اختراق غير متوقع
الفصل 760 – اختراق غير متوقع
(محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليوناردو)
“ايها القائد! ايها القائد!”
تماماً مثل بقية الرجال على متن السفينة ، شعر ليوناردو بلمسة صغيرة من خيبة الأمل تعتصر قلبه عندما فشل في رؤية الجزيرة العائمة عند وصولهم إلى الإحداثيات المحددة. سراً ، كان يأمل في أن يكون هو من يكشف سر تلك الجزيرة الغامضة ، ليثبت جدارته كابن أخ يعتمد عليه عمه. ومع ذلك ، بدأت تلك الأحلام تتلاشى أمام عينيه الآن ، فبعد وصولهم إلى الموقع ، لم يرى شيئاً يستحق العناء.
انفجر الرجال من حوله بهتافات صغيرة ، حيث لم يصدقوا أن هذه المطاردة الساخرة كانت في الواقع أكثر من مجرد خدعة. ولكن ، تماماً كما بدأوا في الهتافات ، بدأ قادتهم في إصدار الأوامر كالسوط ، فمع وجود هدف مرئي أمامهم ، طالبوا الجميع بالتركيز المطلق الآن وعدم ارتكاب أي أخطاء.
‘هل كانت مجرد قصة خرافية؟ ليست اكثر من خدعة؟’ تساءل في نفسه وهو يحدق في الأفق بخيبة أمل ، مستعداً للعودة إلى مقصورته للنوم ، عندما ظهر فجأة وميض من ضوء ذهبي في زاوية رؤيته الجانبية. لم يكن الضوء ساطعاً ولا كبيراً ، بل مجرد ومضة ذهبية خافتة عند أقصى حافة رؤيته ، ظهرت لجزء من الثانية قبل أن تختفي مجدداً.
“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم وهو يفرك عينيه وينظر مرة أخرى ، ليجد فقط الامتداد الرمادي الواسع الذي كان يسخر منهم منذ الصباح.
“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم وهو يفرك عينيه وينظر مرة أخرى ، ليجد فقط الامتداد الرمادي الواسع الذي كان يسخر منهم منذ الصباح.
‘هل أنا أتخيل؟’
“هاه؟” قال ليوناردو ولكن لم يكن يوجه كلامه لأحد بل كان يتحدث لنفسه ، “هل رأيت ضوءاً هناك؟”
*هتافات*
سأل نفسه وهو يجبر عينيه على مسح الأشرعة والبحر في خطوط مدروسة ، ويعد نبضات قلبه كي لا تخدعه عيناه.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك شيء واضح ، فقط نفس الهدوء المستفز الذي استقبلهم طوال اليوم.
وبينما كان على وشك التخلي عن الفكرة ، ظهر اللون الذهبي مرة أخرى ؛ لم تكن مجرد شرارة بل أشبه بجمرة نُفخ فيها الهواء وانطفأت بسرعة.
*صفارات*
‘هل أنا أتخيل؟’
“تباً ، سأصاب بالجنون بهذا المعدل—”
ترك الكلمات ترسخ شكوكه ، ثم رفض ذلك الشك وضم يديه حول فمه.
“ايها القائد! ايها القائد!”
“هاه؟” قال ليوناردو ولكن لم يكن يوجه كلامه لأحد بل كان يتحدث لنفسه ، “هل رأيت ضوءاً هناك؟”
نادى ، وفي غضون ثواني ، طرقت الأقدام السطح خلفه ، حيث هبط أندرسون وميكي بجانبه على الفور ، ووجوههم تعبر عن الحيرة.
لم يتغير المحيط ولم ترسل السماء أي إشارة.
“نعم ، أيها السيد الشاب” قال أندرسون وعيناه تمسح الماء بالفعل بحثاً عن أي خطر ، “ما الأمر؟”
لسوء الحظ ، لم يكن هناك شيء واضح ، فقط نفس الهدوء المستفز الذي استقبلهم طوال اليوم.
“وجهوا الأسطول قليلاً إلى اليسار” أجاب ليوناردو ، مشيراً بيقين بسيط لشاب يقول الحقيقة ، “أعتقد أن هناك شيئاً ما”
انفجر الرجال من حوله بهتافات صغيرة ، حيث لم يصدقوا أن هذه المطاردة الساخرة كانت في الواقع أكثر من مجرد خدعة. ولكن ، تماماً كما بدأوا في الهتافات ، بدأ قادتهم في إصدار الأوامر كالسوط ، فمع وجود هدف مرئي أمامهم ، طالبوا الجميع بالتركيز المطلق الآن وعدم ارتكاب أي أخطاء.
أشار ، بينما ضيّق كلا الـ العواهل أعينهم في مهب الرياح وهم يقرؤون المسافات والكثافات ويمسحون كل تفصيل صغير في ذلك الاتجاه.
‘هل كانت مجرد قصة خرافية؟ ليست اكثر من خدعة؟’ تساءل في نفسه وهو يحدق في الأفق بخيبة أمل ، مستعداً للعودة إلى مقصورته للنوم ، عندما ظهر فجأة وميض من ضوء ذهبي في زاوية رؤيته الجانبية. لم يكن الضوء ساطعاً ولا كبيراً ، بل مجرد ومضة ذهبية خافتة عند أقصى حافة رؤيته ، ظهرت لجزء من الثانية قبل أن تختفي مجدداً.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك شيء واضح ، فقط نفس الهدوء المستفز الذي استقبلهم طوال اليوم.
وقف تشاك عند الحاجز وحاول ألا يبتسم بالطريقة التي يبتسم بها رجل غفر له الكون بالصدفة بينما أبقى ليوناردو الجزيرة امام عيونه وسمح لنفسه بابتسامة أخيرة قبل أن يتذكر واجبه ، حيث أخرج جهاز تواصل ليجري اتصال مباشر مع عمه ، ليو.
ومع ذلك ، بما أن ليوناردو سكايشارد هو من أشار إلى هذه الظاهرة ، لم يستطيعوا تجاهله بالكامل.
“نعم ، أيها السيد الشاب” قال أندرسون وعيناه تمسح الماء بالفعل بحثاً عن أي خطر ، “ما الأمر؟”
“آه ، أعتقد أنني أرى شيئاً هناك أيضاً” تمتم ميكي رغم أنه لم يرى شيئاً على الإطلاق بينما رفع أندرسون حواجبه في حيرة وهو يداعب فكرة رفض أوامر لم يتلقاها ، قبل أن يقرر في النهاية عدم القيام بذلك.
“نعم ، أيها السيد الشاب” قال أندرسون وعيناه تمسح الماء بالفعل بحثاً عن أي خطر ، “ما الأمر؟”
“اتجهوا إلى اليسار ثلاث درجات وحافظوا على المسافات. سنبحر لمسافة 40 ميل أخر” قال وهو يخرج جهاز تواصل.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك شيء واضح ، فقط نفس الهدوء المستفز الذي استقبلهم طوال اليوم.
انتشر الأمر ، حيث تحركت السفن وانحرف الأسطول في مسح بطيء نحو اليسار.
‘هل كانت مجرد قصة خرافية؟ ليست اكثر من خدعة؟’ تساءل في نفسه وهو يحدق في الأفق بخيبة أمل ، مستعداً للعودة إلى مقصورته للنوم ، عندما ظهر فجأة وميض من ضوء ذهبي في زاوية رؤيته الجانبية. لم يكن الضوء ساطعاً ولا كبيراً ، بل مجرد ومضة ذهبية خافتة عند أقصى حافة رؤيته ، ظهرت لجزء من الثانية قبل أن تختفي مجدداً.
استجابت السفينة الثقيلة أولاً ثم صححت السفن الصغيرة مسارها في أقواس منظمة حتى وجد التشكيل الالماسي زاويته الجديدة.
كان الجانب السفلي يتوهج بضوء الشمس ، الذي بدا أشبه بوهج نجم حقيقي.
لم يتغير المحيط ولم ترسل السماء أي إشارة.
على السطح الرئيسي ، أشار ميكي بإصبعين نحو جبينه في اتجاه ليوناردو بدون مراسم ، ثم عاد إلى موقعه ، بينما أبقى أندرسون نظراته على الكتلة العائمة وكأنه ينوي حفظ شكلها قبل أن تقرر التحرك مجدداً.
لكن الزمن بدأ في ممارسة خدعته الصغيرة المتمثلة في التمدد عند مراقبته ، فأصبحت الثلاثون دقيقة وقتاً كافياً ليشك الرجال في أنفسهم وفي بعضهم البعض.
ولكن ، عندما شعر الجنود بأنهم على وشك الجنون ، انبثقت جزيرة فجأة من خلف غطاء من السحب ، وهي تطفو فوق المحيط كسفينة مدمرة ضخمة.
“محاولة فاشلة أخرى؟”
انفجر الرجال من حوله بهتافات صغيرة ، حيث لم يصدقوا أن هذه المطاردة الساخرة كانت في الواقع أكثر من مجرد خدعة. ولكن ، تماماً كما بدأوا في الهتافات ، بدأ قادتهم في إصدار الأوامر كالسوط ، فمع وجود هدف مرئي أمامهم ، طالبوا الجميع بالتركيز المطلق الآن وعدم ارتكاب أي أخطاء.
“تباً ، سأصاب بالجنون بهذا المعدل—”
لسوء الحظ ، لم يكن هناك شيء واضح ، فقط نفس الهدوء المستفز الذي استقبلهم طوال اليوم.
شتم أحدهم بهدوء بينما كان نفاد الصبر الجماعي ينمو.
“تباً ، سأصاب بالجنون بهذا المعدل—”
ولكن ، عندما شعر الجنود بأنهم على وشك الجنون ، انبثقت جزيرة فجأة من خلف غطاء من السحب ، وهي تطفو فوق المحيط كسفينة مدمرة ضخمة.
شتم أحدهم بهدوء بينما كان نفاد الصبر الجماعي ينمو.
لم تكن تبدو كجزيرة بل أشبه بقارة تنجرف في سكونها الخاص ، حيث ارتفعت المنحدرات عبر سحب رقيقة بينما تساقطت الشلالات وتلاشت في منتصف الهواء قبل أن تلتف عائدة للأعلى.
تماماً مثل بقية الرجال على متن السفينة ، شعر ليوناردو بلمسة صغيرة من خيبة الأمل تعتصر قلبه عندما فشل في رؤية الجزيرة العائمة عند وصولهم إلى الإحداثيات المحددة. سراً ، كان يأمل في أن يكون هو من يكشف سر تلك الجزيرة الغامضة ، ليثبت جدارته كابن أخ يعتمد عليه عمه. ومع ذلك ، بدأت تلك الأحلام تتلاشى أمام عينيه الآن ، فبعد وصولهم إلى الموقع ، لم يرى شيئاً يستحق العناء.
كان الجانب السفلي يتوهج بضوء الشمس ، الذي بدا أشبه بوهج نجم حقيقي.
نادى ، وفي غضون ثواني ، طرقت الأقدام السطح خلفه ، حيث هبط أندرسون وميكي بجانبه على الفور ، ووجوههم تعبر عن الحيرة.
“المسافة” قال أندرسون بدون رفع صوته بينما أجاب الكشاف ، ” 100 كيلومتر تقريبا”
*صفارات*
أطلق ميكي نفساً يمكن أن يكون ضحكة لو أن أحداً استحق الضحك بعد ، “حسناً ، أيها السيد الشاب ، يبدو أنك كنت محقاً في رؤية شيء ما في هذا الاتجاه—”
*صفارات*
أثنى عليه ، بينما لم يجب ليوناردو على الفور.
نادى ، وفي غضون ثواني ، طرقت الأقدام السطح خلفه ، حيث هبط أندرسون وميكي بجانبه على الفور ، ووجوههم تعبر عن الحيرة.
بدلاً من ذلك ، وقف ساكناً جداً وأصابعه مشدودة بقوة على الحاجز ، حيث رأى اللون الثالث من الهالة يتكشف أمامه.
بدلاً من ذلك ، وقف ساكناً جداً وأصابعه مشدودة بقوة على الحاجز ، حيث رأى اللون الثالث من الهالة يتكشف أمامه.
كانت الجزيرة بأكملها تبدو ذهبية في عينيه ، وهو ما يرمز إلى لون القدر.
تماماً مثل بقية الرجال على متن السفينة ، شعر ليوناردو بلمسة صغيرة من خيبة الأمل تعتصر قلبه عندما فشل في رؤية الجزيرة العائمة عند وصولهم إلى الإحداثيات المحددة. سراً ، كان يأمل في أن يكون هو من يكشف سر تلك الجزيرة الغامضة ، ليثبت جدارته كابن أخ يعتمد عليه عمه. ومع ذلك ، بدأت تلك الأحلام تتلاشى أمام عينيه الآن ، فبعد وصولهم إلى الموقع ، لم يرى شيئاً يستحق العناء.
لون رائع ومبهر لدرجة أنه كاد يفقد أنفاسه لثانية.
“اتجهوا إلى اليسار ثلاث درجات وحافظوا على المسافات. سنبحر لمسافة 40 ميل أخر” قال وهو يخرج جهاز تواصل.
*هتافات*
الفصل 760 – اختراق غير متوقع (محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليوناردو)
*صفارات*
وقف تشاك عند الحاجز وحاول ألا يبتسم بالطريقة التي يبتسم بها رجل غفر له الكون بالصدفة بينما أبقى ليوناردو الجزيرة امام عيونه وسمح لنفسه بابتسامة أخيرة قبل أن يتذكر واجبه ، حيث أخرج جهاز تواصل ليجري اتصال مباشر مع عمه ، ليو.
انفجر الرجال من حوله بهتافات صغيرة ، حيث لم يصدقوا أن هذه المطاردة الساخرة كانت في الواقع أكثر من مجرد خدعة. ولكن ، تماماً كما بدأوا في الهتافات ، بدأ قادتهم في إصدار الأوامر كالسوط ، فمع وجود هدف مرئي أمامهم ، طالبوا الجميع بالتركيز المطلق الآن وعدم ارتكاب أي أخطاء.
على السطح الرئيسي ، أشار ميكي بإصبعين نحو جبينه في اتجاه ليوناردو بدون مراسم ، ثم عاد إلى موقعه ، بينما أبقى أندرسون نظراته على الكتلة العائمة وكأنه ينوي حفظ شكلها قبل أن تقرر التحرك مجدداً.
“حافظوا على السرعة ، لا اريد أعمال بطولية. فليتوسع الاستطلاع لمسافة ميل واحد وراقبوا الجو وكذلك الماء. لا نريدها أن تختفي أمامنا”
“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم وهو يفرك عينيه وينظر مرة أخرى ، ليجد فقط الامتداد الرمادي الواسع الذي كان يسخر منهم منذ الصباح.
“مفهوم” جاء الرد بشكل مدوي.
كانت الجزيرة بأكملها تبدو ذهبية في عينيه ، وهو ما يرمز إلى لون القدر.
انزلق الأسطول للأمام بهدوء نابع من الانضباط لا من الخوف.
أشار ، بينما ضيّق كلا الـ العواهل أعينهم في مهب الرياح وهم يقرؤون المسافات والكثافات ويمسحون كل تفصيل صغير في ذلك الاتجاه.
على السطح الرئيسي ، أشار ميكي بإصبعين نحو جبينه في اتجاه ليوناردو بدون مراسم ، ثم عاد إلى موقعه ، بينما أبقى أندرسون نظراته على الكتلة العائمة وكأنه ينوي حفظ شكلها قبل أن تقرر التحرك مجدداً.
وقف تشاك عند الحاجز وحاول ألا يبتسم بالطريقة التي يبتسم بها رجل غفر له الكون بالصدفة بينما أبقى ليوناردو الجزيرة امام عيونه وسمح لنفسه بابتسامة أخيرة قبل أن يتذكر واجبه ، حيث أخرج جهاز تواصل ليجري اتصال مباشر مع عمه ، ليو.
وقف تشاك عند الحاجز وحاول ألا يبتسم بالطريقة التي يبتسم بها رجل غفر له الكون بالصدفة بينما أبقى ليوناردو الجزيرة امام عيونه وسمح لنفسه بابتسامة أخيرة قبل أن يتذكر واجبه ، حيث أخرج جهاز تواصل ليجري اتصال مباشر مع عمه ، ليو.
“محاولة فاشلة أخرى؟”
انتشر الأمر ، حيث تحركت السفن وانحرف الأسطول في مسح بطيء نحو اليسار.
الترجمة: Hunter
ولكن ، عندما شعر الجنود بأنهم على وشك الجنون ، انبثقت جزيرة فجأة من خلف غطاء من السحب ، وهي تطفو فوق المحيط كسفينة مدمرة ضخمة.
سأل نفسه وهو يجبر عينيه على مسح الأشرعة والبحر في خطوط مدروسة ، ويعد نبضات قلبه كي لا تخدعه عيناه.
