نصيحة حياة لا تُقدر بثمن
الفصل 605 – نصيحة حياة لا تُقدر بثمن
(عالم الأحلام ، منظور ليو)
شعر ليو بقلبه ينقبض عند سماع تلك الكلمات. والداه بشريان فانيان ، بينما لوك وأماندا وأليا لن يبقوا إلا لمدة 100-150 سنة أخرى ما لم ينجحوا في الارتقاء إلى مستوى السمو ، وهو أمر غير مرجح. إذا عاش هو حقاً لآلاف السنين كما فعل سورون ، فإن الأجزاء الأخيرة من حياته ستكون وحيدة للغاية.
“أنت تحمل دمي ، لذا أفترض أنك لست مختلفاً كثيراً عني. لكن لا تتردد في تصحيحي إن كنت مخطئاً” بدأ القاتل الأزلي في الحديث وهو يضغط على كتفي ليو بقوة أكبر قليلاً وهو ينظر نحو سُحب عالم الأحلام بابتسامة ناعمة.
الترجمة: Hunter
“نحن محاربون تحركنا رغبة قهرية لنصبح أقوى. لا أعرف السبب ولكن في حياتي بأكملها ، لا أشعر بالسلام إلا عندما أكون في خضم المعركة وأفكاري مركزة بشكل فردي نحو البقاء ، ففي تلك اللحظة فقط أشعر بأنني على قيد الحياة حقاً”
“ومع ذلك ، دعني أخبرك يا بني ، بينما المعارك هي ما يجعلك تشعر بالحياة فهي ليست حياتك كلها. حياتك كلها هم الأشخاص من حولك. أولئك الذين يمنحون معنى لوجودك. فبدونهم ، أنت لا شيء”
شارك القاتل الأزلي أفكاره ، بينما أومأ ليو متفهماً.
توقف عن الكلام وابتسم.
كان هذا بالضبط ما يشعر به هو أيضاً.
كانت القوة وسيلة لتحقيق غاية ، مجرد أداة.
“في البداية ، لم أفهم أبداً سبب هذا الدافع لأصبح أقوى أو لماذا طاردت مستوى الحاكم بإصرار شديد. ولكن بعد أن أصبحت حاكما ، أدركت السبب…” قال ذلك ثم توقف توقفاً بطيئاً ومقصوداً.
“أنت تحمل دمي ، لذا أفترض أنك لست مختلفاً كثيراً عني. لكن لا تتردد في تصحيحي إن كنت مخطئاً” بدأ القاتل الأزلي في الحديث وهو يضغط على كتفي ليو بقوة أكبر قليلاً وهو ينظر نحو سُحب عالم الأحلام بابتسامة ناعمة.
“نحن نطارد القوة لأنها الطريقة الوحيدة لاستمرار الإثارة. هل تعرف ما هي أكثر نهاية مثيرة للشفقة للرجل؟ النهاية الأكثر إثارة للشفقة للرجل هي عندما لا يعود في ذروة قوته. عندما تصبح الأشياء التي كان يفعلها بسهولة وهو نائم ، تحدياً يومياً. عندما يبدأ الوافدون الجدد في إظهار أنه قد شاخ وانتهى في مجال عمله. عندها سيبدأ الرجل في الموت وسيحدث ذلك قبل وقت طويل من اقترابه الفعلي من الموت”
هز ليو رأسه نافياً.
شارك القاتل الأزلي ذلك مع صوت مليء باليقين.
“نحن نطارد القوة لأنها الطريقة الوحيدة لاستمرار الإثارة. هل تعرف ما هي أكثر نهاية مثيرة للشفقة للرجل؟ النهاية الأكثر إثارة للشفقة للرجل هي عندما لا يعود في ذروة قوته. عندما تصبح الأشياء التي كان يفعلها بسهولة وهو نائم ، تحدياً يومياً. عندما يبدأ الوافدون الجدد في إظهار أنه قد شاخ وانتهى في مجال عمله. عندها سيبدأ الرجل في الموت وسيحدث ذلك قبل وقت طويل من اقترابه الفعلي من الموت”
“أنت صغير ولكنك ستدرك هشاشة الحياة البشرية. ستدرك أنه إذا لم تصبح أقوى فإن جسدك هذا سيشيخ ويموت في النهاية. وعندها ، لن تعود قادراً على مطاردة تلك الإثارة ، لأنك لن تملك القوة للقتال. قد لا تعرف ذلك بعد ، ولكن السبب الوحيد لمطاردتك الخلود هو أنك في أعماقك تريد أن تستمر في الشعور بتلك الإثارة مراراً وتكراراً. تريد أن تمنح نفسك الفرصة لتشعر بأنك على قيد الحياة. والطريقة الوحيدة لضمان ذلك هي أن يظل جسدك في حالة ذروته وأن يطيع كل أمر من أوامرك”
كان هذا بالضبط ما يشعر به هو أيضاً.
استمع ليو بعناية للحكمة ، ممتصا كل ما قاله كالإسفنجة.
هز ليو رأسه نافياً.
“ومع ذلك ، دعني أخبرك يا بني ، بينما المعارك هي ما يجعلك تشعر بالحياة فهي ليست حياتك كلها. حياتك كلها هم الأشخاص من حولك. أولئك الذين يمنحون معنى لوجودك. فبدونهم ، أنت لا شيء”
“نحن نطارد القوة لأنها الطريقة الوحيدة لاستمرار الإثارة. هل تعرف ما هي أكثر نهاية مثيرة للشفقة للرجل؟ النهاية الأكثر إثارة للشفقة للرجل هي عندما لا يعود في ذروة قوته. عندما تصبح الأشياء التي كان يفعلها بسهولة وهو نائم ، تحدياً يومياً. عندما يبدأ الوافدون الجدد في إظهار أنه قد شاخ وانتهى في مجال عمله. عندها سيبدأ الرجل في الموت وسيحدث ذلك قبل وقت طويل من اقترابه الفعلي من الموت”
نظر القاتل الأزلي نحو ليو ، بنظرة طيبة وثاقبة.
شارك القاتل الأزلي أفكاره ، بينما أومأ ليو متفهماً.
“تخيل لو أنك محاط بأشخاص ليسوا سوى محاربين من مستوى السيد العظيم يتمتعون بنفس قدر قوتك وموهبتك. هل ستشعر بأنك مميز حينها؟ هل ستشعر بالقوة حينها؟ هل سيكون لمطاردة القوة أي معنى بالنسبة لك؟ إذا ظل كل من حولك دائماً في نفس مستوى قوتك؟”
الفصل 605 – نصيحة حياة لا تُقدر بثمن (عالم الأحلام ، منظور ليو)
هز ليو رأسه نافياً.
“كطفل ، ستصنع بطاقات عيد ميلاد لوالدتك أو تبذل قصارى جهدك لتجعلها تبتسم. لأنك كطفل ، هذا التقدير ، تلك الفرحة من والدتك هي ما يجعلك تشعر بالسعادة ، مما يجعل حياتك ذات معنى. لكن عندما تكبر وتقابل المزيد من الناس ، فإن الثروة والمكانة والقوة هي ما يمنحك الشعور نفسه. كونك الرجل الأكثر قوة في الغرفة هو شعور قوي يريده الجميع. ومع ذلك ، دعني أحذرك يا بني. ما تطارده شيء سطحي جداً. وبحلول الوقت الذي تدرك فيه ، فستضيع ساعات لا تحصى كان يجب أن تقضيها مع الأشخاص المهمين. في غمضة عين ، سيموت كل من أحببت أو اهتممت لأمره. وبحلول الوقت الذي تقف فيه على قمة القوة ، بعد أن حققت الخلود أخيراً ، فإن الأشخاص الذين أردت حقاً أن يشعروا بالفخر بك ، لن يكونوا موجودين من حولك للاحتفال بذلك”
كانت القوة وسيلة لتحقيق غاية ، مجرد أداة.
وإذا كانت مطاردة المزيد من القوة لا تحقق شيئاً جوهرياً ، فهي عديمة الفائدة.
وإذا كانت مطاردة المزيد من القوة لا تحقق شيئاً جوهرياً ، فهي عديمة الفائدة.
“بالضبط. كل مخلوق حي يطارد الثروة والقوة والمكانة لأنها تميزهم عن الآخرين. لأنها تمنحهم الفردية وسط الحشود. لأنها تمنح معنى لحياتهم. لكنها لا تكون ذات مغزى إلا لأن الآخرين لا يستطيعون الحصول عليها. لذا في النهاية ، ما أحاول قوله هو: أنت ، أنا ، الجميع ، نحن لا نطارد القوة حقاً من أجل أن نصبح أقوياء. نحن نطارد رؤية وإرثاً وشيئاً يجعلنا نشعر بأننا احياء…”
“أنت تحمل دمي ، لذا أفترض أنك لست مختلفاً كثيراً عني. لكن لا تتردد في تصحيحي إن كنت مخطئاً” بدأ القاتل الأزلي في الحديث وهو يضغط على كتفي ليو بقوة أكبر قليلاً وهو ينظر نحو سُحب عالم الأحلام بابتسامة ناعمة.
توقف عن الكلام وابتسم.
“كطفل ، ستصنع بطاقات عيد ميلاد لوالدتك أو تبذل قصارى جهدك لتجعلها تبتسم. لأنك كطفل ، هذا التقدير ، تلك الفرحة من والدتك هي ما يجعلك تشعر بالسعادة ، مما يجعل حياتك ذات معنى. لكن عندما تكبر وتقابل المزيد من الناس ، فإن الثروة والمكانة والقوة هي ما يمنحك الشعور نفسه. كونك الرجل الأكثر قوة في الغرفة هو شعور قوي يريده الجميع. ومع ذلك ، دعني أحذرك يا بني. ما تطارده شيء سطحي جداً. وبحلول الوقت الذي تدرك فيه ، فستضيع ساعات لا تحصى كان يجب أن تقضيها مع الأشخاص المهمين. في غمضة عين ، سيموت كل من أحببت أو اهتممت لأمره. وبحلول الوقت الذي تقف فيه على قمة القوة ، بعد أن حققت الخلود أخيراً ، فإن الأشخاص الذين أردت حقاً أن يشعروا بالفخر بك ، لن يكونوا موجودين من حولك للاحتفال بذلك”
“كطفل ، ستصنع بطاقات عيد ميلاد لوالدتك أو تبذل قصارى جهدك لتجعلها تبتسم. لأنك كطفل ، هذا التقدير ، تلك الفرحة من والدتك هي ما يجعلك تشعر بالسعادة ، مما يجعل حياتك ذات معنى. لكن عندما تكبر وتقابل المزيد من الناس ، فإن الثروة والمكانة والقوة هي ما يمنحك الشعور نفسه. كونك الرجل الأكثر قوة في الغرفة هو شعور قوي يريده الجميع. ومع ذلك ، دعني أحذرك يا بني. ما تطارده شيء سطحي جداً. وبحلول الوقت الذي تدرك فيه ، فستضيع ساعات لا تحصى كان يجب أن تقضيها مع الأشخاص المهمين. في غمضة عين ، سيموت كل من أحببت أو اهتممت لأمره. وبحلول الوقت الذي تقف فيه على قمة القوة ، بعد أن حققت الخلود أخيراً ، فإن الأشخاص الذين أردت حقاً أن يشعروا بالفخر بك ، لن يكونوا موجودين من حولك للاحتفال بذلك”
“ومع ذلك ، دعني أخبرك يا بني ، بينما المعارك هي ما يجعلك تشعر بالحياة فهي ليست حياتك كلها. حياتك كلها هم الأشخاص من حولك. أولئك الذين يمنحون معنى لوجودك. فبدونهم ، أنت لا شيء”
شعر ليو بقلبه ينقبض عند سماع تلك الكلمات. والداه بشريان فانيان ، بينما لوك وأماندا وأليا لن يبقوا إلا لمدة 100-150 سنة أخرى ما لم ينجحوا في الارتقاء إلى مستوى السمو ، وهو أمر غير مرجح. إذا عاش هو حقاً لآلاف السنين كما فعل سورون ، فإن الأجزاء الأخيرة من حياته ستكون وحيدة للغاية.
“نحن نطارد القوة لأنها الطريقة الوحيدة لاستمرار الإثارة. هل تعرف ما هي أكثر نهاية مثيرة للشفقة للرجل؟ النهاية الأكثر إثارة للشفقة للرجل هي عندما لا يعود في ذروة قوته. عندما تصبح الأشياء التي كان يفعلها بسهولة وهو نائم ، تحدياً يومياً. عندما يبدأ الوافدون الجدد في إظهار أنه قد شاخ وانتهى في مجال عمله. عندها سيبدأ الرجل في الموت وسيحدث ذلك قبل وقت طويل من اقترابه الفعلي من الموت”
“كنت صارماً في تربية كايليث وسورون ، لأنه بالنسبة لي ، كان ولداي هم الابدية بالنسبة لي. الفردان اللذان سأساعدهم على الوصول لمستوى الحاكم ، حتى أتمكن من الفخر بهم ، ويتمكنوا من الفخر بي للأبد. لكن في مكان ما على ذلك الطريق ، ارتكبت خطأ وهو أمر واضح في الطريقة التي قُتلت بها. لذا… بالنظر إلى حياتي ، إذا كان لدي نصيحة واحدة لك ، فهي… اعتز بالأشخاص من حولك أكثر. ستفتقدهم كثيراً يوماً ما ، لذا حاول الاستفادة القصوى من وقتك معهم بينما لا يزال لديك ذلك الوقت ، حتى لا تكبر لتصبح رجلاً عجوزاً وحيداً مثلي…”
طلب ليو بينما أشرقت عيون القاتل الأزلي عند سماع الطلب.
“أخيراً، الناس يأتون ويذهبون ولكن الأفكار خالدة. طائفة الصعود ليست منظمة بل فكرة. فكرة حيث الحكام بدلاً من استخدام قوتهم لقمع من هم تحتهم ، سيستخدمونها لتحسين حياتهم القصيرة. فبخلافهم ، الذين سيعيشون للأبد ، سيموت الفانين في غمضة عين. لذا ، بصفتهم حكاما ، فمن واجبهم جعل تلك الحياة القصيرة جميلة قدر الإمكان. وهذا كل ما أريده للطائفة. لا يهم مدى صغرها أو كبرها ، طالما أن شعبي سعيد…”
شارك القاتل الأزلي أفكاره ، بينما أومأ ليو متفهماً.
شارك القاتل الأزلي ما اراد قوله ، وبذلك اختتم نصيحته وبدأ في طقطقة رقبته.
“أنت تحمل دمي ، لذا أفترض أنك لست مختلفاً كثيراً عني. لكن لا تتردد في تصحيحي إن كنت مخطئاً” بدأ القاتل الأزلي في الحديث وهو يضغط على كتفي ليو بقوة أكبر قليلاً وهو ينظر نحو سُحب عالم الأحلام بابتسامة ناعمة.
“حسناً ، يكفي كلام العجوز عن الحياة. هاهاهاها. شكراً للاستماع يا بني. الآن ، للدقائق العشر القادمة ، حان دوري لأعطيك شيئاً في المقابل. أخبرني… كيف يمكنني مساعدتك؟ ما الذي تريد مني توجيهك بشأنه بالضبط؟ يمكنك أن تطلب مني أي شيء ولن أقول لا—”
“ومع ذلك ، دعني أخبرك يا بني ، بينما المعارك هي ما يجعلك تشعر بالحياة فهي ليست حياتك كلها. حياتك كلها هم الأشخاص من حولك. أولئك الذين يمنحون معنى لوجودك. فبدونهم ، أنت لا شيء”
عرض القاتل الأزلي ذلك ، بينما انحنى ليو أمامه بعمق.
الفصل 605 – نصيحة حياة لا تُقدر بثمن (عالم الأحلام ، منظور ليو)
كانت النصيحة التي قدمها اليوم قيمة للغاية بالنسبة لـ ليو، حيث أرشدته إلى كيفية عدم التحول إلى رجل عجوز مرير مليء بالندم. ومع ذلك ، وبما أنه لا يزال لديه الفرصة لتعلم المزيد ، فقد قرر عدم إضاعة ثانية واحدة من ذلك الوقت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“على الرغم من وجود أشياء كثيرة أريد تعلمها منك يا سيدي ، إلا أنه إذا كان هناك شيء واحد أريد رؤيته أولاً ، فهو قمة قوتك. لقد سمعت أساطير عنها. لذا ، لمرة واحدة ، أريد أن أراها بعيوني. أريد أن أرى كيف تبدو قمة مسار القاتل حقاً—”
“كنت صارماً في تربية كايليث وسورون ، لأنه بالنسبة لي ، كان ولداي هم الابدية بالنسبة لي. الفردان اللذان سأساعدهم على الوصول لمستوى الحاكم ، حتى أتمكن من الفخر بهم ، ويتمكنوا من الفخر بي للأبد. لكن في مكان ما على ذلك الطريق ، ارتكبت خطأ وهو أمر واضح في الطريقة التي قُتلت بها. لذا… بالنظر إلى حياتي ، إذا كان لدي نصيحة واحدة لك ، فهي… اعتز بالأشخاص من حولك أكثر. ستفتقدهم كثيراً يوماً ما ، لذا حاول الاستفادة القصوى من وقتك معهم بينما لا يزال لديك ذلك الوقت ، حتى لا تكبر لتصبح رجلاً عجوزاً وحيداً مثلي…”
طلب ليو بينما أشرقت عيون القاتل الأزلي عند سماع الطلب.
“أنت صغير ولكنك ستدرك هشاشة الحياة البشرية. ستدرك أنه إذا لم تصبح أقوى فإن جسدك هذا سيشيخ ويموت في النهاية. وعندها ، لن تعود قادراً على مطاردة تلك الإثارة ، لأنك لن تملك القوة للقتال. قد لا تعرف ذلك بعد ، ولكن السبب الوحيد لمطاردتك الخلود هو أنك في أعماقك تريد أن تستمر في الشعور بتلك الإثارة مراراً وتكراراً. تريد أن تمنح نفسك الفرصة لتشعر بأنك على قيد الحياة. والطريقة الوحيدة لضمان ذلك هي أن يظل جسدك في حالة ذروته وأن يطيع كل أمر من أوامرك”
شارك القاتل الأزلي أفكاره ، بينما أومأ ليو متفهماً.
الترجمة: Hunter
“أنت صغير ولكنك ستدرك هشاشة الحياة البشرية. ستدرك أنه إذا لم تصبح أقوى فإن جسدك هذا سيشيخ ويموت في النهاية. وعندها ، لن تعود قادراً على مطاردة تلك الإثارة ، لأنك لن تملك القوة للقتال. قد لا تعرف ذلك بعد ، ولكن السبب الوحيد لمطاردتك الخلود هو أنك في أعماقك تريد أن تستمر في الشعور بتلك الإثارة مراراً وتكراراً. تريد أن تمنح نفسك الفرصة لتشعر بأنك على قيد الحياة. والطريقة الوحيدة لضمان ذلك هي أن يظل جسدك في حالة ذروته وأن يطيع كل أمر من أوامرك”
شعر ليو بقلبه ينقبض عند سماع تلك الكلمات. والداه بشريان فانيان ، بينما لوك وأماندا وأليا لن يبقوا إلا لمدة 100-150 سنة أخرى ما لم ينجحوا في الارتقاء إلى مستوى السمو ، وهو أمر غير مرجح. إذا عاش هو حقاً لآلاف السنين كما فعل سورون ، فإن الأجزاء الأخيرة من حياته ستكون وحيدة للغاية.
“كنت صارماً في تربية كايليث وسورون ، لأنه بالنسبة لي ، كان ولداي هم الابدية بالنسبة لي. الفردان اللذان سأساعدهم على الوصول لمستوى الحاكم ، حتى أتمكن من الفخر بهم ، ويتمكنوا من الفخر بي للأبد. لكن في مكان ما على ذلك الطريق ، ارتكبت خطأ وهو أمر واضح في الطريقة التي قُتلت بها. لذا… بالنظر إلى حياتي ، إذا كان لدي نصيحة واحدة لك ، فهي… اعتز بالأشخاص من حولك أكثر. ستفتقدهم كثيراً يوماً ما ، لذا حاول الاستفادة القصوى من وقتك معهم بينما لا يزال لديك ذلك الوقت ، حتى لا تكبر لتصبح رجلاً عجوزاً وحيداً مثلي…”
