Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 711

مخرج ذكي

مخرج ذكي

الفصل 711 – مخرج ذكي

(كوكب إكستال ، الغابة المفقودة ، منظور ليو)

“بالطبع ، النصف حاكم ريموند القوي لا يهتم بكل هذا ولكنني أهتم. هؤلاء القادة والرجال الذين تأخذهم معك إلى المعركة هم رجال موالون لي. على الرغم من أننا نعمل تحت مظلة مشتركة للحكومة العالمية إلا أن هناك فصائل داخلها تفضلني أنا أو هيلموث أو موريس. وإذا أراد أولئك الاثنان الاستيلاء على أراضي الطائفة كالحمقى المتعطشين للدماء ، فيمكنهم فعل ذلك برجال موالين لهم. لكن أنت ورجالك ، ستبقون بعيدين عن ذلك”

شعر ليو بحذائه يرتجف قليلاً وهو يخطو داخل قلعة سورون في غياب الحاكم العظيم ، حيث كان الهواء في الداخل لا يزال يحمل ثقله كحاكم ، ضغطاً قديماً يلتصق بكل جدار وممر ، وكأن القلعة نفسها كانت تندب عن غياب سيدها. 

“اليوم ، انا لست قوي بما يكفي لإنقاذ الجميع ولكنني سأبذل قصارى جهدي بصفتي سيد الطائفة”

توقف للحظة وجيزة ، سامحاً للصمت بأن يغمره قبل أن يتجه إلى خزينة الكنوز ليجمع شخصياً الكنوز التي كان سورون يحرسها بعناية فائقة على مر السنين.

توقف للحظة وجيزة ، سامحاً للصمت بأن يغمره قبل أن يتجه إلى خزينة الكنوز ليجمع شخصياً الكنوز التي كان سورون يحرسها بعناية فائقة على مر السنين.

على عكس الخزائن الأخرى المتناثرة في أراضي الطائفة والتي كان بإمكانه تكليف مرؤوسيه بإفراغها ، كانت قلعة سورون هي المكان الوحيد الذي أصر على التعامل معه بنفسه ؛ فكنوز الحاكم العظيم لم تكن مجرد قطع أثرية ذات قيمة بل كانت شظايا من إرث الطائفة ، بقايا من عصر القاتل الأزلي نفسه ، ولم يستطع ليو تحمل أن تقع أعين رجل آخر عليها.

وعد ليو نفسه قبل أن يهم بالمغادرة ، حيث حفر شعور العجز الذي انتابه اليوم في ذاكرته ، حيث أقسم أن يصبح أقوى حتى لا يضطر للشعور بهذا الضعف مرة أخرى أبداً.

“سامحني ايها اللورد سورون” تمتم ليو بهدوء مع صوت يتردد بخفوت عبر القاعة الفسيحة ، “أنا خجل من إفراغ قلعتك بدون إذنك ولكنني حقاً لا أرى مخرجاً آخر من هذه الفوضى”

“اليوم ، انا لست قوي بما يكفي لإنقاذ الجميع ولكنني سأبذل قصارى جهدي بصفتي سيد الطائفة”

سار نحو الصندوق العظيم في وسط الغرفة ، حيث كان سطحه الذهبي يعكس صورته الباهتة ، ثم تابع بصوت خافت ، “أعرف جيداً كم تعني إكستال وهذه القلعة بالنسبة لك… لكن للأسف ، لا أستطيع حمايتهم. لذا فهذا أفضل ما يمكنني فعله”

قال ذلك بينما أنهى كايليث الاتصال.

قال ذلك ، وبحركات حذرة ، بدأ مهمته ، حيث قام بتخزين كل قطعة أثرية في خاتم تخزين مُعد خصيصاً ، مع توخي الحذر الشديد لعدم إلحاق الضرر حتى بقطعة واحدة. 

قال ذلك ، وبحركات حذرة ، بدأ مهمته ، حيث قام بتخزين كل قطعة أثرية في خاتم تخزين مُعد خصيصاً ، مع توخي الحذر الشديد لعدم إلحاق الضرر حتى بقطعة واحدة. 

لوحات تصور حروب سورون الأولى ، وأثاث منحوت من أشجار سماوية ، وسيوف احتفالية استُخدمت يوماً في طقوسه كحاكم— جُمعت كلها واحدة تلو الأخرى وتم التعامل معها بتبجيل صامت بينما كان يتحرك عبر الأرفف الفارغة.

قال ذلك ، وبحركات حذرة ، بدأ مهمته ، حيث قام بتخزين كل قطعة أثرية في خاتم تخزين مُعد خصيصاً ، مع توخي الحذر الشديد لعدم إلحاق الضرر حتى بقطعة واحدة. 

بحلول الوقت الذي انتهى فيه ، اصبحت غرفة الكنوز التي كانت يوماً تفيض بالعظمة والتاريخ ، تقف الآن مجوفة وصامتة ، حيث تلاشت روعتها لتصبح مجرد مساحة فارغة. 

“غياب العم يمنحنا فرصة فريدة لإبادة الطائفة يا أبي. لذا إذا رغبت ، فيمكنني مواصلة طريقي مع أسطولي وتدمير كوكب جديد لـ الطائفة كل يوم مما يجلب المجد لك وللحكومة العالمية”

ومع ذلك ، بينما وقف ليو في منتصف القاعة الفارغة ، لم يشعر بأي ندم ؛ فعندما يعود سورون ، ستظل على الأقل ذكرياته وإرثه وكل ما كان يعزّه موجوداً ، محفوظاً بأمان عبر يدي ليو ، بعيداً عن الخراب الذي كان سيحل قريباً بـ إكستال.

وبخ كايليث ابنه بينما خفض ريموند رأسه خجلاً.

“اليوم ، انا لست قوي بما يكفي لإنقاذ الجميع ولكنني سأبذل قصارى جهدي بصفتي سيد الطائفة”

الترجمة: Hunter

وعد ليو نفسه قبل أن يهم بالمغادرة ، حيث حفر شعور العجز الذي انتابه اليوم في ذاكرته ، حيث أقسم أن يصبح أقوى حتى لا يضطر للشعور بهذا الضعف مرة أخرى أبداً.

أمر كايليث بينما أومأ ريموند بخضوع.

——————

“سامحني ايها اللورد سورون” تمتم ليو بهدوء مع صوت يتردد بخفوت عبر القاعة الفسيحة ، “أنا خجل من إفراغ قلعتك بدون إذنك ولكنني حقاً لا أرى مخرجاً آخر من هذه الفوضى”

(قريبا من مدار كوكب جوكستا المدمر ، منظور ريموند)

“لا يزال أمامك الكثير لتتعلمه مني يا ريموند ، إذا كان هذا هو الاقتراح الذي توصلت إليه”

مرت أكثر من 30 ساعة منذ أن تحولت جوكستا إلى غبار وصمت ، ولكن رفض مذاق النصر أن يغادر فم ريموند. 

كان يجلس داخل غرفته على متن المركبة الرئيسية ، وفي كفه جهاز اتصال بلوري بينما كان يقدم تقريراً لوالده عن المعركة ، طالبا الإذن بمواصلة الهجوم.

“بالطبع ، النصف حاكم ريموند القوي لا يهتم بكل هذا ولكنني أهتم. هؤلاء القادة والرجال الذين تأخذهم معك إلى المعركة هم رجال موالون لي. على الرغم من أننا نعمل تحت مظلة مشتركة للحكومة العالمية إلا أن هناك فصائل داخلها تفضلني أنا أو هيلموث أو موريس. وإذا أراد أولئك الاثنان الاستيلاء على أراضي الطائفة كالحمقى المتعطشين للدماء ، فيمكنهم فعل ذلك برجال موالين لهم. لكن أنت ورجالك ، ستبقون بعيدين عن ذلك”

“غياب العم يمنحنا فرصة فريدة لإبادة الطائفة يا أبي. لذا إذا رغبت ، فيمكنني مواصلة طريقي مع أسطولي وتدمير كوكب جديد لـ الطائفة كل يوم مما يجلب المجد لك وللحكومة العالمية”

“بمعرفتي بـ موريس ، لا بد أنه أصدر بالفعل أوامر بالاستيلاء على أراضي الطائفة ، لذا سنرى ذلك يحدث بغض النظر عما إذا كنت ستفعله أم لا. ومع ذلك ، عندما يعود سورون بدون قصد ، سيكون رجاله هم من سيواجهون غضب سورون وليس رجالنا. مهاجمة أراضي الطائفة الآن لا تختلف عن قتل أشبال الدب بينما أمهم في الخارج للصيد ؛ فبينما هو أمر سهل ، الا اننا لن نجني أي فائدة ملموسة ولن نجعل إلا الأم غاضبة جداً. لذا خذ المخرج الذكي واسحب رجالك وركز على نشر حقيقة أنك قتلت تشارلز بدلاً من ذلك ، وانشر الرسالة والتصور داخل الفصيل الصالح بأنك أنت من فتحت بوابات نهاية الطائفة. حتى إذا استولى موريس وهيلموث على أراضي الطائفة لاحقاً ، سيظل الفضل يعود إليك—”

اقترح ذلك بينما نقر كايليث لسانه بخيبة أمل من الطرف الآخر.

وبخ كايليث ابنه بينما خفض ريموند رأسه خجلاً.

“لا يزال أمامك الكثير لتتعلمه مني يا ريموند ، إذا كان هذا هو الاقتراح الذي توصلت إليه”

بحلول الوقت الذي انتهى فيه ، اصبحت غرفة الكنوز التي كانت يوماً تفيض بالعظمة والتاريخ ، تقف الآن مجوفة وصامتة ، حيث تلاشت روعتها لتصبح مجرد مساحة فارغة. 

بدأ كايليث الحديث وصوته ثقيل ، حيث جعل خيبة أمله واضحة لابنه.

سار نحو الصندوق العظيم في وسط الغرفة ، حيث كان سطحه الذهبي يعكس صورته الباهتة ، ثم تابع بصوت خافت ، “أعرف جيداً كم تعني إكستال وهذه القلعة بالنسبة لك… لكن للأسف ، لا أستطيع حمايتهم. لذا فهذا أفضل ما يمكنني فعله”

“ربما لا يُعد موت الأرواح والموارد البشرية خسارة بالنسبة لك. لكن اسمح لي أن أذكرك بعدد المرؤوسين الذين فقدتهم في استيلائك على جوكستا. 120 ألف مركبة ، تكلفة كل منها تتراوح بين 1 مليون إلى 250 مليون نقطة جدارة ، مما يجعل إجمالي الخسارة تبلغ مئات المليارات من نقاط الجدارة. وداخل تلك المركبات ، قُتل أكثر من 10 مليار جندي ، مع إصابة 2 مليار آخرين ، مما يعني أنه من أصل 20 مليار أخذتهم معك ، حوالي 60 بالمئة منهم خارج الخدمة الآن. وكأن كل هذا لم يكن كافياً ، فكحماقة أخيرة ، فقدت أيضاً اثنين من المرؤوسين من مستوى العاهل بينما قررت تفجير كوكب جوكستا ، الذي كان وسيلتنا الوحيدة لاستعادة الخسارة المالية التي تكبدناها في شن هذه الحرب”

ومع ذلك ، بينما وقف ليو في منتصف القاعة الفارغة ، لم يشعر بأي ندم ؛ فعندما يعود سورون ، ستظل على الأقل ذكرياته وإرثه وكل ما كان يعزّه موجوداً ، محفوظاً بأمان عبر يدي ليو ، بعيداً عن الخراب الذي كان سيحل قريباً بـ إكستال.

وبخ كايليث ابنه بينما خفض ريموند رأسه خجلاً.

وبخ كايليث ابنه بينما خفض ريموند رأسه خجلاً.

“بالطبع ، النصف حاكم ريموند القوي لا يهتم بكل هذا ولكنني أهتم. هؤلاء القادة والرجال الذين تأخذهم معك إلى المعركة هم رجال موالون لي. على الرغم من أننا نعمل تحت مظلة مشتركة للحكومة العالمية إلا أن هناك فصائل داخلها تفضلني أنا أو هيلموث أو موريس. وإذا أراد أولئك الاثنان الاستيلاء على أراضي الطائفة كالحمقى المتعطشين للدماء ، فيمكنهم فعل ذلك برجال موالين لهم. لكن أنت ورجالك ، ستبقون بعيدين عن ذلك”

أصدر كايليث إنذاره النهائي بينما استمع ريموند لمحاضرته كطفل مدلل.

توقف للحظة وجيزة ، سامحاً للصمت بأن يغمره قبل أن يتجه إلى خزينة الكنوز ليجمع شخصياً الكنوز التي كان سورون يحرسها بعناية فائقة على مر السنين.

“بمعرفتي بـ موريس ، لا بد أنه أصدر بالفعل أوامر بالاستيلاء على أراضي الطائفة ، لذا سنرى ذلك يحدث بغض النظر عما إذا كنت ستفعله أم لا. ومع ذلك ، عندما يعود سورون بدون قصد ، سيكون رجاله هم من سيواجهون غضب سورون وليس رجالنا. مهاجمة أراضي الطائفة الآن لا تختلف عن قتل أشبال الدب بينما أمهم في الخارج للصيد ؛ فبينما هو أمر سهل ، الا اننا لن نجني أي فائدة ملموسة ولن نجعل إلا الأم غاضبة جداً. لذا خذ المخرج الذكي واسحب رجالك وركز على نشر حقيقة أنك قتلت تشارلز بدلاً من ذلك ، وانشر الرسالة والتصور داخل الفصيل الصالح بأنك أنت من فتحت بوابات نهاية الطائفة. حتى إذا استولى موريس وهيلموث على أراضي الطائفة لاحقاً ، سيظل الفضل يعود إليك—”

“سامحني ايها اللورد سورون” تمتم ليو بهدوء مع صوت يتردد بخفوت عبر القاعة الفسيحة ، “أنا خجل من إفراغ قلعتك بدون إذنك ولكنني حقاً لا أرى مخرجاً آخر من هذه الفوضى”

أمر كايليث بينما أومأ ريموند بخضوع.

كان يجلس داخل غرفته على متن المركبة الرئيسية ، وفي كفه جهاز اتصال بلوري بينما كان يقدم تقريراً لوالده عن المعركة ، طالبا الإذن بمواصلة الهجوم.

“كما تأمر يا أبي الحكيم”

“كما تأمر يا أبي الحكيم”

قال ذلك بينما أنهى كايليث الاتصال.

 

الفصل 711 – مخرج ذكي (كوكب إكستال ، الغابة المفقودة ، منظور ليو)

الترجمة: Hunter

قال ذلك ، وبحركات حذرة ، بدأ مهمته ، حيث قام بتخزين كل قطعة أثرية في خاتم تخزين مُعد خصيصاً ، مع توخي الحذر الشديد لعدم إلحاق الضرر حتى بقطعة واحدة. 

“اليوم ، انا لست قوي بما يكفي لإنقاذ الجميع ولكنني سأبذل قصارى جهدي بصفتي سيد الطائفة”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط