بدء قمة الحكام
الفصل 588 – بدء قمة الحكام
(الحاضر ، بعد 3 أشهر من إعدام الشيخ الثاني عشر ، في مكان ما في الفضاء)
بينما على يسار كايليث ، جلس الهائج هيلموث ، مكتوف الذراعين وفكه مشدود ، ملفوف بفراء ملطخ بالدماء وغضب صامت، كما لو أنه يبذل كل ما في وسعه لعدم توجيه قبضتيه نحو الطاولة ليحطم ذلك الهدوء.
كان اليوم يوماً مهماً في تاريخ الكون ، فقد كان اليوم الذي تنعقد فيه “قمة الحكام” التي تقام مرة كل قرن داخل جناح الحكام القدماء.
“كما نوقش في الاجتماع الثاني لقمة الحكام ، انتهى الجدول الزمني المقترح لاتباع العشائر الستة العظيمة لـ الحكومة العالمية لفترة أولية تبلغ 2000 عام. مما يفتح الباب أمامنا لإعادة التفاوض على الشروط. هذا هو جدول الأعمال الرئيسي لاجتماع هذا العام ، إلى جانب بضع نقاط ثانوية سنناقشها لاحقاً. لذا ، ما لم يعترض أحد ، لنبدأ اجتماع هذا القرن بمطالبكم لإعادة التفاوض” اقترح كايليث وهو ينظر بصمت نحوهم ، حيث بدا أنهم عازمون بالفعل على التمرد.
اليوم ، طار كل حاكم من الفصيل الصالح من كل أرجاء الكون ليتجمعوا عند الكويكب العائم الذي يضم الجناح القديم ، وهو المكان المخصص لاجتماعهم النادر والمقدس.
على يمينه كان يتكئ المخادع موريس ، عاري الصدر ومسترخي ، بجلد ناعم كالثلج وشعر أسود يتحدى الجاذبية ، يتأرجح بخفة مع كل نفس يتنفسه. ظلت شفتاه ملتوية في ابتسامة ساخرة دائمة ، من النوع الذي يوحي بأنه يعرف بالفعل كيف ستنتهي هذه القمة ، حيث كان يجد الأمر مسلياً بطريقة لا يجدها الآخرون.
كان الجناح نفسه ينجرف عبر النجوم بلا قيد أو مسار محدد ، وقد نُسي أصله منذ زمن بعيد ، ولم يشكك أحد في وجهته أبداً ، فالقوانين السماوية التي تحكم حركته ظلت معروفة فقط لـ “السيادي الأبدي” الذي ياخذ المقعد الرئيسي فيه.
لم يرمش كايليث. جلس بلا حراك ، سامحاً للصمت بأن يطول أكثر ، حتى لم يعد يبدو كانتظار بل كضغط لا يطاق أو ثقل ملموس.
كان الهيكل مصمماً على شكل زهرة لوتس منحوتة من حجر كوني ، بدا الهيكل هشاً بشكل مخادع من بعيد ، ولكن كان يشع بضغط قد جعل حتى الوحوش من مستوى العاهل تتجنب وجوده بسبب الخوف الغريزي.
داخل القاعة الكبرى للجناح ، وُضعت عشرة عروش حول طاولة دائرية متلألئة من “بلورات النجوم”، كل واحد منها منحوت لحاكم ، وكل واحد منها يهمس بخفوت بجوهر مستخدمه. واليوم ، وكما هو الحال دائماً ، كانت تسعة من تلك المقاعد العشرة مشغولة بحكام الفصيل الصالح بينما بقي المقعد المحفوظ لـ سورون فارغاً.
داخل القاعة الكبرى للجناح ، وُضعت عشرة عروش حول طاولة دائرية متلألئة من “بلورات النجوم”، كل واحد منها منحوت لحاكم ، وكل واحد منها يهمس بخفوت بجوهر مستخدمه. واليوم ، وكما هو الحال دائماً ، كانت تسعة من تلك المقاعد العشرة مشغولة بحكام الفصيل الصالح بينما بقي المقعد المحفوظ لـ سورون فارغاً.
ثم جاء دو تراسك ، متمدداً وهو يبتسم بازدراء ، مع أصابعه تنقر على الطاولة كما لو كان يشعر بالضيق من طول الوقت الذي يستغرقه بدء هذا الاجتماع.
في مركز الدائرة جلس كايليث ، السيادي الأبدي ، بوجوده المهيمن الذي لا يمكن تجاهله وعيناه نصف مفتوحة. بعباءة منسوجة من الضوء والمانا ، لم يبدو كايليث كبيراً ولا شاباً ، لا فانيا ولا حاكما ، بل بدا وكأنه ببساطة كائن ما.
جاء صوته أكثر نعومة مما كان متوقعاً ، حيث كان ممزوجاً بالحذر ، ومع ذلك حملت كل كلمة ثقل قرار كان يغلي لفترة طويلة جداً ، كحقيقة تم التدرب عليها في الصمت مراراً وتكراراً.
على يمينه كان يتكئ المخادع موريس ، عاري الصدر ومسترخي ، بجلد ناعم كالثلج وشعر أسود يتحدى الجاذبية ، يتأرجح بخفة مع كل نفس يتنفسه. ظلت شفتاه ملتوية في ابتسامة ساخرة دائمة ، من النوع الذي يوحي بأنه يعرف بالفعل كيف ستنتهي هذه القمة ، حيث كان يجد الأمر مسلياً بطريقة لا يجدها الآخرون.
وبجانبه مو شين ، حاكم عشيرة مو ، الذي بدا متوتراً للغاية ، حيث نادراً ما بقي ساكناً وكان يتفحص الغرفة باستمرار بحثاً عن فخاخ مخفية.
بينما على يسار كايليث ، جلس الهائج هيلموث ، مكتوف الذراعين وفكه مشدود ، ملفوف بفراء ملطخ بالدماء وغضب صامت، كما لو أنه يبذل كل ما في وسعه لعدم توجيه قبضتيه نحو الطاولة ليحطم ذلك الهدوء.
بينما على يسار كايليث ، جلس الهائج هيلموث ، مكتوف الذراعين وفكه مشدود ، ملفوف بفراء ملطخ بالدماء وغضب صامت، كما لو أنه يبذل كل ما في وسعه لعدم توجيه قبضتيه نحو الطاولة ليحطم ذلك الهدوء.
انتمت المقاعد الستة المتبقية لحكام العشائر العظيمة ، وهي العائلات المؤسسة لـ الفصيل الصالح التي تمتد جذورها من عصر الحكام الوحوش.
كان الجناح نفسه ينجرف عبر النجوم بلا قيد أو مسار محدد ، وقد نُسي أصله منذ زمن بعيد ، ولم يشكك أحد في وجهته أبداً ، فالقوانين السماوية التي تحكم حركته ظلت معروفة فقط لـ “السيادي الأبدي” الذي ياخذ المقعد الرئيسي فيه.
جلس سو رين ، حاكم عائلة سو ، وذقنه مرفوع ، مقلداً التعبير على وجه كايليث.
وهنا تحدث مو شين.
وبجانبه مو شين ، حاكم عشيرة مو ، الذي بدا متوتراً للغاية ، حيث نادراً ما بقي ساكناً وكان يتفحص الغرفة باستمرار بحثاً عن فخاخ مخفية.
*دونغ*
ثم جاء دو تراسك ، متمدداً وهو يبتسم بازدراء ، مع أصابعه تنقر على الطاولة كما لو كان يشعر بالضيق من طول الوقت الذي يستغرقه بدء هذا الاجتماع.
وهنا تحدث مو شين.
جلس لو هان بعد ذلك ، وذراعيه مطوية داخل رداءه ذي الأكمام اليشم ، وكان ضغط الحاكم الخاص به محجوباً تماماً ، على الرغم من أن الغرفة كانت تعامله غريزياً على أنه الأكثر خطورة.
“ماذا لو أردنا أن نكون مستقلين الآن؟” سأل مو شين بينما تحولت الأجواء في الغرفة فجأة إلى ثقيلة.
كان الاثنان الأخيران هم رو فاسا ، التي كانت كل رمشة من عينيها تقطر إغراء كالسم ، و يو كيرو ، حاد النظر والصامت ، وقلبه ينبض بخفوت بغضب مكبوت.
لم يرمش كايليث. جلس بلا حراك ، سامحاً للصمت بأن يطول أكثر ، حتى لم يعد يبدو كانتظار بل كضغط لا يطاق أو ثقل ملموس.
لم يجلسوا كحلفاء بل كحيوانات مفترسة في قفص ، حيث كانوا يراقبون بعضهم البعض بحثاً عن ثغرات أو خيانات أو فرص ، بينما كان الكرسي الفارغ بينهم ينبض بخفوت ، كما لو كان هو أيضاً يستمع ، وإن كان من بعيد.
*دونغ*
*دونغ*
في مركز الدائرة جلس كايليث ، السيادي الأبدي ، بوجوده المهيمن الذي لا يمكن تجاهله وعيناه نصف مفتوحة. بعباءة منسوجة من الضوء والمانا ، لم يبدو كايليث كبيراً ولا شاباً ، لا فانيا ولا حاكما ، بل بدا وكأنه ببساطة كائن ما.
*دونغ*
تردد لثانية واحدة فقط ، كانت كافية ليرفع هيلموث نظره وتتسع ابتسامة موريس.
دقت الساعة 12 وبدأ الوقت الرسمي لبدء الاجتماع ، حيث أطلق كايليث تنهيدة عميقة ونظر نحو المقعد الفارغ.
طقطق دو تراسك رقبته ، ضجراً بوضوح من هذه الدراما ، بينما أغمض سو رين عينيه مرة أخرى ، كما لو أنه توقع بالفعل كل نتيجة ممكنة لهذه القمة ولم يجد أياً منها يستحق القلق.
“للمرة الثانية والعشرين في التاريخ ، ما يزال سورون يختار عدم الحضور إلى قمة الحكام. للأسف ، حتى هذا العام ، لا يمكننا خيانته وقتله بعد” بدأ كايليث بينما ضحك موريس بجنون على نكتته “هاهاها…. نكتة جيدة!” أثنى موريس وهو يربت بخفة على كتوف كايليث.
“ماذا لو أردنا أن نكون مستقلين الآن؟” سأل مو شين بينما تحولت الأجواء في الغرفة فجأة إلى ثقيلة.
“كما نوقش في الاجتماع الثاني لقمة الحكام ، انتهى الجدول الزمني المقترح لاتباع العشائر الستة العظيمة لـ الحكومة العالمية لفترة أولية تبلغ 2000 عام. مما يفتح الباب أمامنا لإعادة التفاوض على الشروط. هذا هو جدول الأعمال الرئيسي لاجتماع هذا العام ، إلى جانب بضع نقاط ثانوية سنناقشها لاحقاً. لذا ، ما لم يعترض أحد ، لنبدأ اجتماع هذا القرن بمطالبكم لإعادة التفاوض” اقترح كايليث وهو ينظر بصمت نحوهم ، حيث بدا أنهم عازمون بالفعل على التمرد.
“كما نوقش في الاجتماع الثاني لقمة الحكام ، انتهى الجدول الزمني المقترح لاتباع العشائر الستة العظيمة لـ الحكومة العالمية لفترة أولية تبلغ 2000 عام. مما يفتح الباب أمامنا لإعادة التفاوض على الشروط. هذا هو جدول الأعمال الرئيسي لاجتماع هذا العام ، إلى جانب بضع نقاط ثانوية سنناقشها لاحقاً. لذا ، ما لم يعترض أحد ، لنبدأ اجتماع هذا القرن بمطالبكم لإعادة التفاوض” اقترح كايليث وهو ينظر بصمت نحوهم ، حيث بدا أنهم عازمون بالفعل على التمرد.
ساد صمت طويل بعد كلماته ، ليس لأنه لم يكن لدى أحد ما يقوله بل لأن الجميع كانوا ينتظرون أن يقول أحدهم ذلك أولاً.
في مركز الدائرة جلس كايليث ، السيادي الأبدي ، بوجوده المهيمن الذي لا يمكن تجاهله وعيناه نصف مفتوحة. بعباءة منسوجة من الضوء والمانا ، لم يبدو كايليث كبيراً ولا شاباً ، لا فانيا ولا حاكما ، بل بدا وكأنه ببساطة كائن ما.
عدلت رو فاسا السوار الذهبي على معصمها بينما ألقت نظرة ماكرة على يو كيرو ، الذي ظل ثابتاً كتمثال ، رغم أن الارتجاف الطفيف تحت أصابعه كشف عن ضبط نفسه.
كان اليوم يوماً مهماً في تاريخ الكون ، فقد كان اليوم الذي تنعقد فيه “قمة الحكام” التي تقام مرة كل قرن داخل جناح الحكام القدماء.
طقطق دو تراسك رقبته ، ضجراً بوضوح من هذه الدراما ، بينما أغمض سو رين عينيه مرة أخرى ، كما لو أنه توقع بالفعل كل نتيجة ممكنة لهذه القمة ولم يجد أياً منها يستحق القلق.
“كما نوقش في الاجتماع الثاني لقمة الحكام ، انتهى الجدول الزمني المقترح لاتباع العشائر الستة العظيمة لـ الحكومة العالمية لفترة أولية تبلغ 2000 عام. مما يفتح الباب أمامنا لإعادة التفاوض على الشروط. هذا هو جدول الأعمال الرئيسي لاجتماع هذا العام ، إلى جانب بضع نقاط ثانوية سنناقشها لاحقاً. لذا ، ما لم يعترض أحد ، لنبدأ اجتماع هذا القرن بمطالبكم لإعادة التفاوض” اقترح كايليث وهو ينظر بصمت نحوهم ، حيث بدا أنهم عازمون بالفعل على التمرد.
لم يرمش كايليث. جلس بلا حراك ، سامحاً للصمت بأن يطول أكثر ، حتى لم يعد يبدو كانتظار بل كضغط لا يطاق أو ثقل ملموس.
“كما نوقش في الاجتماع الثاني لقمة الحكام ، انتهى الجدول الزمني المقترح لاتباع العشائر الستة العظيمة لـ الحكومة العالمية لفترة أولية تبلغ 2000 عام. مما يفتح الباب أمامنا لإعادة التفاوض على الشروط. هذا هو جدول الأعمال الرئيسي لاجتماع هذا العام ، إلى جانب بضع نقاط ثانوية سنناقشها لاحقاً. لذا ، ما لم يعترض أحد ، لنبدأ اجتماع هذا القرن بمطالبكم لإعادة التفاوض” اقترح كايليث وهو ينظر بصمت نحوهم ، حيث بدا أنهم عازمون بالفعل على التمرد.
وهنا تحدث مو شين.
طقطق دو تراسك رقبته ، ضجراً بوضوح من هذه الدراما ، بينما أغمض سو رين عينيه مرة أخرى ، كما لو أنه توقع بالفعل كل نتيجة ممكنة لهذه القمة ولم يجد أياً منها يستحق القلق.
جاء صوته أكثر نعومة مما كان متوقعاً ، حيث كان ممزوجاً بالحذر ، ومع ذلك حملت كل كلمة ثقل قرار كان يغلي لفترة طويلة جداً ، كحقيقة تم التدرب عليها في الصمت مراراً وتكراراً.
تردد لثانية واحدة فقط ، كانت كافية ليرفع هيلموث نظره وتتسع ابتسامة موريس.
“اللورد كايليث…” بدأ وهو يلتفت جانبياً نحو دو تراسك ولو هان ، كما لو كان يبحث عن تأكيد صامت بأنه ليس وحده في تمرده.
داخل القاعة الكبرى للجناح ، وُضعت عشرة عروش حول طاولة دائرية متلألئة من “بلورات النجوم”، كل واحد منها منحوت لحاكم ، وكل واحد منها يهمس بخفوت بجوهر مستخدمه. واليوم ، وكما هو الحال دائماً ، كانت تسعة من تلك المقاعد العشرة مشغولة بحكام الفصيل الصالح بينما بقي المقعد المحفوظ لـ سورون فارغاً.
“مع كل الاحترام الواجب ، ماذا لو لم نعد نريد الاستمرار في أن نكون جزءاً من التحالف الصالح بعد الآن؟”
وهنا تحدث مو شين.
تردد لثانية واحدة فقط ، كانت كافية ليرفع هيلموث نظره وتتسع ابتسامة موريس.
“ماذا لو أردنا أن نكون مستقلين الآن؟” سأل مو شين بينما تحولت الأجواء في الغرفة فجأة إلى ثقيلة.
“ماذا لو أردنا أن نكون مستقلين الآن؟” سأل مو شين بينما تحولت الأجواء في الغرفة فجأة إلى ثقيلة.
بينما على يسار كايليث ، جلس الهائج هيلموث ، مكتوف الذراعين وفكه مشدود ، ملفوف بفراء ملطخ بالدماء وغضب صامت، كما لو أنه يبذل كل ما في وسعه لعدم توجيه قبضتيه نحو الطاولة ليحطم ذلك الهدوء.
اليوم ، طار كل حاكم من الفصيل الصالح من كل أرجاء الكون ليتجمعوا عند الكويكب العائم الذي يضم الجناح القديم ، وهو المكان المخصص لاجتماعهم النادر والمقدس.
الترجمة: Hunter
اليوم ، طار كل حاكم من الفصيل الصالح من كل أرجاء الكون ليتجمعوا عند الكويكب العائم الذي يضم الجناح القديم ، وهو المكان المخصص لاجتماعهم النادر والمقدس.
كان الجناح نفسه ينجرف عبر النجوم بلا قيد أو مسار محدد ، وقد نُسي أصله منذ زمن بعيد ، ولم يشكك أحد في وجهته أبداً ، فالقوانين السماوية التي تحكم حركته ظلت معروفة فقط لـ “السيادي الأبدي” الذي ياخذ المقعد الرئيسي فيه.
