Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 761

بصيص من الأمل

بصيص من الأمل

الفصل 761 – بصيص من الأمل

(محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليوناردو)

“لا يوجد ‘ماذا لو’ عندما يتعلق الأمر بسلامتك يا ليوناردو. أنت ابن لوك ، وسأصبح ملعوناً إن سمحت بحدوث أي مكروه لك— لقد رأيت هذا من قبل. اللون الذهبي يمكن أن يتوجك كملك أو يلتهمك كخاسر ، ولن يحذرك أبداً حتى يفوت الأوان. أخبر القائد أندرسون أن يحافظ على تواصل بصري معها لكن مع الحفاظ على مسافة. سأحضر مركبة من فئة المدمر وسأنضم إليكم في أقرب وقت ممكن” قال ليو مع نبرة متصلبة.

ملأ الطنين الخافت لجهاز التواصل الهواء بينما كان ليوناردو يضخ المانا فيه ونبضه يتسارع بإثارة بالكاد استطاع احتوائها. 

تردد صوت الحركة خلفه ؛ بحارة يهمسون وحبال تتاوه تحت الضغط ، ولكن كل ذلك تلاشى في ضباب الخلفية في اللحظة التي اخترق فيها صوت مألوف الصمت عبر الجهاز.

تردد صوت الحركة خلفه ؛ بحارة يهمسون وحبال تتاوه تحت الضغط ، ولكن كل ذلك تلاشى في ضباب الخلفية في اللحظة التي اخترق فيها صوت مألوف الصمت عبر الجهاز.

“ليوناردو؟ ما الأمر؟” قال ليو من الطرف الآخر ، بينما ابتهج وجه ليوناردو لسماع صوته.

ربما كان هذا تهورا او حماقة ولكن العظمة لا تنتظر الإذن أبداً.

“عمي… إنها حقيقة!” قال ليوناردو وهو بالكاد يكبح ابتسامته ، “الجزيرة ، أراها. إنها تطفو ، كما قالت القصص. وهناك شيء آخر. أستطيع رؤية هالة ذهبية حولها ، ساطعة وحية ، كأنها القدر ذاته”

“لا يوجد ‘ماذا لو’ عندما يتعلق الأمر بسلامتك يا ليوناردو. أنت ابن لوك ، وسأصبح ملعوناً إن سمحت بحدوث أي مكروه لك— لقد رأيت هذا من قبل. اللون الذهبي يمكن أن يتوجك كملك أو يلتهمك كخاسر ، ولن يحذرك أبداً حتى يفوت الأوان. أخبر القائد أندرسون أن يحافظ على تواصل بصري معها لكن مع الحفاظ على مسافة. سأحضر مركبة من فئة المدمر وسأنضم إليكم في أقرب وقت ممكن” قال ليو مع نبرة متصلبة.

للحظة ، ساد الصمت ثم تنفس ليو بشكل حاد.

“أحتاج إلى طائرة نفاثة فوراً. الأسرع. أريدها مجهزة للسفر طويل المدى وجاهزة للإقلاع خلال عشر دقائق”

“هالة ذهبية؟”

الترجمة: Hunter

“نعم” تابع ليوناردو بحماس ، “إنها خافتة ولكنها موجودة. كأن الجزيرة بأكملها تتوهج من الداخل”

____________

في الطرف الآخر ، ضيّق ليو عينيه ، بينما ألقى وهج الضوء على نصف وجهه. 

“نعم” تابع ليوناردو بحماس ، “إنها خافتة ولكنها موجودة. كأن الجزيرة بأكملها تتوهج من الداخل”

انخفض صوته ، مثقلاً بشيء بين عدم التصديق والحذر.

*زفير*

“ليوناردو ، استمع إليّ جيداً ، ابتعد عنها. لا تقترب من الجزيرة تحت أي ظرف من الظروف”

للحظة ، ساد الصمت ثم تنفس ليو بشكل حاد.

“لكن يا عمي…” رمش ليوناردو ، حيث حل الارتباك محل إثارته السابقة.

اهتزت النوافذ بخفوت وشق أثر خافت من الدخان سماء المساء المظلمة.

“لا” قاطعه ليو ، “أنت لا تفهم. اللون الذهبي لا يعني دائماً الحظ. يمكن أن يكون خطيراً بقدر ما هو رائع. الهالة التي تصفها قد تشير إلى عدم توازن ، مكان تتوافر فيه المخاطر والمكافآت بوفرة”

في الطرف الآخر ، ضيّق ليو عينيه ، بينما ألقى وهج الضوء على نصف وجهه. 

“لكن ماذا لو كان شيئاً جيداً؟ ماذا لو كان…” تردد ليوناردو ، قابضاً على الحاجز بجانبه. 

“لا يوجد ‘ماذا لو’ عندما يتعلق الأمر بسلامتك يا ليوناردو. أنت ابن لوك ، وسأصبح ملعوناً إن سمحت بحدوث أي مكروه لك— لقد رأيت هذا من قبل. اللون الذهبي يمكن أن يتوجك كملك أو يلتهمك كخاسر ، ولن يحذرك أبداً حتى يفوت الأوان. أخبر القائد أندرسون أن يحافظ على تواصل بصري معها لكن مع الحفاظ على مسافة. سأحضر مركبة من فئة المدمر وسأنضم إليكم في أقرب وقت ممكن” قال ليو مع نبرة متصلبة.

“لا يوجد ‘ماذا لو’ عندما يتعلق الأمر بسلامتك يا ليوناردو. أنت ابن لوك ، وسأصبح ملعوناً إن سمحت بحدوث أي مكروه لك— لقد رأيت هذا من قبل. اللون الذهبي يمكن أن يتوجك كملك أو يلتهمك كخاسر ، ولن يحذرك أبداً حتى يفوت الأوان. أخبر القائد أندرسون أن يحافظ على تواصل بصري معها لكن مع الحفاظ على مسافة. سأحضر مركبة من فئة المدمر وسأنضم إليكم في أقرب وقت ممكن” قال ليو مع نبرة متصلبة.

“جيد” أجاب ليو بنبرة هادئة بينما انقطع الاتصال وعاد الصمت.

لم يترك الأمر مجالاً للنقاش. ومع ذلك ، انقبض قلب ليوناردو وتلاشت حماسته في تحدي صامت.

“حسناً إذاً” تمتم لنفسه بينما حملت الرياح كلماته بعيداً ، “لنرى إن كان هذا حظاً أم هلاكاً”

“فهمت يا عمي” قال بهدوء.

“جيد” أجاب ليو بنبرة هادئة بينما انقطع الاتصال وعاد الصمت.

انتهى الاتصال بنقرة خافتة. 

“لكن يا عمي…” رمش ليوناردو ، حيث حل الارتباك محل إثارته السابقة.

خفت وهج جهاز التواصل ، تاركا ليوناردو وحيداً ليحدق في محيط العالم الذي لم يمسه الزمن الرمادي اللانهائي مرة أخرى. 

“لكن يا عمي…” رمش ليوناردو ، حيث حل الارتباك محل إثارته السابقة.

وقف هناك لفترة طويلة والرياح تداعب شعره والانعكاس الذهبي يومض بخفوت في عينيه. 

“نعم ايها اللورد” جاء الصوت المألوف ، سلساً وثابتاً رغم المسافة البعيدة.

اندلعت دوامة من المشاعر بداخله ؛ الامتنان لقلق عمه ، نعم ، ولكن إحباط متزايد أيضاً.

اهتزت النوافذ بخفوت وشق أثر خافت من الدخان سماء المساء المظلمة.

لقد تدرب طوال حياته في ظل العمالقة. إرث والده ، وأسطورة عمه ، كلاهما نُحتوا في تجارب ومعارك واجهوا فيها المستحيل وانتصروا. لكن كلما حان دوره ، كانوا يلفونه بالحذر والأمان والقواعد التي تهدف لحمايته من نفس المخاطر التي صقلتهم.

ربما كان هذا تهورا او حماقة ولكن العظمة لا تنتظر الإذن أبداً.

‘ابتعد عنها’ همس ، مكرراً الأمر بينما تشنج فكه ، ‘هل هذا ما كنت ستقوله لنفسك؟ قبل أن تصبح ما أنت عليه الآن؟’

زفر ليوناردو ببطء وتصلب العزم خلف عيونه الهادئة.

نظر مجدداً إلى الجزيرة الذهبية ، التي يتلألأ انعكاسها فوق المحيط المضطرب كنبض قلب يرفض أن يخفت. 

“نعم ايها اللورد” جاء الصوت المألوف ، سلساً وثابتاً رغم المسافة البعيدة.

ربما كان هذا تهورا او حماقة ولكن العظمة لا تنتظر الإذن أبداً.

“مولثيراك…” تمتم ليو بالاسم ، ثقيلا على لسانه.

*زفير*

“محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، الربع الغربي. سأرسل لك الإحداثيات. وجد أسطول ليوناردو شيئاً وأنا أنوي رؤيته بنفسي”

زفر ليوناردو ببطء وتصلب العزم خلف عيونه الهادئة.

التفت نحو النافذة ، مراقبا الوهج الخافت للشفق أمامه. 

“حسناً إذاً” تمتم لنفسه بينما حملت الرياح كلماته بعيداً ، “لنرى إن كان هذا حظاً أم هلاكاً”

“الوجهة؟” كان هناك توقف قصير ولكنه يوحي بالفهم.

التفت نحو دفة القيادة والوهج الخافت للجزيرة ينير طريقه كتحدي صامت ينتظر أن يُلبّى ، حيث اختار ألا ينقل تعليمات عمه للقائد أندرسون.

للحظة ، ساد الصمت ثم تنفس ليو بشكل حاد.

____________

“نعم ايها اللورد” جاء الصوت المألوف ، سلساً وثابتاً رغم المسافة البعيدة.

(في هذه الأثناء ، ليو)

قطع أفكاره دوي منخفض ؛ الهدير الذي لا يخطئه أحد لمحركات نفاثة تجوب المكان في الخارج. 

لم يضع ليو ثانية واحدة بعد انتهاء الاتصال. في اللحظة التي خفت فيها جهاز التواصل ، مد يده لجهاز آخر ، متصفحاً القنوات المشفرة حتى اتصل بخط.

____________

“جالب الفوضى” قال بحدة.

“مفهوم. سأقوم بتوجيه أسرع طائرة لدينا نحوك فوراً. وقت الوصول المتوقع ، 12 دقيقة”

“نعم ايها اللورد” جاء الصوت المألوف ، سلساً وثابتاً رغم المسافة البعيدة.

لقد تدرب طوال حياته في ظل العمالقة. إرث والده ، وأسطورة عمه ، كلاهما نُحتوا في تجارب ومعارك واجهوا فيها المستحيل وانتصروا. لكن كلما حان دوره ، كانوا يلفونه بالحذر والأمان والقواعد التي تهدف لحمايته من نفس المخاطر التي صقلتهم.

“أحتاج إلى طائرة نفاثة فوراً. الأسرع. أريدها مجهزة للسفر طويل المدى وجاهزة للإقلاع خلال عشر دقائق”

“مفهوم. سأقوم بتوجيه أسرع طائرة لدينا نحوك فوراً. وقت الوصول المتوقع ، 12 دقيقة”

“الوجهة؟” كان هناك توقف قصير ولكنه يوحي بالفهم.

“بحكمته العتيقة… ربما ، ربما سيستطيع المساعدة في إنقاذ فير”

“محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، الربع الغربي. سأرسل لك الإحداثيات. وجد أسطول ليوناردو شيئاً وأنا أنوي رؤيته بنفسي”

“ليوناردو؟ ما الأمر؟” قال ليو من الطرف الآخر ، بينما ابتهج وجه ليوناردو لسماع صوته.

“مفهوم. سأقوم بتوجيه أسرع طائرة لدينا نحوك فوراً. وقت الوصول المتوقع ، 12 دقيقة”

*زفير*

“جيد” أجاب ليو بنبرة هادئة بينما انقطع الاتصال وعاد الصمت.

ولكن هذه المرة ، بدت هذه الجزيرة العائمة المغطاة بهالة القدر الذهبية واعدة. إذا كانت الهالة التي رآها ليوناردو ذهبية حقاً ، فهناك فرصة—خافتة ولكنها حقيقية—بأن بقايا مولثيراك هناك ، ربما حتى روحه.

كان انعكاس ليو في الجدار الزجاجي يحدق به ، هادئاً ولكنه مضطرب ، بينما كبح الاضطراب في هالتة المتصاعدة.

تردد صوت الحركة خلفه ؛ بحارة يهمسون وحبال تتاوه تحت الضغط ، ولكن كل ذلك تلاشى في ضباب الخلفية في اللحظة التي اخترق فيها صوت مألوف الصمت عبر الجهاز.

“مولثيراك…” تمتم ليو بالاسم ، ثقيلا على لسانه.

“ليوناردو ، استمع إليّ جيداً ، ابتعد عنها. لا تقترب من الجزيرة تحت أي ظرف من الظروف”

لأكثر من 20 عام ، كان يبحث عن مكان استراحة التنين الساقط ، متابعاً آثاراً خافتة بالكاد يمكن تسميتها أدلة. 

اندلعت دوامة من المشاعر بداخله ؛ الامتنان لقلق عمه ، نعم ، ولكن إحباط متزايد أيضاً.

أساطير ، همسات ، أجزاء من سجلات مدفونة في اكتشافات أثرية ، كلها لم تقده إلى أي مكان ، حتى الآن.

انخفض صوته ، مثقلاً بشيء بين عدم التصديق والحذر.

ولكن هذه المرة ، بدت هذه الجزيرة العائمة المغطاة بهالة القدر الذهبية واعدة. إذا كانت الهالة التي رآها ليوناردو ذهبية حقاً ، فهناك فرصة—خافتة ولكنها حقيقية—بأن بقايا مولثيراك هناك ، ربما حتى روحه.

“لا” قاطعه ليو ، “أنت لا تفهم. اللون الذهبي لا يعني دائماً الحظ. يمكن أن يكون خطيراً بقدر ما هو رائع. الهالة التي تصفها قد تشير إلى عدم توازن ، مكان تتوافر فيه المخاطر والمكافآت بوفرة”

تسارع نبض ليو وهو يرتدي ملابس القتال مرة أخرى ، هذه المرة بدون قيوده ، بينما وضع حزامه متعدد الاستخدامات حول خصره.

ملأ الطنين الخافت لجهاز التواصل الهواء بينما كان ليوناردو يضخ المانا فيه ونبضه يتسارع بإثارة بالكاد استطاع احتوائها. 

“مع اقتراب إعدام فير ، أحتاج إلى إجابات. أحتاج إلى مولثيراك” تمتم.

“الوجهة؟” كان هناك توقف قصير ولكنه يوحي بالفهم.

التفت نحو النافذة ، مراقبا الوهج الخافت للشفق أمامه. 

خفت وهج جهاز التواصل ، تاركا ليوناردو وحيداً ليحدق في محيط العالم الذي لم يمسه الزمن الرمادي اللانهائي مرة أخرى. 

“بحكمته العتيقة… ربما ، ربما سيستطيع المساعدة في إنقاذ فير”

تصلبت نظرة ليو ، حيث شد حزام معداته وخرج بدون تردد.

قطع أفكاره دوي منخفض ؛ الهدير الذي لا يخطئه أحد لمحركات نفاثة تجوب المكان في الخارج. 

 

اهتزت النوافذ بخفوت وشق أثر خافت من الدخان سماء المساء المظلمة.

الفصل 761 – بصيص من الأمل (محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليوناردو)

تصلبت نظرة ليو ، حيث شد حزام معداته وخرج بدون تردد.

لأكثر من 20 عام ، كان يبحث عن مكان استراحة التنين الساقط ، متابعاً آثاراً خافتة بالكاد يمكن تسميتها أدلة. 

 لم يعد هناك وقت ليهدره. فلأول مرة منذ عقدين ، وجد فرصة لرؤية صديق قديم.

“نعم ايها اللورد” جاء الصوت المألوف ، سلساً وثابتاً رغم المسافة البعيدة.

 

*زفير*

الترجمة: Hunter

في الطرف الآخر ، ضيّق ليو عينيه ، بينما ألقى وهج الضوء على نصف وجهه. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط