Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 720

التحالف الشرير

التحالف الشرير

الفصل 720 – التحالف الشرير

(بعد 7 أيام من سقوط جوكستا ، كوكب الحفرة ، منظور هيلموث وموريس)

الفصل 720 – التحالف الشرير (بعد 7 أيام من سقوط جوكستا ، كوكب الحفرة ، منظور هيلموث وموريس)

إذا كان هناك مكان في الكون يستحق لقب “أكثر بقعة همجية في الوجود” ، فلا بد أنه سيكون كوكب الحفرة ، الكوكب الأم لـ الهائج هيلموث. إنه كوكب اقزام ذو عروق منصهرة وفوهات بركانية لا تنتهي ، عالم لا ينام أبداً. كان الهواء ملتصقا برائحة الحديد والعرق ، والكثبان الحمراء التي تمتد عبر سطحه لم تكن رمالاً بل رماداً وعظاماً مطحونة ، ممزوجة بالغبار الناعم من الدماء المجففة التي تشربتها التربة عبر العصور.

الفصل 720 – التحالف الشرير (بعد 7 أيام من سقوط جوكستا ، كوكب الحفرة ، منظور هيلموث وموريس)

من المدار ، بدا الكوكب ككرة مشوهة ، مليئة بالفوهات ، وما زالت تنزف ضوءاً خافتاً من البراكين الخامدة المتناثرة على سطحها. 

من المدار ، بدا الكوكب ككرة مشوهة ، مليئة بالفوهات ، وما زالت تنزف ضوءاً خافتاً من البراكين الخامدة المتناثرة على سطحها. 

لكن عن كثب ، كانت الفوضى المطلقة. 

عندها فقط تحدث أخيراً.

كل حفرة على الكوكب كانت بمثابة ساحة قتال ، وداخل كل ساحة ، كان الآلاف من المحاربين من جميع أنحاء الكون يتصارعون في حفلة عنف لا تنتهي. 

“عن طريق أخذ ما يحبه أكثر من غيره وأسر ما تبقى من إرثه…. حيث سنسجن تنين الطائفة الجديد ، أمل شعبهم ، أو قائدهم الحالي ، ظل التنين ، ونلوح بهم أمام سورون كطُعم ، مما يجبره على الاندفاع لإنقاذهم” كشف موريس وهو ينشر ذراعيه ، حيث بدا مبتهجاً بقسوة خطته. 

الفؤوس وهي تهشم العظام ، القبضات وهي تكسر الأضلاع ، السيوف المنحنية وهي تشق الرؤوس ، وكل موت لا يُقابل بالصمت بل بالهتافات. 

“وعندها ، سيمشي مباشرة نحو فخنا…. فخ لن يخرج منه حياً….”

على هذا الكوكب ، لم يكن العنف رياضة بل دينا.

“أنت تعرفني يا عزيزي ، أنا لن أنحني لأي شخص سواك….. فأنت يا صديقي الخنزير النتن ، العبد الوحيد الذي أتمناه حقاً” قال موريس بينما انفجر هيلموث ضاحكاً مرة أخرى ، حيث تردد صدى الصوت عبر الحفرة بأكملها كصوت الرعد.

وفي منتصف هذا الجنون ، جالساً على عرش نُحت من بقايا الأبطال الساقطين ، جلس الهائج هيلموث — عاري الصدر وشعره متشابك ووحشي وعضلاته تتموج تحت جلد يلمع بالدم والعرق. وبجانبه جلس المخادع موريس ، حيث كانت بشرته البيضاء تتوهج بخفوت ضد الضوء الأحمر للحفر وتعبيرات وجهه ممزوجة بالاشمئزاز والتسلية وهو يحدق في المذبحة بالأسفل.

لكن عندما خفتت الضحكات ، تغيرت تعبيرات هيلموث — ظل مبتسماً ولكن بنظرة أكثر برودة ، “ما كان ينبغي لك أن تدع الشاب ريموند يرحل حراً” قال بنبرة جدية ، “كسر كايليث ميثاقنا القديم. ابنه الآن نصف حاكم ، وإذا وصل ذلك الشاب يوماً ما إلى مستوى الحاكم ، فسوف يتحطم ميزان القوى بيننا نحن الثلاثة”

“باهاهاهاها” ضحك هيلموث بصوت عالي بينما كان وحشان ضخمان يمزقان بعضهم البعض ، حيث نطح أحدهم الآخر برأسه بقوة لدرجة أن نصف جمجمته انهارت للداخل بينما اكتفى موريس بوضع ساق على ساق والتنهد ، وهز رأسه بسخافة الأمر ، ملتزماً الصمت حتى انتهت المعركة ونُقلت جثة الخاسر لتُطعم للوحوش بالأسفل. 

“إذن…. متى تعتقد أن سورون سيعود؟” سأل هيلموث بينما أمال موريس رأسه ، “6 إلى 12 شهر كحد أقصى. إنه وقت كافي بالنسبة لنا لنعد المسرح لاستقباله العظيم” قال ذلك ، بينما جعلت إجابته هيلموث يهدر بالمفاجأة ، “وكيف ستخطط للاستعداد لعودة حاكم غاضب؟”

عندها فقط تحدث أخيراً.

اختتم موريس كلامه بينما فرك هيلموث ذقنه مجدداً مع تعبيرات غير قابلة للقراءة. 

“هيلموث…” بدأ موريس وهو يجعد أنفه بشكل درامي ، “ربما كان ينبغي لنا عقد هذا الاجتماع على كوكبي ، لأنه على الأقل بهذه الطريقة ، كنت ستحصل على حمامك الأول منذ أكثر من 500 عام. انت نتن أكثر من كوكب مليء بالميثان” قرص أنفه بإصبعين أنيقين وتعبيرات وجهه تعكس اشمئزازاً مبالغاً فيه ، مما أكسبه ضحكة صاخبة من الوحش بجانبه.

“هذا” أعلن هيلموث بفخر وهو يضرب صدره بقوة كافية لجعل العرش تحته يهتز ، “هذه رائحة الرجل! امتلاك شعر على جسدك هو رمز الرجل. التجول عاري الصدر لا يعني شيئاً. لو كان هذا سجناً ، فإن أصحاب البشرة الناعمة مثلك كانوا سيُهانون ويُغتصبون مثل العاهرات!” أشار إلى ذلك بينما لوح موريس بإصبعه بطريقة مشاكسة رداً عليه ، وابتسامة ماكرة ارتسمت على شفتيه.

الفؤوس وهي تهشم العظام ، القبضات وهي تكسر الأضلاع ، السيوف المنحنية وهي تشق الرؤوس ، وكل موت لا يُقابل بالصمت بل بالهتافات. 

“أنت تعرفني يا عزيزي ، أنا لن أنحني لأي شخص سواك….. فأنت يا صديقي الخنزير النتن ، العبد الوحيد الذي أتمناه حقاً” قال موريس بينما انفجر هيلموث ضاحكاً مرة أخرى ، حيث تردد صدى الصوت عبر الحفرة بأكملها كصوت الرعد.

على هذا الكوكب ، لم يكن العنف رياضة بل دينا.

لكن عندما خفتت الضحكات ، تغيرت تعبيرات هيلموث — ظل مبتسماً ولكن بنظرة أكثر برودة ، “ما كان ينبغي لك أن تدع الشاب ريموند يرحل حراً” قال بنبرة جدية ، “كسر كايليث ميثاقنا القديم. ابنه الآن نصف حاكم ، وإذا وصل ذلك الشاب يوماً ما إلى مستوى الحاكم ، فسوف يتحطم ميزان القوى بيننا نحن الثلاثة”

“وعندها ، سيمشي مباشرة نحو فخنا…. فخ لن يخرج منه حياً….”

أشار إلى ذلك ، فتلاشت ابتسامة موريس أيضاً ، حيث تحولت تعبيرات وجهه إلى الجدية بينما انحنى للأمام وهو يضع مرفقيه على ركبتيه ، “أوه ، لكنني لن أدعه أبداً يصل إلى مستوى الحاكم…. هل حقاً تعتبرني أحمق أيها الهائج؟” قال موريس بينما رفع هيلموث حواجبه ، متلهفاً لسماع ما سيقوله المخادع. 

قال موريس وهو يبدأ بالضحك أيضاً ، حيث ضحك الحاكمان القديمان بصوت عالي قد تردد صداه عبر الحفر الدموية.

“عندما يعود سورون ويعلم أن الشاب هو من قتل تشارلز ، فسيسعى للانتقام. وحتى لو لم يقتله ، لدي بدائل أخرى. سأجد طريقة لمحو ذلك الشاب من الوجود وسيكون كايليث عاجزاً عن إيقاف ذلك ، هذا ما أعدك به”

“لكن انتظر…. هذا ليس كل شيء” تابع موريس بشكل غير متوقع ، وقد تحول وجهه إلى حالة من الابتهاج أكثر من ذي قبل ، “بعد أن نقتل سورون ، سننهي ما بدأناه قبل 2200 عام. سنقتل كايليث وأقربائه ، وسنمحو آخر قطرة من تلك السلالة الملعونة. سندمر إرث القاتل الأزلي بالكامل حتى لا يتبقى أحد يهدد حكمنا لهذا الكون!”

أكد موريس ذلك بينما زمجر هيلموث قبل أن يفرك ذقنه بتفكير. 

لكن عندما خفتت الضحكات ، تغيرت تعبيرات هيلموث — ظل مبتسماً ولكن بنظرة أكثر برودة ، “ما كان ينبغي لك أن تدع الشاب ريموند يرحل حراً” قال بنبرة جدية ، “كسر كايليث ميثاقنا القديم. ابنه الآن نصف حاكم ، وإذا وصل ذلك الشاب يوماً ما إلى مستوى الحاكم ، فسوف يتحطم ميزان القوى بيننا نحن الثلاثة”

ورغم نظرة الكون إليه كوحش بلا عقل بسبب أسلوبه وتعطشه للدماء ، إلا أنه كان في الحقيقة خبيراً استراتيجياً محنكاً ، لا يقل ذكاء عن موريس ، ولم يكن من النوع الذي يصدق قصص الآخرين بدون اختبارها مقابل حقائق صلبة.

“إذن…. متى تعتقد أن سورون سيعود؟” سأل هيلموث بينما أمال موريس رأسه ، “6 إلى 12 شهر كحد أقصى. إنه وقت كافي بالنسبة لنا لنعد المسرح لاستقباله العظيم” قال ذلك ، بينما جعلت إجابته هيلموث يهدر بالمفاجأة ، “وكيف ستخطط للاستعداد لعودة حاكم غاضب؟”

“إذن…. متى تعتقد أن سورون سيعود؟” سأل هيلموث بينما أمال موريس رأسه ، “6 إلى 12 شهر كحد أقصى. إنه وقت كافي بالنسبة لنا لنعد المسرح لاستقباله العظيم” قال ذلك ، بينما جعلت إجابته هيلموث يهدر بالمفاجأة ، “وكيف ستخطط للاستعداد لعودة حاكم غاضب؟”

“هذا” أعلن هيلموث بفخر وهو يضرب صدره بقوة كافية لجعل العرش تحته يهتز ، “هذه رائحة الرجل! امتلاك شعر على جسدك هو رمز الرجل. التجول عاري الصدر لا يعني شيئاً. لو كان هذا سجناً ، فإن أصحاب البشرة الناعمة مثلك كانوا سيُهانون ويُغتصبون مثل العاهرات!” أشار إلى ذلك بينما لوح موريس بإصبعه بطريقة مشاكسة رداً عليه ، وابتسامة ماكرة ارتسمت على شفتيه.

سأل هيلموث بينما ابتسم موريس ابتسامة بطيئة وشيطانية ، حيث تشوه وجهه بتلك النظرة الشريرة المبهجة التي لا يظهرها إلا عند الكشف عن أكثر خططه مكراً. 

“أنت تجرح مشاعري يا عزيزي. لكن حسناً ، افعلها بطريقتك. الكون كبير بما يكفي لنا نحن الثلاثة…. في الوقت الحالي”

“عن طريق أخذ ما يحبه أكثر من غيره وأسر ما تبقى من إرثه…. حيث سنسجن تنين الطائفة الجديد ، أمل شعبهم ، أو قائدهم الحالي ، ظل التنين ، ونلوح بهم أمام سورون كطُعم ، مما يجبره على الاندفاع لإنقاذهم” كشف موريس وهو ينشر ذراعيه ، حيث بدا مبتهجاً بقسوة خطته. 

من المدار ، بدا الكوكب ككرة مشوهة ، مليئة بالفوهات ، وما زالت تنزف ضوءاً خافتاً من البراكين الخامدة المتناثرة على سطحها. 

“وعندها ، سيمشي مباشرة نحو فخنا…. فخ لن يخرج منه حياً….”

أكد موريس ذلك بينما زمجر هيلموث قبل أن يفرك ذقنه بتفكير. 

اختتم موريس كلامه بينما فرك هيلموث ذقنه مجدداً مع تعبيرات غير قابلة للقراءة. 

كل حفرة على الكوكب كانت بمثابة ساحة قتال ، وداخل كل ساحة ، كان الآلاف من المحاربين من جميع أنحاء الكون يتصارعون في حفلة عنف لا تنتهي. 

“لكن انتظر…. هذا ليس كل شيء” تابع موريس بشكل غير متوقع ، وقد تحول وجهه إلى حالة من الابتهاج أكثر من ذي قبل ، “بعد أن نقتل سورون ، سننهي ما بدأناه قبل 2200 عام. سنقتل كايليث وأقربائه ، وسنمحو آخر قطرة من تلك السلالة الملعونة. سندمر إرث القاتل الأزلي بالكامل حتى لا يتبقى أحد يهدد حكمنا لهذا الكون!”

من المدار ، بدا الكوكب ككرة مشوهة ، مليئة بالفوهات ، وما زالت تنزف ضوءاً خافتاً من البراكين الخامدة المتناثرة على سطحها. 

اقترح ذلك بينما ضحك هيلموث وهو يستمع إلى خطته. 

“إذن…. متى تعتقد أن سورون سيعود؟” سأل هيلموث بينما أمال موريس رأسه ، “6 إلى 12 شهر كحد أقصى. إنه وقت كافي بالنسبة لنا لنعد المسرح لاستقباله العظيم” قال ذلك ، بينما جعلت إجابته هيلموث يهدر بالمفاجأة ، “وكيف ستخطط للاستعداد لعودة حاكم غاضب؟”

“باهاهاهاها ، أنت تتوهم ذلك أيها المخادع. إذا كنت تعتقد أنني سأثق بك يوماً ولكنها محاولة لطيفة رغم ذلك. لم أتوقع أقل من ذلك من امرأة بلا شعر صدر مثلك” قال هيلموث بابتسامة ساخرة ، حيث رفض اقتراح موريس بخيانة كايليث. 

على هذا الكوكب ، لم يكن العنف رياضة بل دينا.

“أنت تجرح مشاعري يا عزيزي. لكن حسناً ، افعلها بطريقتك. الكون كبير بما يكفي لنا نحن الثلاثة…. في الوقت الحالي”

“وعندها ، سيمشي مباشرة نحو فخنا…. فخ لن يخرج منه حياً….”

قال موريس وهو يبدأ بالضحك أيضاً ، حيث ضحك الحاكمان القديمان بصوت عالي قد تردد صداه عبر الحفر الدموية.

وفي منتصف هذا الجنون ، جالساً على عرش نُحت من بقايا الأبطال الساقطين ، جلس الهائج هيلموث — عاري الصدر وشعره متشابك ووحشي وعضلاته تتموج تحت جلد يلمع بالدم والعرق. وبجانبه جلس المخادع موريس ، حيث كانت بشرته البيضاء تتوهج بخفوت ضد الضوء الأحمر للحفر وتعبيرات وجهه ممزوجة بالاشمئزاز والتسلية وهو يحدق في المذبحة بالأسفل.

 

“لكن انتظر…. هذا ليس كل شيء” تابع موريس بشكل غير متوقع ، وقد تحول وجهه إلى حالة من الابتهاج أكثر من ذي قبل ، “بعد أن نقتل سورون ، سننهي ما بدأناه قبل 2200 عام. سنقتل كايليث وأقربائه ، وسنمحو آخر قطرة من تلك السلالة الملعونة. سندمر إرث القاتل الأزلي بالكامل حتى لا يتبقى أحد يهدد حكمنا لهذا الكون!”

الترجمة: Hunter

“باهاهاهاها” ضحك هيلموث بصوت عالي بينما كان وحشان ضخمان يمزقان بعضهم البعض ، حيث نطح أحدهم الآخر برأسه بقوة لدرجة أن نصف جمجمته انهارت للداخل بينما اكتفى موريس بوضع ساق على ساق والتنهد ، وهز رأسه بسخافة الأمر ، ملتزماً الصمت حتى انتهت المعركة ونُقلت جثة الخاسر لتُطعم للوحوش بالأسفل. 

“هيلموث…” بدأ موريس وهو يجعد أنفه بشكل درامي ، “ربما كان ينبغي لنا عقد هذا الاجتماع على كوكبي ، لأنه على الأقل بهذه الطريقة ، كنت ستحصل على حمامك الأول منذ أكثر من 500 عام. انت نتن أكثر من كوكب مليء بالميثان” قرص أنفه بإصبعين أنيقين وتعبيرات وجهه تعكس اشمئزازاً مبالغاً فيه ، مما أكسبه ضحكة صاخبة من الوحش بجانبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط