Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 717

البطلة المجهولة

البطلة المجهولة

الفصل 717 – البطلة المجهولة

(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور أماندا)

كان الجهاز على شكل عجلة مدفونة ، يقوم قلبها الدوار بنشر جزيئات المانا المنقاة مباشرة في الأرض ، مما يعادل السموم التي تراكمت على مدى آلاف السنين.

لم يمر على ليو في الكون الخارجي سوى 5 أيام ، لكن مر أكثر من 500 يوم على أماندا منذ أن دخلت العالم الذي لم يمسه الزمن لأول مرة. بصفتها واحدة من أوائل الذين دخلوا هذا العالم إلى جانب السيد الاسمى آرغو ، فقد كانت هنا خلال كل شيء— منذ صمت الأيام الأولى حيث كانت المدينة لا تزال تبدو فارغة ومسكونة ، وصولاً إلى الازدحام الشديد الآن ، حيث أصبح المشي لخطوتين بدون الاصطدام بشخص ما أمراً يمثل التحدي.

لبعض الوقت ، شعر خبراء الزراعة باليأس ، معتقدين أن هذا العالم سيظل قاحلاً للأبد أو سينتج محاصيل ملوثة.

في غضون 500 يوم فقط ، أصبح العالم الذي لم يمسه الزمن قلب الطائفة والملاذ الأخير لشعبها ، حيث تم إرسال أذكى العقول في الطائفة والاشخاص ذوي الأولوية القصوى إلى هنا لجعل المكان صالحاً للعيش قدر الإمكان للدفعة التالية.

الترجمة: Hunter

*خطوة ، خطوة ، خطوة*

حتى الآن ، تفادى جالب الفوضى ورجاله هذه المشكلة عن طريق استيراد التربة من ديارهم الغير ملوثة والحفاظ عليها داخل مناطق آمنة من المانا لزراعة المحاصيل. ومع ذلك ، مع توسع السكان ، لم يعد الاعتماد على مثل هذه المساحات المحدودة من الأرض للزراعة ممكناً ، وبالتالي أصبحت الاختراعات الجديدة ضرورة.

بينما كانت أماندا تمشي بهدوء عبر شوارع المدينة الموسعة حديثاً ، لم تستطع منع نفسها من تذكر كيف كانت هذه الأرض منطقة وحوش عالية الخطورة قبل 150 يوم فقط. ومع ذلك ، في غضون 5 أشهر فقط ، دفع محاربو الطائفة المخلوقات الملتوية في هذه الأرض إلى الوراء وأمنوا الحدود بينما عمل مهندسو الطائفة ليلاً ونهاراً لإنشاء أحياء سكنية جديدة ، حيث كل منها يمتلئ بمجرد اكتماله تقريباً بأحدث موجة من اللاجئين.

لبعض الوقت ، شعر خبراء الزراعة باليأس ، معتقدين أن هذا العالم سيظل قاحلاً للأبد أو سينتج محاصيل ملوثة.

عمل الجميع بإيقاع مثالي ، حيث عرف كل شخص دوره ، بينما كانت تساهم كل يد في نفس الهدف الذي لا يلين المتمثل في البقاء على قيد الحياة. بالنسبة لأي شخص عاش في العوالم الخارجية قبل سقوط جوكستا ، كان هذا المشهد سيبدو مستحيلاً. ففكرة استعمار عالم لم يمسه الزمن ومليء بالمانا الملوثة بدت سخيفة. ولكن ، ها هم هنا ، يعيشون داخله وهم يبنون ويتنفسون ويحاولون البقاء ، فقط لأن ليو كان يمتلك الإيمان والرؤية لجعل هذا ممكناً.

كان الجهاز على شكل عجلة مدفونة ، يقوم قلبها الدوار بنشر جزيئات المانا المنقاة مباشرة في الأرض ، مما يعادل السموم التي تراكمت على مدى آلاف السنين.

ورغم أن المدن كانت مكتظة ومرهقة إلا أن الناس هنا كانوا لا يزالون ممتنين لـ ظل التنين ، لأنهم عرفوا أن تركهم في الخارج يعني الموت المحقق. وهكذا ، على الرغم من ضيق الشوارع وصغر المنازل مقارنة بما اعتادوا عليه في كواكبهم الأصلية ، إلا أن العامة لم يشتكوا قط ، لأنهم كانوا أعقل من أن يعضوا اليد التي تطعمهم.

كل نبضة كانت ترسل تموجاً خافتاً عبر الهواء ، غير مرئية للعين المجردة ولكنها قوية بما يكفي لتنقية المانا الملوثة عبر دائرة نصف قطرها كيلومترين.

*خطوة ، خطوة ، خطوة*

لم يكن أي من هذه الاختراعات أنيقاً أو مثالياً ، ولكنها عملت وهذا كان كل ما يهم.

واصلت أماندا المشي ، وسرعان ما وصلت إلى تقاطع صغير داخل قطاع المدينة الجديدة ، حيث كان يقف أمامها أحدث اختراعاتها ، عمود التنقية ، الذي اخترعته هي والسيد آرغو بعد أشهر من التجارب المكثفة.

الفصل 717 – البطلة المجهولة (في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور أماندا)

كان العمود يتلألأ بنعومة وينبض بخيوط رقيقة من الضوء بينما دار حوله رموز رونية شفافة مثل كوكبات متحركة. 

واصلت أماندا المشي ، وسرعان ما وصلت إلى تقاطع صغير داخل قطاع المدينة الجديدة ، حيث كان يقف أمامها أحدث اختراعاتها ، عمود التنقية ، الذي اخترعته هي والسيد آرغو بعد أشهر من التجارب المكثفة.

كل نبضة كانت ترسل تموجاً خافتاً عبر الهواء ، غير مرئية للعين المجردة ولكنها قوية بما يكفي لتنقية المانا الملوثة عبر دائرة نصف قطرها كيلومترين.

ابتسمت أماندا بضعف عند هذا التفكير. 

توقفت أماندا للحظة لتتأمله ثم انفرجت شفتاها قليلاً وهي تشاهد الوهج الناعم للطاقة المنقاة وهي تنجرف بعيداً نحو السماء. 

لا تزال أماندا تتذكر المرة الأولى التي حاولوا فيها زراعة المحاصيل في هذا العالم. ذبلت الشتلات في غضون ساعات وتحولت جذورها إلى اللون الأسود بمجرد لمسها للأرض ، وكأن التربة نفسها ترفض مفهوم الحياة. 

عندما فكروا لأول مرة في عمود التنقية ، بدا المفهوم كجنون ، حلماً مستحيلاً ولد من جوف اليأس. 

*خطوة ، خطوة ، خطوة*

لكن الآن ، كان هناك المئات منها في جميع أنحاء العالم الذي لم يمسه الزمن ، كل واحد منها يضخ الاستقرار في الغلاف الجوي ، مما يسمح لمشاريع التوسع بالتحرك بشكل أسرع مما اعتقد أي شخص أنه ممكن.

بالنظر حولها الآن ، نحو المدينة الممتدة ونحو الناس الذين يعملون ويبقون على قيد الحياة في هذا العالم الذي كان ميتاً يوماً ما ، شعرت أنها ، ولأول مرة في حياتها ، ساعدت في بناء شيء سيمتد لأجيال ، حيث سيشعر العالم بتأثيره عبر التاريخ نفسه. 

بفضل هذه الأعمدة ، كلما وصلت موجة جديدة من اللاجئين من الكواكب الخارجية ، يمكن إرسالهم إلى مناطق أعمق وأكثر أماناً بدون القلق بشأن تلوث المانا. ومع ذلك ، لم يكن الهواء هو المشكلة الوحيدة التي تحتاج إلى حل في هذا العالم الملوث ، فكل شيء هنا—من التربة إلى الماء—كان مشبعاً بقرون من المانا الفاسدة والراكدة ، وهو سم صامت جعل حتى مهمة زراعة الغذاء تمثل تحدياً مستحيلاً.

لم يمر على ليو في الكون الخارجي سوى 5 أيام ، لكن مر أكثر من 500 يوم على أماندا منذ أن دخلت العالم الذي لم يمسه الزمن لأول مرة. بصفتها واحدة من أوائل الذين دخلوا هذا العالم إلى جانب السيد الاسمى آرغو ، فقد كانت هنا خلال كل شيء— منذ صمت الأيام الأولى حيث كانت المدينة لا تزال تبدو فارغة ومسكونة ، وصولاً إلى الازدحام الشديد الآن ، حيث أصبح المشي لخطوتين بدون الاصطدام بشخص ما أمراً يمثل التحدي.

حتى الآن ، تفادى جالب الفوضى ورجاله هذه المشكلة عن طريق استيراد التربة من ديارهم الغير ملوثة والحفاظ عليها داخل مناطق آمنة من المانا لزراعة المحاصيل. ومع ذلك ، مع توسع السكان ، لم يعد الاعتماد على مثل هذه المساحات المحدودة من الأرض للزراعة ممكناً ، وبالتالي أصبحت الاختراعات الجديدة ضرورة.

عمل الجهاز ببطء في البداية ، منظفاً بضعة أمتار مربعة فقط في اليوم ، ولكن مع تحسين التصميم وتعلم كيفية مزامنة دوراته مع أعمدة التنقية ، تسارعت العملية بشكل كبير. الآن ، بعد بضع مئات من الأيام ، بدأت التربة الرمادية التي كانت تحيط بالمدن الكبرى تصبح غنية وخصبة مجدداً. 

لا تزال أماندا تتذكر المرة الأولى التي حاولوا فيها زراعة المحاصيل في هذا العالم. ذبلت الشتلات في غضون ساعات وتحولت جذورها إلى اللون الأسود بمجرد لمسها للأرض ، وكأن التربة نفسها ترفض مفهوم الحياة. 

واصلت أماندا المشي ، وسرعان ما وصلت إلى تقاطع صغير داخل قطاع المدينة الجديدة ، حيث كان يقف أمامها أحدث اختراعاتها ، عمود التنقية ، الذي اخترعته هي والسيد آرغو بعد أشهر من التجارب المكثفة.

لبعض الوقت ، شعر خبراء الزراعة باليأس ، معتقدين أن هذا العالم سيظل قاحلاً للأبد أو سينتج محاصيل ملوثة.

كانت النتيجة هي مياه نظيفة وصالحة للشرب ، خالية من التلوث ، رغم أن مذاقها المعدني الخافت كان لا يزال يذكر الجميع بما كانت عليه ذات يوم.

ولكن بعد ذلك جاء السيد الاسمى آرغو ببراعته المتهورة ، وتمكن من ابتكار نسخة من قلب المانا الخاص بـ ليو يمكن استخدامها لتنقية التربة. 

توقفت أماندا للحظة لتتأمله ثم انفرجت شفتاها قليلاً وهي تشاهد الوهج الناعم للطاقة المنقاة وهي تنجرف بعيداً نحو السماء. 

كان الجهاز على شكل عجلة مدفونة ، يقوم قلبها الدوار بنشر جزيئات المانا المنقاة مباشرة في الأرض ، مما يعادل السموم التي تراكمت على مدى آلاف السنين.

الفصل 717 – البطلة المجهولة (في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور أماندا)

عمل الجهاز ببطء في البداية ، منظفاً بضعة أمتار مربعة فقط في اليوم ، ولكن مع تحسين التصميم وتعلم كيفية مزامنة دوراته مع أعمدة التنقية ، تسارعت العملية بشكل كبير. الآن ، بعد بضع مئات من الأيام ، بدأت التربة الرمادية التي كانت تحيط بالمدن الكبرى تصبح غنية وخصبة مجدداً. 

توقفت أماندا للحظة لتتأمله ثم انفرجت شفتاها قليلاً وهي تشاهد الوهج الناعم للطاقة المنقاة وهي تنجرف بعيداً نحو السماء. 

بدأت البراعم الخضراء تظهر بينما أصبحت حقول الزراعة الأولى في العالم الذي لم يمسه الزمن تتأرجح برفق تحت نسيم اصطناعي.

كل نبضة كانت ترسل تموجاً خافتاً عبر الهواء ، غير مرئية للعين المجردة ولكنها قوية بما يكفي لتنقية المانا الملوثة عبر دائرة نصف قطرها كيلومترين.

شكل الماء أيضاً مشكلة خاصة ، فكل وريد جوفي اكتشفوه كان مشبعاً بطاقة ملوثة ، مما جعله غير آمن للشرب أو حتى للمس لفترات طويلة. ولحل ذلك ، ابتكر أرغو وتلاميذه مصفيات الماء ، وهي مصفوفات تنقية معقدة توضع في كل قناة مياه رئيسية مصممة لتنقية التدفق عبر مرشحات رونية متعددة الطبقات. 

بالنظر حولها الآن ، نحو المدينة الممتدة ونحو الناس الذين يعملون ويبقون على قيد الحياة في هذا العالم الذي كان ميتاً يوماً ما ، شعرت أنها ، ولأول مرة في حياتها ، ساعدت في بناء شيء سيمتد لأجيال ، حيث سيشعر العالم بتأثيره عبر التاريخ نفسه. 

كانت النتيجة هي مياه نظيفة وصالحة للشرب ، خالية من التلوث ، رغم أن مذاقها المعدني الخافت كان لا يزال يذكر الجميع بما كانت عليه ذات يوم.

لم يمر على ليو في الكون الخارجي سوى 5 أيام ، لكن مر أكثر من 500 يوم على أماندا منذ أن دخلت العالم الذي لم يمسه الزمن لأول مرة. بصفتها واحدة من أوائل الذين دخلوا هذا العالم إلى جانب السيد الاسمى آرغو ، فقد كانت هنا خلال كل شيء— منذ صمت الأيام الأولى حيث كانت المدينة لا تزال تبدو فارغة ومسكونة ، وصولاً إلى الازدحام الشديد الآن ، حيث أصبح المشي لخطوتين بدون الاصطدام بشخص ما أمراً يمثل التحدي.

ابتسمت أماندا بضعف عند هذا التفكير. 

لبعض الوقت ، شعر خبراء الزراعة باليأس ، معتقدين أن هذا العالم سيظل قاحلاً للأبد أو سينتج محاصيل ملوثة.

لم يكن أي من هذه الاختراعات أنيقاً أو مثالياً ، ولكنها عملت وهذا كان كل ما يهم.

في غضون 500 يوم فقط ، أصبح العالم الذي لم يمسه الزمن قلب الطائفة والملاذ الأخير لشعبها ، حيث تم إرسال أذكى العقول في الطائفة والاشخاص ذوي الأولوية القصوى إلى هنا لجعل المكان صالحاً للعيش قدر الإمكان للدفعة التالية.

بالنظر حولها الآن ، نحو المدينة الممتدة ونحو الناس الذين يعملون ويبقون على قيد الحياة في هذا العالم الذي كان ميتاً يوماً ما ، شعرت أنها ، ولأول مرة في حياتها ، ساعدت في بناء شيء سيمتد لأجيال ، حيث سيشعر العالم بتأثيره عبر التاريخ نفسه. 

حتى الآن ، تفادى جالب الفوضى ورجاله هذه المشكلة عن طريق استيراد التربة من ديارهم الغير ملوثة والحفاظ عليها داخل مناطق آمنة من المانا لزراعة المحاصيل. ومع ذلك ، مع توسع السكان ، لم يعد الاعتماد على مثل هذه المساحات المحدودة من الأرض للزراعة ممكناً ، وبالتالي أصبحت الاختراعات الجديدة ضرورة.

ورغم أن العامة لن يتذكروا اسمها كما يتذكرون ليو…. ورغم أنهم لن يشكروها أو يغنوا الأغاني تكريماً لها ، إلا أنها بطريقتها الخاصة ، كانت لا تزال تلعب دورها في إنقاذ حياتهم بقدر ما تستطيع.

بالنظر حولها الآن ، نحو المدينة الممتدة ونحو الناس الذين يعملون ويبقون على قيد الحياة في هذا العالم الذي كان ميتاً يوماً ما ، شعرت أنها ، ولأول مرة في حياتها ، ساعدت في بناء شيء سيمتد لأجيال ، حيث سيشعر العالم بتأثيره عبر التاريخ نفسه. 

 

لا تزال أماندا تتذكر المرة الأولى التي حاولوا فيها زراعة المحاصيل في هذا العالم. ذبلت الشتلات في غضون ساعات وتحولت جذورها إلى اللون الأسود بمجرد لمسها للأرض ، وكأن التربة نفسها ترفض مفهوم الحياة. 

الترجمة: Hunter

لبعض الوقت ، شعر خبراء الزراعة باليأس ، معتقدين أن هذا العالم سيظل قاحلاً للأبد أو سينتج محاصيل ملوثة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لم يكن أي من هذه الاختراعات أنيقاً أو مثالياً ، ولكنها عملت وهذا كان كل ما يهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط