Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 736

الاعتقال

الاعتقال

الفصل 736 – الاعتقال

(كوكب وامير ، منشأة الاعتقال التابعة لـ الفصيل الصالح ، منظور فير)

ساد الصمت الغرفة للحظة بينما اتسعت أعين الجميع في ذهول.

فاح الهواء برائحة الحديد البارد والرماد المحترق ، كثيفاً بما يكفي ليحرق رئتي فير مع كل شهيق يأخذه. أمامه ، امتد ممر ضيق بلا نهاية ، يصطف على جانبيه ألواح من الحجر الداكن الذي يتوهج بضعف بفعل السلاسل الرونية المحفورة على سطحها.

*ارتطام*

‘أين… أين أنا؟’ تساءل فير بينما شعر بثلاثة من العواهل يسحبونه بجانبه عبر قاعة مغبرة.

“افتحوا الأختام”

كان حذائه يحتك بالأرض بينما يُسحب للأمام ورأسه منخفض وشعره الأسود يلتصق بوجهه في خصلات مبللة بينما كان ألم خافت ينبض خلف عينيه. 

التفت الآخرون إليه وتعبيراتهم مرتبكة. 

شعر بجسده ثقيلاً بشكل لا يطاق بسبب المادة المخدرة التي حقنوه بها ؛ ورغم أنه بذل قصارى جهده لرفع بصره نحو الزنزانة في نهاية الممر ، إلا أن رؤيته كانت ترتجف.

 

‘لماذا يريد موريس إبقائي حياً؟’ فكر فير بضعف وعقله يهيم في مكان ما بين الارتباك والإرهاق.

‘لن يقتلوني… بدلاً من ذلك سيتركونني أتعفن. سيستخدمونني لشل الطائفة بأكملها’

أليس من المفترض أن يكون تنانين الطائفة هم أعداؤهم الأكبر؟ أليس قتلي هو الهدف الأسمى لـ الفصيل الصالح؟’

سمع ذات مرة أن ليو قد تدرب على يد تشارلز في تدريبات التسلل والهروب المعروفة لدى الطائفة ، ولكن هو نفسه لم يخضع لأي تدريب من هذا النوع. كانت نشأته مختلفة ؛ حيث كان رمزاً للشعب ولم يكن أبداً محارباً بُني للبقاء. 

تساءل فير ، حيث كاد أن يضحك من السخرية ، ولكن لسوء حظه ، رفضت شفتاه حتى طاعة عقله في هذه اللحظة.

‘لن يقتلوني… بدلاً من ذلك سيتركونني أتعفن. سيستخدمونني لشل الطائفة بأكملها’

الصوت الوحيد الذي أفلت من حنجرته كان تنفسا قصيرا ، ضعيف وغير منتظم ، بينما توقف العواهل أمام باب فولاذي ثقيل معزز بحواجز متداخلة.

‘ضبابي… كل شيء يبدو ضبابياً’

“افتحوا الأختام”

“أقصد هذا” تابع العاهل الأول بنبرة جادة وهادئة ، “في كل مرة قتلنا فيها تنيناً ، كانت الطائفة تختار تنيناً آخر ببساطة. إنه أمر متأصل في عقيدتهم ؛ اقتل تنيناً واحداً وسيظهر آخر بعد موته. لذا في المخطط الكبير للأمور ، لا يحقق قتل التنين شيئاً. ولكن ، إذا كان حياً وعاجزاً ، فلا يمكنهم تعيين واحد جديد”

أمر أحدهم بينما بدأ الحارس الواقف في الخارج بفك الآلية التي كانت تغلق باب السجن بإحكام.

“افتحوا الأختام”

سرعان ما انفتح الباب ، فسحبوه للداخل ، قبل أن يلقوه جانباً وكأنه حمولة غير مرغوب فيها.

اصطدم بالأرض الباردة بارتطام مكتوم وصرخ كتفه من شدة الاصطدام بينما كان يرمش بعينيه محاولاً التركيز في الضوء الخافت.

*ارتطام*

الصوت الوحيد الذي أفلت من حنجرته كان تنفسا قصيرا ، ضعيف وغير منتظم ، بينما توقف العواهل أمام باب فولاذي ثقيل معزز بحواجز متداخلة.

اصطدم بالأرض الباردة بارتطام مكتوم وصرخ كتفه من شدة الاصطدام بينما كان يرمش بعينيه محاولاً التركيز في الضوء الخافت.

أمر أحدهم بينما بدأ الحارس الواقف في الخارج بفك الآلية التي كانت تغلق باب السجن بإحكام.

‘ضبابي… كل شيء يبدو ضبابياً’

‘ضبابي… كل شيء يبدو ضبابياً’

استنتج فير بينما كان العالم من حوله يتأرجح ويميل كسفينة في بحر هائج. 

أدرك ذلك بينما ابتسم العاهل الذي تحدث قبل أن يستدير للمغادرة وخطوات حذائه تتردد.

‘هل يمكنني الهرب؟ هل لدي أي أمل في الخروج من هنا حياً؟’ تساءل فير مع أفكار بطيئة ومفككة بينما كان صوت السلاسل يملأ الغرفة.

استنتج فير بينما كان العالم من حوله يتأرجح ويميل كسفينة في بحر هائج. 

سمع ذات مرة أن ليو قد تدرب على يد تشارلز في تدريبات التسلل والهروب المعروفة لدى الطائفة ، ولكن هو نفسه لم يخضع لأي تدريب من هذا النوع. كانت نشأته مختلفة ؛ حيث كان رمزاً للشعب ولم يكن أبداً محارباً بُني للبقاء. 

فاح الهواء برائحة الحديد البارد والرماد المحترق ، كثيفاً بما يكفي ليحرق رئتي فير مع كل شهيق يأخذه. أمامه ، امتد ممر ضيق بلا نهاية ، يصطف على جانبيه ألواح من الحجر الداكن الذي يتوهج بضعف بفعل السلاسل الرونية المحفورة على سطحها.

لم تكن لديه أدنى فكرة عن كيفية خلع مفصل ليفلت من القيود ولا معرفة بكيفية تعطيل أختام المانا ولم تكن لديه أي قوة متبقية في جسده ليقاومهم على أي حال.

فاح الهواء برائحة الحديد البارد والرماد المحترق ، كثيفاً بما يكفي ليحرق رئتي فير مع كل شهيق يأخذه. أمامه ، امتد ممر ضيق بلا نهاية ، يصطف على جانبيه ألواح من الحجر الداكن الذي يتوهج بضعف بفعل السلاسل الرونية المحفورة على سطحها.

قُيد معصماه أولاً وصفدت القيود الحديدية الثقيلة حول ذراعيه بينما اشتعل الرون الازرق المتوهج ، خاتما المانا داخل جسده. ثم صُفدت السلاسل حول كاحليه ، مشدودة حتى لم يعد بإمكانه تمديد ساقيه ، مع ربط اثنتين إضافيتين عبر جذعه ، حتى ثبّتوه على الجدار لدرجة أنه بالكاد استطاع تحريك رأسه.

“حسب آخر ما سمعت” استمر العاهل الأول ، “لديهم بالفعل شخص جاهز. ظل التنين ، ينتظر تأكيد موت التنين الحالي ليتولى المنصب. لذا إذا قتلنا هذه الحثالة الآن ، فسيتقدم ذلك الوريث على الفور ولكن— إذا أبقيناه هنا ، بالكاد يتنفس ، للسنوات المائة—لا ، الـ 200 عام القادمة—فإنهم سيظلون بلا قائد ومنقسمين ويائسين. لا يمكن تعيين تنين جديد طالما أن القديم لا يزال حياً ، مما يعني أن الطائفة لن يكون لديها تنين جديد”

“جيد ، لا يمكنه التحرك على الإطلاق الآن…”

اقترح الثالث بينما هز الأول رأسه ببطء.

قال أحد العواهل وهو يراقب العملية بإشراف دقيق بينما نظر الآخرون إليه بلا مبالاة.

الترجمة: Hunter

“إذن” قال آخر بعد صمت طويل ، “لماذا تعتقد أن اللورد موريس يريد إبقاء هذه القمامة حية؟”

قُيد معصماه أولاً وصفدت القيود الحديدية الثقيلة حول ذراعيه بينما اشتعل الرون الازرق المتوهج ، خاتما المانا داخل جسده. ثم صُفدت السلاسل حول كاحليه ، مشدودة حتى لم يعد بإمكانه تمديد ساقيه ، مع ربط اثنتين إضافيتين عبر جذعه ، حتى ثبّتوه على الجدار لدرجة أنه بالكاد استطاع تحريك رأسه.

سأل بينما هز الثالث كتفيه.

حاول التحرك ولكن السلاسل لم تتحرك بينما كانت أنفاسه بطيئة وقصيرة وعقله يغرق في ضباب من الرعب والإرهاق. 

“من يعلم. ربما يريد استجوابه. ربما يريد فقط إذلاله قبل قتله لاحقاً”

“في الوقت الحالي” قال وهو يلتفت للخلف للمرة الأخيرة ، “خيارهم الوحيد هو محاولة إنقاذه. وبفعلهم ذلك ، سيسيرون مباشرة إلى قبورهم… لذا حسب فهمي ، نحن نمسك بزمام الأمور الآن”

اقترح الثالث بينما هز الأول رأسه ببطء.

“لا ، اللورد موريس أذكى من أن يلجأ للمسرحيات الهزلية. إنه لا يكرر نفس الأخطاء التي ارتكبناها على مدى الـ 2000 عام الماضية”

‘لن يقتلوني… بدلاً من ذلك سيتركونني أتعفن. سيستخدمونني لشل الطائفة بأكملها’

التفت الآخرون إليه وتعبيراتهم مرتبكة. 

التفت الآخرون إليه وتعبيراتهم مرتبكة. 

“ماذا تقصد؟” سأل الاثنان.

أما في ر، فقد شعر بقلبه يهوي وهو يستمع ، حيث كانت كل كلمة تطعنه أعمق من أي نصل. 

“أقصد هذا” تابع العاهل الأول بنبرة جادة وهادئة ، “في كل مرة قتلنا فيها تنيناً ، كانت الطائفة تختار تنيناً آخر ببساطة. إنه أمر متأصل في عقيدتهم ؛ اقتل تنيناً واحداً وسيظهر آخر بعد موته. لذا في المخطط الكبير للأمور ، لا يحقق قتل التنين شيئاً. ولكن ، إذا كان حياً وعاجزاً ، فلا يمكنهم تعيين واحد جديد”

سأل بينما هز الثالث كتفيه.

ساد الصمت الغرفة للحظة بينما اتسعت أعين الجميع في ذهول.

سأل بينما هز الثالث كتفيه.

“حسب آخر ما سمعت” استمر العاهل الأول ، “لديهم بالفعل شخص جاهز. ظل التنين ، ينتظر تأكيد موت التنين الحالي ليتولى المنصب. لذا إذا قتلنا هذه الحثالة الآن ، فسيتقدم ذلك الوريث على الفور ولكن— إذا أبقيناه هنا ، بالكاد يتنفس ، للسنوات المائة—لا ، الـ 200 عام القادمة—فإنهم سيظلون بلا قائد ومنقسمين ويائسين. لا يمكن تعيين تنين جديد طالما أن القديم لا يزال حياً ، مما يعني أن الطائفة لن يكون لديها تنين جديد”

تم اغلاق الباب خلفهم برنين ثقيل ، مما ابقى فير في ظلام دامس. 

تبادل العاهلان الآخران النظرات ، حيث بدأ الإدراك يتضح على وجوههم.

لم تبدو هذه الخطة برمتها جيدة بالنسبة له ، حيث شعر وكأنه طُعم عاجز معلق على صنارة. ومع ذلك ، لسوء الحظ ، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال ذلك.

“عبقري” همس العاهل الثاني ، “هذا… هذا عبقري” أضاف الثالث بينما كانوا يبتهجون ببراعة هذه الخطة.

شعر بجسده ثقيلاً بشكل لا يطاق بسبب المادة المخدرة التي حقنوه بها ؛ ورغم أنه بذل قصارى جهده لرفع بصره نحو الزنزانة في نهاية الممر ، إلا أن رؤيته كانت ترتجف.

أما في ر، فقد شعر بقلبه يهوي وهو يستمع ، حيث كانت كل كلمة تطعنه أعمق من أي نصل. 

“ماذا تقصد؟” سأل الاثنان.

انقلبت معدته وعقله يدور في حالة من عدم التصديق بينما فهم أخيراً مدى قسوة خطتهم.

حاول التحرك ولكن السلاسل لم تتحرك بينما كانت أنفاسه بطيئة وقصيرة وعقله يغرق في ضباب من الرعب والإرهاق. 

‘لن يقتلوني… بدلاً من ذلك سيتركونني أتعفن. سيستخدمونني لشل الطائفة بأكملها’

“حسب آخر ما سمعت” استمر العاهل الأول ، “لديهم بالفعل شخص جاهز. ظل التنين ، ينتظر تأكيد موت التنين الحالي ليتولى المنصب. لذا إذا قتلنا هذه الحثالة الآن ، فسيتقدم ذلك الوريث على الفور ولكن— إذا أبقيناه هنا ، بالكاد يتنفس ، للسنوات المائة—لا ، الـ 200 عام القادمة—فإنهم سيظلون بلا قائد ومنقسمين ويائسين. لا يمكن تعيين تنين جديد طالما أن القديم لا يزال حياً ، مما يعني أن الطائفة لن يكون لديها تنين جديد”

أدرك ذلك بينما ابتسم العاهل الذي تحدث قبل أن يستدير للمغادرة وخطوات حذائه تتردد.

“عبقري” همس العاهل الثاني ، “هذا… هذا عبقري” أضاف الثالث بينما كانوا يبتهجون ببراعة هذه الخطة.

“في الوقت الحالي” قال وهو يلتفت للخلف للمرة الأخيرة ، “خيارهم الوحيد هو محاولة إنقاذه. وبفعلهم ذلك ، سيسيرون مباشرة إلى قبورهم… لذا حسب فهمي ، نحن نمسك بزمام الأمور الآن”

‘ أليس من المفترض أن يكون تنانين الطائفة هم أعداؤهم الأكبر؟ أليس قتلي هو الهدف الأسمى لـ الفصيل الصالح؟’

تم اغلاق الباب خلفهم برنين ثقيل ، مما ابقى فير في ظلام دامس. 

‘لماذا يريد موريس إبقائي حياً؟’ فكر فير بضعف وعقله يهيم في مكان ما بين الارتباك والإرهاق.

حاول التحرك ولكن السلاسل لم تتحرك بينما كانت أنفاسه بطيئة وقصيرة وعقله يغرق في ضباب من الرعب والإرهاق. 

“حسب آخر ما سمعت” استمر العاهل الأول ، “لديهم بالفعل شخص جاهز. ظل التنين ، ينتظر تأكيد موت التنين الحالي ليتولى المنصب. لذا إذا قتلنا هذه الحثالة الآن ، فسيتقدم ذلك الوريث على الفور ولكن— إذا أبقيناه هنا ، بالكاد يتنفس ، للسنوات المائة—لا ، الـ 200 عام القادمة—فإنهم سيظلون بلا قائد ومنقسمين ويائسين. لا يمكن تعيين تنين جديد طالما أن القديم لا يزال حياً ، مما يعني أن الطائفة لن يكون لديها تنين جديد”

لم تبدو هذه الخطة برمتها جيدة بالنسبة له ، حيث شعر وكأنه طُعم عاجز معلق على صنارة. ومع ذلك ، لسوء الحظ ، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال ذلك.

أما في ر، فقد شعر بقلبه يهوي وهو يستمع ، حيث كانت كل كلمة تطعنه أعمق من أي نصل. 

 

لم تبدو هذه الخطة برمتها جيدة بالنسبة له ، حيث شعر وكأنه طُعم عاجز معلق على صنارة. ومع ذلك ، لسوء الحظ ، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال ذلك.

الترجمة: Hunter

شعر بجسده ثقيلاً بشكل لا يطاق بسبب المادة المخدرة التي حقنوه بها ؛ ورغم أنه بذل قصارى جهده لرفع بصره نحو الزنزانة في نهاية الممر ، إلا أن رؤيته كانت ترتجف.

الفصل 736 – الاعتقال (كوكب وامير ، منشأة الاعتقال التابعة لـ الفصيل الصالح ، منظور فير)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط