النية السادسة
الفصل 601 – النية السادسة
(كوكب إكستال ، قلعة سورون ، منظور ليو)
ليس لأنه خائف من الموت بل لأنه خائف من الموت بدون وريث.
انزلق رداء سورون الثقيل عن كتفيه ، وفي تلك اللحظة حبس ليو أنفاسه ، بينما ضاق عالمه ليتركز فقط على الجسد الضعيف المكشوف أمامه.
الفصل 601 – النية السادسة (كوكب إكستال ، قلعة سورون ، منظور ليو)
عبر صدر سورون وبطنه ، امتدت ندوب لم تبدو وكأنها ندوب على الإطلاق بل كانت جروحاً مفتوحة مجمدة في الزمن ، تتلألأ بسائل أسود لزج يخرج ببطء شديد ولكنه لا يسقط أبداً ، وكأن جسده نفسه قد لُعن ليبقى نازفاً إلى الأبد. كانت عروق داكنة تنبض بخفوت حول الإصابات وتتلوى بيأس في محاولة فاشلة لإغلاق ما رفض ببساطة أن يلتئم ، حيث بدا هذا المشهد وحده متناقضاً مع كل قوانين الحياة التي عرفها ليو.
*شهقة*
ثم رأى اللون الأخضر.
“معدن الأصل هو أندر عنصر في الكون. تم إنشاؤه بكميات ضئيلة أثناء ولادة الكون ولم يتم استنساخه منذ ذلك الحين. إنه معدن خُلق عند ولادة الزمن ، وبالتالي ، هو المعدن الوحيد الذي يمكنه إيذاء الكائنات التي تتجاوز الزمن” أجاب سورون بينما اتسعت عيون ليو في ذهول.
بلا سابق إنذار ، اشتعلت هالة خضراء نابضة بالحياة حول سورون ، كانت ساطعة وكثيفة لدرجة أن رؤية ليو كادت تضطرب وهو يحاول استيعابها ، ولكن كانت متواجدة في خضم شقوق لا حصر لها حيث يتسرب السواد وكأنه سم ، يقطر عبر الضوء بدون أن يطفئه.
“إمم… حسناً ، لدي خبر جيد وسيء… أيهم تريدون أن تسمعوا أولاً؟” سأل ليو وهو يوزع نظرة متوترة بين تشارلز وسورون.
“هل رأيت ذلك الآن أيها الشاب؟ هل ترى إرادته في البقاء على قيد الحياة؟” سأل تشارلز ، وفي تلك اللحظة ، ومن داخل تلك الهالة الخضراء الساطعة ، نبتت خيوط رفيعة من النية ، خيوط مضيئة ربطت سورون بتشارلز ثم بليو.
‘أي نوع من الرجال يمكنه تحمل هذا؟ وأي نوع من الحكام هو ليظل غير منكسر تحت هذا العذاب الذي كان ينبغي أن يقتله منذ قرون؟’ تساءل ليو وهو يحني رأسه تبجيلاً أمام سورون.
كانت الروابط خفية ولكن لا يمكن إنكارها ، وكأن وجود هذا الحاكم نفسه مربوط بوجودهم بطرق لم يستوعبها أي منهم.
*شهقة*
اضطربت معدة ليو وتسارع نبضه وهو يلمس أحد خيوط النية الخضراء ، وما إن فعل حتى شعر بالسبب وراء صمود سورون.
“تلقيت هذه الإصابات قبل 2200 عام ، خلال الخيانة العظمى… في البداية بقيت حياً لأنني أردت الانتقام لمقتل والدي. ورغم هذه الإصابات ، الا انني تشبثت بالحياة بشغف. ومع ذلك ، الآن ، أنا لا أصمد إلا لأن موتي سيعني نهاية الطائفة. وهكذا ، أحفظ ما تبقى من قوتي لبقاء الطائفة أكثر من أي وقت مضى” اعترف سورون بينما فهم ليو أخيراً لماذا لم يكن سورون موجوداً لرعاية العمليات اليومية للطائفة. لم يكن الأمر أنه لا يهتم بل أنه ببساطة لم يعد يملك القوة المتبقية لخوض كل معركة.
*شهقة*
‘أي نوع من الرجال يمكنه تحمل هذا؟ وأي نوع من الحكام هو ليظل غير منكسر تحت هذا العذاب الذي كان ينبغي أن يقتله منذ قرون؟’ تساءل ليو وهو يحني رأسه تبجيلاً أمام سورون.
التقط ليو أنفاسه ، مدركاً أن سورون كان صامدا لأنه لا يملك وريثاً يورثه العرش.
“إرادة البقاء… آمل أنني أريتك ما جئت من أجله” قال سورون بينما انحنى ليو بعمق ، حيث تأثر قلبه بصدق بكرم سورون اليوم.
كان صامد لأن أياً منهم—لا هو ولا تشارلز—لم يكن مستعداً بعد ليحل محله.
قوة الإرادة الهائلة التي تتطلب منه سكب الشاي بيدين ترتجف بينما جسده نفسه يسعى لخيانته… لم يستطع ليو استيعاب ذلك.
ولذلك ، كان يعاني.
قوة الإرادة الهائلة التي تتطلب منه سكب الشاي بيدين ترتجف بينما جسده نفسه يسعى لخيانته… لم يستطع ليو استيعاب ذلك.
ليس لأنه خائف من الموت بل لأنه خائف من الموت بدون وريث.
بالتأكيد لم يكن من السهل على الحاكم العظيم الكشف عن جانبه الضعيف لأي شخص ، خاصة لشاب سيئ السمعة مثل ليو. ومع ذلك ، لقد فعل ذلك ، حيث كان ليو ممتناً له.
‘لا ينبغي لهذا الرجل أن يكون على قيد الحياة…’ أدرك ليو ، فمن منظوره ، كانت أنفاس سورون تبدو وكأنها تشق طريقها بصعوبة عبر رئتين شبه متعفنة. ومن خلال عينيه ، كانت كل رعشة خفيفة في يدي سورون تحمل ثقل لحم يرفض الطاعة وكل ومضة في هالاته كانت تصرخ بوقوع معركة تُخاض بلا انقطاع داخل جسده—ومع ذلك ، كان يجلس أمامهم ، ليس حياً فحسب بل مبتسماً بهدوء.
ثم رأى اللون الأخضر.
قوة الإرادة الهائلة التي تتطلب منه سكب الشاي بيدين ترتجف بينما جسده نفسه يسعى لخيانته… لم يستطع ليو استيعاب ذلك.
‘أي نوع من الرجال يمكنه تحمل هذا؟ وأي نوع من الحكام هو ليظل غير منكسر تحت هذا العذاب الذي كان ينبغي أن يقتله منذ قرون؟’ تساءل ليو وهو يحني رأسه تبجيلاً أمام سورون.
‘أي نوع من الرجال يمكنه تحمل هذا؟ وأي نوع من الحكام هو ليظل غير منكسر تحت هذا العذاب الذي كان ينبغي أن يقتله منذ قرون؟’ تساءل ليو وهو يحني رأسه تبجيلاً أمام سورون.
“تلقيت هذه الإصابات قبل 2200 عام ، خلال الخيانة العظمى… في البداية بقيت حياً لأنني أردت الانتقام لمقتل والدي. ورغم هذه الإصابات ، الا انني تشبثت بالحياة بشغف. ومع ذلك ، الآن ، أنا لا أصمد إلا لأن موتي سيعني نهاية الطائفة. وهكذا ، أحفظ ما تبقى من قوتي لبقاء الطائفة أكثر من أي وقت مضى” اعترف سورون بينما فهم ليو أخيراً لماذا لم يكن سورون موجوداً لرعاية العمليات اليومية للطائفة. لم يكن الأمر أنه لا يهتم بل أنه ببساطة لم يعد يملك القوة المتبقية لخوض كل معركة.
“هذه ندوب نصل الأصل… المعدن الوحيد الذي يمكنه إيذاء الحكام. لكن يمكنك تسميته بطريقة الطبيعة في لعن الحكام” قال سورون بينما استمع ليو بعقل حاد.
“معدن الأصل هو أندر عنصر في الكون. تم إنشاؤه بكميات ضئيلة أثناء ولادة الكون ولم يتم استنساخه منذ ذلك الحين. إنه معدن خُلق عند ولادة الزمن ، وبالتالي ، هو المعدن الوحيد الذي يمكنه إيذاء الكائنات التي تتجاوز الزمن” أجاب سورون بينما اتسعت عيون ليو في ذهول.
“تلقيت هذه الإصابات قبل 2200 عام ، خلال الخيانة العظمى… في البداية بقيت حياً لأنني أردت الانتقام لمقتل والدي. ورغم هذه الإصابات ، الا انني تشبثت بالحياة بشغف. ومع ذلك ، الآن ، أنا لا أصمد إلا لأن موتي سيعني نهاية الطائفة. وهكذا ، أحفظ ما تبقى من قوتي لبقاء الطائفة أكثر من أي وقت مضى” اعترف سورون بينما فهم ليو أخيراً لماذا لم يكن سورون موجوداً لرعاية العمليات اليومية للطائفة. لم يكن الأمر أنه لا يهتم بل أنه ببساطة لم يعد يملك القوة المتبقية لخوض كل معركة.
“اللورد سورون… إذا كنت لا تمانع ، هل يمكنني سؤالك عن شيء؟” سأل ليو بينما ابتسم سورون بلطف مرة أخرى ، مشيرا له بالاستمرار.
*سعال*
كان صامد لأن أياً منهم—لا هو ولا تشارلز—لم يكن مستعداً بعد ليحل محله.
*سعال*
ليس لأنه خائف من الموت بل لأنه خائف من الموت بدون وريث.
سعل سورون برفق قبل أن يغطي جسده مرة أخرى ، حيث جلس للخلف وهو يرتشف بعض الشاي الساخن لتهدئة حلقه.
“إرادة البقاء… آمل أنني أريتك ما جئت من أجله” قال سورون بينما انحنى ليو بعمق ، حيث تأثر قلبه بصدق بكرم سورون اليوم.
بالتأكيد لم يكن من السهل على الحاكم العظيم الكشف عن جانبه الضعيف لأي شخص ، خاصة لشاب سيئ السمعة مثل ليو. ومع ذلك ، لقد فعل ذلك ، حيث كان ليو ممتناً له.
بالتأكيد لم يكن من السهل على الحاكم العظيم الكشف عن جانبه الضعيف لأي شخص ، خاصة لشاب سيئ السمعة مثل ليو. ومع ذلك ، لقد فعل ذلك ، حيث كان ليو ممتناً له.
“اللورد سورون… إذا كنت لا تمانع ، هل يمكنني سؤالك عن شيء؟” سأل ليو بينما ابتسم سورون بلطف مرة أخرى ، مشيرا له بالاستمرار.
“من بين كل الحكام الذين أعرفهم ، فالوحيدون الذين يمتلكون كميات كبيرة من معدن الأصل هم أخي كايليث ، الذي سرق خناجر الأصل الخاصة بوالدي. ومولثيراك ، التنين القديم ، الذي امتلك أسناناً مغطاة بمعدن الأصل. وزانروك ، الذي مات وهو يحمي سبيكتين من معدن الأصل الخاصة به” قال سورون بينما شعر ليو بقلبه وهو يتخطى نبضات.
“نصل معدن الأصل الذي جرحك ، هل هو شيء نادر للغاية؟” تساءل ليو بينما ضحك سورون على كلماته.
بلا سابق إنذار ، اشتعلت هالة خضراء نابضة بالحياة حول سورون ، كانت ساطعة وكثيفة لدرجة أن رؤية ليو كادت تضطرب وهو يحاول استيعابها ، ولكن كانت متواجدة في خضم شقوق لا حصر لها حيث يتسرب السواد وكأنه سم ، يقطر عبر الضوء بدون أن يطفئه.
“معدن الأصل هو أندر عنصر في الكون. تم إنشاؤه بكميات ضئيلة أثناء ولادة الكون ولم يتم استنساخه منذ ذلك الحين. إنه معدن خُلق عند ولادة الزمن ، وبالتالي ، هو المعدن الوحيد الذي يمكنه إيذاء الكائنات التي تتجاوز الزمن” أجاب سورون بينما اتسعت عيون ليو في ذهول.
عبر صدر سورون وبطنه ، امتدت ندوب لم تبدو وكأنها ندوب على الإطلاق بل كانت جروحاً مفتوحة مجمدة في الزمن ، تتلألأ بسائل أسود لزج يخرج ببطء شديد ولكنه لا يسقط أبداً ، وكأن جسده نفسه قد لُعن ليبقى نازفاً إلى الأبد. كانت عروق داكنة تنبض بخفوت حول الإصابات وتتلوى بيأس في محاولة فاشلة لإغلاق ما رفض ببساطة أن يلتئم ، حيث بدا هذا المشهد وحده متناقضاً مع كل قوانين الحياة التي عرفها ليو.
“إذاً من بين كل الحكام… من يمتلك هذا المعدن النادر؟” تابع ليو بينما كان سورون يشعر الآن بأن اهتمامه قد أثير بسؤال ليو.
*شهقة*
“من بين كل الحكام الذين أعرفهم ، فالوحيدون الذين يمتلكون كميات كبيرة من معدن الأصل هم أخي كايليث ، الذي سرق خناجر الأصل الخاصة بوالدي. ومولثيراك ، التنين القديم ، الذي امتلك أسناناً مغطاة بمعدن الأصل. وزانروك ، الذي مات وهو يحمي سبيكتين من معدن الأصل الخاصة به” قال سورون بينما شعر ليو بقلبه وهو يتخطى نبضات.
“إرادة البقاء… آمل أنني أريتك ما جئت من أجله” قال سورون بينما انحنى ليو بعمق ، حيث تأثر قلبه بصدق بكرم سورون اليوم.
حتى الآن ، لم يكن لديه أدنى فكرة أن معدن الأصل كان نادر جداً أو أن استخدامه الحقيقي هو لقتل الحكام ؛ فلو عرف ذلك ، لما تخلى أبداً عن إحدى السبيكتين اللتين سرقها من زانروك ليسلمها لـ دوبرافيل.
“معدن الأصل هو أندر عنصر في الكون. تم إنشاؤه بكميات ضئيلة أثناء ولادة الكون ولم يتم استنساخه منذ ذلك الحين. إنه معدن خُلق عند ولادة الزمن ، وبالتالي ، هو المعدن الوحيد الذي يمكنه إيذاء الكائنات التي تتجاوز الزمن” أجاب سورون بينما اتسعت عيون ليو في ذهول.
‘تباً ، تباً ، تباً… ألم يقل دوبرافيل إنه أعطى تلك السبيكة لحاكم يُدعى موريس….؟’ تذكر ليو ؛ فخلال إحدى محادثاتهم العادية مؤخراً ، كان دوبرافيل قد أخبره بما فعله بذلك المعدن بعد أن سلمه إياه ليو. في ذلك الوقت ، لم يفكر ليو كثيراً في الأمر ولكن الآن فقط ، أدرك خطورة الامر.
ثم رأى اللون الأخضر.
“ما خطبك أيها الشاب؟ لماذا تبدو شاحباً فجأة؟” سأل تشارلز بينما أطلق ليو سعالاً.
“إمم… حسناً ، لدي خبر جيد وسيء… أيهم تريدون أن تسمعوا أولاً؟” سأل ليو وهو يوزع نظرة متوترة بين تشارلز وسورون.
التقط ليو أنفاسه ، مدركاً أن سورون كان صامدا لأنه لا يملك وريثاً يورثه العرش.
الترجمة: Hunter
بلا سابق إنذار ، اشتعلت هالة خضراء نابضة بالحياة حول سورون ، كانت ساطعة وكثيفة لدرجة أن رؤية ليو كادت تضطرب وهو يحاول استيعابها ، ولكن كانت متواجدة في خضم شقوق لا حصر لها حيث يتسرب السواد وكأنه سم ، يقطر عبر الضوء بدون أن يطفئه.
*شهقة*
