Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 656

وحدة الطائفة

وحدة الطائفة

الفصل 656 – وحدة الطائفة

(في هذه الأثناء ، خارج سماء كوكب نيمو ، منظور يو داي)

تلاشت همسات الرعب و أفسحت المجال للهتافات ، حيث صرخ الرجال الذين كانوا شاحبين من الخوف قبل لحظات بصرخات متحمسة.

راقب يو داي ورجاله سرعة أعمال البناء الجارية على كوكب نيمو لبضع ساعات ، قبل أن يتوصلوا سريعاً إلى استنتاج مفاده أنه ليس لديهم ما يكفي من الوقت لانتظار وصول التعزيزات ، وأنه يتعين عليهم أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون مهاجمة الكوكب الآن أم لا.

ختم ليو كلامه بينما قبض فير على مقبض سيفه بإحكام.

“سيدي ، يجب أن نتحرك فوراً. سواء كان ذلك للتراجع أو للهجوم. فكل ثانية تضيع الآن هي بمثابة سم نتجرعه بأنفسنا. فما الذي سنفعله؟” سأل الملازم من عشيرة يو بينما أطلق يو داي تنهيدة حازمة.

“سنهاجم…. أخبروا الطيارين بأن يستعدوا لمعركة ضارية وأخبروا الرجال بأن يستعدوا للتضحية بحياتهم. احتمالات النصر هي 50-50. وأنا أميل لهذه الاحتمالات”

*تنهيدة*

فور إعلانه الكبير ، تحولت الهتافات التي كانت تتردد عبر الحصن الغير مكتمل إلى همسات من الرعب وحل محل الضحكات التي ملأت الجو قبل ساعات قليلة الى همسات قلقة حول النجاة. 

“سنهاجم…. أخبروا الطيارين بأن يستعدوا لمعركة ضارية وأخبروا الرجال بأن يستعدوا للتضحية بحياتهم. احتمالات النصر هي 50-50. وأنا أميل لهذه الاحتمالات”

قبل الانضمام إلى ليو لمراقبة تحركات قوات العدو في السماء ، تجول فير أولاً حول القاعدة لابلاغ الجنود العاديين بغزو عشيرة يو الوشيك.

أصدر يو داي تعليماته ، بينما حول الجو داخل المركبة إلى كئيب. 

فور إعلانه الكبير ، تحولت الهتافات التي كانت تتردد عبر الحصن الغير مكتمل إلى همسات من الرعب وحل محل الضحكات التي ملأت الجو قبل ساعات قليلة الى همسات قلقة حول النجاة. 

كان كل جندي عادي على متن المركبة يأمل في العودة اليوم والرجوع بقوة أكبر لاحقاً ، ولكن قرر قائدهم أنهم سيقاتلون الآن ، وبالتالي لم يكن لديهم خيار آخر سوى الطاعة.

“يمكن لرجالنا على الأرض القيام بدورهم فقط عندما تنتهي المعركة الجوية. وحتى ذلك الحين ، سيقتصر دورهم على منع الوحدات من الهبوط أو القضاء على الجرحى في حال سقطت مركباتهم” تابع ليو بصوت منخفض وهو يحسب في عقله كل نتيجة محتملة.

“لقد سمعتم القائد….. استعدوا للحرب!” كرر الملازم بينما التقط المرؤوسون أجهزة الاتصال وبدأوا في نقل الأوامر.

“سأقاتل بأفضل ما لدي يا قريبي ، وربما سأسقط مركبات أكثر منك!” قال فير بشجاعة بينما رد عليه ليو بابتسامة نصف متوترة ، “حسناً ، آمل أن تفعل ذلك يا قريبي ، لكنني لا أعتقد أنك ستنجح!” رد ليو عليه ، بينما تصادمت قبضاتهم وهم يسيرون للخارج ، بعد أن حُددت أدوارهم في الحرب بالفعل.

——————

——————

(في هذه الأثناء ، على أرض كوكب نيمو)

كان كل جندي عادي على متن المركبة يأمل في العودة اليوم والرجوع بقوة أكبر لاحقاً ، ولكن قرر قائدهم أنهم سيقاتلون الآن ، وبالتالي لم يكن لديهم خيار آخر سوى الطاعة.

في الوقت نفسه الذي كان فيه يو داي ورجاله يراقبون جيش التنين ، كان ليو وفير يراقبان حشود العدو ، حيث شعروا ببعض الارتياح عندما رأوا 8000 مركبة فقط.

في الوقت نفسه الذي كان فيه يو داي ورجاله يراقبون جيش التنين ، كان ليو وفير يراقبان حشود العدو ، حيث شعروا ببعض الارتياح عندما رأوا 8000 مركبة فقط.

“هذا ليس حشداً كاملاً. لا يزال لدينا أمل في الصمود….” قال فير بعد تقييم الوضع بينما أومأ ليو بالموافقة.

اتسعت ابتسامته بينما سحب سيفه ورفعه عالياً والحافة المصقولة تلتقط ما تبقى من ضوء في السماء الملبدة بالسُحب ، ورغم ارتجاف الجنود ، الا ان الكثيرون وجدوا أنفسهم ينتصبون ، حيث وقعوا تحت تأثير جاذبية التنين.

“نعم ، لكن لا تنخدع بأعدادهم القليلة يا قريبي” رد ليو بنبرة هادئة وحادة بينما ظلت عيناه مثبتة على السماء. 

——————

“لقد بدأنا للتو في إعداد الدفاعات هنا ، بضعة من المدافع وقاذفات صواريخ في أحسن الأحوال ، مما يعني أن معظم هذه المعركة لن تُخاض من الأرض بل ستحسم في السماء”

بالنسبة لمعظم الجنود العاديين ، كانت الحقيقة مؤلمة أكثر من أي نصل ، لأنهم كانوا يعلمون أن دفاعات نيمو لم تكن أكثر من هياكل عظمية لا يمكنها الصمود أمام هجوم كامل من عشيرة يو ، ومعرفة أن حياتهم الآن معلقة على نتيجة معركة لم يكونوا مستعدين لخوضها ، قد جعلت الكثيرين يرتجفون.

عبس فير قليلاً وهو يتابع نظرة ليو بينما كان ليو يرسم الصورة الأكثر احتمالاً.

اتسعت ابتسامته بينما سحب سيفه ورفعه عالياً والحافة المصقولة تلتقط ما تبقى من ضوء في السماء الملبدة بالسُحب ، ورغم ارتجاف الجنود ، الا ان الكثيرون وجدوا أنفسهم ينتصبون ، حيث وقعوا تحت تأثير جاذبية التنين.

“يمكن لرجالنا على الأرض القيام بدورهم فقط عندما تنتهي المعركة الجوية. وحتى ذلك الحين ، سيقتصر دورهم على منع الوحدات من الهبوط أو القضاء على الجرحى في حال سقطت مركباتهم” تابع ليو بصوت منخفض وهو يحسب في عقله كل نتيجة محتملة.

“سأقاتل بأفضل ما لدي يا قريبي ، وربما سأسقط مركبات أكثر منك!” قال فير بشجاعة بينما رد عليه ليو بابتسامة نصف متوترة ، “حسناً ، آمل أن تفعل ذلك يا قريبي ، لكنني لا أعتقد أنك ستنجح!” رد ليو عليه ، بينما تصادمت قبضاتهم وهم يسيرون للخارج ، بعد أن حُددت أدوارهم في الحرب بالفعل.

“الحقيقة هي ان الطيارون هم من سيتحملون العبء لأن الجانب الذي يسيطر على السماء هو الجانب الذي سيسطر على مسار الحرب القادمة”

“سيدي ، يجب أن نتحرك فوراً. سواء كان ذلك للتراجع أو للهجوم. فكل ثانية تضيع الآن هي بمثابة سم نتجرعه بأنفسنا. فما الذي سنفعله؟” سأل الملازم من عشيرة يو بينما أطلق يو داي تنهيدة حازمة.

أشار ليو نحو الأفق حيث كانت أسراب الطائفة تتخذ بالفعل تشكيلات قتالية والرايات السوداء ترفرف في مهب الرياح بينما كانت تنتظر وصول العدو. 

“لقد سمعتم القائد….. استعدوا للحرب!” كرر الملازم بينما التقط المرؤوسون أجهزة الاتصال وبدأوا في نقل الأوامر.

“إذا استطعنا فرض سيطرتنا الجوية ، فسنخنقهم وسنمنعهم من الهبوط وسنجبرهم على التشتت قبل أن يتمكنوا من التموضع بشكل صحيح. أما إذا انتزعوا السماء منا ، فلن يهم عدد الجدران التي سنبنيها أو مدى شجاعة جنودنا على الأرض ، فلن نكون أكثر من فريسة تنتظر الحصاد”

بالنسبة لمعظم الجنود العاديين ، كانت الحقيقة مؤلمة أكثر من أي نصل ، لأنهم كانوا يعلمون أن دفاعات نيمو لم تكن أكثر من هياكل عظمية لا يمكنها الصمود أمام هجوم كامل من عشيرة يو ، ومعرفة أن حياتهم الآن معلقة على نتيجة معركة لم يكونوا مستعدين لخوضها ، قد جعلت الكثيرين يرتجفون.

ختم ليو كلامه بينما قبض فير على مقبض سيفه بإحكام.

“إذن ، دعنا نركز على مساعدة طيارينا قدر الإمكان ورغم أن الجنود العاديين لا يمكنهم لعب دور في صيد مركبات العدو العائمة على بعد عشرات الكيلومترات ، الا انني أعلم أنك أنت وأنا وفايبر وسو بي نستطيع القيام بالأمر. على الأقل يمكننا نحن الأربعة الانضمام إلى المعركة الجوية والتأكد من انتصار جانبنا—” قال ليو في النهاية بينما أومأ فير بالموافقة بحماس.

“سنهاجم…. أخبروا الطيارين بأن يستعدوا لمعركة ضارية وأخبروا الرجال بأن يستعدوا للتضحية بحياتهم. احتمالات النصر هي 50-50. وأنا أميل لهذه الاحتمالات”

“سأقاتل بأفضل ما لدي يا قريبي ، وربما سأسقط مركبات أكثر منك!” قال فير بشجاعة بينما رد عليه ليو بابتسامة نصف متوترة ، “حسناً ، آمل أن تفعل ذلك يا قريبي ، لكنني لا أعتقد أنك ستنجح!” رد ليو عليه ، بينما تصادمت قبضاتهم وهم يسيرون للخارج ، بعد أن حُددت أدوارهم في الحرب بالفعل.

“لقد بدأنا للتو في إعداد الدفاعات هنا ، بضعة من المدافع وقاذفات صواريخ في أحسن الأحوال ، مما يعني أن معظم هذه المعركة لن تُخاض من الأرض بل ستحسم في السماء”

——————

بما أن التنين قال إنهم يستطيعون الفوز ، فسيعتقد الجنود العاديون أنهم يستطيعون الفوز بالفعل. 

(في هذه الأثناء ، قبل بضع ساعات ، جنود جيش التنين)

“هذا ليس حشداً كاملاً. لا يزال لدينا أمل في الصمود….” قال فير بعد تقييم الوضع بينما أومأ ليو بالموافقة.

قبل الانضمام إلى ليو لمراقبة تحركات قوات العدو في السماء ، تجول فير أولاً حول القاعدة لابلاغ الجنود العاديين بغزو عشيرة يو الوشيك.

——————

فور إعلانه الكبير ، تحولت الهتافات التي كانت تتردد عبر الحصن الغير مكتمل إلى همسات من الرعب وحل محل الضحكات التي ملأت الجو قبل ساعات قليلة الى همسات قلقة حول النجاة. 

“لقد سمعتم القائد….. استعدوا للحرب!” كرر الملازم بينما التقط المرؤوسون أجهزة الاتصال وبدأوا في نقل الأوامر.

بالنسبة لمعظم الجنود العاديين ، كانت الحقيقة مؤلمة أكثر من أي نصل ، لأنهم كانوا يعلمون أن دفاعات نيمو لم تكن أكثر من هياكل عظمية لا يمكنها الصمود أمام هجوم كامل من عشيرة يو ، ومعرفة أن حياتهم الآن معلقة على نتيجة معركة لم يكونوا مستعدين لخوضها ، قد جعلت الكثيرين يرتجفون.

“لقد سمعتم القائد….. استعدوا للحرب!” كرر الملازم بينما التقط المرؤوسون أجهزة الاتصال وبدأوا في نقل الأوامر.

لكن فير ، وهو واقف بشموخ أمامهم وصدره مرفوع ، كان يشع بثقة ثابتة لا تتزعزع لدرجة أنه لم يترك للخوف مكاناً ليتشبث به ، إذ حملت كلماته دفء القناعة بدلاً من الاستعراض الفارغ ، حيث قال بنبرة هادئة ولكن آمرة ، مع ابتسامة شرسة بما يكفي لتذكيرهم بأنهم ليسوا خرافا تنتظر الذبح بل جنوداً لـ الطائفة ، محاربين مؤتمنين على الوقوف حيث قد يسقط الآخرون.

عبس فير قليلاً وهو يتابع نظرة ليو بينما كان ليو يرسم الصورة الأكثر احتمالاً.

“إخوتي وأخواتي ، أنا أعلم بالخوف في اعينكم” قال فير وصوته يتردد عبر الحشد بدون عناء وكأن كل كلمة صُهرت من حديد. 

“إذن ، دعنا نركز على مساعدة طيارينا قدر الإمكان ورغم أن الجنود العاديين لا يمكنهم لعب دور في صيد مركبات العدو العائمة على بعد عشرات الكيلومترات ، الا انني أعلم أنك أنت وأنا وفايبر وسو بي نستطيع القيام بالأمر. على الأقل يمكننا نحن الأربعة الانضمام إلى المعركة الجوية والتأكد من انتصار جانبنا—” قال ليو في النهاية بينما أومأ فير بالموافقة بحماس.

“أنا أعلم أنكم ترون السماء تعج بمركبات العدو وانكم تظنون أننا سنهلك قبل أن تبدأ المعركة ولكن دعوني أخبركم بهذا—كل مركبة تأتي من أجلنا هي فرصة أخرى للمجد ، فرصة أخرى لإثبات أننا لسنا المكسورين ولسنا المطاردين بل المدافعون عما أخذناه بدمائنا وسنحتفظ به بدمائنا”

“سيدي ، يجب أن نتحرك فوراً. سواء كان ذلك للتراجع أو للهجوم. فكل ثانية تضيع الآن هي بمثابة سم نتجرعه بأنفسنا. فما الذي سنفعله؟” سأل الملازم من عشيرة يو بينما أطلق يو داي تنهيدة حازمة.

اتسعت ابتسامته بينما سحب سيفه ورفعه عالياً والحافة المصقولة تلتقط ما تبقى من ضوء في السماء الملبدة بالسُحب ، ورغم ارتجاف الجنود ، الا ان الكثيرون وجدوا أنفسهم ينتصبون ، حيث وقعوا تحت تأثير جاذبية التنين.

أشار ليو نحو الأفق حيث كانت أسراب الطائفة تتخذ بالفعل تشكيلات قتالية والرايات السوداء ترفرف في مهب الرياح بينما كانت تنتظر وصول العدو. 

“يقولون إن عشيرة يو قوية” تابع فير وهو يسير ببطء أمامهم مع عيون تلتقي بعيونهم واحداً تلو الآخر “لكنني أقول إن القوة لا تعني شيئاً بدون العزيمة. إنهم قادمون إلينا متوقعين نصراً سهلاً ، كوكباً مشلولاً جاهزاً للحصاد ، وبدلاً من ذلك سيجدون جيش التنين ينتظر هنا ، جاهزاً لقتالهم في السماء ، جاهزاً لمواجهتهم ، جاهزاً لتذكيرهم بأنه عندما يغرس جيش التنين راياته على أي أرض أجنبية ، فإنها لن تسقط”

لكن فير ، وهو واقف بشموخ أمامهم وصدره مرفوع ، كان يشع بثقة ثابتة لا تتزعزع لدرجة أنه لم يترك للخوف مكاناً ليتشبث به ، إذ حملت كلماته دفء القناعة بدلاً من الاستعراض الفارغ ، حيث قال بنبرة هادئة ولكن آمرة ، مع ابتسامة شرسة بما يكفي لتذكيرهم بأنهم ليسوا خرافا تنتظر الذبح بل جنوداً لـ الطائفة ، محاربين مؤتمنين على الوقوف حيث قد يسقط الآخرون.

تلاشت همسات الرعب و أفسحت المجال للهتافات ، حيث صرخ الرجال الذين كانوا شاحبين من الخوف قبل لحظات بصرخات متحمسة.

“يقولون إن عشيرة يو قوية” تابع فير وهو يسير ببطء أمامهم مع عيون تلتقي بعيونهم واحداً تلو الآخر “لكنني أقول إن القوة لا تعني شيئاً بدون العزيمة. إنهم قادمون إلينا متوقعين نصراً سهلاً ، كوكباً مشلولاً جاهزاً للحصاد ، وبدلاً من ذلك سيجدون جيش التنين ينتظر هنا ، جاهزاً لقتالهم في السماء ، جاهزاً لمواجهتهم ، جاهزاً لتذكيرهم بأنه عندما يغرس جيش التنين راياته على أي أرض أجنبية ، فإنها لن تسقط”

بما أن التنين قال إنهم يستطيعون الفوز ، فسيعتقد الجنود العاديون أنهم يستطيعون الفوز بالفعل. 

راقب يو داي ورجاله سرعة أعمال البناء الجارية على كوكب نيمو لبضع ساعات ، قبل أن يتوصلوا سريعاً إلى استنتاج مفاده أنه ليس لديهم ما يكفي من الوقت لانتظار وصول التعزيزات ، وأنه يتعين عليهم أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون مهاجمة الكوكب الآن أم لا.

ففي النهاية ، كان إيمانهم بـ التنين أقوى من خوفهم من الموت نفسه.

“هذا ليس حشداً كاملاً. لا يزال لدينا أمل في الصمود….” قال فير بعد تقييم الوضع بينما أومأ ليو بالموافقة.

هذه هي وحدة الطائفة.

أشار ليو نحو الأفق حيث كانت أسراب الطائفة تتخذ بالفعل تشكيلات قتالية والرايات السوداء ترفرف في مهب الرياح بينما كانت تنتظر وصول العدو. 

الترجمة: Hunter

“هذا ليس حشداً كاملاً. لا يزال لدينا أمل في الصمود….” قال فير بعد تقييم الوضع بينما أومأ ليو بالموافقة.

“إخوتي وأخواتي ، أنا أعلم بالخوف في اعينكم” قال فير وصوته يتردد عبر الحشد بدون عناء وكأن كل كلمة صُهرت من حديد. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط