نصر مكتمل
الفصل 729 – نصر مكتمل
احتُفل بسقوط إكستال في جميع أنحاء الفصيل الصالح وكأنه أعظم حدث قد شهده أي مواطن صالح في حياته ؛ ففي كل ساحة مدينة وشارع تجاري ، تكررت المشاهد ذاتها: رُفعت رايات الحكومة العالمية وغنت ترانيم التطهير وحُمل الأطفال على الأكتاف كغنائم حرب انتُصر فيها أخيراً.
لم يكن مثل هذا الحديث شاذاً بل تردد صداه في قاعات الطعام وفي الزوايا الهادئة للحانات حيث يتبادل المحاربون المخضرمون القصص ، وعلى شبكة جالاكسي نت حيث كتب الملايين نفس الشعارات القليلة حتى أصبحت ترانيم.
جابت مواكب النصر المقاطعات كمد مطهر وعربات تحمل شموساً منحوتة ووجوهاً للحكام العظيمين تلمع تحت سماء الصباح ، بينما كانت الشاشات تعرض لقطات متكررة لقصف إكستال حتى بدا أن أكثر شرفات المقاهي تواضعاً قد تحولت إلى معبد مقدس لهذا الانتصار.
“لا… لا… لا ، كان من المفترض أن تكونوا حلفائنا المخفيين. كان من المفترض أن تكونوا فصيلاً يمكننا الاعتماد عليه. السبب الوحيد لعدم وصمنا كالعدو رقم واحد هو أن الطائفة الشريرة كانت لا تزال موجودة. ولكن مع ذهابكم ، قد نُوصم نحن كـ الطائفة الشريرة الجديدة. الجيل القادم من الأعداء الذين يجب القضاء عليهم” تأمل سو يانغ وهو يمسك شعره الذهبي في عدم تصديق.
وقف العامة في مجموعات على طول الطرقات ومحادثاتهم سريعة ومشتعلة كالجمر والكلمات تتدفق بيقين أن الطائفة قد مُحيت إلى الأبد.
قبض يديه حتى ابيضت مفاصله ، “تدمير الطائفة لا يجعل الكون أكثر أماناً بل يعني فقط أن لديهم المزيد من الجنود لإلقائهم على أي شخص يصفونه بـ شرير”
“سمعت أن ظل التنين الخاص بهم أجبر بعض أعضاء الطائفة على الاختباء داخل عالم ملوث” قال صياد ضخم بينما لا تزال سترته تفوح برائحة الملح وأسنانه تلمع وهو يمثل الاشمئزاز ، “سيتحولون ببطء إلى وحوش مشوهة عاجزة عن الكلام في غضون أيام قليلة” بصق وكأنه اتهام بينما ضحكت رفيقته وهي امرأة تملك ندبة رقيقة على خدها ، “أجد الأمر مضحكاً لأن ذلك المكان كان بالفعل مكان الطائفة الشريرة في رأسي”
بالنسبة لشعوب الفصيل الصالح ، لم يمثل سقوط إكستال نصراً فحسب بل كان إثباتاً لصحة مسارهم.
عدل مدرس متقاعد قبعته وقال للطلاب الذين كانوا يميلون حوله ، “إذا كان قد قادهم إلى عالم لم يمسه الزمن ، فهم في الجحيم بالفعل. لا توجد طريقة حتى لواحد منهم أن يخرج أبداً”
جلس لفترة طويلة في صمت وعيناه الذهبية تعكس الضوء الخافت للشاشة.
بالقرب منهم ، تجادلت مجموعة صغيرة من التجار بأيدي مقبوضة وأصوات مرتفعة ، بينما تحول الحديث بسرعة إلى استراتيجية وسخرية.
“أيضاً ، ما الذي يفعله سورون بحق الجحيم ليترك طائفة الصعود تُدمر هكذا؟ ما الفائدة من أي مغامرة تذهب إليها إذا لم يكن لديك منزل للعودة إليه؟ ظننت أنه كان من المفترض أن يكون أعظم حاكم بينهم جميعاً. لكن يبدو أن كل ما هو عليه… هو أحمق عظيم” واصل سو يانغ وهو يدفن وجهه بين كفيه ويحدق في الأرض من خلال أصابعه ، “لا أستطيع أن أصدق أنني أردت الاعتماد على هؤلاء الأغبياء لإنقاذ عشيرة سو من الإبادة…”
قال أحدهم وعيناه تلمع بنوع خطير من الحسابات ، “أعضاء الطائفة الوحيدون الذين نحتاج للقلق بشأنهم الآن هم أولئك الذين قادهم تنينهم إيغون فير إلى الكواكب المحايدة. اقتراحي للحكومة العالمية هو قصف جميع الكواكب المحايدة والقضاء على التجار الجشعين مع أعضاء الطائفة الشريرة. القليل من الأضرار الجانبية للقضاء على شر عظيم لهو أمر مقبول”
“أيضاً ، ما الذي يفعله سورون بحق الجحيم ليترك طائفة الصعود تُدمر هكذا؟ ما الفائدة من أي مغامرة تذهب إليها إذا لم يكن لديك منزل للعودة إليه؟ ظننت أنه كان من المفترض أن يكون أعظم حاكم بينهم جميعاً. لكن يبدو أن كل ما هو عليه… هو أحمق عظيم” واصل سو يانغ وهو يدفن وجهه بين كفيه ويحدق في الأرض من خلال أصابعه ، “لا أستطيع أن أصدق أنني أردت الاعتماد على هؤلاء الأغبياء لإنقاذ عشيرة سو من الإبادة…”
لم يكن مثل هذا الحديث شاذاً بل تردد صداه في قاعات الطعام وفي الزوايا الهادئة للحانات حيث يتبادل المحاربون المخضرمون القصص ، وعلى شبكة جالاكسي نت حيث كتب الملايين نفس الشعارات القليلة حتى أصبحت ترانيم.
قبض يديه حتى ابيضت مفاصله ، “تدمير الطائفة لا يجعل الكون أكثر أماناً بل يعني فقط أن لديهم المزيد من الجنود لإلقائهم على أي شخص يصفونه بـ شرير”
“فليذهبوا الى الجحيم” كتبت صانعة قهوة تحت مقطع متكرر لعضو طائفة مشوه يحتضر بينما ردد الملايين كلماتها ، حيث امتلأ جالاكسي نت برموز الألعاب النارية وشعارات مثل #السلام_أخيراً ، #النور_يسود.
بالنسبة لشعوب الفصيل الصالح ، لم يمثل سقوط إكستال نصراً فحسب بل كان إثباتاً لصحة مسارهم.
في جميع المدن والمستعمرات ، نبض المزاج نفسه. أشاد المعلقون بالأسطول الصالح كأدوات للعدالة ، بينما لوح الأطفال بلافتات تحمل وجه المخادع موريس والهائج هيلموث ، صارخين بأن الشر قد مُحي أخيراً.
بدا كل انفجار وكل برج ينهار كمسمار يُدق في نعش عشيرته.
“لطالما قلت إن الرحمة مضيعة عليهم” أعلن محارب قديم في بث مباشر وهو يرفع كأسه للشاشة ، “الرماد أفضل من الوحوش التي تولد من جديد”
بالقرب منهم ، تجادلت مجموعة صغيرة من التجار بأيدي مقبوضة وأصوات مرتفعة ، بينما تحول الحديث بسرعة إلى استراتيجية وسخرية.
انتشرت المشاعر كالنار.
جابت مواكب النصر المقاطعات كمد مطهر وعربات تحمل شموساً منحوتة ووجوهاً للحكام العظيمين تلمع تحت سماء الصباح ، بينما كانت الشاشات تعرض لقطات متكررة لقصف إكستال حتى بدا أن أكثر شرفات المقاهي تواضعاً قد تحولت إلى معبد مقدس لهذا الانتصار.
غطت الهتافات على الأصوات المعارضة التي شككت في أخلاقيات الإبادة ودُفنت تعليقاتهم تحت أمواج من الحماس الوطني.
عبر الكون بأسره ، إذا كان هناك عضو واحد في الفصيل الصالح قد شعر بحزن حقيقي على سقوط طائفة الصعود ، فهو سو يانغ ، الذي لم يستطع استيعاب كيف سمح القدر بإبادة الطائفة قبل عشيرة سو.
بالنسبة لشعوب الفصيل الصالح ، لم يمثل سقوط إكستال نصراً فحسب بل كان إثباتاً لصحة مسارهم.
بالقرب منهم ، تجادلت مجموعة صغيرة من التجار بأيدي مقبوضة وأصوات مرتفعة ، بينما تحول الحديث بسرعة إلى استراتيجية وسخرية.
بالنسبة لهم ، شعر الكون أخيراً بالأمان مجدداً أو هكذا اعتقدوا.
ثم ، بنبرة خافتة ، وبحسد تقريباً ، همس ، “لو كان لدينا فقط ما يملكه ليو… التكنولوجيا لإبقاء شعبنا آمنين حتى داخل العالم الذي لم يمسه الزمن”
___________
“مع زوال الطائفة… سنكون التالين” تمتم سو يانغ مع كلمات مريرة على لسانه ، “يحتاج الفصيل الصالح إلى عدو ليبقى متماسكاً ، والآن بعد أن سقط شريرهم الأعظم ، سيبحثون عن التالي. ومن أفضل منا؟ عشيرة سو ، الهراطقة الذين لم ينحنوا لحكامهم؟”
(في هذه الأثناء ، داخل عشيرة سو ، منظور سو يانغ)
قبض يديه حتى ابيضت مفاصله ، “تدمير الطائفة لا يجعل الكون أكثر أماناً بل يعني فقط أن لديهم المزيد من الجنود لإلقائهم على أي شخص يصفونه بـ شرير”
عبر الكون بأسره ، إذا كان هناك عضو واحد في الفصيل الصالح قد شعر بحزن حقيقي على سقوط طائفة الصعود ، فهو سو يانغ ، الذي لم يستطع استيعاب كيف سمح القدر بإبادة الطائفة قبل عشيرة سو.
“سمعت أن ظل التنين الخاص بهم أجبر بعض أعضاء الطائفة على الاختباء داخل عالم ملوث” قال صياد ضخم بينما لا تزال سترته تفوح برائحة الملح وأسنانه تلمع وهو يمثل الاشمئزاز ، “سيتحولون ببطء إلى وحوش مشوهة عاجزة عن الكلام في غضون أيام قليلة” بصق وكأنه اتهام بينما ضحكت رفيقته وهي امرأة تملك ندبة رقيقة على خدها ، “أجد الأمر مضحكاً لأن ذلك المكان كان بالفعل مكان الطائفة الشريرة في رأسي”
“لا… لا… لا ، كان من المفترض أن تكونوا حلفائنا المخفيين. كان من المفترض أن تكونوا فصيلاً يمكننا الاعتماد عليه. السبب الوحيد لعدم وصمنا كالعدو رقم واحد هو أن الطائفة الشريرة كانت لا تزال موجودة. ولكن مع ذهابكم ، قد نُوصم نحن كـ الطائفة الشريرة الجديدة. الجيل القادم من الأعداء الذين يجب القضاء عليهم” تأمل سو يانغ وهو يمسك شعره الذهبي في عدم تصديق.
في جميع المدن والمستعمرات ، نبض المزاج نفسه. أشاد المعلقون بالأسطول الصالح كأدوات للعدالة ، بينما لوح الأطفال بلافتات تحمل وجه المخادع موريس والهائج هيلموث ، صارخين بأن الشر قد مُحي أخيراً.
“أيضاً ، ما الذي يفعله سورون بحق الجحيم ليترك طائفة الصعود تُدمر هكذا؟ ما الفائدة من أي مغامرة تذهب إليها إذا لم يكن لديك منزل للعودة إليه؟ ظننت أنه كان من المفترض أن يكون أعظم حاكم بينهم جميعاً. لكن يبدو أن كل ما هو عليه… هو أحمق عظيم” واصل سو يانغ وهو يدفن وجهه بين كفيه ويحدق في الأرض من خلال أصابعه ، “لا أستطيع أن أصدق أنني أردت الاعتماد على هؤلاء الأغبياء لإنقاذ عشيرة سو من الإبادة…”
ثم ، بنبرة خافتة ، وبحسد تقريباً ، همس ، “لو كان لدينا فقط ما يملكه ليو… التكنولوجيا لإبقاء شعبنا آمنين حتى داخل العالم الذي لم يمسه الزمن”
أطلق تنهيدة متعبة واستند على كرسيه ، محدقا ببلاهة في الصور الوامضة التي استمرت في عرض حرق إكستال عبر كل قناة.
قال أحدهم وعيناه تلمع بنوع خطير من الحسابات ، “أعضاء الطائفة الوحيدون الذين نحتاج للقلق بشأنهم الآن هم أولئك الذين قادهم تنينهم إيغون فير إلى الكواكب المحايدة. اقتراحي للحكومة العالمية هو قصف جميع الكواكب المحايدة والقضاء على التجار الجشعين مع أعضاء الطائفة الشريرة. القليل من الأضرار الجانبية للقضاء على شر عظيم لهو أمر مقبول”
بدا كل انفجار وكل برج ينهار كمسمار يُدق في نعش عشيرته.
بدا كل انفجار وكل برج ينهار كمسمار يُدق في نعش عشيرته.
“مع زوال الطائفة… سنكون التالين” تمتم سو يانغ مع كلمات مريرة على لسانه ، “يحتاج الفصيل الصالح إلى عدو ليبقى متماسكاً ، والآن بعد أن سقط شريرهم الأعظم ، سيبحثون عن التالي. ومن أفضل منا؟ عشيرة سو ، الهراطقة الذين لم ينحنوا لحكامهم؟”
جابت مواكب النصر المقاطعات كمد مطهر وعربات تحمل شموساً منحوتة ووجوهاً للحكام العظيمين تلمع تحت سماء الصباح ، بينما كانت الشاشات تعرض لقطات متكررة لقصف إكستال حتى بدا أن أكثر شرفات المقاهي تواضعاً قد تحولت إلى معبد مقدس لهذا الانتصار.
قبض يديه حتى ابيضت مفاصله ، “تدمير الطائفة لا يجعل الكون أكثر أماناً بل يعني فقط أن لديهم المزيد من الجنود لإلقائهم على أي شخص يصفونه بـ شرير”
___________
جلس لفترة طويلة في صمت وعيناه الذهبية تعكس الضوء الخافت للشاشة.
ثم ، بنبرة خافتة ، وبحسد تقريباً ، همس ، “لو كان لدينا فقط ما يملكه ليو… التكنولوجيا لإبقاء شعبنا آمنين حتى داخل العالم الذي لم يمسه الزمن”
جابت مواكب النصر المقاطعات كمد مطهر وعربات تحمل شموساً منحوتة ووجوهاً للحكام العظيمين تلمع تحت سماء الصباح ، بينما كانت الشاشات تعرض لقطات متكررة لقصف إكستال حتى بدا أن أكثر شرفات المقاهي تواضعاً قد تحولت إلى معبد مقدس لهذا الانتصار.
“لو استطعت قيادتهم بأمان إلى عالم حيث لا يمكن لأي عدو ملاحقتنا اليه… لكان ذلك هو الخلاص” زفر بحدة.
غطت الهتافات على الأصوات المعارضة التي شككت في أخلاقيات الإبادة ودُفنت تعليقاتهم تحت أمواج من الحماس الوطني.
“لكننا لا نملك تلك الرفاهية. لا نملك التكنولوجيا للاختباء في مثل هذا العالم. كل ما نملكه هو الدماء والعزيمة والأمل بأنه عندما تأتي النيران لأجلنا ، فسيمكننا صدها” تصلبت نظراته وهو ينهض من مقعده ثم قال وهو يمسك بسيفه ويهرع خارج غرفته ليقابل والده.
وقف العامة في مجموعات على طول الطرقات ومحادثاتهم سريعة ومشتعلة كالجمر والكلمات تتدفق بيقين أن الطائفة قد مُحيت إلى الأبد.
“فليذهبوا الى الجحيم” كتبت صانعة قهوة تحت مقطع متكرر لعضو طائفة مشوه يحتضر بينما ردد الملايين كلماتها ، حيث امتلأ جالاكسي نت برموز الألعاب النارية وشعارات مثل #السلام_أخيراً ، #النور_يسود.
الترجمة: Hunter
جابت مواكب النصر المقاطعات كمد مطهر وعربات تحمل شموساً منحوتة ووجوهاً للحكام العظيمين تلمع تحت سماء الصباح ، بينما كانت الشاشات تعرض لقطات متكررة لقصف إكستال حتى بدا أن أكثر شرفات المقاهي تواضعاً قد تحولت إلى معبد مقدس لهذا الانتصار.
___________
