التدريب
الفصل 684 – التدريب
(كوكب تيثيا، ساحة التدريب الخاصة بالشيخ الأول)
حذر ، بينما شعر ريموند بصدره وهو يغوص في اليأس.
تداخلت الأيام ببعضها البعض ولم تكن أي جلسة أسهل من التي سبقتها.
خدش نصل من الابعاد خده ، كان الجرح سطحياً ولكنه بارد ، كما لو أن المكان نفسه قد أحرقه ، حيث عرف ريموند أنه لو أراد كايليث ، لتدحرج رأسه على الأرض.
كان ليو وفير يدعمان بعضهم البعض خلال الدورة التي لا تنتهي من الأصفاد ، والجرعات ، والأوهام ، حيث تعلموا ببطء كيف يفصلان الوهم عن الحقيقة حتى لم يعد الارتياب يحكمهم ، وبدأوا يتصرفان بشكل أقل كوحوش محاصرة وأكثر كنصل مشحوذ.
اهتز كل عظم في جسده ، مجبرا نفسه على النهوض وركبتيه ترتجف وذراعيه تحترق ورؤيته تتضاعف ثم تتكسر إلى شظايا.
بحلول اليوم الخامس ، تمكن كلاهما أخيراً من الوقوف منتصبين حتى تحت تأثير الضباب بينما كان تنفسهم أكثر استقراراً وعيونهم أكثر صفاء وعقولهم تتعلم تقبل التحذيرات الغريزية بدون أن تبتلعها. بالطبع ، كانت الإنذارات الكاذبة لا تزال تأتي ولكن الآن أصبح بإمكانهم الرمش مرة والتنفس مرتين ثم اتخاذ القرار بشأن أي منها يستحق الثقة وأي منها يجب تجاهله.
ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافياً بعد ؛ فالثنائي بالكاد يخمن بشكل صحيح 20% من المرات ، حيث كان أمامهم طريق طويل قبل أن يتمكنوا من القول بفخر إنهم أتقنوا التقنية.
ومع ذلك ، لم يكن الشيخ الأول راضياً.
هدر فير والدم يسيل على شفتاه بينما انحرف بصعوبة عن خنجر حقيقي مع حركات متشنجة ، ممزقة بين التراجع أمام الأشباح والثقة في الشعور الغامض في أحشائه.
“الارتياب لعبة أطفال” قال الشيخ مع ابتسامة باهتة بينما أشار للمساعد ، الذي وضع كومة جديدة من الخناجر الغير حادة عند قدميه “حان الوقت لتتعلموا الفرق بين الوهم والواقع”
*ووش*
*ووش*
إذا كان ممكناً ، فهو حقاً لا يرغب في قتال عمه.
قطع خنجر الهواء باتجاه صدر فير.
*ووش*
صرخت غرائزه في وجهه ليتحرك ولكن عقله تردد ، متذكراً الهلوسات التي لا تعد ولا تحصى للنصال الطائرة التي تفاداها هذه الأيام الماضية ، والتي كانت كلها زائفة ، وبالتالي لم يتحرك مرة أخرى.
تتابعت الخناجر واحداً تلو الآخر ؛ بعضها كان يصفر بلا ضرر عبر الهواء ليختفي في منتصف الطريق وهي أوهام مصممة لاختبار أعصابهم بينما أخرى كانت تصيب بقوة وحقيقة ، لتعاقبهم كلما اختاروا بشكل خاطئ.
“فير ، هذه المرة قد تكون حقيقية!” نبهه ليو ولكن بعد فوات الأوان ، حيث تجمد فير لنصف ثانية أكثر مما ينبغي ، فاصطدم الخنجر بضلوعه قبل أن يرتد إلى الأرض ، تاركاً إياه يتأوه من الألم وهو يترنح للخلف.
لمع خنجر آخر ، هذه المرة باتجاه ليو ، ولكن حتى عندما رآه يتجه نحوه ، لم يتحرك ليو ، لأنه لم يرى مساراً للنية خلف الهجوم ، مما جعله يفترض أنه ليس حقيقياً. ومع ذلك ، كان افتراضه خاطئاً.
“خطأ” قال الشيخ الأول ببرود ، “لقد ترددت. لقد شككت. وهذا يعني الموت”
ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافياً بعد ؛ فالثنائي بالكاد يخمن بشكل صحيح 20% من المرات ، حيث كان أمامهم طريق طويل قبل أن يتمكنوا من القول بفخر إنهم أتقنوا التقنية.
*ووش*
*أزيز*
لمع خنجر آخر ، هذه المرة باتجاه ليو ، ولكن حتى عندما رآه يتجه نحوه ، لم يتحرك ليو ، لأنه لم يرى مساراً للنية خلف الهجوم ، مما جعله يفترض أنه ليس حقيقياً. ومع ذلك ، كان افتراضه خاطئاً.
صرخت غرائزه في وجهه ليتحرك ولكن عقله تردد ، متذكراً الهلوسات التي لا تعد ولا تحصى للنصال الطائرة التي تفاداها هذه الأيام الماضية ، والتي كانت كلها زائفة ، وبالتالي لم يتحرك مرة أخرى.
*ثود*
ولكن ، لم يكن لديه خيار آخر.
ارتطم السلاح بكتفه وانتشر ألم خافت أسفل ذراعه بينما شتم بصوت منخفض.
*ثود*
“خطأ مرة أخرى. لا تحاول تحليل الأمر يا سكايشارد بل ثق بغرائزك واشحذها لتكون سلاحك الأكثر موثوقية. في النهاية ، المعلومات يمكن تزييفها ولكن الغريزة لا يمكنها ذلك” قال الشيخ وشفتاه تنحني للأعلى.
بعد أن اكتشف موريس سره ، منح المخادع العظيم مهلة 150 يوم لترتيب أموره وصياغة استراتيجية لمهاجمة الطائفة بينما ترك كايليث يدرب ابنه على أفضل طريقة لقتال وحش مثل سورون.
*ووش*
“أنتم تعرفون بالفعل. أنتم فقط ترفضون الاستماع. الغريزة تهمس بهدوء. الخوف يصرخ. تعلموا الفرق ، الأمر ليس بتلك الصعوبة”
*ووش*
“فير ، هذه المرة قد تكون حقيقية!” نبهه ليو ولكن بعد فوات الأوان ، حيث تجمد فير لنصف ثانية أكثر مما ينبغي ، فاصطدم الخنجر بضلوعه قبل أن يرتد إلى الأرض ، تاركاً إياه يتأوه من الألم وهو يترنح للخلف.
*ووش*
“هذا الوغد يلعب معنا” هدر بصوت مبحوح وصدره يعلو ويهبط والعرق يقطر من جبينه ، “كيف بحق الجحيم من المفترض أن نعرف أيهما حقيقي؟”
تتابعت الخناجر واحداً تلو الآخر ؛ بعضها كان يصفر بلا ضرر عبر الهواء ليختفي في منتصف الطريق وهي أوهام مصممة لاختبار أعصابهم بينما أخرى كانت تصيب بقوة وحقيقة ، لتعاقبهم كلما اختاروا بشكل خاطئ.
كان ليو وفير يدعمان بعضهم البعض خلال الدورة التي لا تنتهي من الأصفاد ، والجرعات ، والأوهام ، حيث تعلموا ببطء كيف يفصلان الوهم عن الحقيقة حتى لم يعد الارتياب يحكمهم ، وبدأوا يتصرفان بشكل أقل كوحوش محاصرة وأكثر كنصل مشحوذ.
هدر فير والدم يسيل على شفتاه بينما انحرف بصعوبة عن خنجر حقيقي مع حركات متشنجة ، ممزقة بين التراجع أمام الأشباح والثقة في الشعور الغامض في أحشائه.
“فير ، هذه المرة قد تكون حقيقية!” نبهه ليو ولكن بعد فوات الأوان ، حيث تجمد فير لنصف ثانية أكثر مما ينبغي ، فاصطدم الخنجر بضلوعه قبل أن يرتد إلى الأرض ، تاركاً إياه يتأوه من الألم وهو يترنح للخلف.
“هذا الوغد يلعب معنا” هدر بصوت مبحوح وصدره يعلو ويهبط والعرق يقطر من جبينه ، “كيف بحق الجحيم من المفترض أن نعرف أيهما حقيقي؟”
‘لا أستطيع حتى التنبؤ من أين سيأتي الهجوم… فبينما أستطيع إدراك البعد الرابع ، لا أستطيع التلاعب به مثل الأب—’ فكر ريموند وشعره يقف كتحذير ، ولكن جسده كان بطيئاً جداً ، حيث قطع النصل ساعده وأرسل شرارات من الألم إلى كتفه.
“أنتم تعرفون بالفعل. أنتم فقط ترفضون الاستماع. الغريزة تهمس بهدوء. الخوف يصرخ. تعلموا الفرق ، الأمر ليس بتلك الصعوبة”
*ووش*
دار نصل آخر باتجاههم ، فصدر صوت من سرعته بينما تشنجت عضلات ليو ، لكن هذه المرة ، وبدلاً من التفاعل ، أغمض عينيه لجزء من الثانية ، مستمعاً للصمت داخل الفوضى.
الترجمة: Hunter
‘ليس حقيقياً’
الفصل 684 – التدريب (كوكب تيثيا، ساحة التدريب الخاصة بالشيخ الأول)
وقف ثابتاً ، وبالفعل ، تلاشى الخنجر ليصبح لا شيء سوى دخان.
تداخلت الأيام ببعضها البعض ولم تكن أي جلسة أسهل من التي سبقتها.
رأى فير ذلك أيضاً ، حيث اتسعت عيناه.
رأى فير ذلك أيضاً ، حيث اتسعت عيناه.
“يبدو الأمر بسيطاً بما فيه الكفاية ولكن تجاوز عقود من الحذر الذي تشرّبته عظامي لهو أمر بالغ الصعوبة. لا أستطيع فعل ذلك فالتصرف بهذه الطريقة ليس شيئًا فطريًا بالنسبة لي” اشتكى فير بينما استمر التدريب المنهك لساعات ، حيث تراكمت الخناجر على الأرض وأجسادهم مضروبة ومكدومة من الأخطاء ، ولكن شيئاً فشيئاً ، تحولت حركاتهم من التخمين إلى الاستجابة المحسوبة ، بينما بدأت غرائزهم تخترق عاصفة الأوهام.
“لا أستطيع تتبعه… كل هجوم يبدو وكأنه يأتي من كل مكان في وقت واحد” همس ونصله يرتجف بينما كانت رئتيه تتشبث للهواء وأفكاره تتسابق أسرع من نبضات قلبه المتهالكة.
ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافياً بعد ؛ فالثنائي بالكاد يخمن بشكل صحيح 20% من المرات ، حيث كان أمامهم طريق طويل قبل أن يتمكنوا من القول بفخر إنهم أتقنوا التقنية.
كان ليو وفير يدعمان بعضهم البعض خلال الدورة التي لا تنتهي من الأصفاد ، والجرعات ، والأوهام ، حيث تعلموا ببطء كيف يفصلان الوهم عن الحقيقة حتى لم يعد الارتياب يحكمهم ، وبدأوا يتصرفان بشكل أقل كوحوش محاصرة وأكثر كنصل مشحوذ.
——————
ظهر كايليث أخيراً ، وهو يمشي بشكل عرضي من الجدار كما لو كان يتنزه خارجاً من ضباب ، ولم توجد علامة واحدة عليه ، حيث كان تعبيره هادئ وغير مقروء بينما ترنح ريموند للخلف ونصله مرفوع جزئياً وصدره يعلو ويهبط ووجهه مضروب بشكل قاسي وجسده بالكامل يصرخ من الألم.
(في هذه الأثناء ، منظور ريموند)
اهتز كل عظم في جسده ، مجبرا نفسه على النهوض وركبتيه ترتجف وذراعيه تحترق ورؤيته تتضاعف ثم تتكسر إلى شظايا.
بعد أن اكتشف موريس سره ، منح المخادع العظيم مهلة 150 يوم لترتيب أموره وصياغة استراتيجية لمهاجمة الطائفة بينما ترك كايليث يدرب ابنه على أفضل طريقة لقتال وحش مثل سورون.
رأى فير ذلك أيضاً ، حيث اتسعت عيناه.
‘لا أستطيع حتى التنبؤ من أين سيأتي الهجوم… فبينما أستطيع إدراك البعد الرابع ، لا أستطيع التلاعب به مثل الأب—’ فكر ريموند وشعره يقف كتحذير ، ولكن جسده كان بطيئاً جداً ، حيث قطع النصل ساعده وأرسل شرارات من الألم إلى كتفه.
تداخلت الأيام ببعضها البعض ولم تكن أي جلسة أسهل من التي سبقتها.
جاءت الهجمات ليست كحركات بل كهجوم حتمي ، حيث كان كايليث يتلاشى ويظهر في أجزاء من المكان نفسه ، ضارباً من زوايا لا ينبغي أن توجد.
‘ليس حقيقياً’
وعلى الرغم من أن غريزة ريموند صرخت فيه ليتحرك ، إلا أن جسده لم يستطع التكيف مع وتيرة المعركة ، حيث فكك التلاعب بالأبعاد كل محاولة يقوم بها للدفاع.
ولكن ، لم يكن لديه خيار آخر.
‘إنه حتى لا يقاتل بجدية… إنه يتسلى بي ويريني الفرق بين الإدراك والتحكم ويذكرني بأن رؤية طبقة أخرى من الواقع لا تعني شيئاً إذا لم أستطع ثنيها لإرادتي’ فكر ريموند وهو يبصق الدم على الأرض ويندفع للأمام بطعنة يائسة ، ليفاجأ بانقسام شكل كايليث إلى ثلاثة ؛ واحد يتراجع ، واحد يتجنب ، والحقيقي يدور حوله ليضرب كفه ضد صدره.
جاءت الهجمات ليست كحركات بل كهجوم حتمي ، حيث كان كايليث يتلاشى ويظهر في أجزاء من المكان نفسه ، ضارباً من زوايا لا ينبغي أن توجد.
*ثود*
دار نصل آخر باتجاههم ، فصدر صوت من سرعته بينما تشنجت عضلات ليو ، لكن هذه المرة ، وبدلاً من التفاعل ، أغمض عينيه لجزء من الثانية ، مستمعاً للصمت داخل الفوضى.
*أزيز*
الترجمة: Hunter
اهتز كل عظم في جسده ، مجبرا نفسه على النهوض وركبتيه ترتجف وذراعيه تحترق ورؤيته تتضاعف ثم تتكسر إلى شظايا.
“لا أستطيع تتبعه… كل هجوم يبدو وكأنه يأتي من كل مكان في وقت واحد” همس ونصله يرتجف بينما كانت رئتيه تتشبث للهواء وأفكاره تتسابق أسرع من نبضات قلبه المتهالكة.
‘أستطيع إدراك تشوه المكان… أستطيع رؤية الزوايا تنحني… لكن في كل مرة أحاول الرد ، ساراه يسبقني بثلاث حركات ، حيث سينتظرني بالفعل في المكان الذي اعتقدت أنه آمن’ فكر ريموند وهو يمتلئ بالإحباط واليأس.
*ووش*
ولكن ، لم يكن لديه خيار آخر.
خدش نصل من الابعاد خده ، كان الجرح سطحياً ولكنه بارد ، كما لو أن المكان نفسه قد أحرقه ، حيث عرف ريموند أنه لو أراد كايليث ، لتدحرج رأسه على الأرض.
خدش نصل من الابعاد خده ، كان الجرح سطحياً ولكنه بارد ، كما لو أن المكان نفسه قد أحرقه ، حيث عرف ريموند أنه لو أراد كايليث ، لتدحرج رأسه على الأرض.
“الغريزة بدون سيطرة مثل شمعة في عاصفة” همس صوت كايليث من الجدران والسقف والأرض مع حضور يخنق ريموند.
‘أستطيع إدراك تشوه المكان… أستطيع رؤية الزوايا تنحني… لكن في كل مرة أحاول الرد ، ساراه يسبقني بثلاث حركات ، حيث سينتظرني بالفعل في المكان الذي اعتقدت أنه آمن’ فكر ريموند وهو يمتلئ بالإحباط واليأس.
“الغريزة بدون سيطرة مثل شمعة في عاصفة” همس صوت كايليث من الجدران والسقف والأرض مع حضور يخنق ريموند.
ظهر كايليث أخيراً ، وهو يمشي بشكل عرضي من الجدار كما لو كان يتنزه خارجاً من ضباب ، ولم توجد علامة واحدة عليه ، حيث كان تعبيره هادئ وغير مقروء بينما ترنح ريموند للخلف ونصله مرفوع جزئياً وصدره يعلو ويهبط ووجهه مضروب بشكل قاسي وجسده بالكامل يصرخ من الألم.
(في هذه الأثناء ، منظور ريموند)
“أنت تقاتل مثل طفل أُعطي سلاحاً لا يستطيع رفعه” قال كايليث وهو ينظر نحو وضعية ابنه المكسورة ، “إذا لم تستطع حتى الدفاع ضد هذه الهجمات البسيطة ، فلن تصمد لخمس دقائق ضد عمك ، هذا مؤكد…”
“فير ، هذه المرة قد تكون حقيقية!” نبهه ليو ولكن بعد فوات الأوان ، حيث تجمد فير لنصف ثانية أكثر مما ينبغي ، فاصطدم الخنجر بضلوعه قبل أن يرتد إلى الأرض ، تاركاً إياه يتأوه من الألم وهو يترنح للخلف.
حذر ، بينما شعر ريموند بصدره وهو يغوص في اليأس.
كان ليو وفير يدعمان بعضهم البعض خلال الدورة التي لا تنتهي من الأصفاد ، والجرعات ، والأوهام ، حيث تعلموا ببطء كيف يفصلان الوهم عن الحقيقة حتى لم يعد الارتياب يحكمهم ، وبدأوا يتصرفان بشكل أقل كوحوش محاصرة وأكثر كنصل مشحوذ.
إذا كان ممكناً ، فهو حقاً لا يرغب في قتال عمه.
“هذا الوغد يلعب معنا” هدر بصوت مبحوح وصدره يعلو ويهبط والعرق يقطر من جبينه ، “كيف بحق الجحيم من المفترض أن نعرف أيهما حقيقي؟”
ولكن ، لم يكن لديه خيار آخر.
تداخلت الأيام ببعضها البعض ولم تكن أي جلسة أسهل من التي سبقتها.
إذا لم يقاتل عمه ، فسيكون والده هو من سينهي حياته ، وبالتالي ، كل ما يمكنه فعله هو الاستعداد بأفضل ما لديه ، للمعركة الأخيرة في حياته.
ظهر كايليث أخيراً ، وهو يمشي بشكل عرضي من الجدار كما لو كان يتنزه خارجاً من ضباب ، ولم توجد علامة واحدة عليه ، حيث كان تعبيره هادئ وغير مقروء بينما ترنح ريموند للخلف ونصله مرفوع جزئياً وصدره يعلو ويهبط ووجهه مضروب بشكل قاسي وجسده بالكامل يصرخ من الألم.
كان ليو وفير يدعمان بعضهم البعض خلال الدورة التي لا تنتهي من الأصفاد ، والجرعات ، والأوهام ، حيث تعلموا ببطء كيف يفصلان الوهم عن الحقيقة حتى لم يعد الارتياب يحكمهم ، وبدأوا يتصرفان بشكل أقل كوحوش محاصرة وأكثر كنصل مشحوذ.
الترجمة: Hunter
“لا أستطيع تتبعه… كل هجوم يبدو وكأنه يأتي من كل مكان في وقت واحد” همس ونصله يرتجف بينما كانت رئتيه تتشبث للهواء وأفكاره تتسابق أسرع من نبضات قلبه المتهالكة.
“أنت تقاتل مثل طفل أُعطي سلاحاً لا يستطيع رفعه” قال كايليث وهو ينظر نحو وضعية ابنه المكسورة ، “إذا لم تستطع حتى الدفاع ضد هذه الهجمات البسيطة ، فلن تصمد لخمس دقائق ضد عمك ، هذا مؤكد…”
*ووش*
