القاع
الفصل 741 – القاع
(كوكب سايريث المحايد ، بث في الساحة العامة ، منظور شعب الطائفة)
حتى وهو مذلول ، حتى وهو مقيد ، كان تنينهم لا يزال واقفاً ، وذلك وحده كان كافياً لتذكيرهم بأن طائفة الصعود لم تسقط حقاً.
عبر كواكب لا حصر لها من الكواكب المحايدة المنتشرة في أنحاء الكون ، ساد صمت مطبق على كل ساحة رئيسية وحانة وقاعة تجارة مع بدء البث.
“الدعاء” كرر الرجل المسن بصوت يتصدع ، “نعم. في الوقت الحالي ، هذا كل ما يمكننا فعله”
ساد سكون مخيف فوق سماء سايريث ، التي كانت عادة تعج بطنين المركبات الطائرة وثرثرة الأسواق بينما ومضت أكبر شاشة هولوغرافية في ساحة العاصمة بالحياة ، لتعرض صورة لم يرغب أي من أتباع الطائفة في رؤيتها.
ومع ذلك ، عندما التفت أحد مواطني الفصيل الصالح نحوه وضحك ، أجبر نفسه على ابتسامة زائفة رداً على ذلك ، متظاهراً بمشاركتهم التسلية بينما كانت المرارة تختنق في حلقه.
تنينهم ومخلصهم وهو مجرد من كرامته الأساسية ومجبراً على الوقوف بشكل مقيد وعاري ونازف.
“الدعاء” كرر الرجل المسن بصوت يتصدع ، “نعم. في الوقت الحالي ، هذا كل ما يمكننا فعله”
هدر صوت الحشد في فوراليس عبر مكبرات الصوت ، وتدفق عبر المدن والأسواق بينما كانت الطبول الاحتفالية تُقرع كأجراس الجنازات.
ولكن ، مع كل هذا ، لم ينحني التنين.
كانت أصوات مواطني الفصيل الصالح تسخر وتهتف ، متداخلة مع صوت السوط الإيقاعي الذي تردد صداه من البث.
هدر صوت الحشد في فوراليس عبر مكبرات الصوت ، وتدفق عبر المدن والأسواق بينما كانت الطبول الاحتفالية تُقرع كأجراس الجنازات.
*جلد*
شعر بأن حنجرته مقفلة وقلبه ثقيل بينما خُنقت الكلمات بداخله.
*جلد*
في كل زقاق ، كل حانة ، كل شارع مزدحم حيث عُرض البث ، شاهد الناجون من الطائفة فخرهم وهو يتفكك في الوقت الفعلي ، ولكن لم يجرؤ أحد على إظهار ذلك.
مع كل ضربة سوط ، كان أتباع الطائفة يرتعدون كما لو كان الألم ألمهم وعيونهم واسعة وفارغة وأجسادهم متصلبة من عدم التصديق.
أمسك رجل في منتصف العمر بيد ابنته بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه بينما ارتجفت أصابعها الصغيرة بين قبضته.
داخل الحشد ، لم يجرؤوا على التنفس بصوت عالي. فرغم أن الكواكب المحايدة تظاهرت بالعدل والصلاح ، إلا أن الجميع كان يعلم أي فصيل يملك القوة الحقيقية هنا وأن البكاء على الطائفة أو حتى المظهر الحزين أكثر من اللازم ، كان دعوة للسجن أو الموت.
همس ، بالكاد مسموع ، حيث جاء من زوايا الساحة ، مخفي تحت ضجيج الضحك.
لذا وقفوا ساكنين—الرجال والنساء والاطفال ، وهم ملفوفين بصمت مطبق بينما كان من حولهم يضحكون ويشيرون ، واصفين الصورة على الشاشة بأنها نهاية مناسبة لـ “تنين الطائفة الشريرة”.
في كل زقاق ، كل حانة ، كل شارع مزدحم حيث عُرض البث ، شاهد الناجون من الطائفة فخرهم وهو يتفكك في الوقت الفعلي ، ولكن لم يجرؤ أحد على إظهار ذلك.
لم يتحدث أحد من الطائفة بصوت عالي ، لم يستطيعوا.
رغم أن أجسادهم كانت خائفة ، إلا أن إيمانهم لم يكن كذلك.
بل شاهدوا فقط ، بينما حمل كل زوج من العيون نفس الالم الهادئ.
لم يتحدث أحد بعد ذلك.
أمسك رجل في منتصف العمر بيد ابنته بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه بينما ارتجفت أصابعها الصغيرة بين قبضته.
*جلد*
“أبي… لماذا هم يؤذونه؟” همست بنعومة مع صوت بالكاد يُسمع وسط الضحكات في الخلفية.
ركع البعض في الطين وهم يضغطون بجباههم على الأرض ، هامسين باسم فير تحت أنفاسهم ، آملين أن تصل دعواتهم إليه عبر الفراغ بطريقة ما.
لم يستطع الإجابة.
عندما احْتُلت أوطانهم ، تحملوا.
شعر بأن حنجرته مقفلة وقلبه ثقيل بينما خُنقت الكلمات بداخله.
عبر كواكب لا حصر لها من الكواكب المحايدة المنتشرة في أنحاء الكون ، ساد صمت مطبق على كل ساحة رئيسية وحانة وقاعة تجارة مع بدء البث.
وبجوارهم ، وقفت امرأة عجوزة واضعة كلتا يديها على فمها والدموع تنهمر بحرية على وجهها المتجعد بينما رفع الجنود على الشاشة السوط مجدداً ، ضاربين فير حتى تناثر الدم على المنصة.
وبجوارهم ، وقفت امرأة عجوزة واضعة كلتا يديها على فمها والدموع تنهمر بحرية على وجهها المتجعد بينما رفع الجنود على الشاشة السوط مجدداً ، ضاربين فير حتى تناثر الدم على المنصة.
*جلد*
حتى بعد كسره وجره وإذلاله ، رفض أن يركع.
*جلد*
لكن الشجاعة كانت ترفاً لا يملكه أحد منهم.
*جلد*
لم يتحدث أحد من الطائفة بصوت عالي ، لم يستطيعوا.
ولكن ، مع كل هذا ، لم ينحني التنين.
الترجمة: Hunter
حتى عبر وميض الصورة ، ظلت وقفته فخورة ورأسه مرفوع وعيناه مثبتة للأمام.
تلك القوة الهادئة التي كان يبثها قد مزقت قلوبهم بعمق أكثر من أي جرح ، لأنهم عرفوا ماذا يعني ذلك.
تلك القوة الهادئة التي كان يبثها قد مزقت قلوبهم بعمق أكثر من أي جرح ، لأنهم عرفوا ماذا يعني ذلك.
خفضوا رؤوسهم أو نظروا بعيداً أو عضوا على ألسنتهم حتى نزفت وقلوبهم تحترق في صمت بينما كان بقية الكون يبتهج في يأسهم.
حتى بعد كسره وجره وإذلاله ، رفض أن يركع.
“إنها الحقيقة” قال رجل مسن أخيراً بنبرة منخفضة ومريرة ، “نحن عاجزون. ليس لدينا قائد ولا جيش ولا ملاذ لنهرب إليه. لقد جردنا الفصيل الصالح من كل شيء”
وإذا كان هو لن يركع ، فهم أيضاً لا يستطيعون الركوع.
كانت أصوات مواطني الفصيل الصالح تسخر وتهتف ، متداخلة مع صوت السوط الإيقاعي الذي تردد صداه من البث.
لكن الشجاعة كانت ترفاً لا يملكه أحد منهم.
عبر كواكب لا حصر لها من الكواكب المحايدة المنتشرة في أنحاء الكون ، ساد صمت مطبق على كل ساحة رئيسية وحانة وقاعة تجارة مع بدء البث.
قبض شاب يقف عند زاوية الساحة على فكه حتى سال الدم من جانب فمه والغضب في صدره يصرخ طلباً للتحرر.
في كل زقاق ، كل حانة ، كل شارع مزدحم حيث عُرض البث ، شاهد الناجون من الطائفة فخرهم وهو يتفكك في الوقت الفعلي ، ولكن لم يجرؤ أحد على إظهار ذلك.
ومع ذلك ، عندما التفت أحد مواطني الفصيل الصالح نحوه وضحك ، أجبر نفسه على ابتسامة زائفة رداً على ذلك ، متظاهراً بمشاركتهم التسلية بينما كانت المرارة تختنق في حلقه.
“إنه لا يزال التنين…”
في جميع أنحاء الكوكب ، تكرر نفس المشهد.
تنينهم ومخلصهم وهو مجرد من كرامته الأساسية ومجبراً على الوقوف بشكل مقيد وعاري ونازف.
في كل زقاق ، كل حانة ، كل شارع مزدحم حيث عُرض البث ، شاهد الناجون من الطائفة فخرهم وهو يتفكك في الوقت الفعلي ، ولكن لم يجرؤ أحد على إظهار ذلك.
*جلد*
خفضوا رؤوسهم أو نظروا بعيداً أو عضوا على ألسنتهم حتى نزفت وقلوبهم تحترق في صمت بينما كان بقية الكون يبتهج في يأسهم.
ركع البعض في الطين وهم يضغطون بجباههم على الأرض ، هامسين باسم فير تحت أنفاسهم ، آملين أن تصل دعواتهم إليه عبر الفراغ بطريقة ما.
‘هل هذا ما أصبحنا عليه؟ هل نحن حقاً عاجزون الآن؟’ ترددت الأسئلة في قلوب الملايين ، غير منطوقة ولكنها مشتركة ، مثل دعاء جماعي قد تم ابتلاعه قبل أن يصل إلى آذان سورون.
قبض شاب يقف عند زاوية الساحة على فكه حتى سال الدم من جانب فمه والغضب في صدره يصرخ طلباً للتحرر.
ركع البعض في الطين وهم يضغطون بجباههم على الأرض ، هامسين باسم فير تحت أنفاسهم ، آملين أن تصل دعواتهم إليه عبر الفراغ بطريقة ما.
عندما احْتُلت أوطانهم ، تحملوا.
لم يستطع البعض تحمل المشاهدة ، لذلك أداروا ظهرهم ، ولكن طاردهم صوت السوط وهم يبتعدون ، متظاهرين باللامبالاة بينما تنهمر الدموع على خدودهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
والبعض الآخر وقف مجمداً مع وجوه شاحبة وعيون فارغة ، يشاهدون الرجل الذي جسد أملهم يوماً ما يُعامل كحيوان أمام الكون بأسره.
“أبي… لماذا هم يؤذونه؟” همست بنعومة مع صوت بالكاد يُسمع وسط الضحكات في الخلفية.
بالنسبة لهم ، كان هذا أسوأ من النفي.
“إنها الحقيقة” قال رجل مسن أخيراً بنبرة منخفضة ومريرة ، “نحن عاجزون. ليس لدينا قائد ولا جيش ولا ملاذ لنهرب إليه. لقد جردنا الفصيل الصالح من كل شيء”
عندما احْتُلت أوطانهم ، تحملوا.
وبجوارهم ، وقفت امرأة عجوزة واضعة كلتا يديها على فمها والدموع تنهمر بحرية على وجهها المتجعد بينما رفع الجنود على الشاشة السوط مجدداً ، ضاربين فير حتى تناثر الدم على المنصة.
عندما احترقت مدنهم ، تحملوا.
وإذا كان هو لن يركع ، فهم أيضاً لا يستطيعون الركوع.
لكن الآن ، مشاهدة تنينهم يُذل بينما لا يستطيعون فعل شيء سوى الوقوف بين الساخرين والتظاهر بالضحك معهم—كانت هذه اللحظة التي عرفوا فيها أنهم وصلوا إلى القاع الحقيقي.
لم يجرؤ أحد منهم على رفع صوته أعلى من الهمس ولكن تلك الهمسات انتشرت مثل التموجات عبر الحشد ، محمولة بقلوب لا تزال ترفض الموت.
ومع ذلك ، وسط اليأس ، تحرك شيء صغير ولكنه لا يلين داخل الحشد.
لم يستطع الإجابة.
همس ، بالكاد مسموع ، حيث جاء من زوايا الساحة ، مخفي تحت ضجيج الضحك.
لم يستطع الإجابة.
“إنه لا يزال صامد…”
لم يستطع الإجابة.
“إنه لم ينحني…”
حتى عبر وميض الصورة ، ظلت وقفته فخورة ورأسه مرفوع وعيناه مثبتة للأمام.
“إنه لم ينكسر…”
لكن الشجاعة كانت ترفاً لا يملكه أحد منهم.
“إنه لا يزال التنين…”
“إنه لا يزال التنين…”
لم يجرؤ أحد منهم على رفع صوته أعلى من الهمس ولكن تلك الهمسات انتشرت مثل التموجات عبر الحشد ، محمولة بقلوب لا تزال ترفض الموت.
رغم أن أجسادهم كانت خائفة ، إلا أن إيمانهم لم يكن كذلك.
رغم أن أجسادهم كانت خائفة ، إلا أن إيمانهم لم يكن كذلك.
الترجمة: Hunter
حتى وهو مذلول ، حتى وهو مقيد ، كان تنينهم لا يزال واقفاً ، وذلك وحده كان كافياً لتذكيرهم بأن طائفة الصعود لم تسقط حقاً.
“إنه لم ينحني…”
ليس بعد.
وهكذا ، حتى مع استمرار البث ، وبينما كان حشد مواطني الفصيل الصالح يهدر بالضحك ويلقي الإهانات على الشاشة ، كان أتباع الطائفة بينهم يخفضون رؤوسهم أكثر ويخفون ابتسامات خافتة خلف أيدي مرتجفة.
وهكذا ، حتى مع استمرار البث ، وبينما كان حشد مواطني الفصيل الصالح يهدر بالضحك ويلقي الإهانات على الشاشة ، كان أتباع الطائفة بينهم يخفضون رؤوسهم أكثر ويخفون ابتسامات خافتة خلف أيدي مرتجفة.
تنينهم ومخلصهم وهو مجرد من كرامته الأساسية ومجبراً على الوقوف بشكل مقيد وعاري ونازف.
لأن الكون رأى رجلاً مكسوراً بينما رأوا هم وعداً غير منطوق.
لذا وقفوا ساكنين—الرجال والنساء والاطفال ، وهم ملفوفين بصمت مطبق بينما كان من حولهم يضحكون ويشيرون ، واصفين الصورة على الشاشة بأنها نهاية مناسبة لـ “تنين الطائفة الشريرة”.
عهداً بأنه في يوم من الأيام ، عندما يحين الوقت ، سيتم رد كل جلدة وكل إهانة بالكامل.
والبعض الآخر وقف مجمداً مع وجوه شاحبة وعيون فارغة ، يشاهدون الرجل الذي جسد أملهم يوماً ما يُعامل كحيوان أمام الكون بأسره.
تجمعت مجموعة صغيرة من أتباع الطائفة سراً في تلك الليلة ، وجوههم مخفية تحت أغطية رثة وأصواتهم خافتة بينما كانوا يتجادلون بيأس.
لم يستطع البعض تحمل المشاهدة ، لذلك أداروا ظهرهم ، ولكن طاردهم صوت السوط وهم يبتعدون ، متظاهرين باللامبالاة بينما تنهمر الدموع على خدودهم.
“يجب أن ننقذ التنين” قال رجل مع نبرة تتشقق بينما ضرب براحة يده الطاولة ، “لا أستطيع تحمل الأمر أكثر من ذلك. في كل يوم يذلونه ، وفي كل ساعة يعرضون لقطات جديدة لمعاناته. حتى لو مت ، سأقوم بالمحاولة. أحتاج لإنقاذ لوردنا”
لكن الآن ، مشاهدة تنينهم يُذل بينما لا يستطيعون فعل شيء سوى الوقوف بين الساخرين والتظاهر بالضحك معهم—كانت هذه اللحظة التي عرفوا فيها أنهم وصلوا إلى القاع الحقيقي.
“أفهم كيف تشعر” ردت امراة بهدوء وعيناها مثبتة على الأرض ، “لكن محاولة إنقاذه الآن ستكون انتحاراً. ألا تدرك من يحرسه؟ إنه يسافر مع 200 جندي من مستوى السمو وأربعة من مستوى العاهل. حتى لو جمعنا كل تابع للطائفة على هذا الكوكب ، لن نصل إلى درجات قفصه قبل أن نُذبح”
“يجب أن ننقذ التنين” قال رجل مع نبرة تتشقق بينما ضرب براحة يده الطاولة ، “لا أستطيع تحمل الأمر أكثر من ذلك. في كل يوم يذلونه ، وفي كل ساعة يعرضون لقطات جديدة لمعاناته. حتى لو مت ، سأقوم بالمحاولة. أحتاج لإنقاذ لوردنا”
“ولكن… ماذا بعد ذلك؟” صرخ الرجل الأول بصوت يرتجف ، “هل نجلس هنا ولا نفعل شيئاً بينما يُجلد لوردنا أمام الكون؟ هل نحن عاجزون حقاً؟”
هدر صوت الحشد في فوراليس عبر مكبرات الصوت ، وتدفق عبر المدن والأسواق بينما كانت الطبول الاحتفالية تُقرع كأجراس الجنازات.
“إنها الحقيقة” قال رجل مسن أخيراً بنبرة منخفضة ومريرة ، “نحن عاجزون. ليس لدينا قائد ولا جيش ولا ملاذ لنهرب إليه. لقد جردنا الفصيل الصالح من كل شيء”
ركع البعض في الطين وهم يضغطون بجباههم على الأرض ، هامسين باسم فير تحت أنفاسهم ، آملين أن تصل دعواتهم إليه عبر الفراغ بطريقة ما.
تبع ذلك صمت ، من النوع الذي يضغط على الصدر ويجعل التنفس صعباً.
كسرت شابة الصمت بعد لحظة ، هامسة بنعومة ، “ربما… ربما كل ما يمكننا فعله الآن هو الدعاء. إذا لم نتمكن من إنقاذه ، فعلى الأقل فلتصل دعواتنا إليه. ليعلم أن شعبه لا يزال يؤمن به”
كسرت شابة الصمت بعد لحظة ، هامسة بنعومة ، “ربما… ربما كل ما يمكننا فعله الآن هو الدعاء. إذا لم نتمكن من إنقاذه ، فعلى الأقل فلتصل دعواتنا إليه. ليعلم أن شعبه لا يزال يؤمن به”
حتى عبر وميض الصورة ، ظلت وقفته فخورة ورأسه مرفوع وعيناه مثبتة للأمام.
خفض الآخرون رؤوسهم بينما كانت كلماتها تغوص أعمق مما أرادوا الاعتراف به.
كسرت شابة الصمت بعد لحظة ، هامسة بنعومة ، “ربما… ربما كل ما يمكننا فعله الآن هو الدعاء. إذا لم نتمكن من إنقاذه ، فعلى الأقل فلتصل دعواتنا إليه. ليعلم أن شعبه لا يزال يؤمن به”
“الدعاء” كرر الرجل المسن بصوت يتصدع ، “نعم. في الوقت الحالي ، هذا كل ما يمكننا فعله”
لكن الآن ، مشاهدة تنينهم يُذل بينما لا يستطيعون فعل شيء سوى الوقوف بين الساخرين والتظاهر بالضحك معهم—كانت هذه اللحظة التي عرفوا فيها أنهم وصلوا إلى القاع الحقيقي.
لم يتحدث أحد بعد ذلك.
لم يتحدث أحد بعد ذلك.
ففي قلوبهم ، كان كل واحد منهم يعلم بالفعل أنه لا دعاء يمكن أن يخترق جدران سجنه ، ولكن استمروا في الدعاء ، لأنه كان الشيء الوحيد المتبقي الذي يجعلهم يشعرون بالأمل.
الترجمة: Hunter
مع كل ضربة سوط ، كان أتباع الطائفة يرتعدون كما لو كان الألم ألمهم وعيونهم واسعة وفارغة وأجسادهم متصلبة من عدم التصديق.
الترجمة: Hunter
عندما احترقت مدنهم ، تحملوا.
رغم أن أجسادهم كانت خائفة ، إلا أن إيمانهم لم يكن كذلك.
