Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 719

المعنى الحقيقي للإيمان

المعنى الحقيقي للإيمان

الفصل 719 – المعنى الحقيقي للإيمان

(بعد 7 أيام من سقوط جوكستا ، كوكب تيثيا ، منظور فير)

كانت عملية الإجلاء بحاجة إلى وقت والوقت كان شيئاً يجب شراؤه بالشجاعة ، لا بالاستراتيجية فقط.

كان الجو داخل قاعة تيثيا المدنية ثقيلاً وصامتاً ، سكون ثقيل على صدر كل روح حاضرة. 

كانت عملية الإجلاء بحاجة إلى وقت والوقت كان شيئاً يجب شراؤه بالشجاعة ، لا بالاستراتيجية فقط.

القاعة ذات الجدران الحجرية العالية ، التي كانت يوماً ما تتردد بالنقاشات والسياسات ، باتت تشبه المقبرة ولا يملأها الان سوى صوت الأنفاس المتسارعة والقلوب القلقة.

تابع الشيخ بصوت يرتجف ولكنه مصمم ، “قال والدي يوماً إن القائد الحقيقي ليس من ينقذ الجميع بل من يضمن ألا تنطفئ شعلة شعبه أبداً. أنت تلك الشعلة الآن ، أيها اللورد فير. لذا قُدنا كما كان سيفعل اللورد سورون لو كان هنا ولن نتخاذل”

جلس فير في منتصف الطاولة الطويلة وعيناه السوداء تعكس الضوء الخافت لمصابيح المانا المعلقة بينما وقف حوله شيوخ تيثيا المحليون ، أولئك الذين لم يتم إجلاؤهم بعد لأنهم لم يقعوا ضمن المرحلة الأولى من خطة ليو. ومع ذلك ، ورغم بقائهم ، الا ان نصف سكان الكوكب كانوا قد رحلوا بالفعل ، إما بنقلهم بنجاح إلى العالم الذي لم يمسه الزمن أو بالهرب إلى كواكب محايدة باستخدام ما توفر لديهم من أموال.

انحنى أحدهم وهو رجل عجوز يحمل ندبة عبر جبينه ، للأمام وتحدث أولاً ، “لا تحمل هذا العبء وحدك ايها اللورد التنين. لقد رأيتُ أقماراً كثيرة ولم أعد أخاف الموت. سأبقى هنا وأحارب كلاب الفصيل الصالح حتى أنفاسي الأخيرة”

ومع ذلك ، ما زال هناك مليارات البشر المتبقين. 

“بهذا المعدل ، ستسقط تيثيا خلال 4 أيام… وإكستال في 6 أيام” تنهد ببطء ثم قال بنبرة يائسة وهادئة.

مليارات ينظرون إلى فير بحثاً عن الخلاص ، رغم إدراكهم في أنفسهم أنه لا يستطيع إنقاذهم جميعاً.

“أنت مخطئ ايها اللورد” قاطعه الأكبر سناً بينهم بلطف ، “طالما نجا معظم شعبنا ، وطالما لا يزال التنين يتنفس ، فسيكون هناك دائماً أمل للجيل القادم”

*صرير*

تعلقت الكلمات في الهواء كحكم بالإعدام. 

في تلك اللحظة ، انفتح الباب بصرير ، ودخل المستطلع حاملاً التقرير المنتظر بشدة من كواكب الحدود. 

“ولائكم… ليس شيئاً أستحقه” 

“لورد” قال بهدوء بصوت يرتجف رغم محاولاته للحفاظ على هدوئه ، “يؤسفني إبلاغك ، لكن كوكبي كورال وفورثاس سقطوا أيضاً في يد أسطول الفصيل الصالح ، مما يجعلهم الضحيتين التاليتين بعد نيمو وميرديث ورايون”

“لورد” قال بهدوء بصوت يرتجف رغم محاولاته للحفاظ على هدوئه ، “يؤسفني إبلاغك ، لكن كوكبي كورال وفورثاس سقطوا أيضاً في يد أسطول الفصيل الصالح ، مما يجعلهم الضحيتين التاليتين بعد نيمو وميرديث ورايون”

سقطت الكلمات على الغرفة كالمقصلة التي تهوي على عنق أحدهم. 

جلس فير في منتصف الطاولة الطويلة وعيناه السوداء تعكس الضوء الخافت لمصابيح المانا المعلقة بينما وقف حوله شيوخ تيثيا المحليون ، أولئك الذين لم يتم إجلاؤهم بعد لأنهم لم يقعوا ضمن المرحلة الأولى من خطة ليو. ومع ذلك ، ورغم بقائهم ، الا ان نصف سكان الكوكب كانوا قد رحلوا بالفعل ، إما بنقلهم بنجاح إلى العالم الذي لم يمسه الزمن أو بالهرب إلى كواكب محايدة باستخدام ما توفر لديهم من أموال.

فمن جهة ، كانوا يعلمون أن هذا أمر حتمي ، ولكن سماع التأكيد ترك مرارة في أفواههم. 

جلس فير في منتصف الطاولة الطويلة وعيناه السوداء تعكس الضوء الخافت لمصابيح المانا المعلقة بينما وقف حوله شيوخ تيثيا المحليون ، أولئك الذين لم يتم إجلاؤهم بعد لأنهم لم يقعوا ضمن المرحلة الأولى من خطة ليو. ومع ذلك ، ورغم بقائهم ، الا ان نصف سكان الكوكب كانوا قد رحلوا بالفعل ، إما بنقلهم بنجاح إلى العالم الذي لم يمسه الزمن أو بالهرب إلى كواكب محايدة باستخدام ما توفر لديهم من أموال.

“قاتلت قواتنا المتبقية بشجاعة” تابع المستطلع وهو يخفض بصره ، “لكن في النهاية ، لم يتمكنوا من الصمود سوى لساعات قليلة قبل أن يُبادوا بالكامل”

انحنى أحدهم وهو رجل عجوز يحمل ندبة عبر جبينه ، للأمام وتحدث أولاً ، “لا تحمل هذا العبء وحدك ايها اللورد التنين. لقد رأيتُ أقماراً كثيرة ولم أعد أخاف الموت. سأبقى هنا وأحارب كلاب الفصيل الصالح حتى أنفاسي الأخيرة”

ساد صمت مطبق في الغرفة ، صمت كان صراخه أقوى من أي صوت. 

ومع ذلك ، ما زال هناك مليارات البشر المتبقين. 

أغمض فير عينيه للحظة ، محاولاً استعادة توازنه وسط الاضطراب الذي يتصاعد بداخله ، ثم سأل بهدوء ، “كم عدد الموتى؟”

تردد المستطلع ثم ابتلع لعابه بصعوبة قبل أن يجيب ، “لقد أبادوا كورال بالكامل يا سيدي. تماماً مثل جوكستا. ربما لم يروا فيها أي قيمة اقتصادية… ولهذا ، تمت تصفية جميع أعضاء الطائفة الذين بقوا هناك” توقف للحظة ثم ترنح صوته مع خروج الكلمات التالية ، “أما بالنسبة لـ فورثاس… فيبلغ عدد الموتى نحو 200 مليون ، مع أسر 500 مليون آخرين”

تردد المستطلع ثم ابتلع لعابه بصعوبة قبل أن يجيب ، “لقد أبادوا كورال بالكامل يا سيدي. تماماً مثل جوكستا. ربما لم يروا فيها أي قيمة اقتصادية… ولهذا ، تمت تصفية جميع أعضاء الطائفة الذين بقوا هناك” توقف للحظة ثم ترنح صوته مع خروج الكلمات التالية ، “أما بالنسبة لـ فورثاس… فيبلغ عدد الموتى نحو 200 مليون ، مع أسر 500 مليون آخرين”

جلس فير في منتصف الطاولة الطويلة وعيناه السوداء تعكس الضوء الخافت لمصابيح المانا المعلقة بينما وقف حوله شيوخ تيثيا المحليون ، أولئك الذين لم يتم إجلاؤهم بعد لأنهم لم يقعوا ضمن المرحلة الأولى من خطة ليو. ومع ذلك ، ورغم بقائهم ، الا ان نصف سكان الكوكب كانوا قد رحلوا بالفعل ، إما بنقلهم بنجاح إلى العالم الذي لم يمسه الزمن أو بالهرب إلى كواكب محايدة باستخدام ما توفر لديهم من أموال.

لفترة طويلة ، لم يتحدث أحد. 

تابع الشيخ بصوت يرتجف ولكنه مصمم ، “قال والدي يوماً إن القائد الحقيقي ليس من ينقذ الجميع بل من يضمن ألا تنطفئ شعلة شعبه أبداً. أنت تلك الشعلة الآن ، أيها اللورد فير. لذا قُدنا كما كان سيفعل اللورد سورون لو كان هنا ولن نتخاذل”

التفت أصابع فير بإحكام حول حافة الطاولة وابيضت مفاصله بينما صر على اسنانه محاولاً كبح موجة الغضب الصاعدة في صدره. 

*صرير*

ضاع كوكبان من عوالم الطائفة للأبد منذ بدء موجة الهجمات الجديدة ، ومعهم فُقدت حياة المليارات من المدنيين.

“أنت مخطئ ايها اللورد” قاطعه الأكبر سناً بينهم بلطف ، “طالما نجا معظم شعبنا ، وطالما لا يزال التنين يتنفس ، فسيكون هناك دائماً أمل للجيل القادم”

“بهذا المعدل ، ستسقط تيثيا خلال 4 أيام… وإكستال في 6 أيام” تنهد ببطء ثم قال بنبرة يائسة وهادئة.

جزء منه أراد أن يأمرهم جميعاً بالرحيل والعيش. 

تعلقت الكلمات في الهواء كحكم بالإعدام. 

“أنت مخطئ ايها اللورد” قاطعه الأكبر سناً بينهم بلطف ، “طالما نجا معظم شعبنا ، وطالما لا يزال التنين يتنفس ، فسيكون هناك دائماً أمل للجيل القادم”

كانوا جميعاً يعلمون أن أساطيل الإجلاء كانت تعمل على مدار الساعة ولكن الأرقام لا تكذب. 

“لورد” قال بهدوء بصوت يرتجف رغم محاولاته للحفاظ على هدوئه ، “يؤسفني إبلاغك ، لكن كوكبي كورال وفورثاس سقطوا أيضاً في يد أسطول الفصيل الصالح ، مما يجعلهم الضحيتين التاليتين بعد نيمو وميرديث ورايون”

حتى لو سارت الأمور بشكل مثالي ، فلن يتمكنوا من إنقاذ أكثر من 75% من السكان في أفضل الأحوال ، وهذا مجرد تخمين نظري. 

واقعياً ، ستكون النسبة أقرب إلى 70% ، بينما سيُترك الباقون ليحترقوا.

واقعياً ، ستكون النسبة أقرب إلى 70% ، بينما سيُترك الباقون ليحترقوا.

نهضت شيخة أخرى من مقعدها ، حيث كان ظهرها منحنياً قليلاً ولكن صوتها حازماً ، “أنا أيضاً أيها اللورد. لا يمكننا جميعاً النجاة وهذه حقيقة الحرب. لكن إذا كانت وفاتنا قادرة على شراء القليل من الوقت لأولئك الذين سيتم إجلاؤهم ، فسوف نموت ونحن سعداء”

“70 بالمائة…” تمتم فير بصوت خافت كاد أن يكون همساً ، “حتى لو قدمت كل ما لدي ، سيموت 30 بالمائة من شعبنا. 30 بالمائة من إيماننا ومن سلالتنا ومن ثقافتنا… سيختفون”

ضاع كوكبان من عوالم الطائفة للأبد منذ بدء موجة الهجمات الجديدة ، ومعهم فُقدت حياة المليارات من المدنيين.

تبادل الشيوخ النظرات مع تعابير وجوه جادة ولكنها غير مكسورة. 

التفت أصابع فير بإحكام حول حافة الطاولة وابيضت مفاصله بينما صر على اسنانه محاولاً كبح موجة الغضب الصاعدة في صدره. 

انحنى أحدهم وهو رجل عجوز يحمل ندبة عبر جبينه ، للأمام وتحدث أولاً ، “لا تحمل هذا العبء وحدك ايها اللورد التنين. لقد رأيتُ أقماراً كثيرة ولم أعد أخاف الموت. سأبقى هنا وأحارب كلاب الفصيل الصالح حتى أنفاسي الأخيرة”

لفترة طويلة ، لم يتحدث أحد. 

نهضت شيخة أخرى من مقعدها ، حيث كان ظهرها منحنياً قليلاً ولكن صوتها حازماً ، “أنا أيضاً أيها اللورد. لا يمكننا جميعاً النجاة وهذه حقيقة الحرب. لكن إذا كانت وفاتنا قادرة على شراء القليل من الوقت لأولئك الذين سيتم إجلاؤهم ، فسوف نموت ونحن سعداء”

تعلقت الكلمات في الهواء كحكم بالإعدام. 

نظر فير إليهم بتعابير متناقضة. 

تابع الشيخ بصوت يرتجف ولكنه مصمم ، “قال والدي يوماً إن القائد الحقيقي ليس من ينقذ الجميع بل من يضمن ألا تنطفئ شعلة شعبه أبداً. أنت تلك الشعلة الآن ، أيها اللورد فير. لذا قُدنا كما كان سيفعل اللورد سورون لو كان هنا ولن نتخاذل”

جزء منه أراد أن يأمرهم جميعاً بالرحيل والعيش. 

نهضت شيخة أخرى من مقعدها ، حيث كان ظهرها منحنياً قليلاً ولكن صوتها حازماً ، “أنا أيضاً أيها اللورد. لا يمكننا جميعاً النجاة وهذه حقيقة الحرب. لكن إذا كانت وفاتنا قادرة على شراء القليل من الوقت لأولئك الذين سيتم إجلاؤهم ، فسوف نموت ونحن سعداء”

لكنه علم أنه لا يستطيع ذلك. 

نهضت شيخة أخرى من مقعدها ، حيث كان ظهرها منحنياً قليلاً ولكن صوتها حازماً ، “أنا أيضاً أيها اللورد. لا يمكننا جميعاً النجاة وهذه حقيقة الحرب. لكن إذا كانت وفاتنا قادرة على شراء القليل من الوقت لأولئك الذين سيتم إجلاؤهم ، فسوف نموت ونحن سعداء”

كانت عملية الإجلاء بحاجة إلى وقت والوقت كان شيئاً يجب شراؤه بالشجاعة ، لا بالاستراتيجية فقط.

*صرير*

“ولائكم… ليس شيئاً أستحقه” 

إذا كانت لديه أي شكوك حول العزم الذي يحتاجه لرؤية الطائفة تولد من جديد من رمادها ، فقد تلاشت الآن. 

“أنت مخطئ ايها اللورد” قاطعه الأكبر سناً بينهم بلطف ، “طالما نجا معظم شعبنا ، وطالما لا يزال التنين يتنفس ، فسيكون هناك دائماً أمل للجيل القادم”

تألقت عيون فير ، حيث كان الضوء الخافت يعكس الحزن الكامن فيها. 

تابع الشيخ بصوت يرتجف ولكنه مصمم ، “قال والدي يوماً إن القائد الحقيقي ليس من ينقذ الجميع بل من يضمن ألا تنطفئ شعلة شعبه أبداً. أنت تلك الشعلة الآن ، أيها اللورد فير. لذا قُدنا كما كان سيفعل اللورد سورون لو كان هنا ولن نتخاذل”

فمن جهة ، كانوا يعلمون أن هذا أمر حتمي ، ولكن سماع التأكيد ترك مرارة في أفواههم. 

واحداً تلو الآخر ، أومأ الآخرون بالموافقة ، حيث كانت وجوههم مهيبة ومفعمة بإيمان لا يتزعزع. 

واحداً تلو الآخر ، أومأ الآخرون بالموافقة ، حيث كانت وجوههم مهيبة ومفعمة بإيمان لا يتزعزع. 

خفض فير رأسه قليلاً وسقط شعره الأسود الطويل على عينيه وهو يهمس ، “إذاً أشكركم على تضحيتكم… أقسم أنني لن أنساها طالما حييت”

كانت عملية الإجلاء بحاجة إلى وقت والوقت كان شيئاً يجب شراؤه بالشجاعة ، لا بالاستراتيجية فقط.

نهض ببطء من كرسيه مع توهج ذهبي خافت يعانق جسده ، بينما انحنى بعمق أمام كل رجل حاضر في هذه القاعة ، أولئك الذين تطوعوا للبقاء. 

“بهذا المعدل ، ستسقط تيثيا خلال 4 أيام… وإكستال في 6 أيام” تنهد ببطء ثم قال بنبرة يائسة وهادئة.

إذا كانت لديه أي شكوك حول العزم الذي يحتاجه لرؤية الطائفة تولد من جديد من رمادها ، فقد تلاشت الآن. 

“نعم ايها اللورد” أجاب المستطلع وهو ينحني بعمق قبل أن يخرج من القاعة.

وبينما كان يشعر بأن عبئه ثقيل للغاية ، إلا أن رؤية العامة وهم يدعمونه ، حتى بثمن حياتهم ، ذكّرته مرة أخرى بمعنى أن يكون تنينا.

سقطت الكلمات على الغرفة كالمقصلة التي تهوي على عنق أحدهم. 

“أرسلوا كلمة إلى كل ضابط متبقي. سرّعوا الإجلاء. استخدموا كل مركبة وكل طريق وكل ذرة من نقاط الجدارة نملكها ، ولكن أنقذوا أكبر عدد ممكن من شعبنا”

“أرسلوا كلمة إلى كل ضابط متبقي. سرّعوا الإجلاء. استخدموا كل مركبة وكل طريق وكل ذرة من نقاط الجدارة نملكها ، ولكن أنقذوا أكبر عدد ممكن من شعبنا”

“نعم ايها اللورد” أجاب المستطلع وهو ينحني بعمق قبل أن يخرج من القاعة.

ساد صمت مطبق في الغرفة ، صمت كان صراخه أقوى من أي صوت. 

 

نهضت شيخة أخرى من مقعدها ، حيث كان ظهرها منحنياً قليلاً ولكن صوتها حازماً ، “أنا أيضاً أيها اللورد. لا يمكننا جميعاً النجاة وهذه حقيقة الحرب. لكن إذا كانت وفاتنا قادرة على شراء القليل من الوقت لأولئك الذين سيتم إجلاؤهم ، فسوف نموت ونحن سعداء”

الترجمة: Hunter

“ولائكم… ليس شيئاً أستحقه” 

جلس فير في منتصف الطاولة الطويلة وعيناه السوداء تعكس الضوء الخافت لمصابيح المانا المعلقة بينما وقف حوله شيوخ تيثيا المحليون ، أولئك الذين لم يتم إجلاؤهم بعد لأنهم لم يقعوا ضمن المرحلة الأولى من خطة ليو. ومع ذلك ، ورغم بقائهم ، الا ان نصف سكان الكوكب كانوا قد رحلوا بالفعل ، إما بنقلهم بنجاح إلى العالم الذي لم يمسه الزمن أو بالهرب إلى كواكب محايدة باستخدام ما توفر لديهم من أموال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط