أقوى عاهل
الفصل 700 – أقوى عاهل
(سماء جوكستا ، منظور تشارلز)
في عقله ، وعلى مدى الساعات القليلة الماضية ، كان تشارلز قد حسب بدقة كيف ستتطور هذه المعركة ؛ فلو كان هو قائد العدو الذي يمتلك أسطولاً بهذا الحجم ، فلكان قد وزع رجاله بالطريقة نفسها.
فكر تشارلز وهو يميل رأسه في ردة فعل غير بشرية ، حيث أخطأ ساطور راغون جمجمته ببضع بوصات.
وفقاً لحساباته ، كان من المرجح أن يقوم ريموند بتوزيع اثنين من مرؤوسيه الأربعة من مستوى العاهل على أجزاء أخرى من الكوكب ، لإنهاء معركة الأرض بأسرع وقت ممكن ، مع إبقاء الاثنين الآخرين قريباً منه كجزء من قوة هجومه المركزية.
ونتيجة لذلك ، أصبح العالم من حوله ضبابياً في خطوط من الفضة والأسود وأصبح سيفه لا شيء سوى خط من الضوء بينما انقسم جسده إلى عشرات الصور اللاحقة ، كل واحدة منها تقطع عبر ساحة المعركة أسرع مما يمكن للعين متابعته.
علم تشارلز أيضاً أنه إذا كان يريد أدنى فرصة لهزيمة ريموند ، فسيكون عليه أولاً التعامل مع هذين التابعين من مستوى العاهل. فبالقضاء عليهم وإجبار ريموند على معركة فردية ، فسيمكنه حينها استخدام ورقته الرابحة المخفية لشل حركة نصف الحاكم ، وخلق فرصة ضئيلة للغاية للفوز.
لوحت سيرافين بسلاسلها بجنون وغرائزها تصرخ بالخطر بينما رفع راغون ساطوره بيأس ، ولكن لرعبهم ، كان تشارلز بالفعل داخل دفاعهم ونصله فوق رأسهم.
‘إذا كان ريموند قائداً تكتيكياً ، فسيرسل أولاً مرؤوسيه من مستوى العاهل لمهاجمتي معاً والقضاء عليّ. بهذه الطريقة ، سيمكنه مراقبة أسلوبي في القتال ورؤيتي وأنا يتم استنزافي قبل أن ينضم إلى المعركة شخصياً. ومع ذلك ، إذا قتلت هذين المحاربين من مستوى العاهل قبل أن تتاح له فرصة التدخل… فسيمكنني تحسين احتمالات فوزي ببضع نقاط’
ظهرت قطرات الدم ، ولكن لم تمر حتى ثانية كاملة بعد قتله لـ راغون ، حتى تمكن تشارلز من اختراق دفاع سيرافين أيضاً ونصله يكتسح نحو عنقها.
فكر تشارلز ، وكما توقع تماماً ، أرسل ريموند مرؤوسيه للتعامل معه في اللحظة التي تجرأ فيها على إيقاف مركبته.
*تحرك*
“كيف تجرؤ على سد طريق اللورد ريموند… أيها المهرطق الحقير! ستدفع ثمن هذه الوقاحة بحياتك—”
‘هاه… لطالما ظننت أنني سأعيش حياة جيدة بمجرد أن أصبح محاربة من مستوى العاهل وأمتلك القوة لغزو كواكب بأكملها بمفردي. لكنني الآن أموت كامرأة وحيدة. ربما كان يجب ألا أرفض يد ماركوس للزواج. ربما بدلاً من مطاردة القوة ، كان يجب أن أستقر وأربي عائلة. للأسف ، اخترت الخيار الخاطئ’
بصق العاهل الأول بينما فُتحت مركبته ، كاشفة عن وحش شاهق يُدعى القائد راغون ، الذي كان يحمل ساطوراً ثقيلاً بطول رجل على كتفيه. وبجانبه طفت زميلته سيرافين كايل ، التي كانت أنحف ولكن لم تكن أقل فتكاً ، حيث رفرف ردائها الأبيض كالثلج ليكشف عن ساقيها الطويلة البيضاء. خرجت شفرات السلسلة المزدوجة من معصميها ، وكل حلقة منقوشة برون متوهج بينما التفت الأسلحة بكسل حول كفيها قبل أن تشتد بـ نية القتل.
في هذه اللحظة ، ربطه خيطان بالموت ، ولكن بالنسبة له ، كان كلاهما قابلاً للتجنب لمجرد أنه رأى المسار قبل جزء من الثانية من تجذرها.
*شينك*
راقبهم تشارلز وهو يشد شفتيه في ابتسامة خافتة ، وكأنه يحيي معارف قدامى بدلاً من أعداء عازمين على قتله.
راقبهم تشارلز وهو يشد شفتيه في ابتسامة خافتة ، وكأنه يحيي معارف قدامى بدلاً من أعداء عازمين على قتله.
“كيف؟” تساءل بينما استمرت ضربة تشارلز بزخمها وقطعت رقبته عن صدره ، ودار رأسه مبتعداً قبل أن يدرك جسده حتى موته.
كان قد سمع عن اسمهم وعن سمعتهم كمحاربين صلبين. ولكن ، لم يكن خائفاً منهم على الإطلاق.
راقبهم تشارلز وهو يشد شفتيه في ابتسامة خافتة ، وكأنه يحيي معارف قدامى بدلاً من أعداء عازمين على قتله.
‘عاهلان ، وحش واحد ومتخصصة واحدة… يبدو أنهم يعملان كفريق’ حلل الأمر ، فبمجرد طريقة وقوف الثنائي ، استطاع أن يرى أنهم خاضوا معارك لا تحصى معاً قبل هذه.
ونتيجة لذلك ، أصبح العالم من حوله ضبابياً في خطوط من الفضة والأسود وأصبح سيفه لا شيء سوى خط من الضوء بينما انقسم جسده إلى عشرات الصور اللاحقة ، كل واحدة منها تقطع عبر ساحة المعركة أسرع مما يمكن للعين متابعته.
في هذه اللحظة ، انتشر الثنائي فجأة ، مع تنسيق صامت ولكن فعال.
“كيف؟” تساءل بينما استمرت ضربة تشارلز بزخمها وقطعت رقبته عن صدره ، ودار رأسه مبتعداً قبل أن يدرك جسده حتى موته.
بدا أنه لم يعد لديهم المزيد من الكلمات لـ تشارلز ، حيث أرجح راغون ساطوره في قوس وحشي وهو يطلق [ساطور الإبادة] ، وهي ضربة شقت السماء مع مسار يصرخ مباشرة نحو جمجمة تشارلز.
في الوقت نفسه ، نقرت سيرافين بمعصميها ، حيث انطلقت شفرات السلسلة للأمام كالصواعق وروناتها تشتعل وهي تستدعي [الوميض الأصفر] ، وهي هجمة تهدف إلى تمزيق أي شيء تلمسه.
في عقله ، وعلى مدى الساعات القليلة الماضية ، كان تشارلز قد حسب بدقة كيف ستتطور هذه المعركة ؛ فلو كان هو قائد العدو الذي يمتلك أسطولاً بهذا الحجم ، فلكان قد وزع رجاله بالطريقة نفسها.
بالنسبة لمعظم المحاربين ، لم يكن هناك اي مهرب.
بصق العاهل الأول بينما فُتحت مركبته ، كاشفة عن وحش شاهق يُدعى القائد راغون ، الذي كان يحمل ساطوراً ثقيلاً بطول رجل على كتفيه. وبجانبه طفت زميلته سيرافين كايل ، التي كانت أنحف ولكن لم تكن أقل فتكاً ، حيث رفرف ردائها الأبيض كالثلج ليكشف عن ساقيها الطويلة البيضاء. خرجت شفرات السلسلة المزدوجة من معصميها ، وكل حلقة منقوشة برون متوهج بينما التفت الأسلحة بكسل حول كفيها قبل أن تشتد بـ نية القتل.
هجمة واحدة من الأعلى ، ثقيلة وحتمية. وهجمة واحدة من الأسفل لا يمكن الهروب منها.
*كرانش*
لكن تشارلز لم يكن محارباً عادياً ، حيث توهج إتقان النية لديه لدرجة أن الزمن بدا وكأنه يتباطأ ، حيث تمددت خيوط الهالة القرمزية عبر السماء.
“كيف تجرؤ على سد طريق اللورد ريموند… أيها المهرطق الحقير! ستدفع ثمن هذه الوقاحة بحياتك—”
من حافة الساطور إلى جمجمته ، رأى خيط أحمر مشدود بيقين مميت.
*سبلات*
ومن أطراف شفرات السلسلة إلى صدره ، رأى خيطاً آخر ينبض كدقة قلب.
تحطم ساطور راغون عند ملامسته مع قوة تشارلز ، حيث تناثرت شظاياه المعدنية كزجاج في السماء ، بينما اتسعت عيون العاهل برعب.
في هذه اللحظة ، ربطه خيطان بالموت ، ولكن بالنسبة له ، كان كلاهما قابلاً للتجنب لمجرد أنه رأى المسار قبل جزء من الثانية من تجذرها.
ظهرت قطرات الدم ، ولكن لم تمر حتى ثانية كاملة بعد قتله لـ راغون ، حتى تمكن تشارلز من اختراق دفاع سيرافين أيضاً ونصله يكتسح نحو عنقها.
‘راغون يستهدف رأسي. إنه يريد تثبيتي في مكاني وإجباري على الصد وكسر دفاعي بالقوة الغاشمة بينما سيرافين هي التهديد الحقيقي— سلاسلها تهدف إلى حبسي بينما ينهي نصل راغون المهمة. إنها استراتيجية جيدة ضد عاهل عادي. لكن للأسف ، إنها ليست كافية لإيقافي!’
هجمة واحدة من الأعلى ، ثقيلة وحتمية. وهجمة واحدة من الأسفل لا يمكن الهروب منها.
فكر تشارلز وهو يميل رأسه في ردة فعل غير بشرية ، حيث أخطأ ساطور راغون جمجمته ببضع بوصات.
“كيف؟” تساءل بينما استمرت ضربة تشارلز بزخمها وقطعت رقبته عن صدره ، ودار رأسه مبتعداً قبل أن يدرك جسده حتى موته.
*سووووش*
ظهرت قطرات الدم ، ولكن لم تمر حتى ثانية كاملة بعد قتله لـ راغون ، حتى تمكن تشارلز من اختراق دفاع سيرافين أيضاً ونصله يكتسح نحو عنقها.
في اللحظة نفسها ، نقرت قدمه الهواء الفارغ ، مما دفعه جانبياً قد ترك شفرات السلسلة لا تقطع شيئاً سوى الصورة اللاحقة ، حيث تجنب بنجاح كلتا الضربتين القادمتين.
الترجمة: Hunter
“ماذا؟” تمتم راغون في حيرة مذهولة ، حيث تم تجنب هجماتهم التي بدت مستحيلة المراوغة من قبل تشارلز.
*شينك*
“[السرعة الفائقة]” تمتم تشارلز ، حيث كان يعلم أن هذه هي اللحظة المحددة التي يحتاج فيها إلى إنهاء هذه المعركة ، ليكون لديه أي أمل في هزيمة ريموند.
الفصل 700 – أقوى عاهل (سماء جوكستا ، منظور تشارلز)
ونتيجة لذلك ، أصبح العالم من حوله ضبابياً في خطوط من الفضة والأسود وأصبح سيفه لا شيء سوى خط من الضوء بينما انقسم جسده إلى عشرات الصور اللاحقة ، كل واحدة منها تقطع عبر ساحة المعركة أسرع مما يمكن للعين متابعته.
في هذه اللحظة ، انتشر الثنائي فجأة ، مع تنسيق صامت ولكن فعال.
لوحت سيرافين بسلاسلها بجنون وغرائزها تصرخ بالخطر بينما رفع راغون ساطوره بيأس ، ولكن لرعبهم ، كان تشارلز بالفعل داخل دفاعهم ونصله فوق رأسهم.
في الوقت نفسه ، نقرت سيرافين بمعصميها ، حيث انطلقت شفرات السلسلة للأمام كالصواعق وروناتها تشتعل وهي تستدعي [الوميض الأصفر] ، وهي هجمة تهدف إلى تمزيق أي شيء تلمسه.
[سقوط التاج]
‘هاه… لطالما ظننت أنني سأعيش حياة جيدة بمجرد أن أصبح محاربة من مستوى العاهل وأمتلك القوة لغزو كواكب بأكملها بمفردي. لكنني الآن أموت كامرأة وحيدة. ربما كان يجب ألا أرفض يد ماركوس للزواج. ربما بدلاً من مطاردة القوة ، كان يجب أن أستقر وأربي عائلة. للأسف ، اخترت الخيار الخاطئ’
تجمع الضوء في بريق ساحق قد شق السماء نفسها.
تجمع الضوء في بريق ساحق قد شق السماء نفسها.
*كرانش*
وفقاً لحساباته ، كان من المرجح أن يقوم ريموند بتوزيع اثنين من مرؤوسيه الأربعة من مستوى العاهل على أجزاء أخرى من الكوكب ، لإنهاء معركة الأرض بأسرع وقت ممكن ، مع إبقاء الاثنين الآخرين قريباً منه كجزء من قوة هجومه المركزية.
*كراك*
ظهرت قطرات الدم ، ولكن لم تمر حتى ثانية كاملة بعد قتله لـ راغون ، حتى تمكن تشارلز من اختراق دفاع سيرافين أيضاً ونصله يكتسح نحو عنقها.
تحطم ساطور راغون عند ملامسته مع قوة تشارلز ، حيث تناثرت شظاياه المعدنية كزجاج في السماء ، بينما اتسعت عيون العاهل برعب.
ظهرت قطرات الدم ، ولكن لم تمر حتى ثانية كاملة بعد قتله لـ راغون ، حتى تمكن تشارلز من اختراق دفاع سيرافين أيضاً ونصله يكتسح نحو عنقها.
“كيف؟” تساءل بينما استمرت ضربة تشارلز بزخمها وقطعت رقبته عن صدره ، ودار رأسه مبتعداً قبل أن يدرك جسده حتى موته.
فكرت بينما تلاشى الضوء في عينيها إلى الأبد.
*سبلات*
في الوقت نفسه ، نقرت سيرافين بمعصميها ، حيث انطلقت شفرات السلسلة للأمام كالصواعق وروناتها تشتعل وهي تستدعي [الوميض الأصفر] ، وهي هجمة تهدف إلى تمزيق أي شيء تلمسه.
ظهرت قطرات الدم ، ولكن لم تمر حتى ثانية كاملة بعد قتله لـ راغون ، حتى تمكن تشارلز من اختراق دفاع سيرافين أيضاً ونصله يكتسح نحو عنقها.
راقبهم تشارلز وهو يشد شفتيه في ابتسامة خافتة ، وكأنه يحيي معارف قدامى بدلاً من أعداء عازمين على قتله.
*تحرك*
فكر تشارلز وهو يميل رأسه في ردة فعل غير بشرية ، حيث أخطأ ساطور راغون جمجمته ببضع بوصات.
بيأس لإنقاذ حياتها ، تحركت سيرافين بأسرع ما يمكنها ولكن أثبت القوس الثاني لـ [سقوط التاج] أنه أسرع حتى من الأول ، وقبل أن يتمكن جسدها حتى من التفاعل ، كان سيف القدر قد ضرب حلقها بالفعل.
لكن تشارلز لم يكن محارباً عادياً ، حيث توهج إتقان النية لديه لدرجة أن الزمن بدا وكأنه يتباطأ ، حيث تمددت خيوط الهالة القرمزية عبر السماء.
*سبلات*
بدا أنه لم يعد لديهم المزيد من الكلمات لـ تشارلز ، حيث أرجح راغون ساطوره في قوس وحشي وهو يطلق [ساطور الإبادة] ، وهي ضربة شقت السماء مع مسار يصرخ مباشرة نحو جمجمة تشارلز.
انفرجت شفتاها بذهول ، حيث لم تتعافى بعد من مراوغة تشارلز للوميض الأصفر ، فمن البداية إلى النهاية ، لم تستطع حتى الصمود لمدة دقيقة كاملة ضد أقوى عاهل في الطائفة.
في هذه اللحظة ، ربطه خيطان بالموت ، ولكن بالنسبة له ، كان كلاهما قابلاً للتجنب لمجرد أنه رأى المسار قبل جزء من الثانية من تجذرها.
‘إذن هذه هي القوة الحقيقية لنائب سيد الطائفة الشريرة… الشخص الذي يسمونه أقوى عاهل في الكون…’ فكرت بينما لم تكن فكرتها الأخيرة غضب ولا حتى ذهول بل ندم — ندم على أن حياة من الانتصارات ومساراً نُحت عبر تجارب لا نهاية لها ، وفخر الوصول إلى مستوى العاهل كلها قد انتهت بهذه السهولة وكأنها لم تكن مهمة على الإطلاق.
“ماذا؟” تمتم راغون في حيرة مذهولة ، حيث تم تجنب هجماتهم التي بدت مستحيلة المراوغة من قبل تشارلز.
‘هاه… لطالما ظننت أنني سأعيش حياة جيدة بمجرد أن أصبح محاربة من مستوى العاهل وأمتلك القوة لغزو كواكب بأكملها بمفردي. لكنني الآن أموت كامرأة وحيدة. ربما كان يجب ألا أرفض يد ماركوس للزواج. ربما بدلاً من مطاردة القوة ، كان يجب أن أستقر وأربي عائلة. للأسف ، اخترت الخيار الخاطئ’
ظهرت قطرات الدم ، ولكن لم تمر حتى ثانية كاملة بعد قتله لـ راغون ، حتى تمكن تشارلز من اختراق دفاع سيرافين أيضاً ونصله يكتسح نحو عنقها.
فكرت بينما تلاشى الضوء في عينيها إلى الأبد.
بدا أنه لم يعد لديهم المزيد من الكلمات لـ تشارلز ، حيث أرجح راغون ساطوره في قوس وحشي وهو يطلق [ساطور الإبادة] ، وهي ضربة شقت السماء مع مسار يصرخ مباشرة نحو جمجمة تشارلز.
[سقوط التاج]
الترجمة: Hunter
‘إذن هذه هي القوة الحقيقية لنائب سيد الطائفة الشريرة… الشخص الذي يسمونه أقوى عاهل في الكون…’ فكرت بينما لم تكن فكرتها الأخيرة غضب ولا حتى ذهول بل ندم — ندم على أن حياة من الانتصارات ومساراً نُحت عبر تجارب لا نهاية لها ، وفخر الوصول إلى مستوى العاهل كلها قد انتهت بهذه السهولة وكأنها لم تكن مهمة على الإطلاق.
‘عاهلان ، وحش واحد ومتخصصة واحدة… يبدو أنهم يعملان كفريق’ حلل الأمر ، فبمجرد طريقة وقوف الثنائي ، استطاع أن يرى أنهم خاضوا معارك لا تحصى معاً قبل هذه.
