Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 600

لقاء سورون
PDF

لقاء سورون

الفصل 600 – لقاء سورون

(كوكب إكستال ، خارج قلعة سورون ، منظور ليو)

ولأول مرة منذ دخوله هذه القلعة ، شعر بأعصابه تهدأ وأفكاره تصطف مثل نصل. 

كانت الرحلة عبر الغابة المفقودة نحو قلعة سورون أثقل على جسد ليو من أي مسيرة قد واجهها على الإطلاق ؛ حيث لم تكن هذه حرب أو ساحة قتال بل هي عتبة الحاكم الذي يحكم فوق الفانين والعواهل على حد سواء.

ضحك سورون بخفة.

“لا تتحدث عما ستراه في الداخل…” 

هذا الكيان الضعيف والهش الواقف في المدخل لم يكن سوى سورون نفسه ، حامي طائفة الصعود ، الحاكم الذي وقف على قمة الطائفة لـ 2000 عام حتى الآن.

“أعني ما أقول أيها الشاب. لا تتحدث عن ذلك مع روح أخرى ولا حتى مع والدتك”

الفصل 600 – لقاء سورون (كوكب إكستال ، خارج قلعة سورون ، منظور ليو)

حذر تشارلز بينما أومأ ليو ببطء ، حيث استقرت جدية نبرة القائد في أعماق صدره. 

“اكتشف والدي الأعشاب المستخدمة في هذا الشاي أثناء وجوده في كوكب لا يحتوي على مانا. كان أخي وأنا نشربه كثيراً أثناء نشأتنا. إنه… شاي خاص بالنسبة لي” قال سورون بينما نظر إليه ليو ، قبل أن يتطلع نحو تشارلز الذي بدا متلهفاً لبدء النقاش.

كان يفهم ما أراد تشارلز إيصاله… أسرار الحكام لم تكن أبداً للألسنة المهملة.

الفصل 600 – لقاء سورون (كوكب إكستال ، خارج قلعة سورون ، منظور ليو)

رغم كل تباهيه أمام شيوخ المجلس والعواهل ، وجد ليو نفسه يشعر بقلق غير معتاد من مقابلة سورون ، لدرجة أنه بالكاد استطاع الوقوف ساكناً. وبينما كان ينقل ثقله من قدم إلى أخرى ، بدا أشبه بطفل مضطرب اكثر من محارب هادئ ، ومع ذلك لم يقل تشارلز شيئاً عن نفاد صبره. 

ولأول مرة منذ دخوله هذه القلعة ، شعر بأعصابه تهدأ وأفكاره تصطف مثل نصل. 

كان تشارلز يدرك أن فكرة مقابلة حاكم في مقر إقامته كفيلة بجعل أكثر المحاربين صبراً يشعرون بالتوتر ، ولذا لم ينقص هذا من قدر ليو في نظره.

“تفضلوا… إنه شاي حلو خاص قمت بتخميره بنفسي. آمل أن يعجبكم”

تحركت البوابات وانفتحت ببطء ، بينما تردد صدى صريرها حتى كشفت الفجوة الضيقة عن شخصية في الداخل. 

اتسعت عيون ليو وهو يحاول التوفيق بين الصورة أمامه والأسطورة في ذاكرته ، حيث اتضحت حقيقة واحدة: سورون مريض… ولا أحد في الطائفة ربما يعرف ذلك. كانت ردة فعله الأولى هو عدم التصديق ولكن عندما استمر تشارلز في الانحناء ، حذا ليو حذوه بدون تردد ، خافضاً رأسه بعمق.

استقام ليو غريزياً وجسده مستعد للانحناء أو التحية ، لكن المشهد أمامه لم يعطيه سوى الحيرة.

شجعهم ، بينما تناول تشارلز رشفة أولاً ثم تبعه ليو.

ظهر رجل ضعيف في المدخل ، يتدلى ردائه الفضفاض على جسده النحيل ، وكتفاه منحنية كما لو كان يحمل أثقالاً غير مرئية ، وبشرته شاحبة وشبه شفافة. كانت يداه ترتجف بخفة وهو يستند إلى الباب ، بينما كان تنفسه قصيرا ، حيث بدت كل حركة لصدره وكأنها قد تكون الأخيرة.

وضع الفناجين برفق أمامهم ثم سكب واحداً لنفسه.

رمش ليو بعينيه ، فالصورة تحطمت بعنف مع الذكرى المحفورة في عقله. 

ارتفعت حواجب ليو قليلاً ، بينما ظهرت المفاجأة على وجهه وهو ينظر بينهم. 

كان سورون الذي يتذكره ليس جسدا ذابلاً ، بل كان المحارب الأكثر هيبة الذي رآه على الإطلاق ، عريض الكتيفين وعيناه تلمع بقوة بدت وكأنها تحني الهواء من حوله. أما هذا الرجل ، فبدا على النقيض أشبه بخادم ، من نوعية الخادمين المجهولين الذين تتوقع رؤيتهم يكنسون الأرضيات ويعدون الشاي.

اتسعت عيون ليو وهو يحاول التوفيق بين الصورة أمامه والأسطورة في ذاكرته ، حيث اتضحت حقيقة واحدة: سورون مريض… ولا أحد في الطائفة ربما يعرف ذلك. كانت ردة فعله الأولى هو عدم التصديق ولكن عندما استمر تشارلز في الانحناء ، حذا ليو حذوه بدون تردد ، خافضاً رأسه بعمق.

لكن قبل أن يتمكن ليو من فتح فمه ليسأل ، خفض تشارلز رأسه وانحنى بعمق ، مع ظهر مقوس في تبجيل حقيقي. 

هذا الكيان الضعيف والهش الواقف في المدخل لم يكن سوى سورون نفسه ، حامي طائفة الصعود ، الحاكم الذي وقف على قمة الطائفة لـ 2000 عام حتى الآن.

انحبس الهواء في حلق ليو عندما أدرك الحقيقة ، حيث لن ينحني تشارلز أبداً لخادم. 

قال ذلك بينما بدأ في فك طيات ردائه ، حيث انزلق القماش الثقيل عن كتفيه بينما سحبت أصابعه الهشة الرداء ليكشف الحقيقة.

هذا الكيان الضعيف والهش الواقف في المدخل لم يكن سوى سورون نفسه ، حامي طائفة الصعود ، الحاكم الذي وقف على قمة الطائفة لـ 2000 عام حتى الآن.

كانت رائحة الأعشاب الثقيلة تملأ الجو وكأن كل جدار قد امتص سنوات من التجارب والمعاناة. 

اتسعت عيون ليو وهو يحاول التوفيق بين الصورة أمامه والأسطورة في ذاكرته ، حيث اتضحت حقيقة واحدة: سورون مريض… ولا أحد في الطائفة ربما يعرف ذلك. كانت ردة فعله الأولى هو عدم التصديق ولكن عندما استمر تشارلز في الانحناء ، حذا ليو حذوه بدون تردد ، خافضاً رأسه بعمق.

“لا تقلق ايها الشاب… أنا لا أبدو بحال سيئة كما كان أخوك في غيبوبة”

“تفضلوا بالدخول…” ارتسمت على شفاه سورون الشاحبة ابتسامة خفيفة بينما كان صوته ناعماً ولكن ثابتاً.

وضع الفناجين برفق أمامهم ثم سكب واحداً لنفسه.

اتسعت الأبواب أكثر ، بينما تبعاه إلى داخل القلعة. 

كان يفهم ما أراد تشارلز إيصاله… أسرار الحكام لم تكن أبداً للألسنة المهملة.

كانت رائحة الأعشاب الثقيلة تملأ الجو وكأن كل جدار قد امتص سنوات من التجارب والمعاناة. 

كانت خطوات سورون بطيئة ، ومع ذلك كان يتحرك بكرامة لم يستطع حتى الضعف أن يسلبها منه.

كانت خطوات سورون بطيئة ، ومع ذلك كان يتحرك بكرامة لم يستطع حتى الضعف أن يسلبها منه.

كان الشاي مختلفاً عن أي شيء تذوقه ليو من قبل ، حلو وناعم على اللسان ، ولكنه يحمل حدة خفية تنتشر بدفء أسفل حلقه ، متسربة إلى صدره والى كل طرف وكأن الحياة نفسها قد نُقعت في هذا المشروب. كان لذيذاً ، ليس بالطريقة العادية للأوراق الفاخرة أو التوابل النادرة بل بطريقة بدت مقدسة تقريباً وكأن السائل يحمل معه جزءاً من جوهر سورون نفسه. دفء الشاي قد نبض في جسد ليو ، ماحيا تعب الرحلة الطويلة ومذيباً ثقل توتر عضلاته وشاحذاً حواسه بوضوح اقترب من أن يكون غير طبيعي.

قادهم إلى غرفة اجتماعات متواضعة حيث كانت تتواجد طاولة صغيرة قد أُعدت بالفعل ، وبإشارة خافتة ، دعاهم للجلوس.

كانت خطوات سورون بطيئة ، ومع ذلك كان يتحرك بكرامة لم يستطع حتى الضعف أن يسلبها منه.

جلسوا ببطء ، وما إن فعلوا حتى مد سورون يده المرتجفة نحو غلاية تفور ثم سكب الشاي بعناية في فنجانين من الخزف ، قبضته غير مستقرة ولكنها دقيقة ، كما لو كان يجبر جسده على الخضوع لقوة الإرادة.

وضع الفناجين برفق أمامهم ثم سكب واحداً لنفسه.

وضع الفناجين برفق أمامهم ثم سكب واحداً لنفسه.

اتسعت عيون ليو وهو يحاول التوفيق بين الصورة أمامه والأسطورة في ذاكرته ، حيث اتضحت حقيقة واحدة: سورون مريض… ولا أحد في الطائفة ربما يعرف ذلك. كانت ردة فعله الأولى هو عدم التصديق ولكن عندما استمر تشارلز في الانحناء ، حذا ليو حذوه بدون تردد ، خافضاً رأسه بعمق.

عدّل طيات ردائه وجلس على المقعد المقابل لهم.

كان يفهم ما أراد تشارلز إيصاله… أسرار الحكام لم تكن أبداً للألسنة المهملة.

“آه…” تأوه مثل رجل عجوز قبل أن يظهر ابتسامة حقيقية… ابتسامة كانت أكثر دفئاً مما توقع ليو من رجل بمكانته ، وهو يوزع نظراته بين ضيفيه.

كان تشارلز يدرك أن فكرة مقابلة حاكم في مقر إقامته كفيلة بجعل أكثر المحاربين صبراً يشعرون بالتوتر ، ولذا لم ينقص هذا من قدر ليو في نظره.

“تفضلوا… إنه شاي حلو خاص قمت بتخميره بنفسي. آمل أن يعجبكم”

استقام ليو غريزياً وجسده مستعد للانحناء أو التحية ، لكن المشهد أمامه لم يعطيه سوى الحيرة.

شجعهم ، بينما تناول تشارلز رشفة أولاً ثم تبعه ليو.

ضحك سورون بخفة.

كان الشاي مختلفاً عن أي شيء تذوقه ليو من قبل ، حلو وناعم على اللسان ، ولكنه يحمل حدة خفية تنتشر بدفء أسفل حلقه ، متسربة إلى صدره والى كل طرف وكأن الحياة نفسها قد نُقعت في هذا المشروب. كان لذيذاً ، ليس بالطريقة العادية للأوراق الفاخرة أو التوابل النادرة بل بطريقة بدت مقدسة تقريباً وكأن السائل يحمل معه جزءاً من جوهر سورون نفسه. دفء الشاي قد نبض في جسد ليو ، ماحيا تعب الرحلة الطويلة ومذيباً ثقل توتر عضلاته وشاحذاً حواسه بوضوح اقترب من أن يكون غير طبيعي.

اتسعت الأبواب أكثر ، بينما تبعاه إلى داخل القلعة. 

ولأول مرة منذ دخوله هذه القلعة ، شعر بأعصابه تهدأ وأفكاره تصطف مثل نصل. 

ولأول مرة منذ دخوله هذه القلعة ، شعر بأعصابه تهدأ وأفكاره تصطف مثل نصل. 

وأياً كانت المحادثة التي تنتظرهم ، أدرك أنه مستعد لمواجهتها بعقل حاد وثابت كما لو كان يتأمل لأيام. 

وأياً كانت المحادثة التي تنتظرهم ، أدرك أنه مستعد لمواجهتها بعقل حاد وثابت كما لو كان يتأمل لأيام. 

حتى هالاته ومضت بخفوت استجابةً لذلك وخيوط الألوان نسجت في شكل أكثر سطوعاً وثباتاً وتحكماً ، بينما أنزل الفنجان وأطلق زفيراً بطيئاً وراضياً.

حذر تشارلز بينما أومأ ليو ببطء ، حيث استقرت جدية نبرة القائد في أعماق صدره. 

“إنه… رائع” اعترف ليو بهدوء ، بصوت يخلو من التظاهر ، حيث كان يحمل الحقيقة فقط بينما تعمقت ابتسامة سورون و تلألأت عيناه المنهكة بشيء يقع بين الفخر والكآبة.

“تفضلوا بالدخول…” ارتسمت على شفاه سورون الشاحبة ابتسامة خفيفة بينما كان صوته ناعماً ولكن ثابتاً.

“اكتشف والدي الأعشاب المستخدمة في هذا الشاي أثناء وجوده في كوكب لا يحتوي على مانا. كان أخي وأنا نشربه كثيراً أثناء نشأتنا. إنه… شاي خاص بالنسبة لي” قال سورون بينما نظر إليه ليو ، قبل أن يتطلع نحو تشارلز الذي بدا متلهفاً لبدء النقاش.

“لا تقلق ايها الشاب… أنا لا أبدو بحال سيئة كما كان أخوك في غيبوبة”

“إنه شاي جيد” قال تشارلز أخيراً وهو يضع فنجانه بعناية ، “ولكن ليس هذا هو السبب الذي جعلنا نأتي إلى هنا الآن… أليس كذلك؟”

ضحك سورون بخفة.

تثبتت نظراته بقوة على سورون ، ولأول مرة منذ دخول القلعة ، شعر ليو بتغير المزاج ، حيث تلاشى الدفء المريح إلى شيء أكثر ثقلاً.

حتى هالاته ومضت بخفوت استجابةً لذلك وخيوط الألوان نسجت في شكل أكثر سطوعاً وثباتاً وتحكماً ، بينما أنزل الفنجان وأطلق زفيراً بطيئاً وراضياً.

“عندما تكون مستعداً ، أرجوك أرِه ذلك ايها اللورد سورون. إصاباتك. أرِه مدى سوئها حتى يفهم قوة الإرادة التي تتطلبها منك لمجرد البقاء على قيد الحياة كل يوم”

 

ارتفعت حواجب ليو قليلاً ، بينما ظهرت المفاجأة على وجهه وهو ينظر بينهم. 

ظهر رجل ضعيف في المدخل ، يتدلى ردائه الفضفاض على جسده النحيل ، وكتفاه منحنية كما لو كان يحمل أثقالاً غير مرئية ، وبشرته شاحبة وشبه شفافة. كانت يداه ترتجف بخفة وهو يستند إلى الباب ، بينما كان تنفسه قصيرا ، حيث بدت كل حركة لصدره وكأنها قد تكون الأخيرة.

ضحك سورون بخفة.

“لا تتحدث عما ستراه في الداخل…” 

“لا تقلق ايها الشاب… أنا لا أبدو بحال سيئة كما كان أخوك في غيبوبة”

كان سورون الذي يتذكره ليس جسدا ذابلاً ، بل كان المحارب الأكثر هيبة الذي رآه على الإطلاق ، عريض الكتيفين وعيناه تلمع بقوة بدت وكأنها تحني الهواء من حوله. أما هذا الرجل ، فبدا على النقيض أشبه بخادم ، من نوعية الخادمين المجهولين الذين تتوقع رؤيتهم يكنسون الأرضيات ويعدون الشاي.

قال ذلك بينما بدأ في فك طيات ردائه ، حيث انزلق القماش الثقيل عن كتفيه بينما سحبت أصابعه الهشة الرداء ليكشف الحقيقة.

حتى هالاته ومضت بخفوت استجابةً لذلك وخيوط الألوان نسجت في شكل أكثر سطوعاً وثباتاً وتحكماً ، بينما أنزل الفنجان وأطلق زفيراً بطيئاً وراضياً.

 

“آه…” تأوه مثل رجل عجوز قبل أن يظهر ابتسامة حقيقية… ابتسامة كانت أكثر دفئاً مما توقع ليو من رجل بمكانته ، وهو يوزع نظراته بين ضيفيه.

الترجمة : Hunter

تثبتت نظراته بقوة على سورون ، ولأول مرة منذ دخول القلعة ، شعر ليو بتغير المزاج ، حيث تلاشى الدفء المريح إلى شيء أكثر ثقلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط