رسم المسار
الفصل 579 – رسم المسار
بمجرد أن استعاد جالب الفوضى الهدوء ، لم يضيع ليو وقتاً وأطلعه على مجريات الأمور ، موضحاً الخطة الكاملة بنبرة هادئة ومدروسة.
“الشيخ الثاني عشر هو عدو يجب أن أتخلص منه” بدأ ليو حديثه وعيناه مثبتة على جالب الفوضى الذي كان يجلس منصتاً باهتمام شديد “لكنه لا يزال شيخاً في الطائفة ، لذا فإن قتله علناً هو أمر مستحيل ، وفعل ذلك سراً لن يؤدي إلا إلى إثارة الشكوك” بدأ ليو بالمشي بخطوات بطيئة مع صوت ثابت “في هذه المرحلة ، لا أريد أي أعين غير ضرورية تراقبني. لا يمكنني المخاطرة بإثارة تحقيق. يجب أن يختفي الشيخ الثاني عشر… ولكن بطريقة لا يدرك فيها أحد حتى أنه رحل”
في النهاية ، وجد مجموعة من كهوف الجليد ذات فتحات متعددة تؤدي إلى الأسفل فيما افترض أنه مدخل قاعة الاجتماعات. ومع ذلك ، بالنسبة له ، بدت جميعها متطابقة تقريباً ، وكان فهم الطريق الصحيح شبه مستحيل.
“هنا يأتي دورك. السبب الذي جعلني أجعلك تتفاعل معه في الأيام الماضية هو لكي تتمكن من دراسته… تعلم سلوكه ، أنماط حديثه ، تصرفاته. لأنني بمجرد أن أحتجز الشيخ الحقيقي ، ستحل محله في العلن” توقف ليو وهو ينظر نحو جالب الفوضى.
“رائع! كما هو متوقع من اللورد الرئيس… خطة مثالية. اطمئن ، سأؤدي دوري ببراعة” تحول تعبير جالب الفوضى من عدم التصديق إلى الرهبة.
“أحل محله؟” اتسعت عيون جالب الفوضى.
“سأكون هنا متى احتجت إليّ” أجاب جالب الفوضى بحماس بينما ربّت ليو على كتفه مرة أخرى قبل أن يصرفه ليقضي ليلته.
“نعم” أكد ليو ، “سأعلمك تقنية… لن تحتاج إلى إتقانها بالكامل. فقط اتبع توجيهاتي وسأقوم بتشكيل جسدك ليطابق صورته بالكامل—الأحبال الصوتية ، لون الشعر ، وحتى رائحته إذا لزم الأمر” اقترب ليو أكثر وهو يخفض صوته ، “من تلك اللحظة فصاعداً ، سيكون الأمر بين يديك. ستأخذ مكان الشيخ الثاني عشر وتتحرك بحرية داخل المجلس وتكون عينيّ وأذنيّ من الداخل. وبصفتك أحد الشيوخ ، ستمتلك صلاحية الوصول والسلطة لجعل الأمور تحدث عندما أحتاج إليها—غالباً بدون سؤال. باختصار ، ستكون أثمن أصولي المتخفية”
الفصل 579 – رسم المسار بمجرد أن استعاد جالب الفوضى الهدوء ، لم يضيع ليو وقتاً وأطلعه على مجريات الأمور ، موضحاً الخطة الكاملة بنبرة هادئة ومدروسة.
“رائع! كما هو متوقع من اللورد الرئيس… خطة مثالية. اطمئن ، سأؤدي دوري ببراعة” تحول تعبير جالب الفوضى من عدم التصديق إلى الرهبة.
“سأكون هنا متى احتجت إليّ” أجاب جالب الفوضى بحماس بينما ربّت ليو على كتفه مرة أخرى قبل أن يصرفه ليقضي ليلته.
“أعلم أنك ستفعل. لهذا السبب ائتمنتك على هذا. هذا الدور يتطلب كلاً من الموثوقية والمكر ، وأنا أعلم أنك تمتلك كليهما” قال ليو بابتسامة خافتة وإيماءة موافقة.
الفصل 579 – رسم المسار بمجرد أن استعاد جالب الفوضى الهدوء ، لم يضيع ليو وقتاً وأطلعه على مجريات الأمور ، موضحاً الخطة الكاملة بنبرة هادئة ومدروسة.
“أوه أرجوك يا لوردي ، أنت تحرجني” خفق قلب جالب الفوضى من فرط الثناء وهو يرمش بعينيه بشكل درامي ، بينما تجاهل ليو ردة الفعل الغريبة وتابع ، “سيبدأ تدريبك غداً. كل ليلة ، بعد انتهاء واجبك كمساعد شخصي للشيخ الثاني عشر ، ستأتي إلى قصر سكايشارد لتلقي التدريب. التقنية التي أريد نقلها إليك تسمى [تحول الشكل] ، وعادة ما يستغرق إتقانها شهوراً… لكنني سأعلمك التحول الوحيد الذي تحتاجه فقط وليس المهارة كاملة ، لذا يجب أن يكون الأمر أسرع بكثير”
“أعلم أنك ستفعل. لهذا السبب ائتمنتك على هذا. هذا الدور يتطلب كلاً من الموثوقية والمكر ، وأنا أعلم أنك تمتلك كليهما” قال ليو بابتسامة خافتة وإيماءة موافقة.
“سأكون هنا متى احتجت إليّ” أجاب جالب الفوضى بحماس بينما ربّت ليو على كتفه مرة أخرى قبل أن يصرفه ليقضي ليلته.
‘أخيراً ، وجدتها…’ زفر دوبرافيل ببطء مع ابتسامة خفيفة ، حيث وجد قاعة الاجتماعات السرية لمجلس الشيوخ.
———————
بحلول اليوم الثالث ، تحول إحباطه إلى تركيز بارد.
(في هذه الأثناء ، دوبرافيل ، كوكب فروست بيرن)
وهكذا استمر الأمر ، ساعة تلو الأخرى ، ويوماً تلو الآخر. لم تكن المتاهة مجرد جحور بسيطة من الأنفاق بل كانت مليئة بالخداع. في بعض الأحيان ، سيزداد دفء الهواء بلا سبب ، مما يحجب آثار المانا الخافتة التي ترشده. وفي أوقات أخرى ، سيتردد صدى خطواته مرتين ، مرة بشكل طبيعي ومرة أخرى بخفوت من اتجاه مختلف تماماً ، في محاولة لإغوائه للخروج عن المسار.
من بين كل الأسرار التي جمعتها مو فان عن الشيوخ ومجلس الشيوخ ، الجزء الوحيد الذي أقلق ليو هو اجتماعهم السري السنوي على كوكب فروست بيرن ، والذي يتطلب معرفة كيفية عبور متاهة جليدية معقدة للوصول إلى موقع الاجتماع. إذا كان ليو سيحول جالب الفوضى إلى الشيخ الثاني عشر القادم ، فهذه معلومة كان بحاجة للحصول عليها ؛ وفقاً لـ مو فان ، الحضور في ذلك الاجتماع السري إلزامي لجميع الشيوخ.
“الشيخ الثاني عشر هو عدو يجب أن أتخلص منه” بدأ ليو حديثه وعيناه مثبتة على جالب الفوضى الذي كان يجلس منصتاً باهتمام شديد “لكنه لا يزال شيخاً في الطائفة ، لذا فإن قتله علناً هو أمر مستحيل ، وفعل ذلك سراً لن يؤدي إلا إلى إثارة الشكوك” بدأ ليو بالمشي بخطوات بطيئة مع صوت ثابت “في هذه المرحلة ، لا أريد أي أعين غير ضرورية تراقبني. لا يمكنني المخاطرة بإثارة تحقيق. يجب أن يختفي الشيخ الثاني عشر… ولكن بطريقة لا يدرك فيها أحد حتى أنه رحل”
لذا ، أرسل ليو دوبرافيل إلى كوكب فروست بيرن لاستكشاف هذه المتاهة الخفية ورسم طريق إلى غرفة الاجتماعات والعودة منها ليحفظها جالب الفوضى في المستقبل.
———————
أزعجت الرياح الباردة لكوكب فروست بيرن العاهل دوبرافيل ، حيث لم يستطع حتى أن يستوعب لماذا قد يختار أي شخص عقد اجتماعه السنوي على كوكب شديد البرودة وغير صالح للسكن بوضوح.
“الشيخ الثاني عشر هو عدو يجب أن أتخلص منه” بدأ ليو حديثه وعيناه مثبتة على جالب الفوضى الذي كان يجلس منصتاً باهتمام شديد “لكنه لا يزال شيخاً في الطائفة ، لذا فإن قتله علناً هو أمر مستحيل ، وفعل ذلك سراً لن يؤدي إلا إلى إثارة الشكوك” بدأ ليو بالمشي بخطوات بطيئة مع صوت ثابت “في هذه المرحلة ، لا أريد أي أعين غير ضرورية تراقبني. لا يمكنني المخاطرة بإثارة تحقيق. يجب أن يختفي الشيخ الثاني عشر… ولكن بطريقة لا يدرك فيها أحد حتى أنه رحل”
فكر دوبرافيل ، ‘إذا كنت أشعر بالبرد هنا بصفتي عاهل ، فإن أي شخص من مستوى السمو او أقل لن ينجو من هذا البرد القارس ناهيك عن العثور على الطريق إلى غرفة الاجتماعات السرية ، فأول شيء سيحتاجه ذلك الفاني هو العثور على حماية كافية من الصقيع’ كان واثقاً من أن جالب الفوضى لا يمكنه النجاة لدقيقتين في هذه الظروف إذا تُرك لنفسه.
انحدر النفق الأول بشدة ، متعرجاً في أعماق الأرض المتجمدة قبل أن ينتهي بجدار جليدي سميك بما يكفي ليُخطأ ويُظن أنه قلب الجبل. انهار النفق الثاني في منتصف الطريق ، حيث كانت شظايا الجليد تسد الطريق وكأنها أسنان وحش هائل. كان النفق الثالث واسعاً ومستوياً مع نسيم رياح خافت يهمس من مكان ما في الأمام ، ولكنه قاده في حلقة مثالية ، ليخرجه في نفس مجموعة الكهوف التي بدأ منها.
في النهاية ، وجد مجموعة من كهوف الجليد ذات فتحات متعددة تؤدي إلى الأسفل فيما افترض أنه مدخل قاعة الاجتماعات. ومع ذلك ، بالنسبة له ، بدت جميعها متطابقة تقريباً ، وكان فهم الطريق الصحيح شبه مستحيل.
“نعم” أكد ليو ، “سأعلمك تقنية… لن تحتاج إلى إتقانها بالكامل. فقط اتبع توجيهاتي وسأقوم بتشكيل جسدك ليطابق صورته بالكامل—الأحبال الصوتية ، لون الشعر ، وحتى رائحته إذا لزم الأمر” اقترب ليو أكثر وهو يخفض صوته ، “من تلك اللحظة فصاعداً ، سيكون الأمر بين يديك. ستأخذ مكان الشيخ الثاني عشر وتتحرك بحرية داخل المجلس وتكون عينيّ وأذنيّ من الداخل. وبصفتك أحد الشيوخ ، ستمتلك صلاحية الوصول والسلطة لجعل الأمور تحدث عندما أحتاج إليها—غالباً بدون سؤال. باختصار ، ستكون أثمن أصولي المتخفية”
‘أظن أن عليّ استكشافها جميعاً… واحدة تلو الأخرى’ فكر ثم أطلق تنهيدة عميقة وغاص في الداخل.
‘أخيراً ، وجدتها…’ زفر دوبرافيل ببطء مع ابتسامة خفيفة ، حيث وجد قاعة الاجتماعات السرية لمجلس الشيوخ.
انحدر النفق الأول بشدة ، متعرجاً في أعماق الأرض المتجمدة قبل أن ينتهي بجدار جليدي سميك بما يكفي ليُخطأ ويُظن أنه قلب الجبل. انهار النفق الثاني في منتصف الطريق ، حيث كانت شظايا الجليد تسد الطريق وكأنها أسنان وحش هائل. كان النفق الثالث واسعاً ومستوياً مع نسيم رياح خافت يهمس من مكان ما في الأمام ، ولكنه قاده في حلقة مثالية ، ليخرجه في نفس مجموعة الكهوف التي بدأ منها.
“نعم” أكد ليو ، “سأعلمك تقنية… لن تحتاج إلى إتقانها بالكامل. فقط اتبع توجيهاتي وسأقوم بتشكيل جسدك ليطابق صورته بالكامل—الأحبال الصوتية ، لون الشعر ، وحتى رائحته إذا لزم الأمر” اقترب ليو أكثر وهو يخفض صوته ، “من تلك اللحظة فصاعداً ، سيكون الأمر بين يديك. ستأخذ مكان الشيخ الثاني عشر وتتحرك بحرية داخل المجلس وتكون عينيّ وأذنيّ من الداخل. وبصفتك أحد الشيوخ ، ستمتلك صلاحية الوصول والسلطة لجعل الأمور تحدث عندما أحتاج إليها—غالباً بدون سؤال. باختصار ، ستكون أثمن أصولي المتخفية”
وهكذا استمر الأمر ، ساعة تلو الأخرى ، ويوماً تلو الآخر. لم تكن المتاهة مجرد جحور بسيطة من الأنفاق بل كانت مليئة بالخداع. في بعض الأحيان ، سيزداد دفء الهواء بلا سبب ، مما يحجب آثار المانا الخافتة التي ترشده. وفي أوقات أخرى ، سيتردد صدى خطواته مرتين ، مرة بشكل طبيعي ومرة أخرى بخفوت من اتجاه مختلف تماماً ، في محاولة لإغوائه للخروج عن المسار.
“الشيخ الثاني عشر هو عدو يجب أن أتخلص منه” بدأ ليو حديثه وعيناه مثبتة على جالب الفوضى الذي كان يجلس منصتاً باهتمام شديد “لكنه لا يزال شيخاً في الطائفة ، لذا فإن قتله علناً هو أمر مستحيل ، وفعل ذلك سراً لن يؤدي إلا إلى إثارة الشكوك” بدأ ليو بالمشي بخطوات بطيئة مع صوت ثابت “في هذه المرحلة ، لا أريد أي أعين غير ضرورية تراقبني. لا يمكنني المخاطرة بإثارة تحقيق. يجب أن يختفي الشيخ الثاني عشر… ولكن بطريقة لا يدرك فيها أحد حتى أنه رحل”
ثم كانت هناك الفخاخ.
“أأمل فقط أن يطور القدرة على التحمل اللازمة لإكمال هذه الرحلة… الوصول إلى هنا ليس بالمهمة السهلة لفاني” تأمل دوبرافيل قبل أن يخرج من جديد ، بما أن مهمته قد اكتملت الآن.
في أحد الكهوف ، أخفت بقعة صقيع تبدو غير ضارة خيطاً رقيقاً من المانا كان من شأنه أن يطلق وابلاً من إبر الجليد من السقف. وفي كهف آخر ، كان جسر حجري ضيق فوق فجوة مجهزاً للانهيار تحت الوزن ، وكان التحذير الوحيد هو التحول الغير محسوس تقريباً في كثافة المانا على حوافه. وبطبيعة الحال ، تجنب دوبرافيل كل ذلك ، لكن فقط لأن إدراكه كان حاداً كالنصل.
ثم كانت هناك الفخاخ.
بحلول اليوم الثالث ، تحول إحباطه إلى تركيز بارد.
“رائع! كما هو متوقع من اللورد الرئيس… خطة مثالية. اطمئن ، سأؤدي دوري ببراعة” تحول تعبير جالب الفوضى من عدم التصديق إلى الرهبة.
بدأ في فهرسة كل طريق مسدود ، واضعاً خط دقيق في الجليد بحافة خنجره ، وحافظاً الصدى الفريد لكل مسار تحت حذائه.
فكر دوبرافيل ، ‘إذا كنت أشعر بالبرد هنا بصفتي عاهل ، فإن أي شخص من مستوى السمو او أقل لن ينجو من هذا البرد القارس ناهيك عن العثور على الطريق إلى غرفة الاجتماعات السرية ، فأول شيء سيحتاجه ذلك الفاني هو العثور على حماية كافية من الصقيع’ كان واثقاً من أن جالب الفوضى لا يمكنه النجاة لدقيقتين في هذه الظروف إذا تُرك لنفسه.
الصدى الأكثر حدة يعني نفقاً أضيق في الأمام ، بينما الصدى المكتوم غالباً ما يلمح إلى جليد فارغ أو حفرة مخفية.
كان يأمل أن يتمكن جالب الفوضى من تكرار نجاحه ، خاصة مع الخريطة المتقنة التي سيعطيها له.
في اليوم الخامس ، وبعد عدد لا يحصى من المنعطفات الخاطئة والخطوات المعادة ، انزلق عبر منحدر متعرج بدا وكأنه يقاوم تقدمه للأمام ، حيث تضيقت الجدران والتوت الأرضية تحت قدميه كما لو كانت تحاول تشتيت انتباهه. ومع ذلك ، ضغط على نفسه حتى فُتحت الممرات الخانقة فجأة على غرفة دائرية واسعة. نبضت الرونية القديمة بخفوت تحت الجدران المغطاة بالصقيع ، وانعكس توهجها على السطح الأسود الأملس لطاولة سوداء ضخمة في المركز.
(في هذه الأثناء ، دوبرافيل ، كوكب فروست بيرن)
‘أخيراً ، وجدتها…’ زفر دوبرافيل ببطء مع ابتسامة خفيفة ، حيث وجد قاعة الاجتماعات السرية لمجلس الشيوخ.
وهكذا استمر الأمر ، ساعة تلو الأخرى ، ويوماً تلو الآخر. لم تكن المتاهة مجرد جحور بسيطة من الأنفاق بل كانت مليئة بالخداع. في بعض الأحيان ، سيزداد دفء الهواء بلا سبب ، مما يحجب آثار المانا الخافتة التي ترشده. وفي أوقات أخرى ، سيتردد صدى خطواته مرتين ، مرة بشكل طبيعي ومرة أخرى بخفوت من اتجاه مختلف تماماً ، في محاولة لإغوائه للخروج عن المسار.
كان يأمل أن يتمكن جالب الفوضى من تكرار نجاحه ، خاصة مع الخريطة المتقنة التي سيعطيها له.
في اليوم الخامس ، وبعد عدد لا يحصى من المنعطفات الخاطئة والخطوات المعادة ، انزلق عبر منحدر متعرج بدا وكأنه يقاوم تقدمه للأمام ، حيث تضيقت الجدران والتوت الأرضية تحت قدميه كما لو كانت تحاول تشتيت انتباهه. ومع ذلك ، ضغط على نفسه حتى فُتحت الممرات الخانقة فجأة على غرفة دائرية واسعة. نبضت الرونية القديمة بخفوت تحت الجدران المغطاة بالصقيع ، وانعكس توهجها على السطح الأسود الأملس لطاولة سوداء ضخمة في المركز.
“أأمل فقط أن يطور القدرة على التحمل اللازمة لإكمال هذه الرحلة… الوصول إلى هنا ليس بالمهمة السهلة لفاني” تأمل دوبرافيل قبل أن يخرج من جديد ، بما أن مهمته قد اكتملت الآن.
في النهاية ، وجد مجموعة من كهوف الجليد ذات فتحات متعددة تؤدي إلى الأسفل فيما افترض أنه مدخل قاعة الاجتماعات. ومع ذلك ، بالنسبة له ، بدت جميعها متطابقة تقريباً ، وكان فهم الطريق الصحيح شبه مستحيل.
الترجمة: Hunter
في النهاية ، وجد مجموعة من كهوف الجليد ذات فتحات متعددة تؤدي إلى الأسفل فيما افترض أنه مدخل قاعة الاجتماعات. ومع ذلك ، بالنسبة له ، بدت جميعها متطابقة تقريباً ، وكان فهم الطريق الصحيح شبه مستحيل.
———————
