Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 590

معركة بين الحكام
PDF

معركة بين الحكام

الفصل 590 – معركة بين الحكام

“حسناً إذن… أعتقد أنه لن يتم التوصل إلى أي اتفاق اليوم” قال موريس ، ولكن—

وصل كايليث إلى سو رين مجدداً. 

تحطم الواقع.

اندفع يو كيرو ورو فاسا للمساعدة ، ولكن موريس شق اللحظة التي وصلوا فيها ، محطماً وحدتهم. 

لم يتحطم بانفجار أو صرخة أو نبضة رعدية من المانا ، لأن ما تلا ذلك لم يكن هجوماً بالمعنى التقليدي بل كان رفضاً للطريقة التي كانت الأمور ستسير بها. 

اندفع يو كيرو ورو فاسا للمساعدة ، ولكن موريس شق اللحظة التي وصلوا فيها ، محطماً وحدتهم. 

كانت الطاولة من بلورات النجوم سليمة ، ومع ذلك كانت متناثرة بالفعل. 

“هل أنت جاد؟ أيها الأغبياء ، هل تعتقدون بجدية أن بإمكانكم مواجهة الستة منا معاً وأنتم ثلاثة فقط؟” سأل سو رين بنبرة ساخرة وهو يتخذ وقفة قتالية مناسبة.

كان سو رين جالساً وواقفاً في آن واحد. 

“ثلاثة؟ لا لا لا… نحن لسنا ثلاثة فقط ايها اللورد سو….. لدينا أيضاً الخائن من بينكم!” رد موريس ، وفي تلك اللحظة غير دو تراسك ولاءه فجأة واندفع نحو سو رين في ما كان يعتبر خيانة عظمى.

كان هيلموث لا يزال بجانب كايليث ، ومع ذلك كان فأسُه قد ملأ بالفعل المساحة التي كانت فيها حنجرة سو رين. 

كانت تلك هي الفجوة التي كان كايليث يحتاجها بالضبط.

انثنت كل الأسباب والنتائج ، لتطوى مثل ورقة.

ولم يتحرك حتى وميض من التجديد الخاص بالحكام.

في نفس واحد ، تحرك ثلاثة من الحكام ، بينما كافح الكون ليواكبها.

وفي كل مرة يتحرك فيها ، كان شيء ما في سو رين يتلاشى. 

لم ينهض موريس بل ظهر مسترخياً في منتصف الهواء ، بينما ظل صدى له في كرسيه ، في حين تلاشت هيئته الحقيقية عبر الأبعاد. 

شهق سو رين إذ لم تعد الأرض موجودة تحت قدميه أو ربما لم تكن موجودة أبداً ، حيث انهار دفاعه مثل زجاج يذوب تحت ضوء النجوم ، بينما صرخ جوهره بلغة أقدم من الخلق ، مستدعياً دروعاً مصنوعة من الإرادة ، ومن السلالة ، ومن الذاكرة نفسها.

بيد واحدة ، انتزع سو رين من نسيج اللحظة ، وباليد الأخرى ، امتد نحو مستقبل سو رين وحاول سحقه قبل أن يزهر.

كان سو رين جالساً وواقفاً في آن واحد. 

انفجر هيلموث للأمام ، ليس عبر المكان بل عبر النية ، حيث تحطمت قبضته المشدودة نحو سو رين بثقل ألف معركة. 

“أنت… أحضرت ذلك النصل الملعون إلى هذا القتال؟” همس سو رين بصوت يرتجف في ذهول بينما ضغطت يده اليسرى على الجرح ، ليشعر بالأنسجة حوله تتفكك أكثر مع كل نفس يمر.

تلاشت السلاسل حول ساعديه مثل ثعابين نالت حريتها ، بينما كانت كل ضربة تلتف وتتكرر عبر لحظات زمنية ، لا تترك وراءها سوى موجة صدمة.

“ما معنى هذا أيها اللورد كايليث؟ اعتقدت أنك حظرت قتال الحكام ضد الحكام أم أن ذلك السلام قد تحطم بالفعل؟” سأل مو شين بينما لم يستجب كايليث إلا بإخراج خناجر معدن الأصل الخاصة بوالده ، مما جعل نيته واضحة وصريحة.

لم يتحدث كايليث ولم يرفع يده بل نظر ببساطة إلى سو رين وهو يلغي اللحظة التي كان من المفترض أن يتفادى فيها سو رين الهجوم.

تلاشت السلاسل حول ساعديه مثل ثعابين نالت حريتها ، بينما كانت كل ضربة تلتف وتتكرر عبر لحظات زمنية ، لا تترك وراءها سوى موجة صدمة.

شهق سو رين إذ لم تعد الأرض موجودة تحت قدميه أو ربما لم تكن موجودة أبداً ، حيث انهار دفاعه مثل زجاج يذوب تحت ضوء النجوم ، بينما صرخ جوهره بلغة أقدم من الخلق ، مستدعياً دروعاً مصنوعة من الإرادة ، ومن السلالة ، ومن الذاكرة نفسها.

“خونة” تمتم سو رين والدماء تسيل من زاوية فمه بينما كانت هيئته تومض بين حالات الضوء والمادة ، “هل تجرؤون على…”

رمش بعينيه مرة واحدة ، كان موريس في ظله. 

لم تكن هناك صرخة بل صمت فقط ، حيث تحطم قلب سو رين بالفعل.

رمش مرة أخرى ، اصبحت سلسلة هيلموث ملتفة حول قفصه الصدري.

لأنه ولأول مرة منذ أن أصبح خالداً ، لم يلتئم الجرح تلقائياً. 

“خونة” تمتم سو رين والدماء تسيل من زاوية فمه بينما كانت هيئته تومض بين حالات الضوء والمادة ، “هل تجرؤون على…”

“أنت… أحضرت ذلك النصل الملعون إلى هذا القتال؟” همس سو رين بصوت يرتجف في ذهول بينما ضغطت يده اليسرى على الجرح ، ليشعر بالأنسجة حوله تتفكك أكثر مع كل نفس يمر.

ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، تحرك لو هان. 

جرح صغير عبر الكتف ، كان سريعاً لدرجة أنه أربك سو رين. 

لم ينهض بل وقف في كل الاتجاهات في وقت واحد. 

لم ينهض بل وقف في كل الاتجاهات في وقت واحد. 

أعاد المكان توجيه نفسه حول إرادته ، مستعيداً شكل الأرض المحطمة والوقت للتسلسل المكسور. 

“ثلاثة؟ لا لا لا… نحن لسنا ثلاثة فقط ايها اللورد سو….. لدينا أيضاً الخائن من بينكم!” رد موريس ، وفي تلك اللحظة غير دو تراسك ولاءه فجأة واندفع نحو سو رين في ما كان يعتبر خيانة عظمى.

رفرف ردائه في كل اتجاه بينما اندلعت ستة من ظلاله للخارج ، كل واحد منها يعترض خيطاً مختلفاً من فوضى موريس ، مفسداً إياها قبل أن تصل إلى تجليها الكامل.

وقف دو تراسك أخيراً ، وقد اختفى ارتباكه وحل محله عبوس وهو يرفع يداً واحدة ويهمس بأمر.

اتسعت عيون يو كيرو ، حيث أشعل غضبه مجالاً ذهبياً حول الطاولة بينما استدعى “مجال السكون” الذي جمد تقدم هيلموث لفترة وجيزة في منتصف ضربته. 

كان هيلموث لا يزال بجانب كايليث ، ومع ذلك كان فأسُه قد ملأ بالفعل المساحة التي كانت فيها حنجرة سو رين. 

وقف دو تراسك أخيراً ، وقد اختفى ارتباكه وحل محله عبوس وهو يرفع يداً واحدة ويهمس بأمر.

“هل أنت جاد؟ أيها الأغبياء ، هل تعتقدون بجدية أن بإمكانكم مواجهة الستة منا معاً وأنتم ثلاثة فقط؟” سأل سو رين بنبرة ساخرة وهو يتخذ وقفة قتالية مناسبة.

لم ينتقل الصوت ولكن الواقع أطاع.

في هذه اللحظة ، ومن العدم على ما يبدو ، تمكن كايليث من جرحه. 

تلاشت السلسلة حول صدر سو رين ، حيث بذل حكام العشائر العظيمة قصارى جهدهم لدعمه في المعركة.

وعندما جاءت الضربة الأخيرة ، لم يقطع كايليث أو يطعن بل وضع النصل في صدر سو رين ، ببطء وبدقة ، مثل إعادة قطعة أحجية إلى حيث كانت تنتمي دائماً. 

“ما معنى هذا أيها اللورد كايليث؟ اعتقدت أنك حظرت قتال الحكام ضد الحكام أم أن ذلك السلام قد تحطم بالفعل؟” سأل مو شين بينما لم يستجب كايليث إلا بإخراج خناجر معدن الأصل الخاصة بوالده ، مما جعل نيته واضحة وصريحة.

قاوم سو رين كايليث بأفضل ما لديه ، ولكن من حيث المهارات كان متفوقاً عليه بالكامل. 

“هل أنت جاد؟ أيها الأغبياء ، هل تعتقدون بجدية أن بإمكانكم مواجهة الستة منا معاً وأنتم ثلاثة فقط؟” سأل سو رين بنبرة ساخرة وهو يتخذ وقفة قتالية مناسبة.

لم ينهض موريس بل ظهر مسترخياً في منتصف الهواء ، بينما ظل صدى له في كرسيه ، في حين تلاشت هيئته الحقيقية عبر الأبعاد. 

“ثلاثة؟ لا لا لا… نحن لسنا ثلاثة فقط ايها اللورد سو….. لدينا أيضاً الخائن من بينكم!” رد موريس ، وفي تلك اللحظة غير دو تراسك ولاءه فجأة واندفع نحو سو رين في ما كان يعتبر خيانة عظمى.

ومع ذلك ترنح ، ليس من الألم بل من الصدمة. 

“أيها الجبان!” قال لو هان وهو يطارده عبر عدد لا يحصى من خيوط الفوضى ، ولكن هذا يعني أنه لم يعد قادراً على التركيز على كايليث وموريس وهيلموث في الوقت الحالي.

كان هيلموث لا يزال بجانب كايليث ، ومع ذلك كان فأسُه قد ملأ بالفعل المساحة التي كانت فيها حنجرة سو رين. 

امالت خيانة دو تراسك بساحة المعركة فوراً ، كما لو أن اختياره قد غير محور الكون نفسه. 

في اللحظة التي غير فيها ولاءه ، تلاشى التوازن. 

أعاد المكان توجيه نفسه حول إرادته ، مستعيداً شكل الأرض المحطمة والوقت للتسلسل المكسور. 

أطلق موريس ضحكة جامحة ، حيث ترددت للأمام وللخلف في الزمن ، وكأنها تسخر ليس فقط من الحاضر بل من فكرة أن النتيجة كان من الممكن أن تكون مختلفة.

اندفع يو كيرو ورو فاسا للمساعدة ، ولكن موريس شق اللحظة التي وصلوا فيها ، محطماً وحدتهم. 

تلاشى لو هان في سعيه وانفصل وجوده عن القتال الرئيسي مثل ظل انفصل عن مصدره ، وفي تلك اللحظة من غيابه ، انهارت ساحة المواجهة. 

في اللحظة التي غير فيها ولاءه ، تلاشى التوازن. 

كانت تلك هي الفجوة التي كان كايليث يحتاجها بالضبط.

قاوم سو رين كايليث بأفضل ما لديه ، ولكن من حيث المهارات كان متفوقاً عليه بالكامل. 

تحرك ليس بالسرعة بل بالسلطة ، عابراً القوانين التي كانت تحكم الواقع.

كانت الطاولة من بلورات النجوم سليمة ، ومع ذلك كانت متناثرة بالفعل. 

 كل خطوة أعادت كتابة السبب والنتيجة بينما كان خنجر الأصل يهمس في كفه ، مهتزا بضغينة بدائية. 

“هل أنت جاد؟ أيها الأغبياء ، هل تعتقدون بجدية أن بإمكانكم مواجهة الستة منا معاً وأنتم ثلاثة فقط؟” سأل سو رين بنبرة ساخرة وهو يتخذ وقفة قتالية مناسبة.

قاوم سو رين كايليث بأفضل ما لديه ، ولكن من حيث المهارات كان متفوقاً عليه بالكامل. 

كانت تلك هي الفجوة التي كان كايليث يحتاجها بالضبط.

على الرغم من أن كايليث لم يكن بقوة هيلموث ولا بمكر موريس إلا أنه كان المقاتل الأكثر تكاملاً بين الثلاثة ، تماماً كما كان والده القاتل الأزلي قبل آلاف السنين.

“ثلاثة؟ لا لا لا… نحن لسنا ثلاثة فقط ايها اللورد سو….. لدينا أيضاً الخائن من بينكم!” رد موريس ، وفي تلك اللحظة غير دو تراسك ولاءه فجأة واندفع نحو سو رين في ما كان يعتبر خيانة عظمى.

“لن أسقط اليوم!” قال سو رين بتحدي ، حيث اندلعت رموز سماوية عبر جلده وسلالته تهدر بكل ثقل أسلاف عائلة سو. توهج رمحه بـ نية الكون ، بينما دفع العديد من قيود المجال التي حاول كايليث فرضها عليه ، فقط ليتم تقييده بعشرات أخرى ، حيث كان كايليث ينسج الحقائق أسرع مما كان بإمكان سو رين تمزيقها.

رفرف ردائه في كل اتجاه بينما اندلعت ستة من ظلاله للخارج ، كل واحد منها يعترض خيطاً مختلفاً من فوضى موريس ، مفسداً إياها قبل أن تصل إلى تجليها الكامل.

*شوا*

 كل خطوة أعادت كتابة السبب والنتيجة بينما كان خنجر الأصل يهمس في كفه ، مهتزا بضغينة بدائية. 

في هذه اللحظة ، ومن العدم على ما يبدو ، تمكن كايليث من جرحه. 

انفجر هيلموث للأمام ، ليس عبر المكان بل عبر النية ، حيث تحطمت قبضته المشدودة نحو سو رين بثقل ألف معركة. 

مرة واحدة فقط. 

تحرك ليس بالسرعة بل بالسلطة ، عابراً القوانين التي كانت تحكم الواقع.

جرح صغير عبر الكتف ، كان سريعاً لدرجة أنه أربك سو رين. 

أعاد المكان توجيه نفسه حول إرادته ، مستعيداً شكل الأرض المحطمة والوقت للتسلسل المكسور. 

ومع ذلك ترنح ، ليس من الألم بل من الصدمة. 

“أنت… أحضرت ذلك النصل الملعون إلى هذا القتال؟” همس سو رين بصوت يرتجف في ذهول بينما ضغطت يده اليسرى على الجرح ، ليشعر بالأنسجة حوله تتفكك أكثر مع كل نفس يمر.

لأنه ولأول مرة منذ أن أصبح خالداً ، لم يلتئم الجرح تلقائياً. 

تحرك ليس بالسرعة بل بالسلطة ، عابراً القوانين التي كانت تحكم الواقع.

ولم يتحرك حتى وميض من التجديد الخاص بالحكام.

“ثلاثة؟ لا لا لا… نحن لسنا ثلاثة فقط ايها اللورد سو….. لدينا أيضاً الخائن من بينكم!” رد موريس ، وفي تلك اللحظة غير دو تراسك ولاءه فجأة واندفع نحو سو رين في ما كان يعتبر خيانة عظمى.

أدرك جسده النصل ، ليس كمعدن او مانا بل كـ “أصل” ، كحقيقة أولى وأخيرة ، شيء لم يكن مقدراً للناجي أن ينجو منه.

“ثلاثة؟ لا لا لا… نحن لسنا ثلاثة فقط ايها اللورد سو….. لدينا أيضاً الخائن من بينكم!” رد موريس ، وفي تلك اللحظة غير دو تراسك ولاءه فجأة واندفع نحو سو رين في ما كان يعتبر خيانة عظمى.

“أنت… أحضرت ذلك النصل الملعون إلى هذا القتال؟” همس سو رين بصوت يرتجف في ذهول بينما ضغطت يده اليسرى على الجرح ، ليشعر بالأنسجة حوله تتفكك أكثر مع كل نفس يمر.

لأنه ولأول مرة منذ أن أصبح خالداً ، لم يلتئم الجرح تلقائياً. 

لم يقل كايليث شيئاً بل تقدم ببساطة. 

وعندما جاءت الضربة الأخيرة ، لم يقطع كايليث أو يطعن بل وضع النصل في صدر سو رين ، ببطء وبدقة ، مثل إعادة قطعة أحجية إلى حيث كانت تنتمي دائماً. 

قفز سو رين للخلف ، محاولاً كسب مساحة ، ولكن المكان رفض الاستجابة. 

تلاشى لو هان في سعيه وانفصل وجوده عن القتال الرئيسي مثل ظل انفصل عن مصدره ، وفي تلك اللحظة من غيابه ، انهارت ساحة المواجهة. 

على الرغم من تورطه في معركة متوترة خاصة به ، الا ان هيلموث ساعد كايليث في المطاردة ، حيث طوى ضغطه ساحة المعركة من حولهم ، بينما قام موريس بمسح إحساسه بالاتجاه ، مما جعل التقدم للأمام يبدو وكأنه تراجع للخلف ، وجعل الأمان يبدو كالانتحار.

تلاشت السلاسل حول ساعديه مثل ثعابين نالت حريتها ، بينما كانت كل ضربة تلتف وتتكرر عبر لحظات زمنية ، لا تترك وراءها سوى موجة صدمة.

اندفع يو كيرو ورو فاسا للمساعدة ، ولكن موريس شق اللحظة التي وصلوا فيها ، محطماً وحدتهم. 

“أيها الجبان!” قال لو هان وهو يطارده عبر عدد لا يحصى من خيوط الفوضى ، ولكن هذا يعني أنه لم يعد قادراً على التركيز على كايليث وموريس وهيلموث في الوقت الحالي.

تراجعت رو فاسا والدماء تسيل من جرح عبر عينها بينما تلاشى غضب يو كيرو حيث أُجبر الحكام على الدفاع.

“خونة” تمتم سو رين والدماء تسيل من زاوية فمه بينما كانت هيئته تومض بين حالات الضوء والمادة ، “هل تجرؤون على…”

وصل كايليث إلى سو رين مجدداً. 

“ثلاثة؟ لا لا لا… نحن لسنا ثلاثة فقط ايها اللورد سو….. لدينا أيضاً الخائن من بينكم!” رد موريس ، وفي تلك اللحظة غير دو تراسك ولاءه فجأة واندفع نحو سو رين في ما كان يعتبر خيانة عظمى.

هذه المرة ، واجهه سو رين بالكامل ، ورمحه يومض في قوس سماوي ، مستدعياً آلاف السنين من القوة. 

تراجعت رو فاسا والدماء تسيل من جرح عبر عينها بينما تلاشى غضب يو كيرو حيث أُجبر الحكام على الدفاع.

كانت لكل ضربة ثقل انفجار عظيم خلفها.

تحرك ليس بالسرعة بل بالسلطة ، عابراً القوانين التي كانت تحكم الواقع.

لكن كايليث لم يصد بل ببساطة ترك خنجر الأصل يتحرك. 

تراجعت رو فاسا والدماء تسيل من جرح عبر عينها بينما تلاشى غضب يو كيرو حيث أُجبر الحكام على الدفاع.

وفي كل مرة يتحرك فيها ، كان شيء ما في سو رين يتلاشى. 

شهق سو رين إذ لم تعد الأرض موجودة تحت قدميه أو ربما لم تكن موجودة أبداً ، حيث انهار دفاعه مثل زجاج يذوب تحت ضوء النجوم ، بينما صرخ جوهره بلغة أقدم من الخلق ، مستدعياً دروعاً مصنوعة من الإرادة ، ومن السلالة ، ومن الذاكرة نفسها.

ذكرى. 

في نفس واحد ، تحرك ثلاثة من الحكام ، بينما كافح الكون ليواكبها.

نبضة. 

لكن كايليث لم يصد بل ببساطة ترك خنجر الأصل يتحرك. 

احتمال.

امالت خيانة دو تراسك بساحة المعركة فوراً ، كما لو أن اختياره قد غير محور الكون نفسه. 

وعندما جاءت الضربة الأخيرة ، لم يقطع كايليث أو يطعن بل وضع النصل في صدر سو رين ، ببطء وبدقة ، مثل إعادة قطعة أحجية إلى حيث كانت تنتمي دائماً. 

أعاد المكان توجيه نفسه حول إرادته ، مستعيداً شكل الأرض المحطمة والوقت للتسلسل المكسور. 

لم تكن هناك صرخة بل صمت فقط ، حيث تحطم قلب سو رين بالفعل.

لكن كايليث لم يصد بل ببساطة ترك خنجر الأصل يتحرك. 

لأول مرة منذ 2200 عام ، قتل كايليث حاكما. 

لم تكن هناك صرخة بل صمت فقط ، حيث تحطم قلب سو رين بالفعل.

وبينما انهارت هيئة سو رين الهامدة إلى ضوء النجوم ، تأوه جناح الحكام من حولهم ، كما لو أن القوانين ذاتها التي تربط الكون ببعضه قد تعرضت للخيانة.

“خونة” تمتم سو رين والدماء تسيل من زاوية فمه بينما كانت هيئته تومض بين حالات الضوء والمادة ، “هل تجرؤون على…”

الترجمة: Hunter

أطلق موريس ضحكة جامحة ، حيث ترددت للأمام وللخلف في الزمن ، وكأنها تسخر ليس فقط من الحاضر بل من فكرة أن النتيجة كان من الممكن أن تكون مختلفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط