Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 583

الاعتراف

الاعتراف

الفصل 583 – الاعتراف

“إذا لم تقتلني ، فسأصبح عبدك ، مثل دوبرافيل. سأقف بجانبك كحليفك الأول داخل المجلس. لذا أرجوك… أرجوك دعني أرحل يا سكايشارد” توسل الشيخ الثاني عشر بينما ضحك ليو على كلماته. 

“أخبرني أنه إذا أردت تغيير النظام ، فعليّ القيام بذلك من الداخل. وعدني بدعم صعودي إذا بقيت موالياً له. لذا وافقت. وبدعمه ، فزت بالانتخابات على كوكب فورثاس وأصبحت أصغر شيخ في المجلس. ولكن في الحقيقة ، لم أكن أكثر من مجرد صوت آخر في جيبه. لم تُترجم مكانتي إلى أي سلطة حقيقية”

لقد أصبح الشيخ الثاني عشر في المكان الذي أراده بالضبط ، حيث أن إظهار الضعف في المفاوضات كان اللحظة التي ينتظرها ليو.

“انتشرت همسات بأنه كان عملاً داخلياً وأن شخصاً ما داخل مجلس الطائفة قد سرب مهمتنا. فبعد كل شيء ، كيف يمكن لـ الافاعي أن يكونوا هناك؟ لا بد أن شخصاً ما قد أخبرهم ، وبخلاف طاقمنا ، كان مجلس الشيوخ فقط هو من يعرف تفاصيل مهمتنا. ولذا ، كنت غاضباً وعلى وشك حشد ثورة ضد المجلس ولكن اقترب مني الشيخ الأول للمرة الأولى في حياتي” تذكر الشيخ الثاني عشر وهو يطلق تنهيدة طويلة.

“لا أفهم أيها الشيخ الثاني عشر ، إذا لم ترتكب أي خطأ ، وإذا كانت مو فان أو الفصيل الصالح هم من يلفقون لك التهم بإعطائي معلومات خاطئة ، فلماذا توافق على أن تصبح عبداً لي؟ إذا كنت صالحا ، فلماذا لا تتمسك بحقيقتك؟” سأل ليو وهو يشد قبضتيه ، مستعداً للكم أنف الشيخ الثاني عشر في اللحظة التي يكذب فيها.

“أدركت أننا في طائفتنا ، لا يُعبد أحد كحاكم باستثناء التنين واللورد سورون ، والرجل الذي يتحكم في التنين سيصبح الرجل الذي يتحكم في المجلس”

“هذا….. أنا” تردد الشيخ الثاني عشر ، حيث توقف وراجع نفسه قبل أن يُلكم “نعم ، نعم ، أعترف بذلك. كنت أنا من أرسل المرتزقة لمطاردة لوك سكايشارد لمدة عام كامل. لقد دفعته ليصبح محارباً أقوى ، ولكن هذا فقط لأنني آمنت بإمكانياته ، حيث أردت تنشئة أفضل مرشح للتنين…” ترددت أعذار الشيخ ، ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، ضربت قبضة ليو.

“حسناً…. حسناً ، سأخبرك بالحقيقة ، لا تخرج خنجرك. سأعترف. لكنها قصة طويلة ، لذا آمل أن تستمع إلى جانبي منها” انهار الشيخ الثاني عشر بينما لأول مرة تراجع ليو فوراً.

*باا!*

“لكنني أقسم لك ، لم أتمنى أبداً أن ينتهي به المطاف هكذا. لو كان هناك شيء ، فهو أنني أردت أن يصبح التنين القادم تماماً كما أردته منك” تدلى رأسه للأسفل.

كان الصوت مقززاً حيث تكسرت العظام وتسطح أنفه تحت قوة الضربة بينما نزل الدم من وجهه في تيارات كثيفة ، متناثراً على ذقنه ومتساقطاً على ثوبه.

“أما بالنسبة لـ لوك…” تلعثم صوته قبل أن يكمل “لقد أخضعته للتدريب الوحشي لأنني قرأت في كتاب أن لا شيء يحفز نمو المحارب أكثر من صراعات الحياة والموت. لم أقصد أبداً أن يسقط في غيبوبة ولكن عندما حدث ذلك ، اضطررت للتستر على الأمر. أدت كذبة إلى أخرى وأصبح المنحدر زلقاً حتى وصلنا جميعاً إلى هنا”

“آآآآرغ—”

“لكنني كنت أعلم أنه لا يمكنني إنشاء المرشحين علناً… فبعد كل شيء ، كنت الشيخ الثاني عشر ، أضعف مقعد في المجلس. لو اكتشف الآخرون أنكم على قيد الحياة ، لأخذكم شخص أعلى مني على الفور”

ترددت صرخة الشيخ في القاعة ، مكتومة بغليان الدم الذي سد حنجرته بينما كان يتلوى بعجز ضد قيوده. 

الترجمة: Hunter

وقف ليو فوقه وهو يهز يده مرة واحدة قبل أن يقرص شفتيه.

“لكنني كنت أعلم أنه لا يمكنني إنشاء المرشحين علناً… فبعد كل شيء ، كنت الشيخ الثاني عشر ، أضعف مقعد في المجلس. لو اكتشف الآخرون أنكم على قيد الحياة ، لأخذكم شخص أعلى مني على الفور”

“خطأ. أنت لم تكترث إطلاقاً لإمكانيات أخي كمحارب” قال ليو بصوت هادئ وثابت “أردت تنيناً يمكنك التحكم فيه. لا أكثر ولا أقل” ختم كلامه بعد أن انحنى للأمام وهو ينظر نحو عيون الشيخ الثاني عشر بحقد وهو يقول ذلك.

“انتشرت همسات بأنه كان عملاً داخلياً وأن شخصاً ما داخل مجلس الطائفة قد سرب مهمتنا. فبعد كل شيء ، كيف يمكن لـ الافاعي أن يكونوا هناك؟ لا بد أن شخصاً ما قد أخبرهم ، وبخلاف طاقمنا ، كان مجلس الشيوخ فقط هو من يعرف تفاصيل مهمتنا. ولذا ، كنت غاضباً وعلى وشك حشد ثورة ضد المجلس ولكن اقترب مني الشيخ الأول للمرة الأولى في حياتي” تذكر الشيخ الثاني عشر وهو يطلق تنهيدة طويلة.

“اممفغغغغ—”

كان الصوت مقززاً حيث تكسرت العظام وتسطح أنفه تحت قوة الضربة بينما نزل الدم من وجهه في تيارات كثيفة ، متناثراً على ذقنه ومتساقطاً على ثوبه.

تأوه الشيخ وجسده يرتجف بينما تدلى رأسه للأمام ، ولكن ليو قبض على شعره وأجبر رأسه على الارتفاع ، ليتأكد من أنه لا يستطيع الهروب من ثقل الكلمات.

“هذا….. أنا” تردد الشيخ الثاني عشر ، حيث توقف وراجع نفسه قبل أن يُلكم “نعم ، نعم ، أعترف بذلك. كنت أنا من أرسل المرتزقة لمطاردة لوك سكايشارد لمدة عام كامل. لقد دفعته ليصبح محارباً أقوى ، ولكن هذا فقط لأنني آمنت بإمكانياته ، حيث أردت تنشئة أفضل مرشح للتنين…” ترددت أعذار الشيخ ، ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، ضربت قبضة ليو.

“التالي سأخرج خنجري ، لذا من الآن فصاعداً ، أقترح عليك أن تقول الحقيقة ، الحقيقة كاملة ، ولا شيء غير الحقيقة ، لأنه إذا لم تفعل فسأقوم بتعذيبك شخصياً حتى تصل إلى أعتاب الموت. ولكن إذا اعترفت بجرائمك طواعية ، ربما… ربما تكون هناك إمكانية لعقد صفقة….” قال ليو وهو يراقب الهالة المحيطة بجسده وهي تومض باللون الأسود. لقد كذب بشأن إمكانية عقد صفقة ولكن لم يكن ذلك مهماً ، فهدفه الآن هو جعل الشيخ الثاني عشر يعترف.

ترددت صرخة الشيخ في القاعة ، مكتومة بغليان الدم الذي سد حنجرته بينما كان يتلوى بعجز ضد قيوده. 

“حسناً…. حسناً ، سأخبرك بالحقيقة ، لا تخرج خنجرك. سأعترف. لكنها قصة طويلة ، لذا آمل أن تستمع إلى جانبي منها” انهار الشيخ الثاني عشر بينما لأول مرة تراجع ليو فوراً.

 

مشى ليو عائداً نحو كرسيه ، ثم جلس وهو يضع ساقاً فوق الأخرى ، مشيرا للشيخ الثاني عشر بالتحدث ، مانحاً إياه وقته لسرد قصته.

 

“لأشرح لماذا اخترت تدريبك أنت ولوك بهذه القسوة ، فسأحتاج للعودة….. للوراء إلى ما قبل أن أصبح الشيخ الثاني عشر. حينها فقط ستفهم الصورة الكاملة لقصتي” بدأ قائلاً وهو يبصق جرعة مليئة بالدم على الأرض.

“لسنوات ، لم أسمع أخباراً جيدة عن أي مرشح تنين واعد ، ولكن بعد ذلك فجأة ، وبضربة حظ ، اكتشفت مو فان أثناء عملها متخفية داخل الفصيل الصالح ، شخصين قد يحملان دم القاتل الأزلي. مما يجعلهم مرشحين محتملين للتنين. ولذا عندما علمت بهذا ، فعلت كل ما في وسعي لإحضارك إلى الطائفة قبل أن يتمكن الفصيل الصالح من قتلك. وبذلك ، أنقذتك حتى من موت محقق”

“كما تعلم بالفعل ، كنت في يوم من الأيام أفضل صديق للتنين السابق نوا آشبورن. لم يكن مجرد قائدي أو شريكي في المعركة بل كان أخي المحلف. وخسارته على يد دوبرافيل حطمتني في ذلك الوقت” قال ذلك بينما تحولت عيناه نحو دوبرافيل بشعور متجدد من الكراهية المشتعلة.

مشى ليو عائداً نحو كرسيه ، ثم جلس وهو يضع ساقاً فوق الأخرى ، مشيرا للشيخ الثاني عشر بالتحدث ، مانحاً إياه وقته لسرد قصته.

“انتشرت همسات بأنه كان عملاً داخلياً وأن شخصاً ما داخل مجلس الطائفة قد سرب مهمتنا. فبعد كل شيء ، كيف يمكن لـ الافاعي أن يكونوا هناك؟ لا بد أن شخصاً ما قد أخبرهم ، وبخلاف طاقمنا ، كان مجلس الشيوخ فقط هو من يعرف تفاصيل مهمتنا. ولذا ، كنت غاضباً وعلى وشك حشد ثورة ضد المجلس ولكن اقترب مني الشيخ الأول للمرة الأولى في حياتي” تذكر الشيخ الثاني عشر وهو يطلق تنهيدة طويلة.

*باا!*

“أخبرني أنه إذا أردت تغيير النظام ، فعليّ القيام بذلك من الداخل. وعدني بدعم صعودي إذا بقيت موالياً له. لذا وافقت. وبدعمه ، فزت بالانتخابات على كوكب فورثاس وأصبحت أصغر شيخ في المجلس. ولكن في الحقيقة ، لم أكن أكثر من مجرد صوت آخر في جيبه. لم تُترجم مكانتي إلى أي سلطة حقيقية”

“هذا….. أنا” تردد الشيخ الثاني عشر ، حيث توقف وراجع نفسه قبل أن يُلكم “نعم ، نعم ، أعترف بذلك. كنت أنا من أرسل المرتزقة لمطاردة لوك سكايشارد لمدة عام كامل. لقد دفعته ليصبح محارباً أقوى ، ولكن هذا فقط لأنني آمنت بإمكانياته ، حيث أردت تنشئة أفضل مرشح للتنين…” ترددت أعذار الشيخ ، ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، ضربت قبضة ليو.

“في البداية ، دخلت المجلس مصمماً على كشف الخائن الذي خاننا ولكن مهما بحثت لم أجد شيئاً وسرعان ما تشتت انتباهي. بدلاً من البحث عن المشتبه به ، تورطت في شبكة السلطة التي تأتي مع كوني شيخاً ، وأصبحت مهووساً بالتسلق للأعلى واكتساب نفوذ حقيقي”

“أدركت أننا في طائفتنا ، لا يُعبد أحد كحاكم باستثناء التنين واللورد سورون ، والرجل الذي يتحكم في التنين سيصبح الرجل الذي يتحكم في المجلس”

“أدركت أنه لا يوجد سوى طريق واحد للسلطة الحقيقية داخل المجلس وهو إنشاء مرشح تنين خاص بك. كل شيخ أول في تاريخنا كان هو من يقف وراء صعود التنين. حتى “نوا” نفسه كان قد نشأ على يد الشيخ الأول الحالي. لهذا السبب كنت يائساً لإنشاء مرشحي الخاص” خفض بصره نحو ليو ، متحدثاً بخزي هادئ.

“أدركت أننا في طائفتنا ، لا يُعبد أحد كحاكم باستثناء التنين واللورد سورون ، والرجل الذي يتحكم في التنين سيصبح الرجل الذي يتحكم في المجلس”

“أدركت أننا في طائفتنا ، لا يُعبد أحد كحاكم باستثناء التنين واللورد سورون ، والرجل الذي يتحكم في التنين سيصبح الرجل الذي يتحكم في المجلس”

“لذا أرسلتك إلى أكاديمية رودوفا العسكرية ، ليس لأنني اعتقدت أنه يمكنك حقاً التخرج كأفضل طالب ولكن لأنه كان المكان الوحيد الذي لا يمكن لأي شخص آخر مد يديه نحوك. وعلى الأقل هناك ، كنت تحت حمايتي”

“لسنوات ، لم أسمع أخباراً جيدة عن أي مرشح تنين واعد ، ولكن بعد ذلك فجأة ، وبضربة حظ ، اكتشفت مو فان أثناء عملها متخفية داخل الفصيل الصالح ، شخصين قد يحملان دم القاتل الأزلي. مما يجعلهم مرشحين محتملين للتنين. ولذا عندما علمت بهذا ، فعلت كل ما في وسعي لإحضارك إلى الطائفة قبل أن يتمكن الفصيل الصالح من قتلك. وبذلك ، أنقذتك حتى من موت محقق”

“في البداية ، دخلت المجلس مصمماً على كشف الخائن الذي خاننا ولكن مهما بحثت لم أجد شيئاً وسرعان ما تشتت انتباهي. بدلاً من البحث عن المشتبه به ، تورطت في شبكة السلطة التي تأتي مع كوني شيخاً ، وأصبحت مهووساً بالتسلق للأعلى واكتساب نفوذ حقيقي”

“لكنني كنت أعلم أنه لا يمكنني إنشاء المرشحين علناً… فبعد كل شيء ، كنت الشيخ الثاني عشر ، أضعف مقعد في المجلس. لو اكتشف الآخرون أنكم على قيد الحياة ، لأخذكم شخص أعلى مني على الفور”

“لذا أرسلتك إلى أكاديمية رودوفا العسكرية ، ليس لأنني اعتقدت أنه يمكنك حقاً التخرج كأفضل طالب ولكن لأنه كان المكان الوحيد الذي لا يمكن لأي شخص آخر مد يديه نحوك. وعلى الأقل هناك ، كنت تحت حمايتي”

“لذا أرسلتك إلى أكاديمية رودوفا العسكرية ، ليس لأنني اعتقدت أنه يمكنك حقاً التخرج كأفضل طالب ولكن لأنه كان المكان الوحيد الذي لا يمكن لأي شخص آخر مد يديه نحوك. وعلى الأقل هناك ، كنت تحت حمايتي”

“لكنني كنت أعلم أنه لا يمكنني إنشاء المرشحين علناً… فبعد كل شيء ، كنت الشيخ الثاني عشر ، أضعف مقعد في المجلس. لو اكتشف الآخرون أنكم على قيد الحياة ، لأخذكم شخص أعلى مني على الفور”

“أما بالنسبة لـ لوك…” تلعثم صوته قبل أن يكمل “لقد أخضعته للتدريب الوحشي لأنني قرأت في كتاب أن لا شيء يحفز نمو المحارب أكثر من صراعات الحياة والموت. لم أقصد أبداً أن يسقط في غيبوبة ولكن عندما حدث ذلك ، اضطررت للتستر على الأمر. أدت كذبة إلى أخرى وأصبح المنحدر زلقاً حتى وصلنا جميعاً إلى هنا”

“انتشرت همسات بأنه كان عملاً داخلياً وأن شخصاً ما داخل مجلس الطائفة قد سرب مهمتنا. فبعد كل شيء ، كيف يمكن لـ الافاعي أن يكونوا هناك؟ لا بد أن شخصاً ما قد أخبرهم ، وبخلاف طاقمنا ، كان مجلس الشيوخ فقط هو من يعرف تفاصيل مهمتنا. ولذا ، كنت غاضباً وعلى وشك حشد ثورة ضد المجلس ولكن اقترب مني الشيخ الأول للمرة الأولى في حياتي” تذكر الشيخ الثاني عشر وهو يطلق تنهيدة طويلة.

“لكنني أقسم لك ، لم أتمنى أبداً أن ينتهي به المطاف هكذا. لو كان هناك شيء ، فهو أنني أردت أن يصبح التنين القادم تماماً كما أردته منك” تدلى رأسه للأسفل.

“لسنوات ، لم أسمع أخباراً جيدة عن أي مرشح تنين واعد ، ولكن بعد ذلك فجأة ، وبضربة حظ ، اكتشفت مو فان أثناء عملها متخفية داخل الفصيل الصالح ، شخصين قد يحملان دم القاتل الأزلي. مما يجعلهم مرشحين محتملين للتنين. ولذا عندما علمت بهذا ، فعلت كل ما في وسعي لإحضارك إلى الطائفة قبل أن يتمكن الفصيل الصالح من قتلك. وبذلك ، أنقذتك حتى من موت محقق”

شرح ذلك بينما تركه ليو يكمل بصمت وغضبه يغلي مع كل لحظة تمر.

“حسناً…. حسناً ، سأخبرك بالحقيقة ، لا تخرج خنجرك. سأعترف. لكنها قصة طويلة ، لذا آمل أن تستمع إلى جانبي منها” انهار الشيخ الثاني عشر بينما لأول مرة تراجع ليو فوراً.

 

“لا أفهم أيها الشيخ الثاني عشر ، إذا لم ترتكب أي خطأ ، وإذا كانت مو فان أو الفصيل الصالح هم من يلفقون لك التهم بإعطائي معلومات خاطئة ، فلماذا توافق على أن تصبح عبداً لي؟ إذا كنت صالحا ، فلماذا لا تتمسك بحقيقتك؟” سأل ليو وهو يشد قبضتيه ، مستعداً للكم أنف الشيخ الثاني عشر في اللحظة التي يكذب فيها.

الترجمة: Hunter

لقد أصبح الشيخ الثاني عشر في المكان الذي أراده بالضبط ، حيث أن إظهار الضعف في المفاوضات كان اللحظة التي ينتظرها ليو.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لكنني كنت أعلم أنه لا يمكنني إنشاء المرشحين علناً… فبعد كل شيء ، كنت الشيخ الثاني عشر ، أضعف مقعد في المجلس. لو اكتشف الآخرون أنكم على قيد الحياة ، لأخذكم شخص أعلى مني على الفور”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط