Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 730

الرجل الأكثر طلباً

الرجل الأكثر طلباً

الفصل 730 – الرجل الأكثر طلباً

(في هذه الأثناء ، كوكب وامير ، منظور فير)

في الداخل ، رأى فير خباز الطائفة وهو يعجن العجين بدقة هادئة ويدندن بلحن خافت. 

رفرف الملصق بضعف في نسيم الصحراء ولكن حوافه كانت مجعدة ومتآكلة بفعل الشمس ، ومع ذلك ، كان الوجه المرسوم عليه لا يزال يحدق للخلف بوضوح مقلق – عيون حادة ، شعر داكن ، تعبير متحدي بدا وكأنه نُحت من الكبرياء ذاته.

_________

_________

_________

إيغون فير ، تنين الطائفة الشريرة ، مطلوب حياً أو ميتاً.

المكافأة: 2 مليار مقابل دليل مؤكد على وجوده.

المكافأة: 200 مليار نقطة جدارة إذا كان حياً.

‘ليس لدي أي اتصالات أخرى يمكنني الاعتماد عليها… سيسبب هذا صداعاً حقيقياً’ أدرك ذلك وهو يندمج مجدداً في الحشد المتحرك.

المكافأة: 50 مليار نقطة جدارة إذا كان ميتاً.

‘يبدو أن الفصيل الصالح قد وجه كل انتباهه نحو الإيقاع بي. لا يمكنني خفض حذري ولو لثانية واحدة ، فكل عين هنا تتطلع لاقتناص أدنى لمحة من وجهي’ فكر في ذلك وهو يتنهد ببطء ، مخفضا رأسه وهو يبتعد عن الجدار.

المكافأة: 2 مليار مقابل دليل مؤكد على وجوده.

رفرف الملصق بضعف في نسيم الصحراء ولكن حوافه كانت مجعدة ومتآكلة بفعل الشمس ، ومع ذلك ، كان الوجه المرسوم عليه لا يزال يحدق للخلف بوضوح مقلق – عيون حادة ، شعر داكن ، تعبير متحدي بدا وكأنه نُحت من الكبرياء ذاته.

_________

في الداخل ، رأى فير خباز الطائفة وهو يعجن العجين بدقة هادئة ويدندن بلحن خافت. 

كانت ، بكل المقاييس الممكنة ، مبلغاً سخيفاً من المال ، يكفي لشراء بضعة أنظمة شمسية أو لإنشاء واحدة من أبرز المجموعات التجارية في الكون من الصفر. 

_________

وقف فير بصمت أمامه ، وقد سُحب غطاء رأسه للأسفل ، حيث لامس القماش الخشن خط فكه وهو يراقب رجلين يتجاذبان أطراف الحديث بكسل بجانبه.

راقب الأعداء ، بينما كان يبحث أيضاً عن رفاقه من أعضاء الطائفة ، مدركاً أن أفضل خطة في الوقت الحالي هي الحذر والمراقبة وأن النجاة ليوم آخر هي النصر الوحيد الذي يمكنه ادعائه الليلة.

“200 مليار ، هل يمكنك تصديق ذلك؟” قال أحدهم وهو يحدق في الملصق ، “هذه ليست مكافأة بل هبة سماوية”

لعب الأطفال بمركبات ورقية مؤقتة ملونة بألوان الفصيل الصالح ، حيث كانوا يصرخون ، “فلتسقط الطائفة!” وكأنها لعبة. 

“سمعت أنه يختبئ هنا في وامير. جار قريبي يقسم أنه رأى رجلاً يطابق وصفه في الأرصفة السفلية” سخر الرجل الآخر.

‘أحتاج إلى تذكير شعبي بشكل دوري بأنني لا أزال على قيد الحياة ، حتى لا يفقدوا الأمل ، ولكن لا يمكنني فعل ذلك بتهور ، يجب أن أفعل ذلك بتخطيط مكثف’ استنتج فير وهو يفكر في داخله بينما ذاب في الأزقة ، متحركا كالدخان بين الأكشاك. 

“جار قريبك أقسم أيضاً أن عنزته باضت بيضاً في العام الماضي” رد الأول مما أثار الضحكات.

 

“ربما. لكن إذا رأيته ، فسأسلمه بنفسي. 2 مليار فقط مقابل دليل؟ حتى صورة غير واضحة ستفي بالغرض! يجب أن تكون مجنوناً لكي لا تحاول”

“سمعت أنه يختبئ هنا في وامير. جار قريبي يقسم أنه رأى رجلاً يطابق وصفه في الأرصفة السفلية” سخر الرجل الآخر.

ضحكوا وهم يبتعدون ، ولم يدركوا أبداً أن الرجل الذي يتحدثان عنه ، الوحش الذي يطارده الكون بأكمله ، كان يقف بجانبهم ، بعيون باردة وهادئة خلف وجه عادي.

أعاد فير نظره إلى الملصق ، متأملاً صورته. 

“يا للراحة! فليحرقوهم جميعاً!” 

بفضل [تحول الشكل] ، تغير مظهره بالكامل. 

الفصل 730 – الرجل الأكثر طلباً (في هذه الأثناء ، كوكب وامير ، منظور فير)

كانت بشرته أكثر دموية وخشونة وشعره ابيض بينما استُبدل وجه التنين الفخور والشرس بوجه تاجر متوسط العمر منهك ، حيث بدا وكأن ديونه أكثر من أسنانه. 

“سمعت أنه يختبئ هنا في وامير. جار قريبي يقسم أنه رأى رجلاً يطابق وصفه في الأرصفة السفلية” سخر الرجل الآخر.

هالته ، التي كانت يوماً ما ساطعة وخانقة ، قد دُفنت في الأعماق ومُحيت حتى شعر أن الهواء من حوله عاد طبيعياً.

حتى السكارى المتكئون على جدران الأزقة كان لديهم آراء ليشاركوها.

كان بإمكانه المرور عبر الشوارع المزدحمة الآن بدون أن يلتفت إليه أحد ولكن الأمان كان وهماً لم يجرؤ على تصديقه.

الفصل 730 – الرجل الأكثر طلباً (في هذه الأثناء ، كوكب وامير ، منظور فير)

‘يبدو أن الفصيل الصالح قد وجه كل انتباهه نحو الإيقاع بي. لا يمكنني خفض حذري ولو لثانية واحدة ، فكل عين هنا تتطلع لاقتناص أدنى لمحة من وجهي’ فكر في ذلك وهو يتنهد ببطء ، مخفضا رأسه وهو يبتعد عن الجدار.

بالنسبة لمعظم الناس ، كان متجراً عادياً. 

كانت شوارع وامير أعلى صخباً من المعتاد اليوم وتضج بالموضوع ذاته الذي استولى على كل زاوية من زوايا الكون: سقوط إكستال. 

المكافأة: 2 مليار مقابل دليل مؤكد على وجوده.

كان الباعة يصرخون فوق أصوات بعضهم البعض في الأسواق ، بائعين الآثار المستوردة وتمائم السوق السوداء بينما تنحرف كلماتهم أحياناً إلى النميمة. 

ضحكوا وهم يبتعدون ، ولم يدركوا أبداً أن الرجل الذي يتحدثان عنه ، الوحش الذي يطارده الكون بأكمله ، كان يقف بجانبهم ، بعيون باردة وهادئة خلف وجه عادي.

لعب الأطفال بمركبات ورقية مؤقتة ملونة بألوان الفصيل الصالح ، حيث كانوا يصرخون ، “فلتسقط الطائفة!” وكأنها لعبة. 

راقب الأعداء ، بينما كان يبحث أيضاً عن رفاقه من أعضاء الطائفة ، مدركاً أن أفضل خطة في الوقت الحالي هي الحذر والمراقبة وأن النجاة ليوم آخر هي النصر الوحيد الذي يمكنه ادعائه الليلة.

حتى السكارى المتكئون على جدران الأزقة كان لديهم آراء ليشاركوها.

تباطأت خطوات فير وضاقت عيناه وهو يستمع. 

“هل رأيت اللقطات؟ تم تدمير إكستال في موجة واحدة!” 

من بعيد ، بدا كل شيء طبيعياً ، بل طبيعياً أكثر من اللازم.

“يا للراحة! فليحرقوهم جميعاً!” 

ومع ذلك ، عندما حول فير نظره من المخبز إلى الشارع في الخارج ، رأى ثلاثة رجال يقفون على مسافات متفاوتة يتظاهرون بالانشغال بشؤونهم ولكن أعينهم جميعاً كانت متجهة نحو مدخل المخبز. 

“الأسطول الصالح فعل أخيراً ما لم يستطع أحد فعله ، لقد محوا تلك الوحوش!”

“يا للراحة! فليحرقوهم جميعاً!” 

تباطأت خطوات فير وضاقت عيناه وهو يستمع. 

ومع ذلك ، عندما حول فير نظره من المخبز إلى الشارع في الخارج ، رأى ثلاثة رجال يقفون على مسافات متفاوتة يتظاهرون بالانشغال بشؤونهم ولكن أعينهم جميعاً كانت متجهة نحو مدخل المخبز. 

اخترقت الكلمات كبريائه بحدة أكبر من أي نصل. 

“200 مليار ، هل يمكنك تصديق ذلك؟” قال أحدهم وهو يحدق في الملصق ، “هذه ليست مكافأة بل هبة سماوية”

تردد صدى الكراهية ببساطة من أفواه لم ترى قط ساحة معركة. 

‘أحتاج إلى تذكير شعبي بشكل دوري بأنني لا أزال على قيد الحياة ، حتى لا يفقدوا الأمل ، ولكن لا يمكنني فعل ذلك بتهور ، يجب أن أفعل ذلك بتخطيط مكثف’ استنتج فير وهو يفكر في داخله بينما ذاب في الأزقة ، متحركا كالدخان بين الأكشاك. 

‘هل هذا ما آلت إليه طائفة الصعود العظيمة؟ 2000 عام من النضال ، مُحيت بمقطع واحد؟’ فكر بمرارة.

‘هل هذا ما آلت إليه طائفة الصعود العظيمة؟ 2000 عام من النضال ، مُحيت بمقطع واحد؟’ فكر بمرارة.

شد غطاء رأسه بإحكام ، عابراً الازدحام حتى وصلت إليه رائحة الخبز المخبوز. الرائحة ذاتها التي اعتاد شمها في شوارع تيثيا كطفل ، حيث وقف أمامه مخبز صغير بمظلة حمراء مع اسم الدقيق والنار.

بقي بضع ثواني أخرى ثم استدار بدون كلمة وخطواته هادئة على الحجارة. 

بالنسبة لمعظم الناس ، كان متجراً عادياً. 

لكن بالنسبة لأولئك الذين يعلمون ، كان أحد آخر الأصول الصامتة للطائفة في وامير – مكاناً للتبادلات المشفرة والمخفية ، أنشأه الشيخ الأول قبل 20 عام.

لكن بالنسبة لأولئك الذين يعلمون ، كان أحد آخر الأصول الصامتة للطائفة في وامير – مكاناً للتبادلات المشفرة والمخفية ، أنشأه الشيخ الأول قبل 20 عام.

بالنسبة لمعظم الناس ، كان متجراً عادياً. 

توقف فير عبر الشارع ، متظاهراً بتصفح كشك فواكه قريب وعيناه تتجه إلى نافذة المخبز الزجاجية. 

الفصل 730 – الرجل الأكثر طلباً (في هذه الأثناء ، كوكب وامير ، منظور فير)

في الداخل ، رأى فير خباز الطائفة وهو يعجن العجين بدقة هادئة ويدندن بلحن خافت. 

 

من بعيد ، بدا كل شيء طبيعياً ، بل طبيعياً أكثر من اللازم.

 

ومع ذلك ، عندما حول فير نظره من المخبز إلى الشارع في الخارج ، رأى ثلاثة رجال يقفون على مسافات متفاوتة يتظاهرون بالانشغال بشؤونهم ولكن أعينهم جميعاً كانت متجهة نحو مدخل المخبز. 

المكافأة: 50 مليار نقطة جدارة إذا كان ميتاً.

أحدهم عدل حذاءه لفترة طويلة جداً وآخر استند على عمود إنارة ويده تستقر بشكل مريب بالقرب من مقبض خنجره المخفي والثالث تظاهر بقراءة صحيفة ولكنه لم يقلب صفحة منذ أكثر من دقيقتين.

‘إنهم جواسيس ، يسجلون من يدخل ويخرج من المخبز ، لقد اخترق أحدهم شبكة الطائفة ، لم يعد بإمكاني الدخول’ لاحظ فير مع تعبير لم يتغير ، حيث أدرك ذلك ، بينما كانت رائحة الخبز الدافئ تنجرف نحوه ، حلوة وتستحضر الذكريات ، لكن الهواء نفسه بدا ثقيلاً.

‘إنهم جواسيس ، يسجلون من يدخل ويخرج من المخبز ، لقد اخترق أحدهم شبكة الطائفة ، لم يعد بإمكاني الدخول’ لاحظ فير مع تعبير لم يتغير ، حيث أدرك ذلك ، بينما كانت رائحة الخبز الدافئ تنجرف نحوه ، حلوة وتستحضر الذكريات ، لكن الهواء نفسه بدا ثقيلاً.

‘إنهم جواسيس ، يسجلون من يدخل ويخرج من المخبز ، لقد اخترق أحدهم شبكة الطائفة ، لم يعد بإمكاني الدخول’ لاحظ فير مع تعبير لم يتغير ، حيث أدرك ذلك ، بينما كانت رائحة الخبز الدافئ تنجرف نحوه ، حلوة وتستحضر الذكريات ، لكن الهواء نفسه بدا ثقيلاً.

بقي بضع ثواني أخرى ثم استدار بدون كلمة وخطواته هادئة على الحجارة. 

أعاد فير نظره إلى الملصق ، متأملاً صورته. 

‘ليس لدي أي اتصالات أخرى يمكنني الاعتماد عليها… سيسبب هذا صداعاً حقيقياً’ أدرك ذلك وهو يندمج مجدداً في الحشد المتحرك.

أعاد فير نظره إلى الملصق ، متأملاً صورته. 

‘أحتاج إلى تذكير شعبي بشكل دوري بأنني لا أزال على قيد الحياة ، حتى لا يفقدوا الأمل ، ولكن لا يمكنني فعل ذلك بتهور ، يجب أن أفعل ذلك بتخطيط مكثف’ استنتج فير وهو يفكر في داخله بينما ذاب في الأزقة ، متحركا كالدخان بين الأكشاك. 

اخترقت الكلمات كبريائه بحدة أكبر من أي نصل. 

راقب الأعداء ، بينما كان يبحث أيضاً عن رفاقه من أعضاء الطائفة ، مدركاً أن أفضل خطة في الوقت الحالي هي الحذر والمراقبة وأن النجاة ليوم آخر هي النصر الوحيد الذي يمكنه ادعائه الليلة.

“هل رأيت اللقطات؟ تم تدمير إكستال في موجة واحدة!” 

 

‘أحتاج إلى تذكير شعبي بشكل دوري بأنني لا أزال على قيد الحياة ، حتى لا يفقدوا الأمل ، ولكن لا يمكنني فعل ذلك بتهور ، يجب أن أفعل ذلك بتخطيط مكثف’ استنتج فير وهو يفكر في داخله بينما ذاب في الأزقة ، متحركا كالدخان بين الأكشاك. 

الترجمة: Hunter

“هل رأيت اللقطات؟ تم تدمير إكستال في موجة واحدة!” 

“هل رأيت اللقطات؟ تم تدمير إكستال في موجة واحدة!” 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط