بداية الحرب
الفصل 646 – بداية الحرب
(كوكب جوكستا ، منظور جندي عادي)
وحتى تلك التي وجدت طريقها أخيراً إلى الأرض ، فشلت في إحداث ضرر كبير للقاعدة العسكرية قبل الهبوط ، حيث لم ينجح أي جانب في فرض تفوق واضح في هذه المراحل المبكرة من الصراع.
“ترس المانا… لقد اختفى”
*تحطم*
همس جندي مع صوت متصدع بينما كان يحدق بعيون واسعة في السماء في الأعلى.
*بوم*
لقد تحطم ترس جوكستا لأول مرة منذ أربعة قرون بينما دخلت مركبات العدو الآن إلى أراضيهم بدون أي عوائق.
من بين 20,000 مركبة دخلت غلاف جوكستا الجوي ، تم تحييد 8,000 منها قبل أن تتمكن حتى من الهبوط.
“لا… لا ، لا ، لا ، لا… كان من المفترض أن يكون غير قابل للكسر! لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً ، يجب أن يكون هذا وهماً!” صرخ آخر وهو يمسك خوذته بيدين مرتجفة ، رافضاً تصديق أن هذا حقيقي.
“بدون الترس ، هل يمكننا حتى أن نأمل في الصمود؟”
شعر كل جندي من الطائفة في تلك اللحظة بالخوف والصدمة وهو يسري في عروقهم ، حيث علموا أنه في غضون ثواني معدودة ، ستبدأ معركة دامية في التكشف.
“من أجل عائلاتنا!”
معركة ستشهد مقتل الكثير منهم بالتأكيد.
(في هذه الأثناء ، فوق رؤوسهم ، انكسرت العاصفة أخيراً)
ونتيجة لذلك ، انتشر الخوف بسرعة بين الصفوف.
“أيها الخصي من الفصيل الصالح ، يمكنكم لعق كراتي! أعلم أنه ليس لديكم كرات ، لذلك يمكنكم لعق خاصتي!”
“تباً ، تبا ، تبا ، سنموت جميعاً—”
ملأت الصرخات والتشويش قنوات الاتصال حتى أصبحت لا يمكن تمييزها عن رعد الحرب نفسه.
“هل سأرى زوجتي أو ابنتي مرة أخرى؟”
لكن الغزاة ردوا بالمثل.
“بدون الترس ، هل يمكننا حتى أن نأمل في الصمود؟”
“لا… لا ، لا ، لا ، لا… كان من المفترض أن يكون غير قابل للكسر! لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً ، يجب أن يكون هذا وهماً!” صرخ آخر وهو يمسك خوذته بيدين مرتجفة ، رافضاً تصديق أن هذا حقيقي.
تساءل البعض بصوت عالي ، ولكن ، وعلى الرغم من موجة الخوف التي غمرت الرجال في البداية ، إلا أنها تلاشت بالسرعة نفسها.
بحلول ذلك الوقت ، حتى مركبات الطائفة الدفاعية قد انطلقت إلى السماء في هجوم مضاد.
وبمجرد أن استقرت فكرة القتال القادم ، بدأت الشجاعة الخفية المدفونة داخل كل قلب في الظهور ، حيث كان القادة والملازمون هم من تولوا القيادة أولاً.
“إنه محق. فماذا لو اختفى الترس…. تروس المانا هي تقنية حديثة نسبياً ، لقد تمسك أسلافنا بـ جوكستا لأكثر من 2000 عام ، قبل وقت طويل من امتلاكنا للتروس. إذا كانوا هم قادرون على التمسك بالكوكب ، فنحن كذلك!” أضاف ملازم ، حيث ذكّرت كلماته الرجال بنسبهم الفخور وبأن هذه كانت أرض أسلافهم.
“أغلقوا أفواهكم! توقفوا عن الارتجاف مثل دجاجات الفصيل الصالح. هذه هي جوكستا ، هذه هي أرضنا. وإذا كان هؤلاء الأوغاد يريدونها ، فسيتعين عليهم انتزاعها على جثتنا!” صرخ قائد بينما ألهمت شجاعته الكثيرين.
*رررررااااااغغغغغ*
“إنه محق. فماذا لو اختفى الترس…. تروس المانا هي تقنية حديثة نسبياً ، لقد تمسك أسلافنا بـ جوكستا لأكثر من 2000 عام ، قبل وقت طويل من امتلاكنا للتروس. إذا كانوا هم قادرون على التمسك بالكوكب ، فنحن كذلك!” أضاف ملازم ، حيث ذكّرت كلماته الرجال بنسبهم الفخور وبأن هذه كانت أرض أسلافهم.
“تعالوا والعقوا كراتي أيها الجبناء!”
“من أجل جوكستا!”
تساقطت الجثث مع الحطام— بعضها محترق لدرجة لا يمكن التعرف عليه والبعض الآخر يصرخ وهو يسقط ، فقط ليختفي في انفجارات بالأسفل.
“من أجل الطائفة!”
ملأت الصرخات والتشويش قنوات الاتصال حتى أصبحت لا يمكن تمييزها عن رعد الحرب نفسه.
“من أجل التنين!”
*تحطم*
“من أجل اللورد سورون!”
*صفير*
“من أجل عائلاتنا!”
ومع ذلك ، بينما كانوا يهاجمون ، لم يبقى مدافعو جوكستا مكتوفي الأيدي ، حيث ردوا بنفس الشراسة.
بدأت الهتافات ، وسرعان ما تحول الخوف إلى أدرينالين ، حيث بدأ الرجال يصرخون بكل ما أوتوا من قوة.
(في هذه الأثناء ، فوق رؤوسهم ، انكسرت العاصفة أخيراً)
“تعالوا إلينا ، أيها الحثالة من الفصيل الصالح!”
لقد تحطم ترس جوكستا لأول مرة منذ أربعة قرون بينما دخلت مركبات العدو الآن إلى أراضيهم بدون أي عوائق.
“تعالوا والعقوا كراتي أيها الجبناء!”
(في هذه الأثناء ، فوق رؤوسهم ، انكسرت العاصفة أخيراً)
صرخ الرجال ورغم أن أصواتهم بدت مبحوحة وحناجرهم تؤلمهم من الصراخ إلا أن هذا الفعل البسيط من التحدي قد غيّر المعنويات بالكامل.
“تباً ، تبا ، تبا ، سنموت جميعاً—”
قرر الرجال أنه إذا كان هذا هو يومهم الأخير على قيد الحياة ، فسوف يستقبلونه ليس باليأس الصامت بل بصرخات المعركة التي شقت طريقها نحو السماء.
تحولت السماء إلى مقبرة للهياكل الملتوية والحطام المشتعل ، حيث كانت مركبات الطائفة والفصيل الصالح تمزق بعضها البعض من مسافة قريبة.
——————
“تعالوا إلينا ، أيها الحثالة من الفصيل الصالح!”
(في هذه الأثناء ، فوق رؤوسهم ، انكسرت العاصفة أخيراً)
*رررررااااااغغغغغ*
*بوووووم*
بدأت القواعد العسكرية التي كانت يوماً فخر جوكستا في الاحتراق بينما ساد الدمار والخراب في كل مكان.
أمطر الوابل الأول من النيران بينما نزل الأسطول العالمي ، حيث أخذت مدافعهم تضرب سيولاً لا تنتهي من صواعق المانا والنيران.
بدأت القواعد العسكرية التي كانت يوماً فخر جوكستا في الاحتراق بينما ساد الدمار والخراب في كل مكان.
اهتزت الأرض بينما تركت الضربات فوهات في المستودعات العسكرية الخارجية ومزقت مناطق التخزين ونشرت أعمدة من الغبار واللهب.
أضاءت أبراج المدافع المغناطيسية سماء الليل وتوهجت قلوبها الكريستالية باللون الأبيض الساطع قبل أن تطلق اشعة تمزق الفراغ ، محدثة ثقوباً واضحة عبر هياكل المركبات من فئة المدمر.
*كابوووم*
تساقطت الجثث مع الحطام— بعضها محترق لدرجة لا يمكن التعرف عليه والبعض الآخر يصرخ وهو يسقط ، فقط ليختفي في انفجارات بالأسفل.
ومع ذلك ، بينما كانوا يهاجمون ، لم يبقى مدافعو جوكستا مكتوفي الأيدي ، حيث ردوا بنفس الشراسة.
تحولت السماء إلى مقبرة للهياكل الملتوية والحطام المشتعل ، حيث كانت مركبات الطائفة والفصيل الصالح تمزق بعضها البعض من مسافة قريبة.
*فوششش*
كانت كل مركبة تسقط تُستبدل بأخرى تأخذ مكانها في التشكيل بينما كان كل جندي على الأرض يشغل الدفاعات الجوية يقاتل بأسنان مكشرة وعيون متقدة ، كما لو كانوا مصممين على جر عشرة أعداء معهم قبل أن يطالب الموت باجسادهم. كان هذا الشغف هو ما تسبب في خسائر فادحة في جانب العدو أكثر مما كان يمكن لـ إنتريل أو ستريك أن يتوقعوه.
أضاءت أبراج المدافع المغناطيسية سماء الليل وتوهجت قلوبها الكريستالية باللون الأبيض الساطع قبل أن تطلق اشعة تمزق الفراغ ، محدثة ثقوباً واضحة عبر هياكل المركبات من فئة المدمر.
كانت كل مركبة تسقط تُستبدل بأخرى تأخذ مكانها في التشكيل بينما كان كل جندي على الأرض يشغل الدفاعات الجوية يقاتل بأسنان مكشرة وعيون متقدة ، كما لو كانوا مصممين على جر عشرة أعداء معهم قبل أن يطالب الموت باجسادهم. كان هذا الشغف هو ما تسبب في خسائر فادحة في جانب العدو أكثر مما كان يمكن لـ إنتريل أو ستريك أن يتوقعوه.
*بوم*
وبمجرد أن استقرت فكرة القتال القادم ، بدأت الشجاعة الخفية المدفونة داخل كل قلب في الظهور ، حيث كان القادة والملازمون هم من تولوا القيادة أولاً.
*تحطم*
انشطرت مركبة إلى نصفين واحترق حطامها وهي تدور نحو الغلاف الجوي ، لتصطدم بالسهول مع انفجار قد حطم الأرض.
انشطرت مركبة إلى نصفين واحترق حطامها وهي تدور نحو الغلاف الجوي ، لتصطدم بالسهول مع انفجار قد حطم الأرض.
ومع ذلك ، قاتلت الطائفة مثل الشياطين.
“استمروا في إطلاق النيران!” صرخ الضباط بينما أطلقت مدافع المانا وابلاً تلو الآخر ، مضيئة سماء الليل.
“استمروا في إطلاق النيران!” صرخ الضباط بينما أطلقت مدافع المانا وابلاً تلو الآخر ، مضيئة سماء الليل.
*صفير*
“من أجل التنين!”
*بوم*
ومع ذلك ، بينما كانوا يهاجمون ، لم يبقى مدافعو جوكستا مكتوفي الأيدي ، حيث ردوا بنفس الشراسة.
انطلقت صواريخ المضادة للطائرات للأعلى في أسراب ، متتبعة الأهداف بدقة قبل أن تنفجر مثل الألعاب النارية ، محولة مركباتهم إلى خردة معدنية وجثث متساقطة.
“نداء استغاثة ، نداء استغاثة” صرخ طيار من الفصيل الصالح عبر الاتصالات ولكن كلماته قُطعت ، حيث انطلقت مركبة مقاتلة تابعة لـ الطائفة إلى السماء وضربته.
لكن الغزاة ردوا بالمثل.
تحولت السماء إلى مقبرة للهياكل الملتوية والحطام المشتعل ، حيث كانت مركبات الطائفة والفصيل الصالح تمزق بعضها البعض من مسافة قريبة.
*رررررااااااغغغغغ*
أطلقت المركبات من فئة المدمر الخاصة بالعدو وابلاً مدمراً خاصاً بها ، حيث مزقت الأبراج الدفاعية من جذورها وحطمت مدافع المانا إلى رماد.
“من أجل اللورد سورون!”
بدأت القواعد العسكرية التي كانت يوماً فخر جوكستا في الاحتراق بينما ساد الدمار والخراب في كل مكان.
أطلقت المركبات من فئة المدمر الخاصة بالعدو وابلاً مدمراً خاصاً بها ، حيث مزقت الأبراج الدفاعية من جذورها وحطمت مدافع المانا إلى رماد.
“نداء استغاثة ، نداء استغاثة” صرخ طيار من الفصيل الصالح عبر الاتصالات ولكن كلماته قُطعت ، حيث انطلقت مركبة مقاتلة تابعة لـ الطائفة إلى السماء وضربته.
“بدون الترس ، هل يمكننا حتى أن نأمل في الصمود؟”
بحلول ذلك الوقت ، حتى مركبات الطائفة الدفاعية قد انطلقت إلى السماء في هجوم مضاد.
“استمروا في إطلاق النيران!” صرخ الضباط بينما أطلقت مدافع المانا وابلاً تلو الآخر ، مضيئة سماء الليل.
*وششش*
تساءل البعض بصوت عالي ، ولكن ، وعلى الرغم من موجة الخوف التي غمرت الرجال في البداية ، إلا أنها تلاشت بالسرعة نفسها.
*بوووم*
اهتزت الأرض بينما تركت الضربات فوهات في المستودعات العسكرية الخارجية ومزقت مناطق التخزين ونشرت أعمدة من الغبار واللهب.
تحولت السماء إلى مقبرة للهياكل الملتوية والحطام المشتعل ، حيث كانت مركبات الطائفة والفصيل الصالح تمزق بعضها البعض من مسافة قريبة.
“أيها الخصي من الفصيل الصالح ، يمكنكم لعق كراتي! أعلم أنه ليس لديكم كرات ، لذلك يمكنكم لعق خاصتي!”
تساقطت الجثث مع الحطام— بعضها محترق لدرجة لا يمكن التعرف عليه والبعض الآخر يصرخ وهو يسقط ، فقط ليختفي في انفجارات بالأسفل.
“أغلقوا أفواهكم! توقفوا عن الارتجاف مثل دجاجات الفصيل الصالح. هذه هي جوكستا ، هذه هي أرضنا. وإذا كان هؤلاء الأوغاد يريدونها ، فسيتعين عليهم انتزاعها على جثتنا!” صرخ قائد بينما ألهمت شجاعته الكثيرين.
*ارتطام*
ملأت الصرخات والتشويش قنوات الاتصال حتى أصبحت لا يمكن تمييزها عن رعد الحرب نفسه.
ملأت الصرخات والتشويش قنوات الاتصال حتى أصبحت لا يمكن تمييزها عن رعد الحرب نفسه.
تحولت السماء إلى مقبرة للهياكل الملتوية والحطام المشتعل ، حيث كانت مركبات الطائفة والفصيل الصالح تمزق بعضها البعض من مسافة قريبة.
ومع ذلك ، قاتلت الطائفة مثل الشياطين.
*وششش*
كانت كل مركبة تسقط تُستبدل بأخرى تأخذ مكانها في التشكيل بينما كان كل جندي على الأرض يشغل الدفاعات الجوية يقاتل بأسنان مكشرة وعيون متقدة ، كما لو كانوا مصممين على جر عشرة أعداء معهم قبل أن يطالب الموت باجسادهم. كان هذا الشغف هو ما تسبب في خسائر فادحة في جانب العدو أكثر مما كان يمكن لـ إنتريل أو ستريك أن يتوقعوه.
*فوششش*
من بين 20,000 مركبة دخلت غلاف جوكستا الجوي ، تم تحييد 8,000 منها قبل أن تتمكن حتى من الهبوط.
بدأت الهتافات ، وسرعان ما تحول الخوف إلى أدرينالين ، حيث بدأ الرجال يصرخون بكل ما أوتوا من قوة.
وحتى تلك التي وجدت طريقها أخيراً إلى الأرض ، فشلت في إحداث ضرر كبير للقاعدة العسكرية قبل الهبوط ، حيث لم ينجح أي جانب في فرض تفوق واضح في هذه المراحل المبكرة من الصراع.
تساقطت الجثث مع الحطام— بعضها محترق لدرجة لا يمكن التعرف عليه والبعض الآخر يصرخ وهو يسقط ، فقط ليختفي في انفجارات بالأسفل.
“لقد هبط جنود العدو الأوغاد! دعونا نريهم كيف يقاتل الرجال الحقيقيون! هيا! هيا! هيا! أروهم الطعم الحقيقي للرعب!”
لقد تحطم ترس جوكستا لأول مرة منذ أربعة قرون بينما دخلت مركبات العدو الآن إلى أراضيهم بدون أي عوائق.
“أيها الخصي من الفصيل الصالح ، يمكنكم لعق كراتي! أعلم أنه ليس لديكم كرات ، لذلك يمكنكم لعق خاصتي!”
“استمروا في إطلاق النيران!” صرخ الضباط بينما أطلقت مدافع المانا وابلاً تلو الآخر ، مضيئة سماء الليل.
سخر قادة الطائفة وبدأوا في قذف كل ما يتبادر في عقولهم أولاً.
“أيها الخصي من الفصيل الصالح ، يمكنكم لعق كراتي! أعلم أنه ليس لديكم كرات ، لذلك يمكنكم لعق خاصتي!”
الترجمة: Hunter
“لا… لا ، لا ، لا ، لا… كان من المفترض أن يكون غير قابل للكسر! لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً ، يجب أن يكون هذا وهماً!” صرخ آخر وهو يمسك خوذته بيدين مرتجفة ، رافضاً تصديق أن هذا حقيقي.
“أيها الخصي من الفصيل الصالح ، يمكنكم لعق كراتي! أعلم أنه ليس لديكم كرات ، لذلك يمكنكم لعق خاصتي!”
