طلب مثير للسخرية
الفصل 771 – طلب مثير للسخرية
بعد أن أقسم مولثيراك بأن يدين لـ ليو بدين امتنان أبدي إن منحه جسداً جديداً ، خيّم صمت ثقيل على الغرفة مجدداً بينما ظلت خيوط النية الذهبية تتلألأ بخفوت من حولهم ، قبل أن تبدأ بالتلاشي ببطء واحدة تلو الأخرى.
“على الرغم من أنني معجب بروحك كأخ ، الا أن هذه ليست معركة يمكنك الفوز بها. لو كنت مكانك ، ربما كنت سأشعر بنفس اليأس وبنفس الحاجة للمحاولة. لكن هذا لا يغير الحقيقة” انحنى بشكل اقرب وهيئته الهائلة تلقي بظلالها على ليو بينما تصلبت نبرته ، “هذه المعركة أكبر بكثير من مستواك. نحن نتحدث عن الحكام وهناك العديد منهم ايضا بينما أنت لست حتى في مستوى الروح الوليدة. في مرحلة ما ، يجب أن تتقبل حدودك”
ظل ليو ساكناً ونظراته مثبتة على جسد مولثيراك المشع ، حيث كان التوهج الأحمر حول جسد التنين يحترق بظلال أكثر سطوعاً من اللون القرمزي.
لفترة من الوقت ، لم يتحدث أحد.
لفترة من الوقت ، لم يتحدث أحد.
“هاهاهاهاها–”
بقي الوعد الذي أبرموه للتو معلقاً بينهم ، ثقيلاً وغير منطوق ، بينما أخذ كلاهما لحظة لاستيعاب ضخامة الأمر.
بدأ ليو ، حيث أصبح تعبير وجهه أكثر فأكثر استياءً مع كل سطر ينطقه والغضب واضح في عينيه.
ثم ، زفر ليو برفق وتحولت تعبير وجهه من الرضا إلى قلق هادئ.
شرح ليو بينما اتسعت عيون مولثيراك في عدم تصديق.
“هناك شيء آخر أحتاج مساعدتك فيه…”
“دعني أفهم هذا بشكل صحيح” بدأ بصوت يقطر بعدم التصديق بينما ارتجفت هيئته الضخمة من التسلية ، “تم اختطاف أخيك ، وأنت لا تعرف حتى أين يتم احتجازه” قال وهو يضحك بينما بدأت ضحكاته تتصاعد مجدداً.
“الموضوع هذه المرة معقّد ، ومن المحتمل أن يحتاج إلى حل عبقري من جانبك”
“لا يمكنك فعل ذلك يا بني ، تخلى عن الأمر” قال أخيراً.
قال ليو بصوت منخفض ولكنه حازم ، بينما أمال مولثيراك رأسه قليلاً وتحرك جسده الروحي الضخم مثل مد بطيء ، حيث عاد الفضول إلى عيونه الذهبية.
وهكذا ، تشكلت فرصة لإنقاذ قريبه ، مهما كانت الفرصة ضئيلة.
“آمل ألا تكون نصيحة حول كيفية استدراج حاكم إلى هنا. فلو كنت أعرف كيفية القيام بذلك ، لما كنت عالقاً هنا لكل هذا الوقت!” مازح مولثيراك بينما انحنت شفاه ليو بخفوت رغم أن الجدية في عيونه لم تظهر أي مرح.
ظل ليو ساكناً ونظراته مثبتة على جسد مولثيراك المشع ، حيث كان التوهج الأحمر حول جسد التنين يحترق بظلال أكثر سطوعاً من اللون القرمزي.
“تم أسر أخي مؤخراً من قبل الفصيل الصالح… وتقول الأخبار أنهم يحتجزونه كرهينة. ومما يزيد الطين بلة ، ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي يحتجزونه فيه بالضبط…”
الفصل 771 – طلب مثير للسخرية بعد أن أقسم مولثيراك بأن يدين لـ ليو بدين امتنان أبدي إن منحه جسداً جديداً ، خيّم صمت ثقيل على الغرفة مجدداً بينما ظلت خيوط النية الذهبية تتلألأ بخفوت من حولهم ، قبل أن تبدأ بالتلاشي ببطء واحدة تلو الأخرى.
بدأ ليو ، حيث أصبح تعبير وجهه أكثر فأكثر استياءً مع كل سطر ينطقه والغضب واضح في عينيه.
تدريجياً ، تباطأت ضحكات مولثيراك وتلاشت إلى تنهيدة عميقة.
“ما أعرفه هو المكان الذي سيتم فيه تنفيذ إعدامه. إنه مكان يسمى الحفرة! لا أعرف إن كنت قد سمعت عنه ، ولكنه على ما يبدو الكوكب الأم لحاكم يُسمى هيلموث. إنه رجل قوي من نوع ما ، وهناك احتمال أن يكون هو وعدد قليل من الحكام الآخرين ، حاضرين في هذا الإعدام…”
بدأ مولثيراك كلامه ، منتظراً أن يؤكد ليو أنه يستطيع تجنيد مساعدة مثل هذا الشخص.
شرح ليو بينما اتسعت عيون مولثيراك في عدم تصديق.
بدأ ليو ، حيث أصبح تعبير وجهه أكثر فأكثر استياءً مع كل سطر ينطقه والغضب واضح في عينيه.
“لذا ، ما أحتاج نصيحتك فيه… هو كيفية إنقاذه؟ فالخطط التي توصلت إليها حتى الآن عديمة الفائدة بالكامل”
انتظر بصبر ، حيث لم يظهر وجهه ذرة واحدة من الإحراج أو الإحباط بل العزيمة فقط.
اعترف ليو بينما ظل مولثيراك لبضع ثواني يرمش ببلاهة وكأنه ينتظر سماع خاتمة هذه النكتة ، لكنها لم تأتي أبداً.
“لا يمكنك فعل ذلك يا بني ، تخلى عن الأمر” قال أخيراً.
“ماذا؟ هل أنت جاد حقاً؟”
ثم وهو يقابل نظرة التنين مباشرة ، جاءت كلماته التالية حازمة وثابتة وبدون تردد.
سأل مولثيراك بينما أومأ ليو برأسه وتعبيرات وجهه في أقصى درجات الجدية ، لينفجر مولثيراك على الفور ضاحكاً.
“هاهاهاهاها–”
“هاهاهاهاها–”
اعترف ليو بينما ظل مولثيراك لبضع ثواني يرمش ببلاهة وكأنه ينتظر سماع خاتمة هذه النكتة ، لكنها لم تأتي أبداً.
“دعني أفهم هذا بشكل صحيح” بدأ بصوت يقطر بعدم التصديق بينما ارتجفت هيئته الضخمة من التسلية ، “تم اختطاف أخيك ، وأنت لا تعرف حتى أين يتم احتجازه” قال وهو يضحك بينما بدأت ضحكاته تتصاعد مجدداً.
بدأ مولثيراك كلامه ، منتظراً أن يؤكد ليو أنه يستطيع تجنيد مساعدة مثل هذا الشخص.
“ستتم عملية الإعدام في الكوكب الأم لحاكم ما ، وسيكون هناك العديد من الحكام حاضرين ولكنك لا تزال تأمل في إنقاذه؟” تابع مع نبرة ترتفع مع كل تفصيل سخيف ، حيث كان يكافح لاحتواء ضحكاته.
أومأ ليو برأسه بينما ظلت تعبيرات وجهه هادئة بالكامل.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه ، كان يعوي من الضحك وصوته العميق المدوّي يهز الغرفة بينما كانت تيارات الضوء المنصهر عبر حراشفه تشتد وتخفت بإيقاع مع ضحكاته التي لا يمكنه السيطرة عليها.
“هاهاها ، أه ، أنت شخص فريد يا ليو سكايشارد” قال مولثيراك بين نوبات الضحك ، ماسحاً دمعة لم تكن موجودة وذيله يلتف بشكل مبتهج.
انتظر بصبر ، حيث لم يظهر وجهه ذرة واحدة من الإحراج أو الإحباط بل العزيمة فقط.
لكن من خلال كل ذلك ، وقف ليو ببساطة ، صامتاً وغير متأثر وعيناه هادئة.
بقي الوعد الذي أبرموه للتو معلقاً بينهم ، ثقيلاً وغير منطوق ، بينما أخذ كلاهما لحظة لاستيعاب ضخامة الأمر.
انتظر بصبر ، حيث لم يظهر وجهه ذرة واحدة من الإحراج أو الإحباط بل العزيمة فقط.
بدأ ليو ، حيث أصبح تعبير وجهه أكثر فأكثر استياءً مع كل سطر ينطقه والغضب واضح في عينيه.
تدريجياً ، تباطأت ضحكات مولثيراك وتلاشت إلى تنهيدة عميقة.
سأل مولثيراك بينما أومأ ليو برأسه وتعبيرات وجهه في أقصى درجات الجدية ، لينفجر مولثيراك على الفور ضاحكاً.
“لا يمكنك فعل ذلك يا بني ، تخلى عن الأمر” قال أخيراً.
بدأ مولثيراك كلامه ، منتظراً أن يؤكد ليو أنه يستطيع تجنيد مساعدة مثل هذا الشخص.
“على الرغم من أنني معجب بروحك كأخ ، الا أن هذه ليست معركة يمكنك الفوز بها. لو كنت مكانك ، ربما كنت سأشعر بنفس اليأس وبنفس الحاجة للمحاولة. لكن هذا لا يغير الحقيقة” انحنى بشكل اقرب وهيئته الهائلة تلقي بظلالها على ليو بينما تصلبت نبرته ، “هذه المعركة أكبر بكثير من مستواك. نحن نتحدث عن الحكام وهناك العديد منهم ايضا بينما أنت لست حتى في مستوى الروح الوليدة. في مرحلة ما ، يجب أن تتقبل حدودك”
“آمل ألا تكون نصيحة حول كيفية استدراج حاكم إلى هنا. فلو كنت أعرف كيفية القيام بذلك ، لما كنت عالقاً هنا لكل هذا الوقت!” مازح مولثيراك بينما انحنت شفاه ليو بخفوت رغم أن الجدية في عيونه لم تظهر أي مرح.
أومأ ليو برأسه بينما ظلت تعبيرات وجهه هادئة بالكامل.
بدأ ليو ، حيث أصبح تعبير وجهه أكثر فأكثر استياءً مع كل سطر ينطقه والغضب واضح في عينيه.
“حسناً ، أنا أعترف بحدودي”
أكد ليو بينما رفع مولثيراك حواجبه بشكل مندهش من كلماته.
ثم وهو يقابل نظرة التنين مباشرة ، جاءت كلماته التالية حازمة وثابتة وبدون تردد.
بقي الوعد الذي أبرموه للتو معلقاً بينهم ، ثقيلاً وغير منطوق ، بينما أخذ كلاهما لحظة لاستيعاب ضخامة الأمر.
“لذا الآن أخبرني ، ما هو الحد الأدنى الذي سأحتاجه للنجاح؟”
ثم وهو يقابل نظرة التنين مباشرة ، جاءت كلماته التالية حازمة وثابتة وبدون تردد.
طالب ليو بينما تلاشت التسلية الخافتة من عيون مولثيراك واستُبدلت باحترام حقيقي عندما أدرك أن ليو عازم على تحقيق ذلك.
انتظر بصبر ، حيث لم يظهر وجهه ذرة واحدة من الإحراج أو الإحباط بل العزيمة فقط.
“حسناً يا بني. في البداية ، ستحتاج إلى حاكم كحليف لك. واحد بمثل قوة سلفك القاتل الأزلي. فحاكم من هذا العيار سيمكنه ضمان سلامة أمثالك من الفانين الضعفاء خلفه”
“هاهاها ، أه ، أنت شخص فريد يا ليو سكايشارد” قال مولثيراك بين نوبات الضحك ، ماسحاً دمعة لم تكن موجودة وذيله يلتف بشكل مبتهج.
بدأ مولثيراك كلامه ، منتظراً أن يؤكد ليو أنه يستطيع تجنيد مساعدة مثل هذا الشخص.
قال ليو بصوت منخفض ولكنه حازم ، بينما أمال مولثيراك رأسه قليلاً وتحرك جسده الروحي الضخم مثل مد بطيء ، حيث عاد الفضول إلى عيونه الذهبية.
فبدون هذا العنصر الرئيسي ، ستصبح بقية الخطة غير مجدية. ومع ذلك ، ولدهشته ، أومأ ليو بثقة عند هذا الطلب ، قائلاً ، “على الرغم من أنني لا أستطيع تجنيد القاتل الأزلي ، إلا أنني أعتقد أنني أستطيع إقناع ابنه ، سورون ، بمساعدتنا. ففي النهاية ، أنا مجرد سيد الطائفة المؤقت ، بينما هو السيد الحقيقي”
“ستتم عملية الإعدام في الكوكب الأم لحاكم ما ، وسيكون هناك العديد من الحكام حاضرين ولكنك لا تزال تأمل في إنقاذه؟” تابع مع نبرة ترتفع مع كل تفصيل سخيف ، حيث كان يكافح لاحتواء ضحكاته.
أكد ليو بينما رفع مولثيراك حواجبه بشكل مندهش من كلماته.
الترجمة: Hunter
ألقى مولثيراك الشرط الأول بشكل ساخر نوعاً ما ، حيث لم يتوقع أن يمتلك ليو القدرة على تجنيد حاكم كهذا ، ولكن حقيقة أن ليو يستطيع ذلك ، جعلت هذه الخطة تتحول من مستحيلة بالكامل إلى مستحيلة جزئيا.
ظل ليو ساكناً ونظراته مثبتة على جسد مولثيراك المشع ، حيث كان التوهج الأحمر حول جسد التنين يحترق بظلال أكثر سطوعاً من اللون القرمزي.
وهكذا ، تشكلت فرصة لإنقاذ قريبه ، مهما كانت الفرصة ضئيلة.
“هاهاهاهاها–”
الترجمة: Hunter
بقي الوعد الذي أبرموه للتو معلقاً بينهم ، ثقيلاً وغير منطوق ، بينما أخذ كلاهما لحظة لاستيعاب ضخامة الأمر.
انتظر بصبر ، حيث لم يظهر وجهه ذرة واحدة من الإحراج أو الإحباط بل العزيمة فقط.
