نوايا موريس الحقيقية
الفصل 676 – نوايا موريس الحقيقية
“نعم… هذا صحيح. أنا نصف حاكم”
ومع ذلك ، تماماً كما توقع ، لم يقع كايليث في فخ الهجوم.
اعترف ريموند أخيراً ، وفي تلك اللحظة انخفضت درجة الحرارة داخل الحديقة الأبدية إلى برودة تخترق العظام.
“اجعل ابنك دمية الاختبار خاصتنا يا كايليث…. إذا مات ، فسنكرم ذكراه. سنرسمه كوجه جديد لحملتنا ضد الطائفة. أما إذا انتصر ، فسنمنحه الحياة. سنسمح له بالعيش بحرية كـ نصف حاكم لأن المساهمة التي قدمها للمجتمع بقتل سورون عظيمة جداً بحيث لا يمكن تركها بدون مكافأة. ما رأيك؟ هل خطتي جيدة؟ أم أنها رائعة للغاية؟”
قطع الرعد السماء وبدا الأمر كما لو أن الزمن نفسه قد تجمد بينما التقطت عيون ريموند الوميض الخافت للبرق وهو يزحف عبر الحافة المصقولة لنصل معدن الأصل الخاص بـ كايليث ، حيث وجه والده سلاحه نحوه.
قطع الرعد السماء وبدا الأمر كما لو أن الزمن نفسه قد تجمد بينما التقطت عيون ريموند الوميض الخافت للبرق وهو يزحف عبر الحافة المصقولة لنصل معدن الأصل الخاص بـ كايليث ، حيث وجه والده سلاحه نحوه.
سيطرت الغريزة عليه وتشنجت عضلاته وهو يلقي بجسده إلى الأسفل ، آملاً في الانزلاق تحت الضربة الأولى…. وللحظة ، بدا وكأنه قد ينجح.
الفصل 676 – نوايا موريس الحقيقية “نعم… هذا صحيح. أنا نصف حاكم”
ومع ذلك ، ولسوء حظه ، لم يكن كايليث خصماً عادياً.
“أنت تفهمني يا كايليث” تابع حديثه وهو يقبض بيده حول كتلة معدن الأصل “لا أريدك أن تقتله هنا ، أريد صراعاً ضخماً يسحب سورون من المكان الذي دفن نفسه فيه ، مجبرا إياه على القتال. الطائفة لا تمتلك مقاتلين أقوى من مستوى العاهل ، لذا إذا قتلناهم ، فسيضطر سورون للخروج بنفسه”
بدا أن السيادي الأبدي قد وضع في حسبانه تفاعل ابنه بالفعل ، حيث ألقى الخنجر الأول عالياً عمداً كطُعم للانحناء بينما جاءت الضربة الحقيقية عبر ضربة ثانية كانت تكتسحه للاسفل.
حركة لم تترك لـ ريموند أي فرصة للمراوغة.
“ما أريده منه هو مهاجمة الطائفة واستدراج اللعين سورون من جحره المختبئ ، حتى نتمكن من رؤية ما إذا كان أخوك لا يزال بنفس القوة التي حاربناه بها قبل 2200 عام أم أنه أصبح مجرد ذكرى بالية”
‘إذن هكذا؟ سيتم قطع رأسي اليوم على يد والدي….’
‘يا له من رجل دنيء ومقرف…’
فكر ريموند ، حيث كُتب الرعب في عينيه بينما اقترب نصل كايليث منه.
“ماذا أريد منه؟” كرر موريس وابتسامته تتسع كما لو أن كل كلمة كانت بطعم الشقاوة والدم.
داخلياً ، تقبل ريموند الموت بالفعل في اللحظة التي رأى فيها ذلك النصل وهو يتجه نحو حنجرته…. ومع ذلك ، لذهوله ، لم تصل الضربة أبداً ، فقد تحرك المخادع موريس في تلك اللحظة بالذات ، متصديا بكتلة معدن الأصل الخام في المساحة الضيقة بين حنجرة ريموند والخنجر المتلألئ ، بينما اندلعت الشرارات بعنف في الهواء المتجمد ، واهتزت الحديقة الأبدية تحت شدة تصادم القوة الهائلة.
الفصل 676 – نوايا موريس الحقيقية “نعم… هذا صحيح. أنا نصف حاكم”
انحبست أنفاس ريموند في حلقه وتاه عقله ، فبينما كان نصل كايليث يضغط بثقل الغضب ، كانت قوة موريس هي التي أوقفته ، مع اتساع ابتسامة المخادع بمتعة شيطانية كما لو أنه يتلذذ ساخرا بحماية الابن من والده.
ومع ذلك ، ولسوء حظه ، لم يكن كايليث خصماً عادياً.
“اتركه يرحل يا كايليث…. لدي استخدام للشاب ولن أدعك تقتله هنا اليوم—” قال موريس وهو يدفع ريموند جانباً ، ويخطو أمام كايليث ليواجهه وجهاً لوجه.
‘إذن هكذا؟ سيتم قطع رأسي اليوم على يد والدي….’
“لا يمكنني العفو عنه يا موريس…. أنت تعلم بعهدنا القديم ، أي نسل لنا يصل إلى مستوى نصف حاكم يجب أن يُقتل على يد والده….” تحدث كايليث بدون مشاعر بينما سخر موريس من كلماته.
بدا أن السيادي الأبدي قد وضع في حسبانه تفاعل ابنه بالفعل ، حيث ألقى الخنجر الأول عالياً عمداً كطُعم للانحناء بينما جاءت الضربة الحقيقية عبر ضربة ثانية كانت تكتسحه للاسفل.
“تمثيل رائع ايها السيادي الأبدي ولكن يمكنك التوقف الآن. أعلم أنه من المستحيل لأي شخص سرقة زهرة ضوء القمر من الحديقة الأبدية بدون أن تكتشف ذلك. لذا أعلم أنك سمحت له بأن يكون نصف حاكم بنفسك. بالطبع لا يمكنني إثبات ذلك أبداً ولكنني أعلم أنه حدث ولا أمانع في ذلك….. كما قلت سابقاً ، لدي استخدام لهذا الشاب” قال موريس وهو يدفع كايليث للخلف ، خالقا لحظة فاصلة بينهم.
الفصل 676 – نوايا موريس الحقيقية “نعم… هذا صحيح. أنا نصف حاكم”
“لا أخطط لقول هذا الأمر لـ هيلموث إذا سارت الأمور كما أريد. لذا إذا كنت تريد أن يُعرف عنك في الكون بأنك قاتل ابنك ، فافعل ذلك واقتل ابنك. ولكن إن لم تكن ترغب ، فدعني أستغله بشكل أفضل…” قال موريس وهو يتنحى جانباً ، مانحاً كايليث فرصة لقتل ابنه إذا كان هذا ما يريده حقاً.
سيطرت الغريزة عليه وتشنجت عضلاته وهو يلقي بجسده إلى الأسفل ، آملاً في الانزلاق تحت الضربة الأولى…. وللحظة ، بدا وكأنه قد ينجح.
ومع ذلك ، تماماً كما توقع ، لم يقع كايليث في فخ الهجوم.
“لا يمكنني العفو عنه يا موريس…. أنت تعلم بعهدنا القديم ، أي نسل لنا يصل إلى مستوى نصف حاكم يجب أن يُقتل على يد والده….” تحدث كايليث بدون مشاعر بينما سخر موريس من كلماته.
“إذن ، ماذا تريد؟” سأل كايليث بدلاً من ذلك بينما غطى موريس وجهه وشد على عينيه.
سيطرت الغريزة عليه وتشنجت عضلاته وهو يلقي بجسده إلى الأسفل ، آملاً في الانزلاق تحت الضربة الأولى…. وللحظة ، بدا وكأنه قد ينجح.
“ماذا أريد منه؟” كرر موريس وابتسامته تتسع كما لو أن كل كلمة كانت بطعم الشقاوة والدم.
“اتركه يرحل يا كايليث…. لدي استخدام للشاب ولن أدعك تقتله هنا اليوم—” قال موريس وهو يدفع ريموند جانباً ، ويخطو أمام كايليث ليواجهه وجهاً لوجه.
“ما أريده منه هو مهاجمة الطائفة واستدراج اللعين سورون من جحره المختبئ ، حتى نتمكن من رؤية ما إذا كان أخوك لا يزال بنفس القوة التي حاربناه بها قبل 2200 عام أم أنه أصبح مجرد ذكرى بالية”
عبّر موريس عن ذلك وهو يبدأ يسير في دائرة بطيئة وظله يرسم زوايا حادة عبر العشب المتجمد بينما كان الرعد يتردد في الأعلى كطبول بعيدة.
فكر كايليث ، حيث لم يشعر داخلياً بأدنى قدر من الاستمتاع بخطة موريس.
“أنت تفهمني يا كايليث” تابع حديثه وهو يقبض بيده حول كتلة معدن الأصل “لا أريدك أن تقتله هنا ، أريد صراعاً ضخماً يسحب سورون من المكان الذي دفن نفسه فيه ، مجبرا إياه على القتال. الطائفة لا تمتلك مقاتلين أقوى من مستوى العاهل ، لذا إذا قتلناهم ، فسيضطر سورون للخروج بنفسه”
“تمثيل رائع ايها السيادي الأبدي ولكن يمكنك التوقف الآن. أعلم أنه من المستحيل لأي شخص سرقة زهرة ضوء القمر من الحديقة الأبدية بدون أن تكتشف ذلك. لذا أعلم أنك سمحت له بأن يكون نصف حاكم بنفسك. بالطبع لا يمكنني إثبات ذلك أبداً ولكنني أعلم أنه حدث ولا أمانع في ذلك….. كما قلت سابقاً ، لدي استخدام لهذا الشاب” قال موريس وهو يدفع كايليث للخلف ، خالقا لحظة فاصلة بينهم.
“الجروح على جسده خطيرة يا كايليث وهو يصارع إصاباته منذ 2200 عام ، هل تعرف كم يبلغ ذلك؟ إنه أكثر من 2000 عام. وهل تعرف ماذا يحدث على المدى الطويل؟ البشر يشيخون والجروح تتقيح والحيوية تستنزف حتى من الحكام الذين يرفضون الموت. أظن أنه فقد مرونته وقوته ولكن الشك ليس دليلاً. لذا ما أريده هو دليل على قوة سورون الحالية….” انحنى للأمام وعيناه وامضة وجائعة كالمفترس.
“الجروح على جسده خطيرة يا كايليث وهو يصارع إصاباته منذ 2200 عام ، هل تعرف كم يبلغ ذلك؟ إنه أكثر من 2000 عام. وهل تعرف ماذا يحدث على المدى الطويل؟ البشر يشيخون والجروح تتقيح والحيوية تستنزف حتى من الحكام الذين يرفضون الموت. أظن أنه فقد مرونته وقوته ولكن الشك ليس دليلاً. لذا ما أريده هو دليل على قوة سورون الحالية….” انحنى للأمام وعيناه وامضة وجائعة كالمفترس.
طالب موريس بذلك ، حيث بدأ يضحك ببطء في البداية ولكن سرعان ما أصبحت ضحكات هستيرية متواصلة.
“اجعل ابنك دمية الاختبار خاصتنا يا كايليث…. إذا مات ، فسنكرم ذكراه. سنرسمه كوجه جديد لحملتنا ضد الطائفة. أما إذا انتصر ، فسنمنحه الحياة. سنسمح له بالعيش بحرية كـ نصف حاكم لأن المساهمة التي قدمها للمجتمع بقتل سورون عظيمة جداً بحيث لا يمكن تركها بدون مكافأة. ما رأيك؟ هل خطتي جيدة؟ أم أنها رائعة للغاية؟”
“تمثيل رائع ايها السيادي الأبدي ولكن يمكنك التوقف الآن. أعلم أنه من المستحيل لأي شخص سرقة زهرة ضوء القمر من الحديقة الأبدية بدون أن تكتشف ذلك. لذا أعلم أنك سمحت له بأن يكون نصف حاكم بنفسك. بالطبع لا يمكنني إثبات ذلك أبداً ولكنني أعلم أنه حدث ولا أمانع في ذلك….. كما قلت سابقاً ، لدي استخدام لهذا الشاب” قال موريس وهو يدفع كايليث للخلف ، خالقا لحظة فاصلة بينهم.
سأل موريس وهو يشد رموشه بقوة قبل أن يبدأ بالضحك بصوت أعلى حتى طغى صوته على صوت الرعد بينما اهتزت الحديقة الأبدية بأكملها تحت شدة هالته.
“اتركه يرحل يا كايليث…. لدي استخدام للشاب ولن أدعك تقتله هنا اليوم—” قال موريس وهو يدفع ريموند جانباً ، ويخطو أمام كايليث ليواجهه وجهاً لوجه.
‘يا له من رجل دنيء ومقرف…’
“اجعل ابنك دمية الاختبار خاصتنا يا كايليث…. إذا مات ، فسنكرم ذكراه. سنرسمه كوجه جديد لحملتنا ضد الطائفة. أما إذا انتصر ، فسنمنحه الحياة. سنسمح له بالعيش بحرية كـ نصف حاكم لأن المساهمة التي قدمها للمجتمع بقتل سورون عظيمة جداً بحيث لا يمكن تركها بدون مكافأة. ما رأيك؟ هل خطتي جيدة؟ أم أنها رائعة للغاية؟”
فكر كايليث ، حيث لم يشعر داخلياً بأدنى قدر من الاستمتاع بخطة موريس.
“الجروح على جسده خطيرة يا كايليث وهو يصارع إصاباته منذ 2200 عام ، هل تعرف كم يبلغ ذلك؟ إنه أكثر من 2000 عام. وهل تعرف ماذا يحدث على المدى الطويل؟ البشر يشيخون والجروح تتقيح والحيوية تستنزف حتى من الحكام الذين يرفضون الموت. أظن أنه فقد مرونته وقوته ولكن الشك ليس دليلاً. لذا ما أريده هو دليل على قوة سورون الحالية….” انحنى للأمام وعيناه وامضة وجائعة كالمفترس.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى كرهه لها ، الا أنه لم يكن لديه اي خيار سوى الموافقة عليها ، بما أن ابنه قد اعترف بحماقة بكونه نصف حاكم.
الترجمة: Hunter
“إذن ، ماذا تريد؟” سأل كايليث بدلاً من ذلك بينما غطى موريس وجهه وشد على عينيه.
الترجمة: Hunter
“أنت تفهمني يا كايليث” تابع حديثه وهو يقبض بيده حول كتلة معدن الأصل “لا أريدك أن تقتله هنا ، أريد صراعاً ضخماً يسحب سورون من المكان الذي دفن نفسه فيه ، مجبرا إياه على القتال. الطائفة لا تمتلك مقاتلين أقوى من مستوى العاهل ، لذا إذا قتلناهم ، فسيضطر سورون للخروج بنفسه”
