصرفاته الشيخ الحادي عشر للتدخل ، وهو الذي لم يفعل شيئاً سوى مراقبة ليو وفير وهما يتدربان خلال الساعتين الماضيتين ، بدون أن يتفوه بكلمة واحدة.

كان فكه مشدوداً ولكن نبرة الشيخ لم تترك مجالاً لمزيد من الشكوى. 

“الأمر لا يتعلق بالسرعة أو القوة” أدرك ليو في النهاية ، فحتى عندما كان يدفع نبضة الرياح للأمام أسرع مما يمكن للعين متابعته أو يشحنها بقوة كافية لتحطيم الخشب ، كانت تظل قابلة للاكتشاف تماماً. 

أعادوا ضبط وضعيتهم ثم سحبوا المانا وشكلوها ، ثم أطلقوا نبضة تلو الأخرى نحو البالونات.

*فرقعة* 

كانت الأيام الأربعة التالية عبارة عن دورة مرهقة من المحاولات والتصحيحات والإخفاقات ، حيث كان كل فشل ينزع طبقة أخرى من الإحباط ويستبدلها بغريزة أكثر حدة. لم يسمح لهم الشيخ بالاستعجال. إذا أحدثت النبضة أدنى صوت ، فسيجعلهم يتوقفان ليتنفسوا ثم يبدآن من جديد. وإذا تموج الماء ، فسيقوموا بتعديل الدوران ، حتى يختفي الاضطراب.

غادرت النبضة يده بدون همس وبدون تحول في التيارات. 

في اليوم الحادي عشر ، تمكن ليو أخيراً من إرسال نبضة لم تسبب أي تموج مرئي تقريباً ، رغم أنها تركت اهتزاز ضئيل في الهواء. 

وبشكل سعيد ، انفجرت البالونات الثلاث في الطرف البعيد بوضوح وهو ما أصبح العلامة الوحيدة على أن النبضة كانت متواجدة يوما ما.

“أفضل ، مرة ثانية” اكتفى الشيخ بإيماءة.

“فير ، الحمار مخلوق صبور ، لا تستهن به إذا كنت لا تمتلك فضائله” قال الشيخ بصوت سلس ولكن حازم ثم هز كتفيه بخفة ، “يمكنك أن تسمي نفسك قطة ولكن القطط أكثر ذكاءً منك”

بحلول اليوم الثاني عشر ، كان مزاج فير قد برد وتحول إلى ما يشبه التصميم ، حيث بدأ يماثل ليو في أدائه ، بينما كان كلاهما يلقي بضربات شبه مثالية بين الحين والآخر. ومع ذلك ، ظل الشيخ يذكرهم باستمرار ، “الشبه مثالي لا يزال فشلاً. في ساحة القتال ، الفرق بين الغير محسوس والمحسوس هو الفرق بين البقاء حياً والحصول على نصل في أضلاعك”

لم يرغب ليو في الاعتراف بذلك ، ولكن تعلم كيفية إرسال موجة رياح غير محسوسة لتفجير مجموعة من بالونات الماء كان واحد من أصعب التدريبات التي تحملها في حياته. 

جلب اليوم الثالث عشر أول تذوق للتقدم الحقيقي. 

“ربما. لكن هناك سبب يجعلني أستطيع فعل هذا” ضحك الشيخ وهو يرفع يده ويرسل نبضة رياح غير محسوسة للأمام ، مفجرا بالوناً واحداً في الطرف البعيد من الحوض بدون أي تموج في الماء.

اصبحت نبضات ليو الآن صامتة باستمرار ، رغم أنها لم تكن غير مرئية تماماً للهواء بينما أصاب فير بالونين متتاليين بدون أي اضطراب على الإطلاق ، حيث ارتسمت ابتسامة نادرة على وجهه ، حتى أمره الشيخ بالبدء من جديد لفقدانه التركيز في منتصف الضربة.

النبضة التي أرسلها الشيخ لم تكن سريعة تماماً ، في الواقع ، بمعايير الهجوم كانت بطيئة جداً ، لكن توازنها المثالي جعلها غير قابلة للكشف.

ثم جاء اليوم الرابع عشر.

لعدة أيام متتالية ، وبدون الحصول على قسط كافٍ من الراحة ، ظل هو وفير يطلقان نبضة تلو الأخرى من موجات الرياح فوق الحوض الطويل ، فقط لكي يتسببوا في اضطراب في الماء في كل مرة.

وقف ليو أمام الحوض مع تنفس مستقر وعقل صافي.

لعدة أيام متتالية ، وبدون الحصول على قسط كافٍ من الراحة ، ظل هو وفير يطلقان نبضة تلو الأخرى من موجات الرياح فوق الحوض الطويل ، فقط لكي يتسببوا في اضطراب في الماء في كل مرة.

لم يعد يفكر في النِسب أو القوة  بل كان ببساطة يشعر بالهواء من حوله ثم يعدل المانا ليدخل في الايقاع. 

“أفضل ، مرة ثانية” اكتفى الشيخ بإيماءة.

تحركت يداه من تلقاء نفسها تقريباً ، مشكلا نبضة في تلك الدوامة المثالية ، ليست سريعة جداً ولا بطيئة جداً ، كل دوران يتردد صداه في انسجام مع السكون المحيط.

ارتسمت على شفاه الشيخ الحادي عشر ابتسامة خافتة ، من النوع الذي يزعج فير ويثير فضوله في آن واحد. تقدم للأمام وصوت حذائه يطرق الأرض بخفة حتى توقف بين الاثنين ، ناظراً إلى فير أولاً ثم إلى ليو.

غادرت النبضة يده بدون همس وبدون تحول في التيارات. 

هذه المرة ، لم يتموج الماء ولم يرتجف الهواء.

هذه المرة ، لم يتموج الماء ولم يرتجف الهواء.

وقف ليو أمام الحوض مع تنفس مستقر وعقل صافي.

*فرقعة* 

لم يرغب ليو في الاعتراف بذلك ، ولكن تعلم كيفية إرسال موجة رياح غير محسوسة لتفجير مجموعة من بالونات الماء كان واحد من أصعب التدريبات التي تحملها في حياته. 

*فرقعة*

لم يعد يفكر في النِسب أو القوة  بل كان ببساطة يشعر بالهواء من حوله ثم يعدل المانا ليدخل في الايقاع. 

*فرقعة*

الترجمة: Hunter

وبشكل سعيد ، انفجرت البالونات الثلاث في الطرف البعيد بوضوح وهو ما أصبح العلامة الوحيدة على أن النبضة كانت متواجدة يوما ما.

“فير ، الحمار مخلوق صبور ، لا تستهن به إذا كنت لا تمتلك فضائله” قال الشيخ بصوت سلس ولكن حازم ثم هز كتفيه بخفة ، “يمكنك أن تسمي نفسك قطة ولكن القطط أكثر ذكاءً منك”

“هذا هو جوهر نزع السلاح. الآن ، اضرب مرة أخرى” اتسعت ابتسامة الشيخ ، ولكن هذه المرة كانت صادقة.

إذن ، كان مفتاح إتقان المهارة يكمن في النطاق الضيق والقاسي ؛ في نقطة دقيقة حيث يتوافق الدوران تماماً مع سكون الهواء ، مما يسمح للنبضة بالتلاشي بشكل غير محسوس قبل أن تصيب هدفها. ومع ذلك ، كان العثور على تلك “النقطة المثالية” أسهل قولاً من الفعل ، حيث كانت كمية التحكم الدقيق في المانا المطلوبة هائلة ، وحتى لو تمكنوا من إتقانها ، كان عليهم أخذ تيارات الهواء المحيطة وسرعة الرياح الطبيعية في الحسبان ، وهي ظواهر متغيرة بشكل كبير.

فعل ليو ذلك ، مرسلاً نبضة مثالية أخرى ، ومرة اخرى، فجرت كل واحدة هدفها بدون ترك أدنى أثر.

“أفضل ، مرة ثانية” اكتفى الشيخ بإيماءة.

لأول مرة منذ أسبوعين ، شعر بوزن التدريب وهو يرتفع ، مستبدلاً إياه برضا صامت.

“الأمر لا يتعلق بالسرعة أو القوة” أدرك ليو في النهاية ، فحتى عندما كان يدفع نبضة الرياح للأمام أسرع مما يمكن للعين متابعته أو يشحنها بقوة كافية لتحطيم الخشب ، كانت تظل قابلة للاكتشاف تماماً. 

“يمكنك تسميته حظا أو مهارة ، ولكن من اليوم فصاعداً ، يمكنك نسب ذلك لنفسك. شكراً لأنك منحتني متعة تدريبك يا ظل التنين…” قال الشيخ.

*فرقعة* 

زفر ليو ببطء وهو يشعر بطنين المانا الخافت يستقر بداخله. 

“أفضل ، مرة ثانية” اكتفى الشيخ بإيماءة.

كان التدريب طويلاً ومتكرراً ومجنوناً في بعض الأحيان ، ولكن الآن بعد أن أتقن المرحلة الثالثة والأخيرة ، عرف أنه يستطيع تنفيذ [نزع السلاح] في المعركة.

“فير ، الحمار مخلوق صبور ، لا تستهن به إذا كنت لا تمتلك فضائله” قال الشيخ بصوت سلس ولكن حازم ثم هز كتفيه بخفة ، “يمكنك أن تسمي نفسك قطة ولكن القطط أكثر ذكاءً منك”

“لا ، بل أنا من أشكرك على تدريبي أيها الشيخ الحادي عشر. هذه المرة كان الشرف من نصيبي” أجاب ليو وهو ينحني بعمق للرجل.

هذه المرة ، لم يتموج الماء ولم يرتجف الهواء.

 

“الآن ، خذوا نفساً ثم أعيدوا ضبط وضعيتكم. سنفعل هذا مرارا وتكرار حتى تتقنوها بشكل صحيح” تابع الشيخ وهو يتراجع.

الترجمة: Hunter

 

 

“الآن ، خذوا نفساً ثم أعيدوا ضبط وضعيتكم. سنفعل هذا مرارا وتكرار حتى تتقنوها بشكل صحيح” تابع الشيخ وهو يتراجع.

لم يعد يفكر في النِسب أو القوة  بل كان ببساطة يشعر بالهواء من حوله ثم يعدل المانا ليدخل في الايقاع. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط