الصمود
الفصل 702 – الصمود
(كوكب جوكستا ، في السماء ، منظور تشارلز)
رأى تشارلز الأمر في لحظة ، ليس بعينيه بل بـ إتقان النية ، حيث ومض الخيط القرمزي من يد ريموند إلى صدره ، فتحرك في اللحظة الأخيرة ليصد الضربة.
اندفع ريموند للأمام مع موجات من المجال القرمزي مع كل خطوة يخطوها حتى بدت السماء نفسها وكأنها تسير معه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
اندفع جسده للأمام كالنجم الساقط وشعره الأسود يتطاير خلفه بينما نظرت عيناه ببرود ، قبل أن يطلق ضربته الأولى.
مزق الاصطدام السحب من حولهم ، ناشراً اللهب والدخان عبر السماء.
*كرااااااش!*
ثنى النصف حاكم أصابعه ثم نبض المجال القرمزي مجدداً ، متشكلاً هذه المرة إلى سلاسل من الهالة انطلقت كالثعابين. حملت كل واحدة منها قوة كافية لسحق الفولاذ والتفت معاً حول تشارلز في عاصفة من القيود.
لم تكن ضربة من الفولاذ بل كانت جداراً كاملاً من النية ، مضغوطة في نصل أحمر مزق السماء وحمل ثقل الجبال.
كان ينتظر مثل هذا القتال المثير منذ فترة طويلة ورغم خوفه من الموت إلا أن تجربة القتال على حافة الموت كانت تثير حماسته.
رأى تشارلز الأمر في لحظة ، ليس بعينيه بل بـ إتقان النية ، حيث ومض الخيط القرمزي من يد ريموند إلى صدره ، فتحرك في اللحظة الأخيرة ليصد الضربة.
كانت كل ضربة تدفعه للخلف عبر السماء وقدماه تحفر مسارات غير مرئية في الهواء وهو يرفض التراجع ولو لشبر واحد.
*صد*
تحرك سيف تشارلز كالبرق الفضي ، معترضاً المسارات التي أخبرته الخيوط الحمراء أن الموت سيهبط فيها بينما جسده ينتفض مع كل اصطدام ، والشرارات والدم يمتزجان في عاصفة معركتهم.
مال سيفه قليلاً وانزلق جانباً ليصد الضربة ، لكن قوة الضربة هزت عظامه وجعلت ذراعيه ترتجف.
رأى تشارلز الأمر في لحظة ، ليس بعينيه بل بـ إتقان النية ، حيث ومض الخيط القرمزي من يد ريموند إلى صدره ، فتحرك في اللحظة الأخيرة ليصد الضربة.
‘حتى عندما أدافع بشكل مثالي ، تم استنزاف طاقتي. يا لها من قوة هائلة’ أدرك تشارلز ، وللمرة الأولى منذ وقت طويل ، شعر أن قوته غير كافية أمام خصم.
زفر الهواء والعرق يقطر على جبينه.
لم يتراجع ريموند ، حيث جاءت ضربته الثانية قبل أن تختفي الضربة الأولى ، وهي ضربة كاسحة للأسفل تفرعت في منتصف الطريق إلى ثلاثة أقواس منفصلة ، كل واحدة منها تقطع خطاً مختلفاً من القدر باتجاه تشارلز.
فكر تشارلز وهو يرفع نصله مجدداً وعيناه تضيق وشفتاه تلتوي في ابتسامة خفيفة رغم طعم الدم في فمه.
بالنسبة لـ عاهل ضعيف ، كان هذا ليعني موتاً محققاً ، ضربة لا تترك مجالاً للمراوغة ولا نفساً للمواجهة. ولكن تشارلز بنى أساسه كمحارب من خلال قتال سورون ، حيث تعلم ألا ينظر إلى النصل بل إلى الخيوط.
تحرك يساراً وهو يغمس كتفه عبر الفجوة بين قوسين بينما قطع نصله القوس الثالث.
هبط نصل ريموند في عاصفة من الأقواس القرمزية ، كل واحدة أثقل من سابقتها ، وكل واحدة محملة بـ نية قتل كثيفة لدرجة أنها بدت وكأنها ستسحق الهواء من حولهم.
انفجرت الشرارات وأصدر سيفه أنيناً تحت الضغط ، ورغم نجاته إلا أن موجة الصدمة هزت جسده ورسمت خطاً دقيقاً من الدم عبر شفته.
*شيررررررنغ!*
*بووووووم!*
ثنى النصف حاكم أصابعه ثم نبض المجال القرمزي مجدداً ، متشكلاً هذه المرة إلى سلاسل من الهالة انطلقت كالثعابين. حملت كل واحدة منها قوة كافية لسحق الفولاذ والتفت معاً حول تشارلز في عاصفة من القيود.
مزق الاصطدام السحب من حولهم ، ناشراً اللهب والدخان عبر السماء.
“أوه ، ستحصل على المزيد” وعد ريموند وهو يخطو للأمام بينما ضاقت القبة والمكان من حولهم ينهار كقفص ، “ستحصل على كل ما أملك”
“ليس سيئاً بالنسبة لحشرة” سخر ريموند وعيونه السوداء تتلألأ كحفرة من الفراغ ، “لكن دعنا نرى كم ستصمد حِيَلك”
*ووووش!*
*كلانغ—*
ثنى النصف حاكم أصابعه ثم نبض المجال القرمزي مجدداً ، متشكلاً هذه المرة إلى سلاسل من الهالة انطلقت كالثعابين. حملت كل واحدة منها قوة كافية لسحق الفولاذ والتفت معاً حول تشارلز في عاصفة من القيود.
انفجرت الشرارات وأصدر سيفه أنيناً تحت الضغط ، ورغم نجاته إلا أن موجة الصدمة هزت جسده ورسمت خطاً دقيقاً من الدم عبر شفته.
التوى تشارلز وهو يقطع سلسلة تلو الأخرى ، بينما كان سيفه ينسج أقواساً من الضوء الفضي التي تمزقها قبل أن تتمكن من تقييده. ورغم ذلك ، لامست إحدى السلاسل ساقه ، فمزق الضغط فخذه وأرسله متدحرجاً للخلف لعدة خطوات قبل أن يستعيد توازنه.
لم تكن ضربة من الفولاذ بل كانت جداراً كاملاً من النية ، مضغوطة في نصل أحمر مزق السماء وحمل ثقل الجبال.
تسرب الدم ببطء عبر بنطاله ، ساخناً ولاذعاً ، ولكن وقفته لم تتزعزع.
تحرك يساراً وهو يغمس كتفه عبر الفجوة بين قوسين بينما قطع نصله القوس الثالث.
‘كل ضربة تحمل هدفاً. هو لا يضرب للقتل فحسب بل يختبر مستواي الحقيقي. يريد أولاً التأكد من أنني عاهل قبل أن يوجه الضربة القاضية’
ومع ذلك ، وبطريقة ما ، صمد.
فكر تشارلز بينما انتفخت هالة ريموند لتصبح أكثر سطوعاً.
رفع يده عالياً ثم تشكلت نية القتل لديه إلى شكل رمح هائل.
“أوه ، ستحصل على المزيد” وعد ريموند وهو يخطو للأمام بينما ضاقت القبة والمكان من حولهم ينهار كقفص ، “ستحصل على كل ما أملك”
*شيررررررنغ!*
همس عقله وهو يصد ضربة ساحقة أخرى ، حيث هزت القوة العظيمة عظامه حتى فقد الإحساس بقبضته. انطلق رمح هائل آخر من الهالة بجانب خده ، ليحفر وادي من اللهب في السحب خلفه.
هبط رمح الهالة كحكم سماوي ، واسعاً لدرجة أنه شق الأفق إلى نصفين.
*كلانغ—*
استعد تشارلز بسيفه وأطلق نيته إلى أقصى حد وقوته إلى أقصى طاقتها ، حيث تنحى جانباً ورفع نصله بزاوية مستحيلة ليصد الضربة.
لم يتراجع ريموند ، حيث جاءت ضربته الثانية قبل أن تختفي الضربة الأولى ، وهي ضربة كاسحة للأسفل تفرعت في منتصف الطريق إلى ثلاثة أقواس منفصلة ، كل واحدة منها تقطع خطاً مختلفاً من القدر باتجاه تشارلز.
*كرااااااش!*
‘ليس بعد. لا يمكنني كشف الورقة بعد. إذا استخدمت الكرة الآن ، فسيتكيف قبل أن أحصل على فرصة لإنهاء الأمر. فقط قليلاً بعد’
تصادم الفولاذ مع الهالة ، ودفعت القوة تشارلز للأسفل ، محطمة إياه عبر طبقتين من السحب حتى استقر في الهواء.
كان ينتظر مثل هذا القتال المثير منذ فترة طويلة ورغم خوفه من الموت إلا أن تجربة القتال على حافة الموت كانت تثير حماسته.
بدأت ذراعيه تنبض وكتفيه تصرخ من الألم ، ولكن الرمح تلاشى إلى لا شيء ، بعد أن كسره الصد.
مزق الاصطدام السحب من حولهم ، ناشراً اللهب والدخان عبر السماء.
زفر الهواء والعرق يقطر على جبينه.
انفجرت الشرارات وأصدر سيفه أنيناً تحت الضغط ، ورغم نجاته إلا أن موجة الصدمة هزت جسده ورسمت خطاً دقيقاً من الدم عبر شفته.
كانت هناك جروح طفيفة تلسع ذراعيه وصدره ولكن لم يصبه شيء مميت بعد.
مزق الاصطدام السحب من حولهم ، ناشراً اللهب والدخان عبر السماء.
‘إذن هذه هي الفجوة بين عاهل ونصف حاكم ، أخيراً لدي خصم جدير بالقتال بعد كل هذه القرون’
الترجمة: Hunter
فكر تشارلز وهو يرفع نصله مجدداً وعيناه تضيق وشفتاه تلتوي في ابتسامة خفيفة رغم طعم الدم في فمه.
*ووووش!*
كان ينتظر مثل هذا القتال المثير منذ فترة طويلة ورغم خوفه من الموت إلا أن تجربة القتال على حافة الموت كانت تثير حماسته.
تصادم الفولاذ مع الهالة ، ودفعت القوة تشارلز للأسفل ، محطمة إياه عبر طبقتين من السحب حتى استقر في الهواء.
“ستحتاج لأكثر من هذه الحِيَل الصغيرة لتقتلني يا ابن كايليث” سخر تشارلز بينما تموجت هالة ريموند والموجات القرمزية ، حيث كانت ترتجف وكأنها ضحكة.
زفر الهواء والعرق يقطر على جبينه.
“أوه ، ستحصل على المزيد” وعد ريموند وهو يخطو للأمام بينما ضاقت القبة والمكان من حولهم ينهار كقفص ، “ستحصل على كل ما أملك”
تسرب الدم ببطء عبر بنطاله ، ساخناً ولاذعاً ، ولكن وقفته لم تتزعزع.
حذر ريموند وهو يقلص المسافة بينهم مجدداً وهو يدفع تشارلز للخلف.
بالنسبة لـ عاهل ضعيف ، كان هذا ليعني موتاً محققاً ، ضربة لا تترك مجالاً للمراوغة ولا نفساً للمواجهة. ولكن تشارلز بنى أساسه كمحارب من خلال قتال سورون ، حيث تعلم ألا ينظر إلى النصل بل إلى الخيوط.
*كلانغ—*
التوى تشارلز وهو يقطع سلسلة تلو الأخرى ، بينما كان سيفه ينسج أقواساً من الضوء الفضي التي تمزقها قبل أن تتمكن من تقييده. ورغم ذلك ، لامست إحدى السلاسل ساقه ، فمزق الضغط فخذه وأرسله متدحرجاً للخلف لعدة خطوات قبل أن يستعيد توازنه.
*كلانغ—*
*صد*
*كلانغ—*
كانت كل ضربة تدفعه للخلف عبر السماء وقدماه تحفر مسارات غير مرئية في الهواء وهو يرفض التراجع ولو لشبر واحد.
هبط نصل ريموند في عاصفة من الأقواس القرمزية ، كل واحدة أثقل من سابقتها ، وكل واحدة محملة بـ نية قتل كثيفة لدرجة أنها بدت وكأنها ستسحق الهواء من حولهم.
تصادم الفولاذ مع الهالة ، ودفعت القوة تشارلز للأسفل ، محطمة إياه عبر طبقتين من السحب حتى استقر في الهواء.
تحرك سيف تشارلز كالبرق الفضي ، معترضاً المسارات التي أخبرته الخيوط الحمراء أن الموت سيهبط فيها بينما جسده ينتفض مع كل اصطدام ، والشرارات والدم يمتزجان في عاصفة معركتهم.
“ستحتاج لأكثر من هذه الحِيَل الصغيرة لتقتلني يا ابن كايليث” سخر تشارلز بينما تموجت هالة ريموند والموجات القرمزية ، حيث كانت ترتجف وكأنها ضحكة.
كانت كل ضربة تدفعه للخلف عبر السماء وقدماه تحفر مسارات غير مرئية في الهواء وهو يرفض التراجع ولو لشبر واحد.
ضغط النصف حاكم بقوة أكبر مع حركات انسيابية وقاسية بينما كان دفاع تشارلز يزداد ثقلاً مع كل لحظة ، ولكن بطريقة ما ، استمر في الصمود.
مزق الاصطدام السحب من حولهم ، ناشراً اللهب والدخان عبر السماء.
‘ليس بعد. لا يمكنني كشف الورقة بعد. إذا استخدمت الكرة الآن ، فسيتكيف قبل أن أحصل على فرصة لإنهاء الأمر. فقط قليلاً بعد’
انكسرت سلسلة أخرى على بعد بوصات من صدره قبل أن يقطعها.
همس عقله وهو يصد ضربة ساحقة أخرى ، حيث هزت القوة العظيمة عظامه حتى فقد الإحساس بقبضته. انطلق رمح هائل آخر من الهالة بجانب خده ، ليحفر وادي من اللهب في السحب خلفه.
مزق الاصطدام السحب من حولهم ، ناشراً اللهب والدخان عبر السماء.
انكسرت سلسلة أخرى على بعد بوصات من صدره قبل أن يقطعها.
تصبب العرق بحرية بينما كان تنفسه حاد وسريع.
تصبب العرق بحرية بينما كان تنفسه حاد وسريع.
كان ينتظر مثل هذا القتال المثير منذ فترة طويلة ورغم خوفه من الموت إلا أن تجربة القتال على حافة الموت كانت تثير حماسته.
‘ليس بعد. فقط بضع تبادلات أخرى. سادعه يظن أنني على وشك الانكسار. سادعه يعتقد أنه حاصرني. ثم… سأضرب’
فكر تشارلز وهو يرفع نصله مجدداً وعيناه تضيق وشفتاه تلتوي في ابتسامة خفيفة رغم طعم الدم في فمه.
فكر تشارلز وهو ينهض مجدداً بينما ابتلعت عاصفة اللون الأحمر والفضي سماء جوكستا بالكامل.
تسرب الدم ببطء عبر بنطاله ، ساخناً ولاذعاً ، ولكن وقفته لم تتزعزع.
ومع ذلك ، وبطريقة ما ، صمد.
رأى تشارلز الأمر في لحظة ، ليس بعينيه بل بـ إتقان النية ، حيث ومض الخيط القرمزي من يد ريموند إلى صدره ، فتحرك في اللحظة الأخيرة ليصد الضربة.
‘ليس بعد. فقط بضع تبادلات أخرى. سادعه يظن أنني على وشك الانكسار. سادعه يعتقد أنه حاصرني. ثم… سأضرب’
الترجمة: Hunter
الفصل 702 – الصمود (كوكب جوكستا ، في السماء ، منظور تشارلز)
كانت كل ضربة تدفعه للخلف عبر السماء وقدماه تحفر مسارات غير مرئية في الهواء وهو يرفض التراجع ولو لشبر واحد.
حذر ريموند وهو يقلص المسافة بينهم مجدداً وهو يدفع تشارلز للخلف.
