Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 648

المتاعب المزدوجة

المتاعب المزدوجة

الفصل 648 – المتاعب المزدوجة

(قاعدة جوكستا العسكرية ، منظور إنتريل وستريك)

رفرفت الرايات السوداء فوق الحصن المرتجل بينما استرخى الجنود في زوايا الشوارع مع الضحك في أصواتهم ، حيث غمرهم الارتياح الآن بعد أن استسلم الكوكب بسرعة كبيرة.

بمجرد أن شعر إنتريل وستريك بـ الهالة الخاصة بـ تشارلز وهو يستشعرهم عند اقترابهم من القاعدة المركزية ، تبادل الاثنان نظرة خاطفة ، وبدون كلمة واحدة ، أطلقوا ضربة.

قطع نصل إنتريل هلالاً من الفضة المبهرة التي شطرت السُحب ، بينما مزقت ضربة ستريك الغير مرئية تقريباً نسيج الهواء نفسه ، وتلاقت الهجمات كعاصفتين توأم على الشخص الوحيد الذي يقف للحراسة في الأسفل.

[قطع السماء] 

مرت 20 ساعة فقط منذ أن اقتحم جيش التنين الكوكب ، ورغم أن نيران الغزو لا تزال مشتعلة في بضع قرى نائية إلا أنه داخل قبة العاصمة بدأ شعور بالاحتفال ينتشر بالفعل.

[قطع الفراغ الصامت] 

كانت المحركات تتأوه بينما عمل مهندسو الطائفة بلا كلل طوال الليل ، ناقلين صناديق الأسلحة من منصات الهبوط ومثبتين أبراجاً دفاعية وإعادة توصيل منشآت سو المحطمة إلى معقل جديد لـ الطائفة. 

*بووووم* 

رفع تشارلز كفه العارية للدفاع وتوهجت هالته بعنف بينما صد الضربة المشتركة ، مستخدماً مهارة [الصد المطلق].

*تحطم*

قطع نصل إنتريل هلالاً من الفضة المبهرة التي شطرت السُحب ، بينما مزقت ضربة ستريك الغير مرئية تقريباً نسيج الهواء نفسه ، وتلاقت الهجمات كعاصفتين توأم على الشخص الوحيد الذي يقف للحراسة في الأسفل.

قطع نصل إنتريل هلالاً من الفضة المبهرة التي شطرت السُحب ، بينما مزقت ضربة ستريك الغير مرئية تقريباً نسيج الهواء نفسه ، وتلاقت الهجمات كعاصفتين توأم على الشخص الوحيد الذي يقف للحراسة في الأسفل.

 

رفع تشارلز كفه العارية للدفاع وتوهجت هالته بعنف بينما صد الضربة المشتركة ، مستخدماً مهارة [الصد المطلق].

هزت الضربة الأرض ، مما أدى إلى تصدع الأرضية الفولاذية المسلحة تحته ، وعلى الرغم من أنه ظل ثابتاً ، إلا أن القوة الهائلة دفعته إلى الوراء عدة عشرات من الأمتار ، حيث صنع حذاؤه حفر عميقة في الأرض قبل أن يتوقف.

*بووم*

*بووووم* 

هزت الضربة الأرض ، مما أدى إلى تصدع الأرضية الفولاذية المسلحة تحته ، وعلى الرغم من أنه ظل ثابتاً ، إلا أن القوة الهائلة دفعته إلى الوراء عدة عشرات من الأمتار ، حيث صنع حذاؤه حفر عميقة في الأرض قبل أن يتوقف.

“سنستقر هنا وسنقيم ترس الكوكب ، وفي غضون أسبوع سيكون هذا الكوكب لنا بشكل دائم. من هناك ، الخطوة التالية هي اختيار أي كوكب سنضربه بعد ذلك” تمتم ليو مع صوت منخفض وهادئ ، حيث بدأ بالفعل في التخطيط للهجوم التالي.

“حسناً ، حسناً ، حسناً… لقد سمعت الكثير عن عظمتك كعاهل. يقول البعض إنك قد تكون أقوى عاهل في الكون وأنك قريب من أن تكون نصف حاكم بقدر ما يمكن للمرء أن يكون. لكن رؤيتك تصد ضربتي ويتم دفعك للخلف عدة خطوات… يجب أن أقول… أنا لست معجباً بقوتك”

“مركبات عشيرة يو…” قال الجندي وهو يلهث مع كلمات مرتجفة ، “إنهم يقتربون بسرعة من كوكب نيمو. لدينا… أقل من أربع ساعات حتى يصلون”

سخر إنتريل مع ابتسامة نبيلة بينما كان الدخان ينجرف من حوله.

*ارتطام*

“همف”

اندفع مع نصل يطن بنية قاتلة بينما زفر تشارلز وهو يستعد للقتال. 

شخر تشارلز وهو يعود إلى وضعية الاسترخاء وكأن الهجوم لم يكن أكثر من نسيم عابر بينما ضيق عيناه مع وميض خافت من الازدراء.

هزت الضربة الأرض ، مما أدى إلى تصدع الأرضية الفولاذية المسلحة تحته ، وعلى الرغم من أنه ظل ثابتاً ، إلا أن القوة الهائلة دفعته إلى الوراء عدة عشرات من الأمتار ، حيث صنع حذاؤه حفر عميقة في الأرض قبل أن يتوقف.

“آه ، كم هو غير مهذب مني أن أبدأ الحديث بدون تقديم نفسي أولاً. أعتذر عن هذا السلوك. أنا القائد إنتريل وهذا زميلي القائد ستريك ، ومعاً سنقتلك اليوم” تابع إنتريل بسلاسة ونصله مرفوع في تحية ساخرة.

بعد نقل الخبر ، كان الصمت الذي أعقب خبره مروعاً ، حيث انهارت أجواء الاحتفال منذ لحظة إلى لا شيء.

ومع ذلك ، لم يبدو تشارلز معجباً على الإطلاق.

“سنستقر هنا وسنقيم ترس الكوكب ، وفي غضون أسبوع سيكون هذا الكوكب لنا بشكل دائم. من هناك ، الخطوة التالية هي اختيار أي كوكب سنضربه بعد ذلك” تمتم ليو مع صوت منخفض وهادئ ، حيث بدأ بالفعل في التخطيط للهجوم التالي.

“يا بني… إذا كنت تعتقد أن بإمكانك قتلي… فأنت موهوم للغاية” سخر تشارلز مع صوت عميق وثابت ، بينما انتقلت يده مرة أخرى إلى مقبض سيفه ، حيث بدأت هالته تنبض بشراسة مكبوحة.

وفي تلك اللحظة ، بدأت المعركة الحقيقية.

*وششش*

جلس ليو امامه وكوبه لم يُلمس بينما بقيت عيناه عالقة على خريطة الكوكب المنتشرة عبر الطاولة.

في تلك اللحظة ضرب ستريك مرة أخرى ، مطلقا ضربة [قطع الفراغ الصامت] بدون سابق إنذار ، سريعة ودقيقة لدرجة أنها لوت الهواء من حولهم بدون إصدار صوت ، ولكن تفادى تشارلز وكأنه رأى الضربة قادمة طوال الوقت.

الترجمة: Hunter

“كانت تلك ضربة جيدة… يبدو أنني بحاجة لأخذك على محمل الجد أكثر من المهرج الذي معك” لاحظ تشارلز ببرود ، مشيراً مباشرة إلى ستريك ، مع نبرة ازدراء.

*ارتطام*

“أيها الوغد… سأستمتع بهزيمتك اليوم” قال إنتريل بفرح سادي بينما التوى وجهه في شكل ابتسامة شريرة ، فاضحة قناعه المعتاد من اللباقة.

*ارتطام*

اندفع مع نصل يطن بنية قاتلة بينما زفر تشارلز وهو يستعد للقتال. 

كان هواء كوكب نيمو لا يزال يحمل رائحة انتصار الطائفة. 

وفي تلك اللحظة ، بدأت المعركة الحقيقية.

“سيدي! سيدي!” جاء جندي آخر مع وجه شاحب ، حيث تعثر هو الآخر وسقط على وجهه أمامهم.

——————

رفرفت الرايات السوداء فوق الحصن المرتجل بينما استرخى الجنود في زوايا الشوارع مع الضحك في أصواتهم ، حيث غمرهم الارتياح الآن بعد أن استسلم الكوكب بسرعة كبيرة.

(في هذه الأثناء ، على كوكب نيمو)

اتسعت عيناه واختفت الابتسامة السابقة وحلت محلها عيون مليئة بالرعب. 

كان هواء كوكب نيمو لا يزال يحمل رائحة انتصار الطائفة. 

بعد نقل الخبر ، كان الصمت الذي أعقب خبره مروعاً ، حيث انهارت أجواء الاحتفال منذ لحظة إلى لا شيء.

مرت 20 ساعة فقط منذ أن اقتحم جيش التنين الكوكب ، ورغم أن نيران الغزو لا تزال مشتعلة في بضع قرى نائية إلا أنه داخل قبة العاصمة بدأ شعور بالاحتفال ينتشر بالفعل.

قطع نصل إنتريل هلالاً من الفضة المبهرة التي شطرت السُحب ، بينما مزقت ضربة ستريك الغير مرئية تقريباً نسيج الهواء نفسه ، وتلاقت الهجمات كعاصفتين توأم على الشخص الوحيد الذي يقف للحراسة في الأسفل.

كانت المحركات تتأوه بينما عمل مهندسو الطائفة بلا كلل طوال الليل ، ناقلين صناديق الأسلحة من منصات الهبوط ومثبتين أبراجاً دفاعية وإعادة توصيل منشآت سو المحطمة إلى معقل جديد لـ الطائفة. 

في تلك اللحظة ضرب ستريك مرة أخرى ، مطلقا ضربة [قطع الفراغ الصامت] بدون سابق إنذار ، سريعة ودقيقة لدرجة أنها لوت الهواء من حولهم بدون إصدار صوت ، ولكن تفادى تشارلز وكأنه رأى الضربة قادمة طوال الوقت.

رفرفت الرايات السوداء فوق الحصن المرتجل بينما استرخى الجنود في زوايا الشوارع مع الضحك في أصواتهم ، حيث غمرهم الارتياح الآن بعد أن استسلم الكوكب بسرعة كبيرة.

رفرفت الرايات السوداء فوق الحصن المرتجل بينما استرخى الجنود في زوايا الشوارع مع الضحك في أصواتهم ، حيث غمرهم الارتياح الآن بعد أن استسلم الكوكب بسرعة كبيرة.

للمرة الأولى ، بدا الأمر كما لو أن جيش التنين قد أُهدي نصراً بدون تكلفة.

بمجرد أن شعر إنتريل وستريك بـ الهالة الخاصة بـ تشارلز وهو يستشعرهم عند اقترابهم من القاعدة المركزية ، تبادل الاثنان نظرة خاطفة ، وبدون كلمة واحدة ، أطلقوا ضربة.

“ليس سيئاً يا قريبي. بدأ هذا المكان يصبح كقلعة مناسبة” قال فير مع ابتسامة عريضة وهو يميل بظهره على كرسيه مع كوب قهوة ساخن بين يديه.

وفي تلك اللحظة ، بدأت المعركة الحقيقية.

جلس ليو امامه وكوبه لم يُلمس بينما بقيت عيناه عالقة على خريطة الكوكب المنتشرة عبر الطاولة.

“ليس سيئاً يا قريبي. بدأ هذا المكان يصبح كقلعة مناسبة” قال فير مع ابتسامة عريضة وهو يميل بظهره على كرسيه مع كوب قهوة ساخن بين يديه.

“سنستقر هنا وسنقيم ترس الكوكب ، وفي غضون أسبوع سيكون هذا الكوكب لنا بشكل دائم. من هناك ، الخطوة التالية هي اختيار أي كوكب سنضربه بعد ذلك” تمتم ليو مع صوت منخفض وهادئ ، حيث بدأ بالفعل في التخطيط للهجوم التالي.

مرت 20 ساعة فقط منذ أن اقتحم جيش التنين الكوكب ، ورغم أن نيران الغزو لا تزال مشتعلة في بضع قرى نائية إلا أنه داخل قبة العاصمة بدأ شعور بالاحتفال ينتشر بالفعل.

ولكن قبل أن يتمكن أي منهم من أخذ رشفة أخرى ، مزق صوت خطوات أقدام مذعورة الغرفة.

*بووووم* 

“سيدي… سيدي!” اندفع جندي عبر الأبواب وصدره يعلو ويهبط وزيه مبلل بالعرق بينما تعثر إلى الأمام وسقط على وجهه على الأرض.

هزت الضربة الأرض ، مما أدى إلى تصدع الأرضية الفولاذية المسلحة تحته ، وعلى الرغم من أنه ظل ثابتاً ، إلا أن القوة الهائلة دفعته إلى الوراء عدة عشرات من الأمتار ، حيث صنع حذاؤه حفر عميقة في الأرض قبل أن يتوقف.

*ارتطام*

اتسعت عيناه واختفت الابتسامة السابقة وحلت محلها عيون مليئة بالرعب. 

“كوكب جوكستا يتعرض للهجوم… أرسل القائد تشارلز للتو نداء استغاثة… يقول إنهم تحت الهجوم!” نقل الجندي الرسالة ، حيث ضربت رسالته الغرفة مثل نصل من الجليد.

 

“ماذا!” انفجر فير وهو يضرب بكوبه على الطاولة بقوة لدرجة أن السائل الساخن تناثر عبر الخريطة. 

وفي تلك اللحظة ، بدأت المعركة الحقيقية.

اتسعت عيناه واختفت الابتسامة السابقة وحلت محلها عيون مليئة بالرعب. 

*وششش*

“كيف بحق الجحيم حدث ذلك؟” سأل فير بينما وقف ليو على قدميه أيضاً مع تعبير هادئ ولكن عقله كان يفكر بجنون ، حيث بدأ في حساب كل سيناريو مستقبلي.

“كيف بحق الجحيم حدث ذلك؟” سأل فير بينما وقف ليو على قدميه أيضاً مع تعبير هادئ ولكن عقله كان يفكر بجنون ، حيث بدأ في حساب كل سيناريو مستقبلي.

“حتى لو غادرنا فوراً ، فلن نصل إلى جوكستا قبل يومين آخرين” قال ليو مع نبرة ثابتة رغم أن قبضتيه كانت مشدودة على جانبيه “بحلول ذلك الوقت ، ستكون القواعد العسكرية قد اختفت بالفعل. الأمل الوحيد هو أن يتراجع تشارلز إلى المدن ليكسب الوقت. حينها ربما ، ربما ، قد نصل قبل أن يتم مسح الجيش”

الترجمة: Hunter

لم يحمل صوته أي ذعر بل مجرد تحليل ، كما لو كان يحاول معرفة أفضل مسار للتحرك في ظل الظروف الحالية. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن هو أو فير من وزن الموضوع أكثر من ذلك ، انفتحت الأبواب مرة أخرى.

وفي تلك اللحظة ، بدأت المعركة الحقيقية.

“سيدي! سيدي!” جاء جندي آخر مع وجه شاحب ، حيث تعثر هو الآخر وسقط على وجهه أمامهم.

جلس ليو امامه وكوبه لم يُلمس بينما بقيت عيناه عالقة على خريطة الكوكب المنتشرة عبر الطاولة.

*ارتطام*

لم يحمل صوته أي ذعر بل مجرد تحليل ، كما لو كان يحاول معرفة أفضل مسار للتحرك في ظل الظروف الحالية. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن هو أو فير من وزن الموضوع أكثر من ذلك ، انفتحت الأبواب مرة أخرى.

“مركبات عشيرة يو…” قال الجندي وهو يلهث مع كلمات مرتجفة ، “إنهم يقتربون بسرعة من كوكب نيمو. لدينا… أقل من أربع ساعات حتى يصلون”

جلس ليو امامه وكوبه لم يُلمس بينما بقيت عيناه عالقة على خريطة الكوكب المنتشرة عبر الطاولة.

بعد نقل الخبر ، كان الصمت الذي أعقب خبره مروعاً ، حيث انهارت أجواء الاحتفال منذ لحظة إلى لا شيء.

وفي تلك اللحظة ، بدأت المعركة الحقيقية.

 

ولكن قبل أن يتمكن أي منهم من أخذ رشفة أخرى ، مزق صوت خطوات أقدام مذعورة الغرفة.

الترجمة: Hunter

رفرفت الرايات السوداء فوق الحصن المرتجل بينما استرخى الجنود في زوايا الشوارع مع الضحك في أصواتهم ، حيث غمرهم الارتياح الآن بعد أن استسلم الكوكب بسرعة كبيرة.

 

“سنستقر هنا وسنقيم ترس الكوكب ، وفي غضون أسبوع سيكون هذا الكوكب لنا بشكل دائم. من هناك ، الخطوة التالية هي اختيار أي كوكب سنضربه بعد ذلك” تمتم ليو مع صوت منخفض وهادئ ، حيث بدأ بالفعل في التخطيط للهجوم التالي.

*تحطم*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط