Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 587

بذور الحسد

بذور الحسد

الفصل 587 – بذور الحسد

المجلد السادس : الخيانة العظمى الثانية

طوال 16 عام منذ أن بدأ الاثنان في القتال ، كان النصر له دائما ، ولكن الفجوة بينهم بدأت تضيق مؤخراً مع نضج سورون.

“الخيانة لا تولد في الظلال بل في ضوء الثقة. الخنجر المطعون في الظهر لا يؤلم إلا لأن تلك اليد نفسها كانت تُستخدم يوماً ما لمنحك الأمان. أقسى الخونة ليسوا الغرباء عند بوابتك بل هم الإخوة الذين تقاسمت معهم طعامك والآباء الذين كرمتهم والعشاق الذين أقسموا على الولاء الأبدي. وعندما تأتي الخيانة ، فهي ليست مجرد فعل عابر بل هي إعادة كتابة للتاريخ نفسه ؛ فما كان يوماً حقيقة يصبح كذبة وما كان مقدساً يصبح مدنساً ، وتتبدل أسماء المذنبين والأبرياء في سجلات الذاكرة. في النهاية ، الخيانة ليست مجرد كسر للروابط بل ميلاد نظام جديد ، يُصاغ من رماد الثقة”

تحرك كايليث أولاً واشتعل نصله بخط من النار السوداء بينما همس بكلمة [النصل المظلم]. 

 — المؤرخ ليرين داي ، في طبيعة الإيمان والغدر ، الطبعة الثانية عشرة

“متوقع” همس كايليث والشرارات تتراقص بينهم.

——————————

استؤنف النزال. 

(كوكب إكستال ، الغابة المفقودة ، منظور سورون وكايليث ، قبل 2500 عام)

——————————

لبضع لحظات ، كان الصوت الوحيد في ساحة التدريب الخلفية هو طنين الجندب اللطيف وتمايل الأوراق الناعم.

ألقى القمران التوأمان في الأعلى الضوء على الأرض ، بينما وقف شقيقان يواجهان بعضهم البعض بسيوف مسلولة ، مع أنفاسهم مستقرة ولكن أعين حادة.

بالنسبة لعين كايليث ، كان شقيقه قد ذاب في هواء الليل ، حيث ابتلعت الظلال الوميض الخافت للحرارة واللهب. 

على جانب واحد ، وقف كايليث مع وقفة هادئة ومتوازنة ، مثل شخص خاض هذا النزال ألف مرة من قبل وانتصر في كل مرة. 

على جانب واحد ، وقف كايليث مع وقفة هادئة ومتوازنة ، مثل شخص خاض هذا النزال ألف مرة من قبل وانتصر في كل مرة. 

وعلى الجانب الآخر وقف سورون مع طاقة لا تهدأ تجري في عروقه وشفتاه مضغوطة بينما يحاول كبح ابتسامة.

كان دائماً الأقوى. 

كان والدهم يجلس على المقعد الحجري عند حافة الساحة ، مع ساق مطوية فوق الأخرى ، وذقنه يستند بخفة على يده. 

كشر سورون عن انيابه وهو يصد ضربة أخرى قبل أن يتلاشى جسده في سرعة مفاجئة ، حيث فعل مهارة [التعزيز].

لم يكن يبدو كحاكم وليس كقاتل مخيف معروف بواسطة الكون ، بل كأب يراقب ابنائه وهم يتعلمون تشكيل مصيرهم.

تردد صدى القوة عبر الساحة ، مما هز دمى التدريب الخشبية القريبة. 

“كايليث” تردد صوت ثابت كتدفق الماء “شدد وقفتك. أنت واثق أكثر من اللازم والثقة المفرطة هي أول صدع في أي حصن”

اهتز الهواء بالحرارة ، وحتى العشب تحت قدميه تجعد واصبح اسود اللون ، بينما لوح سلاحه في قوس حاسم كان يهدف لإنهاء المعركة قبل أن تبدأ. 

عدل كايليث وقفته بدون تردد ، غارساً قدميه بقوة أكبر في التربة ، وممسكاً بنصله بدقة متجددة.

كان والدهم يجلس على المقعد الحجري عند حافة الساحة ، مع ساق مطوية فوق الأخرى ، وذقنه يستند بخفة على يده. 

“سورون” تابع والده وهو يحول نظره “توقف عن محاولة قطع طريقك بالقوة. استخدم عقلك. أنت لست أقوى ولا أسرع من كايليث ، ولكنك لست بلا مميزات ايضا”

توقف أمام سورون ، واضعاً يداً خشنة على كتف ابنه ، ثم جذبه في عناق محكم.

أومأ سورون بسرعة وعيناه تلمع ، وكأن تلك الكلمات منحته الإذن لتجربة شيء جريء.

مشى إلى وسط ساحة التدريب ، ورداؤه يُجر خلفه على العشب ، بينما كان وجوده يملأ المكان بجاذبية لم يستطع أي من الشقيقين مقاومتها. 

استؤنف النزال. 

(كوكب إكستال ، الغابة المفقودة ، منظور سورون وكايليث ، قبل 2500 عام)

تحرك كايليث أولاً واشتعل نصله بخط من النار السوداء بينما همس بكلمة [النصل المظلم]. 

طوال 16 عام منذ أن بدأ الاثنان في القتال ، كان النصر له دائما ، ولكن الفجوة بينهم بدأت تضيق مؤخراً مع نضج سورون.

اهتز الهواء بالحرارة ، وحتى العشب تحت قدميه تجعد واصبح اسود اللون ، بينما لوح سلاحه في قوس حاسم كان يهدف لإنهاء المعركة قبل أن تبدأ. 

لم يشعر بأي حقد وهو يخفض نصله ولا بكراهية بينما كان ضحك شقيقه يتردد في ساحة التدريب. 

رفع سورون نصله الخاص ، مغطياً إياه أيضاً بـ [النصل المظلم].

في تلك الليلة ، لم يقل شيئاً بل ابتعد عن ساحة التدريب ورأسه منحني ونصله يُجر بخفة على العشب بينما ضحك والده وفرحة شقيقه تتردد خلفه. 

تصاعدت الشرارات مع تضارب الأسلحة ، حيث اصطدمت النار التي لا تقهر بتوأمها.

لكن سورون اكتفى بالابتسام وأسنانه مشدودة وعيناه تلمع بشيء لم يره شقيقه فيه من قبل. 

*شينغ*

تردد صدى القوة عبر الساحة ، مما هز دمى التدريب الخشبية القريبة. 

تردد صدى تصفيقه البطيء والمتعمد عبر ساحة التدريب ، وكل ضربة من يديه كانت أعلى من حفيف الأوراق وأعلى من الذهول الذي كان ينبض في قلب كايليث. 

“بطيء جداً يا سورون” تمتم كايليث وهو يضغط للأمام مع ضربات لا هوادة فيها ، كل حركة كانت متقنة وكل قطع لم يترك مجالاً للخطأ. 

طوال 16 عام ، لم يخسر كايليث قط في نزال ضد شقيقه الأصغر ، فمن يوم لآخر ، وعام لآخر ، كان كايليث يتدرب بجدية أكبر ويضرب أسرع ويدافع أفضل ويتحمل أطول. 

كان دائماً الأقوى. 

كان الفخر في عينيه واضحا ومتوهجاً كالنار. 

طوال 16 عام منذ أن بدأ الاثنان في القتال ، كان النصر له دائما ، ولكن الفجوة بينهم بدأت تضيق مؤخراً مع نضج سورون.

سُحبت قدماه في الرمال وهو ينظر نحو شقيقه في ذهول. 

كشر سورون عن انيابه وهو يصد ضربة أخرى قبل أن يتلاشى جسده في سرعة مفاجئة ، حيث فعل مهارة [التعزيز].

بغض النظر عن عدد المرات التي تدرب فيها حتى نزفت يداه ، وبغض النظر عن عدد المرات التي هزم فيها سورون ، وبغض النظر عن عدد الساعات التي قضاها في إتقان كل وضعية ، وكل ضربة ، لم يخبره والده مرة واحدة أبداً أنه قادر على تجاوزه.

انتفخت ذراعيه وكتفيه بدفعة من القوة سمحت له بدفع كايليث للخلف. 

 — المؤرخ ليرين داي ، في طبيعة الإيمان والغدر ، الطبعة الثانية عشرة

للحظة ظن أن الزخم لصالحه ، حتى رد كايليث بالمثل ، معززاً ساقيه بدلاً من ذلك ، لينزلق إلى الجانب بخفة حركة رائعة قبل أن يوجه ضربة أخرى عبر دفاع سورون.

ليس بعد. 

“متوقع” همس كايليث والشرارات تتراقص بينهم.

كان الفخر في عينيه واضحا ومتوهجاً كالنار. 

لكن سورون اكتفى بالابتسام وأسنانه مشدودة وعيناه تلمع بشيء لم يره شقيقه فيه من قبل. 

جذر من الحسد ، يلتف عميقاً في تربة روحه ، منتظراً مرور السنوات وحلول العواصف.

تراجع للخلف ثم اندفع فجأة للأمام. 

على جانب واحد ، وقف كايليث مع وقفة هادئة ومتوازنة ، مثل شخص خاض هذا النزال ألف مرة من قبل وانتصر في كل مرة. 

وفي تلك اللحظة بدا وكأنه اختفى عن الأنظار تماماً ، مستدعياً حركة تعلمها مؤخراً تُدعى [خطوة التلاشي].

تصاعدت الشرارات مع تضارب الأسلحة ، حيث اصطدمت النار التي لا تقهر بتوأمها.

بالنسبة لعين كايليث ، كان شقيقه قد ذاب في هواء الليل ، حيث ابتلعت الظلال الوميض الخافت للحرارة واللهب. 

*قطع*

استدار كايليث ونصله مرفوع عالياً ، محاولاً توقع الوهم ، لكنه توقع بشكل خاطئ ، حيث لم يظهر سورون من فوقه بل من خلفه.

سُحبت قدماه في الرمال وهو ينظر نحو شقيقه في ذهول. 

*قطع*

أجبر نفسه على الصمت وعلى ابتلاع المرارة التي تتصاعد في حلقه ، ولكن الكلمات حفرت نفسها في نخاع وجوده.

هاجم سورون بدقة متناهية مع زاوية منخفضة ، مكتسحاً نحو جانب كايليث المكشوف بينما استدار كايليث للدفاع ، ولكن كلفه نفَس واحد من الذهول الكثير. 

للحظة ظن أن الزخم لصالحه ، حتى رد كايليث بالمثل ، معززاً ساقيه بدلاً من ذلك ، لينزلق إلى الجانب بخفة حركة رائعة قبل أن يوجه ضربة أخرى عبر دفاع سورون.

جاء تصديه متأخراً بجزء من الثانية ، حيث ضرب سلاح سورون بقوة ضد أضلاعه.

كان سورون هو من يلحق به دائماً. 

تردد الصدى كالرعد في أذان كايليث ، ودُفع للخلف مع جرح.

سُحبت قدماه في الرمال وهو ينظر نحو شقيقه في ذهول. 

سُحبت قدماه في الرمال وهو ينظر نحو شقيقه في ذهول. 

ومع ذلك ، في هذه الليلة ، وفي خلال التوهج الفضي للقمر التوأم ، فاز اخيرا.

“فزت! لقد فزت أخيراً على الأخ الأكبر!” صرخ سورون وهو يضحك بفرح غامر بينما خفض سلاحه وبدأ يضحك وكأن الغد لن يأتي.

*شينغ*

طوال 16 عام ، لم يخسر كايليث قط في نزال ضد شقيقه الأصغر ، فمن يوم لآخر ، وعام لآخر ، كان كايليث يتدرب بجدية أكبر ويضرب أسرع ويدافع أفضل ويتحمل أطول. 

“متوقع” همس كايليث والشرارات تتراقص بينهم.

كان سورون هو من يلحق به دائماً. 

كان دائماً الأقوى. 

ومع ذلك ، في هذه الليلة ، وفي خلال التوهج الفضي للقمر التوأم ، فاز اخيرا.

“سورون” تابع والده وهو يحول نظره “توقف عن محاولة قطع طريقك بالقوة. استخدم عقلك. أنت لست أقوى ولا أسرع من كايليث ، ولكنك لست بلا مميزات ايضا”

لكن كايليث لم يحسده. 

ثم نهض والدهم. 

ليس بعد. 

استؤنف النزال. 

لم يشعر بأي حقد وهو يخفض نصله ولا بكراهية بينما كان ضحك شقيقه يتردد في ساحة التدريب. 

اهتز الهواء بالحرارة ، وحتى العشب تحت قدميه تجعد واصبح اسود اللون ، بينما لوح سلاحه في قوس حاسم كان يهدف لإنهاء المعركة قبل أن تبدأ. 

بل على العكس ، شعر بشعور غريب بالفخر لأن سورون تمكن أخيراً من تجاوز حدوده.

“الخيانة لا تولد في الظلال بل في ضوء الثقة. الخنجر المطعون في الظهر لا يؤلم إلا لأن تلك اليد نفسها كانت تُستخدم يوماً ما لمنحك الأمان. أقسى الخونة ليسوا الغرباء عند بوابتك بل هم الإخوة الذين تقاسمت معهم طعامك والآباء الذين كرمتهم والعشاق الذين أقسموا على الولاء الأبدي. وعندما تأتي الخيانة ، فهي ليست مجرد فعل عابر بل هي إعادة كتابة للتاريخ نفسه ؛ فما كان يوماً حقيقة يصبح كذبة وما كان مقدساً يصبح مدنساً ، وتتبدل أسماء المذنبين والأبرياء في سجلات الذاكرة. في النهاية ، الخيانة ليست مجرد كسر للروابط بل ميلاد نظام جديد ، يُصاغ من رماد الثقة”

ثم نهض والدهم. 

“سورون” تابع والده وهو يحول نظره “توقف عن محاولة قطع طريقك بالقوة. استخدم عقلك. أنت لست أقوى ولا أسرع من كايليث ، ولكنك لست بلا مميزات ايضا”

تردد صدى تصفيقه البطيء والمتعمد عبر ساحة التدريب ، وكل ضربة من يديه كانت أعلى من حفيف الأوراق وأعلى من الذهول الذي كان ينبض في قلب كايليث. 

استدار كايليث ونصله مرفوع عالياً ، محاولاً توقع الوهم ، لكنه توقع بشكل خاطئ ، حيث لم يظهر سورون من فوقه بل من خلفه.

مشى إلى وسط ساحة التدريب ، ورداؤه يُجر خلفه على العشب ، بينما كان وجوده يملأ المكان بجاذبية لم يستطع أي من الشقيقين مقاومتها. 

وعلى الجانب الآخر وقف سورون مع طاقة لا تهدأ تجري في عروقه وشفتاه مضغوطة بينما يحاول كبح ابتسامة.

توقف أمام سورون ، واضعاً يداً خشنة على كتف ابنه ، ثم جذبه في عناق محكم.

“الخيانة لا تولد في الظلال بل في ضوء الثقة. الخنجر المطعون في الظهر لا يؤلم إلا لأن تلك اليد نفسها كانت تُستخدم يوماً ما لمنحك الأمان. أقسى الخونة ليسوا الغرباء عند بوابتك بل هم الإخوة الذين تقاسمت معهم طعامك والآباء الذين كرمتهم والعشاق الذين أقسموا على الولاء الأبدي. وعندما تأتي الخيانة ، فهي ليست مجرد فعل عابر بل هي إعادة كتابة للتاريخ نفسه ؛ فما كان يوماً حقيقة يصبح كذبة وما كان مقدساً يصبح مدنساً ، وتتبدل أسماء المذنبين والأبرياء في سجلات الذاكرة. في النهاية ، الخيانة ليست مجرد كسر للروابط بل ميلاد نظام جديد ، يُصاغ من رماد الثقة”

“أنت يا سورون” قال والدهم مع صوت دافئ بطريقة لم يسمعها كايليث من قبل قط “لديك القدرة على تجاوزي أنا شخصياً كمحارب يوماً ما ، هاهاها!”

هاجم سورون بدقة متناهية مع زاوية منخفضة ، مكتسحاً نحو جانب كايليث المكشوف بينما استدار كايليث للدفاع ، ولكن كلفه نفَس واحد من الذهول الكثير. 

كانت الضحكة كاملة وغير مقيدة وصادقة. 

(كوكب إكستال ، الغابة المفقودة ، منظور سورون وكايليث ، قبل 2500 عام)

كان الفخر في عينيه واضحا ومتوهجاً كالنار. 

لبضع لحظات ، كان الصوت الوحيد في ساحة التدريب الخلفية هو طنين الجندب اللطيف وتمايل الأوراق الناعم.

وفي تلك اللحظة ، بينما كان كايليث يقف على بعد بضع خطوات ، والنصل لا يزال في يده ، والعرق يبرد على جبينه ، تصدع شيء ما بداخله.

على جانب واحد ، وقف كايليث مع وقفة هادئة ومتوازنة ، مثل شخص خاض هذا النزال ألف مرة من قبل وانتصر في كل مرة. 

لم يقل والده هذه الكلمات له قط. 

وعلى الجانب الآخر وقف سورون مع طاقة لا تهدأ تجري في عروقه وشفتاه مضغوطة بينما يحاول كبح ابتسامة.

ولا مرة. 

تصاعدت الشرارات مع تضارب الأسلحة ، حيث اصطدمت النار التي لا تقهر بتوأمها.

بغض النظر عن عدد المرات التي تدرب فيها حتى نزفت يداه ، وبغض النظر عن عدد المرات التي هزم فيها سورون ، وبغض النظر عن عدد الساعات التي قضاها في إتقان كل وضعية ، وكل ضربة ، لم يخبره والده مرة واحدة أبداً أنه قادر على تجاوزه.

كانت صغيرة حينها ، غير محسوسة تقريباً ، ولكنها كانت هناك. 

لقد هزمه سورون مرة واحدة. 

ولكن داخل قلبه ، تم زراعة البذرة الأولى للحسد. 

مرة واحدة ، في 16 عام. 

لقد هزمه سورون مرة واحدة. 

ومع ذلك ، لهذا النصر الوحيد ، تم احتضانه ومدحه ورفعه إلى ما لا نهاية.

كان دائماً الأقوى. 

تضيق صدر كايليث وهو يخفض بصره ، وضجيج ضحك والده يرن في أذنيه كالسخرية. 

وعندما أزهرت أخيراً بعد 300 عام ، بعد حوادث صغيرة لا حصر لها ، أثمرت الخيانة. 

أجبر نفسه على الصمت وعلى ابتلاع المرارة التي تتصاعد في حلقه ، ولكن الكلمات حفرت نفسها في نخاع وجوده.

——————————

لماذا؟ لماذا لست أنا؟

طوال 16 عام منذ أن بدأ الاثنان في القتال ، كان النصر له دائما ، ولكن الفجوة بينهم بدأت تضيق مؤخراً مع نضج سورون.

في تلك الليلة ، لم يقل شيئاً بل ابتعد عن ساحة التدريب ورأسه منحني ونصله يُجر بخفة على العشب بينما ضحك والده وفرحة شقيقه تتردد خلفه. 

ومع ذلك ، لهذا النصر الوحيد ، تم احتضانه ومدحه ورفعه إلى ما لا نهاية.

ولكن داخل قلبه ، تم زراعة البذرة الأولى للحسد. 

ألقى القمران التوأمان في الأعلى الضوء على الأرض ، بينما وقف شقيقان يواجهان بعضهم البعض بسيوف مسلولة ، مع أنفاسهم مستقرة ولكن أعين حادة.

كانت صغيرة حينها ، غير محسوسة تقريباً ، ولكنها كانت هناك. 

أومأ سورون بسرعة وعيناه تلمع ، وكأن تلك الكلمات منحته الإذن لتجربة شيء جريء.

جذر من الحسد ، يلتف عميقاً في تربة روحه ، منتظراً مرور السنوات وحلول العواصف.

لم يكن يبدو كحاكم وليس كقاتل مخيف معروف بواسطة الكون ، بل كأب يراقب ابنائه وهم يتعلمون تشكيل مصيرهم.

وعندما أزهرت أخيراً بعد 300 عام ، بعد حوادث صغيرة لا حصر لها ، أثمرت الخيانة. 

 

الخيانة العظمى. 

بالنسبة لعين كايليث ، كان شقيقه قد ذاب في هواء الليل ، حيث ابتلعت الظلال الوميض الخافت للحرارة واللهب. 

في صورة كايليث وهو ينهي حياة والده ، مغيرًا إلى الأبد المسار المقدر للتاريخ والطائفة.

كان الفخر في عينيه واضحا ومتوهجاً كالنار. 

 

تصاعدت الشرارات مع تضارب الأسلحة ، حيث اصطدمت النار التي لا تقهر بتوأمها.

الترجمة: Hunter

كان سورون هو من يلحق به دائماً. 

لم يكن يبدو كحاكم وليس كقاتل مخيف معروف بواسطة الكون ، بل كأب يراقب ابنائه وهم يتعلمون تشكيل مصيرهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط