لا تختبر صبري
الفصل 714 – لا تختبر صبري
(كوكب تيثيا ، قصر الشيخ الأول ، منظور ليو)
“لقد انتخبنا الناس لتمثيلهم وهذا كل ما نضمنه” تابع الشيخ الثالث مع صوت يتلعثم في منتصف الجملة.
*قطع*
وأن الرجل الذي يقف مكانه الآن… كان يمثل سليل القاتل الأزلي القاسي الذي من المفترض أن يكون عليه التنين الحقيقي.
حدق الشيوخ في الباب الممزق بذهول لا يصدق ، عاجزين عن استيعاب أن أحداً ما قد قطع لتوّه خشب الباب المسحور بالقوة فقط.
“سكايشارد؟” تمتم الشيخ الثاني بارتباك ، حيث كان صوته يرتجف بينما غلفت الحيرة ملامحه.
“تشارلز ميت. معلمي ميت. وعليكم جميعاً أن تحزنوا لحقيقة أنه ميت… لأنه بدون وجوده هنا لكبحي ، قد أقتل كل واحد منكم بمجرد نزوة”
لم يستطع فهم سبب اقتحام ليو للغرفة بدون سابق إنذار أو لماذا تحمل عيناه مثل هذه النية القاتلة ولكن كلما أطال النظر ، تلاشى ذلك الارتباك وتحول إلى خوف ، لأن النظرة التي منحهم إياها ليو الآن لم تكن نظرة رجل عاقل بل نظرة وحش مفترس مستعد للصيد.
“هذه المحاولة الثانية لك ايها الشيخ الأول” قال ليو بنعومة وضغطه على خنجره يزداد كما لو كان يظهر أنه بلغ أقصى حدود صبره ، “أعدك بأنه لن تكون هناك محاولة ثالثة. لذا سر بحذر من الآن فصاعداً”
‘بحق اللورد سورون… يبدو وكأنه على وشك أن يقتلنا جميعًا’ فكر الشيخ الثاني وهو يلتفت بعصبية نحو الشيخ الثالث ، الذي نظر إليه بشفقة ، كما لو كان مستعداً للبكاء في هذه اللحظة بالذات.
“نحن الثلاثة محاربين من مستوى السمو يا سكايشارد. وفي حال لم تلاحظ ، هناك سبعة آخرون خارج هذه الغرفة إلى جانب 11 سيد عظيم. هل تعتقد حقاً أنه يمكنك القضاء علينا جميعاً؟ خاصة بدون عبيدك من مستوى العاهل؟”
“شكراً للاله أنك هنا يا سكايشارد ، كنا نتحدث عنك للتو…” قال الشيخ الأول ونبرته تنخفض بشكل غير إرادي لتصبح ألين من المعتاد ، كما لو أن حلقه انقبض غريزياً لتجنب استفزاز الوحش أمامه.
هددهم بصوت بارد وحاد ، حيث غرس كل كلمة في قلوبهم كخنجر حاد بينما قبض الشيخ الأول على قبضتيه تحت الطاولة ، وقد ابيضت مفاصله من الإذلال.
“هناك بعض الأمور التي نرغب في مناقشتها معك—”
“هل نسيت الدماء التي تجري في عروقي؟ أو لماذا يُطلق علي ظل التنين؟” سأل ليو بينما بلغ التوتر في الغرفة نقطة الغليان.
تابع الشيخ الأول ولكن قبل أن يتمكن من ممارسة لسانه الملتوي ومحاولة نزع فتيل الموقف ، رفع ليو يده ببساطة….. ببطء وعن قصد ، آمراً بالصمت بدون أن ينطق بكلمة.
رجل ، فقد صبره وعقله ، ولا يرى العالم إلا بظلال من اللونين الأحمر والرمادي.
*صمت*
“اعتبروا هذا تحذيركم الأول والأخير” قال ليو مع نبرة منخفضة ولكنها لم تبدو أقل فتكاً ، “لا تختبروا صبري. لا تعرقلوا رجالي. لا تخلقوا إزعاجاً غير ضروري. ابقوا بعيدين عن طريقي ولن أعبث معكم. لكن إذا تأخرت شحنة واحدة تحت إمرتي أو تم تأخير رجل واحد ولو لثانية عن طريق استجوابه الغير ضروري حول أوامره ، فأقسم لكم ، سأذبح كل واحد منكم… حتى آخر عضو في مجلسكم البائس”
توقف الشيخ الأول في منتصف حديثه وهو ينظر إلى ليو والخوف يتجلى في عينيه.
“هناك بعض الأمور التي نرغب في مناقشتها معك—”
“لقد سمعتم جميعاً خطاب تشارلز” بدأ ليو بصوت هادئ ولكنه يحمل نوعاً من السلطة التي لا تطلب الانتباه بل تنتزعه بشدة.
الترجمة: Hunter
“سورون ليس هنا وهذا يعني أنني سيد الطائفة المؤقت حتى يعود. وفي حال كان أي منكم مرتبكاً بشأن من يتولى المسؤولية…”
“هناك بعض الأمور التي نرغب في مناقشتها معك—”
خطا خطوة للأمام وكل خطوة يتردد صوتها على الأرضية الرخامية ، حيث قطع حذاؤه التوتر كالنصال التي تقطع اللحم ، بينما أشار بإصبعه نحو الشيخ الأول ، قبل أن يوجهه نحو الشيخ الثاني ، وأخيراً الشيخ الثالث.
وأن الرجل الذي يقف مكانه الآن… كان يمثل سليل القاتل الأزلي القاسي الذي من المفترض أن يكون عليه التنين الحقيقي.
“…فدعوني أزيل هذا الارتباك هنا والآن”
تابع الشيخ الأول ولكن قبل أن يتمكن من ممارسة لسانه الملتوي ومحاولة نزع فتيل الموقف ، رفع ليو يده ببساطة….. ببطء وعن قصد ، آمراً بالصمت بدون أن ينطق بكلمة.
أصبحت نبرته حادة ، بينما انقطع قيد ضبط النفس في صوته كخيط سُحب بشدة.
سأل الشيخ الأول ، حيث كان الشخص الوحيد الذي يمتلك ثقة كبيرة بما يكفي لتحدي ليو حتى الآن ، ولكن على عكس توقعاته ، لم يستجب ظل التنين لتهديده المبطن كما أراد ؛ فبدلاً من أن يشعر بالترهيب ، ابتسم ظل التنين ببساطة.
“ما أقوله في أوقات الأزمة هذه ، يُنفذ” هدر بصوت غاضب قد ملأ الغرفة بينما بدأ الغبار المتناثر من السقف يتساقط ، “هل تفهمون ذلك؟ أيها المتعجرفون العاهرات؟”
“…فدعوني أزيل هذا الارتباك هنا والآن”
انفجر ضغط هالته للخارج ، مصطدماً بالشيوخ الثلاثة كمد بحري ، حيث بدأوا يتعرقون وكأنهم يجلسون في حمام ساونا.
“لقد سمعتم جميعاً خطاب تشارلز” بدأ ليو بصوت هادئ ولكنه يحمل نوعاً من السلطة التي لا تطلب الانتباه بل تنتزعه بشدة.
“قُلتُ ، ما أقوله ، يُنفذ!” هدر ليو ، ولكن هذه المرة ، انشطرت الطاولة التي تفصل بينهم إلى نصفين تماماً.
“ما أقوله في أوقات الأزمة هذه ، يُنفذ” هدر بصوت غاضب قد ملأ الغرفة بينما بدأ الغبار المتناثر من السقف يتساقط ، “هل تفهمون ذلك؟ أيها المتعجرفون العاهرات؟”
“وأنا لا أتساهل مع المعارضين!”
“ماذا؟” تأمل ليو وهو ينظر حوله بثقة ويتبادل نظرات التحدي مع كل رجل داخل وخارج الغرفة ، معلناً لهم من خلال نظرته أنه قد قرر بالفعل مدى الألم الذي سيلحقه بكل واحد منهم إذا تحدوه.
اختتم كلماته بينما ابتلع الشيوخ الثلاثة أمامه لعابهم بعصبية ، حيث كانت وجوههم تظهر مدى صدمتهم من التحدث إليهم بهذه الطريقة من قبل شاب صغير جداً.
الفصل 714 – لا تختبر صبري (كوكب تيثيا ، قصر الشيخ الأول ، منظور ليو)
“اعتبروا هذا تحذيركم الأول والأخير” قال ليو مع نبرة منخفضة ولكنها لم تبدو أقل فتكاً ، “لا تختبروا صبري. لا تعرقلوا رجالي. لا تخلقوا إزعاجاً غير ضروري. ابقوا بعيدين عن طريقي ولن أعبث معكم. لكن إذا تأخرت شحنة واحدة تحت إمرتي أو تم تأخير رجل واحد ولو لثانية عن طريق استجوابه الغير ضروري حول أوامره ، فأقسم لكم ، سأذبح كل واحد منكم… حتى آخر عضو في مجلسكم البائس”
اختتم كلماته بينما ابتلع الشيوخ الثلاثة أمامه لعابهم بعصبية ، حيث كانت وجوههم تظهر مدى صدمتهم من التحدث إليهم بهذه الطريقة من قبل شاب صغير جداً.
هددهم بصوت بارد وحاد ، حيث غرس كل كلمة في قلوبهم كخنجر حاد بينما قبض الشيخ الأول على قبضتيه تحت الطاولة ، وقد ابيضت مفاصله من الإذلال.
“هذه المحاولة الثانية لك ايها الشيخ الأول” قال ليو بنعومة وضغطه على خنجره يزداد كما لو كان يظهر أنه بلغ أقصى حدود صبره ، “أعدك بأنه لن تكون هناك محاولة ثالثة. لذا سر بحذر من الآن فصاعداً”
“ليس الأمر أننا لا نريد التعاون معك يا سكايشارد” قال أخيراً ، مجبراً نفسه على ابتسامة ، “بالطبع نحن نعترف بقيادتك ولكن لدينا واجب تجاه الشعب. نحن نرغب فقط في ضمان تلبية مصالحهم” جادل الشيخ وهو يرتدي يرتدي قناعاً مقدساً.
الفصل 714 – لا تختبر صبري (كوكب تيثيا ، قصر الشيخ الأول ، منظور ليو)
“نعم ، نعم ، نحن نخدم الشعب بعد كل شيء—” أضاف الشيخ الثاني بسرعة ، مستغلاً اللحظة.
توقف الشيخ الأول في منتصف حديثه وهو ينظر إلى ليو والخوف يتجلى في عينيه.
“لقد انتخبنا الناس لتمثيلهم وهذا كل ما نضمنه” تابع الشيخ الثالث مع صوت يتلعثم في منتصف الجملة.
الفصل 714 – لا تختبر صبري (كوكب تيثيا ، قصر الشيخ الأول ، منظور ليو)
ومع ذلك ، وبينما كان يستمع إليهم يتحدثون عن الشعب ، لم يستطع ليو منع نفسه من الضحك بشكل غير إرادي ، ضحكة خالية من الفكاهة كانت تحمل من الازدراء أكثر مما تحمله من المرح.
“احتفظوا بالدراما والأكاذيب لأنفسكم أيها العجزة. الأشخاص الوحيدون الذين خدمتوهم هم أنفسكم ، ولم يعد لدي صبر للعب لعبتكم الحمقاء بعد الآن”
*قطع*
هددهم وهو يخطو خطوة أخرى للأمام والظلال تزحف على وجهه مع تضخم نية القتل لديه مرة أخرى.
ضربت كلماته كالصاعقة ، وللحظة وجيزة ، لم يجرؤ أحد منهم على التنفس.
“تشارلز ميت. معلمي ميت. وعليكم جميعاً أن تحزنوا لحقيقة أنه ميت… لأنه بدون وجوده هنا لكبحي ، قد أقتل كل واحد منكم بمجرد نزوة”
تابع الشيخ الأول ولكن قبل أن يتمكن من ممارسة لسانه الملتوي ومحاولة نزع فتيل الموقف ، رفع ليو يده ببساطة….. ببطء وعن قصد ، آمراً بالصمت بدون أن ينطق بكلمة.
ضربت كلماته كالصاعقة ، وللحظة وجيزة ، لم يجرؤ أحد منهم على التنفس.
تجمد الشيخ الأول.
حاول الشيخ الثاني استعادة هدوئه ، مجبراً نفسه على ابتسامة لم يشعر بها ، ولكنه فشل ، فبالنظر في عيون ليو ، شعر بالكلمات تتبدد في حلقه قبل أن تخرج.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“نحن الثلاثة محاربين من مستوى السمو يا سكايشارد. وفي حال لم تلاحظ ، هناك سبعة آخرون خارج هذه الغرفة إلى جانب 11 سيد عظيم. هل تعتقد حقاً أنه يمكنك القضاء علينا جميعاً؟ خاصة بدون عبيدك من مستوى العاهل؟”
“…فدعوني أزيل هذا الارتباك هنا والآن”
سأل الشيخ الأول ، حيث كان الشخص الوحيد الذي يمتلك ثقة كبيرة بما يكفي لتحدي ليو حتى الآن ، ولكن على عكس توقعاته ، لم يستجب ظل التنين لتهديده المبطن كما أراد ؛ فبدلاً من أن يشعر بالترهيب ، ابتسم ظل التنين ببساطة.
“ليس الأمر أننا لا نريد التعاون معك يا سكايشارد” قال أخيراً ، مجبراً نفسه على ابتسامة ، “بالطبع نحن نعترف بقيادتك ولكن لدينا واجب تجاه الشعب. نحن نرغب فقط في ضمان تلبية مصالحهم” جادل الشيخ وهو يرتدي يرتدي قناعاً مقدساً.
“ماذا؟” تأمل ليو وهو ينظر حوله بثقة ويتبادل نظرات التحدي مع كل رجل داخل وخارج الغرفة ، معلناً لهم من خلال نظرته أنه قد قرر بالفعل مدى الألم الذي سيلحقه بكل واحد منهم إذا تحدوه.
“هل أعتقد أنني أستطيع القضاء عليكم جميعاً؟” كرر ليو ويده تستقر على مقبض خنجره ، “حقاً يا مافيرن؟”
“هل أعتقد أنني أستطيع القضاء عليكم جميعاً؟” كرر ليو ويده تستقر على مقبض خنجره ، “حقاً يا مافيرن؟”
هددهم وهو يخطو خطوة أخرى للأمام والظلال تزحف على وجهه مع تضخم نية القتل لديه مرة أخرى.
تجمد الشيخ الأول.
“وأنا لا أتساهل مع المعارضين!”
لم يناده أحد باسمه الحقيقي منذ قرون ، على الأقل ليس في مكان عام.
لم يستطع فهم سبب اقتحام ليو للغرفة بدون سابق إنذار أو لماذا تحمل عيناه مثل هذه النية القاتلة ولكن كلما أطال النظر ، تلاشى ذلك الارتباك وتحول إلى خوف ، لأن النظرة التي منحهم إياها ليو الآن لم تكن نظرة رجل عاقل بل نظرة وحش مفترس مستعد للصيد.
“هل نسيت الدماء التي تجري في عروقي؟ أو لماذا يُطلق علي ظل التنين؟” سأل ليو بينما بلغ التوتر في الغرفة نقطة الغليان.
“هذه المحاولة الثانية لك ايها الشيخ الأول” قال ليو بنعومة وضغطه على خنجره يزداد كما لو كان يظهر أنه بلغ أقصى حدود صبره ، “أعدك بأنه لن تكون هناك محاولة ثالثة. لذا سر بحذر من الآن فصاعداً”
كان الشيوخ قد دربوه شخصياً ، وبالتالي فهموا بشكل مباشر مدى وحشية موهبته حقاً ، ومدى الفجوة بينه وبين أي محارب من مستوى السمو داخل الطائفة.
“نعم ، نعم ، نحن نخدم الشعب بعد كل شيء—” أضاف الشيخ الثاني بسرعة ، مستغلاً اللحظة.
حتى وهم يعملون معاً ، كانوا يعلمون في قلوبهم أنهم لا يستطيعون الإطاحة به.
ضربت كلماته كالصاعقة ، وللحظة وجيزة ، لم يجرؤ أحد منهم على التنفس.
“هذه المحاولة الثانية لك ايها الشيخ الأول” قال ليو بنعومة وضغطه على خنجره يزداد كما لو كان يظهر أنه بلغ أقصى حدود صبره ، “أعدك بأنه لن تكون هناك محاولة ثالثة. لذا سر بحذر من الآن فصاعداً”
حدق الشيوخ في الباب الممزق بذهول لا يصدق ، عاجزين عن استيعاب أن أحداً ما قد قطع لتوّه خشب الباب المسحور بالقوة فقط.
حذرهم ليو ، ومع التحذير الأخير ، استدار وبدأ يمشي بعيداً ، مع خطوات غير متعجلة وهالته تترك شقوقاً في الأرضية الرخامية.
“تشارلز ميت. معلمي ميت. وعليكم جميعاً أن تحزنوا لحقيقة أنه ميت… لأنه بدون وجوده هنا لكبحي ، قد أقتل كل واحد منكم بمجرد نزوة”
لم يكن بحاجة للالتفات ليعرف أن الشيوخ الثلاثة جميعاً كانوا يرتجفون— ليس بسبب قوته بل بسبب اليقين المرعب بأن ليو سكايشارد الصبور الذي عرفوه يوماً قد رحل.
“هذه المحاولة الثانية لك ايها الشيخ الأول” قال ليو بنعومة وضغطه على خنجره يزداد كما لو كان يظهر أنه بلغ أقصى حدود صبره ، “أعدك بأنه لن تكون هناك محاولة ثالثة. لذا سر بحذر من الآن فصاعداً”
وأن الرجل الذي يقف مكانه الآن… كان يمثل سليل القاتل الأزلي القاسي الذي من المفترض أن يكون عليه التنين الحقيقي.
لم يستطع فهم سبب اقتحام ليو للغرفة بدون سابق إنذار أو لماذا تحمل عيناه مثل هذه النية القاتلة ولكن كلما أطال النظر ، تلاشى ذلك الارتباك وتحول إلى خوف ، لأن النظرة التي منحهم إياها ليو الآن لم تكن نظرة رجل عاقل بل نظرة وحش مفترس مستعد للصيد.
رجل ، فقد صبره وعقله ، ولا يرى العالم إلا بظلال من اللونين الأحمر والرمادي.
خطا خطوة للأمام وكل خطوة يتردد صوتها على الأرضية الرخامية ، حيث قطع حذاؤه التوتر كالنصال التي تقطع اللحم ، بينما أشار بإصبعه نحو الشيخ الأول ، قبل أن يوجهه نحو الشيخ الثاني ، وأخيراً الشيخ الثالث.
رجل ، لا يمكنهم تحمل جعله كعدو.
هددهم وهو يخطو خطوة أخرى للأمام والظلال تزحف على وجهه مع تضخم نية القتل لديه مرة أخرى.
هددهم بصوت بارد وحاد ، حيث غرس كل كلمة في قلوبهم كخنجر حاد بينما قبض الشيخ الأول على قبضتيه تحت الطاولة ، وقد ابيضت مفاصله من الإذلال.
الترجمة: Hunter
“هل أعتقد أنني أستطيع القضاء عليكم جميعاً؟” كرر ليو ويده تستقر على مقبض خنجره ، “حقاً يا مافيرن؟”
“…فدعوني أزيل هذا الارتباك هنا والآن”
