لا خيار آخر
الفصل 621 – لا خيار آخر
(كوكب إكستال ، قلعة سورون ، منظور تشارلز)
“لقد خزنت جزءاً من نفسي داخل هذه الكرات البلورية الثلاث. إذا وجدت الطائفة نفسها مهددة واحتجت إلى خداع عدو ليعتقد أنني لا أزال أرعاكم ، فاستخدم واحدة أو إذا كنت بحاجة إلى إطلاق دفعة من الهالة الغامرة لشل حركة خصم. لن يعرفوا الفرق”
سلم تشارلز كتلة معدن الأصل إلى سورون ، الذي احتضنها في كفه كما لو كان يحتضن مولوداً جديداً.
كانت أصابعه ترتجف قليلاً ، ليس من الضعف بل من الرهبة العميقة التي لمعت في عينيه القديمة.
“كما تأمر ايها اللورد سورون” انحنى تشارلز انحناءة عميقة ثم وضع ذراعه اليمنى على صدره.
“2000 عام من البحث عن 25 جرام فقط من هذا الشيء ، والآن تسلمني قطعة تزن 1200 جرام” همس سورون والتوت شفتاه في ابتسامة كاملة لدرجة أنها بدت وكأنها تطرد كل ظل محفور في وجهه المسن ، بينما لمعت عيناه بخشوع مقدس.
بدأ جملته ولكنه توقف ، بينما وقف الرجلان في صمت وامتدت اللحظة طويلاً كما لو كان كلاهما يحفظ حضور الآخر ، أحدهم يستعد للرحيل ، بينما الآخر يستعد لحمل عبء كان لا يزال ثقيلاً جداً على كتفيه.
لم تكن الكتلة نفسها تبدو مقدسة ، حيث لم تحمل أياً من بريق الآثار الغامض أو اللمعان الساطع للمعادن المصقولة. بدلاً من ذلك ، بدت وكأنها كتلة فولاذية عادية ، باهتة الملمس وغير ملفتة للعين المجردة ، باستثناء وزنها الذي كان ضعف وزن الفولاذ العادي فقط ، وهو ما لا يكفي لتبرير كل هذا التقديس. ومع ذلك ، في يدي سورون ، أصبحت كنزاً لا يقدر بثمن ، فحتى هذه الكتلة المعدنية يمكن استخدامها لتحطيم رأس حاكم حتى الموت.
“كما تعلم بالفعل ، يجب أن أصقل هذا المعدن أولاً قبل أن يمكن تشكيله في نصل ، وللقيام بذلك ، يجب أن أغادر الطائفة لبعض الوقت—” بدأ سورون مع صوت ثابت “قد يستغرق الأمر أكثر من عام قبل أن أتمكن من العودة. لذا حتى ذلك الحين ، سأتركك بصفتك القائد الفعلي لطائفة الصعود”
*تنهيدة*
ومع ذلك ، كان كلاهما يعلم أنه لا خيار آخر لديهم.
أطلق سورون تنهيدة عميقة ثم وضع المعدن داخل خاتم التخزين الخاص به ، قبل أن ينظر نحو تشارلز بألف شعور.
أخيراً ، أدار تشارلز رأسه ، واشتبكت عيناه مع الحاكم الذي خدمه لقرون ، بينما كانت نظرته الدامعة قاسية لكنها ثابتة وارتفع صدره بنفَس.
“كما تعلم بالفعل ، يجب أن أصقل هذا المعدن أولاً قبل أن يمكن تشكيله في نصل ، وللقيام بذلك ، يجب أن أغادر الطائفة لبعض الوقت—” بدأ سورون مع صوت ثابت “قد يستغرق الأمر أكثر من عام قبل أن أتمكن من العودة. لذا حتى ذلك الحين ، سأتركك بصفتك القائد الفعلي لطائفة الصعود”
“أنوي المغادرة غداً بدون ضجيج ، وقبل أن أذهب ، سأغطي هذه القلعة بحاجز قوي بما يكفي لحجب كل حواس التجسس. لذا حتى لو ساور الحكام الشك حول مكاني ، فلن يكونوا متأكدين أبداً مما يحدث داخل الطائفة ، لأنهم لن يتمكنوا أبداً من النظر داخل قلعتي. وهذا الشك في ما إذا كنت هنا حقاً أم لا ، سيبقي أيديهم مكبلة… على الأقل لمدة عام في الحد الأدنى”
“كما تأمر ايها اللورد سورون” انحنى تشارلز انحناءة عميقة ثم وضع ذراعه اليمنى على صدره.
“لا داعي لإخبار أي شخص آخر بمغادرتي ، وخاصة المجلس. لا أحد يعرف ماذا سيفعلون إذا علموا أنني رحلت. والأسوأ من ذلك ، لا يمكننا التأكد مما إذا كانت أخبار غيابي قد تتسرب إلى أعدائنا” قالها وهو يشير بيده ، متجاهلاً الرسميات.
“لكن لنفترض أن شيئاً سيئاً قد حدث ، شيئاً غير متوقع” تابع سورون وعيناه الذهبية تضيق قليلاً وكأنه لا يتحدث إلى تشارلز بل إلى الجدران نفسها.
“أنوي المغادرة غداً بدون ضجيج ، وقبل أن أذهب ، سأغطي هذه القلعة بحاجز قوي بما يكفي لحجب كل حواس التجسس. لذا حتى لو ساور الحكام الشك حول مكاني ، فلن يكونوا متأكدين أبداً مما يحدث داخل الطائفة ، لأنهم لن يتمكنوا أبداً من النظر داخل قلعتي. وهذا الشك في ما إذا كنت هنا حقاً أم لا ، سيبقي أيديهم مكبلة… على الأقل لمدة عام في الحد الأدنى”
“لكن لنفترض أن شيئاً سيئاً قد حدث ، شيئاً غير متوقع” تابع سورون وعيناه الذهبية تضيق قليلاً وكأنه لا يتحدث إلى تشارلز بل إلى الجدران نفسها.
قال سورون ذلك بينما أمال تشارلز رأسه ، مستمعاً باهتمام ، حيث حفر كل كلمة قالها سورون في أعماق ذاكرته.
“لا داعي لإخبار أي شخص آخر بمغادرتي ، وخاصة المجلس. لا أحد يعرف ماذا سيفعلون إذا علموا أنني رحلت. والأسوأ من ذلك ، لا يمكننا التأكد مما إذا كانت أخبار غيابي قد تتسرب إلى أعدائنا” قالها وهو يشير بيده ، متجاهلاً الرسميات.
“لكن لنفترض أن شيئاً سيئاً قد حدث ، شيئاً غير متوقع” تابع سورون وعيناه الذهبية تضيق قليلاً وكأنه لا يتحدث إلى تشارلز بل إلى الجدران نفسها.
سلم تشارلز كتلة معدن الأصل إلى سورون ، الذي احتضنها في كفه كما لو كان يحتضن مولوداً جديداً.
“حينها سأحتاج منك حماية الطائفة بأفضل ما يمكنك وهو ما أعلم أنك ستفعله. لكن تذكر هذا يا صديقي القديم ، هدفك لن يكون تحقيق نصر حاسم بل هدفك سيكون كسب الوقت. تراجع إذا لزم الأمر ، تخلى عن الأرض إذا كنت مضطراً ، ولكن عش واصمد حتى أعود. لا تنزف من أجل كبرياء فارغ ، فإذا سقطت وأنا غائب ، فإن الشخص التالي الأكثر قوة داخل هذه الطائفة هو شاب في الخامسة والعشرين من عمره لديه خادمان من مستوى العاهل. وأنا لست مستعداً لتسليم مصير الطائفة إليه بعد”
كان كلاهما يعلم أن هذا يجب أن يتم.
تصلب فك تشارلز ولكنه لم يتحدث ، لأنه هو أيضاً كان يعلم أن كلمات سورون حقيقية.
كانت عيون تشارلز غير قادرة على مواجهة الصدق الجارح في نظرات سورون ، حيث ارتجفت ملامحه التي كانت عادة هادئة كما لو أن كبرياءه يحارب حزنه.
“أخيراً” قال سورون وهو يرفع ثلاث كرات متوهجة بخفوت من كمه ، كل واحدة منها تضطرب بشظايا حبيسة من هالته السماوية.
تصلب فك تشارلز ولكنه لم يتحدث ، لأنه هو أيضاً كان يعلم أن كلمات سورون حقيقية.
“لقد خزنت جزءاً من نفسي داخل هذه الكرات البلورية الثلاث. إذا وجدت الطائفة نفسها مهددة واحتجت إلى خداع عدو ليعتقد أنني لا أزال أرعاكم ، فاستخدم واحدة أو إذا كنت بحاجة إلى إطلاق دفعة من الهالة الغامرة لشل حركة خصم. لن يعرفوا الفرق”
كانت أصابعه ترتجف قليلاً ، ليس من الضعف بل من الرهبة العميقة التي لمعت في عينيه القديمة.
ضغط بالكرات في يد تشارلز الممدودة بينما تحول تعبيره إلى ضعف غير معتاد.
بدأ جملته ولكنه توقف ، بينما وقف الرجلان في صمت وامتدت اللحظة طويلاً كما لو كان كلاهما يحفظ حضور الآخر ، أحدهم يستعد للرحيل ، بينما الآخر يستعد لحمل عبء كان لا يزال ثقيلاً جداً على كتفيه.
“أنا آسف يا صديقي القديم” همس سورون بصوت منخفض بما يكفي ليصل فقط إلى أذنيه.
“لكنني لا أعرف ما إذا كنت سأعود من هذه الرحلة حياً. أعتقد أنني سأعود ولكن مع هذه الإصابات التي تنخر في داخلي ، لا يمكنني التأكد. لذا إذا لم أعد بعد عام ونصف ، فعليك أن تكون مستعداً لأسوأ الاحتمالات”
تصلب فك تشارلز ولكنه لم يتحدث ، لأنه هو أيضاً كان يعلم أن كلمات سورون حقيقية.
كانت عيون تشارلز غير قادرة على مواجهة الصدق الجارح في نظرات سورون ، حيث ارتجفت ملامحه التي كانت عادة هادئة كما لو أن كبرياءه يحارب حزنه.
“لكن لنفترض أن شيئاً سيئاً قد حدث ، شيئاً غير متوقع” تابع سورون وعيناه الذهبية تضيق قليلاً وكأنه لا يتحدث إلى تشارلز بل إلى الجدران نفسها.
“أعلم أنني أترك الطائفة في أيدي أمينة” تابع سورون وكلتا يديه تستقر الآن بثبات على كتوف تشارلز ، بينما كانت الإيماءة ثقيلة بالثقة.
“لكن لنفترض أن شيئاً سيئاً قد حدث ، شيئاً غير متوقع” تابع سورون وعيناه الذهبية تضيق قليلاً وكأنه لا يتحدث إلى تشارلز بل إلى الجدران نفسها.
“ولكن إذا أصبح هذا الغياب دائماً ، فعليك تكريس كل شيء لجعل سكايشارد الحاكم القادم للطائفة. إذا اعترف والدي بالشاب وطلب مني أن أسلمه مثل هذا الكتيب المتقدم ، فهذا لا يمكن إلا أن يعني أنه يؤمن بإمكاناته كمحارب. وإذا كان والدي ، بمعاييره العالية الشبيهة بالمستحيل ، يعترف بموهبة شخص ما ، فأنا أيضاً أؤمن بأنه مميز… مميز بطرق لا يمكن لبقيتنا فهمها بعد”
“كما تأمر ايها اللورد سورون” انحنى تشارلز انحناءة عميقة ثم وضع ذراعه اليمنى على صدره.
أخيراً ، أدار تشارلز رأسه ، واشتبكت عيناه مع الحاكم الذي خدمه لقرون ، بينما كانت نظرته الدامعة قاسية لكنها ثابتة وارتفع صدره بنفَس.
*تنهيدة*
“لا تقلق بشأننا أيها العجوز. فقط ركز على العودة حياً” قال تشارلز بهدوء مع صوت يحمل الاحترام والتحدي في نفس النبرة.
“لا داعي لإخبار أي شخص آخر بمغادرتي ، وخاصة المجلس. لا أحد يعرف ماذا سيفعلون إذا علموا أنني رحلت. والأسوأ من ذلك ، لا يمكننا التأكد مما إذا كانت أخبار غيابي قد تتسرب إلى أعدائنا” قالها وهو يشير بيده ، متجاهلاً الرسميات.
“سأحاول ولكن إذا قرر القدر غير ذلك…..” ضحك سورون رغم أنه لم يكن هناك الكثير من المرح فيها ، حيث كان الصوت يشبه الزجاج الهش.
الترجمة: Hunter
بدأ جملته ولكنه توقف ، بينما وقف الرجلان في صمت وامتدت اللحظة طويلاً كما لو كان كلاهما يحفظ حضور الآخر ، أحدهم يستعد للرحيل ، بينما الآخر يستعد لحمل عبء كان لا يزال ثقيلاً جداً على كتفيه.
قال سورون ذلك بينما أمال تشارلز رأسه ، مستمعاً باهتمام ، حيث حفر كل كلمة قالها سورون في أعماق ذاكرته.
ومع ذلك ، كان كلاهما يعلم أنه لا خيار آخر لديهم.
“أعلم أنني أترك الطائفة في أيدي أمينة” تابع سورون وكلتا يديه تستقر الآن بثبات على كتوف تشارلز ، بينما كانت الإيماءة ثقيلة بالثقة.
كان كلاهما يعلم أن هذا يجب أن يتم.
“أخيراً” قال سورون وهو يرفع ثلاث كرات متوهجة بخفوت من كمه ، كل واحدة منها تضطرب بشظايا حبيسة من هالته السماوية.
الترجمة: Hunter
ضغط بالكرات في يد تشارلز الممدودة بينما تحول تعبيره إلى ضعف غير معتاد.
بدأ جملته ولكنه توقف ، بينما وقف الرجلان في صمت وامتدت اللحظة طويلاً كما لو كان كلاهما يحفظ حضور الآخر ، أحدهم يستعد للرحيل ، بينما الآخر يستعد لحمل عبء كان لا يزال ثقيلاً جداً على كتفيه.
