Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 759

أرواح محبطة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أرواح محبطة

الفصل 759 – أرواح محبطة

(بعد 33 يوم من الرحلة ، محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، الاقتراب من الإحداثيات المبلغ عنها)

“ايها القائد! ايها القائد!”

بعد شهر من الإبحار في الامتداد الشاسع لـ محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، اقترب الأسطول أخيراً من الإحداثيات التي سُجلت فيها لآخر مرة ، وسط حماس لم يستطع الطاقم إخفاءه بالكامل. رغب الجميع في رؤية الحقيقة بأعينهم ليتأكدوا مما إذا كانت القصص حقيقية أم لا ؛ ولذلك ، طوال نصف يوم ، حدق كل فرد من أفراد الطاقم بشدة في الأفق بحثاً عن أي هيكل غامض عائم ، ليُصابوا بخيبة أمل عندما لم يجدوا شيئاً.

“أقسم أنني رأيتها ايها القائد. لم تكن في نفس المكان الذي أبلغ عنه الرجال قبلنا بل أبعد نحو الغرب ، بأربعين ميل على الأقل. ربما لأنها تطفو حقاً ، فهي لا تبقى في مكان واحد. إذا بحثنا حولنا ، فيجب أن تكون قريبة”

“كانت خدعة سخيفة!” 

ومع ذلك ، سيطرت مثابرة هادئة على الرجال ، من النوع الذي يجعل البحارة يعملون طويلاً.

“لا أصدق أنني تطوعت لهذه المهمة…” 

راقب أندرسون الحوار بدون أي تسلية ظاهرة ثم نظر مجدداً إلى المياه الخاوية التي استهلكت وقتهم. 

“لا أصدق أنني فوتُ ولادة طفلي من أجل هذه المهمة…”

سرعان ما اتسع النمط وامتد البحث.

شتم الجنود وهم يتظاهرون بالانشغال ويخفون وجوههم.

ومع ذلك ، سيطرت مثابرة هادئة على الرجال ، من النوع الذي يجعل البحارة يعملون طويلاً.

“أقسم لك أيها القائد ، إنها ليست مجرد حكاية” قال الجندي المبتدئ وهو يفتح كفيه في الهواء وكأن الحقيقة قد تظهر هناك إن أُتيحت لها الفرصة. 

“أتعلم يا أندرسون” تمتم بصوت قد غطت عليه الرياح جزئياً ، “لو لم أكن أعلم الحقيقة ، لقلت إننا أغبياء نطارد وحيد القرن هنا”

“لقد رأيتها بنفسي في رحلتي الاستكشافية الأخيرة. كانت هنا تماماً في هذه الإحداثيات”

“ايها القائد ، إذا كان رجل لا يشرب سوى الويسكي ثم تحول إلى الخمر فجأة ، فإنها تُمتص بشكل أسرع. ليس خطئي…” أوضح تشاك حيث احمرّت أذناه وهو يخفض نظره.

أقسم الجندي بذلك بينما ظل القائد أندرسون سيلفا يحدق فيه لفترة طويلة ، قبل أن ينظر إلى الامتداد الرمادي للمياه أمام السفينة ، الذي بدا تماماً مثل أي مكان آخر وعيناه تعكس خيبة الأمل التي كانت في عيون رجاله.

راقب أندرسون الحوار بدون أي تسلية ظاهرة ثم نظر مجدداً إلى المياه الخاوية التي استهلكت وقتهم. 

“هل تعلم تكلفة اللوجستيات لهذه المهمة يا تشاك؟” سأل أخيراً بصوت متزن وثقيل ، “لقد خاطر اللورد ظل التنين بأطنان من الطعام وأسابيع من وقت مئات الرجال ليأتوا إلى هنا. ماذا سأقول له عندما نعود ، هاه؟ أننا لم نرى شيئاً؟”

سرعان ما اتسع النمط وامتد البحث.

خفض تشاك رأسه وكأن المحيط قد أصبح أطول فجأة.

أما الجزء الثالث ، فلم يجدوا إلا الرياح وهي تتحول بضع درجات برودة.

“أقسم أنني رأيتها ايها القائد. لم تكن في نفس المكان الذي أبلغ عنه الرجال قبلنا بل أبعد نحو الغرب ، بأربعين ميل على الأقل. ربما لأنها تطفو حقاً ، فهي لا تبقى في مكان واحد. إذا بحثنا حولنا ، فيجب أن تكون قريبة”

“تمشيط إذن. 20 دقيقة لكل جزء. حافظوا على المسافات بدقة. إذا اخترق وحش المحيط وظهر للسطح ، فسنقطعه قبل أن يتنفس مرتين”

من على سطح القيادة ، أطلق ميكي جيمس نفساً طويلاً بدا كضحكة استُنزفت منها كل بهجة. نزل الدرج بثلاث خطوات سهلة ثم وضع يده على الحاجز.

لم تكسر أي معجزة الطغيان الهادئ للمسافة. 

“تشاك ، تشاك ، تشاك” قال وهو يردد الاسم كحجر ، “كم مرة أخبرتك أن تبتعد عن الكحول؟ إنه ليس جيداً لك. لديك أصغر قدرة تحمل رأيتها في حياتي. أعني يا رجل… من الذي يسكر من علبة خمر واحدة؟”

“تباً لذلك. حان الوقت لتوسيع نطاق البحث”

وبّخه ميكي بينما أبدى أندرسون تعبيرات اشمئزاز من ملاحظته ، حيث كان من الواضح أنه خائب الأمل في تشاك لعدم قدرته على تحمل الشراب.

“أقسم لك أيها القائد ، إنها ليست مجرد حكاية” قال الجندي المبتدئ وهو يفتح كفيه في الهواء وكأن الحقيقة قد تظهر هناك إن أُتيحت لها الفرصة. 

“ايها القائد ، إذا كان رجل لا يشرب سوى الويسكي ثم تحول إلى الخمر فجأة ، فإنها تُمتص بشكل أسرع. ليس خطئي…” أوضح تشاك حيث احمرّت أذناه وهو يخفض نظره.

سرعان ما رسم الأسطول الجزء الأول عبر المياه ولم يجد شيئاً سوى المحيط الرمادي اللانهائي بينما لم يجدوا في الجزء الثاني إلا قطعة خشب طافية. 

ومع ذلك ، لم يكترث ميكي لذلك ، حيث رفع كفه ليقاطعه ، بنبرة لم تكن غاضبة بل خائبة الأمل فقط. 

راقب أندرسون الحوار بدون أي تسلية ظاهرة ثم نظر مجدداً إلى المياه الخاوية التي استهلكت وقتهم. 

“وفر كلامك لنفسك فنحن في عالم كارثي وأنت شارب ضعيف ، هذا كل ما في الأمر”

“أقسم لك أيها القائد ، إنها ليست مجرد حكاية” قال الجندي المبتدئ وهو يفتح كفيه في الهواء وكأن الحقيقة قد تظهر هناك إن أُتيحت لها الفرصة. 

راقب أندرسون الحوار بدون أي تسلية ظاهرة ثم نظر مجدداً إلى المياه الخاوية التي استهلكت وقتهم. 

“أقسم أنني رأيتها ايها القائد. لم تكن في نفس المكان الذي أبلغ عنه الرجال قبلنا بل أبعد نحو الغرب ، بأربعين ميل على الأقل. ربما لأنها تطفو حقاً ، فهي لا تبقى في مكان واحد. إذا بحثنا حولنا ، فيجب أن تكون قريبة”

“حسناً” قال وهو يحول نبرته إلى نبرة عملية ، “بما أننا هنا بالفعل ، فلن يضرنا تمشيط هذه المنطقة. إذا كانت جزيرتك متجولة ، فقد نلتقط ظلها”

سرت الأوامر بالإيقاع المعتاد بينما ترددت دقات الطبول الثابتة عبر السطح ، مما جعل الأسطول يتحرك. 

اقترح ذلك بينما هز ميكي كتفه ، غير متحمس ولا معارض للاقتراح. 

لم تظهر أي جزيرة. 

“تمشيط إذن. 20 دقيقة لكل جزء. حافظوا على المسافات بدقة. إذا اخترق وحش المحيط وظهر للسطح ، فسنقطعه قبل أن يتنفس مرتين”

“لقد رأيتها بنفسي في رحلتي الاستكشافية الأخيرة. كانت هنا تماماً في هذه الإحداثيات”

سرت الأوامر بالإيقاع المعتاد بينما ترددت دقات الطبول الثابتة عبر السطح ، مما جعل الأسطول يتحرك. 

سرعان ما رسم الأسطول الجزء الأول عبر المياه ولم يجد شيئاً سوى المحيط الرمادي اللانهائي بينما لم يجدوا في الجزء الثاني إلا قطعة خشب طافية. 

انحرفت قوارب الحراسة الخفيفة نحو مواقعها وانزلقت سفينتي استطلاع إلى الجوانب ككلاب صيد تقتفي أثراً بينما انعطفت السفينة الرئيسية الثقيلة برشاقة بطيئة ومدروسة ، وكأن المحيط نفسه ينحني لحركتها.

“تمشيط إذن. 20 دقيقة لكل جزء. حافظوا على المسافات بدقة. إذا اخترق وحش المحيط وظهر للسطح ، فسنقطعه قبل أن يتنفس مرتين”

أبقى تشاك عينيه مثبتة على الربع الغربي ، مراقبا الأفق بإيمان عنيد لرجل يتحدى المحيط أن يقول الحقيقة. 

“وفر كلامك لنفسك فنحن في عالم كارثي وأنت شارب ضعيف ، هذا كل ما في الأمر”

وقف أندرسون خلفه ويداه متشابكة ، حاسبا إيقاع الأمواج بدقة صامتة ، بينما كان ميكي يدندن بلحن بجانبه.

من على سطح القيادة ، أطلق ميكي جيمس نفساً طويلاً بدا كضحكة استُنزفت منها كل بهجة. نزل الدرج بثلاث خطوات سهلة ثم وضع يده على الحاجز.

سرعان ما رسم الأسطول الجزء الأول عبر المياه ولم يجد شيئاً سوى المحيط الرمادي اللانهائي بينما لم يجدوا في الجزء الثاني إلا قطعة خشب طافية. 

سرعان ما رسم الأسطول الجزء الأول عبر المياه ولم يجد شيئاً سوى المحيط الرمادي اللانهائي بينما لم يجدوا في الجزء الثاني إلا قطعة خشب طافية. 

أما الجزء الثالث ، فلم يجدوا إلا الرياح وهي تتحول بضع درجات برودة.

“تشاك ، تشاك ، تشاك” قال وهو يردد الاسم كحجر ، “كم مرة أخبرتك أن تبتعد عن الكحول؟ إنه ليس جيداً لك. لديك أصغر قدرة تحمل رأيتها في حياتي. أعني يا رجل… من الذي يسكر من علبة خمر واحدة؟”

لم تظهر أي جزيرة. 

“لقد رأيتها بنفسي في رحلتي الاستكشافية الأخيرة. كانت هنا تماماً في هذه الإحداثيات”

لم تكسر أي معجزة الطغيان الهادئ للمسافة. 

 

ومع ذلك ، سيطرت مثابرة هادئة على الرجال ، من النوع الذي يجعل البحارة يعملون طويلاً.

أقسم الجندي بذلك بينما ظل القائد أندرسون سيلفا يحدق فيه لفترة طويلة ، قبل أن ينظر إلى الامتداد الرمادي للمياه أمام السفينة ، الذي بدا تماماً مثل أي مكان آخر وعيناه تعكس خيبة الأمل التي كانت في عيون رجاله.

“تباً لذلك. حان الوقت لتوسيع نطاق البحث”

لم تكسر أي معجزة الطغيان الهادئ للمسافة. 

قال أندرسون وهو يرفع يده مجدداً للإشارة بتغيير التشكيل ، حيث أطاعه الرجال بدون سؤال. 

“لقد رأيتها بنفسي في رحلتي الاستكشافية الأخيرة. كانت هنا تماماً في هذه الإحداثيات”

سرعان ما اتسع النمط وامتد البحث.

“وفر كلامك لنفسك فنحن في عالم كارثي وأنت شارب ضعيف ، هذا كل ما في الأمر”

مرت الساعات في صمت ، من النوع الذي ينخر في الصبر حتى صار صرير الألواح يبدو وكأنه اتهام. 

“حسناً” قال وهو يحول نبرته إلى نبرة عملية ، “بما أننا هنا بالفعل ، فلن يضرنا تمشيط هذه المنطقة. إذا كانت جزيرتك متجولة ، فقد نلتقط ظلها”

الرجال الذين بدأوا صباحهم بالدهشة صاروا الآن يحدقون في الأفق بعيون فارغة ، عالقين في مكان ما بين عدم التصديق والاستسلام.

شتم الجنود وهم يتظاهرون بالانشغال ويخفون وجوههم.

استند ميكي بكسل على الحاجز وقد تلاشت بهجته السابقة. 

قال أندرسون وهو يرفع يده مجدداً للإشارة بتغيير التشكيل ، حيث أطاعه الرجال بدون سؤال. 

“أتعلم يا أندرسون” تمتم بصوت قد غطت عليه الرياح جزئياً ، “لو لم أكن أعلم الحقيقة ، لقلت إننا أغبياء نطارد وحيد القرن هنا”

خفض تشاك رأسه وكأن المحيط قد أصبح أطول فجأة.

لم تتزحزح نظرة أندرسون عن الماء. 

“كانت خدعة سخيفة!” 

“قد نكون كذلك بالفعل” أجاب بنبرة متشائمة مماثلة ، حين فجأة—

أبقى تشاك عينيه مثبتة على الربع الغربي ، مراقبا الأفق بإيمان عنيد لرجل يتحدى المحيط أن يقول الحقيقة. 

“ايها القائد! ايها القائد!”

“لا أصدق أنني تطوعت لهذه المهمة…” 

تردد صراخ من السطح السفلي. 

أما الجزء الثالث ، فلم يجدوا إلا الرياح وهي تتحول بضع درجات برودة.

صوت ينتمي للسيد الشاب ليوناردو سكايشارد.

من على سطح القيادة ، أطلق ميكي جيمس نفساً طويلاً بدا كضحكة استُنزفت منها كل بهجة. نزل الدرج بثلاث خطوات سهلة ثم وضع يده على الحاجز.

 

من على سطح القيادة ، أطلق ميكي جيمس نفساً طويلاً بدا كضحكة استُنزفت منها كل بهجة. نزل الدرج بثلاث خطوات سهلة ثم وضع يده على الحاجز.

الترجمة : Hunter

 

بعد شهر من الإبحار في الامتداد الشاسع لـ محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، اقترب الأسطول أخيراً من الإحداثيات التي سُجلت فيها لآخر مرة ، وسط حماس لم يستطع الطاقم إخفاءه بالكامل. رغب الجميع في رؤية الحقيقة بأعينهم ليتأكدوا مما إذا كانت القصص حقيقية أم لا ؛ ولذلك ، طوال نصف يوم ، حدق كل فرد من أفراد الطاقم بشدة في الأفق بحثاً عن أي هيكل غامض عائم ، ليُصابوا بخيبة أمل عندما لم يجدوا شيئاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط