Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 718

اللورد الأخضر الكبير

اللورد الأخضر الكبير

الفصل 718 – اللورد الأخضر الكبير

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور دامبي)

شخص كهذا لا يختفي ببساطة.

جلس دامبي بصمت فوق تلة صغيرة وسيوفه التوأم بجانبه بينما كان يراقب مساحة واسعة من البرية الجامحة حيث يعمل جنود الطائفة بلا كلل لنحت النظام من الفوضى. 

“لو كنت تجلس بجانبي الآن ، فمن المحتمل أنك كنت ستدخن سيجارة ، أليس كذلك ، أيها الرجل المدخن؟” تمتم وهو يتذكر بحزن تشارلز ، الذي علم مؤخراً أنه قد مات.

تحته ، كدح المئات من الرجال والنساء تحت السماء الرمادية الساكنة ، وصيحاتهم خافتة ولكنها ثابتة وهم يقطعون جذوع الأشجار العنيدة ويحرقون الجذور التي ترفض الموت ويدحرجون الجذوع الساقطة لتمهيد الطريق لمساحة الأرض التالية التي ستأوي يوماً ما مدينة أخرى.

توهجت عيناه باللون الأصفر وهز هديره عظامهم.

في وسط الساحة ، اهتز عمود تنقية واحد على فترات إيقاعية ، وكل نبضة تطلق موجات غير مرئية تنجرف بهدوء عبر الهواء لتطهير المانا الملوثة المحيطة بالمنطقة. 

“سننجو! اللورد الأخضر الكبير هنا!”

كان الجنود يسمونه برج التنفس ، لأنه عندما ينبض ، يبدو أن الهواء نفسه يتنفس بارتياح ، كما لو أن العالم استطاع أخيراً أن يزفر بعد قرون من الاختناق.

وقف دامبي بينهم وبين الثعبان بينما كان شكله الشاهق ملفوفاً بآثار خافتة من البخار الذي تموج للخارج مثل طاقة سائلة.

كان واجب دامبي حماية أماكن مثل هذه لما يقارب من عام الآن ، منذ أن وصل لأول مرة إلى العالم الذي لم يمسه الزمن. 

كان واجب دامبي حماية أماكن مثل هذه لما يقارب من عام الآن ، منذ أن وصل لأول مرة إلى العالم الذي لم يمسه الزمن. 

وبينما كان الآخرون يديرون خطوط الإمداد ويساهمون من خلال جهود البناء ، الا ان مهمته كانت بسيطة وهي ذبح الوحوش التي لا يستطيع الجنود العاديون التعامل معها.

في ذلك الوقت ، بدت تلك الكلمات كإهانة ، مجرد تصحيح آخر من تصحيحات تشارلز التي لا تنتهي. ولكن الآن ، بينما كان الصمت يمتد من حوله ، كانت هي كل ما تبقى له. 

كان نوعاً من الأهداف التي تجلب الوحدة وهو ما تركه مع الكثير من الوقت للتفكير. 

“هل هذا…؟” تلعثم الجندي بينما خرج دامبي بسيوفه التوأم بينما كان جسده ضخم يبلغ 50 قدم.

“لو كنت تجلس بجانبي الآن ، فمن المحتمل أنك كنت ستدخن سيجارة ، أليس كذلك ، أيها الرجل المدخن؟” تمتم وهو يتذكر بحزن تشارلز ، الذي علم مؤخراً أنه قد مات.

تفعلت تروس المانا وبدأت التعاويذ تتشكل ، ولكن قبل أن يتمكن أي منها من لمس الثعبان ، اندفع عبر الساحة وألقى بنصف الفرقة في الهواء.

في البداية ، تجاهل همسات الجنود ، قائلاً لنفسه إنهم مخطئون ، وأن تشارلز لا يمكن أن يكون قد رحل. 

ولأنه خسر الرجل المدخن ، فقد أقسم ألا يخسر اللورد الأب أبداً وهو ما أصبح دافعه الوحيد ليصبح أقوى بغض النظر عن أي شيء.

ففي النهاية ، بدا الرجل المدخن دائماً أكثر عناداً من أن يموت ، حيث كان يوبخ بصوت عالي جداً ويقاتل بشراسة ويعيش بحيوية. 

ففي النهاية ، بدا الرجل المدخن دائماً أكثر عناداً من أن يموت ، حيث كان يوبخ بصوت عالي جداً ويقاتل بشراسة ويعيش بحيوية. 

شخص كهذا لا يختفي ببساطة.

“استرخي” رد صوت ثالث بابتسامة خافتة ، “الأخضر الكبير في هذا القطاع. إذا ظهر شيء سيء ، فلن نملك حتى الوقت للصراخ قبل أن يحوله إلى لحم مفروم”

ولكن مع تحول الأيام إلى أسابيع والأسابيع إلى أشهر ، أصبح من المستحيل إنكار الواقع.

“لو كنت تجلس بجانبي الآن ، فمن المحتمل أنك كنت ستدخن سيجارة ، أليس كذلك ، أيها الرجل المدخن؟” تمتم وهو يتذكر بحزن تشارلز ، الذي علم مؤخراً أنه قد مات.

لقد رحل تشارلز. ومعه ، تغير شيء ما داخل دامبي أيضاً. 

“هذا لا شيء” أضاف آخر ، “قريبي في الوحدة الغربية قال إنه رآه يقطع تنيناً ملوثاً إلى نصفين. قال إن الهواء نفسه اهتز عندما هبط.” 

لم يعد يلقي النكات خلال المهام أو يصدر أصواتاً مرحة عندما يخيف المجندين الأصغر سناً. 

وقف دامبي بينهم وبين الثعبان بينما كان شكله الشاهق ملفوفاً بآثار خافتة من البخار الذي تموج للخارج مثل طاقة سائلة.

لم يعد يتظاهر بالنوم خلال الاجتماعات أو يتسلل إلى معسكرات الإمداد للحصول على الطعام. 

*شينغ* 

الضفدع الطفولي الذي كان يضحك يوماً ما في خضم الفوضى قد دُفن في الصمت ، تاركاً وراءه مخلوق صامت قد تشكل بالكامل من خلال الواجب.

“أنت لست بشري” كان تشارلز قد أخبره خلال جلسة التدريب الأخيرة بينهم ، بنبرة من القسوة والصبر ، “لذا توقف عن القتال كواحد منهم. لديك نقاط قوتك الخاصة. استخدمها واعثر على إيقاعك. اقفز وتوسع وتقلص وابصق الحمض…. هذه هي الطريقة التي تفوز بها”

ومع ذلك ، ظل الفراغ في صدره يرفض التلاشي. 

تعلم كيف يحول وزنه الطبيعي إلى زخم ومرونته إلى سرعة وصموده إلى سلاح لا يمكن لمعظم المخلوقات في هذا العالم الملوث أن تصمد أمامه. 

اشتاق إلى صوت الرجل العجوز ، الطريقة التي كان يناديه بها بالكسول عندما كان يتدرب حتى يرتجف جسده. 

اشتاق إلى رائحة الدخان التي كانت تلتصق بمعطفه والسلطة الهادئة التي جعلت حتى ليو يطيع دون سؤال.

اشتاق إلى رائحة الدخان التي كانت تلتصق بمعطفه والسلطة الهادئة التي جعلت حتى ليو يطيع دون سؤال.

وقف دامبي بينهم وبين الثعبان بينما كان شكله الشاهق ملفوفاً بآثار خافتة من البخار الذي تموج للخارج مثل طاقة سائلة.

“أنت لست بشري” كان تشارلز قد أخبره خلال جلسة التدريب الأخيرة بينهم ، بنبرة من القسوة والصبر ، “لذا توقف عن القتال كواحد منهم. لديك نقاط قوتك الخاصة. استخدمها واعثر على إيقاعك. اقفز وتوسع وتقلص وابصق الحمض…. هذه هي الطريقة التي تفوز بها”

تعلم كيف يحول وزنه الطبيعي إلى زخم ومرونته إلى سرعة وصموده إلى سلاح لا يمكن لمعظم المخلوقات في هذا العالم الملوث أن تصمد أمامه. 

في ذلك الوقت ، بدت تلك الكلمات كإهانة ، مجرد تصحيح آخر من تصحيحات تشارلز التي لا تنتهي. ولكن الآن ، بينما كان الصمت يمتد من حوله ، كانت هي كل ما تبقى له. 

تفعلت تروس المانا وبدأت التعاويذ تتشكل ، ولكن قبل أن يتمكن أي منها من لمس الثعبان ، اندفع عبر الساحة وألقى بنصف الفرقة في الهواء.

وهكذا تدرب ، يوماً بعد يوم ، قاتل ضد وحوش شوهتها قرون من المانا الراكدة والفاسدة ، مختبرا جسده وصاقلا غرائزه ، حيث كان يشكلها في أسلوب قتالي ينتمي إليه وحده.

*قطع* 

مع مرور الوقت ، أصبحت ضرباته ادق وقفزاته أكثر حدة. 

لفترة طويلة ، لم يتحرك أحد. 

تعلم كيف يحول وزنه الطبيعي إلى زخم ومرونته إلى سرعة وصموده إلى سلاح لا يمكن لمعظم المخلوقات في هذا العالم الملوث أن تصمد أمامه. 

وبينما كان الآخرون يديرون خطوط الإمداد ويساهمون من خلال جهود البناء ، الا ان مهمته كانت بسيطة وهي ذبح الوحوش التي لا يستطيع الجنود العاديون التعامل معها.

ولأنه خسر الرجل المدخن ، فقد أقسم ألا يخسر اللورد الأب أبداً وهو ما أصبح دافعه الوحيد ليصبح أقوى بغض النظر عن أي شيء.

مع مرور الوقت ، أصبحت ضرباته ادق وقفزاته أكثر حدة. 

_____________

“لا يمكننا مواجهة هذا الشيء ، إنه من مستوى السمو! تراجعوا! تراجعوا—”

(في وقت لاحق ، في موقع العمل ، منظور جندي عادي من الطائفة)

تعلم كيف يحول وزنه الطبيعي إلى زخم ومرونته إلى سرعة وصموده إلى سلاح لا يمكن لمعظم المخلوقات في هذا العالم الملوث أن تصمد أمامه. 

كانت الرياح تعوي عبر الغابة الشبه نظيفة بينما كان فريق صغير من جنود الطائفة يقطعون الكروم السميكة التي ترفض الموت ، حيث كانت أحذيتهم تغوص في تربة ناعمة مليئة بجذور المانا التي كانت تلمع بخفوت تحت الأرض.

ففي النهاية ، بدا الرجل المدخن دائماً أكثر عناداً من أن يموت ، حيث كان يوبخ بصوت عالي جداً ويقاتل بشراسة ويعيش بحيوية. 

“احذروا من ذلك الجانب” نادى أحدهم ، “تقول المستشعرات إن التلوث المتبقي لا يزال مرتفعاً بالقرب من التل” تأوه آخر وهو يمسح العرق عن جبينه ، “أقسم أن هذا المكان ملعون. لا يمكننا حتى حفر حفرة بدون أن تحاول الأرض قتلنا”

“استرخي” رد صوت ثالث بابتسامة خافتة ، “الأخضر الكبير في هذا القطاع. إذا ظهر شيء سيء ، فلن نملك حتى الوقت للصراخ قبل أن يحوله إلى لحم مفروم”

“استرخي” رد صوت ثالث بابتسامة خافتة ، “الأخضر الكبير في هذا القطاع. إذا ظهر شيء سيء ، فلن نملك حتى الوقت للصراخ قبل أن يحوله إلى لحم مفروم”

_____________

ضحك الآخرون بتوتر. 

في ضربتين فقط ، اختفت أذرع الوحش ، وفي الهجوم التالي اختفى رأسه ، ثم سقطت الجثة بصوت ارتطام ، مما أثار غباراً حوله مثل الضباب.

“سمعت أنه قتل ثلاثة وحوش من مستوى السمو وحده الأسبوع الماضي. لقد سحقهم بقفزة واحدة” 

لم يعد يتظاهر بالنوم خلال الاجتماعات أو يتسلل إلى معسكرات الإمداد للحصول على الطعام. 

“هذا لا شيء” أضاف آخر ، “قريبي في الوحدة الغربية قال إنه رآه يقطع تنيناً ملوثاً إلى نصفين. قال إن الهواء نفسه اهتز عندما هبط.” 

لكن دامبي لم يبقى ليستمتع بإعجابهم بل اكتفى بمسح الدم عن سيوفه ووضعهم على ظهره ، ثم قفز نحو الأفق ، تاركاً الجنود الممتنين خلفه لتعزيز أسطورته أكثر. 

“ها. أظن أن القصص لم تكن تكذب إذاً. الأخضر الكبير حقيقي ، يا له من وحش”

تفعلت تروس المانا وبدأت التعاويذ تتشكل ، ولكن قبل أن يتمكن أي منها من لمس الثعبان ، اندفع عبر الساحة وألقى بنصف الفرقة في الهواء.

تلاشت ضحكاتهم عندما اهتزت الأرض تحتهم فجأة. 

جلس دامبي بصمت فوق تلة صغيرة وسيوفه التوأم بجانبه بينما كان يراقب مساحة واسعة من البرية الجامحة حيث يعمل جنود الطائفة بلا كلل لنحت النظام من الفوضى. 

*كراك*

ثم بدأ الجنود يتنفسون مرة أخرى بينما تحول ذهولهم إلى همسات خافتة. 

*إهتزاز*

اشتاق إلى رائحة الدخان التي كانت تلتصق بمعطفه والسلطة الهادئة التي جعلت حتى ليو يطيع دون سؤال.

انشقت التربة ، ومن الشق العميق برز مخلوق ضخم يشبه الثعبان بأربعة أذرع وحراشف تلمع تحت السماء الرمادية. 

“احذروا من ذلك الجانب” نادى أحدهم ، “تقول المستشعرات إن التلوث المتبقي لا يزال مرتفعاً بالقرب من التل” تأوه آخر وهو يمسح العرق عن جبينه ، “أقسم أن هذا المكان ملعون. لا يمكننا حتى حفر حفرة بدون أن تحاول الأرض قتلنا”

توهجت عيناه باللون الأصفر وهز هديره عظامهم.

“استرخي” رد صوت ثالث بابتسامة خافتة ، “الأخضر الكبير في هذا القطاع. إذا ظهر شيء سيء ، فلن نملك حتى الوقت للصراخ قبل أن يحوله إلى لحم مفروم”

“انشروا التروس الدفاعية!” صرخ أحد الجنود بينما انتشر الذعر. 

مع مرور الوقت ، أصبحت ضرباته ادق وقفزاته أكثر حدة. 

تفعلت تروس المانا وبدأت التعاويذ تتشكل ، ولكن قبل أن يتمكن أي منها من لمس الثعبان ، اندفع عبر الساحة وألقى بنصف الفرقة في الهواء.

وهكذا تدرب ، يوماً بعد يوم ، قاتل ضد وحوش شوهتها قرون من المانا الراكدة والفاسدة ، مختبرا جسده وصاقلا غرائزه ، حيث كان يشكلها في أسلوب قتالي ينتمي إليه وحده.

“لا يمكننا مواجهة هذا الشيء ، إنه من مستوى السمو! تراجعوا! تراجعوا—”

“اللورد الأخضر الكبير” قال آخر بنعومة ، حيث كانت عيناه متسعة بالتبجيل ، “الملاك الحارس للحدود”

 *بوم!*

ولكن مع تحول الأيام إلى أسابيع والأسابيع إلى أشهر ، أصبح من المستحيل إنكار الواقع.

عندما شعر الجنود بالذعر ، تحطم وميض أخضر في ساحة المعركة مثل نيزك وارتجفت الأرض تحت ثقله ، لدرجة أن الثعبان الملوث توقف عن هجومه للحظة في ارتباك.

لقد رحل تشارلز. ومعه ، تغير شيء ما داخل دامبي أيضاً. 

“هل هذا…؟” تلعثم الجندي بينما خرج دامبي بسيوفه التوأم بينما كان جسده ضخم يبلغ 50 قدم.

في ذلك الوقت ، بدت تلك الكلمات كإهانة ، مجرد تصحيح آخر من تصحيحات تشارلز التي لا تنتهي. ولكن الآن ، بينما كان الصمت يمتد من حوله ، كانت هي كل ما تبقى له. 

“هذا هو الأخضر الكبير!” 

وقف دامبي بينهم وبين الثعبان بينما كان شكله الشاهق ملفوفاً بآثار خافتة من البخار الذي تموج للخارج مثل طاقة سائلة.

“سننجو! اللورد الأخضر الكبير هنا!”

“أنت لست بشري” كان تشارلز قد أخبره خلال جلسة التدريب الأخيرة بينهم ، بنبرة من القسوة والصبر ، “لذا توقف عن القتال كواحد منهم. لديك نقاط قوتك الخاصة. استخدمها واعثر على إيقاعك. اقفز وتوسع وتقلص وابصق الحمض…. هذه هي الطريقة التي تفوز بها”

وقف دامبي بينهم وبين الثعبان بينما كان شكله الشاهق ملفوفاً بآثار خافتة من البخار الذي تموج للخارج مثل طاقة سائلة.

“اللورد الأخضر الكبير” قال آخر بنعومة ، حيث كانت عيناه متسعة بالتبجيل ، “الملاك الحارس للحدود”

بدون كلمة ، قفز دامبي للأمام ، وسيوفه التوأم تقطع جلد الثعبان الصخري. 

لم يعد يتظاهر بالنوم خلال الاجتماعات أو يتسلل إلى معسكرات الإمداد للحصول على الطعام. 

*شينغ* 

مع مرور الوقت ، أصبحت ضرباته ادق وقفزاته أكثر حدة. 

*قطع* 

لم يعد يتظاهر بالنوم خلال الاجتماعات أو يتسلل إلى معسكرات الإمداد للحصول على الطعام. 

*ارتطام*

لم يعد يلقي النكات خلال المهام أو يصدر أصواتاً مرحة عندما يخيف المجندين الأصغر سناً. 

في ضربتين فقط ، اختفت أذرع الوحش ، وفي الهجوم التالي اختفى رأسه ، ثم سقطت الجثة بصوت ارتطام ، مما أثار غباراً حوله مثل الضباب.

اشتاق إلى رائحة الدخان التي كانت تلتصق بمعطفه والسلطة الهادئة التي جعلت حتى ليو يطيع دون سؤال.

لفترة طويلة ، لم يتحرك أحد. 

في ذلك الوقت ، بدت تلك الكلمات كإهانة ، مجرد تصحيح آخر من تصحيحات تشارلز التي لا تنتهي. ولكن الآن ، بينما كان الصمت يمتد من حوله ، كانت هي كل ما تبقى له. 

ثم بدأ الجنود يتنفسون مرة أخرى بينما تحول ذهولهم إلى همسات خافتة. 

*قطع* 

“لقد فعلها! أنقذنا الأخضر الكبير مجدداً…” تمتم أحدهم بصوت يرتجف.

اشتاق إلى رائحة الدخان التي كانت تلتصق بمعطفه والسلطة الهادئة التي جعلت حتى ليو يطيع دون سؤال.

“اللورد الأخضر الكبير” قال آخر بنعومة ، حيث كانت عيناه متسعة بالتبجيل ، “الملاك الحارس للحدود”

ومع ذلك ، ظل الفراغ في صدره يرفض التلاشي. 

لكن دامبي لم يبقى ليستمتع بإعجابهم بل اكتفى بمسح الدم عن سيوفه ووضعهم على ظهره ، ثم قفز نحو الأفق ، تاركاً الجنود الممتنين خلفه لتعزيز أسطورته أكثر. 

كان نوعاً من الأهداف التي تجلب الوحدة وهو ما تركه مع الكثير من الوقت للتفكير. 

أسطورة الضفدع الأخضر الكبير! الحارس الأقوى للطائفة!

“سمعت أنه قتل ثلاثة وحوش من مستوى السمو وحده الأسبوع الماضي. لقد سحقهم بقفزة واحدة” 

الترجمة: Hunter

الفصل 718 – اللورد الأخضر الكبير (العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور دامبي)

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“انشروا التروس الدفاعية!” صرخ أحد الجنود بينما انتشر الذعر. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط