جالب الفوضى يلتقي بالقائد تشارلز
الفصل 615 – جالب الفوضى يلتقي بالقائد تشارلز
(كوكب جوكستا ، منظور ليو)
لم يتحرك عند سماع وصف “رجل غريب”. ففي النهاية ، غالباً ما يحكم الجنود على الناس بمظاهرهم ومعظم من لا يرتدون الزي العسكري كانوا يُعتبرون غريبي الأطوار.
عند عودته إلى كوكب جوكستا ، أرسل ليو رسالة فورية إلى جالب الفوضى ، آمراً إياه بالحضور إلى هنا فوراً ، بينما بدأ هو بنفسه في التحضيرات اللازمة للارتقاء إلى مستوى السمو. فبعد أن أتقن [مخطوطة الأسرار السبعة] بالكامل ، أصبح أخيراً مستعداً للصعود.
أمال رأسه قليلاً ثم اقترب أكثر.
ما كان يحتاجه الآن هو جرعة اختراق من أعلى درجات النقاء وغرفة مناسبة حيث يمكن تنفيذ العملية بأمان.
لم يصافح جالب الفوضى تشارلز بقبضة محارب حازمة. بدلاً من ذلك ، ثنى معصمه برشاقة ، مقوساً كفه للأسفل ، ثم وضعها برقة في يد تشارلز ، كما لو كان يقدم نفسه في لفتة مسرحية.
ولحسن الحظ ، كان لدى جوكستا واحدة من غرف الاختراق الثلاث المخصصة لهذا المستوى داخل الطائفة ، لذا كان التحدي الوحيد المتبقي أمامه هو الحصول على جرعة الاختراق.
راقب تشارلز الرجل وهو يرحل ، وراقب أظافره الملونة بألوان قوس قزح وهي تعكس ضوء الشمس الغاربة ، وراقب القماش الحريري وهو يتأرجح بشكل رائع حتى اختفى أخيراً عن الأنظار.
“أين يمكنني شراء جرعة الاختراق ايها القائد؟” سأل ليو بينما فرك تشارلز ذقنه بتفكير ، “الجرعة ثمينة للغاية ، وعلى الرغم من أنني أود أن يرعاها الجيش لك ، إلا أنني أشك في أننا نستطيع تحمل تكلفتها. سيتعين عليك دفع ثمنها بنفسك” اعترف تشارلز بينما هز ليو رأسه بخيبة أمل طفيفة.
لم تكن الجرعات عالية الجودة متاحة دائماً ، والحصول عليها بهذه السرعة لم يكن أقل من نعمة.
بدا أن ميزانية الجيش كانت مضغوطة لدرجة أنهم لم يستطيعوا حتى رعاية جرعة واحدة لـ ظل التنين الخاص بهم. ومع ذلك ، ظل ليو غير مبالي.
“يا عزيزي ، انتهت مهمتي هنا. خذني للعودة” قال بصوت ناعم ولكنه حمل نبرة أمر غريبة.
“كم ستكلف؟” سأل ليو.
بدا أن ميزانية الجيش كانت مضغوطة لدرجة أنهم لم يستطيعوا حتى رعاية جرعة واحدة لـ ظل التنين الخاص بهم. ومع ذلك ، ظل ليو غير مبالي.
“في السوق المفتوحة ، حوالي 100 مليون” أجاب تشارلز وهو يمد كفيه “ولكن إذا اشتريتها بسعر التكلفة وهو نفس ما يدفعه الجيش ، فستكون 25 مليون. هذا هو الخيار الأفضل لك”
تصلب الملازم ثم أدى التحية وتحرك بسرعة لإرشاد جالب الفوضى.
“25 فقط؟ للحظة ظننت أنها قد تكون شيئاً يفوق قدرتي” ضحك ليو بهدوء عند سماع الرقم ، حيث أخرج دفتر شيكاته وخطَّ توقيعه ثم سلم الورقة بدون تردد “أنا رجل ثري ايها القائد. لقد كسبت الكثير قبل الانضمام للطائفة”
ولكن لم يكن هناك وقت للانغماس في الانزعاج ، حيث تم تأمين الطرد.
“سر آخر احتفظت به عني ايها الشاب. أنت تحمل الكثير من الاسرار” نقَرَ تشارلز لسانه ، بين الانبهار والانزعاج ، ثم تراجع إلى مكتبه لتقديم الطلب.
بدا أن ميزانية الجيش كانت مضغوطة لدرجة أنهم لم يستطيعوا حتى رعاية جرعة واحدة لـ ظل التنين الخاص بهم. ومع ذلك ، ظل ليو غير مبالي.
بعد دقائق ، عاد بابتسامة نادرة على وجهه ، كما لو كان يحمل أخباراً سارة.
“أنت محظوظ. صدف أن خبير الجرعات الرئيسي في الطائفة يمتلك زجاجة فائقة النقاء في مخزونه… نقاء يبلغ 99.98% ، وهي أعلى ما انتجوه على الإطلاق. سيتم تسليمها خلال 6 ساعات. لذا أقترح عليك استغلال هذا الوقت بحكمة. صفّي عقلك وقم بإعداد جسدك. إذا تصدع تركيزك أثناء الصعود ولو قليلاً بسبب الحمل الوجودي الزائد ، فقد يؤدي ذلك إلى الفشل ، وقد تقتلك العواقب العكسية” حذّر تشارلز بينما ابتسم ليو.
“أنت محظوظ. صدف أن خبير الجرعات الرئيسي في الطائفة يمتلك زجاجة فائقة النقاء في مخزونه… نقاء يبلغ 99.98% ، وهي أعلى ما انتجوه على الإطلاق. سيتم تسليمها خلال 6 ساعات. لذا أقترح عليك استغلال هذا الوقت بحكمة. صفّي عقلك وقم بإعداد جسدك. إذا تصدع تركيزك أثناء الصعود ولو قليلاً بسبب الحمل الوجودي الزائد ، فقد يؤدي ذلك إلى الفشل ، وقد تقتلك العواقب العكسية” حذّر تشارلز بينما ابتسم ليو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم تكن الجرعات عالية الجودة متاحة دائماً ، والحصول عليها بهذه السرعة لم يكن أقل من نعمة.
ارتسمت على شفاه جالب الفوضى ابتسامة لعوبة ، وعيناه تتلألأ ببريق يضاهي أظافره المطلية.
“شكراً لك أيها القائد. سأكون في غرفة الإختراق لأحضر نفسي. إذا وصل شخص يدعى جالب الفوضى بينما أنا بالداخل ، قابله نيابة عني. سيسلمك معدن الأصل”
ما كان يحتاجه الآن هو جرعة اختراق من أعلى درجات النقاء وغرفة مناسبة حيث يمكن تنفيذ العملية بأمان.
بذلك ، استدار ليو ثم سار نحو غرفة الاختراق ، مصمماً على تهدئة عقله قبل أن تحين لحظة الصعود.
كانت المهمة واضحة.
——————
ولكن في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الشخصية التي كانت تخطو بثقة نحو الساحة ، تشققت ملامحه اللامبالية. لم يرى تشارلز شخص كهذا من قبل.
(بعد حوالي 3 ساعات)
كان صوته ناعماً ، بينما كل مقطع لفظي كان يُنطق بحميمية غريبة ، حيث لم يستطع تشارلز منع قشعريرة من الزحف أسفل عموده الفقري عند سماع هذا وتصلب الجلد على ذراعيه كما لو كان يقاوم اللمسة.
مر الوقت وحل المساء ، حيث غابت الشمس فوق جوكستا ، تاركة القاعدة العسكرية في خطوط باهتة من القرمزي والبنفسجي ، عندما هرع ملازم عبر الساحة نحو تشارلز ، وكان وجهه شاحباً من القلق.
لم تكن الجرعات عالية الجودة متاحة دائماً ، والحصول عليها بهذه السرعة لم يكن أقل من نعمة.
“قائد ، هناك… رجل غريب يطلب رؤيتك. يقول إن اسمه جالب الفوضى. هل ترغب في مقابلته؟”
بذلك ، استدار ليو ثم سار نحو غرفة الاختراق ، مصمماً على تهدئة عقله قبل أن تحين لحظة الصعود.
أخرج تشارلز سحابة من دخان السيجارة مع تعبير هادئ.
ولحسن الحظ ، كان لدى جوكستا واحدة من غرف الاختراق الثلاث المخصصة لهذا المستوى داخل الطائفة ، لذا كان التحدي الوحيد المتبقي أمامه هو الحصول على جرعة الاختراق.
لم يتحرك عند سماع وصف “رجل غريب”. ففي النهاية ، غالباً ما يحكم الجنود على الناس بمظاهرهم ومعظم من لا يرتدون الزي العسكري كانوا يُعتبرون غريبي الأطوار.
الفصل 615 – جالب الفوضى يلتقي بالقائد تشارلز (كوكب جوكستا ، منظور ليو)
“قال ليو إنه سيرسل شخصاً ما. دعه يأتي” قال تشارلز ببساطة وهو ينفض الرماد عن معطفه.
(بعد حوالي 3 ساعات)
ولكن في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الشخصية التي كانت تخطو بثقة نحو الساحة ، تشققت ملامحه اللامبالية. لم يرى تشارلز شخص كهذا من قبل.
شعر تشارلز بالقشعريرة غريزياً.
غبار لامع يتلألأ على وجهه بحيث كل ميل لرأسه سيلقي بريقاً من الألوان.
“خزنه بسرعة قبل أن يرى أحد…” همس جالب الفوضى ، حيث كانت الكلمات أمراً ومداعبة في آن واحد ، بينما أطاعه تشارلز بدون تردد ، واضعا المعدن في خاتم التخزين وأغلقه تحت طبقات من الأختام الواقية.
كانت أظافره طويلة ومطلية كقوس قزح ، كل واحد منها بلون مختلف يتصادم ويلمع ضد الآخر.
راقب تشارلز الرجل وهو يرحل ، وراقب أظافره الملونة بألوان قوس قزح وهي تعكس ضوء الشمس الغاربة ، وراقب القماش الحريري وهو يتأرجح بشكل رائع حتى اختفى أخيراً عن الأنظار.
أما الملابس التي يرتديها فبدت وكأنها تسخر منهم ؛ مجموعة استعراضية من الحرير المنسوج في منحنيات وشقوق جعلت من المستحيل معرفة ما إذا كانت مخصصة لرجل أو امرأة.
كانت المهمة واضحة.
كان الأمر غريباً وشاذاً ، يكاد يكون مهيناً لصرامة القاعدة العسكرية.
أما الملابس التي يرتديها فبدت وكأنها تسخر منهم ؛ مجموعة استعراضية من الحرير المنسوج في منحنيات وشقوق جعلت من المستحيل معرفة ما إذا كانت مخصصة لرجل أو امرأة.
شعر تشارلز بالقشعريرة غريزياً.
ولكن في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الشخصية التي كانت تخطو بثقة نحو الساحة ، تشققت ملامحه اللامبالية. لم يرى تشارلز شخص كهذا من قبل.
لو لم يخبره ليو تحديداً بأن شخصاً يدعى جالب الفوضى سيأتي حاملاً شيئاً مهماً ، لما أخذ هذا المشهد على محمل الجد. ولكن بما أن هذا الرجل الغريب كان من المفترض أن يكون حامل معدن الأصل فقد عامله تشارلز باحترام.
“شكراً لك” قال بنبرة وقورة بينما لم يظهر تعبيره أياً من الانزعاج الذي كان لا يزال يزحف عبر بشرته.
“مساء الخير أيها السيد ، أنا القائد تشارلز” قال بنبرة متوازنة وهو يمد يده.
“هل أحضرت الطرد؟” سأل تشارلز بحزم ، قاطعاً الصمت.
ارتسمت على شفاه جالب الفوضى ابتسامة لعوبة ، وعيناه تتلألأ ببريق يضاهي أظافره المطلية.
“هل أحضرت الطرد؟” سأل تشارلز بحزم ، قاطعاً الصمت.
لم يصافح جالب الفوضى تشارلز بقبضة محارب حازمة. بدلاً من ذلك ، ثنى معصمه برشاقة ، مقوساً كفه للأسفل ، ثم وضعها برقة في يد تشارلز ، كما لو كان يقدم نفسه في لفتة مسرحية.
غبار لامع يتلألأ على وجهه بحيث كل ميل لرأسه سيلقي بريقاً من الألوان.
“مساء الخير… أنا جالب الفوضى ، الذراع الأيمن للورد الرئيس… انا مسرور بمقابلتك”
أمال رأسه قليلاً ثم اقترب أكثر.
كان صوته ناعماً ، بينما كل مقطع لفظي كان يُنطق بحميمية غريبة ، حيث لم يستطع تشارلز منع قشعريرة من الزحف أسفل عموده الفقري عند سماع هذا وتصلب الجلد على ذراعيه كما لو كان يقاوم اللمسة.
“يا الهي…” تمتم.
لكنه لم يتراجع بل أجبر فكّه على الثبات وقبضته على الهدوء وظل هدوئه غير مهتز حتى بينما كانت غرائزه تصرخ.
ولكن لم يكن هناك وقت للانغماس في الانزعاج ، حيث تم تأمين الطرد.
“هل أحضرت الطرد؟” سأل تشارلز بحزم ، قاطعاً الصمت.
بدا أن ميزانية الجيش كانت مضغوطة لدرجة أنهم لم يستطيعوا حتى رعاية جرعة واحدة لـ ظل التنين الخاص بهم. ومع ذلك ، ظل ليو غير مبالي.
اتسعت ابتسامة جالب الفوضى.
بدا أن ميزانية الجيش كانت مضغوطة لدرجة أنهم لم يستطيعوا حتى رعاية جرعة واحدة لـ ظل التنين الخاص بهم. ومع ذلك ، ظل ليو غير مبالي.
أمال رأسه قليلاً ثم اقترب أكثر.
عند عودته إلى كوكب جوكستا ، أرسل ليو رسالة فورية إلى جالب الفوضى ، آمراً إياه بالحضور إلى هنا فوراً ، بينما بدأ هو بنفسه في التحضيرات اللازمة للارتقاء إلى مستوى السمو. فبعد أن أتقن [مخطوطة الأسرار السبعة] بالكامل ، أصبح أخيراً مستعداً للصعود.
تقلصت المسافة بين صدورهم حتى لم يعد يفصلهم أكثر من 5 سنتيمترات ، قريباً بما يكفي ليرى تشارلز اللمعان على عظام خدود الرجل. من تلك المسافة ، التقط تشارلز رائحة خفيفة حلوة من أنفاس جالب الفوضى ، فاكهية وحادة ، تغمره مثل عطر ما ، مما جعل القشعريرة في جسده تزداد عمقاً ، والرغبة في التراجع تتوهج كإنذار غريزي ، ومع ذلك وقف شامخاً ، يحدق بثبات في نظرة الرجل الغريبة.
كانت المهمة واضحة.
بدون كسر التواصل البصري ، أدخل جالب الفوضى أصابعه في خاتم التخزين الخاص به واستخرج شريطاً باهتاً وكثيفاً من المعدن لم يبدو كشيء مميز ولكنه كان أثمن مادة في الكون ، ثم وضعه في كف تشارلز المفتوح بحركة احتفالية تقريباً.
“شكراً لك أيها القائد. سأكون في غرفة الإختراق لأحضر نفسي. إذا وصل شخص يدعى جالب الفوضى بينما أنا بالداخل ، قابله نيابة عني. سيسلمك معدن الأصل”
“خزنه بسرعة قبل أن يرى أحد…” همس جالب الفوضى ، حيث كانت الكلمات أمراً ومداعبة في آن واحد ، بينما أطاعه تشارلز بدون تردد ، واضعا المعدن في خاتم التخزين وأغلقه تحت طبقات من الأختام الواقية.
لم يتحرك عند سماع وصف “رجل غريب”. ففي النهاية ، غالباً ما يحكم الجنود على الناس بمظاهرهم ومعظم من لا يرتدون الزي العسكري كانوا يُعتبرون غريبي الأطوار.
“شكراً لك” قال بنبرة وقورة بينما لم يظهر تعبيره أياً من الانزعاج الذي كان لا يزال يزحف عبر بشرته.
“قال ليو إنه سيرسل شخصاً ما. دعه يأتي” قال تشارلز ببساطة وهو ينفض الرماد عن معطفه.
أومأ جالب الفوضى بالموافقة ثم أدار رأسه ليمسح الساحة بنظرة كسولة قبل أن تستقر عيناه أخيراً على الملازم الذي رافقه إلى هنا.
بدون كسر التواصل البصري ، أدخل جالب الفوضى أصابعه في خاتم التخزين الخاص به واستخرج شريطاً باهتاً وكثيفاً من المعدن لم يبدو كشيء مميز ولكنه كان أثمن مادة في الكون ، ثم وضعه في كف تشارلز المفتوح بحركة احتفالية تقريباً.
“يا عزيزي ، انتهت مهمتي هنا. خذني للعودة” قال بصوت ناعم ولكنه حمل نبرة أمر غريبة.
شعر تشارلز بالقشعريرة غريزياً.
ألقى الملازم نظرة على تشارلز ، محتاراً بعض الشيء ، ولكن تشارلز أومأ له قائلا “افعل ما يطلبه”
ولكن لم يكن هناك وقت للانغماس في الانزعاج ، حيث تم تأمين الطرد.
تصلب الملازم ثم أدى التحية وتحرك بسرعة لإرشاد جالب الفوضى.
مر الوقت وحل المساء ، حيث غابت الشمس فوق جوكستا ، تاركة القاعدة العسكرية في خطوط باهتة من القرمزي والبنفسجي ، عندما هرع ملازم عبر الساحة نحو تشارلز ، وكان وجهه شاحباً من القلق.
راقب تشارلز الرجل وهو يرحل ، وراقب أظافره الملونة بألوان قوس قزح وهي تعكس ضوء الشمس الغاربة ، وراقب القماش الحريري وهو يتأرجح بشكل رائع حتى اختفى أخيراً عن الأنظار.
كان صوته ناعماً ، بينما كل مقطع لفظي كان يُنطق بحميمية غريبة ، حيث لم يستطع تشارلز منع قشعريرة من الزحف أسفل عموده الفقري عند سماع هذا وتصلب الجلد على ذراعيه كما لو كان يقاوم اللمسة.
عندها فقط زفر تشارلز بشكل ثقيل وطويل ، فاركاً أصابعه بجلد ذراعيه لتهدئة القشعريرة التي كانت لا تزال تنغزه.
تصلب الملازم ثم أدى التحية وتحرك بسرعة لإرشاد جالب الفوضى.
“يا الهي…” تمتم.
“يا الهي…” تمتم.
ولكن لم يكن هناك وقت للانغماس في الانزعاج ، حيث تم تأمين الطرد.
(بعد حوالي 3 ساعات)
كانت المهمة واضحة.
تقلصت المسافة بين صدورهم حتى لم يعد يفصلهم أكثر من 5 سنتيمترات ، قريباً بما يكفي ليرى تشارلز اللمعان على عظام خدود الرجل. من تلك المسافة ، التقط تشارلز رائحة خفيفة حلوة من أنفاس جالب الفوضى ، فاكهية وحادة ، تغمره مثل عطر ما ، مما جعل القشعريرة في جسده تزداد عمقاً ، والرغبة في التراجع تتوهج كإنذار غريزي ، ومع ذلك وقف شامخاً ، يحدق بثبات في نظرة الرجل الغريبة.
بدون تأخير ، استدار تشارلز وتطاير معطفه خلفه بينما كان يخطو نحو منصة الإقلاع.
تصلب الملازم ثم أدى التحية وتحرك بسرعة لإرشاد جالب الفوضى.
كان عليه المغادرة إلى إكستال فوراً.
“سر آخر احتفظت به عني ايها الشاب. أنت تحمل الكثير من الاسرار” نقَرَ تشارلز لسانه ، بين الانبهار والانزعاج ، ثم تراجع إلى مكتبه لتقديم الطلب.
كان سورون ينتظر معدن الأصل.
لو لم يخبره ليو تحديداً بأن شخصاً يدعى جالب الفوضى سيأتي حاملاً شيئاً مهماً ، لما أخذ هذا المشهد على محمل الجد. ولكن بما أن هذا الرجل الغريب كان من المفترض أن يكون حامل معدن الأصل فقد عامله تشارلز باحترام.
بالإضافة إلى ذلك ، كلما أسرع في التخلص من الطرد ، كلما أسرع في نسيان الحضور المزعج لـ جالب الفوضى ، حيث كان يأمل حقاً ألا يلتقي بهذا الرجل وحده مرة أخرى أبداً.
لم يتحرك عند سماع وصف “رجل غريب”. ففي النهاية ، غالباً ما يحكم الجنود على الناس بمظاهرهم ومعظم من لا يرتدون الزي العسكري كانوا يُعتبرون غريبي الأطوار.
“سر آخر احتفظت به عني ايها الشاب. أنت تحمل الكثير من الاسرار” نقَرَ تشارلز لسانه ، بين الانبهار والانزعاج ، ثم تراجع إلى مكتبه لتقديم الطلب.
الترجمة: Hunter
“25 فقط؟ للحظة ظننت أنها قد تكون شيئاً يفوق قدرتي” ضحك ليو بهدوء عند سماع الرقم ، حيث أخرج دفتر شيكاته وخطَّ توقيعه ثم سلم الورقة بدون تردد “أنا رجل ثري ايها القائد. لقد كسبت الكثير قبل الانضمام للطائفة”
كان سورون ينتظر معدن الأصل.
