Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 642

تدريب منتصف الرحلة

تدريب منتصف الرحلة

الفصل 642 – تدريب منتصف الرحلة

(في الطريق إلى كوكب نيمو ، منظور ليو)

أثناء الرحلة إلى كوكب نيمو ، عندما حظي ليو ببعض السلام والهدوء في عزلة على متن المركبة ، حوّل تركيزه إلى الداخل وبدأ العمل مجدداً على “كتيب قمع الإمبراطور” محاولاً إحراز تقدم في تدريب الهالة الخاص به باستخدام الإرشاد الذي قدمه له تشارلز على مدار الأسبوع الماضي.

“ولكن تباً لكل شيء… حتى لو استغرق الأمر مني عقداً أو عقدين لاكمال التقنية… لن أستسلم حتى أنجح” أكد لنفسه ، فمهما طالت الرحلة ، كان مصمماً على الوصول إلى وجهته في النهاية.

اعترف تشارلز بنفسه أنه لا يمتلك معرفة ملموسة بالمرحلة التالية من تدريب الهالة بعد إتقان النية ، حتى هو لم يكلف نفسه عناء مطاردة مثل هذه المفاهيم المتقدمة… مفاهيم لم يتقنها سورون نفسه إلا بعد صعوده إلى مستوى نصف حاكم. ومع ذلك ، فإن السنوات التي قضاها في التدريب القتالي مع سورون منحت تشارلز أكثر من مجرد ندوب للمعارك.

وبالتالي ، لم يكن من الواقعي أبداً لـ ليو أن يتوقع نتائج بعد ساعات قليلة من التدريب.

من خلال تلك المعارك التي لا حصر لها ، اكتسب لمحات خافتة عن أساليب الحاكم العظيم ، وانطباعات عن كيفية تحرك هالة سورون ، وكيف كانت تسحق وتثني إرادة الآخرين بدون توجيه ضربة واحدة. ورغم أن تشارلز لم يستطع إعادة إنتاج ذلك بنفسه إلا أنه قدم لـ ليو ما استطاع من رؤى. 

“الآن ، في ظل الظروف العادية ، 5 أضعاف قوة الجاذبية ليست كافية لتثبيتك. ستجهد نفسك وستقف مجدداً بدون صعوبة تُذكر. ولكن عندما يفعلها سورون ، فهي ليست مجرد قوة تضغط على جسدك بل إرادتك هي التي ستنهار. سيتوقف جسدك عن الاستماع إلى عقلك وستتلاشى عزيمتك في لحظة. وما لم تكن تمتلك إرادة من حديد ، لن تتمكن من مقاومة الضغط وسينتهي بك الأمر بالإغماء. هذا ما يجعله مرعباً. إنه ليس ماديا او عقليا فقط ، بل هو كلاهما في آن واحد. حضور يسحق الجسد والروح معاً ، ولا يترك جزءاً منك بدون أن يمسه”

ومن تلك الاجزاء ، بدأ ليو في تجميع الفهم لما كان من المفترض أن يسعى إليه ، حيث شكل نظرية عملية حول ما أراد نص الكتيب أن يوصله اليه.

اعترف تشارلز بنفسه أنه لا يمتلك معرفة ملموسة بالمرحلة التالية من تدريب الهالة بعد إتقان النية ، حتى هو لم يكلف نفسه عناء مطاردة مثل هذه المفاهيم المتقدمة… مفاهيم لم يتقنها سورون نفسه إلا بعد صعوده إلى مستوى نصف حاكم. ومع ذلك ، فإن السنوات التي قضاها في التدريب القتالي مع سورون منحت تشارلز أكثر من مجرد ندوب للمعارك.

“عندما يمد سورون هالته ، فالهالة لا تملأ الهواء فحسب بل تضغط على العالم المادي بطريقة لا يمكنك أن تتخيلها. لا أستطيع شرح الأمر لك بمصطلحات دقيقة ، لأنه ليس مجرد تقنية بل شيء يبدو كمهارة وأكثر من مهارة في آن واحد. تخيل نفسك واقفاً بانتصال ، ثابت القدمين ، وفجأة تبدو الجاذبية نفسها وكأنها تضاعفت خمس مرات وتدفعك للأسفل ، فتنثني ركبتاك تحت ثقل موجود بالفعل ولكن ليس بكثافة ما تشعر به”

بدون أن يعلم ، وبشكل لا شعوري ، كانت هالته كـ قاتل دائماً بمثابة عباءة ، شيء مشدود بإحكام حوله ، مخفي ومضغوط ، لا يشع أبداً للخارج ليمس العالم ولا يُسمح له أبداً بوجوده. 

“الآن ، في ظل الظروف العادية ، 5 أضعاف قوة الجاذبية ليست كافية لتثبيتك. ستجهد نفسك وستقف مجدداً بدون صعوبة تُذكر. ولكن عندما يفعلها سورون ، فهي ليست مجرد قوة تضغط على جسدك بل إرادتك هي التي ستنهار. سيتوقف جسدك عن الاستماع إلى عقلك وستتلاشى عزيمتك في لحظة. وما لم تكن تمتلك إرادة من حديد ، لن تتمكن من مقاومة الضغط وسينتهي بك الأمر بالإغماء. هذا ما يجعله مرعباً. إنه ليس ماديا او عقليا فقط ، بل هو كلاهما في آن واحد. حضور يسحق الجسد والروح معاً ، ولا يترك جزءاً منك بدون أن يمسه”

أثناء الرحلة إلى كوكب نيمو ، عندما حظي ليو ببعض السلام والهدوء في عزلة على متن المركبة ، حوّل تركيزه إلى الداخل وبدأ العمل مجدداً على “كتيب قمع الإمبراطور” محاولاً إحراز تقدم في تدريب الهالة الخاص به باستخدام الإرشاد الذي قدمه له تشارلز على مدار الأسبوع الماضي.

“لذا عندما يطلب منك كتيب التدريب الخاص بك أن تمد هالتك لتطفئ شمعة مشتعلة ، خذ الأمر بشكل حرفي. تعامل معه كأول تحدي حقيقي لك وتعلم أن تمد هالتك حتى تطفئ بها لهباً” شرح تشارلز ، حيث كان هذا أقرب وصف يمكنه به صياغة تقنية سورون.

أثناء الرحلة إلى كوكب نيمو ، عندما حظي ليو ببعض السلام والهدوء في عزلة على متن المركبة ، حوّل تركيزه إلى الداخل وبدأ العمل مجدداً على “كتيب قمع الإمبراطور” محاولاً إحراز تقدم في تدريب الهالة الخاص به باستخدام الإرشاد الذي قدمه له تشارلز على مدار الأسبوع الماضي.

وبينما كان هذا التوجيه يتردد في عقله ، قرر ليو أن تجربته الأولى في إتقان “كتيب قمع الإمبراطور” ستكون بواسطة إطفاء شمعة باستخدام الهالة وحدها. ومع ذلك ، أثبتت هذه المرحلة من التدريب أنها أكثر تعقيداً مما كان يتخيل ، لأنه بينما يبدو إطفاء شمعة بمثابة تمرين بسيط ، إلا أنه في الواقع كان يضغط مباشرة على الجوهر. تماماً كما حذر الكتيب ، كانت غرائزه كـ قاتل تقاوم هذا الفعل.

استمرت الساعات ، وذابت شمعة تلو الأخرى حتى أدرك الحقيقة المريرة.

بدون أن يعلم ، وبشكل لا شعوري ، كانت هالته كـ قاتل دائماً بمثابة عباءة ، شيء مشدود بإحكام حوله ، مخفي ومضغوط ، لا يشع أبداً للخارج ليمس العالم ولا يُسمح له أبداً بوجوده. 

“لذا عندما يطلب منك كتيب التدريب الخاص بك أن تمد هالتك لتطفئ شمعة مشتعلة ، خذ الأمر بشكل حرفي. تعامل معه كأول تحدي حقيقي لك وتعلم أن تمد هالتك حتى تطفئ بها لهباً” شرح تشارلز ، حيث كان هذا أقرب وصف يمكنه به صياغة تقنية سورون.

سنوات من الانضباط ومن التحرك مثل الظل ، جعلت جسده وعقله يحرصان على بقاء تلك الهالة ملتصقة به ، غير مرئية وغير مزعجة ، لذا عندما حاول الآن مدها إلى ما وراء نفسه ، كان الأمر أشبه بمحاولة إلغاء تعلم إيقاع نبضات قلبه. تعثرت كل محاولة قبل أن تبدأ ، حيث كانت طاقته ترتد إليه قبل أن تستطيع التمدد بعيداً بما يكفي للتأثير على اللهب.

وبينما كان هذا التوجيه يتردد في عقله ، قرر ليو أن تجربته الأولى في إتقان “كتيب قمع الإمبراطور” ستكون بواسطة إطفاء شمعة باستخدام الهالة وحدها. ومع ذلك ، أثبتت هذه المرحلة من التدريب أنها أكثر تعقيداً مما كان يتخيل ، لأنه بينما يبدو إطفاء شمعة بمثابة تمرين بسيط ، إلا أنه في الواقع كان يضغط مباشرة على الجوهر. تماماً كما حذر الكتيب ، كانت غرائزه كـ قاتل تقاوم هذا الفعل.

وهكذا ، قبل أن يتمكن حتى من التفكير في الضغط بإرادته على ذلك الضوء الضعيف ، كان عليه أولاً أن يتخلص من كل ما أتقنه كقاتل ، متخلياً عن الغرائز التي أبقته حياً لفترة طويلة. كانت تلك هي المعركة الحقيقية والعقبة الكبرى بينه وبين المرحلة التالية من تدريبه.

“لذا عندما يطلب منك كتيب التدريب الخاص بك أن تمد هالتك لتطفئ شمعة مشتعلة ، خذ الأمر بشكل حرفي. تعامل معه كأول تحدي حقيقي لك وتعلم أن تمد هالتك حتى تطفئ بها لهباً” شرح تشارلز ، حيث كان هذا أقرب وصف يمكنه به صياغة تقنية سورون.

“هذا صعب…” تمتم ليو ، فبعد ساعتين من التدريب ، ومع ذوبان الشمعة الثانية وانطفائها من تلقاء نفسها ، لم يستطع حتى جعل اللهب يرتجف من خلال هالته وحدها. ترهل كتفاه وهو يستند على كرسيه ، بينما تضيقت عيناه وهو يضع شمعة جديدة مكان القديمة.

“هذا الشيء سيستغرق مني وقتاً طويلاً لاتقنه…” تمتم ليو باستسلام بينما عاد عقله إلى ما قاله تشارلز عن إتقان سورون للمرحلة التالية من الهالة. على ما يبدو ، حتى سورون احتاج إلى عقدين من الزمان ليتعلم كيفية التأثير على العالم من حوله باستخدام الهالة ، وكان بالفعل في مستوى نصف حاكم في ذلك الوقت. 

‘ركز ، مدد ، ادفع’ قال لنفسه ، ولكن مرة أخرى ، تشددت هالته غريزياً حوله ، ملتصقة بجلده كطبقة ثانية بدلاً من الوصول إلى الأمام ، حيث بدا دفعها بعيداً أمراً مستحيلاً تقريباً. 

استمرت الساعات ، وذابت شمعة تلو الأخرى حتى أدرك الحقيقة المريرة.

“لذا عندما يطلب منك كتيب التدريب الخاص بك أن تمد هالتك لتطفئ شمعة مشتعلة ، خذ الأمر بشكل حرفي. تعامل معه كأول تحدي حقيقي لك وتعلم أن تمد هالتك حتى تطفئ بها لهباً” شرح تشارلز ، حيث كان هذا أقرب وصف يمكنه به صياغة تقنية سورون.

“هذا الشيء سيستغرق مني وقتاً طويلاً لاتقنه…” تمتم ليو باستسلام بينما عاد عقله إلى ما قاله تشارلز عن إتقان سورون للمرحلة التالية من الهالة. على ما يبدو ، حتى سورون احتاج إلى عقدين من الزمان ليتعلم كيفية التأثير على العالم من حوله باستخدام الهالة ، وكان بالفعل في مستوى نصف حاكم في ذلك الوقت. 

وهكذا ، قبل أن يتمكن حتى من التفكير في الضغط بإرادته على ذلك الضوء الضعيف ، كان عليه أولاً أن يتخلص من كل ما أتقنه كقاتل ، متخلياً عن الغرائز التي أبقته حياً لفترة طويلة. كانت تلك هي المعركة الحقيقية والعقبة الكبرى بينه وبين المرحلة التالية من تدريبه.

وبالتالي ، لم يكن من الواقعي أبداً لـ ليو أن يتوقع نتائج بعد ساعات قليلة من التدريب.

بدون أن يعلم ، وبشكل لا شعوري ، كانت هالته كـ قاتل دائماً بمثابة عباءة ، شيء مشدود بإحكام حوله ، مخفي ومضغوط ، لا يشع أبداً للخارج ليمس العالم ولا يُسمح له أبداً بوجوده. 

“أجل… بالنسبة لهذا الكتيب ، لن تأتي الاختراقات بسرعة بل ستأتي بعد فترات طويلة ، عندما أنزف وأنا أحاول ، حينها ربما ، سيحدث شيء ما” سمح لهذا الاعتراف بالاستقرار في داخله ، ليس كهزيمة بل كاستعداد ، بينما كان يهيئ نفسه لطريق طويل وشاق أمامه.

بدون أن يعلم ، وبشكل لا شعوري ، كانت هالته كـ قاتل دائماً بمثابة عباءة ، شيء مشدود بإحكام حوله ، مخفي ومضغوط ، لا يشع أبداً للخارج ليمس العالم ولا يُسمح له أبداً بوجوده. 

“ولكن تباً لكل شيء… حتى لو استغرق الأمر مني عقداً أو عقدين لاكمال التقنية… لن أستسلم حتى أنجح” أكد لنفسه ، فمهما طالت الرحلة ، كان مصمماً على الوصول إلى وجهته في النهاية.

من خلال تلك المعارك التي لا حصر لها ، اكتسب لمحات خافتة عن أساليب الحاكم العظيم ، وانطباعات عن كيفية تحرك هالة سورون ، وكيف كانت تسحق وتثني إرادة الآخرين بدون توجيه ضربة واحدة. ورغم أن تشارلز لم يستطع إعادة إنتاج ذلك بنفسه إلا أنه قدم لـ ليو ما استطاع من رؤى. 

 

أثناء الرحلة إلى كوكب نيمو ، عندما حظي ليو ببعض السلام والهدوء في عزلة على متن المركبة ، حوّل تركيزه إلى الداخل وبدأ العمل مجدداً على “كتيب قمع الإمبراطور” محاولاً إحراز تقدم في تدريب الهالة الخاص به باستخدام الإرشاد الذي قدمه له تشارلز على مدار الأسبوع الماضي.

الترجمة: Hunter

“لذا عندما يطلب منك كتيب التدريب الخاص بك أن تمد هالتك لتطفئ شمعة مشتعلة ، خذ الأمر بشكل حرفي. تعامل معه كأول تحدي حقيقي لك وتعلم أن تمد هالتك حتى تطفئ بها لهباً” شرح تشارلز ، حيث كان هذا أقرب وصف يمكنه به صياغة تقنية سورون.

سنوات من الانضباط ومن التحرك مثل الظل ، جعلت جسده وعقله يحرصان على بقاء تلك الهالة ملتصقة به ، غير مرئية وغير مزعجة ، لذا عندما حاول الآن مدها إلى ما وراء نفسه ، كان الأمر أشبه بمحاولة إلغاء تعلم إيقاع نبضات قلبه. تعثرت كل محاولة قبل أن تبدأ ، حيث كانت طاقته ترتد إليه قبل أن تستطيع التمدد بعيداً بما يكفي للتأثير على اللهب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط