Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 604

محادثة ممتعة

محادثة ممتعة

الفصل 604 – محادثة ممتعة

(عالم الأحلام ، منظور ليو)

“أنا آسف لخسارتك يا سيدي” قال ليو بهدوء بينما أشار له القاتل الأزلي أن يتجاوز الأمر بإيماءة صغيرة وبخطوات غير متسرعة بدأ يمشي عبر عالم الأحلام المتغير ، مشيرا لـ ليو باللحاق به.

درس القاتل الأزلي ليو بتركيز ، كانت عيناه الرمادية هادئة ولكن ثاقبة ، وكأنه ينقب في ذكريات دفينة منذ زمن بعيد ، باحثاً عن أثر للألفة في وجه الشاب. كان شعره الأسود ينسدل بانتظام على كتفيه ، مع خصلات رمادية خفيفة عند الجبين ، مما يشير إلى أنه رجل في منتصف العمر في ذروة قوته ولكنه لا يزال يحمل بعض الشيب الذي يرمز للحكمة.

“دعني أخبرك قصة صغيرة يا بني ، كان هذا درساً نويت تمريره لـ سورون أو كايليث… لكن في ذلك الوقت كنت عنيداً جداً بشأن الطريقة التي أردت أن أكون عليها كأب ، لذا لم أشاركهم نقاط ضعفي أبداً. بالنظر إلى الماضي ، ربما كان ينبغي عليّ ذلك. ربما لم يكن عليّ أن أكون قاسياً عليهم طوال الوقت. لكن أعتقد أنني نلت كارما سوء تربيتي. لذا سأحاول التعويض عن ذلك الآن”

بشكل عام ، كانت ملامحه تحمل رقة جعلته يبدو كأب طيب أكثر من كونه القاتل الذي يخشاه الكون كما تقول الأسطورة. وبدلاً من الخوف الغريزي الذي توقع ليو الشعور به عند مقابلته ، كان ما يثور بداخله هدوء ساكن ومقلق تقريباً.

قال ذلك وهو يضع يداً لطيفة على كتف ليو ، مطلقا زفيراً عميقاً.

“عيناك وأذناك… تحملان شكل والدي ، كما انني أستطيع أن أشعر بدمائي تجري في عروقك. من أنت يا بني؟ هل أنت واحد من احفادي؟”

شارك ليو المعلومات بينما عبس القاتل الأزلي قليلاً عند سماع تلك الأخبار.

وقع الصوت على ليو أقوى من وقع الكلمات ، فعمقه ونبرته ذكّرته بـ جاكوب. 

شارك ليو المعلومات بينما عبس القاتل الأزلي قليلاً عند سماع تلك الأخبار.

ليس في النبرة بل في الطبقة ، في الطريقة التي تحمل بها كل مقطع لفظي ثقلاً ، حيث بدا مستقراً وناضجاً. 

قال ذلك بدون أي مرارة أو ضغينة بل عبر فقط عن حزن هادئ جعل قلب ليو يؤلمه. 

كان الأمر أشبه بالاستماع إلى شبح والده ، حيث جعلت تلك الألفة صدر ليو ينقبض.

“دعني أخبرك قصة صغيرة يا بني ، كان هذا درساً نويت تمريره لـ سورون أو كايليث… لكن في ذلك الوقت كنت عنيداً جداً بشأن الطريقة التي أردت أن أكون عليها كأب ، لذا لم أشاركهم نقاط ضعفي أبداً. بالنظر إلى الماضي ، ربما كان ينبغي عليّ ذلك. ربما لم يكن عليّ أن أكون قاسياً عليهم طوال الوقت. لكن أعتقد أنني نلت كارما سوء تربيتي. لذا سأحاول التعويض عن ذلك الآن”

“أنا ليو سكايشارد. أحد أحفادك” نهض ليو واقفاً وهو ينفض الغبار عن ملابسه قبل أن يمد يده للأمام بطريقة ثابتة ومحترمة.

“إذاً هذا هو خيط القدر الذي ظهر أخيراً ، هاه؟ إذا كانت يد كايليث هي التي أنهت حياتي ، فقد كان مقدراً لها أن تكون كذلك. لقد رأيت احتمالية حدوث ذلك عندما كان لا يزال صبياً. وإذا لم أستطع إيقافها حتى مع كل رؤياي ، فربما لم أكن يوماً الأب الذي ظننت نفسي عليه”

قدم نفسه ، بينما ابتسم القاتل الأزلي وتخففت حدة نظراته. 

“حسناً… لم أكن هناك في ذلك اليوم ، لذا لا أعرف كل التفاصيل. ولكن قبل حوالي 2200 عام ، تقول السجلات إنك تعرضت للخيانة من قبل كايليث وهكذا مت. لذا… شعر سورون أن كايليث لم يعد يستحق زجاجته ، فعهد بها إليّ”

“أوه… حفيدي! هذا يفسر لماذا تشبه والدي ، هاهاها!” أمسك بيد ليو بحزم وصافحه بدفء مفاجئ.

وقع الصوت على ليو أقوى من وقع الكلمات ، فعمقه ونبرته ذكّرته بـ جاكوب. 

ملأ ضحكه عالم الأحلام وهو يضع يديه على وركيه بسعادة مبالغ فيها وهي حركة بدت مهملة لدرجة أنها جعلت عين ليو اليسرى تضطرب في ذهول. 

عرض القاتل الأزلي ذلك ، بينما أومأ ليو باستعداد وهو يسير بجانبه ، حيث بدأ يخبره عن الحالة الراهنة للطائفة.

بدا الرجل أمامه كعم لطيف أكثر من كونه القاتل الذي لا مثيل له والذي هز اسمه الإمبراطوريات.

قدم نفسه ، بينما ابتسم القاتل الأزلي وتخففت حدة نظراته. 

“لكن أخبرني يا بني… كيف حصلت على هذه الزجاجة؟ لقد تركتها فقط لـ كايليث وسورون. هل أطفالي بخير؟”

“ليست هذه هي الصورة التي تخيلت أن تكون عليها الطائفة بعد 2200 عام من رحيلي… ظننت أنه بحلول ذلك الوقت ستصبح جنة لشعبها ولكن أعتقد أنني كنت مخطئاً. لو استطعت العودة بالزمن ، فربما كنت سأركز أكثر على جعل الطائفة أكثر اعتماداً على الذات بدلاً من إدارتي لكل شيء بالتفصيل ولكنني لا أستطيع تغيير ما حدث. لذا سأحاول نصحك بدلاً من ذلك يا بني ، آمل أن تحقق الحلم الذي لم أستطع تحقيقه”

“حسناً يا سيدي… ابنك سورون هو من أعطاني الزجاجة. أخبرني أنه إذا سألت عنه ، فلا يجب أن أقول الكثير ، لأنه يريد أن يخبرك بقصة حياته بنفسه ويفضل أن يكون ذلك في آخر يوم من حياته” تحدث ليو وهو يخدش مؤخرة عنقه بإحراج.

ملأ ضحكه عالم الأحلام وهو يضع يديه على وركيه بسعادة مبالغ فيها وهي حركة بدت مهملة لدرجة أنها جعلت عين ليو اليسرى تضطرب في ذهول. 

“هذا يشبه سورون… هاهاها! أنا فخور بذلك الفتى” ازدادت ابتسامة القاتل الأزلي رقة ، بينما تلألأ الفخر في عينيه الرمادية وهو يضحك بعمق.

بدا الرجل أمامه كعم لطيف أكثر من كونه القاتل الذي لا مثيل له والذي هز اسمه الإمبراطوريات.

ولكن بعد ذلك أصبح تعبيره فضولياً مع نبرة متأملة “لقد صنعت هذه الزجاجات بعد بضعة أيام من بلوغي مستوى الحاكم  ، لذا لا أعرف ما الذي حدث في المستقبل أو كيف انتهت حياتي. لكني تركت وصية أعهد فيها بهذه الزجاجات إلى أحد المقربين ، الذي كان من المفترض أن يعطيها لأطفالي بعد وفاتي. بافتراض أن سورون يملك زجاجته بالفعل ويدخرها لليوم الأخير من حياته… هل لي أن أسأل لماذا أعطاك زجاجة كايليث؟”

“ليست هذه هي الصورة التي تخيلت أن تكون عليها الطائفة بعد 2200 عام من رحيلي… ظننت أنه بحلول ذلك الوقت ستصبح جنة لشعبها ولكن أعتقد أنني كنت مخطئاً. لو استطعت العودة بالزمن ، فربما كنت سأركز أكثر على جعل الطائفة أكثر اعتماداً على الذات بدلاً من إدارتي لكل شيء بالتفصيل ولكنني لا أستطيع تغيير ما حدث. لذا سأحاول نصحك بدلاً من ذلك يا بني ، آمل أن تحقق الحلم الذي لم أستطع تحقيقه”

سأل القاتل الأزلي بينما خفض ليو بصره والشفقة تظلل ملامحه. 

الفصل 604 – محادثة ممتعة (عالم الأحلام ، منظور ليو)

“حسناً… لم أكن هناك في ذلك اليوم ، لذا لا أعرف كل التفاصيل. ولكن قبل حوالي 2200 عام ، تقول السجلات إنك تعرضت للخيانة من قبل كايليث وهكذا مت. لذا… شعر سورون أن كايليث لم يعد يستحق زجاجته ، فعهد بها إليّ”

ها هو رجل يتحدث عن خيانة من دمه ولحمه ، وبدلاً من الغضب ، لم يكن هناك سوى قبول منهك لما كُتب في القدر.

خرجت الكلمات من ليو بتردد ، وكأنه يفتح جرحاً قديماً. ومع ذلك ، لم يظهر على وجه القاتل الأزلي أي صدمة أو غضب بل قبول ثابت. وبدلاً من الغضب ، ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيه.

خرجت الكلمات من ليو بتردد ، وكأنه يفتح جرحاً قديماً. ومع ذلك ، لم يظهر على وجه القاتل الأزلي أي صدمة أو غضب بل قبول ثابت. وبدلاً من الغضب ، ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيه.

“إذاً هذا هو خيط القدر الذي ظهر أخيراً ، هاه؟ إذا كانت يد كايليث هي التي أنهت حياتي ، فقد كان مقدراً لها أن تكون كذلك. لقد رأيت احتمالية حدوث ذلك عندما كان لا يزال صبياً. وإذا لم أستطع إيقافها حتى مع كل رؤياي ، فربما لم أكن يوماً الأب الذي ظننت نفسي عليه”

خرجت الكلمات من ليو بتردد ، وكأنه يفتح جرحاً قديماً. ومع ذلك ، لم يظهر على وجه القاتل الأزلي أي صدمة أو غضب بل قبول ثابت. وبدلاً من الغضب ، ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيه.

قال ذلك بدون أي مرارة أو ضغينة بل عبر فقط عن حزن هادئ جعل قلب ليو يؤلمه. 

خرجت الكلمات من ليو بتردد ، وكأنه يفتح جرحاً قديماً. ومع ذلك ، لم يظهر على وجه القاتل الأزلي أي صدمة أو غضب بل قبول ثابت. وبدلاً من الغضب ، ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيه.

ها هو رجل يتحدث عن خيانة من دمه ولحمه ، وبدلاً من الغضب ، لم يكن هناك سوى قبول منهك لما كُتب في القدر.

قال ذلك بدون أي مرارة أو ضغينة بل عبر فقط عن حزن هادئ جعل قلب ليو يؤلمه. 

“أنا آسف لخسارتك يا سيدي” قال ليو بهدوء بينما أشار له القاتل الأزلي أن يتجاوز الأمر بإيماءة صغيرة وبخطوات غير متسرعة بدأ يمشي عبر عالم الأحلام المتغير ، مشيرا لـ ليو باللحاق به.

ليس في النبرة بل في الطبقة ، في الطريقة التي تحمل بها كل مقطع لفظي ثقلاً ، حيث بدا مستقراً وناضجاً. 

“ما فُقد قد فُقد يا بني. أنا ميت بالفعل والحزن لا يملك أي سلطة هنا. تعال ، امشي معي. أخبرني كيف حال الطائفة ، كيف تصرف الحكام الأخرين ، وما إذا كان الفانين يعيشون بسلام أم يعيشون في المعاناة. أعرف أن سورون أرسلك إلى هنا لسبب… وأنا متأكد من أنه يريد مني أن أعطيك شيئاً قبل أن ينتهي وقتنا هنا وهو ما سأفعله. لكن استجب لي لمدة 8 دقائق أولاً ، أخبرني بما آل إليه الكون الذي تركته خلفي وبعدها سأقضي الدقائق العشر الأخيرة من محادثتنا في تعليمك شيئاً تحتاجه حقاً”

“ما فُقد قد فُقد يا بني. أنا ميت بالفعل والحزن لا يملك أي سلطة هنا. تعال ، امشي معي. أخبرني كيف حال الطائفة ، كيف تصرف الحكام الأخرين ، وما إذا كان الفانين يعيشون بسلام أم يعيشون في المعاناة. أعرف أن سورون أرسلك إلى هنا لسبب… وأنا متأكد من أنه يريد مني أن أعطيك شيئاً قبل أن ينتهي وقتنا هنا وهو ما سأفعله. لكن استجب لي لمدة 8 دقائق أولاً ، أخبرني بما آل إليه الكون الذي تركته خلفي وبعدها سأقضي الدقائق العشر الأخيرة من محادثتنا في تعليمك شيئاً تحتاجه حقاً”

عرض القاتل الأزلي ذلك ، بينما أومأ ليو باستعداد وهو يسير بجانبه ، حيث بدأ يخبره عن الحالة الراهنة للطائفة.

كان الأمر أشبه بالاستماع إلى شبح والده ، حيث جعلت تلك الألفة صدر ليو ينقبض.

“حسناً يا سيدي ، طائفة الصعود لا تزال بمثابة قوة في الكون. على الاقل هي موجودة وهذا أمر جيد. ابنك سورون أصبح حاكما قويا الآن وهو يقودها ولكن بخلاف ذلك لا يوجد شيء جيد يمكن قوله. الناس سعداء ولكن كبرياءهم مجروح ، فالطائفة لم تعد كما كانت. تقول الأساطير إنك في نهاية حياتك كنت تسيطر على ما يقارب من 85% من تيار قوس قزح ، بينما لا تملك الطائفة الحالية سوى 5% من تلك المساحة وهو ما يعادل حفنة من الكواكب. أعضاء الطائفة المتبقون مخلصون بشراسة ولكنهم يتوقون لاستعادة الكبرياء والأراضي المفقودة وهذا ما هم مهووسون به. لكن التقدم بطيء وأولئك الذين خانوك أقوياء جداً بحيث يصعب ردعهم. إنها فوضى يا سيدي ، ولكن سورون يبذل قصارى جهده ، ورغم أن التقدم في استعادة الكبرياء المفقود بطيء ، إلا انني أعتقد أن الأسوأ قد أصبح خلفنا وأن الطائفة في طريقها للصعود مرة أخرى”

“إذاً هذا هو خيط القدر الذي ظهر أخيراً ، هاه؟ إذا كانت يد كايليث هي التي أنهت حياتي ، فقد كان مقدراً لها أن تكون كذلك. لقد رأيت احتمالية حدوث ذلك عندما كان لا يزال صبياً. وإذا لم أستطع إيقافها حتى مع كل رؤياي ، فربما لم أكن يوماً الأب الذي ظننت نفسي عليه”

شارك ليو المعلومات بينما عبس القاتل الأزلي قليلاً عند سماع تلك الأخبار.

“هذا يشبه سورون… هاهاها! أنا فخور بذلك الفتى” ازدادت ابتسامة القاتل الأزلي رقة ، بينما تلألأ الفخر في عينيه الرمادية وهو يضحك بعمق.

“ليست هذه هي الصورة التي تخيلت أن تكون عليها الطائفة بعد 2200 عام من رحيلي… ظننت أنه بحلول ذلك الوقت ستصبح جنة لشعبها ولكن أعتقد أنني كنت مخطئاً. لو استطعت العودة بالزمن ، فربما كنت سأركز أكثر على جعل الطائفة أكثر اعتماداً على الذات بدلاً من إدارتي لكل شيء بالتفصيل ولكنني لا أستطيع تغيير ما حدث. لذا سأحاول نصحك بدلاً من ذلك يا بني ، آمل أن تحقق الحلم الذي لم أستطع تحقيقه”

سأل القاتل الأزلي بينما خفض ليو بصره والشفقة تظلل ملامحه. 

قال القاتل الأزلي وهو ياخذ نفساً عميقاً وينظر نحو السماء بابتسامة ناعمة مليئة بالندم.

بشكل عام ، كانت ملامحه تحمل رقة جعلته يبدو كأب طيب أكثر من كونه القاتل الذي يخشاه الكون كما تقول الأسطورة. وبدلاً من الخوف الغريزي الذي توقع ليو الشعور به عند مقابلته ، كان ما يثور بداخله هدوء ساكن ومقلق تقريباً.

“دعني أخبرك قصة صغيرة يا بني ، كان هذا درساً نويت تمريره لـ سورون أو كايليث… لكن في ذلك الوقت كنت عنيداً جداً بشأن الطريقة التي أردت أن أكون عليها كأب ، لذا لم أشاركهم نقاط ضعفي أبداً. بالنظر إلى الماضي ، ربما كان ينبغي عليّ ذلك. ربما لم يكن عليّ أن أكون قاسياً عليهم طوال الوقت. لكن أعتقد أنني نلت كارما سوء تربيتي. لذا سأحاول التعويض عن ذلك الآن”

“إذاً هذا هو خيط القدر الذي ظهر أخيراً ، هاه؟ إذا كانت يد كايليث هي التي أنهت حياتي ، فقد كان مقدراً لها أن تكون كذلك. لقد رأيت احتمالية حدوث ذلك عندما كان لا يزال صبياً. وإذا لم أستطع إيقافها حتى مع كل رؤياي ، فربما لم أكن يوماً الأب الذي ظننت نفسي عليه”

قال ذلك وهو يضع يداً لطيفة على كتف ليو ، مطلقا زفيراً عميقاً.

بدا الرجل أمامه كعم لطيف أكثر من كونه القاتل الذي لا مثيل له والذي هز اسمه الإمبراطوريات.

 

بشكل عام ، كانت ملامحه تحمل رقة جعلته يبدو كأب طيب أكثر من كونه القاتل الذي يخشاه الكون كما تقول الأسطورة. وبدلاً من الخوف الغريزي الذي توقع ليو الشعور به عند مقابلته ، كان ما يثور بداخله هدوء ساكن ومقلق تقريباً.

الترجمة: Hunter

سأل القاتل الأزلي بينما خفض ليو بصره والشفقة تظلل ملامحه. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

درس القاتل الأزلي ليو بتركيز ، كانت عيناه الرمادية هادئة ولكن ثاقبة ، وكأنه ينقب في ذكريات دفينة منذ زمن بعيد ، باحثاً عن أثر للألفة في وجه الشاب. كان شعره الأسود ينسدل بانتظام على كتفيه ، مع خصلات رمادية خفيفة عند الجبين ، مما يشير إلى أنه رجل في منتصف العمر في ذروة قوته ولكنه لا يزال يحمل بعض الشيب الذي يرمز للحكمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط