Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 715

لا خيار آخر

لا خيار آخر

الفصل 715 – لا خيار آخر

(كوكب تيثيا ، قصر الشيخ الأول)

“إذاً ربما من الأفضل أن ندعه يفعل ما يحلو له” قال الشيخ الثالث ونبرته مستسلمة ، حيث حل الخضوع الغير مريح محل غضبه السابق ، “على الأقل حتى تمر هذه العاصفة. بمجرد اكتمال عمليات الإخلاء وعودة اللورد سورون ، ستعود الأمور إلى طبيعتها” تمنى ذلك ، ولكن الشيخ الأول سخر فوراً من ملاحظاته.

لمدة خمس دقائق كاملة بعد رحيل ليو ، ظل الشيوخ الثلاثة واقفين في صمت مذهول ، إذ لم يصدقوا ما حدث للتو في هذه الغرفة. لم يسبق لأحد ، ولا حتى سورون ، أن تحدث إليهم بمثل هذا الازدراء الصريح ، ولذلك ، لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بالغضب من تصرفات ليو.

“حينها يمكنهم تفسير تمردهم له بأنفسهم” قال الشيخ الأول بجمود ، “أنا لن أنظف تلك الفوضى. فليكتشفوا بأنفسهم كيف يكون شعور الوقوف أمام نية القتل الخاصة بذلك الشاب”

“ذلك الشاب تجاوز حدوده بالكامل! من يظن نفسه ليتحدث إلينا بهذه الطريقة؟” اشتكى الشيخ الأول بينما أومأ الشيخ الثاني والثالث بالموافقة. ومع ذلك ، ورغم مشاركتهم له في مشاعره ، الا انهم لم يمتلكوا الشجاعة لفعل شيء حيال ذلك ؛ فبعد فرك كفوفهم وخدش رقابهم قليلاً ، عادوا جميعاً فوراً إلى أرض الواقع.

“إذاً… أيها الشيخ الأول ، هل ستسحب أوامرك وتسمح لأتباعه بفعل ما يحلو لهم؟” سأل الشيخ الثالث بينما احمر وجه الشيخ الأول وتحول غضبه إلى خجل وهو يهز رأسه.

“إذاً… أيها الشيخ الأول ، هل ستسحب أوامرك وتسمح لأتباعه بفعل ما يحلو لهم؟” سأل الشيخ الثالث بينما احمر وجه الشيخ الأول وتحول غضبه إلى خجل وهو يهز رأسه.

“إذاً ماذا نفعل؟ هل نواصل اتباع قيادة ليو كالكلاب ، حتى لو تحولنا إلى بيادق عديمة الفائدة؟” سأل الشيخ الثالث مع صوت محبط.

“حسناً ، بالطبع سأفعل… هل نظرت الى عينيه؟ لم يكن يمزح عندما قال إنه سيقتلني إذا عارضته. أنا لا أعلم عنكم ولكنني لست مستعداً لاتخاذ ذلك المجنون عدواً لي بعد” قال ذلك بينما أومأ الآخران بالموافقة مجدداً.

لم يفكروا في هذا الجانب من صعود ليو للسلطة بعد ولكن الآن وقد فكروا فيه ، التوى خوف غير عادي داخلهم بطرق لم يستطيعوا استيعابها.

“الضغط الذي كان ينبعث منه… لم يكن طبيعياً. شعرت وكأنني امام اللورد سورون ، وليس مجرد محارب عادي من مستوى السمو. ذلك الشاب فقد عقله بالتأكيد بعد وفاة تشارلز ، ومن الأفضل أن نتركه وشأنه” أضاف الشيخ الثاني وصوته يترنح في منتصف الجملة ، حيث كانت لا تزال تعابير وجهه شاحبة من اللقاء.

الفصل 715 – لا خيار آخر (كوكب تيثيا ، قصر الشيخ الأول)

غاص الشيخ الأول ببطء في كرسيه ، حيث أصدر الخشب القديم صريراً تحت ثقله بينما زفر بعمق وأصابعه ترتجف قليلاً وهو يمد يده نحو كوب الشاي بجانبه.

“عندما ينقلب القدر لصالحنا ، ولو قليلاً ، سنتأكد من أن ظل التنين سيتذكر مكانه. فلا أحد يهين المجلس ويمشي بدون أن يُصاب بأذى” قال الشيخ الأول ، ورغم موافقته على شروط ليو الآن ، إلا انه ظل يضمر أفكار التمرد في المستقبل.

“إنه مجنون. هذا ما هو عليه. لقد فقد عقله بالكامل… ومع ذلك ، بطريقة ما ، أصبح أكثر حدة مما كان عليه في أي وقت مضى” تمتم بعيون تتجه نحو المدخل المحطم ، “لقد رأيتم ما فعله بذلك الختم المسحور ، أليس كذلك؟ ذلك الحاجز صنعه كبار صانعي التحف في الطائفة— قالوا إن حتى العواهل سيواجهون صعوبة في فتحه ، ولكن مزقه وكأنه ورقة” أشار إلى ذلك ، حيث ارتجف جسده بشكل غير إرادي عند التفكير في الأمر.

توقف عن الكلام وعيونه تصبح مظلمة بينما اقترب الآخران منه قليلاً.

“إذاً ربما من الأفضل أن ندعه يفعل ما يحلو له” قال الشيخ الثالث ونبرته مستسلمة ، حيث حل الخضوع الغير مريح محل غضبه السابق ، “على الأقل حتى تمر هذه العاصفة. بمجرد اكتمال عمليات الإخلاء وعودة اللورد سورون ، ستعود الأمور إلى طبيعتها” تمنى ذلك ، ولكن الشيخ الأول سخر فوراً من ملاحظاته.

“لكن إذا فعلنا ذلك ، فهذا يعني أن امرنا سينتهي ، أليس كذلك؟” بدأ الشيخ الثاني بينما قاطعه الشيخ الأول فوراً.

“ستعود الى طبيعتها؟ هل تظن أن سورون سيعود ويصلح هذه المسرحية الهزلية؟ إذا عاد ووجد أن سكايشارد أدار الطائفة بشكل أفضل مما فعلنا ، وفي وقت أزمة أيضاً ، هل تظن أنه سيرى حاجة لاستمرار وجود المجلس؟” سأل الشيخ الاول ، حيث جعل سؤاله عيون الشيوخ الآخرين تتسع بذهول. 

“حسناً ، سنلعب اللعبة إذن” تمتم الشيخ الثالث ونبرته كئيبة وهو يمرر أصابعه عبر شعره ، “لكن لا يمكننا ترك هذا يمر للأبد. إذا تركناه يستمر في تجاوزنا ، فسيبدأ في الاعتقاد بأن الشيوخ عديمو الفائدة”

لم يفكروا في هذا الجانب من صعود ليو للسلطة بعد ولكن الآن وقد فكروا فيه ، التوى خوف غير عادي داخلهم بطرق لم يستطيعوا استيعابها.

“إذا ضاعت السلطة السياسية فسيستحيل استعادتها. إذا أصبحنا غير ضروريين الآن ، فسيستمر ذلك للأبد” اختتم الشيخ الأول بينما غرقت أفكار الشيخ الثاني والثالث في يأس عميق.

“هل تريد أن تذهب وتخبره بأنك لن تتبع أوامره؟” سأل الشيخ الأول بنظرة حادة كافية لإسكات كليهما ، “لقد رأيتم كيف نظر إلينا. إذا تنفسنا بشكل خاطئ حوله ، فسيقطع رؤوسنا أمام الطائفة بأكملها. استمتعوا حينها بالتشبث بسلطتكم السياسية من داخل القبر”

“إذاً ماذا نفعل؟ هل نواصل اتباع قيادة ليو كالكلاب ، حتى لو تحولنا إلى بيادق عديمة الفائدة؟” سأل الشيخ الثالث مع صوت محبط.

 

“إذا كان اتباعه يبقينا على قيد الحياة ، فنعم سنتبعه. سنطيع كل أمر سخيف يصدره وسنتأكد من أن بقية المجلس يفعلون الشيء نفسه ، لأنه لا توجد لدينا أي أوراق أخرى لنلعبها. لديه اعتراف العامة وقوة شخصية وخدم أقوياء. لا يمكننا خلعه من مقعده كسيد للطائفة حتى لو أردنا ذلك” أجاب الشيخ الأول قبل أن يزفر بعمق في يأس.

“هل تريد أن تذهب وتخبره بأنك لن تتبع أوامره؟” سأل الشيخ الأول بنظرة حادة كافية لإسكات كليهما ، “لقد رأيتم كيف نظر إلينا. إذا تنفسنا بشكل خاطئ حوله ، فسيقطع رؤوسنا أمام الطائفة بأكملها. استمتعوا حينها بالتشبث بسلطتكم السياسية من داخل القبر”

“لكن إذا فعلنا ذلك ، فهذا يعني أن امرنا سينتهي ، أليس كذلك؟” بدأ الشيخ الثاني بينما قاطعه الشيخ الأول فوراً.

الترجمة: Hunter

“هل تريد أن تذهب وتخبره بأنك لن تتبع أوامره؟” سأل الشيخ الأول بنظرة حادة كافية لإسكات كليهما ، “لقد رأيتم كيف نظر إلينا. إذا تنفسنا بشكل خاطئ حوله ، فسيقطع رؤوسنا أمام الطائفة بأكملها. استمتعوا حينها بالتشبث بسلطتكم السياسية من داخل القبر”

“إنه مجنون. هذا ما هو عليه. لقد فقد عقله بالكامل… ومع ذلك ، بطريقة ما ، أصبح أكثر حدة مما كان عليه في أي وقت مضى” تمتم بعيون تتجه نحو المدخل المحطم ، “لقد رأيتم ما فعله بذلك الختم المسحور ، أليس كذلك؟ ذلك الحاجز صنعه كبار صانعي التحف في الطائفة— قالوا إن حتى العواهل سيواجهون صعوبة في فتحه ، ولكن مزقه وكأنه ورقة” أشار إلى ذلك ، حيث ارتجف جسده بشكل غير إرادي عند التفكير في الأمر.

خيّم الصمت مجدداً على الغرفة ، ثقيلاً ومزعجاً ، ولم يقطعه سوى الطنين الخافت لمصابيح المانا.

“إذا كان اتباعه يبقينا على قيد الحياة ، فنعم سنتبعه. سنطيع كل أمر سخيف يصدره وسنتأكد من أن بقية المجلس يفعلون الشيء نفسه ، لأنه لا توجد لدينا أي أوراق أخرى لنلعبها. لديه اعتراف العامة وقوة شخصية وخدم أقوياء. لا يمكننا خلعه من مقعده كسيد للطائفة حتى لو أردنا ذلك” أجاب الشيخ الأول قبل أن يزفر بعمق في يأس.

“إذاً ما هي الخطة؟” سأل الشيخ الثالث أخيراً وهو يخفض صوته وكأن الجدران نفسها قد تنقل الكلام لـ ليو ، “هل نجلس فقط ونتلقى الأوامر من ذلك المجنون حتى يعود اللورد سورون؟”

“إذا كان اتباعه يبقينا على قيد الحياة ، فنعم سنتبعه. سنطيع كل أمر سخيف يصدره وسنتأكد من أن بقية المجلس يفعلون الشيء نفسه ، لأنه لا توجد لدينا أي أوراق أخرى لنلعبها. لديه اعتراف العامة وقوة شخصية وخدم أقوياء. لا يمكننا خلعه من مقعده كسيد للطائفة حتى لو أردنا ذلك” أجاب الشيخ الأول قبل أن يزفر بعمق في يأس.

“في الوقت الحالي ، نعم” أجاب الشيخ الأول مع تعابير وجه باردة ومحسوبة ، “سنتعاون. سنقدم له تعاوننا الكامل ، على الأقل ظاهريًا. سأتصل ببقية المجلس وأخبرهم بإيقاف جميع العرقلات واتباع قيادته بدون سؤال”

“هل تريد أن تذهب وتخبره بأنك لن تتبع أوامره؟” سأل الشيخ الأول بنظرة حادة كافية لإسكات كليهما ، “لقد رأيتم كيف نظر إلينا. إذا تنفسنا بشكل خاطئ حوله ، فسيقطع رؤوسنا أمام الطائفة بأكملها. استمتعوا حينها بالتشبث بسلطتكم السياسية من داخل القبر”

“وإذا قاوم أحدهم؟” سأل الشيخ الثاني.

 

“حينها يمكنهم تفسير تمردهم له بأنفسهم” قال الشيخ الأول بجمود ، “أنا لن أنظف تلك الفوضى. فليكتشفوا بأنفسهم كيف يكون شعور الوقوف أمام نية القتل الخاصة بذلك الشاب”

“لكن إذا فعلنا ذلك ، فهذا يعني أن امرنا سينتهي ، أليس كذلك؟” بدأ الشيخ الثاني بينما قاطعه الشيخ الأول فوراً.

“حسناً ، سنلعب اللعبة إذن” تمتم الشيخ الثالث ونبرته كئيبة وهو يمرر أصابعه عبر شعره ، “لكن لا يمكننا ترك هذا يمر للأبد. إذا تركناه يستمر في تجاوزنا ، فسيبدأ في الاعتقاد بأن الشيوخ عديمو الفائدة”

لم يفكروا في هذا الجانب من صعود ليو للسلطة بعد ولكن الآن وقد فكروا فيه ، التوى خوف غير عادي داخلهم بطرق لم يستطيعوا استيعابها.

“أوه ، لا تقلق” قال الشيخ الأول بنعومة بينما ارتسمت ابتسامة في زاوية شفتيه ، “سندعه يستمتع بوقته الآن. سندعه يتمتع بسلطته ما دامت قائمة ولكن عندما يحين الوقت…”

“ذلك الشاب تجاوز حدوده بالكامل! من يظن نفسه ليتحدث إلينا بهذه الطريقة؟” اشتكى الشيخ الأول بينما أومأ الشيخ الثاني والثالث بالموافقة. ومع ذلك ، ورغم مشاركتهم له في مشاعره ، الا انهم لم يمتلكوا الشجاعة لفعل شيء حيال ذلك ؛ فبعد فرك كفوفهم وخدش رقابهم قليلاً ، عادوا جميعاً فوراً إلى أرض الواقع.

توقف عن الكلام وعيونه تصبح مظلمة بينما اقترب الآخران منه قليلاً.

“الضغط الذي كان ينبعث منه… لم يكن طبيعياً. شعرت وكأنني امام اللورد سورون ، وليس مجرد محارب عادي من مستوى السمو. ذلك الشاب فقد عقله بالتأكيد بعد وفاة تشارلز ، ومن الأفضل أن نتركه وشأنه” أضاف الشيخ الثاني وصوته يترنح في منتصف الجملة ، حيث كانت لا تزال تعابير وجهه شاحبة من اللقاء.

“عندما ينقلب القدر لصالحنا ، ولو قليلاً ، سنتأكد من أن ظل التنين سيتذكر مكانه. فلا أحد يهين المجلس ويمشي بدون أن يُصاب بأذى” قال الشيخ الأول ، ورغم موافقته على شروط ليو الآن ، إلا انه ظل يضمر أفكار التمرد في المستقبل.

“حينها يمكنهم تفسير تمردهم له بأنفسهم” قال الشيخ الأول بجمود ، “أنا لن أنظف تلك الفوضى. فليكتشفوا بأنفسهم كيف يكون شعور الوقوف أمام نية القتل الخاصة بذلك الشاب”

 

“إذاً… أيها الشيخ الأول ، هل ستسحب أوامرك وتسمح لأتباعه بفعل ما يحلو لهم؟” سأل الشيخ الثالث بينما احمر وجه الشيخ الأول وتحول غضبه إلى خجل وهو يهز رأسه.

الترجمة: Hunter

“وإذا قاوم أحدهم؟” سأل الشيخ الثاني.

“إذاً ربما من الأفضل أن ندعه يفعل ما يحلو له” قال الشيخ الثالث ونبرته مستسلمة ، حيث حل الخضوع الغير مريح محل غضبه السابق ، “على الأقل حتى تمر هذه العاصفة. بمجرد اكتمال عمليات الإخلاء وعودة اللورد سورون ، ستعود الأمور إلى طبيعتها” تمنى ذلك ، ولكن الشيخ الأول سخر فوراً من ملاحظاته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط