Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 742

فير يلتقي كايليث

فير يلتقي كايليث

الفصل 742 – فير يلتقي كايليث

لمدة 60 يوم متواصل ، تم اقتياد فير عبر أكثر من 100 كوكب تابع لـ الفصيل الصالح ، حيث جُرّ في شوارع عواصمهم كوحش مأسور ، بينما كانت الحشود تصطف لتبصق عليه وتلعنه وتلقي بكل ما تجده على جسده المحطم.

للحظة ، كاد فير ينسى أنه سجين. 

من الأبراج المتلألئة في فوراليس إلى الأحياء الفقيرة المغطاة بالرماد في ميراكسيس ، كانت القصة دائماً واحدة: تنين مقيد يُعرض ، ليسخر منه أولئك الذين كانوا يرتجفون يوماً أمام اسمه.

بل تغير ببساطة… كما لو أن الكون بأسره توقف لينحني أمام حضور واحد.

بحلول نهاية اليوم الستين ، حين بدأ إذلاله يتلاشى حتى في نظرهم ، أعلن الفصيل الصالح شيئاً أكثر قتامة من أي موكب. 

تسارع نبضه وخفّت أطرافه وشُحذت حواسه حتى عاد كل صوت ورائحة ووميض ضوء بوضوح غير طبيعي. 

“بعد 60 يوم بالضبط من الآن” ترددت الكلمات عبر الشاشات وأبراج الإرسال من طرف إلى طرف في الكون ، “سيتم تنفيذ حكم الإعدام بحق التنين الشرير ، إيغون فير ، داخل الحفرة ، الموطن المقدس للحاكم العظيم هيلموث. سيشهد الجميع على موته وسيُبث مباشرة عبر كل كوكب تحت السماء ، مما يمثل النهاية الحقيقية للحقبة التي أرهبت فيها الطائفة الشريرة وأتباعها الكون”

في تلك اللحظة ، بدأ ضباب المهدئات الذي بلّد عقله لأسابيع بالاحتراق. 

تكرر الإعلان بلا نهاية من قبل كل قناة إعلامية ومنشورات جالاكسي نت ، حتى أن أولئك الذين كانوا بعيدين جداً عن الحضارة تلقوا الرسالة. وحتى ذلك الحين ، تقرر احتجازه بشكل آمن في موقع مجهول ، كي لا يتمكن أنصار الطائفة من القدوم وإنقاذه حتى لو حاولوا.

ارتعشت عيون كايليث لفترة وجيزة ، ليس غضباً بل بشيء أكثر برودة ، شيء غامض بشكل خطير ، قبل أن تعود إلى الهدوء. 

—————

كايليث ، السيادي الأبدي ، يخرج من حجاب الضوء الذهبي عند الطرف البعيد للحديقة ، مع خطوات بلا صوت ونظرته ثابتة ووجوده في حد ذاته أرقى من أن ينتمي إلى أي مستوى قد عرفه فير. 

(الحديقة الأبدية ، منظور فير)

تكرر الإعلان بلا نهاية من قبل كل قناة إعلامية ومنشورات جالاكسي نت ، حتى أن أولئك الذين كانوا بعيدين جداً عن الحضارة تلقوا الرسالة. وحتى ذلك الحين ، تقرر احتجازه بشكل آمن في موقع مجهول ، كي لا يتمكن أنصار الطائفة من القدوم وإنقاذه حتى لو حاولوا.

لدهشته الشديدة ، في نهاية جولة إذلاله ، وبدلاً من إعادته إلى زنزانة كريهة أخرى ، اصطحبه جنود الفصيل الصالح إلى ما لا يمكن وصفه إلا بأنه محاكاة للجنة ذاتها.

تعلقت الكلمات بينهم مثل السم. 

امتدت الحديقة الأبدية إلى ما لا نهاية أمام عينيه المتعبة ، مغمورة بضباب ذهبي يتلألأ بضعف تحت سماء من الضوء الفضي. 

للحظة ، كاد فير ينسى أنه سجين. 

كان الهواء كثيفاً بالعطر ، ليس البخور بل بشيء أقدم وأنقى… رائحة المطر ، الربيع ، والحياة التي لم يمسسها أي سوء. 

في لحظة ، طُهر جسد فير من الأوساخ والدماء وغُسلت رائحة الألم الكريهة وتجسد حوله رداء جديد من اللون القرمزي العميق والفضي ، مغطية جسده كأمير وليس سجين. 

هبت رياح المحيط اللطيفة من المنحدرات القريبة ، حاملة الإيقاع الناعم للأمواج التي تلامس الصخور ، وصوتها هادئ ومريح ، كما لو أن البحر نفسه يهمس بتهويدات للأرض.

تسارع نبضه وخفّت أطرافه وشُحذت حواسه حتى عاد كل صوت ورائحة ووميض ضوء بوضوح غير طبيعي. 

كانت الأرض تحت قدميه دافئة وناعمة ، مغطاة بزهور تلمع بألوان الذهب والفضة وبتلاتها تتوهج بضعف بمانا كثيفة لدرجة أنها بدت وكأنها تتنفس. لقد رأى القاعات العظيمة للطائفة وقصور التجار الأثرياء ، لكن لا شيء يقارن بهذا المكان. كل ورقة هنا لمعت بقطرات الندى الصباحي التي لا تجف أبداً ، بينما كل هبة رياح تمتلئ بمانا كثيفة وحتى ضوء الشمس بدا حياً ، حيث تدفق عبر أغصان أشجار العالم الشفافة مثل شريط من حرير سماوي.

أصدر فير ضحكة قصيرة خالية من المرح بينما كان صوته حاداً ومرّاً في الهواء الساكن. 

للحظة ، كاد فير ينسى أنه سجين. 

“أعتذر عن المعاملة الغير إنسانية التي تعرضت لها” قال الحاكم بهدوء ونظراته بعيدة ، كما لو أن قسوة البشر لم تعد تثير اهتمامه ، “ليس من أسلوبي إذلال أولئك الذين سقطوا بالفعل ولكن موريس… يجد مثل هذا الإذلال مسلياً. إنه يرضي غروره”

ثم تغير الهواء. 

نظر إلى نفسه بعدم تصديق ثم عاد بالنظر إلى كايليث ، الذي ظل تعبيره غير قابل للقراءة.

لم يصبح أثقل ولم يرتجف. 

لم يصبح أثقل ولم يرتجف. 

بل تغير ببساطة… كما لو أن الكون بأسره توقف لينحني أمام حضور واحد.

حتى بدون أن يشع كايليث بأي عداء ، كان بإمكانه الشعور بأنه لو تنفس السيادي الأبدي بشكل مختلف قليلاً ، فسيتم سحقه إلى غبار. 

ثم رآه.

“هل يمكنني الحصول على بعض الملابس على الأقل؟” سأل فير أخيراً بصوت خشن ولكن متماسك وعيناه ثابتة.

كايليث ، السيادي الأبدي ، يخرج من حجاب الضوء الذهبي عند الطرف البعيد للحديقة ، مع خطوات بلا صوت ونظرته ثابتة ووجوده في حد ذاته أرقى من أن ينتمي إلى أي مستوى قد عرفه فير. 

امتدت الحديقة الأبدية إلى ما لا نهاية أمام عينيه المتعبة ، مغمورة بضباب ذهبي يتلألأ بضعف تحت سماء من الضوء الفضي. 

كان يرتدي ملابس منسوجة من خيوط خاصة تثني الضوء نفسه ، ولكن لم يكن أول ما لفت انتباه فير هو الحاكم بل الصمت الذي يحيط به ، ذلك النوع من الصمت الذي يطلب التبجيل بدون عناء.

“بعد 60 يوم بالضبط من الآن” ترددت الكلمات عبر الشاشات وأبراج الإرسال من طرف إلى طرف في الكون ، “سيتم تنفيذ حكم الإعدام بحق التنين الشرير ، إيغون فير ، داخل الحفرة ، الموطن المقدس للحاكم العظيم هيلموث. سيشهد الجميع على موته وسيُبث مباشرة عبر كل كوكب تحت السماء ، مما يمثل النهاية الحقيقية للحقبة التي أرهبت فيها الطائفة الشريرة وأتباعها الكون”

في تلك اللحظة ، بدأ ضباب المهدئات الذي بلّد عقله لأسابيع بالاحتراق. 

امتدت الحديقة الأبدية إلى ما لا نهاية أمام عينيه المتعبة ، مغمورة بضباب ذهبي يتلألأ بضعف تحت سماء من الضوء الفضي. 

تسارع نبضه وخفّت أطرافه وشُحذت حواسه حتى عاد كل صوت ورائحة ووميض ضوء بوضوح غير طبيعي. 

تكرر الإعلان بلا نهاية من قبل كل قناة إعلامية ومنشورات جالاكسي نت ، حتى أن أولئك الذين كانوا بعيدين جداً عن الحضارة تلقوا الرسالة. وحتى ذلك الحين ، تقرر احتجازه بشكل آمن في موقع مجهول ، كي لا يتمكن أنصار الطائفة من القدوم وإنقاذه حتى لو حاولوا.

بدا الأمر وكأن حضور الحاكم وحده قد اعاد وعيه ، ومعه عادت رغبته في المقاومة.

لدهشته الشديدة ، في نهاية جولة إذلاله ، وبدلاً من إعادته إلى زنزانة كريهة أخرى ، اصطحبه جنود الفصيل الصالح إلى ما لا يمكن وصفه إلا بأنه محاكاة للجنة ذاتها.

“لا تعذب نفسك بمحاولة مهاجمتي يا بني” قال كايليث بصوت ناعم ولكنه يحمل ثقل المجرات ، “لن يكون لذلك أي فائدة”

ارتعشت عيون كايليث لفترة وجيزة ، ليس غضباً بل بشيء أكثر برودة ، شيء غامض بشكل خطير ، قبل أن تعود إلى الهدوء. 

ضاقت عيون فير وصرخت غرائزه ليقاتل ، ولكن عقله ذكره بعدم جدوى مثل هذا العمل. 

“لا تعذب نفسك بمحاولة مهاجمتي يا بني” قال كايليث بصوت ناعم ولكنه يحمل ثقل المجرات ، “لن يكون لذلك أي فائدة”

حتى بدون أن يشع كايليث بأي عداء ، كان بإمكانه الشعور بأنه لو تنفس السيادي الأبدي بشكل مختلف قليلاً ، فسيتم سحقه إلى غبار. 

“يا له من نُبل عظيم حتى تُبعد نفسك عن كل ذلك” قال بنبرة احتقار ، “من المؤسف أن تلك النبالة لم تمنعك من قتل والدك”

لذا ، بعد صمت طويل ، زفر وأخفض رأسه قليلاً ، ليس تبجيلا بل خضوعا.

للحظة ، كاد فير ينسى أنه سجين. 

“أظن أن الأمر كذلك” تمتم فير.

للحظة ، كاد فير ينسى أنه سجين. 

لم يكن هناك أثر واحد للشر ينبعث من جسد كايليث. 

اندملت جروحه وتماثل جلده للشفاء ، ولأول مرة منذ أشهر طويلة ، شعر بأن أنفاسه تخرج بحرية مرة أخرى. 

لم تضغط هالته الهادئة والمطلقة على فير على الإطلاق ، لأنه لم يره خصماً بل شيئاً تافهاً جداً لدرجة لا تستدعي قمعه.

من الأبراج المتلألئة في فوراليس إلى الأحياء الفقيرة المغطاة بالرماد في ميراكسيس ، كانت القصة دائماً واحدة: تنين مقيد يُعرض ، ليسخر منه أولئك الذين كانوا يرتجفون يوماً أمام اسمه.

“هل يمكنني الحصول على بعض الملابس على الأقل؟” سأل فير أخيراً بصوت خشن ولكن متماسك وعيناه ثابتة.

ملأ صوت البحر الصمت مرة أخرى ، لطيفاً ولا ينتهي ، بينما وقف الحاكم والتنين الساقط وجهاً لوجه تحت سماء الحديقة الأبدية الهادئة.

أمال كايليث رأسه ثم نقر بأصابعه برفق.

(الحديقة الأبدية ، منظور فير)

تلألأ الهواء. 

تعلقت الكلمات بينهم مثل السم. 

في لحظة ، طُهر جسد فير من الأوساخ والدماء وغُسلت رائحة الألم الكريهة وتجسد حوله رداء جديد من اللون القرمزي العميق والفضي ، مغطية جسده كأمير وليس سجين. 

بدا الأمر وكأن حضور الحاكم وحده قد اعاد وعيه ، ومعه عادت رغبته في المقاومة.

اندملت جروحه وتماثل جلده للشفاء ، ولأول مرة منذ أشهر طويلة ، شعر بأن أنفاسه تخرج بحرية مرة أخرى. 

(الحديقة الأبدية ، منظور فير)

نظر إلى نفسه بعدم تصديق ثم عاد بالنظر إلى كايليث ، الذي ظل تعبيره غير قابل للقراءة.

الترجمة: Hunter

“أعتذر عن المعاملة الغير إنسانية التي تعرضت لها” قال الحاكم بهدوء ونظراته بعيدة ، كما لو أن قسوة البشر لم تعد تثير اهتمامه ، “ليس من أسلوبي إذلال أولئك الذين سقطوا بالفعل ولكن موريس… يجد مثل هذا الإذلال مسلياً. إنه يرضي غروره”

تكرر الإعلان بلا نهاية من قبل كل قناة إعلامية ومنشورات جالاكسي نت ، حتى أن أولئك الذين كانوا بعيدين جداً عن الحضارة تلقوا الرسالة. وحتى ذلك الحين ، تقرر احتجازه بشكل آمن في موقع مجهول ، كي لا يتمكن أنصار الطائفة من القدوم وإنقاذه حتى لو حاولوا.

أصدر فير ضحكة قصيرة خالية من المرح بينما كان صوته حاداً ومرّاً في الهواء الساكن. 

لم تضغط هالته الهادئة والمطلقة على فير على الإطلاق ، لأنه لم يره خصماً بل شيئاً تافهاً جداً لدرجة لا تستدعي قمعه.

“يا له من نُبل عظيم حتى تُبعد نفسك عن كل ذلك” قال بنبرة احتقار ، “من المؤسف أن تلك النبالة لم تمنعك من قتل والدك”

لم يصبح أثقل ولم يرتجف. 

تعلقت الكلمات بينهم مثل السم. 

“هل يمكنني الحصول على بعض الملابس على الأقل؟” سأل فير أخيراً بصوت خشن ولكن متماسك وعيناه ثابتة.

ارتعشت عيون كايليث لفترة وجيزة ، ليس غضباً بل بشيء أكثر برودة ، شيء غامض بشكل خطير ، قبل أن تعود إلى الهدوء. 

أصدر فير ضحكة قصيرة خالية من المرح بينما كان صوته حاداً ومرّاً في الهواء الساكن. 

ملأ صوت البحر الصمت مرة أخرى ، لطيفاً ولا ينتهي ، بينما وقف الحاكم والتنين الساقط وجهاً لوجه تحت سماء الحديقة الأبدية الهادئة.

كان الهواء كثيفاً بالعطر ، ليس البخور بل بشيء أقدم وأنقى… رائحة المطر ، الربيع ، والحياة التي لم يمسسها أي سوء. 

 

لذا ، بعد صمت طويل ، زفر وأخفض رأسه قليلاً ، ليس تبجيلا بل خضوعا.

الترجمة: Hunter

“لا تعذب نفسك بمحاولة مهاجمتي يا بني” قال كايليث بصوت ناعم ولكنه يحمل ثقل المجرات ، “لن يكون لذلك أي فائدة”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

بحلول نهاية اليوم الستين ، حين بدأ إذلاله يتلاشى حتى في نظرهم ، أعلن الفصيل الصالح شيئاً أكثر قتامة من أي موكب. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط