سلاح غير مرئي
الفصل 645 – سلاح غير مرئي
(الفضاء فوق جوكستا ، منظور إنتريل)
“ابقوا ثابتين يا رفاق ، ستكون ليلة طويلة” هدر قائد رغم أن صوته هو الآخر قد تصدع تحت الضغط.
“اطلقوا النيران!” أمر إنتريل ، وفوراً ، تم إطلاق الدفعة الأولى.
الترجمة: Hunter
*إهتزاز*
للحظة ، بدت السماء نفسها مشتعلة بالحرب ولكن عندما تلاشى التوهج ، ظل الترس صامداً ، حيث بدا غير متأثر بدون حتى صدع واحد.
*بووووم*
من الأسفل ، بدا الأمر وكأن ألف كويكب تضرب الكوكب… ومع ذلك ، قبل أن تتمكن من التوغل كثيراً داخل الغلاف الجوي ، اعترضها ترس كوكب جوكستا ، معادلا قوة الهجوم.
أضاءت آلاف المركبات من فئة المدمر فراغ الفضاء في وقت واحد وتوهجت مدافع المانا الخاصة بها بكثافة مذهلة بينما انطلقت الهجمات بشراسة.
*وميض*
*تحطم*
*إهتزاز*
*وميض*
*وميض*
*هدير*
كانت هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها الحكومة العالمية قطعة من التكنولوجيا التي لا تمتلكها الطائفة ، حيث كان تشارلز معجباً بذلك.
من الأسفل ، بدا الأمر وكأن ألف كويكب تضرب الكوكب… ومع ذلك ، قبل أن تتمكن من التوغل كثيراً داخل الغلاف الجوي ، اعترضها ترس كوكب جوكستا ، معادلا قوة الهجوم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها الحكومة العالمية قطعة من التكنولوجيا التي لا تمتلكها الطائفة ، حيث كان تشارلز معجباً بذلك.
ونتيجة لذلك ، أضاء الترس بعنف في الأجزاء التي ضُربت فيها وتطايرت خطوط وردية عبر سطح الترس الشفاف وتموجت إلى الخارج في موجات رائعة أضاءت لفترة وجيزة الغلاف الجوي بأكمله في الأسفل.
“مجدداً… لا تتوقفوا حتى ينكسر الترس” أمر إنتريل وهو يراقب القتال يتكشف بهدوء محسوب.
*توهج*
ومع ذلك ، وعلى الرغم من الثقة الضعيفة ، إلا أن الضغط كان مستمراً.
للحظة ، بدت السماء نفسها مشتعلة بالحرب ولكن عندما تلاشى التوهج ، ظل الترس صامداً ، حيث بدا غير متأثر بدون حتى صدع واحد.
ومع ذلك ، وعلى الرغم من الثقة الضعيفة ، إلا أن الضغط كان مستمراً.
“مجدداً!” أمر إنتريل وعيناه تلمع ، حيث التوت شفتاه في ابتسامة نبيلة.
“اطلقوا النيران!” أمر إنتريل ، وفوراً ، تم إطلاق الدفعة الأولى.
*بوم*
*بووووووم*
*وميض*
استيقظ قلب السلاح ثم بدأ توهج غير مستقر ينبض في انفجارات متقطعة.
أطلق الأسطول النيران مرة أخرى.
*توهج*
كانت القذائف تتساقط في موجات لا تنتهي كانت كافية لتحطيم 12 كوكب في ساعة واحدة ، ولكن ترس المانا الخاص بـ جوكستا قد امتص ذلك كله ، حيث كان يرد على كل ارتطام بوميض من الضوء الوردي ، كما لو كانت تسخر من قوة الجيش العالمي.
لم يتوقف القصف أبداً ، مثل رعد يرفض أن ينتهي.
*بوم*
مرت الدقائق في إيقاع من النار والتحدي ، مما جعل السماء فوق جوكستا تتحول إلى حفل موسيقي. ومع ذلك ، وعلى الرغم من الجمود ، الا انه لم يستسلم أي من الطرفين.
*بوم*
أطلقت المركبة نيرانها ، حيث انطلقت حزمة ضخمة نحو الأسفل ، بيضاء وساخنة وعنيفة ، ومع ذلك لم تكن ثابتة بل كانت تتذبذب في منتصف الرحلة.
*بوم*
للحظة ، بدت السماء نفسها مشتعلة بالحرب ولكن عندما تلاشى التوهج ، ظل الترس صامداً ، حيث بدا غير متأثر بدون حتى صدع واحد.
مرت الدقائق في إيقاع من النار والتحدي ، مما جعل السماء فوق جوكستا تتحول إلى حفل موسيقي. ومع ذلك ، وعلى الرغم من الجمود ، الا انه لم يستسلم أي من الطرفين.
من الأسفل ، بدا الأمر وكأن ألف كويكب تضرب الكوكب… ومع ذلك ، قبل أن تتمكن من التوغل كثيراً داخل الغلاف الجوي ، اعترضها ترس كوكب جوكستا ، معادلا قوة الهجوم.
“مجدداً… لا تتوقفوا حتى ينكسر الترس” أمر إنتريل وهو يراقب القتال يتكشف بهدوء محسوب.
انحنت الطاقة نفسها وتحولت ، حيث تغير طولها الموجي وألوانها من الأبيض ، إلى الوردي ، إلى الأزرق ، إلى الأخضر ، إلى الأصفر ، بينما كانت تزحف عبر النطاقات حتى وجدت هدفها.
——————-
“إنه صامد… اشكر الحاكم ، إنه صامد” تمتم أحد الجنود مع صوت يرتجف بينما اخترق الارتياح الخوف الساحق.
في غضون ذلك ، في الأسفل داخل الخنادق والأسوار ، حدق جنود الطائفة للأعلى بأنفاس محبوسة.
للحظة ، بدت السماء نفسها مشتعلة بالحرب ولكن عندما تلاشى التوهج ، ظل الترس صامداً ، حيث بدا غير متأثر بدون حتى صدع واحد.
في كل مرة كانت السماء تضيء باللون الوردي ، وفي كل مرة تهتز الأرض ، وفي كل مرة يومض الترس تحت الهجوم القوي ، كانوا ينكمشون ، حيث رفضت رئاتهم إخراج الهواء المحبوس حتى يهدأ التوهج فوق رؤوسهم.
*إهتزاز*
“إنه صامد… اشكر الحاكم ، إنه صامد” تمتم أحد الجنود مع صوت يرتجف بينما اخترق الارتياح الخوف الساحق.
*بوم*
“أقسم ، في كل مرة أرى فيها السماء تضيء هكذا ، أعتقد أن السماء ستتحطم… لكنها لا تزال صامدة. ترس جوكستا لن يسقط بسهولة” أضاف آخر بقلق وهو ينظر إلى الوابل التالي.
كانت مقدمتها تلمع بسبيكة معززة ، بينما تشكل الهيكل في شكل رمح يشبه المثقاب ، ورغم أنها كانت بطول مركبة خفيفة ، إلا أنها كانت تتسع لطيار واحد فقط بينما كان 90% من هيكلها مجرد قلب طاقة.
ومع ذلك ، وعلى الرغم من الثقة الضعيفة ، إلا أن الضغط كان مستمراً.
لم يتوقف القصف أبداً ، مثل رعد يرفض أن ينتهي.
كانت القذائف تتساقط في موجات لا تنتهي كانت كافية لتحطيم 12 كوكب في ساعة واحدة ، ولكن ترس المانا الخاص بـ جوكستا قد امتص ذلك كله ، حيث كان يرد على كل ارتطام بوميض من الضوء الوردي ، كما لو كانت تسخر من قوة الجيش العالمي.
“ابقوا ثابتين يا رفاق ، ستكون ليلة طويلة” هدر قائد رغم أن صوته هو الآخر قد تصدع تحت الضغط.
“اطلقوا النيران!” أمر إنتريل ، وفوراً ، تم إطلاق الدفعة الأولى.
“طالما أن هذا الترس يلمع ، فلن نضطر للقتال” ذكّرهم ولكن مع استمرار السماء في الاشتعال مع كل قصف ، وجد نفسه هو الآخر يهمس بالدعاء.
أطلق الأسطول النيران مرة أخرى.
——————–
*رييييييي!!!!*
“يكفي… أخرجوا السلاح السري” أمر إنتريل أخيراً مع نبرة هادئة ولكن ابتسامته فضحت النهم الكامن تحتها.
*توهج*
بناءً على أمره ، انفصلت مركبة واحدة من بطن المركبة الرئيسية ، بدت مختلفة تماماً عن أي مركبة رآها الكون من قبل.
*بوم*
كانت مقدمتها تلمع بسبيكة معززة ، بينما تشكل الهيكل في شكل رمح يشبه المثقاب ، ورغم أنها كانت بطول مركبة خفيفة ، إلا أنها كانت تتسع لطيار واحد فقط بينما كان 90% من هيكلها مجرد قلب طاقة.
*طنين*
“هذا هو ، أليس كذلك؟ كاسر التروس” همس ضابط عند وحدة التحكم وأصابعه ترتجف بعصبية على اللوحة.
*صدع*
“بالفعل” أجاب إنتريل بسلاسة وعيناه مثبتة على شاشة العرض ، حيث كان يشد قبضتيه في حماس.
أضاءت آلاف المركبات من فئة المدمر فراغ الفضاء في وقت واحد وتوهجت مدافع المانا الخاصة بها بكثافة مذهلة بينما انطلقت الهجمات بشراسة.
“الأول من نوعه على الإطلاق ، تم تشكيله لإنهاء عصر التروس الكوكبية. هذا هو أول إطلاق رسمي له….. لا أستطيع أن أصدق أن اللورد موريس سمح لنا باستخدامه. لقد صنع علماؤنا هذا الجهاز منذ عقد كامل ولكن كنا نتريث في استخدامه حتى تتاح الفرصة المناسبة”
كانت مقدمتها تلمع بسبيكة معززة ، بينما تشكل الهيكل في شكل رمح يشبه المثقاب ، ورغم أنها كانت بطول مركبة خفيفة ، إلا أنها كانت تتسع لطيار واحد فقط بينما كان 90% من هيكلها مجرد قلب طاقة.
*طنين*
ومض ترس المانا الخاص بـ جوكستا بعنف حيث أصابتها الحزمة وتطايرت الشرارات عبر الشبكة في تموجات لا حصر لها ، لم تكن ناعمة كالسابق بل خشنة ، غير منتظمة ، كما لو أن الترس قد أُجبر على الاهتزاز ضد أساسه الخاص.
استيقظ قلب السلاح ثم بدأ توهج غير مستقر ينبض في انفجارات متقطعة.
انحنت الطاقة نفسها وتحولت ، حيث تغير طولها الموجي وألوانها من الأبيض ، إلى الوردي ، إلى الأزرق ، إلى الأخضر ، إلى الأصفر ، بينما كانت تزحف عبر النطاقات حتى وجدت هدفها.
وعلى عكس الشحن المنتظم للمدافع العادية ، كان هذا الشحن يبدو متنافراً ، كما لو كانت المصفوفة بأكملها غير مستقرة.
*إهتزاز*
“أطلقوا” أمر إنتريل ، وفوراً—
*إهتزاز*
*فوششش*
“بالفعل” أجاب إنتريل بسلاسة وعيناه مثبتة على شاشة العرض ، حيث كان يشد قبضتيه في حماس.
أطلقت المركبة نيرانها ، حيث انطلقت حزمة ضخمة نحو الأسفل ، بيضاء وساخنة وعنيفة ، ومع ذلك لم تكن ثابتة بل كانت تتذبذب في منتصف الرحلة.
*فوششش*
انحنت الطاقة نفسها وتحولت ، حيث تغير طولها الموجي وألوانها من الأبيض ، إلى الوردي ، إلى الأزرق ، إلى الأخضر ، إلى الأصفر ، بينما كانت تزحف عبر النطاقات حتى وجدت هدفها.
*وميض*
الفصل 645 – سلاح غير مرئي (الفضاء فوق جوكستا ، منظور إنتريل)
*طقطقة*
“إنه صامد… اشكر الحاكم ، إنه صامد” تمتم أحد الجنود مع صوت يرتجف بينما اخترق الارتياح الخوف الساحق.
ومض ترس المانا الخاص بـ جوكستا بعنف حيث أصابتها الحزمة وتطايرت الشرارات عبر الشبكة في تموجات لا حصر لها ، لم تكن ناعمة كالسابق بل خشنة ، غير منتظمة ، كما لو أن الترس قد أُجبر على الاهتزاز ضد أساسه الخاص.
“اطلقوا النيران!” أمر إنتريل ، وفوراً ، تم إطلاق الدفعة الأولى.
“ما هذا بحق الجحيم؟” لهث ملازم من الطائفة بينما كان لون الحزمة يتغير مراراً وتكراراً ، حيث كانت تحاول العثور على النقطة الدقيقة التي سينكسر فيها الترس.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها الحكومة العالمية قطعة من التكنولوجيا التي لا تمتلكها الطائفة ، حيث كان تشارلز معجباً بذلك.
*رييييييي—*
“هذا ليس طبيعياً… هذه الطريقة جديدة” تمتم تشارلز مع صوت هادئ رغم التهديد بينما حفظ في ذاكرته كيفية عمله ، حتى يتمكن مهندسو الطائفة من نسخه لاحقاً.
ساد صوت لا يطاق في كوكب جوكستا ، حيث بمجرد العثور على النقطة المناسبة ، بدأ ترس المانا بأكمله يرتجف بعنف مثل قطعة زجاج.
كانت مقدمتها تلمع بسبيكة معززة ، بينما تشكل الهيكل في شكل رمح يشبه المثقاب ، ورغم أنها كانت بطول مركبة خفيفة ، إلا أنها كانت تتسع لطيار واحد فقط بينما كان 90% من هيكلها مجرد قلب طاقة.
“هذا ليس طبيعياً… هذه الطريقة جديدة” تمتم تشارلز مع صوت هادئ رغم التهديد بينما حفظ في ذاكرته كيفية عمله ، حتى يتمكن مهندسو الطائفة من نسخه لاحقاً.
——————-
كانت هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها الحكومة العالمية قطعة من التكنولوجيا التي لا تمتلكها الطائفة ، حيث كان تشارلز معجباً بذلك.
“ابقوا ثابتين يا رفاق ، ستكون ليلة طويلة” هدر قائد رغم أن صوته هو الآخر قد تصدع تحت الضغط.
*صدع*
“مجدداً… لا تتوقفوا حتى ينكسر الترس” أمر إنتريل وهو يراقب القتال يتكشف بهدوء محسوب.
*بووووووم*
تلاشت القبة العظيمة التي كانت تغلف جوكستا يوماً كصدفة غير قابلة للكسر إلى شظايا من الطاقة المشعة وتناثرت مثل جمرات ميتة عبر السماء قبل أن تتلاشى إلى لا شيء.
بعد لحظات ، ظهر صدع رفيع ولكنه لا يمكن إنكاره ، يمتد عبر الترس مثل صاعقة برق.
الحاجز الذي صمد لأربعة قرون بدون فشل صرخ الآن تحت وطأة الشعاع الغريب الذي كان يمزقه.
*بوم*
“زيدوا من الطاقة” قال إنتريل بلطف ، بينما أطاع الطيار ، مما تسبب في زيادة حجم الحزمة وكثافتها.
لم يتوقف القصف أبداً ، مثل رعد يرفض أن ينتهي.
*رييييييي!!!!*
ونتيجة لذلك ، أضاء الترس بعنف في الأجزاء التي ضُربت فيها وتطايرت خطوط وردية عبر سطح الترس الشفاف وتموجت إلى الخارج في موجات رائعة أضاءت لفترة وجيزة الغلاف الجوي بأكمله في الأسفل.
*بووووووووم*
*صدع*
*تحطم*
انكسر الترس.
*بوم*
تلاشت القبة العظيمة التي كانت تغلف جوكستا يوماً كصدفة غير قابلة للكسر إلى شظايا من الطاقة المشعة وتناثرت مثل جمرات ميتة عبر السماء قبل أن تتلاشى إلى لا شيء.
“هذا ليس طبيعياً… هذه الطريقة جديدة” تمتم تشارلز مع صوت هادئ رغم التهديد بينما حفظ في ذاكرته كيفية عمله ، حتى يتمكن مهندسو الطائفة من نسخه لاحقاً.
“وهكذا ، سيبدأ الأمر” قال ستريك وهو ينقر بهدوء على لوح البيانات الخاص به ، مرسلا مبلغ الرهان الذي يبلغ 20,000 نقطة جدارة إلى حساب إنتريل ، حيث سقط ترس المانا بعد ساعة واحدة و4 دقائق بالضبط من بدء هجومهم.
أضاءت آلاف المركبات من فئة المدمر فراغ الفضاء في وقت واحد وتوهجت مدافع المانا الخاصة بها بكثافة مذهلة بينما انطلقت الهجمات بشراسة.
——————-
الترجمة: Hunter
“مجدداً!” أمر إنتريل وعيناه تلمع ، حيث التوت شفتاه في ابتسامة نبيلة.
ساد صوت لا يطاق في كوكب جوكستا ، حيث بمجرد العثور على النقطة المناسبة ، بدأ ترس المانا بأكمله يرتجف بعنف مثل قطعة زجاج.
*بوم*
