سحق الجوهرة
الفصل 655 – سحق الجوهرة
تأمل ريموند بعناية ما إذا كان يرغب في اختبار رجل خطير مثل سورون. ولكن ، بعد التفكير في أن سورون لم يتدخل عندما هاجم إنتريل وستريك كوكب جوكستا ، قرر باضطراب اختبار حدود صبر الحاكم ، فأمر مركباته بالتقدم ببطء شديد.
‘أحتاج أن أتأكد بنفسي مما إذا كان سورون لا يزال داخل الطائفة أم لا… إذا لم يكن موجوداً ، فقد نحظى أخيراً بالفرصة التي نحتاجها للقضاء على الطائفة’ فكر ريموند وهو يلتفت إلى قائد مركبته ، مشيرا له بتحريك المركبة إلى الأمام.
وعلى الرغم من أن تشارلز هو من سحق الجوهرة ، لم تكن هناك طريقة أمام ريموند للتأكد من موقعه ، حيث كان من المستحيل الحكم عما إذا كانت القوة الخانقة قد جاءت من مسافة 100 ميل أو 100 مليون.
“اندفع للأمام ولكن ببطء شديد… وأخبر البقية بأن يبقوا خلفنا—” أصدر ريموند تعليماته بينما انحنى القائد بأدب ونفذ الأمر.
لقد أرسل عمه تحذير شديد عبر دفع هالته ، ولكنه على الأرجح لن يحصل على فرصة ثانية.
ارتجفت المركبة وهي تندفع للأمام بجزء بسيط ولكن في اللحظة التي تجاوزت فيها الخط الغير مرئي الذي أعلن سورون يوماً أنه محظور ، بدا أن المركبة بأكملها قد وقعت في قبضة شيء لا يمكن قياسه.
لقد أرسل عمه تحذير شديد عبر دفع هالته ، ولكنه على الأرجح لن يحصل على فرصة ثانية.
فجأة ، تم تغطية المركبة بأكملها بواسطة هالة واسعة جداً ، خانقة ، لدرجة أنه بدا للحظة وكأن نسيج الفضاء نفسه قد تحول إلى حجر ، مما تسبب في انغلاق الجدران الصلبة على كل فرد من طاقم المركبة.
ثم ، بالسرعة المفاجئة التي نزل بها ذلك الضغط ، انسحب المد الخانق وانحسر عن المركبة كموجة محيط تعود أدراجها إلى الهاوية ، ولم يترك خلفه سوى أصوات السعال المتقطع للناجين.
انهار العديد من المحاربين الأضعف في أماكنهم وأجسادهم تتشنج بينما انقلبت أعينهم للخلف والدم يتدفق من أنوفهم وآذانهم ، حيث كانت الحياة تُنتزع منهم في صمت.
——————
أما الأقوى ، فقد كانوا أفضل قليلاً ، إذ ثبتوا وكأن جبلاً قد أُسقط على ظهورهم ، بينما كانت أفواههم مفتوحة تلهث بحثاً عن الهواء و كن رئاتهم لم تجد شيئاً وهم يخدشون أرضية المركبة الفولاذية ووجوههم محتقنة باللون الارجواني من شدة الضغط.
وهكذا ، قرر البقاء خارجاً في الوقت الحالي.
حتى ريموند ، ابن كايليث ، وريث السيادي الأبدي ، والذي كان في السر نصف حاكم بنفسه ، شعر بضيق في صدره جعل كل شهيق وكأنه عذاب بينما كان العرق يسيل على جبينه في قطرات مرتجفة.
الفصل 655 – سحق الجوهرة تأمل ريموند بعناية ما إذا كان يرغب في اختبار رجل خطير مثل سورون. ولكن ، بعد التفكير في أن سورون لم يتدخل عندما هاجم إنتريل وستريك كوكب جوكستا ، قرر باضطراب اختبار حدود صبر الحاكم ، فأمر مركباته بالتقدم ببطء شديد.
نبض قلبه بعنف وتشوشت رؤيته وللحظة خاطفة أُجبر على تقبل الحقيقة: لو كان سورون أمامه ، لكان بالتأكيد قد مات قبل أن تتاح له الفرصة لرفع نصله.
لقد انتصرت الطائفة في هذا الدفاع!
‘يا لها من هالة مرعبة…’ فكر ريموند وعيونه تتقلص بينما كانت كل ذرة في كيانه تصرخ فيه للانسحاب ، حيث سُحق كبريائه كـ نصف حاكم وطموحه كابن لـ كايليث تحت ثقل ظل حاكم منسي.
وهكذا ، عندما غمرت الضربة التحذيرية أسطوله ، تفاعل ريموند تماماً كما كان يأمل تشارلز ، حيث أوقف تقدمه على الفور مما منح العاهل ما يكفي من الثقة ليتوقف عن مراقبته تماماً ويكرس كامل انتباهه لإنهاء المعركة على جوكستا.
ثم ، بالسرعة المفاجئة التي نزل بها ذلك الضغط ، انسحب المد الخانق وانحسر عن المركبة كموجة محيط تعود أدراجها إلى الهاوية ، ولم يترك خلفه سوى أصوات السعال المتقطع للناجين.
ومع مقتل قائدي العدو ، تحول إلى آلة تدمير فردية لا تقهر ولا تُتحدى ، وفي غضون ساعتين فقط ، قلب موازين الحرب بالكامل وضمن الدفاع عن كوكب جوكستا من أيدي الأعداء.
تنفس ريموند بارتجاف ، رغم أن قلبه لا يزال ينبض بعدم التصديق لما حدث للتو.
“الأمر تماماً كما خشي أبي…” همس بصوت منخفض ومثقل بالرعب “لم يذهب سورون إلى أي مكان” حيث قرر حينها ألا يتجرأ على دفع مركبته للأمام حتى ولو قليلاً.
ومع مقتل قائدي العدو ، تحول إلى آلة تدمير فردية لا تقهر ولا تُتحدى ، وفي غضون ساعتين فقط ، قلب موازين الحرب بالكامل وضمن الدفاع عن كوكب جوكستا من أيدي الأعداء.
لقد أرسل عمه تحذير شديد عبر دفع هالته ، ولكنه على الأرجح لن يحصل على فرصة ثانية.
بعد بضع ساعات ، أشرقت شمس الصباح أخيراً فوق الكوكب وأطل القرويون من فتحات نوافذهم لينظروا بقلق نحو رايات الطائفة التي ترفرف عالياً وسط فرحة عارمة بين القرويين.
إذا اختبر صبره مرة أخرى ، فهناك احتمال كبير أن يظهر سورون شخصياً لإنهاء حياته.
ارتجفت المركبة وهي تندفع للأمام بجزء بسيط ولكن في اللحظة التي تجاوزت فيها الخط الغير مرئي الذي أعلن سورون يوماً أنه محظور ، بدا أن المركبة بأكملها قد وقعت في قبضة شيء لا يمكن قياسه.
وهكذا ، قرر البقاء خارجاً في الوقت الحالي.
لحسن الحظ ، كانت آثار تسرب الهالة محصورة في دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد فقط حول تشارلز ؛ فبمجرد الابتعاد أكثر والارتفاع في السماء ، أصبح من المستحيل تتبع مصدر الضغط الحقيقي.
——————
“اندفع للأمام ولكن ببطء شديد… وأخبر البقية بأن يبقوا خلفنا—” أصدر ريموند تعليماته بينما انحنى القائد بأدب ونفذ الأمر.
بالعودة إلى كوكب جوكستا ، كان الوضع المباشر حول تشارلز أسوأ حتى من المصير الذي واجهه طاقم ريموند في الفضاء ؛ وعلى الرغم من أن تشارلز وجه الهجوم بدقة نحو مركبة ريموند ، إلا أن الآثار الخافتة للهالة التي تسربت إلى محيطه كانت كافية لإغماء الحلفاء والأعداء على حد سواء.
بالعودة إلى كوكب جوكستا ، كان الوضع المباشر حول تشارلز أسوأ حتى من المصير الذي واجهه طاقم ريموند في الفضاء ؛ وعلى الرغم من أن تشارلز وجه الهجوم بدقة نحو مركبة ريموند ، إلا أن الآثار الخافتة للهالة التي تسربت إلى محيطه كانت كافية لإغماء الحلفاء والأعداء على حد سواء.
المسكين دامبي ، الذي كان يشاهد تشارلز يقاتل من الخطوط الجانبية ، كان الآن جالساً فاقداً للوعي مع سيل الحمض من فمه المفتوح ، ولم يستطع تشارلز إلا أن يضحك وهو ينظر إلى هيئته الفاقدة للوعي واللطيفة.
‘يا لها من هالة مرعبة…’ فكر ريموند وعيونه تتقلص بينما كانت كل ذرة في كيانه تصرخ فيه للانسحاب ، حيث سُحق كبريائه كـ نصف حاكم وطموحه كابن لـ كايليث تحت ثقل ظل حاكم منسي.
من ناحية ، شعر بالأسف على المخلوق المسكين لأنه تعرض بالخطأ لهالة سورون الشرسة ، ولكن من ناحية أخرى ، اعتقد أن هذا تدريب جيد له ؛ فالتعرض لهالة قوية بانتظام هو أفضل طريقة ليصبح المرء مرناً ضدها.
حتى ريموند ، ابن كايليث ، وريث السيادي الأبدي ، والذي كان في السر نصف حاكم بنفسه ، شعر بضيق في صدره جعل كل شهيق وكأنه عذاب بينما كان العرق يسيل على جبينه في قطرات مرتجفة.
لحسن الحظ ، كانت آثار تسرب الهالة محصورة في دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد فقط حول تشارلز ؛ فبمجرد الابتعاد أكثر والارتفاع في السماء ، أصبح من المستحيل تتبع مصدر الضغط الحقيقي.
‘يا لها من هالة مرعبة…’ فكر ريموند وعيونه تتقلص بينما كانت كل ذرة في كيانه تصرخ فيه للانسحاب ، حيث سُحق كبريائه كـ نصف حاكم وطموحه كابن لـ كايليث تحت ثقل ظل حاكم منسي.
وعلى الرغم من أن تشارلز هو من سحق الجوهرة ، لم تكن هناك طريقة أمام ريموند للتأكد من موقعه ، حيث كان من المستحيل الحكم عما إذا كانت القوة الخانقة قد جاءت من مسافة 100 ميل أو 100 مليون.
——————
وهكذا ، عندما غمرت الضربة التحذيرية أسطوله ، تفاعل ريموند تماماً كما كان يأمل تشارلز ، حيث أوقف تقدمه على الفور مما منح العاهل ما يكفي من الثقة ليتوقف عن مراقبته تماماً ويكرس كامل انتباهه لإنهاء المعركة على جوكستا.
وهكذا ، قرر البقاء خارجاً في الوقت الحالي.
——————
وهكذا ، عندما غمرت الضربة التحذيرية أسطوله ، تفاعل ريموند تماماً كما كان يأمل تشارلز ، حيث أوقف تقدمه على الفور مما منح العاهل ما يكفي من الثقة ليتوقف عن مراقبته تماماً ويكرس كامل انتباهه لإنهاء المعركة على جوكستا.
في غضون ساعتين فقط ، تمكن تشارلز من القضاء على قوات الفصيل الصالح الغازية ، حيث طار إلى كل قارة على الكوكب وذبح الملايين بمفرده من خلال القتال واسع النطاق.
وهكذا ، عندما غمرت الضربة التحذيرية أسطوله ، تفاعل ريموند تماماً كما كان يأمل تشارلز ، حيث أوقف تقدمه على الفور مما منح العاهل ما يكفي من الثقة ليتوقف عن مراقبته تماماً ويكرس كامل انتباهه لإنهاء المعركة على جوكستا.
ومع مقتل قائدي العدو ، تحول إلى آلة تدمير فردية لا تقهر ولا تُتحدى ، وفي غضون ساعتين فقط ، قلب موازين الحرب بالكامل وضمن الدفاع عن كوكب جوكستا من أيدي الأعداء.
‘يا لها من هالة مرعبة…’ فكر ريموند وعيونه تتقلص بينما كانت كل ذرة في كيانه تصرخ فيه للانسحاب ، حيث سُحق كبريائه كـ نصف حاكم وطموحه كابن لـ كايليث تحت ثقل ظل حاكم منسي.
بعد بضع ساعات ، أشرقت شمس الصباح أخيراً فوق الكوكب وأطل القرويون من فتحات نوافذهم لينظروا بقلق نحو رايات الطائفة التي ترفرف عالياً وسط فرحة عارمة بين القرويين.
أما الأقوى ، فقد كانوا أفضل قليلاً ، إذ ثبتوا وكأن جبلاً قد أُسقط على ظهورهم ، بينما كانت أفواههم مفتوحة تلهث بحثاً عن الهواء و كن رئاتهم لم تجد شيئاً وهم يخدشون أرضية المركبة الفولاذية ووجوههم محتقنة باللون الارجواني من شدة الضغط.
لقد انتصرت الطائفة في هذا الدفاع!
حتى ريموند ، ابن كايليث ، وريث السيادي الأبدي ، والذي كان في السر نصف حاكم بنفسه ، شعر بضيق في صدره جعل كل شهيق وكأنه عذاب بينما كان العرق يسيل على جبينه في قطرات مرتجفة.
لقد انتصرت الطائفة في هذا الدفاع!
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
وعلى الرغم من أن تشارلز هو من سحق الجوهرة ، لم تكن هناك طريقة أمام ريموند للتأكد من موقعه ، حيث كان من المستحيل الحكم عما إذا كانت القوة الخانقة قد جاءت من مسافة 100 ميل أو 100 مليون.
