العوامل المؤثرة على الهالة
الفصل 769 – العوامل المؤثرة على الهالة
(الجزيرة العائمة الغامضة ، منظور ليو)
الفصل 769 – العوامل المؤثرة على الهالة (الجزيرة العائمة الغامضة ، منظور ليو)
نبضت الغرفة بحرارة خافتة بينما تحرك مولثيراك في هيئته الروحية الهائلة ، مع توهج حراشفه الذي يخفت ويشتد بإيقاع منتظم.
لبضع ثواني ، اكتفى بالتحديق في ليو بصمت وبدون أن يبدي أي تعبير ، قبل أن يتحدث أخيراً.
طلب مولثيراك ذلك بينما رفع ليو حواجبه مندهشاً من الطلب.
“عرق التنين الخاص بي ، أنا متأكد من أنهم لا يزالون يعيشون في زاوية ما في الكون. لن يمتلك جميعهم قلب المانا. حتى في العصور القديمة ، كانت التنانين ذات الجينات الأفضل فقط هي من تحظى به… ومع ذلك ، إذا كنت تستطيع رعاية البشر بأمان هنا ، فأنا متأكد من أنك تستطيع فعل الشيء نفسه للتنانين. لذا طلبي بسيط: اعثر على أبناء عرقي وادعُهم للعيش هنا أيضاً ، حتى أتمكن من الإشراف على تطورهم وأصبح ملكاً للوحوش مرة أخرى”
“في مرحلتك الحالية ، هناك أربعة عوامل رئيسية تؤثر على قوة الهالة. العامل الأول هو التحكم ؛ يشير إلى قدرتك على التعبير عن هالتك بدقة كما تشاء. كلما زاد تحكمك ، أصبحت هالتك أكثر قوة. أنت تقوم بعمل جيد بالفعل في هذا الصدد ، بما أنك تستطيع تشكيل هالتك كدرع وسلاح في آن واحد. هذا وحده يثبت فهمك لتدفق الهالة”
طلب مولثيراك ذلك بينما رفع ليو حواجبه مندهشاً من الطلب.
“أنت تتقن الهالة بدون إتقان المشاعر. هناك غضب يتصاعد بداخلك يرفض التلاشي ، وبدلاً من قبوله ومعالجته كشخص بالغ ، تحاول تثبيته قسراً كطفل. كلما قمعته أكثر ، زاد تسربه منك ، فالهالة والمشاعر مترابطتان. ما تحتاج إلى القيام به بدلاً من ذلك هو تعلم كيفية توجيهه واستخدامه كسلاح. ليس تحكمك في الهالة هو الناقص بل الغضب الذي تشعر به قوي للغاية”
كانت هناك بالفعل بعض الكواكب عبر الكون التي لا تزال مأهولة بالوحوش الأسطورية ، ولكن أعدادها لا تقارن بالكواكب التي لا حصر لها والتي يحكمها البشر.
“هذا أمر طبيعي. إذا قبلت هذه المهمة ، فسأمنحك معرفتي في المقابل. أخبرني أيها البشري الشاب ، ما هي الأسرار التي تبحث عنها عندي؟ سأشبع فضولك طالما رغبت بذلك”
وحسب ما يعرفه ليو ، لم يتبقى سوى أربعة كواكب ذات كثافة سكانية كبيرة من التنانين ، وكل كوكب منها يحمي عرقه بشراسة. ولهذا السبب ، فإن العثور على تنين وإقناع سكانه بالمغادرة سيكون أمراً معقداً للغاية.
شرح مولثيراك بينما فهم ليو أخيراً لماذا كانت هالته تستمر في التسرب من جسده ضد إرادته.
“طلبك صعب ولكنه ليس مستحيلاً. يمكنني محاولة إنجازه خلال هذا القرن ، ولكن إذا أردت النجاح ، فسأحتاج إلى مساعدتك أيضاً” قال ليو بنبرة هادئة ومدروسة بينما أومأ مولثيراك ببطء والوهج في عينيه يخفت دليلاً على الموافقة.
“في مرحلتك الحالية ، هناك أربعة عوامل رئيسية تؤثر على قوة الهالة. العامل الأول هو التحكم ؛ يشير إلى قدرتك على التعبير عن هالتك بدقة كما تشاء. كلما زاد تحكمك ، أصبحت هالتك أكثر قوة. أنت تقوم بعمل جيد بالفعل في هذا الصدد ، بما أنك تستطيع تشكيل هالتك كدرع وسلاح في آن واحد. هذا وحده يثبت فهمك لتدفق الهالة”
“هذا أمر طبيعي. إذا قبلت هذه المهمة ، فسأمنحك معرفتي في المقابل. أخبرني أيها البشري الشاب ، ما هي الأسرار التي تبحث عنها عندي؟ سأشبع فضولك طالما رغبت بذلك”
أنهى مولثيراك حديثه بينما وقف ليو بهدوء أمامه وتعبيرات وجهه تبدو متأملة وهادئة.
شجعه مولثيراك بينما أطلق ليو تنهيدة هادئة والبريق الحاد يعود إلى عينيه الرمادية.
“الهالة ، أخبرني المزيد عنها ، وخاصة ما يحدد قوتها. مؤخراً ، أشعر وكأن هناك مكوناً أساسياً مفقوداً في تدريبي” بدأ ليو بنبرة متأملة.
“الهالة ، أخبرني المزيد عنها ، وخاصة ما يحدد قوتها. مؤخراً ، أشعر وكأن هناك مكوناً أساسياً مفقوداً في تدريبي” بدأ ليو بنبرة متأملة.
“تحكمك في الهالة رائع بالفعل ، حيث أستطيع أن أرى أنك بدأت تسلك مسار الملك” أجاب مولثيراك ، ولكن قبل أن يتمكن من المتابعة ، قاطعه ليو ، “تقصد مسار الامبراطور؟”
“العامل الثاني هو مستوى التدريب ؛ كلما زاد مستواك ، ازدادت قوة روحك ، وبما أن الهالة تنبع من الروح ، فسينمو الاثنان جنباً إلى جنب. سيكون لدى متدرب من مستوى النواة الذهبية حدود لا يمكن تجاوزها إلا بعد الاختراق نحو مستوى الروح الوليدة. لذا ، كلما ارتفع مستواك ، زادت قوة هالتك”
“مسار الملك ، هكذا كنا نسميه في الأيام الخوالي. ربما قررتم أنتم البشر المعاصرون جعله يبدو أكثر روعة” ضحك مولثيراك بخفوت وهو يهز رأسه.
“إذن أنت تقول إن السبب وراء عدم قدرتي على إبقاء هالتي تحت السيطرة هو أن حالتي العاطفية غير مستقرة؟” سأل ليو بينما أومأ مولثيراك بشكل موافق.
أومأ ليو برأسه بخفوت ، مشيراً له بمواصلة الحديث.
كل كلمة نطق بها التنين ترددت بعمق في داخله ، كاشفة عن حقائق لم يعلمها له أي كتيب أو معلم ، حيث شعر بفهم جديد يترسخ في مكانه وكأن القطع المتناثرة من تدريبه بدأت أخيراً في الاصطفاف.
“في مرحلتك الحالية ، هناك أربعة عوامل رئيسية تؤثر على قوة الهالة. العامل الأول هو التحكم ؛ يشير إلى قدرتك على التعبير عن هالتك بدقة كما تشاء. كلما زاد تحكمك ، أصبحت هالتك أكثر قوة. أنت تقوم بعمل جيد بالفعل في هذا الصدد ، بما أنك تستطيع تشكيل هالتك كدرع وسلاح في آن واحد. هذا وحده يثبت فهمك لتدفق الهالة”
لبضع ثواني ، اكتفى بالتحديق في ليو بصمت وبدون أن يبدي أي تعبير ، قبل أن يتحدث أخيراً.
استمع ليو بعناية ، منصباً كل تركيزه على التنين القديم.
“أنت تتقن الهالة بدون إتقان المشاعر. هناك غضب يتصاعد بداخلك يرفض التلاشي ، وبدلاً من قبوله ومعالجته كشخص بالغ ، تحاول تثبيته قسراً كطفل. كلما قمعته أكثر ، زاد تسربه منك ، فالهالة والمشاعر مترابطتان. ما تحتاج إلى القيام به بدلاً من ذلك هو تعلم كيفية توجيهه واستخدامه كسلاح. ليس تحكمك في الهالة هو الناقص بل الغضب الذي تشعر به قوي للغاية”
“العامل الثاني هو مستوى التدريب ؛ كلما زاد مستواك ، ازدادت قوة روحك ، وبما أن الهالة تنبع من الروح ، فسينمو الاثنان جنباً إلى جنب. سيكون لدى متدرب من مستوى النواة الذهبية حدود لا يمكن تجاوزها إلا بعد الاختراق نحو مستوى الروح الوليدة. لذا ، كلما ارتفع مستواك ، زادت قوة هالتك”
“طلبك صعب ولكنه ليس مستحيلاً. يمكنني محاولة إنجازه خلال هذا القرن ، ولكن إذا أردت النجاح ، فسأحتاج إلى مساعدتك أيضاً” قال ليو بنبرة هادئة ومدروسة بينما أومأ مولثيراك ببطء والوهج في عينيه يخفت دليلاً على الموافقة.
ضاقت عيون ليو قليلاً وهو يترجم العبارات القديمة إلى فهمه الحديث ؛ فقد كان مولثيراك يشير إلى الصعود من مستوى السمو إلى مستوى العاهل ، وكيف أن الارتقاء بالمستوى مفيد لزيادة قوة الروح.
“العامل الثالث هو الكارما ؛ أفعالك تلتصق بروحك وتمنحها رائحة ووزناً. كن طاغية مثلي ، ممن ذبحوا المليارات من أجل المتعة ، وستغرق كارما روحك في تعطش الدماء. تلك الكارما المتراكمة ستقوي نية القتل الخاصة بك ، مما يجعلها أكثر حدة وثقلاً من خصم لم يقتل قط. لا علاقة لهذا بالتدريب ولكنه يؤثر على قوة هالتك بشكل كبير. لا يمكن لأي حاكم ستلتقي به أن يكون قديساً ؛ فلكي تكون لهالتهم أي قوة ، يجب أن يكونوا قد ذبحوا المليارات. إنه أمر غير عادل ، ولكنه يظل حقيقة: كلما قتلت أكثر ، ازدادت قوة نية القتل لديك ، وهنا تكمن نقطة ضعفك حالياً. روحك نظيفة مقارنة بالهالة التي تستخدمها ، وبالتالي يمكنها أن تنمو بشكل أقوى بكثير إذا بدأت بالذبح بدون تمييز. لكن الكارما لا تغذي الكراهية فقط ، بل تنطبق القاعدة نفسها على الفرح والحب والتعاطف. انشر الفرح في أرجاء الكون وستجعل الكارما هالتك مشرقة وهادئة. باختصار ، أفعالك تشكل طبيعة وقوة هالتك ، لكن كمحارب ، الكارما الوحيدة التي يجب أن تهتم بها هي الأرواح التي تزهقها”
“العامل الثالث هو الكارما ؛ أفعالك تلتصق بروحك وتمنحها رائحة ووزناً. كن طاغية مثلي ، ممن ذبحوا المليارات من أجل المتعة ، وستغرق كارما روحك في تعطش الدماء. تلك الكارما المتراكمة ستقوي نية القتل الخاصة بك ، مما يجعلها أكثر حدة وثقلاً من خصم لم يقتل قط. لا علاقة لهذا بالتدريب ولكنه يؤثر على قوة هالتك بشكل كبير. لا يمكن لأي حاكم ستلتقي به أن يكون قديساً ؛ فلكي تكون لهالتهم أي قوة ، يجب أن يكونوا قد ذبحوا المليارات. إنه أمر غير عادل ، ولكنه يظل حقيقة: كلما قتلت أكثر ، ازدادت قوة نية القتل لديك ، وهنا تكمن نقطة ضعفك حالياً. روحك نظيفة مقارنة بالهالة التي تستخدمها ، وبالتالي يمكنها أن تنمو بشكل أقوى بكثير إذا بدأت بالذبح بدون تمييز. لكن الكارما لا تغذي الكراهية فقط ، بل تنطبق القاعدة نفسها على الفرح والحب والتعاطف. انشر الفرح في أرجاء الكون وستجعل الكارما هالتك مشرقة وهادئة. باختصار ، أفعالك تشكل طبيعة وقوة هالتك ، لكن كمحارب ، الكارما الوحيدة التي يجب أن تهتم بها هي الأرواح التي تزهقها”
“العامل الثاني هو مستوى التدريب ؛ كلما زاد مستواك ، ازدادت قوة روحك ، وبما أن الهالة تنبع من الروح ، فسينمو الاثنان جنباً إلى جنب. سيكون لدى متدرب من مستوى النواة الذهبية حدود لا يمكن تجاوزها إلا بعد الاختراق نحو مستوى الروح الوليدة. لذا ، كلما ارتفع مستواك ، زادت قوة هالتك”
أومأ ليو ببطء ، مستوعباً كل كلمة بتركيز عميق.
ضاقت عيون ليو قليلاً وهو يترجم العبارات القديمة إلى فهمه الحديث ؛ فقد كان مولثيراك يشير إلى الصعود من مستوى السمو إلى مستوى العاهل ، وكيف أن الارتقاء بالمستوى مفيد لزيادة قوة الروح.
“وأخيراً” قال مولثيراك بنبرة أكثر عمقاً ، “العامل الرابع هو المشاعر ؛ تعمل المشاعر كمضخم وكابح في آن واحد ؛ فهي يمكن أن ترفع هالتك إلى آفاق عالية أو تشلّها بالكامل. ادمج الغضب مع نية القتل وستتضاعف شراستها ، ولكن إذا خففتها بالفرح ، فستصبح ضعيفة. الحفاظ على الحالة العاطفية الصحيحة مهم للغاية لإتقان الهالة كالتحكم نفسه ، ولذا لكي تسيطر على الهالة بشكل مثالي ، يجب عليك أولاً إتقان مشاعرك”
أومأ ليو برأسه بخفوت ، مشيراً له بمواصلة الحديث.
أنهى مولثيراك حديثه بينما وقف ليو بهدوء أمامه وتعبيرات وجهه تبدو متأملة وهادئة.
أنهى مولثيراك حديثه بينما وقف ليو بهدوء أمامه وتعبيرات وجهه تبدو متأملة وهادئة.
كل كلمة نطق بها التنين ترددت بعمق في داخله ، كاشفة عن حقائق لم يعلمها له أي كتيب أو معلم ، حيث شعر بفهم جديد يترسخ في مكانه وكأن القطع المتناثرة من تدريبه بدأت أخيراً في الاصطفاف.
كل كلمة نطق بها التنين ترددت بعمق في داخله ، كاشفة عن حقائق لم يعلمها له أي كتيب أو معلم ، حيث شعر بفهم جديد يترسخ في مكانه وكأن القطع المتناثرة من تدريبه بدأت أخيراً في الاصطفاف.
“إذن أنت تقول إن السبب وراء عدم قدرتي على إبقاء هالتي تحت السيطرة هو أن حالتي العاطفية غير مستقرة؟” سأل ليو بينما أومأ مولثيراك بشكل موافق.
“وأخيراً” قال مولثيراك بنبرة أكثر عمقاً ، “العامل الرابع هو المشاعر ؛ تعمل المشاعر كمضخم وكابح في آن واحد ؛ فهي يمكن أن ترفع هالتك إلى آفاق عالية أو تشلّها بالكامل. ادمج الغضب مع نية القتل وستتضاعف شراستها ، ولكن إذا خففتها بالفرح ، فستصبح ضعيفة. الحفاظ على الحالة العاطفية الصحيحة مهم للغاية لإتقان الهالة كالتحكم نفسه ، ولذا لكي تسيطر على الهالة بشكل مثالي ، يجب عليك أولاً إتقان مشاعرك”
“أنت تتقن الهالة بدون إتقان المشاعر. هناك غضب يتصاعد بداخلك يرفض التلاشي ، وبدلاً من قبوله ومعالجته كشخص بالغ ، تحاول تثبيته قسراً كطفل. كلما قمعته أكثر ، زاد تسربه منك ، فالهالة والمشاعر مترابطتان. ما تحتاج إلى القيام به بدلاً من ذلك هو تعلم كيفية توجيهه واستخدامه كسلاح. ليس تحكمك في الهالة هو الناقص بل الغضب الذي تشعر به قوي للغاية”
لبضع ثواني ، اكتفى بالتحديق في ليو بصمت وبدون أن يبدي أي تعبير ، قبل أن يتحدث أخيراً.
شرح مولثيراك بينما فهم ليو أخيراً لماذا كانت هالته تستمر في التسرب من جسده ضد إرادته.
أنهى مولثيراك حديثه بينما وقف ليو بهدوء أمامه وتعبيرات وجهه تبدو متأملة وهادئة.
لبضع ثواني ، اكتفى بالتحديق في ليو بصمت وبدون أن يبدي أي تعبير ، قبل أن يتحدث أخيراً.
الترجمة : Hunter
“طلبك صعب ولكنه ليس مستحيلاً. يمكنني محاولة إنجازه خلال هذا القرن ، ولكن إذا أردت النجاح ، فسأحتاج إلى مساعدتك أيضاً” قال ليو بنبرة هادئة ومدروسة بينما أومأ مولثيراك ببطء والوهج في عينيه يخفت دليلاً على الموافقة.
ضاقت عيون ليو قليلاً وهو يترجم العبارات القديمة إلى فهمه الحديث ؛ فقد كان مولثيراك يشير إلى الصعود من مستوى السمو إلى مستوى العاهل ، وكيف أن الارتقاء بالمستوى مفيد لزيادة قوة الروح.
