حان الوقت
الفصل 580 – حان الوقت
في الوقت الذي كان فيه دوبرافيل يشق طريقه عبر المتاهة ، كرس ليو نفسه بالكامل لتدريب جالب الفوضى على تقنية [تحول الشكل].
“سيدي ، المكان ممتلئ بشدة. تأثيرك يجذب المزيد من المؤيدين يوماً بعد يوم. حتى المعارضون لا يجرؤون على رفع رؤوسهم في حضرتك” قال جالب الفوضى بنبرة تكاد تكون وقورة.
“ركز على سحب الماء إلى عروقك ثم اربطه بتحكمك في المانا” كان ليو يوجهه ، وتحت إرشاده ، أثبت جالب الفوضى أنه سريع التعلم ، مستوعباً الدروس بسرعة مذهلة.
ولكي نكون عادلين ، لم يدربه ليو على الشكل الكامل لتقنية [تحول الشكل]. فبخلاف الطريقة التي أُجبر بها هو وفير على إتقانها ، حيث تعلموا كيفية تحويل كل جزء من الجسم إلى 15 شكل مختلف ، تعلم جالب الفوضى شكلاً واحداً فقط. قام ليو بتجريد التقنية من تعقيداتها ولم يعلمه شيئاً عن إطالة العظام أو تقليص العضلات أو تحويل الملامح إلى اشكال جديدة. بدلاً من ذلك ، ركز على تحول واحد: “الشيخ الثاني عشر”.
ولكي نكون عادلين ، لم يدربه ليو على الشكل الكامل لتقنية [تحول الشكل]. فبخلاف الطريقة التي أُجبر بها هو وفير على إتقانها ، حيث تعلموا كيفية تحويل كل جزء من الجسم إلى 15 شكل مختلف ، تعلم جالب الفوضى شكلاً واحداً فقط. قام ليو بتجريد التقنية من تعقيداتها ولم يعلمه شيئاً عن إطالة العظام أو تقليص العضلات أو تحويل الملامح إلى اشكال جديدة. بدلاً من ذلك ، ركز على تحول واحد: “الشيخ الثاني عشر”.
استقام الحراس في الخارج فور ظهوره ، ولم يشكوا في شيء.
بهذا ، كان تدريب جالب الفوضى أقل اعتماداً على إتقان التقنية الكاملة وأكثر اعتماداً على الحفظ المثالي ، وطباعة شكل واحد على جسده وعقله حتى يتمكن من تكراره بدقة متناهية.
قادته سجادة قرمزية للأمام نحو المنصة ، ولكن قبل أن يتمكن من الصعود ، حدث اهتزاز مفاجئ في الهواء ؛ إذ تعثر خادم أخرق ( سيرفانتيس وهو متنكر) للأمام وهو حامل صينية فضية حيث سكب محتوياتها بعنف.
ونتيجة لهذا التدريب المبسط ، ظهرت النتائج بسرعة. ففي غضون 15 يوم فقط ، أصبح جالب الفوضى قادراً على تعديل بنيته لتناسب هيكل الشيخ ، ضابطاً الطول والوزن والوقفة والتناسب العام بدقة مذهلة. لكن الوجه كان الجزء الأكثر صعوبة ؛ فقد استغرق الأمر 3 أيام إضافية من التكرار المنهك قبل أن تتطابق ملامحه تماماً مع صورة الشيخ بينما احتاج إلى يوم آخر لإتقان لون الشعر والصوت.
“سيدي ، المكان ممتلئ بشدة. تأثيرك يجذب المزيد من المؤيدين يوماً بعد يوم. حتى المعارضون لا يجرؤون على رفع رؤوسهم في حضرتك” قال جالب الفوضى بنبرة تكاد تكون وقورة.
بعد 19 يوم من بدء تدريبه ، وقف جالب الفوضى أمام ليو كنسخة طبق الأصل من الشيخ الثاني عشر.
انتشر حراسه على الفور ، مشكلين جداراً لا يمكن اختراقه بينه وبين الجماهير المحتشدين بينما شق هو وجالب الفوضى طريقهم إلى الداخل.
“عظيم ، بما أنك أتقنت التحول إلى الشيخ الثاني عشر ، يمكن لخطتي الحقيقية أن تبدأ أخيراً!” قال ليو وهو يفرك كفيه بابتسامة انتقامية ، حيث كان وقت الانتقام من الشيخ الثاني عشر يقترب ، وإذا سار كل شيء بسلاسة ، فبحلول ظهر الغد ، سيقع ذلك الرجل أخيراً بين يديه.
الترجمة: Hunter
———————
ارتفعت يده ، ولكن السم كان قد دخل بالفعل إلى عروقه وهو سم شلل سريع المفعول قد سرق القوة من أطرافه قبل أن يتمكن من الصراخ.
(في اليوم التالي ، منظور الشيخ الثاني عشر)
“سيدي ، المكان ممتلئ بشدة. تأثيرك يجذب المزيد من المؤيدين يوماً بعد يوم. حتى المعارضون لا يجرؤون على رفع رؤوسهم في حضرتك” قال جالب الفوضى بنبرة تكاد تكون وقورة.
في اليوم التالي ، بدأ الشيخ الثاني عشر عمله على كوكب فورثاس كالمعتاد بدون أي لمحة من الشك. تجمع حشد من 20 ألف من مسؤولي المدينة في ساحة المدينة ، حيث كان من المقرر أن يلقي خطابه العام الأول لهذا اليوم. وبجانبه ، كان مساعده الشخصي المفضل جالب الفوضى ، الذي لم يكف عن إغراقه بالمديح للحفاظ على مزاجه مرتفعاً.
“تذكر يا سيدي ، لست بحاجة لإقناعهم بحقك في إعادة انتخابك. أنت بحاجة فقط لتذكيرهم بأنه خيارهم الوحيد” همس جالب الفوضى وهم يصعدون الدرجات الأخيرة.
“سيدي ، المكان ممتلئ بشدة. تأثيرك يجذب المزيد من المؤيدين يوماً بعد يوم. حتى المعارضون لا يجرؤون على رفع رؤوسهم في حضرتك” قال جالب الفوضى بنبرة تكاد تكون وقورة.
وهكذا عاد الشيخ إلى القاعة الرئيسية وحضوره ثابت في أعين أتباعه بينما في مكان ما في أعماق شوارع فورثاس ، كان الشيخ الثاني عشر الحقيقي يُحمل بلا حول ولا قوة ، غير مدرك أن عهده داخل مجلس الشيوخ قد انتهى بالفعل.
“كما ينبغي لهم. فالمعارضة ليست أكثر من جبن يتظاهر بالشجاعة. ومع ذلك ، تمردهم يجعلهم أمثلة مفيدة. إذا رأت الجماهير أنني أتحدث بينما يُفرض النظام ، فإن الخوف سيحفظ السلام” ابتسم الشيخ بابتسامة ساخرة وردائه يمسح الأرضية الرخامية لمقر إقامته الخاص وهو يشق طريقه نحو القافلة المنتظرة.
“سامحني يا سيدي!” صرخ الخادم قبل أن يُسكت بضربة سريعة على معدته بينما تراجع الشيخ بذعر ، حيث لطخت بقعة داكنة ردائه ، مشوهة القماش الأصلي.
“حقاً ، لا أحد يفعل الامور ببراعة كما تفعل يا سيدي. لا يحتاج الناس إلا لنظرة واحدة منك ليتذكروا مكانتهم” ضحك جالب الفوضى بخفوت ، خافضاً بصره.
اتسع أنف الشيخ وشد الغضب تعبيرات وجهه بينما انحنى جالب الفوضى أقرب إليه ، ثم قال بنبرة منخفضة ومطمئنة ، “سيدي ، الحمام خلف الردهة مباشرة. قم بتغيير سريع وستقف أمامهم كما كنت دائماً. لن يؤخر هذا الإجراءات”
امتص الشيخ المديح وكأنه نبيذ فاخر ، مما جعله يمشي بخطوات واثقة بينما كان حراسه الشخصيين يحيطون به. دخلوا المركبة المدرعة ، التي كانت إجراءات أمنه أفضل من تلك التي حصلوا عليها اثناء مهرجان التنين قبل أسابيع.
———————
مرت الدقائق ، ووصلوا إلى ساحة المدينة ، حيث استقبلهم عدد قليل من المواطنين المتحمسين وأعضاء الصحافة خارج المكان مباشرة.
وهكذا عاد الشيخ إلى القاعة الرئيسية وحضوره ثابت في أعين أتباعه بينما في مكان ما في أعماق شوارع فورثاس ، كان الشيخ الثاني عشر الحقيقي يُحمل بلا حول ولا قوة ، غير مدرك أن عهده داخل مجلس الشيوخ قد انتهى بالفعل.
خرج الشيخ بتوازن متعمد وصوت حذائه الإيقاعي يطرق الدرجات المصقولة التي تؤدي إلى ساحة المدينة ، مقدماً صورة قوية للكاميرات.
وهكذا عاد الشيخ إلى القاعة الرئيسية وحضوره ثابت في أعين أتباعه بينما في مكان ما في أعماق شوارع فورثاس ، كان الشيخ الثاني عشر الحقيقي يُحمل بلا حول ولا قوة ، غير مدرك أن عهده داخل مجلس الشيوخ قد انتهى بالفعل.
انتشر حراسه على الفور ، مشكلين جداراً لا يمكن اختراقه بينه وبين الجماهير المحتشدين بينما شق هو وجالب الفوضى طريقهم إلى الداخل.
‘يجب أن أبقى مستيقظاً… يجب أن أقاتل’ فكر الشيخ ولكن لم يستطع النطق بكلمة واحدة حتى غاب عن الوعي.
“تذكر يا سيدي ، لست بحاجة لإقناعهم بحقك في إعادة انتخابك. أنت بحاجة فقط لتذكيرهم بأنه خيارهم الوحيد” همس جالب الفوضى وهم يصعدون الدرجات الأخيرة.
“سامحني يا سيدي!” صرخ الخادم قبل أن يُسكت بضربة سريعة على معدته بينما تراجع الشيخ بذعر ، حيث لطخت بقعة داكنة ردائه ، مشوهة القماش الأصلي.
“كلمات حكيمة. ربما تتعلم شيئاً مفيداً بوجودك معي بعد كل شيء” ألقى الشيخ نظرة خاطفة عليه ، مع لمحة من الموافقة الخافتة في عينيه.
(في اليوم التالي ، منظور الشيخ الثاني عشر)
كانت القاعة الرئيسية واسعة بينما كانت الثريات الكريستالية تتوهج فوق صفوف من الرقباء والضباط الجالسين بالفعل.
قادته سجادة قرمزية للأمام نحو المنصة ، ولكن قبل أن يتمكن من الصعود ، حدث اهتزاز مفاجئ في الهواء ؛ إذ تعثر خادم أخرق ( سيرفانتيس وهو متنكر) للأمام وهو حامل صينية فضية حيث سكب محتوياتها بعنف.
قادته سجادة قرمزية للأمام نحو المنصة ، ولكن قبل أن يتمكن من الصعود ، حدث اهتزاز مفاجئ في الهواء ؛ إذ تعثر خادم أخرق ( سيرفانتيس وهو متنكر) للأمام وهو حامل صينية فضية حيث سكب محتوياتها بعنف.
ونتيجة لهذا التدريب المبسط ، ظهرت النتائج بسرعة. ففي غضون 15 يوم فقط ، أصبح جالب الفوضى قادراً على تعديل بنيته لتناسب هيكل الشيخ ، ضابطاً الطول والوزن والوقفة والتناسب العام بدقة مذهلة. لكن الوجه كان الجزء الأكثر صعوبة ؛ فقد استغرق الأمر 3 أيام إضافية من التكرار المنهك قبل أن تتطابق ملامحه تماماً مع صورة الشيخ بينما احتاج إلى يوم آخر لإتقان لون الشعر والصوت.
“سامحني يا سيدي!” صرخ الخادم قبل أن يُسكت بضربة سريعة على معدته بينما تراجع الشيخ بذعر ، حيث لطخت بقعة داكنة ردائه ، مشوهة القماش الأصلي.
“سيدي ، المكان ممتلئ بشدة. تأثيرك يجذب المزيد من المؤيدين يوماً بعد يوم. حتى المعارضون لا يجرؤون على رفع رؤوسهم في حضرتك” قال جالب الفوضى بنبرة تكاد تكون وقورة.
استشاط حراسه غضباً ، مشكلين دائرة حوله فوراً بينما سحب اثنان منهم الخادم سيئ الحظ بعيداً.
الترجمة: Hunter
اتسع أنف الشيخ وشد الغضب تعبيرات وجهه بينما انحنى جالب الفوضى أقرب إليه ، ثم قال بنبرة منخفضة ومطمئنة ، “سيدي ، الحمام خلف الردهة مباشرة. قم بتغيير سريع وستقف أمامهم كما كنت دائماً. لن يؤخر هذا الإجراءات”
مع بقاء الحراس في مواقعهم عند مدخل القاعة ، سار الشيخ مع جالب الفوضى نحو الممر الجانبي وثوبه الملطخ يرفرف بضيق.
“جيد. هؤلاء الناس يمكنهم الانتظار. دعهم يغرقون في الترقب” صر الشيخ على أسنانه وهو يوافق بإيماءة حادة.
ونظراً لعدم اعتراضه على القرار ، اختار الحراس احترام مساحته ولم يتبعوه إلى الداخل.
مع بقاء الحراس في مواقعهم عند مدخل القاعة ، سار الشيخ مع جالب الفوضى نحو الممر الجانبي وثوبه الملطخ يرفرف بضيق.
خرج الشيخ بتوازن متعمد وصوت حذائه الإيقاعي يطرق الدرجات المصقولة التي تؤدي إلى ساحة المدينة ، مقدماً صورة قوية للكاميرات.
“لا داعي لأن تتبعونا ، سأساعد اللورد من هنا…” قال جالب الفوضى بمجرد وصولهم إلى الحمام ، مانعاً الحراس من الدخول ، وبدلاً من ذلك دخل وحده مع الشيخ.
مرت الدقائق ، ووصلوا إلى ساحة المدينة ، حيث استقبلهم عدد قليل من المواطنين المتحمسين وأعضاء الصحافة خارج المكان مباشرة.
“تعال بسرعة…” حثه الشيخ.
شعر بالرضا وهو يعدّل مشبك الرداء وكتفيه ثم سار عائداً نحو الردهة.
ونظراً لعدم اعتراضه على القرار ، اختار الحراس احترام مساحته ولم يتبعوه إلى الداخل.
الفصل 580 – حان الوقت في الوقت الذي كان فيه دوبرافيل يشق طريقه عبر المتاهة ، كرس ليو نفسه بالكامل لتدريب جالب الفوضى على تقنية [تحول الشكل].
في الداخل ، عكست الأرضيات الرخامية المصقولة صورته تقريباً بنفس دقة المرايا اللامعة ، بينما سحب الشيخ الثاني عشر مشابك ردائه الخارجي ، وتمتم بصوت منخفض ، “خادم غير كفء ، لماذا يجب أن أضيع وقتي في هذا الهراء”
“كلمات حكيمة. ربما تتعلم شيئاً مفيداً بوجودك معي بعد كل شيء” ألقى الشيخ نظرة خاطفة عليه ، مع لمحة من الموافقة الخافتة في عينيه.
ولكن كما بدأ في التذمر… شعر فجأة بوخزة في جانب رقبته.
في الداخل ، عكست الأرضيات الرخامية المصقولة صورته تقريباً بنفس دقة المرايا اللامعة ، بينما سحب الشيخ الثاني عشر مشابك ردائه الخارجي ، وتمتم بصوت منخفض ، “خادم غير كفء ، لماذا يجب أن أضيع وقتي في هذا الهراء”
*وخزة*
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
انغرزت إبرة رفيعة فجأة في وريد رقبته ، بدقة شديدة لدرجة أنه ظن أنها مجرد خدعة من خياله.
‘ما الذي يحدث هنا؟ لماذا لا يصرخ جالب الفوضى طلباً للمساعدة حتى الآن؟’ تساءل بينما كان آخر شيء رآه قبل أن يُغمى عليه هو حركة على الأرضية المصقولة—ظل ينسل من الخلف بصمت غير بشري.
ارتفعت يده ، ولكن السم كان قد دخل بالفعل إلى عروقه وهو سم شلل سريع المفعول قد سرق القوة من أطرافه قبل أن يتمكن من الصراخ.
في الداخل ، عكست الأرضيات الرخامية المصقولة صورته تقريباً بنفس دقة المرايا اللامعة ، بينما سحب الشيخ الثاني عشر مشابك ردائه الخارجي ، وتمتم بصوت منخفض ، “خادم غير كفء ، لماذا يجب أن أضيع وقتي في هذا الهراء”
‘ماذا بحق الجحيم؟’ تساءل بينما رأى انعكاسه يصبح ضبابيا أمامه والغرفة تميل وركبتيه تنهار فجأة.
“جيد. هؤلاء الناس يمكنهم الانتظار. دعهم يغرقون في الترقب” صر الشيخ على أسنانه وهو يوافق بإيماءة حادة.
‘ما الذي يحدث هنا؟ لماذا لا يصرخ جالب الفوضى طلباً للمساعدة حتى الآن؟’ تساءل بينما كان آخر شيء رآه قبل أن يُغمى عليه هو حركة على الأرضية المصقولة—ظل ينسل من الخلف بصمت غير بشري.
اتسع أنف الشيخ وشد الغضب تعبيرات وجهه بينما انحنى جالب الفوضى أقرب إليه ، ثم قال بنبرة منخفضة ومطمئنة ، “سيدي ، الحمام خلف الردهة مباشرة. قم بتغيير سريع وستقف أمامهم كما كنت دائماً. لن يؤخر هذا الإجراءات”
‘يجب أن أبقى مستيقظاً… يجب أن أقاتل’ فكر الشيخ ولكن لم يستطع النطق بكلمة واحدة حتى غاب عن الوعي.
في غضون لحظات ، وقف الشيخ الثاني عشر مرة أخرى ولكن هذه المرة كان جالب الفوضى.
كان دوبرافيل هو من أفقده الوعي ، وبمجرد إنجاز المهمة ، دخل سو بي مثل الشبح ، وبدون كلمة رفع الشيخ الثاني عشر فوق كتفه ، قبل أن يختفي من نافذة الحمام.
بحلول الوقت الذي اختفت فيه آخر ومضة من الحركة ، تقدم جالب الفوضى للأمام. الآن بمفرده ، وقف أمام المرآة ، وبدأ شكله يتغير بالفعل إلى الشكل الذي تدرب عليه. تقلصت العضلات والتوت العظام وتشكّل الجلد. تم التخلص من الرداء الملطخ وتم استبداله بالرداء الذي وفرته مو فان مسبقاً.
استشاط حراسه غضباً ، مشكلين دائرة حوله فوراً بينما سحب اثنان منهم الخادم سيئ الحظ بعيداً.
في غضون لحظات ، وقف الشيخ الثاني عشر مرة أخرى ولكن هذه المرة كان جالب الفوضى.
ونظراً لعدم اعتراضه على القرار ، اختار الحراس احترام مساحته ولم يتبعوه إلى الداخل.
تدرب على نظرة الشيخ الساخرة ، مقوساً شفته بازدراء ، ثم اختبر الصوت بنبرة منخفضة ، “دعهم يغرقون في الترقب” تمتم بها ، حيث كانت المحاكاة خالية من العيوب.
استشاط حراسه غضباً ، مشكلين دائرة حوله فوراً بينما سحب اثنان منهم الخادم سيئ الحظ بعيداً.
شعر بالرضا وهو يعدّل مشبك الرداء وكتفيه ثم سار عائداً نحو الردهة.
“سامحني يا سيدي!” صرخ الخادم قبل أن يُسكت بضربة سريعة على معدته بينما تراجع الشيخ بذعر ، حيث لطخت بقعة داكنة ردائه ، مشوهة القماش الأصلي.
استقام الحراس في الخارج فور ظهوره ، ولم يشكوا في شيء.
*وخزة*
“سنمضي قدماً ، مساعدي يحاول تنظيف البقعة في الداخل ، لا حاجة لانتظاره” أعلن جالب الفوضى بنبرة حادة وآمرة.
استشاط حراسه غضباً ، مشكلين دائرة حوله فوراً بينما سحب اثنان منهم الخادم سيئ الحظ بعيداً.
وهكذا عاد الشيخ إلى القاعة الرئيسية وحضوره ثابت في أعين أتباعه بينما في مكان ما في أعماق شوارع فورثاس ، كان الشيخ الثاني عشر الحقيقي يُحمل بلا حول ولا قوة ، غير مدرك أن عهده داخل مجلس الشيوخ قد انتهى بالفعل.
“سامحني يا سيدي!” صرخ الخادم قبل أن يُسكت بضربة سريعة على معدته بينما تراجع الشيخ بذعر ، حيث لطخت بقعة داكنة ردائه ، مشوهة القماش الأصلي.
في اليوم التالي ، بدأ الشيخ الثاني عشر عمله على كوكب فورثاس كالمعتاد بدون أي لمحة من الشك. تجمع حشد من 20 ألف من مسؤولي المدينة في ساحة المدينة ، حيث كان من المقرر أن يلقي خطابه العام الأول لهذا اليوم. وبجانبه ، كان مساعده الشخصي المفضل جالب الفوضى ، الذي لم يكف عن إغراقه بالمديح للحفاظ على مزاجه مرتفعاً.
الترجمة: Hunter
بعد 19 يوم من بدء تدريبه ، وقف جالب الفوضى أمام ليو كنسخة طبق الأصل من الشيخ الثاني عشر.
امتص الشيخ المديح وكأنه نبيذ فاخر ، مما جعله يمشي بخطوات واثقة بينما كان حراسه الشخصيين يحيطون به. دخلوا المركبة المدرعة ، التي كانت إجراءات أمنه أفضل من تلك التي حصلوا عليها اثناء مهرجان التنين قبل أسابيع.
كان دوبرافيل هو من أفقده الوعي ، وبمجرد إنجاز المهمة ، دخل سو بي مثل الشبح ، وبدون كلمة رفع الشيخ الثاني عشر فوق كتفه ، قبل أن يختفي من نافذة الحمام.
