استراتيجية لا يمكن تفسيرها
الفصل 647 – استراتيجية لا يمكن تفسيرها
(منظور إنتريل ، كوكب جوكستا)
كانت مركبة إنتريل واحدة من آخر المركبات التي هبطت على جوكستا ، حيث لم ينزل إلا بعد أن تم القضاء تماماً على كل دفاع جوي من حوله.
كانت مركبة إنتريل واحدة من آخر المركبات التي هبطت على جوكستا ، حيث لم ينزل إلا بعد أن تم القضاء تماماً على كل دفاع جوي من حوله.
وعلى الرغم من تحطم الحاجز مرة واحدة بالفعل إلا أن البنية التحتية الأساسية ظلت سليمة ، حيث تضررت آليات عملها بسبب الحمل الزائد ولكن لم تُدمر.
ترجل من المركبة وسيفه الطويل النحيل مسلول ، بينما سار بجانب القائد ستريك ، حيث تولى كلاهما زمام المبادرة في المعركة التي كانت تتكشف من حولهم.
كان من المحتم أن يبدو مثل هذا القرار غريباً لمعظم خبراء الحرب أو المراقبين الخارجيين ، الذين قد يجادلون بأن قائداً من عياره يجب أن يقود هجمات مضادة أو يعزز الخطوط المنهارة بدلاً من لعب دور الحارس وكن تشارلز كان يعرف بالضبط ما يفعله.
[قطع الجبال]
في هذه اللحظة ، أسقط مهندس عن طريق الخطأ قطعة ساخنة جداً من دائرة النواة التي احترقت ، ولكن بمجرد أن رأى كبير المهندسين هذا ، التقطها بيديه العارية ، ووضعها في المنطقة التي كان من المفترض أن تذهب إليها ، على الرغم من أن الحرارة سببت بثوراً في جلده.
[إبادة شاملة]
[امتصاص المانا]
*قطع*
*كابوووم*
*كابوووم*
*قطع*
مع تدميره قسماً كاملاً من القاعدة العسكرية بكل سهولة ، قتل إنتريل ما لا يقل عن بضعة آلاف من جنود العدو وبضع مئات من رجاله ايضا بضربة واحدة ، بينما كان يدلك كتفيه ويمد رقبته.
“جرذان الطائفة العنيدة…. لم أتوقع أن تسبب قواعدهم العسكرية المزيد من الضرر لمركباتنا من فئة المدمر. تقنيتهم الدفاعية هي بالتأكيد من الطراز الأول” تذمر إنتريل لـ ستريك بينما انغمس الاثنان في المعركة.
لمسافة 200 كيلومتر في كل اتجاه ، كانت السماء مغطاة بحطام مشتعل ، حيث تحولت أكثر من 2000 مركبة معادية إلى رماد وفولاذ ملتوي ، بفضل يد تشارلز التي لا تلين وحدها.
[خطوات سريعة]
كان قلبه يقطر دماً على عدد لا يحصى من الرجال الذين يموتون في أماكن أخرى على جوكستا ولكنه لم يتحرك.
[امتصاص المانا]
“إذا قام كل رجل هنا بدوره…. أعدكم أنه سيمكننا إنقاذ جوكستا—” قال الكبير وهو يتأكد من أن كل رجل هنا يعمل وكأن حياته تعتمد على ذلك.
[طلقات متعددة]
“أسرعوا! إذا فشلنا فستسقط جوكستا!” صرخ آخر والعرق يشق وجهه الملطخ بالدخان ، بينما فوقهم ، تردد صدى ضربات تشارلز بخفوت عبر السقف ، تذكيراً بأن رجلاً واحداً كان يصد هلاك كوكب بأكمله.
*قطع*
لقد اختار البقاء هنا ، ليس بدافع الغطرسة ولكن لأن هذه القاعدة كانت تضم البنية التحتية الحيوية لترس جوكستا الكوكبي. ولأنه حددها على أنها هيكل يجب حمايته بأي ثمن ، حتى بعد تحطيم الترس بالفعل.
*ارتطام*
لذا ، بينما كان مهندسو الطائفة والحدادين يعملون بجنون لاستعادة النظام ، تحمل تشارلز وحده عبء الدفاع ، حيث كانت كل تلويحة لسيفه وكل وميض لهالته جداراً فاصلاً بين جوكستا والهلاك.
*بام*
بذل محاربو الطائفة قصارى جهدهم للدفاع ، ولكن وضع اثنين ضد واحد يعني أنه لم تكن لديهم أي فرصة للصمود ، حيث سقط القادة الرئيسيون واحداً تلو الآخر.
*قطع*
لقد اختار البقاء هنا ، ليس بدافع الغطرسة ولكن لأن هذه القاعدة كانت تضم البنية التحتية الحيوية لترس جوكستا الكوكبي. ولأنه حددها على أنها هيكل يجب حمايته بأي ثمن ، حتى بعد تحطيم الترس بالفعل.
*قتل*
“أسرعوا! إذا فشلنا فستسقط جوكستا!” صرخ آخر والعرق يشق وجهه الملطخ بالدخان ، بينما فوقهم ، تردد صدى ضربات تشارلز بخفوت عبر السقف ، تذكيراً بأن رجلاً واحداً كان يصد هلاك كوكب بأكمله.
في نوبة من القتل ، استهدف الثنائي قادة الطائفة من حولهم بشكل خاص ، حيث لاحقوا الملازمين من مستوى السمو وقادة الفيالق ، الذين كانوا يوجهون سير المعركة.
“القائد يعتمد علينا…. لا مجال للألم أو التأخير الآن!” قال بينما ألهمت شجاعته رجاله لتجاهل سلامتهم الشخصية والبدء في العمل بجنون.
بذل محاربو الطائفة قصارى جهدهم للدفاع ، ولكن وضع اثنين ضد واحد يعني أنه لم تكن لديهم أي فرصة للصمود ، حيث سقط القادة الرئيسيون واحداً تلو الآخر.
الفصل 647 – استراتيجية لا يمكن تفسيرها (منظور إنتريل ، كوكب جوكستا)
بالنسبة لـ العواهل ، لم يكن التجول في قلب تشكيلات العدو واختيار المعارك التي يريدون خوضها يمثل تحدياً على الإطلاق ، فعلى الرغم من وجود عشرات الآلاف من المحاربين من مستوى السيد والسيد العظيم من حولهم ، كان معظمهم أضعف من أن يؤثروا على سير معركتهم.
*كابوووم*
“خذ هذا أيها الحقير—” بصق إنتريل وهو يقطع رأس عاشر محارب من مستوى السمو.
*قطع*
“أعتقد أن هذا يكفي بالنسبة لهذه القاعدة العسكرية ، دعنا ننتقل الآن إلى تلك التي تقع على بعد 700 كيلومتر شمالاً من هنا. أعتقد أن القائد الوحيد من مستوى العاهل للعدو يقاتل هناك….” أشار ستريك بينما أومأ إنتريل بحزم.
كان من المحتم أن يبدو مثل هذا القرار غريباً لمعظم خبراء الحرب أو المراقبين الخارجيين ، الذين قد يجادلون بأن قائداً من عياره يجب أن يقود هجمات مضادة أو يعزز الخطوط المنهارة بدلاً من لعب دور الحارس وكن تشارلز كان يعرف بالضبط ما يفعله.
“أجل ، يمكن لتابعينا الآن مسح هذه القاعدة ، دعنا نتحرك—” طمأنه وهو يصد بضع هجمات كانت تتجه نحوه ، كما لو كان يطرد ذباباً ، قبل أن يتبعه ستريك عبر الهواء نحو الشمال.
[قطع الجبال]
——————
*قطع*
(في هذه الأثناء ، تشارلز)
لقد اختار البقاء هنا ، ليس بدافع الغطرسة ولكن لأن هذه القاعدة كانت تضم البنية التحتية الحيوية لترس جوكستا الكوكبي. ولأنه حددها على أنها هيكل يجب حمايته بأي ثمن ، حتى بعد تحطيم الترس بالفعل.
لم تنجح ضربة واحدة في الوصول إلى القاعدة العسكرية المركزية والأكثر حيوية في جوكستا ، حيث وقف تشارلز كحارس وحيد ، يحمي قلبها.
(في هذه الأثناء ، تشارلز)
لمسافة 200 كيلومتر في كل اتجاه ، كانت السماء مغطاة بحطام مشتعل ، حيث تحولت أكثر من 2000 مركبة معادية إلى رماد وفولاذ ملتوي ، بفضل يد تشارلز التي لا تلين وحدها.
لقد اختار البقاء هنا ، ليس بدافع الغطرسة ولكن لأن هذه القاعدة كانت تضم البنية التحتية الحيوية لترس جوكستا الكوكبي. ولأنه حددها على أنها هيكل يجب حمايته بأي ثمن ، حتى بعد تحطيم الترس بالفعل.
قلب واحد يشغل دفاع الكوكب بأكمله.
وعلى الرغم من تحطم الحاجز مرة واحدة بالفعل إلا أن البنية التحتية الأساسية ظلت سليمة ، حيث تضررت آليات عملها بسبب الحمل الزائد ولكن لم تُدمر.
لذا ، بينما كان مهندسو الطائفة والحدادين يعملون بجنون لاستعادة النظام ، تحمل تشارلز وحده عبء الدفاع ، حيث كانت كل تلويحة لسيفه وكل وميض لهالته جداراً فاصلاً بين جوكستا والهلاك.
لمسافة 200 كيلومتر في كل اتجاه ، كانت السماء مغطاة بحطام مشتعل ، حيث تحولت أكثر من 2000 مركبة معادية إلى رماد وفولاذ ملتوي ، بفضل يد تشارلز التي لا تلين وحدها.
كان من المحتم أن يبدو مثل هذا القرار غريباً لمعظم خبراء الحرب أو المراقبين الخارجيين ، الذين قد يجادلون بأن قائداً من عياره يجب أن يقود هجمات مضادة أو يعزز الخطوط المنهارة بدلاً من لعب دور الحارس وكن تشارلز كان يعرف بالضبط ما يفعله.
الترجمة: Hunter
كان قلبه يقطر دماً على عدد لا يحصى من الرجال الذين يموتون في أماكن أخرى على جوكستا ولكنه لم يتحرك.
*بام*
كان يفهم أنه إذا كان الترس قادراً على التفعيل مرة أخرى ، فإن كل الأرواح التي فُقدت اليوم لن تذهب سدى.
كانت مركبة إنتريل واحدة من آخر المركبات التي هبطت على جوكستا ، حيث لم ينزل إلا بعد أن تم القضاء تماماً على كل دفاع جوي من حوله.
وعلى الرغم من أنه كان يتمزق لسماحه للكثيرين بالنزيف بينما كان هو واقفاً لا يتزحزح في مكان واحد إلا أنه كان يعلم أيضاً أنها الطريقة الوحيدة لضمان ألا يتكرر هذا الهجوم—هذا الانتهاك لسماء جوكستا—مرة أخرى أبداً.
كان قلبه يقطر دماً على عدد لا يحصى من الرجال الذين يموتون في أماكن أخرى على جوكستا ولكنه لم يتحرك.
——————
*قطع*
(داخل مبنى النواة)
وعلى الرغم من أنه كان يتمزق لسماحه للكثيرين بالنزيف بينما كان هو واقفاً لا يتزحزح في مكان واحد إلا أنه كان يعلم أيضاً أنها الطريقة الوحيدة لضمان ألا يتكرر هذا الهجوم—هذا الانتهاك لسماء جوكستا—مرة أخرى أبداً.
كان ترس المانا ذو قلب واحد.
وعلى الرغم من أنه كان يتمزق لسماحه للكثيرين بالنزيف بينما كان هو واقفاً لا يتزحزح في مكان واحد إلا أنه كان يعلم أيضاً أنها الطريقة الوحيدة لضمان ألا يتكرر هذا الهجوم—هذا الانتهاك لسماء جوكستا—مرة أخرى أبداً.
قلب واحد يشغل دفاع الكوكب بأكمله.
“أسرعوا! إذا فشلنا فستسقط جوكستا!” صرخ آخر والعرق يشق وجهه الملطخ بالدخان ، بينما فوقهم ، تردد صدى ضربات تشارلز بخفوت عبر السقف ، تذكيراً بأن رجلاً واحداً كان يصد هلاك كوكب بأكمله.
ومع ذلك ، ما فعله سلاح العدو الجديد الغير معروف هو تحميل هذا القلب فوق طاقته وجعل الحاجز يتحطم ، مما أدى إلى تحميل الدوائر فوق طاقتها وإتلاف بعض المكونات الرئيسية للنواة.
كان من المحتم أن يبدو مثل هذا القرار غريباً لمعظم خبراء الحرب أو المراقبين الخارجيين ، الذين قد يجادلون بأن قائداً من عياره يجب أن يقود هجمات مضادة أو يعزز الخطوط المنهارة بدلاً من لعب دور الحارس وكن تشارلز كان يعرف بالضبط ما يفعله.
“يا رفاق ، هيا ، لم يطلب القائد تشارلز سوى طلب واحد وهو تشغيل ترس الكوكب في أقل من ساعة….. لا يمكننا إضاعة الوقت!” قال كبير المهندسين وهو يشجع رجاله على العمل بشكل أسرع.
كان قلبه يقطر دماً على عدد لا يحصى من الرجال الذين يموتون في أماكن أخرى على جوكستا ولكنه لم يتحرك.
في هذه اللحظة ، أسقط مهندس عن طريق الخطأ قطعة ساخنة جداً من دائرة النواة التي احترقت ، ولكن بمجرد أن رأى كبير المهندسين هذا ، التقطها بيديه العارية ، ووضعها في المنطقة التي كان من المفترض أن تذهب إليها ، على الرغم من أن الحرارة سببت بثوراً في جلده.
لقد اختار البقاء هنا ، ليس بدافع الغطرسة ولكن لأن هذه القاعدة كانت تضم البنية التحتية الحيوية لترس جوكستا الكوكبي. ولأنه حددها على أنها هيكل يجب حمايته بأي ثمن ، حتى بعد تحطيم الترس بالفعل.
“القائد يعتمد علينا…. لا مجال للألم أو التأخير الآن!” قال بينما ألهمت شجاعته رجاله لتجاهل سلامتهم الشخصية والبدء في العمل بجنون.
في هذه اللحظة ، أسقط مهندس عن طريق الخطأ قطعة ساخنة جداً من دائرة النواة التي احترقت ، ولكن بمجرد أن رأى كبير المهندسين هذا ، التقطها بيديه العارية ، ووضعها في المنطقة التي كان من المفترض أن تذهب إليها ، على الرغم من أن الحرارة سببت بثوراً في جلده.
أمطرت الشرارات من حجرة النواة بينما واصل المهندسون العمل وأيديهم ترتجف من الحروق والجروح والإرهاق ، ولكن لم يجرؤ أحد على التردد.
(داخل مبنى النواة)
كانت كفوف كبير المهندسين المليئة بالبثور تقطر دماً ، ولكن أجبر الدوائر على العودة إلى مكانها وفكه مقبوض بالعزيمة.
كان من المحتم أن يبدو مثل هذا القرار غريباً لمعظم خبراء الحرب أو المراقبين الخارجيين ، الذين قد يجادلون بأن قائداً من عياره يجب أن يقود هجمات مضادة أو يعزز الخطوط المنهارة بدلاً من لعب دور الحارس وكن تشارلز كان يعرف بالضبط ما يفعله.
“أسرعوا! إذا فشلنا فستسقط جوكستا!” صرخ آخر والعرق يشق وجهه الملطخ بالدخان ، بينما فوقهم ، تردد صدى ضربات تشارلز بخفوت عبر السقف ، تذكيراً بأن رجلاً واحداً كان يصد هلاك كوكب بأكمله.
بالنسبة لـ العواهل ، لم يكن التجول في قلب تشكيلات العدو واختيار المعارك التي يريدون خوضها يمثل تحدياً على الإطلاق ، فعلى الرغم من وجود عشرات الآلاف من المحاربين من مستوى السيد والسيد العظيم من حولهم ، كان معظمهم أضعف من أن يؤثروا على سير معركتهم.
“إذا قام كل رجل هنا بدوره…. أعدكم أنه سيمكننا إنقاذ جوكستا—” قال الكبير وهو يتأكد من أن كل رجل هنا يعمل وكأن حياته تعتمد على ذلك.
في هذه اللحظة ، أسقط مهندس عن طريق الخطأ قطعة ساخنة جداً من دائرة النواة التي احترقت ، ولكن بمجرد أن رأى كبير المهندسين هذا ، التقطها بيديه العارية ، ووضعها في المنطقة التي كان من المفترض أن تذهب إليها ، على الرغم من أن الحرارة سببت بثوراً في جلده.
*بام*
الترجمة: Hunter
بالنسبة لـ العواهل ، لم يكن التجول في قلب تشكيلات العدو واختيار المعارك التي يريدون خوضها يمثل تحدياً على الإطلاق ، فعلى الرغم من وجود عشرات الآلاف من المحاربين من مستوى السيد والسيد العظيم من حولهم ، كان معظمهم أضعف من أن يؤثروا على سير معركتهم.
“خذ هذا أيها الحقير—” بصق إنتريل وهو يقطع رأس عاشر محارب من مستوى السمو.
