وعد لا يُصدَّق
الفصل 770 – وعد لا يُصدَّق
“طوال هذا الوقت كنت أعتقد أن تحكمي في الهالة هو الناقص بينما في الواقع تحكمي في المشاعر هو المشكلة…”
“هل تفتقد ذلك؟” سأل ليو في النهاية ، بصوت يملؤه الحزن ، “أن يكون لديك جسد ، أن تشن الحروب ، أن تشعر بثقل النصر والهزيمة ، أم أنك راضي بامتلاك روح غير قابلة للتدمير والانحباس هنا إلى الأبد؟”
قال ليو بهدوء بينما حمل صوته نبرة خيبة أمل ، مما جعل عيون مولثيراك الذهبية تتلين قليلاً.
قال مولثيراك بابتسامة خافتة ، حاملاً في صوته مزيجاً من التسلية والفخر بينما ضحك ليو بخفوت عند هذه الملاحظة ، رغم أن الصوت تلاشى سريعاً إلى تأمل صامت.
كان هناك شيء ما في ليو يذكّر التنين القديم بأندر أنواع البشر ، ذلك النوع الذي يستحق الذكرى ، ولهذا السبب كان يعامله بلطف عادةً ما كان محصوراً فقط في ملكاته اللواتي يفتقدهم منذ زمن طويل.
ضحك التنين الأحمر القديم ، حيث لم يستطع تصديق أنه بعد العيش لأكثر من 5000 عام ، سيجلب تفاعلاً بسيطاً مع بشري كل هذا القدر من الفرح.
“لا تكن محبطاً ، فبالنسبة لشخص في مستوى تدريبك ، قوتك استثنائية بالفعل. لو كنا في العصر البدائي وكنت تنتمي إلى إحدى العشائر المنافسة ، لكنت بحثت عنك بنفسي فقط لإنهاء حياتك قبل أن تصبح تهديداً”
“نعم ، أفتقده ، أفتقد كل لحظة فيه. لو أتيحت لي الفرصة ، لبدأت من جديد من أدنى مستوى بدون تردد. أفتقد إثارة المعركة ، اندفاع الفوضى ، الشعور بأنني على قيد الحياة ولكن مع روح مقيدة هنا وعدم وجود حاكم حي أحمق بما يكفي ليدخل هذا العالم ، فهذا المصير هو ما سأتحمله على الأرجح إلى الأبد”
قال مولثيراك بابتسامة خافتة ، حاملاً في صوته مزيجاً من التسلية والفخر بينما ضحك ليو بخفوت عند هذه الملاحظة ، رغم أن الصوت تلاشى سريعاً إلى تأمل صامت.
“هاهاهاها–”
لقد تطور الكون بشكل لا يمكن التعرف عليه منذ عصر مولثيراك ، ولكن لم يكن ليو متأكداً مما إذا كان هذا التطور للأفضل حقاً. فحتى اليوم ، لا يزال الموهوبون المنافسون هدفاً للفصائل.
“هل تفتقد ذلك؟” سأل ليو في النهاية ، بصوت يملؤه الحزن ، “أن يكون لديك جسد ، أن تشن الحروب ، أن تشعر بثقل النصر والهزيمة ، أم أنك راضي بامتلاك روح غير قابلة للتدمير والانحباس هنا إلى الأبد؟”
“إذا ساعدتك بشكل افتراضي في الحصول على جسد جديد ، كيف ستسدد هذا الدين؟ هل ستعيرني قوتك من أجل قضيتي؟ أم ستنسى أمري وتعاملني كنملة؟”
سأل ليو بينما أدار مولثيراك نظره بعيداً وهو يتأمل السؤال لبعض الوقت ، قبل أن يعود لينظر نحو ليو مجدداً.
“لنفترض أنك نجحت في إحضار حاكم حي إلى هنا ، وأنني نجحت في السيطرة على جسده. فمن تلك اللحظة فصاعداً ، أقسم بصدق أنني ، الملك مولثيراك ، سأدين لك بدين امتنان مدى الحياة. طالما بقيت حياً ، فسأعيش كحليف لك وسأهب لنجدتك حين تناديني. أعداؤك سيصبحون أعدائي بينما أصدقائي سيصبحون في صفّك. إذا سار هذا التنين الأحمر في أرجاء الكون مجدداً ، فسيكون سيفك ودرعك ، وسيضمن أن تسير في طريقك نحو مستوى الحاكم بأقل التعقيدات”
“نعم ، أفتقده ، أفتقد كل لحظة فيه. لو أتيحت لي الفرصة ، لبدأت من جديد من أدنى مستوى بدون تردد. أفتقد إثارة المعركة ، اندفاع الفوضى ، الشعور بأنني على قيد الحياة ولكن مع روح مقيدة هنا وعدم وجود حاكم حي أحمق بما يكفي ليدخل هذا العالم ، فهذا المصير هو ما سأتحمله على الأرجح إلى الأبد”
“إذا ساعدتك بشكل افتراضي في الحصول على جسد جديد ، كيف ستسدد هذا الدين؟ هل ستعيرني قوتك من أجل قضيتي؟ أم ستنسى أمري وتعاملني كنملة؟”
قال ذلك بينما حملت كلماته ثقل الوقت اللانهائي ، حيث استطاع ليو الشعور بقرون من العزلة وهي تضغط خلف تلك النبرة الثابتة.
قال ليو بينما ظهرت فجأة 50 خيط نية ذهبية أخر ، مما جعل كلاهما يرتجف.
“ماذا لو… كان هناك حاكم أحمق بما يكفي لدخول هذا العالم ، ماذا سيحدث حينها؟” بدأ ليو مع تضييق عينيه قليلاً.
لقد تطور الكون بشكل لا يمكن التعرف عليه منذ عصر مولثيراك ، ولكن لم يكن ليو متأكداً مما إذا كان هذا التطور للأفضل حقاً. فحتى اليوم ، لا يزال الموهوبون المنافسون هدفاً للفصائل.
سأل ليو بنبرة تآمرية غريبة بينما أمال مولثيراك رأسه ثم أطلق ضحكة مدوية.
قال مولثيراك بابتسامة خافتة ، حاملاً في صوته مزيجاً من التسلية والفخر بينما ضحك ليو بخفوت عند هذه الملاحظة ، رغم أن الصوت تلاشى سريعاً إلى تأمل صامت.
“هاهاهاها–”
لم يسبق له في حياته كلها أن رأى هذا العدد الكبير من خيوط النية الذهبية تتجمع حوله ؛ في هذه اللحظة ، كان هناك أكثر من 100 حوله ، معظمها يربطه بـ مولثيراك ، بينما انطلق قليل منها مباشرة نحو أرجاء الكون.
“إذا جاء حاكم حي يوماً إلى هذا المكان ، فإنني سأغتنم الفرصة لانتزاع السيطرة على جسده ، لأن الوعاء الوحيد الذي يمكنه احتواء قوة روح حاكم هو جسد حاكم” قال مع تلميح من التسلية في صوته بينما أصبح بريق عينيه الذهبية أكثر سطوعاً.
ومع ذلك ، حقيقة أن ذلك حدث قد جعلته يشعر بتهور أكبر مما كان عليه في العادة.
“إذا ظهر حاكم كهذا ، ولو للحظة ، فسأندمج مع وعائه ، ومن تلك اللحظة ستبدأ لعبة خطيرة. جسده لن يكون قوياً بما يكفي لتحمل ثقل روحين من مستوى الحاكم ، ولذلك سيبدأ بالانهيار تحت وطأة قوته الخاصة ، متآكلًا من الداخل بينما تمزقه الجروح بوتيرة أسرع مما تستطيع قوته من مستوى الحاكم أن تشفيه. وعند تلك النقطة ، لن تكون هناك سوى نتيجتين ممكنتين… إما أن يتخلى المضيف عن جسده ، ليصبح روحاً هائمة مثلي أو يقاتلني من أجل السيطرة حتى النهاية ، وفي هذه الحالة ستخاطر كلتا الروحين بالدمار. في كلتا الحالتين ، ليست معركة سأخسرها ، لأنه على عكس أي حاكم حي ، لم أعد أخشى الموت ، في الواقع ، سأرحب به. إذا هلكت ، فسأجد السلام أخيراً ، ولكن إذا هرب ، فسأعيش مجدداً أخيراً. في كلتا الحالتين ، لن أخرج من هذا السيناريو خاسراً”
كان يعلم أنه لا حاجة لتوثيق وعده بعقد مكتوب ، فكلمات مولثيراك كانت بمثابة عقد مُلزِم ، حيث كانت هذه طبيعة هذا الكائن البسيط رغم عظمته المهيبة.
ختم مولثيراك كلامه مع صوت عميق وثابت بينما أومأ ليو ببطء وجدية كلمات التنين التي تغوص عميقاً في عقله.
ختم مولثيراك كلامه مع صوت عميق وثابت بينما أومأ ليو ببطء وجدية كلمات التنين التي تغوص عميقاً في عقله.
“إذا ساعدتك بشكل افتراضي في الحصول على جسد جديد ، كيف ستسدد هذا الدين؟ هل ستعيرني قوتك من أجل قضيتي؟ أم ستنسى أمري وتعاملني كنملة؟”
نظر مباشرة في عيون ليو وكأنه يقيس ما يخطط له الشاب بينما شعر بقلبه الغير موجود ينقبض في هذه اللحظة.
سأل ليو بينما أصبحت تعبيرات مولثيراك جادة.
لقد تطور الكون بشكل لا يمكن التعرف عليه منذ عصر مولثيراك ، ولكن لم يكن ليو متأكداً مما إذا كان هذا التطور للأفضل حقاً. فحتى اليوم ، لا يزال الموهوبون المنافسون هدفاً للفصائل.
نظر مباشرة في عيون ليو وكأنه يقيس ما يخطط له الشاب بينما شعر بقلبه الغير موجود ينقبض في هذه اللحظة.
سأل ليو بنبرة تآمرية غريبة بينما أمال مولثيراك رأسه ثم أطلق ضحكة مدوية.
“ما الذي تخطط له يا بني؟ فخيوط النية الذهبية من حولنا تزداد مع كل ثانية تمر”
نظر مباشرة في عيون ليو وكأنه يقيس ما يخطط له الشاب بينما شعر بقلبه الغير موجود ينقبض في هذه اللحظة.
سأل مولثيراك بينما نظر ليو إليها أيضاً ، ولكن ظلت تعبيرات وجهه بدون تغيير رغم شعوره بالمفاجأة هو الآخر.
“نعم ، أفتقده ، أفتقد كل لحظة فيه. لو أتيحت لي الفرصة ، لبدأت من جديد من أدنى مستوى بدون تردد. أفتقد إثارة المعركة ، اندفاع الفوضى ، الشعور بأنني على قيد الحياة ولكن مع روح مقيدة هنا وعدم وجود حاكم حي أحمق بما يكفي ليدخل هذا العالم ، فهذا المصير هو ما سأتحمله على الأرجح إلى الأبد”
لم يسبق له في حياته كلها أن رأى هذا العدد الكبير من خيوط النية الذهبية تتجمع حوله ؛ في هذه اللحظة ، كان هناك أكثر من 100 حوله ، معظمها يربطه بـ مولثيراك ، بينما انطلق قليل منها مباشرة نحو أرجاء الكون.
سأل ليو بينما أدار مولثيراك نظره بعيداً وهو يتأمل السؤال لبعض الوقت ، قبل أن يعود لينظر نحو ليو مجدداً.
“قد تكون هذه نقطة تحول في التاريخ يا صديقي القديم. قرارك هنا يمكن أن يجلب لنا الرخاء أو الهلاك. لكن الخيار لك الآن”
ختم مولثيراك كلامه مع صوت عميق وثابت بينما أومأ ليو ببطء وجدية كلمات التنين التي تغوص عميقاً في عقله.
قال ليو بينما ظهرت فجأة 50 خيط نية ذهبية أخر ، مما جعل كلاهما يرتجف.
قال مولثيراك مع ابتسامة عملاقة تتشكل على وجهه بينما رد عليه ليو بابتسامة عريضة.
“ها… هاهاهاهاها—”
لقد تطور الكون بشكل لا يمكن التعرف عليه منذ عصر مولثيراك ، ولكن لم يكن ليو متأكداً مما إذا كان هذا التطور للأفضل حقاً. فحتى اليوم ، لا يزال الموهوبون المنافسون هدفاً للفصائل.
ضحك التنين الأحمر القديم ، حيث لم يستطع تصديق أنه بعد العيش لأكثر من 5000 عام ، سيجلب تفاعلاً بسيطاً مع بشري كل هذا القدر من الفرح.
لقد تطور الكون بشكل لا يمكن التعرف عليه منذ عصر مولثيراك ، ولكن لم يكن ليو متأكداً مما إذا كان هذا التطور للأفضل حقاً. فحتى اليوم ، لا يزال الموهوبون المنافسون هدفاً للفصائل.
ومع ذلك ، حقيقة أن ذلك حدث قد جعلته يشعر بتهور أكبر مما كان عليه في العادة.
“إذا ظهر حاكم كهذا ، ولو للحظة ، فسأندمج مع وعائه ، ومن تلك اللحظة ستبدأ لعبة خطيرة. جسده لن يكون قوياً بما يكفي لتحمل ثقل روحين من مستوى الحاكم ، ولذلك سيبدأ بالانهيار تحت وطأة قوته الخاصة ، متآكلًا من الداخل بينما تمزقه الجروح بوتيرة أسرع مما تستطيع قوته من مستوى الحاكم أن تشفيه. وعند تلك النقطة ، لن تكون هناك سوى نتيجتين ممكنتين… إما أن يتخلى المضيف عن جسده ، ليصبح روحاً هائمة مثلي أو يقاتلني من أجل السيطرة حتى النهاية ، وفي هذه الحالة ستخاطر كلتا الروحين بالدمار. في كلتا الحالتين ، ليست معركة سأخسرها ، لأنه على عكس أي حاكم حي ، لم أعد أخشى الموت ، في الواقع ، سأرحب به. إذا هلكت ، فسأجد السلام أخيراً ، ولكن إذا هرب ، فسأعيش مجدداً أخيراً. في كلتا الحالتين ، لن أخرج من هذا السيناريو خاسراً”
“لنفترض أنك نجحت في إحضار حاكم حي إلى هنا ، وأنني نجحت في السيطرة على جسده. فمن تلك اللحظة فصاعداً ، أقسم بصدق أنني ، الملك مولثيراك ، سأدين لك بدين امتنان مدى الحياة. طالما بقيت حياً ، فسأعيش كحليف لك وسأهب لنجدتك حين تناديني. أعداؤك سيصبحون أعدائي بينما أصدقائي سيصبحون في صفّك. إذا سار هذا التنين الأحمر في أرجاء الكون مجدداً ، فسيكون سيفك ودرعك ، وسيضمن أن تسير في طريقك نحو مستوى الحاكم بأقل التعقيدات”
قال ليو بهدوء بينما حمل صوته نبرة خيبة أمل ، مما جعل عيون مولثيراك الذهبية تتلين قليلاً.
قال مولثيراك مع ابتسامة عملاقة تتشكل على وجهه بينما رد عليه ليو بابتسامة عريضة.
ضحك التنين الأحمر القديم ، حيث لم يستطع تصديق أنه بعد العيش لأكثر من 5000 عام ، سيجلب تفاعلاً بسيطاً مع بشري كل هذا القدر من الفرح.
كان يعلم أنه لا حاجة لتوثيق وعده بعقد مكتوب ، فكلمات مولثيراك كانت بمثابة عقد مُلزِم ، حيث كانت هذه طبيعة هذا الكائن البسيط رغم عظمته المهيبة.
“نعم ، أفتقده ، أفتقد كل لحظة فيه. لو أتيحت لي الفرصة ، لبدأت من جديد من أدنى مستوى بدون تردد. أفتقد إثارة المعركة ، اندفاع الفوضى ، الشعور بأنني على قيد الحياة ولكن مع روح مقيدة هنا وعدم وجود حاكم حي أحمق بما يكفي ليدخل هذا العالم ، فهذا المصير هو ما سأتحمله على الأرجح إلى الأبد”
الترجمة: Hunter
“إذا ظهر حاكم كهذا ، ولو للحظة ، فسأندمج مع وعائه ، ومن تلك اللحظة ستبدأ لعبة خطيرة. جسده لن يكون قوياً بما يكفي لتحمل ثقل روحين من مستوى الحاكم ، ولذلك سيبدأ بالانهيار تحت وطأة قوته الخاصة ، متآكلًا من الداخل بينما تمزقه الجروح بوتيرة أسرع مما تستطيع قوته من مستوى الحاكم أن تشفيه. وعند تلك النقطة ، لن تكون هناك سوى نتيجتين ممكنتين… إما أن يتخلى المضيف عن جسده ، ليصبح روحاً هائمة مثلي أو يقاتلني من أجل السيطرة حتى النهاية ، وفي هذه الحالة ستخاطر كلتا الروحين بالدمار. في كلتا الحالتين ، ليست معركة سأخسرها ، لأنه على عكس أي حاكم حي ، لم أعد أخشى الموت ، في الواقع ، سأرحب به. إذا هلكت ، فسأجد السلام أخيراً ، ولكن إذا هرب ، فسأعيش مجدداً أخيراً. في كلتا الحالتين ، لن أخرج من هذا السيناريو خاسراً”
“هاهاهاها–”
