Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 673

القبول

القبول

الفصل 673 – القبول

(في هذه الأثناء ، منظور فير ، كوكب تيثيا)

جوعهم ينهش معدته الخاصة.

بينما كان ليو يقضي وقته مع أماندا ، اختار فير التخلص من أعباء الحرب بطريقته الخاصة ؛ بالانغماس في تجربة مطاعم جديدة وتسليم نفسه لجلسات تدليك فاخرة قد أرخت جسده المنهك. 

أما الآن ، فقد غمرته المودة أينما التفت ، وقوبلت كل كلمة له بالإعجاب ، بينما كان حضوره ذاته كافياً لإشعال التبجيل في أعين العامة. في البداية ، تركته هذه المعاملة يشعر بالإحراج ، حيث لم يكن قادراً على التوفيق بين الصبي الذي كان عليه والشخصية الشبيهة بالحكام التي يعبدونها الآن. ولكن مع مرور عام تقريباً منذ تنصيبه كتنين ، أصبح أكثر اعتياداً على الأمر ، حيث تقبل الامر بقلب أكثر ثباتاً وحمل نفسه بالوقار الذي يتطلبه منصبه.

كان مساراً مختلفاً تماماً عن مسار ليو ، لكنه استمتع بذلك ، جزئياً لأنها هدأته عقليا وجزئياً بسبب التبجيل الذي كان العامة في الطائفة يعاملونه به أينما ذهب.

ولم يعد هناك طريق للعودة.

فحيثما وطأت قدماه داخل نطاقهم ، لم يكن يُستقبل كضيف فحسب بل كشخص أعظم من ملك ، يكاد يكون حاكما. 

زفر ببطء وانعكاس صورته يتردد عبر سطح الماء مثل وجه غريب رغم أنه كان يعلم أنه ليس غريباً على الإطلاق. 

كان أصحاب المطاعم يبكون فرحاً عند وصوله وترتجف أيديهم وهم يقدمون له وجبات أُعدت بتبجيل بينما كانت المدلكات يتنافسون بشراسة لنيل شرف وضع أيديهم على جسد التنين ، وكل واحدة منهم تنفذ المهمة بتفاني غير محدود.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

كان واقعاً بعيداً كل البعد عن أيام طفولته كيتيم ، حيث كان يتوق لأقل ذرة من المودة. 

 

أما الآن ، فقد غمرته المودة أينما التفت ، وقوبلت كل كلمة له بالإعجاب ، بينما كان حضوره ذاته كافياً لإشعال التبجيل في أعين العامة. في البداية ، تركته هذه المعاملة يشعر بالإحراج ، حيث لم يكن قادراً على التوفيق بين الصبي الذي كان عليه والشخصية الشبيهة بالحكام التي يعبدونها الآن. ولكن مع مرور عام تقريباً منذ تنصيبه كتنين ، أصبح أكثر اعتياداً على الأمر ، حيث تقبل الامر بقلب أكثر ثباتاً وحمل نفسه بالوقار الذي يتطلبه منصبه.

خوفهم يبقيه مستيقظاً في ساعات الليل الهادئة. 

‘لقد قبلت هؤلاء الناس كشعبي… لم يعد بإمكاني الادعاء بأنني ما زلت ذلك الذئب الوحيد الذي كنت عليه يوماً ما…’

‘لقد قبلت هؤلاء الناس كشعبي… لم يعد بإمكاني الادعاء بأنني ما زلت ذلك الذئب الوحيد الذي كنت عليه يوماً ما…’

ترددت هذه الفكرة في عقل فير وهو يستند بظهره على الكرسي المبطن في الحمام العام والبخار يتصاعد حوله ، ولكن لم يكن أي من دفئه قادراً على مضاهاة النار التي كانت تشتعل الآن في صدره. 

كان مساراً مختلفاً تماماً عن مسار ليو ، لكنه استمتع بذلك ، جزئياً لأنها هدأته عقليا وجزئياً بسبب التبجيل الذي كان العامة في الطائفة يعاملونه به أينما ذهب.

ذات مرة ، كان راضياً بالاعتناء بنفسه وحده ، وبخطف ما يمكنه من فتات العالم ، وبالضحك بمرارة على قسوته ، مخبراً نفسه أنه لن يهتم أحد بما يكفي ليقف بجانبه ، فلماذا يكلف نفسه عناء الاهتمام فيهم؟

جوعهم ينهش معدته الخاصة.

كان ذلك الصبي أنانياً وقصير النظر وأعمى. 

‘لقد قبلت هؤلاء الناس كشعبي… لم يعد بإمكاني الادعاء بأنني ما زلت ذلك الذئب الوحيد الذي كنت عليه يوماً ما…’

لكن ذلك الصبي رحل منذ زمن طويل. 

بينما كان ليو يقضي وقته مع أماندا ، اختار فير التخلص من أعباء الحرب بطريقته الخاصة ؛ بالانغماس في تجربة مطاعم جديدة وتسليم نفسه لجلسات تدليك فاخرة قد أرخت جسده المنهك. 

على طول الطريق—بين المعارك التي خاضها والأطفال الذين رفعوا سيوفاً خشبية باسمه والعجائز اللواتي قبلوا يديه وباركوا طريقه ، تحول شيء ما بداخله.

بحلول ذلك الوقت ، أدرك أن هذه ليست مسألة كبرياء أو تحدي ، بل هي مسألة حساسة تحتاج إلى التعامل معها بالصبر والدقة ونوع من الحذر الذي يضمن البقاء.

أصبحت آلامهم آلامه. 

خوفهم يبقيه مستيقظاً في ساعات الليل الهادئة. 

جوعهم ينهش معدته الخاصة.

على طول الطريق—بين المعارك التي خاضها والأطفال الذين رفعوا سيوفاً خشبية باسمه والعجائز اللواتي قبلوا يديه وباركوا طريقه ، تحول شيء ما بداخله.

خوفهم يبقيه مستيقظاً في ساعات الليل الهادئة. 

خوفهم يبقيه مستيقظاً في ساعات الليل الهادئة. 

ولأول مرة ، أدرك أنه لا يكره هذا القيد بل كان يحبه.

على طول الطريق—بين المعارك التي خاضها والأطفال الذين رفعوا سيوفاً خشبية باسمه والعجائز اللواتي قبلوا يديه وباركوا طريقه ، تحول شيء ما بداخله.

‘هذه الطائفة… هذا الشيء المتصدع ، الملطخ بالدماء… هو ملكي لأرشده الآن. مصيرهم هو عبئي وبقاؤهم هو واجبي. وإذا كان عليّ أن ألطخ يدي بخطايا لا توصف لأجرهم نحو العظمة ، فسأفعل ذلك أيضاً—’

ولم يعد هناك طريق للعودة.

زفر ببطء وانعكاس صورته يتردد عبر سطح الماء مثل وجه غريب رغم أنه كان يعلم أنه ليس غريباً على الإطلاق. 

كان واقعاً بعيداً كل البعد عن أيام طفولته كيتيم ، حيث كان يتوق لأقل ذرة من المودة. 

وبدون علمه ، في مكان ما من التظاهر اللامتناهي وفي المطلب المستمر بارتداء عباءة التنين ، توقف عن مجرد لعب الدور ، حيث أصبح هو التنين. 

_________

ولم يعد هناك طريق للعودة.

‘هذه الطائفة… هذا الشيء المتصدع ، الملطخ بالدماء… هو ملكي لأرشده الآن. مصيرهم هو عبئي وبقاؤهم هو واجبي. وإذا كان عليّ أن ألطخ يدي بخطايا لا توصف لأجرهم نحو العظمة ، فسأفعل ذلك أيضاً—’

_________

وبدون علمه ، في مكان ما من التظاهر اللامتناهي وفي المطلب المستمر بارتداء عباءة التنين ، توقف عن مجرد لعب الدور ، حيث أصبح هو التنين. 

(في هذه الأثناء ، في الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)

كان مساراً مختلفاً تماماً عن مسار ليو ، لكنه استمتع بذلك ، جزئياً لأنها هدأته عقليا وجزئياً بسبب التبجيل الذي كان العامة في الطائفة يعاملونه به أينما ذهب.

“هل أنت متأكد من أن موريس لم يكتشف أنك في الواقع نصف حاكم ولست مجرد عاهل؟” سأل كايليث بصوت يحمل نبرة غضب جعلت الهواء داخل الحديقة الأبدية يبدو أثقل من المعتاد.

زفر ببطء وانعكاس صورته يتردد عبر سطح الماء مثل وجه غريب رغم أنه كان يعلم أنه ليس غريباً على الإطلاق. 

“لا يمكن. وحتى لو اشتبه في ذلك ، أنا متأكد من أنه لا يملك دليلاً. هالة نصف حاكم الخاصة بي غير قابلة للكشف. يا أبي ، إذا كنت أنت نفسك لا تستطيع استشعارها فلا أحد يستطيع. لدي إيمان كامل بأنها مخفية” هز ريموند رأسه بحزم وثقته لا تتزعزع.

نصح كايليث ، “أنت محق في توخي الحذر. لن يأتي أي خير من اجتماع خاص معه ، لذا سأقول إنك حكيم في المجيء إلى الحديقة الأبدية. إذا أردت نصيحتي ، فسأقول إنه يجب عليك البقاء بعيداً عن الأنظار حتى يشغل عقله في مكان آخر. وفي هذه الأثناء ، سأحاول كشف سببه الحقيقي لاستدعائك”

ادعى ريموند ذلك بينما ضيق كايليث عيونه مع تعبير عابس عند ثقة الشاب بينما كانت خيبة أمله واضحة لـ ريموند ليراها. 

(في هذه الأثناء ، في الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)

“يا بني ، هل تدرك العواقب إذا اكتشف موريس أو هيلموث حقيقتك؟ في أحسن الأحوال ، سيقتلونك فوراً. وفي أسوأ الأحوال ، سيطالبونني بأن أفعل ذلك بيديّ… لأن هذا هو العهد الذي أقسمنا عليه نحن الثلاثة قبل سنوات”

أما الآن ، فقد غمرته المودة أينما التفت ، وقوبلت كل كلمة له بالإعجاب ، بينما كان حضوره ذاته كافياً لإشعال التبجيل في أعين العامة. في البداية ، تركته هذه المعاملة يشعر بالإحراج ، حيث لم يكن قادراً على التوفيق بين الصبي الذي كان عليه والشخصية الشبيهة بالحكام التي يعبدونها الآن. ولكن مع مرور عام تقريباً منذ تنصيبه كتنين ، أصبح أكثر اعتياداً على الأمر ، حيث تقبل الامر بقلب أكثر ثباتاً وحمل نفسه بالوقار الذي يتطلبه منصبه.

قال كايليث الكلمات وكأنها رصاص في صدر ريموند ، حيث شعر بقشعريرة تسري فيه بمجرد التفكير في الوقوف يوماً ما ضد والده في قتال. 

أومأ ريموند ببطء وثقل كلمات والده يستقر عليه. 

“أنا متأكد يا أبي. لا يمكن أن يكون قد اكتشف سري مما يجعل الأمر أكثر إثارة للقلق لأنه يرغب في مقابلتي على انفراد. لا يمكن أن يأتي أي خير من مثل هذه الدعوة من المخادع موريس”

“يا بني ، هل تدرك العواقب إذا اكتشف موريس أو هيلموث حقيقتك؟ في أحسن الأحوال ، سيقتلونك فوراً. وفي أسوأ الأحوال ، سيطالبونني بأن أفعل ذلك بيديّ… لأن هذا هو العهد الذي أقسمنا عليه نحن الثلاثة قبل سنوات”

“لا أحد يعرف ما هي المخططات التي تدور في رأس موريس ، إذ أشك أحياناً حتى فيما إذا كان هو نفسه يعرف ما يفعله… وهذا بالضبط هو سبب خطورته. عدم قابليته للتنبؤ هو سلاحه ، وأولئك الذين يحاولون تخمين نواياه سيجدون أنفسهم غالباً محاصرين بالفعل” عبر ريموند عن ذلك بينما زفر كايليث ببطء وارتفعت كتفاه في إيماءة خفيفة من اللامبالاة رغم أن عيونه كانت تلمع بعدم الارتياح.

 

نصح كايليث ، “أنت محق في توخي الحذر. لن يأتي أي خير من اجتماع خاص معه ، لذا سأقول إنك حكيم في المجيء إلى الحديقة الأبدية. إذا أردت نصيحتي ، فسأقول إنه يجب عليك البقاء بعيداً عن الأنظار حتى يشغل عقله في مكان آخر. وفي هذه الأثناء ، سأحاول كشف سببه الحقيقي لاستدعائك”

زفر ببطء وانعكاس صورته يتردد عبر سطح الماء مثل وجه غريب رغم أنه كان يعلم أنه ليس غريباً على الإطلاق. 

أومأ ريموند ببطء وثقل كلمات والده يستقر عليه. 

‘هذه الطائفة… هذا الشيء المتصدع ، الملطخ بالدماء… هو ملكي لأرشده الآن. مصيرهم هو عبئي وبقاؤهم هو واجبي. وإذا كان عليّ أن ألطخ يدي بخطايا لا توصف لأجرهم نحو العظمة ، فسأفعل ذلك أيضاً—’

بحلول ذلك الوقت ، أدرك أن هذه ليست مسألة كبرياء أو تحدي ، بل هي مسألة حساسة تحتاج إلى التعامل معها بالصبر والدقة ونوع من الحذر الذي يضمن البقاء.

خوفهم يبقيه مستيقظاً في ساعات الليل الهادئة. 

 

ذات مرة ، كان راضياً بالاعتناء بنفسه وحده ، وبخطف ما يمكنه من فتات العالم ، وبالضحك بمرارة على قسوته ، مخبراً نفسه أنه لن يهتم أحد بما يكفي ليقف بجانبه ، فلماذا يكلف نفسه عناء الاهتمام فيهم؟

الترجمة: Hunter

‘هذه الطائفة… هذا الشيء المتصدع ، الملطخ بالدماء… هو ملكي لأرشده الآن. مصيرهم هو عبئي وبقاؤهم هو واجبي. وإذا كان عليّ أن ألطخ يدي بخطايا لا توصف لأجرهم نحو العظمة ، فسأفعل ذلك أيضاً—’

 

“لا أحد يعرف ما هي المخططات التي تدور في رأس موريس ، إذ أشك أحياناً حتى فيما إذا كان هو نفسه يعرف ما يفعله… وهذا بالضبط هو سبب خطورته. عدم قابليته للتنبؤ هو سلاحه ، وأولئك الذين يحاولون تخمين نواياه سيجدون أنفسهم غالباً محاصرين بالفعل” عبر ريموند عن ذلك بينما زفر كايليث ببطء وارتفعت كتفاه في إيماءة خفيفة من اللامبالاة رغم أن عيونه كانت تلمع بعدم الارتياح.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

‘لقد قبلت هؤلاء الناس كشعبي… لم يعد بإمكاني الادعاء بأنني ما زلت ذلك الذئب الوحيد الذي كنت عليه يوماً ما…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط